محمد داود
27-07-2009, 08:47 AM
حكاية... الأخف من الريش
المشهد رقم 01
خارجي/ نهار/ مكان مرتفع يطل على المدينة..
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:dvBjqb0-NwyeaM:http://www.sunna.info/souwar/data/media/45/1594158516081576_15751604158816051587.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.sunna.info/souwar/data/media/45/1594158516081576_15751604158816051587.jpg&imgrefurl=http://www.sunna.info/souwar/img1277.htm&usg=__YlxllEU2RhzqxtX8xgCEnTXHrgg=&h=600&w=800&sz=246&hl=ar&start=7&sig2=HWycens26sq7z9RNMPUxXw&tbnid=dvBjqb0-NwyeaM:&tbnh=107&tbnw=143&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%2 5A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%2585%25D 8%25B3%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26sa%3DG&ei=jWhtSsn1KIKOjAfZx5GRCw)
* يجلس فيه رجل في العقد الجوهري.. و يرمي بنظره الى ابعد مكان في المدينة التي غربت الشمس عن جبهتها الناصعة..
* يحك رأسه.. لأنه يرى غرابا اسود قد طار من مدخنة مصنع الحروف الفولاذية و يتجه نحوه..
* يدير رأسه ..حتى لا يراه, لأنه يكره اللون الأسود
الا ما أتى به الليل..
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:7ap1J_FSCABg3M:http://www.arbsonline.com/upload/uploads/8cfe43cc0a.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arbsonline.com/upload/uploads/8cfe43cc0a.jpg&imgrefurl=http://www.uaepigeon.com/vb/showthread.php%3Ft%3D56879&usg=__zw0R3oK1e1PuMRD0kV7ZwgYOGwY=&h=470&w=650&sz=164&hl=ar&start=12&sig2=tLy2nwc7HZ-5Q9mvJvIoHQ&tbnid=7ap1J_FSCABg3M:&tbnh=99&tbnw=137&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25AE%2B%25D 8%25AD%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2585%26gbv%3D2%26h l%3Dar%26sa%3DG&ei=82htSsntFsLAjAf7842vCw)
فيقع بصره على فرخ حمام يحاول تقليد أمه في الطيران ..الا ان ضعف اجنحته يرديه ارضا.. في كل محاولة.
* تبتسم الأم.. و تتركه لتحط على غصن قريب منه
و تبقى في مشاهدة محاولات فرخها في الإقلاع..
و التي لم تعط أي نتيجة رغم تكرار المحاولات..
لقطةخاصة.
* يعود الرجل بذاكرته الى تاريخ شجنه فنراه يمسح جبينه من العرق... جراء رؤيته للصور الحقيقية في صياغتها الربانية..
* يتنهد..ثم يتمدد على التراب حتى يكسر كبرياؤه..
و نسمعه يقول:
و تصمت في فمي الكلمات
و تنذرني ..بنسج الرحيل
على أهداب من وسن
و أزرع دقات هديتي على ارض المحن
و تنتظرني ..أن أجن
فأطلق ناي اعجوبتي المجروح
ينفث هوى شجني
و أزرع كلمات فيحرقني الشجن
و يطردني مجدك... الى الشقاء..
لقطة خاصة.
http://tbn2.google.com/images?q=tbn:vAzmbgR_yGuXdM:http://2.bp.blogspot.com/_e0KZ6KvMoHk/SZWicC4-SGI/AAAAAAAAAN0/6-WqBtKgTMA/s400/ant.gif (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://2.bp.blogspot.com/_e0KZ6KvMoHk/SZWicC4-SGI/AAAAAAAAAN0/6-WqBtKgTMA/s400/ant.gif&imgrefurl=http://shamloolahanem.blogspot.com/2009/02/blog-post_13.html&usg=__cH20mruv87_3gxEmKS0HFVXsPA4=&h=362&w=368&sz=21&hl=ar&start=8&sig2=i9OfKd6aboGkPvJnCt8FWQ&tbnid=vAzmbgR_yGuXdM:&tbnh=120&tbnw=122&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2 585%25D9%2584%26gbv%3D2%26hl%3Dar&ei=T2ltSoXwLdOFjAfq04zeBQ)
* في هذه الآونة.. تلدغ الرجل نملة من أضأل مخلوقات الله سبحان و كليم سليمان عليه السلام... فيفزع..
ليصيح قائلا:
في زفرت اسمك أيها النمل
يعبر دهري على ظهري
و يقضي بي في سطور الرمل...لأجري
لألتقط الحكمة منك.. عند غروب فجري
و تحضر أيه النمل لتلدغني و تخبرني..
بقدوم البرد..
الواثق بغرسه في حجري
و لا تدري
ان الجسد في ثوان يسري..
* و قبل أن تطير النملة المجنحة تنقض عليها الحمامة لتحملها الى فم فرخها الذي قطع اكبادها
و زرع في نفسها حسرة كبيرة لعدم قدرته على الطيران.. فتحط أمامه لتضعها في فمه طعمة خالصة له..
فينتعش محركه النفاث..
فينطلق ليفقص الصمت
و لتذهب الأوجاع
و يلون الضجيج
لتظهر الأنواع
و لا يكشف عن وجهته
من وراء القناع
و ليكمل طيرانه
و يختفي عن نظرة الضباع
و يترك عمر الموجة...
ليقنع الإقلاع بالإجماع
و يغترف بجميل امه .. من سريرتها
و يبقي الوعد منه للانصياع..
و تختفي صورة الرجل الذي غطاه الضباب
الآتي من البحر..و و ينتهي المشهد الأول.
محمد داود
المشهد رقم 01
خارجي/ نهار/ مكان مرتفع يطل على المدينة..
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:dvBjqb0-NwyeaM:http://www.sunna.info/souwar/data/media/45/1594158516081576_15751604158816051587.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.sunna.info/souwar/data/media/45/1594158516081576_15751604158816051587.jpg&imgrefurl=http://www.sunna.info/souwar/img1277.htm&usg=__YlxllEU2RhzqxtX8xgCEnTXHrgg=&h=600&w=800&sz=246&hl=ar&start=7&sig2=HWycens26sq7z9RNMPUxXw&tbnid=dvBjqb0-NwyeaM:&tbnh=107&tbnw=143&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%2 5A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%2585%25D 8%25B3%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26sa%3DG&ei=jWhtSsn1KIKOjAfZx5GRCw)
* يجلس فيه رجل في العقد الجوهري.. و يرمي بنظره الى ابعد مكان في المدينة التي غربت الشمس عن جبهتها الناصعة..
* يحك رأسه.. لأنه يرى غرابا اسود قد طار من مدخنة مصنع الحروف الفولاذية و يتجه نحوه..
* يدير رأسه ..حتى لا يراه, لأنه يكره اللون الأسود
الا ما أتى به الليل..
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:7ap1J_FSCABg3M:http://www.arbsonline.com/upload/uploads/8cfe43cc0a.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arbsonline.com/upload/uploads/8cfe43cc0a.jpg&imgrefurl=http://www.uaepigeon.com/vb/showthread.php%3Ft%3D56879&usg=__zw0R3oK1e1PuMRD0kV7ZwgYOGwY=&h=470&w=650&sz=164&hl=ar&start=12&sig2=tLy2nwc7HZ-5Q9mvJvIoHQ&tbnid=7ap1J_FSCABg3M:&tbnh=99&tbnw=137&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25AE%2B%25D 8%25AD%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2585%26gbv%3D2%26h l%3Dar%26sa%3DG&ei=82htSsntFsLAjAf7842vCw)
فيقع بصره على فرخ حمام يحاول تقليد أمه في الطيران ..الا ان ضعف اجنحته يرديه ارضا.. في كل محاولة.
* تبتسم الأم.. و تتركه لتحط على غصن قريب منه
و تبقى في مشاهدة محاولات فرخها في الإقلاع..
و التي لم تعط أي نتيجة رغم تكرار المحاولات..
لقطةخاصة.
* يعود الرجل بذاكرته الى تاريخ شجنه فنراه يمسح جبينه من العرق... جراء رؤيته للصور الحقيقية في صياغتها الربانية..
* يتنهد..ثم يتمدد على التراب حتى يكسر كبرياؤه..
و نسمعه يقول:
و تصمت في فمي الكلمات
و تنذرني ..بنسج الرحيل
على أهداب من وسن
و أزرع دقات هديتي على ارض المحن
و تنتظرني ..أن أجن
فأطلق ناي اعجوبتي المجروح
ينفث هوى شجني
و أزرع كلمات فيحرقني الشجن
و يطردني مجدك... الى الشقاء..
لقطة خاصة.
http://tbn2.google.com/images?q=tbn:vAzmbgR_yGuXdM:http://2.bp.blogspot.com/_e0KZ6KvMoHk/SZWicC4-SGI/AAAAAAAAAN0/6-WqBtKgTMA/s400/ant.gif (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://2.bp.blogspot.com/_e0KZ6KvMoHk/SZWicC4-SGI/AAAAAAAAAN0/6-WqBtKgTMA/s400/ant.gif&imgrefurl=http://shamloolahanem.blogspot.com/2009/02/blog-post_13.html&usg=__cH20mruv87_3gxEmKS0HFVXsPA4=&h=362&w=368&sz=21&hl=ar&start=8&sig2=i9OfKd6aboGkPvJnCt8FWQ&tbnid=vAzmbgR_yGuXdM:&tbnh=120&tbnw=122&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2 585%25D9%2584%26gbv%3D2%26hl%3Dar&ei=T2ltSoXwLdOFjAfq04zeBQ)
* في هذه الآونة.. تلدغ الرجل نملة من أضأل مخلوقات الله سبحان و كليم سليمان عليه السلام... فيفزع..
ليصيح قائلا:
في زفرت اسمك أيها النمل
يعبر دهري على ظهري
و يقضي بي في سطور الرمل...لأجري
لألتقط الحكمة منك.. عند غروب فجري
و تحضر أيه النمل لتلدغني و تخبرني..
بقدوم البرد..
الواثق بغرسه في حجري
و لا تدري
ان الجسد في ثوان يسري..
* و قبل أن تطير النملة المجنحة تنقض عليها الحمامة لتحملها الى فم فرخها الذي قطع اكبادها
و زرع في نفسها حسرة كبيرة لعدم قدرته على الطيران.. فتحط أمامه لتضعها في فمه طعمة خالصة له..
فينتعش محركه النفاث..
فينطلق ليفقص الصمت
و لتذهب الأوجاع
و يلون الضجيج
لتظهر الأنواع
و لا يكشف عن وجهته
من وراء القناع
و ليكمل طيرانه
و يختفي عن نظرة الضباع
و يترك عمر الموجة...
ليقنع الإقلاع بالإجماع
و يغترف بجميل امه .. من سريرتها
و يبقي الوعد منه للانصياع..
و تختفي صورة الرجل الذي غطاه الضباب
الآتي من البحر..و و ينتهي المشهد الأول.
محمد داود