محمد مخفي
09-10-2009, 08:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" وقل ربي زدني علما " صدق الله العظيم
من خلال مبدأ و إقرار الأية الكريمة من تنزيل الله العزيز الحكيم و إيمانا بتبليغ الرسالة الأدبية لأن أغلب غالبية ممن يدعون الأدب و يحملون اسم الأديب لا يؤمنون بعلم الأدب و الأداب في العصر الحالي و من خلال قراءتي لموضوع الأخ الأستاذ الشاعر الناقد السعودي مبارك الودعاني شد إنتباهي عنوان الموضوع " كن شاعرا " قلت في نفسي و الله عنوان له معاني كثيرة و كبيرة لو يعرفوا معناه لرجع الأدب إلى عصره الذهبي ادب الأربعينيات .
الأدب تعبير راق عن ما يسكن الفؤاد من احاسيس , افكار , أراء , خبرة و تجارب اكتسبها الإنسان اثناء معاملاته حيث يعبر عنه بأساليب شتى منها المقروء , المسموع و المرئي .
الشعر الخاطرة القصة الرواية المقالة الرسائل الكتابة الساخرة أي الهزلية التدوينات السير الذاتية كل هذه الأنواع من الكتابة تجتمع في كلمة واحدة إلا وهي الأدب .
أما الأدب " أدب " لغويا فهو حسن تناول الكلام و حسن الخلق بضم الخاء
الأدب صنفان الأدب الخيالي و الأدب الواقعي و هناك صنف ثالث من الأدب أدرجه هنا هو الأدب التنبئي الأدب الخيالي هو من وقع الخيال و هو من الأشياء التي لا يتصورها عقل إبن أدم و كل شيئ يتخيله في مخيلة فكره و قد نجح هذا الأسلوب في الأدب الغربي .
الأدب الواقعي و هو من الواقع المعاش اي من الحقيقة التي تحوم حولنا حب حزن حركة ألم أمال و أحلام , و أحداث مرت على الذاكرة .
أما الصنف الثالث من الأدب هو الأدب التنبئي يتنبئ الكاتب أو المفكر من خلال الحوادث و وقائع ربما تظهر له إلا هو من خلال يراه من تحولات في المجتمع فيتنبئ بحدوثه على مدى بعيد .
ملاحظة : تتبع السلسلة , سلسلة " كن أديباً " بإذن الله
" وقل ربي زدني علما " صدق الله العظيم
من خلال مبدأ و إقرار الأية الكريمة من تنزيل الله العزيز الحكيم و إيمانا بتبليغ الرسالة الأدبية لأن أغلب غالبية ممن يدعون الأدب و يحملون اسم الأديب لا يؤمنون بعلم الأدب و الأداب في العصر الحالي و من خلال قراءتي لموضوع الأخ الأستاذ الشاعر الناقد السعودي مبارك الودعاني شد إنتباهي عنوان الموضوع " كن شاعرا " قلت في نفسي و الله عنوان له معاني كثيرة و كبيرة لو يعرفوا معناه لرجع الأدب إلى عصره الذهبي ادب الأربعينيات .
الأدب تعبير راق عن ما يسكن الفؤاد من احاسيس , افكار , أراء , خبرة و تجارب اكتسبها الإنسان اثناء معاملاته حيث يعبر عنه بأساليب شتى منها المقروء , المسموع و المرئي .
الشعر الخاطرة القصة الرواية المقالة الرسائل الكتابة الساخرة أي الهزلية التدوينات السير الذاتية كل هذه الأنواع من الكتابة تجتمع في كلمة واحدة إلا وهي الأدب .
أما الأدب " أدب " لغويا فهو حسن تناول الكلام و حسن الخلق بضم الخاء
الأدب صنفان الأدب الخيالي و الأدب الواقعي و هناك صنف ثالث من الأدب أدرجه هنا هو الأدب التنبئي الأدب الخيالي هو من وقع الخيال و هو من الأشياء التي لا يتصورها عقل إبن أدم و كل شيئ يتخيله في مخيلة فكره و قد نجح هذا الأسلوب في الأدب الغربي .
الأدب الواقعي و هو من الواقع المعاش اي من الحقيقة التي تحوم حولنا حب حزن حركة ألم أمال و أحلام , و أحداث مرت على الذاكرة .
أما الصنف الثالث من الأدب هو الأدب التنبئي يتنبئ الكاتب أو المفكر من خلال الحوادث و وقائع ربما تظهر له إلا هو من خلال يراه من تحولات في المجتمع فيتنبئ بحدوثه على مدى بعيد .
ملاحظة : تتبع السلسلة , سلسلة " كن أديباً " بإذن الله