محرز 11
19-07-2009, 09:26 PM
السلام عليكم:
يأتيك بأعين تسيل دموعا من خاطر جريح .. إنها الحاجة إلى مبلغ من المال ...
الشكر بالقناطير والمدح لا نهاية له ....
إنه يريد المبلغ للضرورة وسيعيده بعد أيام ...
إنه يحلف ويقسم بالأيمان المغلظة أن حقك سيرد لك في الوقت المناسب ... فلا خوف عليك فهو جارك وفي كثير من الأحيان قريبك ... وهل قلبك قاس حتى ترد دموعه صفرا؟؟؟؟
وبعدما تعطيه ... تنتظر أن يتصل بك في الوقت المحدد وعلى حسب وعوده "الدامعة" ...
ولكنه لا يتصل.
مشكلة .. أنت في نهاية الشهر وقد اقتطعت من مصروف أولادك لتعين ذاك الرجل ... ولكنه لم يتصل.
فتقوم أنت بحياء وبخجل تتصل عليه ... فيرد وعليكم السلالالالام أحاول الاتصال معك ولكنني لم أجد طريقة ... الأمانة عندي في جيبي الليلة سأتصل بك ... لا تأتي أنا سآتي بها لك ...
وتنتظر ولا مكالمة .. وبعد أيام تحاول الاتصال به ولكنه لا يرد ... وبعد أيام إذا اتصلت به يقطع الاتصال على أنه مشغول ....
ولكن فجأة تمسك به في مسجد ليس مسجدنا أو "حانوت" أو "المقهى" أو ... فيقول لك والله كنت وكنت وكنت .... ثم يذهب ثم بعد أشهر يمر عليك يسلم عليك .... شيء عادي ولكن دراهمك راحوا في مهب الريح ...
علاقتك به أصبحت منقطعة ... أحيانا لا ترد السلام ولا سلام ... لقد عاد ليصلي في مسجد الحي .. عادي والآن يمر أمامك عادي ... وأنت في حيرة ...
النتيجة: إذا طلب منك أحد قرضا فأعطه صدقة طيبة من عندك .... ولكن حذاري من قرض أنت في حاجة إلى المال ...
القرض مات.sly
يأتيك بأعين تسيل دموعا من خاطر جريح .. إنها الحاجة إلى مبلغ من المال ...
الشكر بالقناطير والمدح لا نهاية له ....
إنه يريد المبلغ للضرورة وسيعيده بعد أيام ...
إنه يحلف ويقسم بالأيمان المغلظة أن حقك سيرد لك في الوقت المناسب ... فلا خوف عليك فهو جارك وفي كثير من الأحيان قريبك ... وهل قلبك قاس حتى ترد دموعه صفرا؟؟؟؟
وبعدما تعطيه ... تنتظر أن يتصل بك في الوقت المحدد وعلى حسب وعوده "الدامعة" ...
ولكنه لا يتصل.
مشكلة .. أنت في نهاية الشهر وقد اقتطعت من مصروف أولادك لتعين ذاك الرجل ... ولكنه لم يتصل.
فتقوم أنت بحياء وبخجل تتصل عليه ... فيرد وعليكم السلالالالام أحاول الاتصال معك ولكنني لم أجد طريقة ... الأمانة عندي في جيبي الليلة سأتصل بك ... لا تأتي أنا سآتي بها لك ...
وتنتظر ولا مكالمة .. وبعد أيام تحاول الاتصال به ولكنه لا يرد ... وبعد أيام إذا اتصلت به يقطع الاتصال على أنه مشغول ....
ولكن فجأة تمسك به في مسجد ليس مسجدنا أو "حانوت" أو "المقهى" أو ... فيقول لك والله كنت وكنت وكنت .... ثم يذهب ثم بعد أشهر يمر عليك يسلم عليك .... شيء عادي ولكن دراهمك راحوا في مهب الريح ...
علاقتك به أصبحت منقطعة ... أحيانا لا ترد السلام ولا سلام ... لقد عاد ليصلي في مسجد الحي .. عادي والآن يمر أمامك عادي ... وأنت في حيرة ...
النتيجة: إذا طلب منك أحد قرضا فأعطه صدقة طيبة من عندك .... ولكن حذاري من قرض أنت في حاجة إلى المال ...
القرض مات.sly