ابوانس السايح
15-10-2009, 01:59 PM
http://www2.0zz0.com/2009/10/08/23/513404298.gif
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
في كتابه إعلام الموقعين
http://i38.tinypic.com/10z5sev.jpg
[ وأيُّ دينٍ، وأي خيرٍ فيمن يرى محارم الله تُنتَهك ، وحدوده تُضيع ودينه يترك وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم يُرغب عنها ، وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس ، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ..وهل بلية الدين إلا من هؤلاء ?! الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم فلا مبالاة بما جرى على الدين !!.. وخيارهم المتحزن المتلمظ ! ولو نُوزع في بعض مافيه غضاضة عليه ، في جاهه أو ماله ، بذل وتبذل وجد واجتهد ، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وُسعه ! وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ، ومقت الله لهم ، قد بُلوا في الدنيا بأعظم بَليَّةٍ تكون ، وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب ، فإن القلب كلما كانت حياته أتم ، كان غضبه لله ورسوله أقوى ، وانتصاره للدين أكمل ]إعلام الموقعين2/176.
http://i38.tinypic.com/10z5sev.jpg
وعن أبي المنذر إسماعيل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الرحمن العمري يقول:
..إن من غفلتك، إعراضك عن الله، بأن ترى ما يُسخطه فتجاوزه، ولا تأمر ولا تنهى خوفاً ممن لا يملك ضراً ولا نفعاً .[صفة الصفوة 2/181]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
في كتابه إعلام الموقعين
http://i38.tinypic.com/10z5sev.jpg
[ وأيُّ دينٍ، وأي خيرٍ فيمن يرى محارم الله تُنتَهك ، وحدوده تُضيع ودينه يترك وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم يُرغب عنها ، وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس ، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ..وهل بلية الدين إلا من هؤلاء ?! الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم فلا مبالاة بما جرى على الدين !!.. وخيارهم المتحزن المتلمظ ! ولو نُوزع في بعض مافيه غضاضة عليه ، في جاهه أو ماله ، بذل وتبذل وجد واجتهد ، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وُسعه ! وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ، ومقت الله لهم ، قد بُلوا في الدنيا بأعظم بَليَّةٍ تكون ، وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب ، فإن القلب كلما كانت حياته أتم ، كان غضبه لله ورسوله أقوى ، وانتصاره للدين أكمل ]إعلام الموقعين2/176.
http://i38.tinypic.com/10z5sev.jpg
وعن أبي المنذر إسماعيل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الرحمن العمري يقول:
..إن من غفلتك، إعراضك عن الله، بأن ترى ما يُسخطه فتجاوزه، ولا تأمر ولا تنهى خوفاً ممن لا يملك ضراً ولا نفعاً .[صفة الصفوة 2/181]