المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منبر نادي القلم لتلاوة القرآن الكريم


عزالدين بن عبد الله
12-09-2007, 09:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشروع تلاوة القرآن الكريم بمناسبة شهر القرآن الكريم

نادى القلم


نادي إعلامي لتطوير القلم في ظل تطور عالم التدوين
نادي القلم فكرة لمساهمة الأعضاء لإثراء المشروع
النقطة الأولى من برنامج النادي
1- موافقة 30 عضو على الإلتزام بتلاوة حزب يوميا لنختم نصف القرآن الكريم يوميا
وإذا وافق 60 عضو على الفكرة نختم تلاوة القرآن الكريم يوميا

عزالدين بن عبد الله
13-09-2007, 07:07 AM
النقطة الأولى من برنامج نادي القلم
1- تفتح العضوية للنادي لجميع الأعضاء الراغبين في تلاوة القرآن الكريم يوميا خلال شهر رمضان الكريم
لتحقيق ختمة يومية لأعضاء النادي
2-تتم الموافقة على فكرة نادي القلم بتسجيل رد على هذا المقال وإختيار الحزب الثاني -الحزب الأول المرشد العام وهكذا بالنسبة للعضو الثالث الحزب الثالث لبداية التلاوة يوميا حزب واحد فقط بحيث إذا وافق 15 عضو على المشروع نكون بذلك قد قمنا بتلاوة ربع القرآن الكريم يوميا جماعيا وإذا وافق 30 عضو على الفكرة بتسجيل رد وإختيار الحزب لبداية التلاوة نكون قد قمنا بتلاوة نصف الذكر الحكيم يوميا وهو الهدف الذي سيتحقق إن شاء الله بحيث إذا وافق 30 عضو أعضاء النادي على تلاوة حزبين يوميا نكون بذلك إن شاء الله قد ختمنا القرآن الكريم يوميا عبر منبر الشروق

عزالدين بن عبد الله
13-09-2007, 07:09 AM
1-المرشد العام الحزب الأول

http://quran.muslim-web.com/


http://www.mp3quran.net/

عزالدين بن عبد الله
13-09-2007, 11:27 AM
بداية التلاوة غدا الجمعة إن شاء الله
بمشاركة الأعضاء الموافقين فقط مهما كان عددهم
وطريقة التلاوة كالتالي

كتابة رد الموافقة على المشاركة وإختيار الحزب حسب ترتيب المشاركة وتحديد رقم الحزب البداية ليوم الجمعة ويكون يوم السبت القادم اليوم الثاني للتلاوة أي الحزب الموالي فمثلا يوم السبت إن شاء الله يستبدل العضو الأول الحزب الأول بالحزب الثاني وهكذا لباقي الأعضاء العضو الثاني يختار الحزب الثاني يوم الجمعة ويواصل التلاوة يوم السبت الحزب الثالث إلى نهاية الشهر الكريم بهذه الطريقة

المشرف الفعال
13-09-2007, 02:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته رمضان كريم إن شاء الله
رمضان شهر الإنتصارات انتصر المسلمون في غزوة بدر في السابع عشر من شهر رمضان
وفتح مكة في شهر رمضان،
و في موقعة عين جالوت في شهر رمضان

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/9/10/1_718826_1_34.jpg


إشارة نشاط نادي القلم بتلاوة القرآن الكريم
2
المشرف الفعال
الحزب الثاني

رحيل
13-09-2007, 09:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

تقبل الله صيامكم...
جزاك الله خيرا أخي المرشد العام...
أختار الأحزاب الثالث و الرابع و الخامس...

عزالدين بن عبد الله
14-09-2007, 07:47 AM
ماشاء الله على أعضاء نادي القلم لتلاوة القرآن الكريم
1-المرشد العام الحزب الأول:)
2-المشرف الفعال الحزب الثاني;)
3-الأستاذة رحيل هبة الله الحزب الثالث والرابع والخامس:p

بداية التلاوة اليوم الجمعة إن شاء الله وغدا السبت اليوم الثاني يكون الترتيب على الشكل التالي
1-المرشد العام البداية الحزب السادس
2- المشرف الفعال البداية الحزب السابع
3- الأستاذة رحيل البداية الحزب الثامن

وهكذا حتى نختم القرآن الكريم في أقرب فرصة بمشاركة أعضاء نادي القلم الثلاثة وباقي من يوافق على الفكرة ويشارك معنا في تلاوة القرآن الكريم على منبر الشروق

عزالدين بن عبد الله
14-09-2007, 07:49 AM
القمر الجميل بارك الله فيك
هل تعرفون ماذا يحدث في أول ليلة من شهر رمضان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كنت لا تعرف ذلك فاقرأ ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه ,

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان , صُفّدت الشياطين ومردة الجنّ , وأغلقت أبواب النار , فلم يفتح منها باب , وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب , وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل , ويا باغي الشرِ أقصر . ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ))
رواه الترمذي وابن ماجه وحسَنه الألباني



ولفضل هذا الشهر وجلاله كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان ,
ويذكرهم ببركات هذا الموسم العظيم , ليعدوا له عدته من العبادة والطاعة و الاستقامة على أمر الله تعالى ,


قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في أو ليلة من رمضان :

(( أتاكم شهر رمضان شهر مبارك , فرض الله عليكم صيامه , تفتح فيه أبواب السماء , وتغلق فيه أبواب الجحيم , وتغلل فيه مردة الشياطين , لله فيه ليلة خير من ألف شهر , من حرم خيرها فقد حرم ))

رواه النسائي و البيهقي وحسنه الألباني


فماذا أعددت لهذا الشهر الكريم ؟؟


ومن أبواب الأجر التي يمكن إغتنامها في شهر رمضان :


1** الصوم :)
2** القيام
3** تلاوة القرآن
4** كثرة الصدقة
5** تفطير الصائمين
6** الدعاء عند الإفطار
7** الإعتكاف
8** تحري ليلة القدر
9** العمرة في رمضان
10** الإجتهاد في العشر الأواخر
11** السحور
12** تعجيل الفطر
13** التسامح والإعراض عن الجاهلين
14** الوضوء
15** الترديد خلف المؤذن
16** المحافظه على الصلوات الخمس
17** المحافظه على السنن الرواتب
18 ** ذكر الله تعالى
19** صلاة الضحى
20** ذكر الله عقب الفرائض
21** لزوم الإستغفار
22** التوبة إلى الله
23** كفالة اليتيم
24** البراءة من الكبر والغلول والدَين
25 ** حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب
26** قراءة آية الكرسي دُبُر كل صلاة
27** قراءة سورة تبارك
28 ** التجاوز عن المعسر
29** صدق الحديث
30** الإصلاح بين الناس
31** تواضع المراة لزوجها
32** صلة الرحم
33** الإلتزام بخُلُق الحياء
34** إفشاء السلام
35** إدخال السرور على المسلم
36** برالوالدين
37** البكاء من خشية الله
38** قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
39** قراءة سورة الإخلاص عشر مرات
40 ** السماحة واللين
41** الطواف بالبيت العتيق
42** القراءة في المصح
43** الرد عن عرض المسلم
44** الترغيب في القرض




اللهم وفقنا لصيام وقيام هذا الشهر المبارك و تقبله منا خالصا لوجهك الكريم



http://smiles.al-wed.com/smiles/60/0084.gif

المشرف الفعال
14-09-2007, 02:34 PM
إن شاء الله

عزالدين بن عبد الله
14-09-2007, 10:39 PM
توقيع الأستاذ أبو حيدر :) ;)
http://img208.imageshack.us/img208/8489/84308755xw8.gif

حسن الصباح
15-09-2007, 12:01 PM
السلام عليكم

بارك الله فيكم على هذه المبادرة
أنا ملتزم بقراءة حزبين في اليوم
ربما يمكن اعتباري مشاركا في أي يوم شئتم

عزالدين بن عبد الله
15-09-2007, 04:40 PM
أهلا بالأستاذ حسن الصباح :D
ويكون الترتيب ليوم الغد الأحد 16 سبتمبر كالتالي لأعضاء نادي القلم :) ;) :p :D
1-المرشد العام الحزب 9 و10
2- المشرف الفعال الحزب 11و12
3-الأستاذة رحيل الحزب 13و14
4-الأستاذ حسن الصباح 15و16

رحيل
15-09-2007, 07:40 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

تقبل الله منا و منكم...
غدا الحزب 13 و 14 إن شاء الله...

بويدي
15-09-2007, 08:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
تحية لكم جميعا على المبادرة الجميلة ... في هذا الشهر المبارك الكريم .. الذي أرجو من رب العالمين أن يتقبله منا ومنكم بصالح من الأعمال بمزيد من الأجر والثواب والعتق من النار :)

وأتطوع بدوري مع أحبائي .. بالجزء التاسع .. الحزب ( 17 ـ 18 ) من { قال الملأ الذين استكبروا .. إلى ونعم النصير } ... أي [ الآية 88 من سورة الأعراف ــ إلى 40 من سورة الأنفال ] ..

ولكن لي اقتراح مهم أتمنى أن لا يبخل المشاركون فيه .. وهو بعد الانتهاء من التلاوة الدعاء في ظهر الغيب ... ليس بالعموم ولكن بذكر أسماء الأعضاء وتذكرهم بالدعاء الجميل .. عسى الله يجمعنا في رضوانه ويتجاوز عنا في هذا الشهر المبارك ..

تقبلوا تحياتي .. أخوكم بويدي.http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/icon14.gif

عزالدين بن عبد الله
15-09-2007, 11:00 PM
ماشاء الله
الدعاء سلاح المؤمن وخاصة في الثلث الأخير من الليل وإختيار أوقات الإجابة وهي كثيرة جدا منها ساعة يوم الجمعة ودعاء المسافر ودعاء الصائم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب والدعاء في شهر رمضان وفي ختم القرآن..... وسيكون لي مقال في القريب إن شاء الله في مفاتيح الدعاء وشروط الإستجابة منها الحلال وأكل الحلال والطهارة وصدق الدعاء والثقة بالله واليقين بالإستجابة
أهلا بالأستاذ بويدي ;) وسيكون برنامج اليوم الثالث للتلاوة كالتالي
الترتيب ليوم الغد الأحد 16 سبتمبر كالتالي لأعضاء نادي القلم :) ;) :p :D
1-المرشد العام الحزب 9 و10
2- المشرف الفعال الحزب 11و12
3-الأستاذة رحيل الحزب 13و14
4-الأستاذ حسن الصباح 15و16
5-الأستاذ بويدي 17و18

عزالدين بن عبد الله
16-09-2007, 04:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أرجوا تأكيد التلاوة من أعضاء النادي
المشرف الفعال رحيل حسن الصباح بويدي....... وطرح إقتراحات في إنتظار إكتمال العدد النهائي لأعضاء نادي القلم وبعد اليوم ستتغير طريقة إقتراح وتقسيم الترتيب
ومن يرغب في التلاوة أن يكتب الرد وتحديد الحزب أو الأحزاب ويكتب بعده مباشرة العضو الأخر رقم الحزب وهكذا حتى نتأكد من إستمرار المشاركة أو الإنسحاب
ونمنح فرصة للأعضاء الجدد بالمشاركة مباشرة بمجرد كتابة رقم الحزب حسب الترتيب
مثلا أنا سأكتب فقط الحزب الذي سألتزم بتلاوته غدا الإثنين 17 سبتمبر وسأترك باقي الأعضاء في المشاركة بحرية إلى نهاية الشهر الكريم بدون تدخل أو إقتراح أو إشراف مباشر ويجب توضيح الإسم ورقم الحزب حتى يعرف العضو الجديد ترتيب التلاوة


ترتيب التلاوة ليوم الإثنين 17 سبتمبر المرشد العام الحزب 19

المشرف الفعال
16-09-2007, 05:22 PM
ترتيب التلاوة ليوم الإثنين الحزب 20:) ثلث القرآن الكريم

بويدي
16-09-2007, 10:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله ...

تم بحمد لله اليوم بعد صلاة العصر إكمال الجزء التاسع .. وأمام الله دعوت لجميع إخواني دون استثناء في المنتدى .. راجيا من رب العزة أن يتقبل منا الصيام والقيام ..

وتضمن الجزء التاسع أي الحزب ( 17 و 18 ) على ما يلي :

ــ حكاية الأنبياء مع أقوامهم ((وبإسهاب قصة موسى مع فرعون )).. وكيف كانت النقاشات في تحقيق العبودية لله بين المشركين المنحرفين وبين الأنبياء .. وكانت غالبا ما تنتهي الطغيان وقساوة القلب .. ليعم العذاب على هؤلاء .. نسأل الله العافية
ــ أخبار الساعة وما يتضمنها من الإيمان المغيبات .... لحكمة أرادها الله .. ثم دعوة العقلاء البشر إلى دعاء الله وحده وعدم الإشراك به ومحاججة القرآن للمشركين بأن الأموات والأصنام ليس لها أياد ولا أرجل ولا آذان ولا أعين لتستجيب لكم دعاءكم ...
ــ الأنفال وقضية تثبيت الله لأولياءه في معارك جليلة وبخاصة غزوة بدر الكبرى .. وما أفاض الله به على المسلمين من تجلد وصبر وتحمل رغم كل المؤامرات التي كانت تحاك ضدهم ..

وأتطوع غدا ... لاستكمال الجزء العاشر أي الحزب 19 و 20 ...
واستجابة للأستاذ الفاضل مرشدنا سأكون بإذن الله في الموعد ...
تحياتي .

رحيل
16-09-2007, 10:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

و سأواصل القراءة بإذن الله إلى الحزبين 21 و 22 ...

عزالدين بن عبد الله
17-09-2007, 05:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
غدا الثلاثاء إن شاء الله الحزب 23

عزالدين بن عبد الله
18-09-2007, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
غدا الأربعاء إن شاء الله الحزب 24

حسن الصباح
18-09-2007, 02:49 PM
صورة جميلة و معبرة

عزالدين بن عبد الله
18-09-2007, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله ...

تم بحمد لله اليوم بعد صلاة العصر إكمال الجزء التاسع .. وأمام الله دعوت لجميع إخواني دون استثناء في المنتدى .. راجيا من رب العزة أن يتقبل منا الصيام والقيام ..

وتضمن الجزء التاسع أي الحزب ( 17 و 18 ) على ما يلي :

ــ حكاية الأنبياء مع أقوامهم ((وبإسهاب قصة موسى مع فرعون )).. وكيف كانت النقاشات في تحقيق العبودية لله بين المشركين المنحرفين وبين الأنبياء .. وكانت غالبا ما تنتهي الطغيان وقساوة القلب .. ليعم العذاب على هؤلاء .. نسأل الله العافية
ــ أخبار الساعة وما يتضمنها من الإيمان المغيبات .... لحكمة أرادها الله .. ثم دعوة العقلاء البشر إلى دعاء الله وحده وعدم الإشراك به ومحاججة القرآن للمشركين بأن الأموات والأصنام ليس لها أياد ولا أرجل ولا آذان ولا أعين لتستجيب لكم دعاءكم ...
ــ الأنفال وقضية تثبيت الله لأولياءه في معارك جليلة وبخاصة غزوة بدر الكبرى .. وما أفاض الله به على المسلمين من تجلد وصبر وتحمل رغم كل المؤامرات التي كانت تحاك ضدهم ..

وأتطوع غدا ... لاستكمال الجزء العاشر أي الحزب 19 و 20 ...
واستجابة للأستاذ الفاضل مرشدنا سأكون بإذن الله في الموعد ...
تحياتي .

ما شاء الله

http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/icon11.gif فضل تلاوة القرآن الكريم
عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ )
رواه الإمام أحمد .

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَكْمَلَهُ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلْبَسَ وَالِدَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتٍ مِنْ بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ )
رواه الإمام أحمد .
عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ فِي عُقُلِهَا وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِابْنِ بَرَّادٍ ) رواه البخاري والإمام أحمد .



عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَالَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا )
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة والإمام أحمد.
الأترجة : ثمرة طيبة الرائحة والمذاق
عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ )
وَ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ ( وَالَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ )
رواه مسلم .
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاسْتَظْهَرَهُ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ )
رواه الترمذي .



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ )
رواه الترمذي.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ) رواه الترمذي .

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قَالَ وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قَالَ الَّذِي يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ ) رواه الترمذي .

عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ قَالَ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ )
رواه الإمام أحمد

عزالدين بن عبد الله
18-09-2007, 04:52 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

و سأواصل القراءة بإذن الله إلى الحزبين 21 و 22 ...
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته :) ماشاء الله

عزالدين بن عبد الله
18-09-2007, 04:53 PM
صورة جميلة و معبرة
صحيح لكن نقلتها الى مقال منبر نادي القلم للحديث الشريف

عزالدين بن عبد الله
18-09-2007, 05:03 PM
http://duettundatt.de/coppermine/albums/ftpupload/div/wellen.jpg (http://duettundatt.de/coppermine/albums/ftpupload/div/wellen.jpg)

عزالدين بن عبد الله
19-09-2007, 07:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
غدا الخميس إن شاء الله الحزب 25

بويدي
19-09-2007, 10:24 PM
وعليكم السلام .. ورحمة الله وبركاته ..
لقد تم والحمد لله قبل ثلاثة أيام من الانتهاء من الحزب 19 و 20 .. يعني الجزء العاشر.. من الآية 41 من سورة الأنفال إلى 92 من براءة .. ولم أنس إخوتي والحمد لله وأنا متأسف لأنني تأخرت في هذا الموضوع
وأتطوع غدا بالحزب 27 و 28 .. يعني الجزء 14 ..
صح سحوركم ورمضان كريم :) http://www.echoroukonline.com/montada/images/icons/icon14.gif

رحيل
20-09-2007, 05:49 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحزب 26 اليوم إن شاء الله...

عزالدين بن عبد الله
20-09-2007, 09:04 AM
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
غدا الجمعة إن شاء الله 29-30 :)
وبهذا نختم تلاوة نصف القرآن الكريم

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رمضان صِيامَ الصّائِمينَ
وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ،وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ،
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ
، وََفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .

اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ،
وَ باعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ
وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ
وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ،
وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ،
اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ
وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ
وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ
وَ اِطعامَ الطَّعامِ
وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ

اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ،

اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ،
وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ،
وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ .


اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ
وَ كَرِّهْ فيهِ الْفُسُوقَ وَ العِصيانَ
وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَ النّيرانَ
بعَوْنِكَ ياغياثَ المُستَغيثينَ .

اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ
وَ اسْتُرني فيهِ بِلِِِباسِ الْقُنُاعة و َالكَفافِ
وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ


اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنسِ وَ الْأقْذارِ
وَ صَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الْأَقدارِ
وَ وَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَ صُحْبَةِ الْأبرارِ
اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْني فيهِ بالْعَثَراتِ ،
وَ اَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَ الْهَفَواتِ
اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ ،
اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ
،وَ جَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ ،
وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ
اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ ،
وَ اقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَ الآمالِ
يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَ السُّؤالِ


أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان
وَ أغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ
وَ وَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ
يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين .

أللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً ،
و لا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً
وَ اجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَ مَقيلاً ،.
أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ
وَ أنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ ،
وَ وَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ ،
أللّهُمَّ اغْسِلني فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ طَهِّرْني فيهِ مِنَ العُيُوبِ ،

أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فيهِ مايُرضيكَ ،
وَ أعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤذيكَ ،
وَ أسألُكَ التَّوفيقَ فيهِ لِأَنْ اُطيعَكَ وَلا أعْصِيَكَ
يا جواد السّائلينَ .


أللّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيي فيهِ مَشكوراً ،
وَ ذَنبي فيهِ مَغفُوراً ،
وَ عَمَلي فيهِ مَقبُولاً
وَ عَيْببي فيهِ مَستوراً
يا أسمَعَ السّامعينَ .

أللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ فَضْلَ لَيلَةِ القَدرِ
وَ صَيِّرْ اُمُوري فيهِ مِنَ العُسرِ إلى اليُسرِ
وَ اقبَلْ مَعاذيري وَ حُطَّ عَنِّي الذَّنب وَ الوِزْرَ
يا رَؤُفاً بِعِبادِهِ الصّالحينَ

عزالدين بن عبد الله
20-09-2007, 10:23 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحزب 26 اليوم إن شاء الله...
وعليكم السلام بارك الله فيك:p

رحيل
24-09-2007, 05:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

ماذا حدث...؟؟؟
أين أنتم و لما توقفتم...؟؟؟
هل يعقل هذا...؟؟؟
كنت غائبة عن البيت أول أمس و يوم الجمعة كنت مشغولة جدا فنسيت أن أختار ما أقرأ...
أتمنى أن نتم القراءة قبل الجمعة إن شاء الله..
أقرأ اليوم إن شاء الله من الحزب 36 إلى الحزب 40...

عزالدين بن عبد الله
24-09-2007, 08:16 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

ماذا حدث...؟؟؟
أين أنتم و لما توقفتم...؟؟؟
هل يعقل هذا...؟؟؟
كنت غائبة عن البيت أول أمس و يوم الجمعة كنت مشغولة جدا فنسيت أن أختار ما أقرأ...
أتمنى أن نتم القراءة قبل الجمعة إن شاء الله..
أقرأ اليوم إن شاء الله من الحزب 36 إلى الحزب 40...

وعليكم السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

ماذا حدث...؟؟؟
حدث الذي حدث وما حدث إلا حدث حدث بإذن الله تعالى:) هل فهمت شيئا أختاه:p
أين أنتم و لما توقفتم...؟؟؟
نحن هنا نطلب النجدة من باقي الأعضاء لنختم جماعيا إن شاء الله ;)
هل يعقل هذا...؟؟؟
لا يعقل هذا أبدا
كنت غائبة عن البيت أول أمس و يوم الجمعة كنت مشغولة جدا فنسيت أن أختار ما أقرأ...
عودة ميمونة وقد ختمنا الحزب30 يوم الجمعة في الرد الأخير
الحزب 31 و32 الحزب لي
الباقي في إنتظار تأكيد الأعضاء والأستاذة رحيل تكمل من 36 إلى 40

ونتمنى أن نتم القراءة إن شاء الله الأسبوع القادم

حسن الصباح
24-09-2007, 08:29 AM
السلام عليكم

نصل باذن الله

بويدي
24-09-2007, 09:40 PM
نحن هنا نطلب النجدة من باقي الأعضاء لنختم جماعيا إن شاء الله ;)



السلام عليكم ورحمة الله
أتطوع بإذن الله غدا بقراءة الحزب 41 و42 وأهم من ذلك كله هو الدعاء بعد القراءة لكل أعضاء المنتدى
وصح صيامكم :)

عزالدين بن عبد الله
25-09-2007, 07:25 AM
تأمل سورة الضحى
سؤال
ماهي كنوز السورة في حياة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم

وَالضُّحَى

وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى

وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى

وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى

وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ

وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

صدق الله العظيم



شكرا لمن شارك في هذا المنبر الإعلامي

الدعاء مفتاح النجاح والشكر من كنوز الإيمان

عزالدين بن عبد الله
26-09-2007, 05:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله
غدا إن شاء الله الحزب43

حسن الصباح
26-09-2007, 05:31 PM
تأمل سورة الضحى
سؤال
ماهي كنوز السورة في حياة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم

وَالضُّحَى

وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى

وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى

وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى

وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ

وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

صدق الله العظيم



شكرا لمن شارك في هذا المنبر الإعلامي

الدعاء مفتاح النجاح والشكر من كنوز الإيمان


حضرت تفسيرا للقرءان الكريم للشيخ احمد بوجلة حفظه الله
و كان مما قاله في هذه السورة:
اعلموا أن في هذه السورة أسرار كثيرة
....... و منها أن المولى عز و جل أمر نبيه بشكر النعمة و دله على كيفية ذلك
وجده يتيما فكفله بأمه ثم جده ثم عمه و أمره أن لا يقهر اليتيم
و وجده عائلا محتاجا فأغناه بخديجة رضي الله عنها و أمره أن لا ينهر السائل

و وجده ضالافهداه و أمره أن يحدث بنعمة الله
كيف يحدث بنعمة الله

نعمة الله هي الهداية و تبليغ دعوة الله و الصبر عليها من شكر الله على نعمة الاسلام
فلا يكفي أن تقول بما أنني على هداية فالأمر يكفيني بل يجب عليك التحرك لتبليغ الهداية التي وفقك الله اليها
................................................
الدرس كانت تتخلله كلمات باللهجة الجزائرية و قد كتبت ما تذكرته من كلام الشيخ حفظه الله

رحيل
26-09-2007, 08:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحزب 44..45..46...إن شاء الله...

عزالدين بن عبد الله
27-09-2007, 07:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله تحياتي لكم جميعا :pمقال اليوم
http://www.echoroukonline.com/montada/../images/news/awrak/quran2109.jpg رغم أن سنها لا يتجاوز الـ 15 ربيعا، إلا أنك تشعر وأنت تستمع إلى حديثها عن قصتها مع حفظ كتاب الله وكأنك تخاطب فقيهة في أمور الدين والدنيا، بل الأكثر من ذلك أن مُحاورها يفضل أن لا يقاطعها لعذب حديثها وقربه إلى القلب، فكان أن سلمت كل حواسي لها وهي تغوص في رحلتها مع من قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم"خيركم من تعلم القران وعلمه". ‬تفاصيل (http://www.echoroukonline.com/montada/../modules.php?name=News&file=article&sid=11428)

عزالدين بن عبد الله
27-09-2007, 07:12 AM
حضرت تفسيرا للقرءان الكريم للشيخ احمد بوجلة حفظه الله
و كان مما قاله في هذه السورة:
اعلموا أن في هذه السورة أسرار كثيرة
....... و منها أن المولى عز و جل أمر نبيه بشكر النعمة و دله على كيفية ذلك
وجده يتيما فكفله بأمه ثم جده ثم عمه و أمره أن لا يقهر اليتيم
و وجده عائلا محتاجا فأغناه بخديجة رضي الله عنها و أمره أن لا ينهر السائل

و وجده ضالافهداه و أمره أن يحدث بنعمة الله
كيف يحدث بنعمة الله

نعمة الله هي الهداية و تبليغ دعوة الله و الصبر عليها من شكر الله على نعمة الاسلام
فلا يكفي أن تقول بما أنني على هداية فالأمر يكفيني بل يجب عليك التحرك لتبليغ الهداية التي وفقك الله اليها
................................................
الدرس كانت تتخلله كلمات باللهجة الجزائرية و قد كتبت ما تذكرته من كلام الشيخ حفظه الله

جميل
تحياتي

عزالدين بن عبد الله
27-09-2007, 07:14 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحزب 44..45..46...إن شاء الله... بارك الله في أمثالك ماشاء الله بقي الربع 15 حزبا :)

عزالدين بن عبد الله
28-09-2007, 05:36 PM
السلام عليكم غدا إن شاء الله الحزب 48

بويدي
29-09-2007, 03:00 AM
غدا بإذن الله الـ 49 والـ 50
ولا تنسونا من صالح دعائكم ..
أخوكم بويدي.

المشرف الفعال
29-09-2007, 03:31 PM
غدا بإذن الله الـ 49 والـ 50
ولا تنسونا من صالح دعائكم ..
أخوكم بويدي.

آمين غدا ال51 إن شاء الله

المشرف الفعال
29-09-2007, 09:52 PM
http://www.eyelash.ps/images/poster/99names/400x300/11alkhaliq.jpg

عزالدين بن عبد الله
30-09-2007, 08:49 AM
اليوم من 51إلى 60
مسك الختام لمنبر تلاوة الذكر الحكيم في الشهر الكريم
شكرا لمن شارك وشكرا لمن قرأ ولم يشارك

اللهم نسألك خير الأعمال في هذا الشهر الكريم وتلاوة القرآن كل يوم إلى دقيقة الرحيل ودخول القبر
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وذكرنا وشكرنا

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

عزالدين بن عبد الله
30-09-2007, 08:56 AM
عباد الرحمن
تأمل السورة الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا
أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا
انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا
إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا
وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا
لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا
قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا
لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا
وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا
وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا
يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا
فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا
وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا
وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا
وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا
وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا
فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
صدق الله العظيم

بويدي
06-10-2007, 04:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أولا : أتاسف على غيابي وأتمنى أن تعذرني أخي المرشد وكل عام وأنت بخير
الحمد لله لقد تم ختم القرآن .... بارك الله في جهودك أخي المرشد العام وجعلها في ميزان حسناتك آمين ...
وتحية لكل من شارك هنا من مساهمات وتشجيعات وهمم ...
أخوك بويدي.

عزالدين بن عبد الله
07-10-2007, 12:30 PM
تحيات قلمي المرشد العام لكل الأقلام بويدي-حسن-الفعال-رحيل ولكل الأحبة
سورة القلم - سورة 68 - عدد آياتها 52
بسم الله الرحمن الرحيم

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ
هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ
مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ
أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
وَلَا يَسْتَثْنُونَ
فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ
فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ
فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ
أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ
فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ
أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ
وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ
عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ
كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ
أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ
سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ
فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ
لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ
فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
صدق الله العظيم

عزالدين بن عبد الله
07-10-2007, 09:47 PM
سورة الأحزاب - سورة 33 - عدد آياتها 73
إضغط هنا للإنتقال إلى آية البحث: آية 35 (http://www.holyquran.net/cgi-bin/prepare.pl?ch=33&vr=35#searched)
بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا
مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ الَّلائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا
لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا
وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا
وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيرًا
وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولا
قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لّا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلا
قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلا
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلا
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا
وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا
يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا
يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا
مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلا كَبِيرًا
وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا
لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا
إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
لّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلا
مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا
يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا
وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا
رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
صدق الله العظيم

عزالدين بن عبد الله
07-10-2007, 10:28 PM
سورة ق - سورة 50 - عدد آياتها 45
إضغط هنا للإنتقال إلى آية البحث: آية 18 (http://www.holyquran.net/cgi-bin/prepare.pl?ch=50&vr=18#searched)
بسم الله الرحمن الرحيم

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ
أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ
أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ
وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ
وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ
رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ
وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ
وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ
هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ
يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

عزالدين بن عبد الله
08-10-2007, 09:21 AM
النقطة الثانية من برنامج نادي القلم لتلاوة القرآن الكريم


آية وعبرة

1-الآية 18 من سورة ق



بسم الله الرحمن الرحيم


كَذّبَت قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصحَب الرّس وَ ثَمُودُ (12) وَ عَادٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوَنُ لُوطٍ (13) وَ أَصحَب الأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبّعٍ كلّ كَذّب الرّسلَ فحَقّ وَعِيدِ (14) أَ فَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوّلِ بَلْ هُمْ فى لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الانسنَ وَ نَعْلَمُ مَا تُوَسوِس بِهِ نَفْسهُ وَ نحْنُ أَقْرَب إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشمَالِ قَعِيدٌ (17) مّا يَلْفِظ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَ جَاءَت سكْرَةُ الْمَوْتِ بِالحَْقِّ ذَلِك مَا كُنت مِنْهُ تحِيدُ (19) وَ نُفِخَ فى الصورِ ذَلِك يَوْمُ الْوَعِيدِ (20)
القراءة
في الشواذ قراءة أبي بكر عند خروج نفسه و جاءت سكرة الحق بالموت و هي قراءة سعيد بن جبير و طلحة و رواها أصحابنا عن أئمة الهدى (عليهم السلام).
الحجة
قال ابن جني لك في الباء ضربان من التقدير إن شئت علقتها بنفس جاءت كقولك جئت بزيد أي أحضرته و إن شئت علقتها بمحذوف و جعلتها حالا أي و جاءت سكرة الحق و معها الموت كقولك خرج بثيابه أي و ثيابه عليه و مثله قوله فخرج على قومه في زينته أي و زينته عليه و كقول أبي ذؤيب:

يعثرن في حد الظباة كأنما كسيت برود بني يزيد الأذرع

أي يعثرن و هن في حد الظباة و كقول الآخر:

ومستنة كاستنان الخروف و قد قطع الحبل بالمرود

أي قطعه و فيه مروده و كذلك قراءة العامة «و جاءت سكرة الموت بالحق» إن شئت علقت الباء بنفس جاءت و إن شئت علقتها بمحذوف و جاءت سكرة الموت و معها الحق.
اللغة
يقال عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه و تعذر ذلك عليك و أعييت إذا تعبت و كل ذلك من التعب إلا أن أحدهما في الطلب و الآخر فيما وقع الفراغ عنه و الوريد عرق في الحلق و هما وريدان في العنق عن يمين و شمال و كأنه العرق الذي يرد إليه ما ينصب من الرأس و حبل الوريد حبل العاتق و هو منفصل من الحلق إلى العاتق و الرقيب الحافظ و العتيد المعد للزوم الأمر.
المعنى
ثم ذكر سبحانه الأمم المكذبة تسلية للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و تهديدا للكفار فقال «كذبت قبلهم» من الأمم الماضية «قوم نوح» فأغرقهم الله «و أصحاب الرس» و هم أصحاب البئر التي رسوا نبيهم فيها بعد أن قتلوه عن عكرمة و قيل الرس بئر قتل فيها صاحب ياسين عن الضحاك و قيل هم قوم كانوا باليمامة على آبار لهم عن قتادة و قيل هم أصحاب الأخدود و قيل كان سحق النساء في أصحاب الرس و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) «و ثمود» و هم قوم صالح «و عاد» و هم قوم هود «و فرعون و إخوان لوط» أي و كذب فرعون موسى و قوم لوط لوطا و سماهم إخوانه لكونهم من نسبه «و أصحاب الأيكة» و هم قوم شعيب «و قوم تبع» و هو تبع الحميري الذي ذكرناه عند قوله أ هم خير أم قوم تبع «كل» من هؤلاء المذكورين «كذب الرسل» المبعوثة إليهم و جحدوا نبوتهم «فحق وعيد» أي وجب عليهم عذابي الذي أوعدتهم به فإذا كان مآل الأمم الخالية إذا كذبوا الرسل الهلاك و الدمار و إنكم معاشر العرب قد سلكتم مسالكهم في التكذيب و الإنكار فحالكم كحالهم في التباب و الخسار ثم قال سبحانه جوابا لقولهم ذلك رجع بعيد
«أ فعيينا بالخلق الأول» أي أ فعجزنا حين خلقناهم أولا و لم يكونوا شيئا فكيف نعجز عن بعثهم و إعادتهم و هذا تقرير لهم لأنهم اعترفوا بأن الله هو الخالق ثم أنكروا البعث و يقال لكل من عجز عن شيء عيي به ثم ذكر أنهم في شك من البعث بعد الموت فقال «بل هم في لبس من خلق جديد» أي بل هم في ضلال و شك من إعادة الخلق جديدا و اللبس منع من إدراك المعنى بما هو كالستر له و الجديد القريب الإنشاء «و لقد خلقنا الإنسان» أراد به الجنس يعني ابن آدم «و نعلم ما توسوس به نفسه» أي ما يحدث به قلبه و ما يخفي و يكن في نفسه و لا يظهره لأحد من المخلوقين «و نحن أقرب إليه» بالعلم «من حبل الوريد» و هو عرق يتفرق في البدن يخالط الإنسان في جميع أعضائه و قيل هو عرق الحلق عن ابن عباس و مجاهد و قيل هو عرق متعلق بالقلب يعني نحن أقرب إليه من قلبه عن الحسن و قيل معناه نحن أعلم به ممن كان منه بمنزلة حبل الوريد في القرب و قيل معناه نحن أملك له من حبل وريده مع استيلائه عليه و قربه منه و قيل معناه نحن أقرب إليه بالإدراك من حبل الوريد لو كان مدركا ثم ذكر سبحانه أنه مع علمه به وكل به ملكين يحفظان عليه عمله إلزاما للحجة فقال «إذ يتلقى المتلقيان» فإذ متعلقة بقوله و نحن أقرب إليه أي و نحن أعلم به و أملك له حين يتلقى المتلقيان و هما الملكان يأخذان منه عمله فيكتبانه كما يكتب المملى عليه «عن اليمين و عن الشمال قعيد» أراد عن اليمين قعيد و عن الشمال قعيد فاكتفى بأحدهما عن الآخر و المراد بالقعيد هنا الملازم الذي لا يبرح لا القاعد الذي هو ضد القائم و قيل عن اليمين كاتب الحسنات و عن الشمال كاتب السيئات عن الحسن و مجاهد و قيل الحفظة أربعة ملكان بالنهار و ملكان بالليل عن الحسن «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد» أي ما يتكلم بكلام فيلفظه أي يرميه من فيه إلا لديه حافظ حاضر معه يعني الملك الموكل به إما صاحب اليمين و إما صاحب الشمال يحفظ عمله لا يغيب عنه و الهاء في لديه تعود إلى القول أو إلى القائل و عن أبي أمامة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطىء أو المسيء فإن ندم و استغفر الله منها ألقاها و إلا كتب واحدة و في رواية أخرى قال صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال فإذا عمل حسنة كتبها له صاحب اليمين بعشر أمثالها و إذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين أمسك فيمسك عنه سبع ساعات فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شيء و إن لم يستغفر الله كتب له سيئة واحدة و عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إن الله تعالى وكل بعبده ملكين يكتبان عليه فإذا مات قالا يا رب قد قبضت عبدك فلانا فإلى أين قال سمائي مملوءة بملائكتي يعبدونني و أرضي مملوءة من خلقي يطيعونني اذهبا إلى قبر عبدي فسبحاني و كبراني و هللاني فاكتبا ذلك في حسنات عبدي إلى يوم القيامة
«و جاءت سكرة الموت بالحق» أي جاءت غمرة الموت و شدته التي تغشى الإنسان و تغلب على عقله بالحق أي أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه و اضطر إليه و قيل معناه جاءت سكرة الموت بالحق الذي هو الموت قال مقاتل يعني أنه حق كائن و المراد أن هذه السكرة قد قربت منكم فاستعدوا لها فهي لقربها كالحاصلة مثل قوله تعالى أتى أمر الله و روي أن عائشة قالت عند وفاة أبي بكر:
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما و ضاق بها الصدر
فقال أبو بكر لا تقولي ذلك و لكنه كما قال الله تعالى «و جاءت سكرة الموت بالحق» و يقال لمن جاءته سكرة الموت «ذلك» أي ذلك الموت «ما كنت منه تحيد» أي تهرب و تميل «و نفخ في الصور» قد مر تفسيره «ذلك يوم الوعيد» أي ذلك اليوم يوم وقوع الوعيد الذي خوف الله به عباده ليستعدوا و يقدموا العمل الصالح له.

عزالدين بن عبد الله
08-10-2007, 09:29 AM
2-ليلة القدر
كم مرة ذكرت كلمة القدر في القرآن الكريم ؟وكم عدد أسماء هذه الليلة المباركة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ صدق الله العظيم

عزالدين بن عبد الله
13-10-2007, 08:32 PM
http://www.weyak.ae/channels/blog/user_files/ashraf79/images/1_567511_1_34.jpg