moussa16
26-10-2009, 11:39 AM
السلام عليكم
اليوم أصبح التعليم في بلادي متدهور إلى درجة ما دون الصفر،
قرأت في الشروق اليومي منذ يومين أو ثلاثة أن ما يسمى " الوظيف العمومي لا يحتاج لبعض التخصصات الجامعية " فعجبا كل العجب و لما تصر وزارة التعليم العالي على مواصلة فتح هاته التخصصات التي هي فالأصل لو تم تأطيرها جيدأ و على أسس قاعدية عالمية لما نحن عليه اليوم من تدهور وتراجع ينذر بكل شيئ سيء،
الجامعة بكل ما تحمل الكلمة من هيبة و وقار أصبحت اليوم مرتع لرعاع القوم،بدءا من أعوان الحماية إلى أرقى مسؤول في الجامعة " هذا و نستثني أشراف القوم "..بالأمس أطلت علينا الشروق بسبق صحفي " يطلع المورال " جاء فيه أن كلية اللغات ببوزريعة في إضراب وهرج و مرج لطلاب راسبين في بادئ الأمر إعتقدت أنه خاص بالتنظمات الطلابية الحرة لكن هالني ما قرأت .
مسؤول يساوم طالبة مقابل النجاح ؟؟
من جهة أخرى، أسمعنا ممثلي الطلبة تسجيلا سمعيا لحوار دار بين طالبة وأحد مسؤولي الدراسات عندما تقدمت لإيداع أحد ملفاتها على اعتبار أنها كانت عرضة لأطماعه وحضر للقيام بتسجيل الحديث الذي تم تداوله بين الهواتف النقالة عن طريق البلوتوث، ويفهم من الحوار المسجل أن المسؤول عرض على الفتاة الرضوخ لنزواته مقابل أن يضمن لها النجاح في أصعب المواد فردت بشتمه وسبه أمام الملأ وبحضور الطلبة.
و الله عيب إن كان هذا حال المسؤول المؤتمن على شرف الطالبات في الحرم الجامعي و عجيب في نفس الوقت حال المسؤول هكذا..ترى ماذا ترك للمنحرفين إن قام هو بدور الذئب ؟
ننتهي إلى خبر أخر أو قرار وزاري مشترك بين وزارة التربية " تاع بن بوزيد " و الوظيف العمومي منقول بأمانة عن الشروق مفاده أن :
حاملي شهادة الليسانس ممنوعين من وظيف أستاذ ثانوي
لا تعليق..
أتمنى فقط أن يحررو إمتحانات الماجستار من قبضة المافيا ليتسنى لطلاب إجتيازه بسهولة.
فعلاً التعليم المتمثل في وزارتي " حرراوبية و بين موزيد " متدهور و خاضع لسياسة البريكولاج و الترقيع و الهروب نحو الأمام وطبعاً الضحية الاولى الطالب الزوالي فأبناء المسؤولين يدروسون في جامعات و مدارس توجد وراء البحر.
اليوم أصبح التعليم في بلادي متدهور إلى درجة ما دون الصفر،
قرأت في الشروق اليومي منذ يومين أو ثلاثة أن ما يسمى " الوظيف العمومي لا يحتاج لبعض التخصصات الجامعية " فعجبا كل العجب و لما تصر وزارة التعليم العالي على مواصلة فتح هاته التخصصات التي هي فالأصل لو تم تأطيرها جيدأ و على أسس قاعدية عالمية لما نحن عليه اليوم من تدهور وتراجع ينذر بكل شيئ سيء،
الجامعة بكل ما تحمل الكلمة من هيبة و وقار أصبحت اليوم مرتع لرعاع القوم،بدءا من أعوان الحماية إلى أرقى مسؤول في الجامعة " هذا و نستثني أشراف القوم "..بالأمس أطلت علينا الشروق بسبق صحفي " يطلع المورال " جاء فيه أن كلية اللغات ببوزريعة في إضراب وهرج و مرج لطلاب راسبين في بادئ الأمر إعتقدت أنه خاص بالتنظمات الطلابية الحرة لكن هالني ما قرأت .
مسؤول يساوم طالبة مقابل النجاح ؟؟
من جهة أخرى، أسمعنا ممثلي الطلبة تسجيلا سمعيا لحوار دار بين طالبة وأحد مسؤولي الدراسات عندما تقدمت لإيداع أحد ملفاتها على اعتبار أنها كانت عرضة لأطماعه وحضر للقيام بتسجيل الحديث الذي تم تداوله بين الهواتف النقالة عن طريق البلوتوث، ويفهم من الحوار المسجل أن المسؤول عرض على الفتاة الرضوخ لنزواته مقابل أن يضمن لها النجاح في أصعب المواد فردت بشتمه وسبه أمام الملأ وبحضور الطلبة.
و الله عيب إن كان هذا حال المسؤول المؤتمن على شرف الطالبات في الحرم الجامعي و عجيب في نفس الوقت حال المسؤول هكذا..ترى ماذا ترك للمنحرفين إن قام هو بدور الذئب ؟
ننتهي إلى خبر أخر أو قرار وزاري مشترك بين وزارة التربية " تاع بن بوزيد " و الوظيف العمومي منقول بأمانة عن الشروق مفاده أن :
حاملي شهادة الليسانس ممنوعين من وظيف أستاذ ثانوي
لا تعليق..
أتمنى فقط أن يحررو إمتحانات الماجستار من قبضة المافيا ليتسنى لطلاب إجتيازه بسهولة.
فعلاً التعليم المتمثل في وزارتي " حرراوبية و بين موزيد " متدهور و خاضع لسياسة البريكولاج و الترقيع و الهروب نحو الأمام وطبعاً الضحية الاولى الطالب الزوالي فأبناء المسؤولين يدروسون في جامعات و مدارس توجد وراء البحر.