ابن الواحات
10-09-2007, 11:31 PM
ما أجمل الموقف الذي وقفه ذلك الأعرابي أمام الحجاج في تلك القصة الرائعة . فقد خرج الحجاج ذات يوم قائظ فأحضر له الغذاء فقال : اطلبوا من يتغذى معنا ، فطلبوا فلم يجدوا إلا أعرابيا ، فأتوا به فدار بين الحجاج والأعرابي هذا الحوار .
الحجاج : هلم أيها الأعرابي لنتناول طعام الغذاء
الأعرابي : قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته
الحجاج : من هو ؟
الأعرابي : الله تبارك وتعالى ، دعاني إلى الصيام فأنا صائم
الحجاج : أصَوْمٌ في مثل هذا اليوم على حره ؟
الأعرابي : صمت ليوم أشد منه حرا.
الحجاج : أفطر اليوم ، وصم غدا.
الأعرابي : أو يضمن الأمير أن أعيش إلى الغد ؟
الحجاج : ليس ذلك إلي ، فعلم ذلك عند الله.
الأعرابي : فكيف تسألني عاجلا بآجل ليس إليه من سبيل؟
الحجاج : إنه طعام طيِّب.
الأعرابي : واللهِ ما طيبه خبازك وطباخك ولكن طيبته العافية .
الحجاج : بالله ما رأيت مثل هذا . جزاك الله خيرا أيها الأعرابي.
وأمر له بجائزة.
الحجاج : هلم أيها الأعرابي لنتناول طعام الغذاء
الأعرابي : قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته
الحجاج : من هو ؟
الأعرابي : الله تبارك وتعالى ، دعاني إلى الصيام فأنا صائم
الحجاج : أصَوْمٌ في مثل هذا اليوم على حره ؟
الأعرابي : صمت ليوم أشد منه حرا.
الحجاج : أفطر اليوم ، وصم غدا.
الأعرابي : أو يضمن الأمير أن أعيش إلى الغد ؟
الحجاج : ليس ذلك إلي ، فعلم ذلك عند الله.
الأعرابي : فكيف تسألني عاجلا بآجل ليس إليه من سبيل؟
الحجاج : إنه طعام طيِّب.
الأعرابي : واللهِ ما طيبه خبازك وطباخك ولكن طيبته العافية .
الحجاج : بالله ما رأيت مثل هذا . جزاك الله خيرا أيها الأعرابي.
وأمر له بجائزة.