printemp
08-10-2009, 08:25 PM
كلما اقتربت الأيام و الساعات والدقائق
تزداد القلوب انقباضا وتتأهب الأعناق لمشاهدة
لاعبينا وهم يطيرون فرحا على أرضية ملعب البليدة
بمناسبة التأهل التاريخي للمونديال، وتطير
معهم حناجر المشجعين بالملعب وخارج الملعب
و بأحياء و شوارع البليدة و تنتقل عدوى الفرح
إلى العاصمة، لتنتشر بوهران، قسنطينة، عنابة، الطارف
تبسة، تلمسان، بشار، تندوف، ورقلة، إيليزي
تمنراست، بومرداس، تيبازة، باتنة، بجاية
مستغانم، سيدي بلعباس.......48 ولاية بكاملها.
لا يهم في أي ملعب نلعب ولا في أي توقيت
ولا بأية تشكيلة ندخل اللقاء ولا بمناصب اللاعبين
المهم هو التأهل للمونديال.
لقد تطور فريقنا الوطني كثيرا حتى أن سعدان
يحتار في قائمة الإحتياطيين فما بالك بالأساسيين
وصلنا لدرجة أصبحت فيها الروح الوطنية هي الهدف
الأساسي للفوز و الروح الجماعية هي معيار اللعب
و قوة اللاعبين واحترافيتهم لا تقل عن احترافية
عن أي لاعب عالمي آخر، وصلنا لدرجة أن كل
القنوات والإعلاميين و المتابعين الأجانب
يحفظون أسماء لاعبينا و أسماء الإحتياطيين عن ظهر قلب
و يعلمون جيدا قدرات يبدة وعبدون قبل أن
يشارك في أي لقاء مع الفريق الوطني.
سيكون يوم تاريخي لو تأهلنا و ستكون فرحتنا
بلاعبينا أكبر من فرحتنا بأي حدث آخر.
ألا يستحق بعد كل هذا فريقنا الوطني أن
يشارك إلى جانب إيطاليا، ألمانيا، إنجلترا، الأرجنتين...
ألا يستحق مطمور، بوقرة، زياني، غيلاس، جبور
حليش....أن يحققوا حلمهم وحلمنا.
رغم كل هذا ينتابني شعور بالخوف و الترقب و القلق.
تزداد القلوب انقباضا وتتأهب الأعناق لمشاهدة
لاعبينا وهم يطيرون فرحا على أرضية ملعب البليدة
بمناسبة التأهل التاريخي للمونديال، وتطير
معهم حناجر المشجعين بالملعب وخارج الملعب
و بأحياء و شوارع البليدة و تنتقل عدوى الفرح
إلى العاصمة، لتنتشر بوهران، قسنطينة، عنابة، الطارف
تبسة، تلمسان، بشار، تندوف، ورقلة، إيليزي
تمنراست، بومرداس، تيبازة، باتنة، بجاية
مستغانم، سيدي بلعباس.......48 ولاية بكاملها.
لا يهم في أي ملعب نلعب ولا في أي توقيت
ولا بأية تشكيلة ندخل اللقاء ولا بمناصب اللاعبين
المهم هو التأهل للمونديال.
لقد تطور فريقنا الوطني كثيرا حتى أن سعدان
يحتار في قائمة الإحتياطيين فما بالك بالأساسيين
وصلنا لدرجة أصبحت فيها الروح الوطنية هي الهدف
الأساسي للفوز و الروح الجماعية هي معيار اللعب
و قوة اللاعبين واحترافيتهم لا تقل عن احترافية
عن أي لاعب عالمي آخر، وصلنا لدرجة أن كل
القنوات والإعلاميين و المتابعين الأجانب
يحفظون أسماء لاعبينا و أسماء الإحتياطيين عن ظهر قلب
و يعلمون جيدا قدرات يبدة وعبدون قبل أن
يشارك في أي لقاء مع الفريق الوطني.
سيكون يوم تاريخي لو تأهلنا و ستكون فرحتنا
بلاعبينا أكبر من فرحتنا بأي حدث آخر.
ألا يستحق بعد كل هذا فريقنا الوطني أن
يشارك إلى جانب إيطاليا، ألمانيا، إنجلترا، الأرجنتين...
ألا يستحق مطمور، بوقرة، زياني، غيلاس، جبور
حليش....أن يحققوا حلمهم وحلمنا.
رغم كل هذا ينتابني شعور بالخوف و الترقب و القلق.