sellma
15-09-2009, 02:29 PM
العلاقة النفيسة
الحوار (1)
هي وهو
.
.
.
هي تبوح بمكنون قلبها و هو سرد لها مايجول في عقله
هي: أنا أتصرف بتلقائية
هو: أنا لا اعني تصرفك
هي: أنا اعرف نفسي
هو: أنا اعرف عن الآخرين
هي: ولكنني لا أتصور نفسي كما تقول
هو: أنا لا اطلب منك أن تتغيري ولكن أن تحذري
هي: أنا لست صغيرة لكي تملي علي تصرفاتي
هو: أنا لا أملي عليك تصرفاتك ولكنني أغار عليكِ
هي: أنت تحاول استفزازي
هو: أنا لا اعني ذلك
هي: ولكنك تفعل هذا
هو: أنا أحاول فقط أن أقول لك أنني احبك
هي: ولكنك تحاول أن تكون متحكما بي
هو: أنا فقط اعبر عن غيرتي عليك وحبي لك
هي: ليست هذه هي الطريقة للتعبير عن هذا الحب
هو: وما هي الطريقة
هي: أن تنام الآن لأنني متعبة جدا
هو: ومتى نكمل حديثنا
هي:
هو: هل تسمعينني
هي:
هو: هل نمتي بهذه السرعة
هي: نعم ماذا تريد
هو: أريد أن أكمل حديثي
هي: أي حديث
هو: حديثي
هي: ولكنك لم تكن تتحدث بشي أنا بدأت الحديث
هو:
هي: تصبح على خير
هو: وأنت بألف خير يا حبيبتي
هي:
هو:
هي:
هو:
هي:
هو:
هي:
هو: هل تعلمين شيئا ما
هي:
هو:لا شي تصبحي على خير
كانت له الكلمة الأخيرة
http://www.servantsnews.com/divorce.jpg
الحوار (2)
هو..يسأل.. "ألا تجيدين لغة جنسك؟"
هي..تستفسر .. "أليس جنسي من البشر؟ أليست لغته مثل لغة الذكر؟"
هو.. يرد بثقة.. "لا..لجنسك لغة، ولجنسي لغة.. وليس لسان الأنثى كالذكر"
هي.. تصمت...
هو.. يكمل بثقة.." الأنثى تثني السطور وتميل الأحرف، وتذيب الكلمات عند مخرج فاها، أما الذكر فالأسطر ممتدة واضحة للعين المجردة، تقف عليها الأحرف والكلمات والجمل دون أن يختل السطر"
هي.. تستمر في صمتها..
هو.. يبالغ في السرد بثقة .. "الأنثى امتهنت فن السرد من شهرزاد ، وعذوبة الصوت من فيروز ..أما الذكر اختص في إذابة عقل الأنثى و اعتادت أذنه على سماع همساتها بعدما حلل هو ذرات عقلها"
هو..يسأل.."هل أنت فيروز؟"
هي.. تستنكر.."لا"
هو.. يبتسم بثقة..
هي.. مازلت جاهلة و تستفسر.. " لازلت أجهل ما وراء سؤالك عن إجادتي للغة"
هو.. دوره في الاستفسار.."هل أنت أنثى؟"
هي.. بثقة.."نعم"
هو.. بقمة الثقة.. "أعارضك، فلسانك دخيل على جسدك، ورصانة لغتك أفقدتك عذريتك. فلست أنثى ولست بالذكر، معلقة ما بين أنوثة جسدك، وذكورة لسانك"..
هي... تصدق أنها ليست من جنس بني البشر..
http://1.bp.blogspot.com/_y4Te-qOiiDc/SCTId_3vqrI/AAAAAAAAAG0/41zkog1yOxw/s320/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%82.jpg
الحوار 3
هي: لكم تقسون علينا نحن معشر النساء!
هو: كيف؟
هي: بممارسة دور الوصاية على مشاعرنا وأفكارنا.. وكثير من خيارات حياتنا، وكأننا لا نملك التنفس إلا من قصبة هذه الوصاية! ولا نجيد (العوم) إلا في مائها! ولا نقوى السير إلا على أقدامها!
***
هو: من المعني بهذه الهجمة (الناعمة)؟
هي: كل الرجال، وقد طرحت هاجسي على سمعك تعميما له، لا تخصيصا لك!
هو: لكن، ألا ترين أن في هذا التعميم مخالفة عقلانية؟!
هي: سأفترض جدلا أن الظاهرة التي أتحدث عنها تعم (بعض) الرجال لا (جلهم)! أفيرضيك هذا؟
هو: الرد عليك، إذا هين، فأقول:
- نعم.. بيننا معشر الرجال من يتعامل مع المرأة بنزعة (الفحل) لا بفطرة الإنسان، فلا يرى منها سوى ما يستفز (فحولته) الظاهرة والباطنة!
- ومنا من يتعامل معها ب(شوفونية) الناظر من عَلٍ، وكأنه وحده يحتكر روافد العقل والحكمة!
- ومنا من يمارس (إسقاطات) ذاته على المرأة، يتخذ منها شماعة يبرر بها أخطاءه، أو يمارس من خلالها (سادية) تسكن طبعه المريض!!
***
هي: هذه مرافعة إنصاف لنا معشر النساء لم أسمعها أو أسمع بها من قبل!
***
هو: مهلا، إن الحديث عن أخطاء الرجل لا يعني (براءة) بعضكن!
هي: كيف؟
هو: منكن من يغوين الرجل، فيتقمص أكثر من رداء!
- فهو حينا (ذئب) وحينا (حمل)!
- والفرق بين الاثنين يكمن في نوع الشخصية التي تتعاملن بها معه!
هي: أراك تقترف زلة التعميم، فليس كل النساء سواء!
هو: عذرا.. قلت (منكن)، وهذا يعني (البعض) لا (الكل)!
هي: إذا لم يكن الرجل (ذئبا) ولا (حملا)، فماذا يجب أن يكون؟ وماذا علينا أن نفعل كي نجعل منه شيئا آخر؟!
هو: تعاملن معه من منطلق (التكامل) لا (التنافس)، ففي الرجل خصال لا يستوي أمره إلا بها، مثلما أن للمرأة خصالا لا يستوي أمرها إلا بها، والأصل أن يتفاعل كلاهما مع هذه الخصال تفاعلا سويا لا يلغي هوية أحدهما على حساب الآخر، لكنه يتكامل معه، ويتسامى من خلاله!
***
هي: مهما جادلتم نقدا أو دفاعا،.. ومهما قلنا نحن ردا على ذلك، نبقى، نحن وأنتم، طرفا معادلة لا يعمر الكون إلا بها!
هو: قولك هذا.. هو عين الصواب.. ومسك الختام
http://www.maktoobblog.com/userFiles/s/o/souaads/images/1184273788.jpg
هو هي : انفصال فكري ….
هو : يفكر انه مع كل عبارة حب تترافق كلمة ارتباط
هي : تفكر انه مع كل كلمة ارتباط تنازل
هو : يفكر أن المرأة تطلب لتحصل على المادة
هي: تفكر انه حين تطلب تحصل على اهتمامه
هو: يفكر أن طلباتها حقيقية ويؤمنها
هي: تدرك إنه لا يفهم أنها لا تريد المادة بل تريد حبه و قلبه لا الارتباط
الحوار (1)
هي وهو
.
.
.
هي تبوح بمكنون قلبها و هو سرد لها مايجول في عقله
هي: أنا أتصرف بتلقائية
هو: أنا لا اعني تصرفك
هي: أنا اعرف نفسي
هو: أنا اعرف عن الآخرين
هي: ولكنني لا أتصور نفسي كما تقول
هو: أنا لا اطلب منك أن تتغيري ولكن أن تحذري
هي: أنا لست صغيرة لكي تملي علي تصرفاتي
هو: أنا لا أملي عليك تصرفاتك ولكنني أغار عليكِ
هي: أنت تحاول استفزازي
هو: أنا لا اعني ذلك
هي: ولكنك تفعل هذا
هو: أنا أحاول فقط أن أقول لك أنني احبك
هي: ولكنك تحاول أن تكون متحكما بي
هو: أنا فقط اعبر عن غيرتي عليك وحبي لك
هي: ليست هذه هي الطريقة للتعبير عن هذا الحب
هو: وما هي الطريقة
هي: أن تنام الآن لأنني متعبة جدا
هو: ومتى نكمل حديثنا
هي:
هو: هل تسمعينني
هي:
هو: هل نمتي بهذه السرعة
هي: نعم ماذا تريد
هو: أريد أن أكمل حديثي
هي: أي حديث
هو: حديثي
هي: ولكنك لم تكن تتحدث بشي أنا بدأت الحديث
هو:
هي: تصبح على خير
هو: وأنت بألف خير يا حبيبتي
هي:
هو:
هي:
هو:
هي:
هو:
هي:
هو: هل تعلمين شيئا ما
هي:
هو:لا شي تصبحي على خير
كانت له الكلمة الأخيرة
http://www.servantsnews.com/divorce.jpg
الحوار (2)
هو..يسأل.. "ألا تجيدين لغة جنسك؟"
هي..تستفسر .. "أليس جنسي من البشر؟ أليست لغته مثل لغة الذكر؟"
هو.. يرد بثقة.. "لا..لجنسك لغة، ولجنسي لغة.. وليس لسان الأنثى كالذكر"
هي.. تصمت...
هو.. يكمل بثقة.." الأنثى تثني السطور وتميل الأحرف، وتذيب الكلمات عند مخرج فاها، أما الذكر فالأسطر ممتدة واضحة للعين المجردة، تقف عليها الأحرف والكلمات والجمل دون أن يختل السطر"
هي.. تستمر في صمتها..
هو.. يبالغ في السرد بثقة .. "الأنثى امتهنت فن السرد من شهرزاد ، وعذوبة الصوت من فيروز ..أما الذكر اختص في إذابة عقل الأنثى و اعتادت أذنه على سماع همساتها بعدما حلل هو ذرات عقلها"
هو..يسأل.."هل أنت فيروز؟"
هي.. تستنكر.."لا"
هو.. يبتسم بثقة..
هي.. مازلت جاهلة و تستفسر.. " لازلت أجهل ما وراء سؤالك عن إجادتي للغة"
هو.. دوره في الاستفسار.."هل أنت أنثى؟"
هي.. بثقة.."نعم"
هو.. بقمة الثقة.. "أعارضك، فلسانك دخيل على جسدك، ورصانة لغتك أفقدتك عذريتك. فلست أنثى ولست بالذكر، معلقة ما بين أنوثة جسدك، وذكورة لسانك"..
هي... تصدق أنها ليست من جنس بني البشر..
http://1.bp.blogspot.com/_y4Te-qOiiDc/SCTId_3vqrI/AAAAAAAAAG0/41zkog1yOxw/s320/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%82.jpg
الحوار 3
هي: لكم تقسون علينا نحن معشر النساء!
هو: كيف؟
هي: بممارسة دور الوصاية على مشاعرنا وأفكارنا.. وكثير من خيارات حياتنا، وكأننا لا نملك التنفس إلا من قصبة هذه الوصاية! ولا نجيد (العوم) إلا في مائها! ولا نقوى السير إلا على أقدامها!
***
هو: من المعني بهذه الهجمة (الناعمة)؟
هي: كل الرجال، وقد طرحت هاجسي على سمعك تعميما له، لا تخصيصا لك!
هو: لكن، ألا ترين أن في هذا التعميم مخالفة عقلانية؟!
هي: سأفترض جدلا أن الظاهرة التي أتحدث عنها تعم (بعض) الرجال لا (جلهم)! أفيرضيك هذا؟
هو: الرد عليك، إذا هين، فأقول:
- نعم.. بيننا معشر الرجال من يتعامل مع المرأة بنزعة (الفحل) لا بفطرة الإنسان، فلا يرى منها سوى ما يستفز (فحولته) الظاهرة والباطنة!
- ومنا من يتعامل معها ب(شوفونية) الناظر من عَلٍ، وكأنه وحده يحتكر روافد العقل والحكمة!
- ومنا من يمارس (إسقاطات) ذاته على المرأة، يتخذ منها شماعة يبرر بها أخطاءه، أو يمارس من خلالها (سادية) تسكن طبعه المريض!!
***
هي: هذه مرافعة إنصاف لنا معشر النساء لم أسمعها أو أسمع بها من قبل!
***
هو: مهلا، إن الحديث عن أخطاء الرجل لا يعني (براءة) بعضكن!
هي: كيف؟
هو: منكن من يغوين الرجل، فيتقمص أكثر من رداء!
- فهو حينا (ذئب) وحينا (حمل)!
- والفرق بين الاثنين يكمن في نوع الشخصية التي تتعاملن بها معه!
هي: أراك تقترف زلة التعميم، فليس كل النساء سواء!
هو: عذرا.. قلت (منكن)، وهذا يعني (البعض) لا (الكل)!
هي: إذا لم يكن الرجل (ذئبا) ولا (حملا)، فماذا يجب أن يكون؟ وماذا علينا أن نفعل كي نجعل منه شيئا آخر؟!
هو: تعاملن معه من منطلق (التكامل) لا (التنافس)، ففي الرجل خصال لا يستوي أمره إلا بها، مثلما أن للمرأة خصالا لا يستوي أمرها إلا بها، والأصل أن يتفاعل كلاهما مع هذه الخصال تفاعلا سويا لا يلغي هوية أحدهما على حساب الآخر، لكنه يتكامل معه، ويتسامى من خلاله!
***
هي: مهما جادلتم نقدا أو دفاعا،.. ومهما قلنا نحن ردا على ذلك، نبقى، نحن وأنتم، طرفا معادلة لا يعمر الكون إلا بها!
هو: قولك هذا.. هو عين الصواب.. ومسك الختام
http://www.maktoobblog.com/userFiles/s/o/souaads/images/1184273788.jpg
هو هي : انفصال فكري ….
هو : يفكر انه مع كل عبارة حب تترافق كلمة ارتباط
هي : تفكر انه مع كل كلمة ارتباط تنازل
هو : يفكر أن المرأة تطلب لتحصل على المادة
هي: تفكر انه حين تطلب تحصل على اهتمامه
هو: يفكر أن طلباتها حقيقية ويؤمنها
هي: تدرك إنه لا يفهم أنها لا تريد المادة بل تريد حبه و قلبه لا الارتباط