المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمرو اديب رسالة للاخوة الجزائريين تنوروناا بس حظ سعيد لمصر


ابن الجزائر1
22-10-2009, 05:32 AM
عمرو اديب رسالة للاخوة الجزائريين تنوروناا بس حظ سعيد لمصر


[http://www.youtube.com/watch?v=IanNvLtbrUk


لماذا عمرو اديب يغير لهجته وكلامه ويتاسف للجزائريين ؟

هل لانه اتعرض للسب والنقد طبعا ما نقول اتكسف على دمه لانه في البداية ما كان قال كلام جارح

واهان امة والشعب الجزائري ولغتنا ....
قولو رايكم هسة في كلام اديب واسفه لينا هل تتقبلوه ؟
ملاحظةعبروا عن رايكم بدون ما تقولو كلام جارح



موعدنا يوم 14 نوفمبر 2009 يا من نطقت أفواههم شرا
على وطني

منقول

mohamed48
22-10-2009, 06:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم, و الله العظيم لم أجد ما أقوله في حق كل من تطاول على بلد الشهداء و المجاهدين , أنا فالحقيقة أكن لكل مصري أصيل حب لا يوصف , مع أني لم ازور مصر , ولكن لي أصدقاء هناك , أفرح لفرحم وأحزن لحزنهم , لكن لا ولن أغفر لمن يهين بلدي التي ليس لي سواها , أحب الفريق الوطني , وأجن لجنونه وأهتف بانتصاراته واتمنى له الفوز و المرور للمونديال , لكن ليس على حساب كرامة أشقائي وبشتمهم وقذفهم , وانما بالوح الرياضية , و الشكر للجميع

MIMI 2
22-10-2009, 08:16 AM
شكرا
الله يهديه هدا ماكان لان هدا الشخص ماشي طبيعي يهدر واش يحب ويجرح في الناس ممبعد يتاسف وعادي ووصل هدا المرة لدولة عظيمة والعالم يشهدلها بتاريخها
الجزائر واحد مايمسها

سالم دزيري
22-10-2009, 02:04 PM
هذا (نوفمبرُ).. قمْ وحيّ المِدفعا
واذكرْ جهادَكَ.. والسنينَ الأربعا!
واقرأْ كتابَكَ، للأنام مُفصَّلاً
تقرأْ به الدنيا الحديثَ الأَروعا!
واصدعْ بثورتكَ الزمانَ وأهلَهُ
واقرعْ بدولتك الورى،و(المجمعا)!
واعقدْ لحقِّك، في الملاحم ندوةً
يقف الزمان بها خطيبا ًمِصْقَعا!
وقُلِ: الجزائرُ..!!! واصغِ إنْذُكِرَ اسمُها
تجد الجبابرَ.. ساجدينَ ورُكَّعا!
إن الجزائرَ في الوجودرسالةٌ
الشعبُ حرّرها.. وربُّكَ وَقّعا!
إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ
في الكون.. لحّنها الرصاصُ ووقّعا!
وقصيدةٌ أزليّة،أبياتُها
حمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا!
نَظمتْ قوافيها الجماجمُ في الوغى
وسقى النجيعُ رويَّها.. فتدفَّعا
غنَّى بها حرُّ الضّمير،فأيقظتْ
شعباً إلى التحرير شمّر مُسرِعا
سمعَ الأصمُّ دويَّها، فعنالها
ورأى بها الأعمى الطريقَ الأنصعا
ودرى الأُلى، جَهلوا الجزائرَ،أنها
قالتْ: «أُريد»!! فصمَّمتْ أن تلمعا
ودرى الأُلى جحَدوا الجزائرَ،أنها
ثارتْ.. وحكّمتِ الدِّما.. والمِدْفعا!
شقّتْ طريقَ مصيرها بسلاحها
وأبتْ بغير المنتهى أن تَقنعا
شعبٌ.. دعاه إلى الخلاص بُناتُهُ
فانصبَّ مُذْ سمع النِدا،وتطوَّعا
نادى به «جبريلُ» في سوقِ الفِدا
فشرى، وباع بنقدها، وتبرَّعا!
فلكم تصارع والزمانَ.. فلم يجدْ
فيه الزمانُ - وقد توحَّد - مطمعا!
واستقبل الأحداثَ.. منها ساخراً
كالشامخات.. تمنُّعاً.. وترفُّعا..
وأرادهُ المستعمرون،عناصراً
فأبى - مع التاريخ - أن يتصدّعا!
واستضعفوه.. فقرّرواإذلالهُ
فأبتْ كرامتُهُ له أن يخضعا
واستدرجوه.. فدبّرواإدماجَهُ
فأبتْ عروبتُه له أن يُبلَعا!
وعن العقيدة.. زوّرواتحريفَهُ
فأبى مع الإيمان.. أن يتزعزعا!
وتعمّدوا قطعَ الطريق.. فلم تُرِدْ
أسبابُه بالعُرْب أن تَتقطَّعا!
نسبٌ بدنيا العُرب.. زكَّى غرسَهُ
ألمٌ.. فأورق دوحُه وتفرَّعا
سببٌ، بأوتار القلوب.. عروقُهُ
إن رنّ هذا.. رنّ ذاكَ ورجَّعا!
إمّا تنهَّد بالجزائرمُوجَعٌ..
آسى «الشآمُ» جراحَه، وتوجَّعا!
واهتزَّ في أرض «الكِنانة» خافقٌ..
وأَقضَّ في أرض «العراق» المضجعا!
وارتجَّ في الخضراء شعبٌ ماجدٌ
لم تُثنِه أرزاؤه أن يَفزعا
وهوتْ «مُراكشُ» حولَه وتألمّتْ
«لبنانُ»، واستعدى جدي سَوتُبَّعا
تلك العروبةُ.. إن تَثُرْأعصابُها
وهن الزمانُ حيالَها، وتضعضعا!
الضادُ.. في الأجيال.. خلَّد مجدَها
والجرحُ وحَّد في هواها المنزعا
فتماسكتْ بالشرق وحدةُ أمّةٍ
عربيّةٍ، وجدتْ بمصرَ المرتعا
ولَـمِصرُ.. دارٌ للعروبة حُرّةٌ
تأوي الكرامَ.. وتُسند المتطلِّعا
سحرتْ روائعُها المدائنَ عندما
ألقى عصاه بها «الكليمُ».. فروّعا
وتحدّث الهرمُ الرهيب مباهياً
بجلالها الدنيا.. فأنطق «يُوشَعا»
واللهُ سطَّر لوحَه ابي مينهِ
وبنهرها.. سكبَ الجمالَ فأبدعا
النيلُ فتّحَ للصديق ذراعَهُ
والشعبُ فتَّحَ للشقيق الأضلعا!
والجيشُ طهَّر بالقتال (قنالَها)
واللهُ أعمل في حَشاها المبضعا!
والطورُ.. أبكى مَن تَعوّدَ أنيُرى
في (حائط المبكى) يُسيل الأدمعا
(والسدُّ) سدّ على اللئ ام منافذاً
وأزاح عن وجه الذئاب البُرقعا!
و تعلّم ( التاميزُ ) عنأبنائها
و ( السينُ ) درساً في السياسةمُقنعا
و تعلّم المستعمرون ، حقيقةً
تبقى لمن جهل العروبة مرجعا
دنيا العروبة ، لا تُرجَّح جانباً
في الكتلتين .. و تُفضَّل موضعا !
للشرقِ ، في هذا الوجود ،رسالةُ
علياءُ .. صدّقَ وحيَها .. فتجمّعا !
يا مصرُ .. يا أختَ الجزائر في الهوى
لكِ في الجزائر حرمةٌ لن تُقطَعا
هذي خواطرُ شاعرٍ .. غنّى بها
في ( الثورة الكبرى ) فقال .. وأسمعا
و تشوّقاتٌ .. من حبيسٍ ،مُوثَقٍ
ما انفكّ صبّاً بالكنِانَة ،مُولَعا
خلصتْ قصائدُه .. فما عرف البُكا
يوماً .. و لا ندب الحِمى والمربعا
إن تدعُه الأوطانُ .. كان لسانَها
أو تدعه الجُلَّى .. أجاب وأَسْرعا
سمع الذبيحَ ( 2 ) ( ببربروس ) فأيقظتْ
صلواتُه شعرَ الخلود .. فلعلعا!
و رآه كبَّر للصلاة مُهَلَّلاً
في مذبح الشهدا .. فقام مُسَمَّعا !
ورأى القنابلَ كالصواعق.. إنهوتْ
تركتْ حصونَ ذوي المطامع بلقعا
ورأى الجزائرَ بعد طول عنائها
سلكتْ بثورتها السبيل الأنفعا
وطنٌ يعزّ على البقاء.. وماانقضى
رغمَ البلاء.. عن البِلى مُتمنِّعا!
لم يرضَ يوماً بالوثاق، ولم يزلْ
متشامخاً.. مهما النَّكالُ تنوّعا
هذي الجبالُ الشاهقات،شواهدٌ
سخرتْ بمن مسخ الحقائقَ وادّعى
سلْ (جرجرا..) تُنبئكَ عن غضباتها
واستفتِ (شليا) لحظةً.. (وشلعلعا)
واخشعْ (بوارَشنيسَ) إنترابَها
ما انفكّ للجند (المعطَّر) مصرعا
كسرتْ (تِلمسانُ) الضليعةُ ضلعَهُ
ووهى (بصبرةَ) صبرُهُ فتوزّعا
ودعاه (مسعودٌ) فأدبرعندما
لاقاه (طارقُ) سافراً،ومُقنَّعا
اللهُ فجّر خُلدَه،برمالنا
وأقام «عزرائيلَ».. يحمي المنبعا!!
تلك الجزائرُ.. تصنع استقلالها
تَخذتْ له مهجَ الضحايا.. مصنعا
طاشتْ بها الطرقاتُ.. فاختصرتْلها
نهجَ المنايا للسيادة مهيعا
وامتصّها المتزعّمون!! فأصبحتْ
شِلْواً.. بأنياب الذئاب مُمَزَّعا
وإذا السياسةُ لم تفوِّض أمرها
للنار.. كانت خدعةً وتصنُّعا!!
إنِّي رأيتُ الكون يسجد خاشعاً
للحقّ.. والرشَّاش.. إن نطقا معا!!!
خَبِّرْ فرنسا.. يا زمانُ.. بأننا
هيهات في استقلالنا أن نُخدعا!
واستفتِ يا «ديغولُ» شعبَكَ.. إنهُ
حُكْمُ الزمان.. فما عسى أن تصنعا؟
شعبُ الجزائر قال في استفتائهِ
لا.. لن أُبيح من الجزائر إصبعا
واختار يومَ (الاقتراع) (نفمبراً)
فمضى.. وصمّم أن يثورَويقرعا!!
__________________
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب

hakim3980
22-10-2009, 02:15 PM
عمرواديب هدا يالولاد راهو مش متربي اخطينا منو...باباه بكري كان مخرج سينمائيغير لفلام مش اخلاقية راح يجي لشكونطبعا لباباه....ونقله بالي راح نردو عليكفي ستاد نهار 14 نوفمبر....ومبعد دورو على بعظاكم وتتولهو برواحكم وتكسرو بعظاكم كالفخار.

miroulove66
22-10-2009, 02:33 PM
هذا (نوفمبرُ).. قمْ وحيّالمِدفعا
واذكرْ جهادَكَ.. والسنينَالأربعا!
واقرأْ كتابَكَ، للأناممُفصَّلاً
تقرأْ به الدنيا الحديثَالأَروعا!
واصدعْ بثورتكَ الزمانَوأهلَهُ
واقرعْ بدولتكالورى،و(المجمعا)!
واعقدْ لحقِّك، في الملاحمندوةً
يقف الزمان بها خطيباًمِصْقَعا!
وقُلِ: الجزائرُ..!!! واصغِ إنْذُكِرَاسمُها
تجدالجبابرَ.. ساجدينَورُكَّعا!
إن الجزائرَ في الوجودرسالةٌ
الشعبُ حرّرها.. وربُّكَوَقّعا!
إن الجزائرَقطعةٌقدسيّةٌ
في الكون.. لحّنها الرصاصُووقّعا!
وقصيدةٌ أزليّة،أبياتُها
حمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا!
نَظمتْ قوافيها الجماجمُ فيالوغى
وسقى النجيعُرويَّها.. فتدفَّعا
غنَّى بها حرُّ الضّمير،فأيقظتْ
شعباً إلى التحرير شمّرمُسرِعا
سمعَالأصمُّ دويَّها، فعنالها
ورأى بها الأعمى الطريقَالأنصعا
ودرى الأُلى، جَهلواالجزائرَ،أنها
قالتْ: «أُريد»!! فصمَّمتْ أنتلمعا
ودرى الأُلى جحَدواالجزائرَ،أنها
ثارتْ.. وحكّمتِ الدِّما.. والمِدْفعا!
شقّتْ طريقَ مصيرهابسلاحها
وأبتْ بغير المنتهى أنتَقنعا
شعبٌ.. دعاه إلى الخلاصبُناتُهُ
فانصبَّ مُذْ سمعالنِدا،وتطوَّعا
نادى به «جبريلُ» في سوقِالفِدا
فشرى، وباع بنقدها،وتبرَّعا!
فلكم تصارعوالزمانَ.. فلميجدْ
فيه الزمانُ - وقد توحَّد - مطمعا!
واستقبل الأحداثَ.. منهاساخراً
كالشامخات.. تمنُّعاً.. وترفُّعا..
وأرادهُ المستعمرون،عناصراً
فأبى - مع التاريخ - أنيتصدّعا!
واستضعفوه.. فقرّرواإذلالهُ
فأبتْ كرامتُهُ له أنيخضعا
واستدرجوه.. فدبّرواإدماجَهُ
فأبتْ عروبتُه له أنيُبلَعا!
وعنالعقيدة.. زوّرواتحريفَهُ
فأبى مع الإيمان.. أن يتزعزعا!
وتعمّدوا قطعَ الطريق.. فلمتُرِدْ
أسبابُه بالعُرْب أنتَتقطَّعا!
نسبٌ بدنياالعُرب.. زكَّىغرسَهُ
ألمٌ.. فأورق دوحُه وتفرَّعا
سببٌ، بأوتارالقلوب.. عروقُهُ
إن رنّ هذا.. رنّ ذاكَورجَّعا!
إمّا تنهَّدبالجزائرمُوجَعٌ..
آسى «الشآمُ» جراحَه، وتوجَّعا!
واهتزَّ في أرض «الكِنانة» خافقٌ..
وأَقضَّ في أرض «العراق» المضجعا!
وارتجَّ في الخضراء شعبٌماجدٌ
لم تُثنِه أرزاؤه أنيَفزعا
وهوتْ «مُراكشُ» حولَهوتألمّتْ
«لبنانُ»، واستعدى جدي سَوتُبَّعا
تلك العروبةُ.. إنتَثُرْأعصابُها
وهن الزمانُ حيالَها، وتضعضعا!
الضادُ.. في الأجيال.. خلَّدمجدَها
والجرحُ وحَّد في هواهاالمنزعا
فتماسكتْ بالشرق وحدةُأمّةٍ
عربيّةٍ، وجدتْ بمصرَالمرتعا
ولَـمِصرُ.. دارٌ للعروبةحُرّةٌ
تأوي الكرامَ.. وتُسندالمتطلِّعا
سحرتْ روائعُها المدائنَعندما
ألقى عصاه بها «الكليمُ».. فروّعا
وتحدّث الهرمُ الرهيبمباهياً
بجلالها الدنيا.. فأنطق «يُوشَعا»
واللهُ سطَّر لوحَه ابي مينهِ
وبنهرها.. سكبَ الجمالَفأبدعا
النيلُ فتّحَ للصديقذراعَهُ
والشعبُ فتَّحَ للشقيقالأضلعا!
والجيشُطهَّر بالقتال (قنالَها)
واللهُ أعمل في حَشاها المبضعا!
والطورُ.. أبكى مَن تَعوّدَ أنيُرى
في (حائط المبكى) يُسيلالأدمعا
(والسدُّ) سدّ على اللئ اممنافذاً
وأزاح عن وجه الذئابالبُرقعا!
و تعلّم ( التاميزُ ) عنأبنائها
و ( السينُ ) درساً في السياسةمُقنعا
و تعلّم المستعمرون ،حقيقةً
تبقى لمن جهل العروبة مرجعا
دنيا العروبة ، لا تُرجَّحجانباً
في الكتلتين .. و تُفضَّل موضعا !
للشرقِ ، في هذا الوجود ،رسالةُ
علياءُ .. صدّقَوحيَها .. فتجمّعا !
يا مصرُ .. يا أختَ الجزائر فيالهوى
لكِ في الجزائر حرمةٌ لنتُقطَعا
هذي خواطرُ شاعرٍ .. غنّىبها
في ( الثورة الكبرى ) فقال .. وأسمعا
و تشوّقاتٌ .. من حبيسٍ ،مُوثَقٍ
ما انفكّ صبّاً بالكنِانَة،مُولَعا
خلصتْ قصائدُه .. فما عرفالبُكا
يوماً .. و لا ندب الحِمىوالمربعا
إن تدعُه الأوطانُ .. كانلسانَها
أو تدعه الجُلَّى .. أجابوأَسْرعا
سمع الذبيحَ ( 2 ) ( ببربروس ) فأيقظتْ
صلواتُه شعرَ الخلود .. فلعلعا!
و رآه كبَّر للصلاةمُهَلَّلاً
في مذبح الشهدا .. فقاممُسَمَّعا !
ورأى القنابلَ كالصواعق.. إنهوتْ
تركتْ حصونَ ذوي المطامعبلقعا
ورأىالجزائرَ بعد طولعنائها
سلكتْ بثورتها السبيل الأنفعا
وطنٌ يعزّ على البقاء.. وماانقضى
رغمَ البلاء.. عن البِلىمُتمنِّعا!
لم يرضَ يوماً بالوثاق، ولميزلْ
متشامخاً.. مهما النَّكالُتنوّعا
هذي الجبالُ الشاهقات،شواهدٌ
سخرتْ بمن مسخ الحقائقَوادّعى
سلْ (جرجرا..) تُنبئكَ عنغضباتها
واستفتِ (شليا) لحظةً.. (وشلعلعا)
واخشعْ (بوارَشنيسَ) إنترابَها
ما انفكّ للجند (المعطَّر) مصرعا
كسرتْ (تِلمسانُ) الضليعةُضلعَهُ
ووهى (بصبرةَ) صبرُهُفتوزّعا
ودعاه (مسعودٌ) فأدبرعندما
لاقاه (طارقُ) سافراً،ومُقنَّعا
اللهُ فجّر خُلدَه،برمالنا
وأقام «عزرائيلَ».. يحميالمنبعا!!
تلك الجزائرُ.. تصنعاستقلالها
تَخذتْ له مهجَ الضحايا.. مصنعا
طاشتْبها الطرقاتُ.. فاختصرتْلها
نهجَ المنايا للسيادة مهيعا
وامتصّهاالمتزعّمون!! فأصبحتْ
شِلْواً.. بأنياب الذئابمُمَزَّعا
وإذا السياسةُ لم تفوِّضأمرها
للنار.. كانت خدعةً وتصنُّعا!!
إنِّي رأيتُ الكون يسجدخاشعاً
للحقّ.. والرشَّاش.. إن نطقامعا!!!
خَبِّرْ فرنسا.. يا زمانُ.. بأننا
هيهات في استقلالنا أن نُخدعا!
واستفتِ يا «ديغولُ» شعبَكَ.. إنهُ
حُكْمُ الزمان.. فما عسى أنتصنعا؟
شعبُ الجزائر قال فياستفتائهِ
لا.. لن أُبيح من الجزائر إصبعا
واختار يومَ (الاقتراع) (نفمبراً)
فمضى.. وصمّم أن يثورَويقرعا!!

رياض الأنس
22-10-2009, 02:52 PM
أنا أجزم يقينا بعد هذا الذي سمعته من هذا النكرة
أن هذا الرجل مريض نفسيا وأنصحه أن يذهب الى مستشفى الأمراض العصبية
لأنه يعيش في متناقضات
يقول الكلام اليوم ثم ينكره غدا
والله لا تهمنا لا أنت ولا غيرك
يوم 14 نوفمبر سيؤدبك رفقاء كريم زياني اذا كنت عايز تتأدب يا أديب !!

عفوفة
22-10-2009, 03:44 PM
السيد مهبول وكلامو نطقو وهو مسؤول عنو وفي النهاية لم يقل كلاما عاديا فقد اهان دولة بكاملها وشعبا باسره فليدفعو الثمن وانشا الله يا رب انشا الله في المونديال واقبل دعاءنا وكون معانا يا رب................
http://img172.imageshack.us/img172/3994/sanstitre255.jpg

http://ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=340x_706379388.jpg&size=article_medium

ضيف الله1
22-10-2009, 04:02 PM
عذر غير مقيول

moi863046
22-10-2009, 04:03 PM
مجرد سعلوك ماذا تنظر من سعلوك

abdelmalek-25
22-10-2009, 04:23 PM
اديب يحتاج الى تاديب و الاساءة الى الشعب و مقدساته لن تغتفر ببساطة ، يا اديب لسانك لسانك ان صنته صانك

بطال
22-10-2009, 04:56 PM
http://img243.imageshack.us/img243/6194/sofiane5.png

زهرة السوسن
22-10-2009, 06:07 PM
إسمحولي ..... لكن هذا الرجل مريض نفسي وعقلي

كلامه تغير والفيديو السابق يشهد له بالكره الدفين للجزائريين

دعا على الجزائريين بأن يعيشوا مشاكل ونكد وهو يترجى الله ويأمل ان يتحقق رجاءه

عذره قبيح مثل وجهه

سليم يلل
22-10-2009, 06:32 PM
بعد إذن اخي ميرولوف 66 قمت بتعديل القصيدة الرائعة لمفدي زكريا شاعر الثورة الجزائرية بعدما كانت كلماتها متلاصقة

ما لونته بالأحمر اكبر رد على "عمرو أديب" وأمثاله




هذا (نوفمبرُ).. قمْ وحيّ المِدفعا
واذكرْ جهادَكَ.. والسنينَ الأربعا!
واقرأْ كتابَكَ، للأناممُفصَّلاً
تقرأْ به الدنيا الحديثَ الأَروعا!
واصدعْ بثورتكَ الزمانَ وأهلَهُ
واقرعْ بدولتك الورى، و(المجمعا)!
واعقدْ لحقِّك، في الملاحم ندوةً
يقف الزمان بها خطيباً مِصْقَعا!
وقُلِ: الجزائرُ..!!! واصغِ إنْ ذُكِرَ اسمُها
تجدالجبابرَ.. ساجدينَ ورُكَّعا!
إن الجزائرَ في الوجود رسالةٌ
الشعبُ حرّرها.. وربُّكَ وَقّعا!
إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ
في الكون.. لحّنها الرصاصُ ووقّعا!
وقصيدةٌ أزليّة، أبياتُها
حمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا!
نَظمتْ قوافيها الجماجمُ في الوغى
وسقى النجيعُ رويَّها.. فتدفَّعا
غنَّى بها حرُّ الضّمير، فأيقظتْ
شعباً إلى التحرير شمّر مُسرِعا
سمعَ الأصمُّ دويَّها، فعنا لها
ورأى بها الأعمى الطريقَ الأنصعا
ودرى الأُلى، جَهلواالجزائرَ، أنها
قالتْ: «أُريد»!! فصمَّمتْ أن تلمعا
ودرى الأُلى جحَدواالجزائرَ، أنها
ثارتْ.. وحكّمتِ الدِّما.. والمِدْفعا!
شقّتْ طريقَ مصيرها بسلاحها
وأبتْ بغير المنتهى أن تَقنعا
شعبٌ.. دعاه إلى الخلاص بُناتُهُ
فانصبَّ مُذْ سمع النِدا، وتطوَّعا
نادى به «جبريلُ» في سوقِ الفِدا
فشرى، وباع بنقدها، وتبرَّعا!
فلكم تصارع والزمانَ.. فلم يجدْ
فيه الزمانُ - وقد توحَّد - مطمعا!
واستقبل الأحداثَ.. منها ساخراً
كالشامخات.. تمنُّعاً.. وترفُّعا..
وأرادهُ المستعمرون، عناصراً
فأبى - مع التاريخ - أن يتصدّعا!
واستضعفوه.. فقرّروا إذلالهُ
فأبتْ كرامتُهُ له أن يخضعا
واستدرجوه.. فدبّروا إدماجَهُ
فأبتْ عروبتُه له أن يُبلَعا!
وعن العقيدة.. زوّروا تحريفَهُ
فأبى مع الإيمان.. أن يتزعزعا!
وتعمّدوا قطعَ الطريق.. فلم تُرِدْ
أسبابُه بالعُرْب أن تَتقطَّعا!
نسبٌ بدنيا العُرب.. زكَّى غرسَهُ
ألمٌ.. فأورق دوحُه وتفرَّعا
سببٌ، بأوتارالقلوب.. عروقُهُ
إن رنّ هذا.. رنّ ذاكَ ورجَّعا!
إمّا تنهَّد بالجزائرمُوجَعٌ..
آسى «الشآمُ» جراحَه، وتوجَّعا!
واهتزَّ في أرض «الكِنانة» خافقٌ..
وأَقضَّ في أرض «العراق» المضجعا!
وارتجَّ في الخضراء شعبٌ ماجدٌ
لم تُثنِه أرزاؤه أن يَفزعا
وهوتْ «مُراكشُ» حولَه وتألمّتْ
«لبنانُ»، واستعدى جدي سَوتُبَّعا
تلك العروبةُ.. إنتَثُرْ أعصابُها
وهن الزمانُ حيالَها، وتضعضعا!
الضادُ.. في الأجيال.. خلَّد مجدَها
والجرحُ وحَّد في هواها المنزعا
فتماسكتْ بالشرق وحدةُ أمّةٍ
عربيّةٍ، وجدتْ بمصرَ المرتعا
ولَـمِصرُ.. دارٌ للعروبة حُرّةٌ
تأوي الكرامَ.. وتُسند المتطلِّعا
سحرتْ روائعُها المدائنَ عندما
ألقى عصاه بها «الكليمُ».. فروّعا
وتحدّث الهرمُ الرهيب مباهياً
بجلالها الدنيا.. فأنطق «يُوشَعا»
واللهُ سطَّر لوحَه ابي مينهِ
وبنهرها.. سكبَ الجمالَ فأبدعا
النيلُ فتّحَ للصديق ذراعَهُ
والشعبُ فتَّحَ للشقيق الأضلعا!
والجيشُ طهَّر بالقتال (قنالَها)
واللهُ أعمل في حَشاها المبضعا!
والطورُ.. أبكى مَن تَعوّدَ أن يُرى
في (حائط المبكى) يُسيل الأدمعا
(والسدُّ) سدّ على اللئ امم نافذاً
وأزاح عن وجه الذئاب البُرقعا!
و تعلّم ( التاميزُ ) عن أبنائها
و ( السينُ ) درساً في السياسة مُقنعا
و تعلّم المستعمرون ، حقيقةً
تبقى لمن جهل العروبة مرجعا
دنيا العروبة ، لا تُرجَّح جانباً
في الكتلتين .. و تُفضَّل موضعا !
للشرقِ ، في هذا الوجود ، رسالةُ
علياءُ .. صدّقَ وحيَها .. فتجمّعا !
يا مصرُ .. يا أختَ الجزائر فيالهوى
لكِ في الجزائر حرمةٌ لن تُقطَعا
هذي خواطرُ شاعرٍ .. غنّى بها
في ( الثورة الكبرى ) فقال .. وأسمعا
و تشوّقاتٌ .. من حبيسٍ ،مُوثَقٍ
ما انفكّ صبّاً بالكنِانَة، مُولَعا
خلصتْ قصائدُه .. فما عرف البُكا
يوماً .. و لا ندب الحِمى والمربعا
إن تدعُه الأوطانُ .. كانلسانَها
أو تدعه الجُلَّى .. أجاب وأَسْرعا
سمع الذبيحَ ( 2 ) ( ببربروس ) فأيقظتْ
صلواتُه شعرَ الخلود .. فلعلعا!
و رآه كبَّر للصلاة مُهَلَّلاً
في مذبح الشهدا .. فقام مُسَمَّعا !
ورأى القنابلَ كالصواعق.. إنهوتْ
تركتْ حصونَ ذوي المطامع بلقعا
ورأى الجزائرَ بعد طول عنائها
سلكتْ بثورتها السبيل الأنفعا
وطنٌ يعزّ على البقاء.. وماانقضى
رغمَ البلاء.. عن البِلى مُتمنِّعا!
لم يرضَ يوماً بالوثاق، ولم يزلْ
متشامخاً.. مهما النَّكالُ تنوّعا
هذي الجبالُ الشاهقات، شواهدٌ
سخرتْ بمن مسخ الحقائقَ وادّعى
سلْ (جرجرا..) تُنبئكَ عن غضباتها
واستفتِ (شليا) لحظةً.. (وشلعلعا)
واخشعْ (بوارَشنيسَ) إن ترابَها
ما انفكّ للجند (المعطَّر) مصرعا
كسرتْ (تِلمسانُ) الضليعةُ ضلعَهُ
ووهى (بصبرةَ) صبرُهُ فتوزّعا
ودعاه (مسعودٌ) فأدبرعندما
لاقاه (طارقُ) سافراً، ومُقنَّعا
اللهُ فجّر خُلدَه، برمالنا
وأقام «عزرائيلَ».. يحمي المنبعا!!
تلك الجزائرُ.. تصنع استقلالها
تَخذتْ له مهجَ الضحايا.. مصنعا
طاشتْ بها الطرقاتُ.. فاختصرتْ لها
نهجَ المنايا للسيادة مهيعا
وامتصّها المتزعّمون!! فأصبحتْ
شِلْواً.. بأنياب الذئاب مُمَزَّعا
وإذا السياسةُ لم تفوِّض أمرها
للنار.. كانت خدعةً وتصنُّعا!!
إنِّي رأيتُ الكون يسجد خاشعاً
للحقّ.. والرشَّاش.. إن نطقا معا!!!
خَبِّرْ فرنسا.. يا زمانُ.. بأننا
هيهات في استقلالنا أن نُخدعا!
واستفتِ يا «ديغولُ» شعبَكَ.. إنهُ
حُكْمُ الزمان.. فما عسى أن تصنعا؟
شعبُ الجزائر قال في استفتائهِ
لا.. لن أُبيح من الجزائر إصبعا
واختار يومَ (الاقتراع) (نفمبراً)
فمضى.. وصمّم أن يثورَويقرعا!!