الأمازيغي52
28-08-2009, 03:02 PM
http://www.youtube.com/watch?v=QAde-gDXCwE
القرآن باللغة الأمازيغية
وقد ينصفك البعيد أكثر من القريب
تعيش البلاد هذه الأيام على وقع ترجمة معاني القرآن الكريم اٍلى ألأمازيغية ، وهي اللغة الأصلية لسكان شمال افريقيا جميعهم ، وكانت بادرة خير ، واٍن تأخرت ... فقد استقبل المسلمون البادرة باستحسان ،وهي ثمرة تعاون بين الخارجية السعودية ووزارة الشؤون الدينية في ظل سياسة حكيمة شرع الرئيس بوتفليقة في انتهاجها تصحيحا لأخطائه وأخطاء سابقيه من رؤساء البلاد ، الذين تعاملوا بقسوة مع هوية الأصل لحساب هوية الوافد.
ومهما قيل فاٍن العملية خطوة تصالحية مع الذات ، وعمل جريء في بلد يسعى جاهدا لاستعادة ٍانيته وخصوصياته ، التي توارثها أبا عن جد ، رغم المعارضة التي يبديها بعض الشوفينيين الذين لا تعكس المرآة اٍلا ذاتهم واٍنيتهم .
لعل الفعل هو ترجمان صادق لوجود لغة تسمى الأمازيغية ، لها قابلية التطور والنمو ولم الشتات ، فاللهجات الأمازيغية بكاملها تشكل لغة ، وما الاٍنقسامات الحالية اٍلا مسألة ظرفية قد يتم تجاوزها بخلق آليات التواصل والتناغم والتكامل مع اللهجات فيما بينها .
لعل الفعل هذه المرة لا يوصف كما تعودنا بالعمالة والتغريب والتبعية للغرب ، لأنه مشرقي خالص ، وقد يأتيك الاٍنصاف من البعيد أكثر من القريب .
القرآن باللغة الأمازيغية
وقد ينصفك البعيد أكثر من القريب
تعيش البلاد هذه الأيام على وقع ترجمة معاني القرآن الكريم اٍلى ألأمازيغية ، وهي اللغة الأصلية لسكان شمال افريقيا جميعهم ، وكانت بادرة خير ، واٍن تأخرت ... فقد استقبل المسلمون البادرة باستحسان ،وهي ثمرة تعاون بين الخارجية السعودية ووزارة الشؤون الدينية في ظل سياسة حكيمة شرع الرئيس بوتفليقة في انتهاجها تصحيحا لأخطائه وأخطاء سابقيه من رؤساء البلاد ، الذين تعاملوا بقسوة مع هوية الأصل لحساب هوية الوافد.
ومهما قيل فاٍن العملية خطوة تصالحية مع الذات ، وعمل جريء في بلد يسعى جاهدا لاستعادة ٍانيته وخصوصياته ، التي توارثها أبا عن جد ، رغم المعارضة التي يبديها بعض الشوفينيين الذين لا تعكس المرآة اٍلا ذاتهم واٍنيتهم .
لعل الفعل هو ترجمان صادق لوجود لغة تسمى الأمازيغية ، لها قابلية التطور والنمو ولم الشتات ، فاللهجات الأمازيغية بكاملها تشكل لغة ، وما الاٍنقسامات الحالية اٍلا مسألة ظرفية قد يتم تجاوزها بخلق آليات التواصل والتناغم والتكامل مع اللهجات فيما بينها .
لعل الفعل هذه المرة لا يوصف كما تعودنا بالعمالة والتغريب والتبعية للغرب ، لأنه مشرقي خالص ، وقد يأتيك الاٍنصاف من البعيد أكثر من القريب .