المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ..حيـنَ حدّثـني " قلبي "


صفْـوةُ النّفـسْ~
02-08-2009, 09:31 PM
تلبدتِ السّماءُ..


بِغيمٍ أسوَدْ


فتوسّطها نجمٌ،


ضمِئَتْ لبريقهِ..


عَينايَ


والقلبُ ارْتعَدَ..


فتـوَرّدْ


و تَدَحرَجتْ عليهِ..


روعةُ المَشْهدْ


فأنطقت شِريانَهُ..


المُـقعَدْ


فَأفاضَ مُقلَ دِماءٍ..


مِنها عقلِيَ ارتوى..


فـتمدّدْ


ولِكبتِها الجارحِ،


تـوسّدْ


حين ضمّخَ ألمَ الوِحدَة،


وبليونةِ همسهِ


قالَ..


بعدَ أن تـودّدْ


.


.


'' سيّدةَ القصرِ الحزين..


أراكِ كوُريقاتِ..


الخريفِ


في صُفرةٍ ذابلةٍ


تُوقّعُ الجبين..


لأحلامِكِ البريئةِ..


تُجهِضِينْ


تتألّمين في خفيةٍ..


ومن صَمغِ الذُّهولِ..


تـنتَشِينْ


بِأنامِلِ الغموضِ..


لشظايا الشّوقِ


تُداعِبينْ..


وعيناك..تائهة


تبحثُ عن سرّها


الدفين


هذا انا جُزؤكِ..


أفلا تُبصِرين؟؟


أم لِنبضي..تتجاهلين..''


.


.


آآآهٍ..ماذا أسمع؟؟


أهذا صوتُك..؟؟


أم صدى أحزاني..


تـفرّع


أجل هذي ملامِحُ..


'' قـلبي ''


تُراها عادَتْ تُوقِظُ بُرَايةََ..


نحْتِكَ اللاّمِع؟؟


حُروفُك المُرعِبة..


حِصنُ المدامِع


قافُكَ اللّظى..
تَـجرّعْ


ولامُكَ لهيبُها..
يُسمَع


من خلفِ باءٍ..


بزغت يوما شمسُها..


فألمّت بِناصِيتِها..


المـواجع


فارتحلَ نبضُكَ..


على يخْتٍ..


سيّجَ عالمي بِرُكودٍ..


لِسمومِ الحبِّ تجرّع


أيّها القلبُ عذرا..


أودعتُك بين صفحاتِ


الذّكرى


فعُد لِصمتِك..


واترُك لِجسدي حقائِبَ..


الهِـجرة


.


.


فقال..


'' و لأنّكِ أوْدَعتِنِي بين


صفحاتِ الذّكرى


فغيومي..


ستُمطِرُ وابِلَها،


لِتُحاصِرَكِ سرًّا..


وجَـهْرَا


سيّدتي..


أشعُرُ بالحبِّ تولّد..


وخُطاهُ ارتسمت..


مـُزهِرة


فاشعُري معي..


بالأملِ الأبيضِ..


كالبدرِ بليلِك ..


يَـتوارى


ونجومٌ،،


تُردِّدُ اسْمَكِ..


وتغتالُ بسمةََ الحيارى


لِتَحْيا سنابِلُ الهَوَى


فتُخلّفُ ذهباً لامِع..


بِقلبِ البرَى ''




وفجأةً..


لامَسَتْ وجهي..


نسماتٌ باسِمَة


داعَبَتْ ثَغْري..


بِنُكهةِ الصّباح


وتنشّقتُ إشْرَاقةً،


ألحَفََتْنِي رِقّةَ..


الأفـراح


فتساءلتُ..


عمّ كنتُ أرى؟؟


و أدْرَكتُ..


أنّي عانقتُ حلُما..


أشْعَرنِي بارتِياح


حين حدّثني..


'' قـلبي ''


توهّجَتْ مشاهِدُ رجُلٍ..


أوْسَمَنِي عِقدا..


أذهَلتنِي لآلئه..


بِروعةِ حُروفٍ،،


إعصارُها أزاحَ..


غِشاوةَ صمتي..


فحرّرني..


وأذاقني نُكهةَ الشّوقِ..


حينَ أسرتني لذّةُ..


الإجـتِياحْ


**


بقلم/ العمر سراب

alkahina
02-08-2009, 10:14 PM
تلبدتِ السّماءُ..









بِغيمٍ أسوَدْ


فتوسّطها نجمٌ،


ضمِئَتْ لبريقهِ..


عَينايَ


والقلبُ ارْتعَدَ..


فتـوَرّدْ


و تَدَحرَجتْ عليهِ..


روعةُ المَشْهدْ


فأنطقت شِريانَهُ..


المُـقعَدْ


فَأفاضَ مُقلَ دِماءٍ..


مِنها عقلِيَ ارتوى..


فـتمدّدْ


ولِكبتِها الجارحِ،


تـوسّدْ


حين ضمّخَ ألمَ الوِحدَة،


وبليونةِ همسهِ


قالَ..


بعدَ أن تـودّدْ


.


.


'' سيّدةَ القصرِ الحزين..


أراكِ كوُريقاتِ..


الخريفِ


في صُفرةٍ ذابلةٍ


تُوقّعُ الجبين..


لأحلامِكِ البريئةِ..


تُجهِضِينْ


تتألّمين في خفيةٍ..


ومن صَمغِ الذُّهولِ..


تـنتَشِينْ


بِأنامِلِ الغموضِ..


لشظايا الشّوقِ


تُداعِبينْ..


وعيناك..تائهة


تبحثُ عن سرّها


الدفين


هذا انا جُزؤكِ..


أفلا تُبصِرين؟؟


أم لِنبضي..تتجاهلين..''


.


.


آآآهٍ..ماذا أسمع؟؟


أهذا صوتُك..؟؟


أم صدى أحزاني..


تـفرّع


أجل هذي ملامِحُ..


'' قـلبي ''


تُراها عادَتْ تُوقِظُ بُرَايةََ..


نحْتِكَ اللاّمِع؟؟


حُروفُك المُرعِبة..


حِصنُ المدامِع


فَقافُكَ اللّظى تَجرّع


ولامُكَ لهيبُها يُسمَع


من خلفِ باءٍ..


بزغت يوما شمسُها..


فألمّت بِناصِيتِها..


المواجع


فارتحلَ نبضُكَ..


على يخْتٍ..


سيّجَ عالمي بِرُكودٍ..


لِسمومِ الحبِّ تجرّع


أيّها القلبُ عذرا..


أودعتُك بين صفحاتِ


الذّكرى


فعُد لِصمتِك..


واترُك لِجسدي حقائِبَ..


الهِجرة


.


.


فقال..


'' و لأنّكِ أوْدَعتِنِي بين


صفحاتِ الذّكرى


فغيومي..


ستُمطِرُ وابِلَها،


لِتُحاصِرَكِ سرًّا..


وجَهْرَا


سيّدتي..


أشعُرُ بالحبِّ تولّد..


وخُطاهُ ارتسمت..


مـُزهِرة


فاشعُري معي..


بالأملِ الأبيضِ..


كالبدرِ بليلِك ..


يَـتوارى


ونجومٌ،،


تُردِّدُ اسْمَكِ..


وتغتالُ بسمةََ الحيارى


لِتَحْيا سنابِلُ الهَوَى


فتُخلّفُ ذهبها اللاّمِعِ..


بِقلبِ البرى ''




وفجأةً..


لامَسَتْ وجهي..


نسماتٌ باسِمَة


داعَبَتْ ثَغْري..


بِنُكهةِ الصّباح


وتنشّقتُ إشْرَاقةً،


ألحَفََتْنِي رِقّةَ..


الأفـراح


فتساءلتُ..


عمّ كنتُ أرى؟؟


و أدْرَكتُ..


أنّي عانقتُ حلُما..


أشْعَرنِي بارتِياح


حين حدّثني..


'' قـلبي ''


توهّجَتْ مشاهِدُ رجُلٍ..


أوْسَمَنِي عِقدا..


أذهَلتنِي لآلئه..


بِروعةِ حُروفٍ،،


إعصارُها أزاحَ..


غِشاوةَ صمتي..


فحرّرني..


وأذاقني نُكهةَ الشّوقِ..


حينَ أسرتني لذّةُ..


الإجـتِياحْ


**



بقلم/ العمر سراب

عزيزتي سراب
نص رائع
والأروع عودتك يا غالية
جميل هو الحب
حتّى وإن آلمنا
وهي الحياة
قد تريحنا وقد تتعبنا
فالحزن دوما يتحدّث
من زوايا السعادة
صورتان متقابلتان
في حياتنا
فإن أرجعتهما الذكرى
قد يبتسم الثغر
أو يئنّ الجرح باكيا
بين صمت وصراخ..
دمت بخير
محبتي
اختك ابنة الأوراس

KADA70
02-08-2009, 10:48 PM
نص يبحث عن
لضى الذكرى
والذكرى ماعادت تفتح لنا نوافذ الحب

شكرا سراب كنت رائعة

بورقى بشير
03-08-2009, 12:07 AM
جميل ما قرأت و جميل ما كتبت
دمت وفية لقلمك و للأحاسسك

تحياتي

خمائل
03-08-2009, 12:56 AM
غاليتي سراب كلمات بغاية الرووووعة ...
احساس حزين لكنه رائع بمفرداته ...دائما كما تعودنا منك ..
روعةالمشاعر وقوة في المعنى .
كوني بخير ... تحية حب واحترام ...

نور اليقين
03-08-2009, 01:07 AM
العنوان جميل ، المحتوى اجمل و المعنى اقيم واقيم

فالابداع ليس بجديد عليك

سلمت يمناك

مرمر القاسم
03-08-2009, 02:09 AM
السلام على خير المرسلين وخير امة ...


اهلا بك سراب
جميل ان ابدا يومي بحرفك الرقيق
لكن بالله عليك ما هذه الاحزان
عودي بقلم يصرخ علينا بالامل
وربما يحي ذكريات الامس بشيء من الشوق
وربما بآخر لن يعاد .....

صباحك سكر اخية

souzen
03-08-2009, 07:37 AM
وضعت اناملي على ورقتك
فكانت من اثر سحرها ان الهمت بصاحبها
في رحاب كلماتك الجميلة لا يسعنا سوى وقفة من احترام
لان الكلمات عجزت امام نصك المبهر
دمت ودامت اشراقاتك البهية
ودام عطاء اقلامك الوفية
مني لك باقة من الازهار هدية
مرفوقة باحترامي وتقديري لفتاة رومنسية
والسلام احلى ختام
صديقتك suzie

صفْـوةُ النّفـسْ~
03-08-2009, 10:46 AM
عزيزتي سراب

نص رائع
والأروع عودتك يا غالية
جميل هو الحب
حتّى وإن آلمنا
وهي الحياة
قد تريحنا وقد تتعبنا
فالحزن دوما يتحدّث
من زوايا السعادة
صورتان متقابلتان
في حياتنا
فإن أرجعتهما الذكرى
قد يبتسم الثغر
أو يئنّ الجرح باكيا
بين صمت وصراخ..
دمت بخير
محبتي

اختك ابنة الأوراس

يا ناثرةَ السّكينة بعمقِ حروفي
مرورٌ طيّبٌ زادَ تشريفي

سعيدةٌ دوما بلمستِكِ البهيّة
و أكثرَ بودٍّ و طيبةٍ أخويّة

تحياتي لك

صفْـوةُ النّفـسْ~
03-08-2009, 12:17 PM
نص يبحث عن

لضى الذكرى
والذكرى ماعادت تفتح لنا نوافذ الحب


شكرا سراب كنت رائعة

لأنّ الذّكرى جمرة
فكيفَ تريدُنا ولوجها،
و ما خلّفته مرآتها
لأفظلُ عبرة
فيكفينا أخي أن نمتهِنَ الصّبرَ
علّنا نحيي سبل الحياة
ولو لِمرّة،
قبل أن تسجننا ابديّةُ الهِجرة
فننتحِرَ على ملامِحِ الفِكرة
شكرا مرورك بحجمِ سوارِ صبرٍ يزيّنُ معصمي

محمد عدة الغليزاني
03-08-2009, 12:58 PM
آه ما اجمل لغة الاجتياح
التى تعبر عن حب عميق و كبير
و عن سلاسل عقل فككتها اعاصير الحب

أختاه عمر السراب الجمال جمال روحك و كلماتك
التى جاءت كلماتك طوفان يهلك كل ضغينة في القلب
ومع هذا الطوفان بذور ازهار زرعها في بساتين الحب

الحياة تكون جميلة بالحب و تحقيق الاحلام وغير هذا فهي أوهام في أوهام

لك تحياتي و تقديري4*

لخضر.34
03-08-2009, 07:46 PM
اشتاقت اللحظات لقلمك
مرحبا بك بيننا مرة أخرى
..
لا أعلق على النص
أقف فقط هنا لحظات لرسم اعترافي

بأنك تعرفين طريق البوح نيابة عن آخرين
إذا ما خانتهم اللحظات والكلمات
ويجدون بين سيل حرفك
نهرا ساحرا يقودهم إلى لحظات التنفس بعمق
وبدرجة نقاء عالية
بعد استنشاق عطر المساحات التي ترسمينها
وتخلدها الذاكرة

أخوك لخضر

وهاب غبريني
03-08-2009, 08:44 PM
أسجل مروري بهذا البيت لأحمد شوقي
دقات قلب المرء قائلة له
إنّ الحياة دقائق و ثواني

و لي مع القلب حكايات و روايات

ماذا عساي اقول بعدما اهداك زميلي الغليزاني 4*
هو أدرى بالخواطر مني

محمد داود
04-08-2009, 08:32 AM
أختي العمر سراب
أولا..أرحب بك و بعودتك الأنيقة
أما فيما يخص حديث القلب
اسمحي لي... أن اسأل سؤالا بسيطا حول ما جاء في الهمس الرائع.

لماذا يأتي .. الطي العاطل
بعد الأشرعة ؟
ألطرد العلل
أم للخجل؟
تبسمين من سحر نجم
و تعتنقين الأمل
طيبة و رونق و جمال
و أجيج اللهيب
وا نتهاج الغرق
و هل وصلت مقلتيه
في همسات الرفق
و ماء معدنه ... الصدق؟
سلامتك... يا ربيع البوح
و عليك السر يطل
و النهر يمتد الى سبع ...و يجل
* بكل صراحة قلبك يحدثك.. و بصدق ايضا
انها ملهمات النثر الفني
الذي يأتي من اعماق الفسيل..بكل جميل
رائعة قصيدة العودة
تقبلي احترامي و تقديري لشخصك الكريم
اخوك محمد داود

لمياء سلام
05-08-2009, 01:29 PM
فعلا في إجتياح الحب لذواتنا لذة عطرة
س ع
كل الحب و التقدير لنبض حرفك

ناجي بن مسعود أبوشعيب
05-08-2009, 01:34 PM
الأ خـت ا لـعـمـر...
بـوحـك الـعـطـر لـه مـكـا ن فـي قـلـوبـنـا
لـمـا فـيـه مـن صـدق ا لـعـا طـفـة ...
و صـريـح ا لـعـبـا را ت
أ سـعـد نـي مـا قـرأ ت لـك ....
يـا أ مـيـرة ا لـخـا طـرة دون مـنـا زع
بـورك فـيـك وفـي أ خـلا قـك
د مـت و د ا م عـطـا ؤك
تـحـيـَّـــا تـي ا لـأ خـويّـة
أ خـوك نـا جـي

روان علي شريف
05-08-2009, 09:27 PM
مررت في صمت.قرأت لك ولهم لكنة لغة الضمير الغائب كانت حاضرة.
تحياتي.