أم كلثوم
13-10-2009, 10:44 AM
كرة القدم الجزائرية
أول ظهور للمنتخب الجزائري
ظهر المنتخب الى الوجود سنة 1957 ممثلا بمنتخب جبهة التحرير الذي قاده مجموعة من خيرة اللاعبين الجزائريين الذين كانوا على أهبة للمشاركة في مونديال 1958 تحت ألوان المنتخب الفرنسي غير أنهم تمردو على فرنسا و اختاروا مساندة الثورة الجزائرية بفريق كروي
و لقد كان لهذا المنتخب نتائج ايجابية جدا بل أن المتتبعين يرون أنه كان أحد أحسن المنتخبات عالميا في ذلك الوقت
العصر الذهبي من 1980 الى 1990
شارك المنتخب الأولمبي الجزائري في كأس العالم للشباب سنة 1979 و وصل حينها الى الدور الربع نهائي و أقصي أمام الأرجنتين بقيادة مارادونا
هذا المنتخب كان نواة للمنتخب الذي شارك في كأس أمم افريقيا 1980 بنيجيريا و وصل حينها للنهائي الأول في تاريخه حيث انهزم أمام البلد المنظم نايجيريا في النهائي
و في سنة 1982 ثأر الجزائريون من نيجيريا و تأهلوا على حسابها لنهائيات كأس العالم اسبانيا 1982 حيث حققوا نتائج كبيرة أهمها الفوز أمام ألمانيا بطل العالم حينها
و في سنة 1986 واصل الجزائريون مشوارهم الجيد و وصلوا للمونديال للمرة الثانية على التوالي على حساب المنتخب التونسي الشقيق و لكن نتائجهم لم تكن بقدر المنتظر فخرجوا من الدور الأول بنقطة يتيمة
سنة 1988 بكأس أمم افريقيا المنظمة بالمغرب حينها المنتخب الجزائري يحقق المركز الثالث ثم يصل سنة 1989 للمباراة الفاصلة للتأهل لمونديال 1990 أمام مصر و لكنه يهزم و بصعوبة و في الوقت الضائع بهدف وحيد من حسام حسن و تتأهل مصر حينها للمونديال
1990 الجزائر تحتضن كأس أمم افريقيا و تحرز اللقب بعد الفوز أمام نيجيريا في النهائي بهدف اللاعب أوجاني .
ولن اتطرق لاخفاقات المنتخب الوطني لانها كانت في العشرية السوداء وكل الشعب الجزائري عنى في هذه الفترة
الشيخ رابح سعدان يقود جيل اللاعبين الأفضل في تاريخ الجزائر
المنتخب الجزائري الحالي يبشر بمستقبل زاهر جدا اذ أنه يضم الجيل الأبرز من اللاعبين الجزائريين و خصوصا المحترفين
الألقاب :
* كأس افريقيا للأمم 1990
* الكأس الأفرو-أسياوية للأمم 1991
* الميدالية الذهبية في الألعاب الافريقية 1978
* الميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975
( فزنا على فرنسا في النهائي و الحمد لله العلم الوطني رفرف عاليا )
التاريخ يحكي
1/النواة الأولى ( بداية الحلم )
بعد صدور قرارات مؤتمر الصومام والتي من بينها إنشاء تنظيمات تابعة لجبهة التحرير الوطني،وبعد ميلاد الاتحاد العام للطلبة المسلمين
الجزائريين والاتحاد العام للعمال الجزائريين ،رأت جبهة التحرير الوطني ضرورة إيجاد تنظيم رياضي يحمل إسمها ويكون سفيرا لها في المحافل الدولية لما للرياضة من
شعبية على المستوى العالمي
وخاصة كرة القدم فقررت تأسيس فريق لكرة القدم من اللاعبين الجزائريين المنتمين إلى البطولة الفرنسية ،ووجهت نداء إلى هؤلاء اللاعبين للإلتحاق بالثورة.
2- إلتحاق اللاعبين الجزائريين بالثورة
يعود تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم إلى ربيع سنة 1958 وبالضبط في شهر أفريل حين أعلن فجأة عن مغادرة اللاعبين الجزائريين الذين يلعبون في البطولة الفرنسية سرا إلى تونس عن طريق الدول المجاورة ،وكانت ضربة قاضية للشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من إكتشاف الأمر ،وإنتصارا لجبهة التحرير في فرنسا،خاصة وأن هؤلاء اللاعبين كانوا من أبرز الرياضيين في مجال كرة القدم وكان بعضهم مؤهل للعب ضمن الفريق الفرنسي المتأهل إلى كأس العالم بالسويد 1958.
3- تشكيل فريق جبهة التحربر الوطني
بعد مغادرة اللاعبين الجزائريين لفرنسا والتحاقهم بتونس تم تشكيل فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم عقب النداء الذي وجهته الجبهة إلى كل اللاعبين الجزائريين في فرنسا والذي رافقه صدى إعلامي كبير على الصعيد العالمي، خاصة وأن العالم كله يراقب التحضيرات المكثفة للمشاركة في كأس العالم ، كما أثر الحادث كثيرا على الشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من التفطن للعملية.
بعد تشكيله بتونس تحت قيادة بومزراق قام فريق جبهة التحرير الوطني بتمثيل القضية الجزائرية في المحافل الدولية ، فسافر عبر أقطار عديدة من تونس إلى بكين وبلغراد وهانوي وطرابلس والرباط وبراغ ودمشق وغيرها من العواصم التي نزل بها حاملا علم الجزائر ، وقد لعب فريق جبهة التحرير الوطني 62 مقابلة فاز في 47 مقابلة وتعادل في 11 منها وانهزم في 04 مقابلات فقط.
وواصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورها الرياضي النضالي إلى غاية 1962 أين شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري.
تشكيلة فريق جبهة التحرير الوطني
-مخلوفي - برطال - شابري - حداد
-بن تيفور -مازوزة - بومزراق - بن فضة
- زيتوني -بوشوك - زوبة - معوش
- بوبكر -كروم - براهيمي - بوشاش 1
ـ دودو -بوشاش 2 - بوريشة - بخلوفي
- ستاتي. -كرمالي - دفنون - سوخان 1
-عريبي -واليكان ـ سوخان 2 - رواي .
2/الجيل الذهبي ( عصر التتويجات و الانجازات ) * ( تحقق الحلم )
بفضل مجموعة من اللاعبين المتميزين ( رابح ماجر, لخضر بلومي, صالح عصاد, مصطفى دحلب, نور الدين قريشي ....) وبعد ميدالية ذهبية في الألعاب الافريقية 1978 و أخرى في ألعاب البحر الأبيض المتوسط استطاعت الجزائر أن تصل الى نهائيات كأس العالم عامي 1982 باسبانيا و 1986 بالمكسيك.
العالم بأسره يتذكر عندما قهر الجزائريون الألمان في كأس العالم 1982 وسمي ذلك الحدث ب: "ملحمة خيخون" حيث فاز الخضر على أحد المرشحين للتتويج بالكأس 2-1 في أول ظهور للجزائر في هذه المنافسة بعد ذلك تعثروا أمام النمسا 0-2 ثم تفوقوا على الشيلي 3-2 لكن 4نقاط ( الفوز تلك الفترة كان = 2 ن ) لم تكفي لتأهل الخضر الى الدور الثاني بسبب التلاعب في نتيجة مباراة ألمانيا-النمسا ( جاء الاعتراف منذ أشهر فقط أي بعد 25 سنة على لسان بريغل و كرانكل ) ومنذ تلك الدورة غيرت الفيفا قوانين البرمجة حيث صارت اللقاءات الأخيرة الخاصة بالمجموعة تلعب كلها في نفس التوقيت لتجنب الغش.
4 سنوات بعد "ملحمة خيخون" انتقل الخضر الى المكسيك بقيادة "الشيخ" رابح سعدان للمشاركة في دورة كأس العالم 1986 و كانت المشاكل قد شتت من شمل الفريق وهذا ما أدى الى المردود المتواضع رغم التعادل مع ايرلندا الشمالية 1-1 و المباراة التارخية التي خسرها الخضر أمام البرازيل بهدف جاء اثر خطأ في الدفاع مع وضوح سيطرت الجزائر لدرجة أنه من يغض النظر عن لون اللباس لا يفرق بين الجزائر و البرازيل ثم انهزم الخضر مع المنتخب الاسباني نتيجة التعب و الارهاق.
على المستوى القاري, في رصيد الخضر نجمة واحدة أي تتويج واحد كان سنة 1990 في الجزائر ( البلد المنظم ) حيث وصلت الى النهائي من دون عناء كبير وفازت على نيجيريا بهدف جميل أمضاه "شريف وجاني".
3/ الكارثة العظمى ( العشرية السوداء )
بعد 1990 دخلت الجزائر في دوامة العشرية السوداء ( وقت الغفلة كما يسميها البعض )
حيث تضررت كل المجالات ومست بشكل ملحوظ كرة القدم في بلادنا فتوالت المهازل و الكوارث حتى صار الفريق الوطني يقدم أداءا بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود, من منا لا يتذكر حادثة 1994 عندما أقصي الخضر من كأس افريقيا بسبب اقحام لاعب معاقب و سنة 1998 عندما كانت الجزائر أحد الفرق المرشحة لنيل التاج الافريقي بقيادة مهداوي لكنها سرعان ما صارت أحد الفرق التي تخرج من الباب الضيق ومن منا لا يوجعه قلبه عندما يتذكر الاهانة أمام مصر 5-2 و الهزائم مع الدول الافريقية التي كانت لا ترى المنتخب الجزائري الا في التلفزيون ففي هذه الفترة الصعبة التي مر بها منتخبنا كانت أحسن النتائج هي التأهل الى الدور الربع النهائي سنتي 1996 و 2000 لكأس افريقيا, أما عن كأس العالم ( خلي البير بغطاه ).
4/ ميلاد جيل جديد ( عودة الأمل ) * ( الحلم عاد ليراودنا )
بعد تأهل الخضر الى نهائيات كأس أمم افريقيا 2004 بتونس ظن الجميع أنها ستكون مهزلة جديدة للمنتخب,
لكن العكس هو ما حدث لان الجزائر فرضت التعادل على العملاق الكامروني و قهرت مصر رغم النقص العددي ( سجل أشيو هدفا تاريخيا )
و في دور الربع لعبنا مع المغرب و كنا متأهلين حتى الدقيقة 91 لكن الرياح لم تجري كما تشتهيه السفن,
أخطاء فادحة في الدفاع أدت للخسارة فانتهت المباراة و خلفت أحداثا كارثية في الملعب و شوارع مدينة سفاقس التونسية راح ضحيتها العشرات من الجزائريين الأبرياء ( رحمهم الله ), صحيح أنه ضيعنا
التأهل لكن كسبنا فريقا و لاعبين شباب ( زياني .. منصوري .. يحيا .... ) يبللون القميص من أجل الألوان الوطنية ... تبقى النقطة السوداء الكبيرة هي الغياب عن كأس أمم افريقيا 2006 و الهزيمة النكراء أمام الغابون 0-3 في عقر الدار.
ثم جاءنا رجل اسمه كافالي.
رغم مباراة ودية رائعة مع الارجنتين و انهزام4/3 و امام البرازيل 2/0
الا ان الخضر فشلوا في التاهل الى امم افريقيا غانا2008
وجاء المدرب القدير الشيخ رابح سعدان
الذي صنع الفرجة للمناصري المنتخب الوطني
فلحد الساعة ومنذ بداية التصيفيات المؤهلة لكاس العالم وكاس افريقيا
ابهرنا الفريق الوطني بالنتائج المحققة
مع ان البداية كانت محتشمة تعادل مع روندا
لنقهر الفراعنة بثلاثية تبقى راسخة عبر التاريخ والفوز الرائع على زامبيا في ارضها
وعلى ارضنا
لياتي الفوز على روندا وعلى الحكم بثلاثية رائعة وكانت لتكون خماسية لولا تواطؤ الحكم
ونستعد لنشد الرحال الى القاهرة او الى ملعب الرعب كما يسمونه أشقائنا المصرين
ونقول لهم
ان شاء الله الفوز لنا
وان شاء الله جنوب افريقيا 2010
ذاهبون ان شاء الله
رغم انف الحاقدين
منقولمنقول مع بعض التعديلات
أول ظهور للمنتخب الجزائري
ظهر المنتخب الى الوجود سنة 1957 ممثلا بمنتخب جبهة التحرير الذي قاده مجموعة من خيرة اللاعبين الجزائريين الذين كانوا على أهبة للمشاركة في مونديال 1958 تحت ألوان المنتخب الفرنسي غير أنهم تمردو على فرنسا و اختاروا مساندة الثورة الجزائرية بفريق كروي
و لقد كان لهذا المنتخب نتائج ايجابية جدا بل أن المتتبعين يرون أنه كان أحد أحسن المنتخبات عالميا في ذلك الوقت
العصر الذهبي من 1980 الى 1990
شارك المنتخب الأولمبي الجزائري في كأس العالم للشباب سنة 1979 و وصل حينها الى الدور الربع نهائي و أقصي أمام الأرجنتين بقيادة مارادونا
هذا المنتخب كان نواة للمنتخب الذي شارك في كأس أمم افريقيا 1980 بنيجيريا و وصل حينها للنهائي الأول في تاريخه حيث انهزم أمام البلد المنظم نايجيريا في النهائي
و في سنة 1982 ثأر الجزائريون من نيجيريا و تأهلوا على حسابها لنهائيات كأس العالم اسبانيا 1982 حيث حققوا نتائج كبيرة أهمها الفوز أمام ألمانيا بطل العالم حينها
و في سنة 1986 واصل الجزائريون مشوارهم الجيد و وصلوا للمونديال للمرة الثانية على التوالي على حساب المنتخب التونسي الشقيق و لكن نتائجهم لم تكن بقدر المنتظر فخرجوا من الدور الأول بنقطة يتيمة
سنة 1988 بكأس أمم افريقيا المنظمة بالمغرب حينها المنتخب الجزائري يحقق المركز الثالث ثم يصل سنة 1989 للمباراة الفاصلة للتأهل لمونديال 1990 أمام مصر و لكنه يهزم و بصعوبة و في الوقت الضائع بهدف وحيد من حسام حسن و تتأهل مصر حينها للمونديال
1990 الجزائر تحتضن كأس أمم افريقيا و تحرز اللقب بعد الفوز أمام نيجيريا في النهائي بهدف اللاعب أوجاني .
ولن اتطرق لاخفاقات المنتخب الوطني لانها كانت في العشرية السوداء وكل الشعب الجزائري عنى في هذه الفترة
الشيخ رابح سعدان يقود جيل اللاعبين الأفضل في تاريخ الجزائر
المنتخب الجزائري الحالي يبشر بمستقبل زاهر جدا اذ أنه يضم الجيل الأبرز من اللاعبين الجزائريين و خصوصا المحترفين
الألقاب :
* كأس افريقيا للأمم 1990
* الكأس الأفرو-أسياوية للأمم 1991
* الميدالية الذهبية في الألعاب الافريقية 1978
* الميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975
( فزنا على فرنسا في النهائي و الحمد لله العلم الوطني رفرف عاليا )
التاريخ يحكي
1/النواة الأولى ( بداية الحلم )
بعد صدور قرارات مؤتمر الصومام والتي من بينها إنشاء تنظيمات تابعة لجبهة التحرير الوطني،وبعد ميلاد الاتحاد العام للطلبة المسلمين
الجزائريين والاتحاد العام للعمال الجزائريين ،رأت جبهة التحرير الوطني ضرورة إيجاد تنظيم رياضي يحمل إسمها ويكون سفيرا لها في المحافل الدولية لما للرياضة من
شعبية على المستوى العالمي
وخاصة كرة القدم فقررت تأسيس فريق لكرة القدم من اللاعبين الجزائريين المنتمين إلى البطولة الفرنسية ،ووجهت نداء إلى هؤلاء اللاعبين للإلتحاق بالثورة.
2- إلتحاق اللاعبين الجزائريين بالثورة
يعود تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم إلى ربيع سنة 1958 وبالضبط في شهر أفريل حين أعلن فجأة عن مغادرة اللاعبين الجزائريين الذين يلعبون في البطولة الفرنسية سرا إلى تونس عن طريق الدول المجاورة ،وكانت ضربة قاضية للشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من إكتشاف الأمر ،وإنتصارا لجبهة التحرير في فرنسا،خاصة وأن هؤلاء اللاعبين كانوا من أبرز الرياضيين في مجال كرة القدم وكان بعضهم مؤهل للعب ضمن الفريق الفرنسي المتأهل إلى كأس العالم بالسويد 1958.
3- تشكيل فريق جبهة التحربر الوطني
بعد مغادرة اللاعبين الجزائريين لفرنسا والتحاقهم بتونس تم تشكيل فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم عقب النداء الذي وجهته الجبهة إلى كل اللاعبين الجزائريين في فرنسا والذي رافقه صدى إعلامي كبير على الصعيد العالمي، خاصة وأن العالم كله يراقب التحضيرات المكثفة للمشاركة في كأس العالم ، كما أثر الحادث كثيرا على الشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من التفطن للعملية.
بعد تشكيله بتونس تحت قيادة بومزراق قام فريق جبهة التحرير الوطني بتمثيل القضية الجزائرية في المحافل الدولية ، فسافر عبر أقطار عديدة من تونس إلى بكين وبلغراد وهانوي وطرابلس والرباط وبراغ ودمشق وغيرها من العواصم التي نزل بها حاملا علم الجزائر ، وقد لعب فريق جبهة التحرير الوطني 62 مقابلة فاز في 47 مقابلة وتعادل في 11 منها وانهزم في 04 مقابلات فقط.
وواصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورها الرياضي النضالي إلى غاية 1962 أين شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري.
تشكيلة فريق جبهة التحرير الوطني
-مخلوفي - برطال - شابري - حداد
-بن تيفور -مازوزة - بومزراق - بن فضة
- زيتوني -بوشوك - زوبة - معوش
- بوبكر -كروم - براهيمي - بوشاش 1
ـ دودو -بوشاش 2 - بوريشة - بخلوفي
- ستاتي. -كرمالي - دفنون - سوخان 1
-عريبي -واليكان ـ سوخان 2 - رواي .
2/الجيل الذهبي ( عصر التتويجات و الانجازات ) * ( تحقق الحلم )
بفضل مجموعة من اللاعبين المتميزين ( رابح ماجر, لخضر بلومي, صالح عصاد, مصطفى دحلب, نور الدين قريشي ....) وبعد ميدالية ذهبية في الألعاب الافريقية 1978 و أخرى في ألعاب البحر الأبيض المتوسط استطاعت الجزائر أن تصل الى نهائيات كأس العالم عامي 1982 باسبانيا و 1986 بالمكسيك.
العالم بأسره يتذكر عندما قهر الجزائريون الألمان في كأس العالم 1982 وسمي ذلك الحدث ب: "ملحمة خيخون" حيث فاز الخضر على أحد المرشحين للتتويج بالكأس 2-1 في أول ظهور للجزائر في هذه المنافسة بعد ذلك تعثروا أمام النمسا 0-2 ثم تفوقوا على الشيلي 3-2 لكن 4نقاط ( الفوز تلك الفترة كان = 2 ن ) لم تكفي لتأهل الخضر الى الدور الثاني بسبب التلاعب في نتيجة مباراة ألمانيا-النمسا ( جاء الاعتراف منذ أشهر فقط أي بعد 25 سنة على لسان بريغل و كرانكل ) ومنذ تلك الدورة غيرت الفيفا قوانين البرمجة حيث صارت اللقاءات الأخيرة الخاصة بالمجموعة تلعب كلها في نفس التوقيت لتجنب الغش.
4 سنوات بعد "ملحمة خيخون" انتقل الخضر الى المكسيك بقيادة "الشيخ" رابح سعدان للمشاركة في دورة كأس العالم 1986 و كانت المشاكل قد شتت من شمل الفريق وهذا ما أدى الى المردود المتواضع رغم التعادل مع ايرلندا الشمالية 1-1 و المباراة التارخية التي خسرها الخضر أمام البرازيل بهدف جاء اثر خطأ في الدفاع مع وضوح سيطرت الجزائر لدرجة أنه من يغض النظر عن لون اللباس لا يفرق بين الجزائر و البرازيل ثم انهزم الخضر مع المنتخب الاسباني نتيجة التعب و الارهاق.
على المستوى القاري, في رصيد الخضر نجمة واحدة أي تتويج واحد كان سنة 1990 في الجزائر ( البلد المنظم ) حيث وصلت الى النهائي من دون عناء كبير وفازت على نيجيريا بهدف جميل أمضاه "شريف وجاني".
3/ الكارثة العظمى ( العشرية السوداء )
بعد 1990 دخلت الجزائر في دوامة العشرية السوداء ( وقت الغفلة كما يسميها البعض )
حيث تضررت كل المجالات ومست بشكل ملحوظ كرة القدم في بلادنا فتوالت المهازل و الكوارث حتى صار الفريق الوطني يقدم أداءا بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود, من منا لا يتذكر حادثة 1994 عندما أقصي الخضر من كأس افريقيا بسبب اقحام لاعب معاقب و سنة 1998 عندما كانت الجزائر أحد الفرق المرشحة لنيل التاج الافريقي بقيادة مهداوي لكنها سرعان ما صارت أحد الفرق التي تخرج من الباب الضيق ومن منا لا يوجعه قلبه عندما يتذكر الاهانة أمام مصر 5-2 و الهزائم مع الدول الافريقية التي كانت لا ترى المنتخب الجزائري الا في التلفزيون ففي هذه الفترة الصعبة التي مر بها منتخبنا كانت أحسن النتائج هي التأهل الى الدور الربع النهائي سنتي 1996 و 2000 لكأس افريقيا, أما عن كأس العالم ( خلي البير بغطاه ).
4/ ميلاد جيل جديد ( عودة الأمل ) * ( الحلم عاد ليراودنا )
بعد تأهل الخضر الى نهائيات كأس أمم افريقيا 2004 بتونس ظن الجميع أنها ستكون مهزلة جديدة للمنتخب,
لكن العكس هو ما حدث لان الجزائر فرضت التعادل على العملاق الكامروني و قهرت مصر رغم النقص العددي ( سجل أشيو هدفا تاريخيا )
و في دور الربع لعبنا مع المغرب و كنا متأهلين حتى الدقيقة 91 لكن الرياح لم تجري كما تشتهيه السفن,
أخطاء فادحة في الدفاع أدت للخسارة فانتهت المباراة و خلفت أحداثا كارثية في الملعب و شوارع مدينة سفاقس التونسية راح ضحيتها العشرات من الجزائريين الأبرياء ( رحمهم الله ), صحيح أنه ضيعنا
التأهل لكن كسبنا فريقا و لاعبين شباب ( زياني .. منصوري .. يحيا .... ) يبللون القميص من أجل الألوان الوطنية ... تبقى النقطة السوداء الكبيرة هي الغياب عن كأس أمم افريقيا 2006 و الهزيمة النكراء أمام الغابون 0-3 في عقر الدار.
ثم جاءنا رجل اسمه كافالي.
رغم مباراة ودية رائعة مع الارجنتين و انهزام4/3 و امام البرازيل 2/0
الا ان الخضر فشلوا في التاهل الى امم افريقيا غانا2008
وجاء المدرب القدير الشيخ رابح سعدان
الذي صنع الفرجة للمناصري المنتخب الوطني
فلحد الساعة ومنذ بداية التصيفيات المؤهلة لكاس العالم وكاس افريقيا
ابهرنا الفريق الوطني بالنتائج المحققة
مع ان البداية كانت محتشمة تعادل مع روندا
لنقهر الفراعنة بثلاثية تبقى راسخة عبر التاريخ والفوز الرائع على زامبيا في ارضها
وعلى ارضنا
لياتي الفوز على روندا وعلى الحكم بثلاثية رائعة وكانت لتكون خماسية لولا تواطؤ الحكم
ونستعد لنشد الرحال الى القاهرة او الى ملعب الرعب كما يسمونه أشقائنا المصرين
ونقول لهم
ان شاء الله الفوز لنا
وان شاء الله جنوب افريقيا 2010
ذاهبون ان شاء الله
رغم انف الحاقدين
منقولمنقول مع بعض التعديلات