مولود
18-02-2007, 08:50 PM
ضحيّةَ الدّهر
شعر مولود خلاف
ضَحِيَّة َ الدَّهْر ِ ذَا يَــامَعْبَد َ المحَنِ = يـــَا وَرْدَةً غَرَقَتْ فِي أَبْحُرِ الشَّجَنِ
يـَا نجْمَةً حَضَرَتْ شَمْسُ الوُجُودِ لها = غَيْرَى تُنَـافِسُهَا فِي حُسْنِهـَا الحَسَنِ
يـَا مَنْ بَلَتْهَا اللَّيَالِي حِينَمَا اِرْتَفَعَتْ = وَمــَنْ يَفِرُّ مِنَ الأَحْقـَادِ وَالضَّغَنِ
يـَاَرَبَّةَ الغِيدِ يـَا مـَاءً سَقَى غَزَلِي = وَيــاَ يَرَاعَ قـَوَافٍ فِيكِ تُسْحِرُنِي
يـَا مَنْ لأَجْلِ جَمَاِلكِ الدِّمَاءُ غَدَتْ = سَيَّــانَ وَالمَـاءِ تَسْقِي أَنْهُرَ الوَطَنِ
أَلَسْتِ أَنْتِ التِي بَكـَاكِ إِذْ وَهَنَتْ = قــِوَاكِ هَذَا الزَّمــَانُ حَسْبُهُ تَهِنِي
أَلَسْتِ مُعْجِـِزَةَ الإلـــَهِ إِذْ بِدَمٍ = نَمَّى نَبَــاتًا كــَوَى تَطَفُّلَ العَفَنِ
أَلَسْتِ أُمَّ الضَّرَاغِمِ الذِيــن َ أَبـَوْا = قَيْدَ المَذَلَّــةِ وَانـحَازُوا عَلَى الجُبُنِ
أَلَسْتِ أَنْتِ التِي بِالأمْـس ِ كُنْتِ يَــدَ الضِّعَـــافِ إِنْ ظُلِمُــوا وَقُدْوَةَ المُدُنِ
أَلَسْتِ مَــنْ جَــرَّعَ الأَعْدَاءَ كَأَسَ رُؤَالِهِـــمْ وَجَرَّعَهُمْ كَأْسًـــا مِنَ الإِحَنِ
أَلَسْتِ مَنْ قَدْ رَوَى زَمَانَنَــا عِبَرًا = أَن لَيْسَ لِلسَّيْفِ إِلاَّ السَّيْفَ فِي زَمَنِي
ضحية الدهر ما خانتك غير يد = لها افتراء بأنها يد الوطن
ذئاب بيداء هم، خوادع زعموا = زعم اللصوص وما للسِّيدِ من أمن
لو لم يكونوا لنا كإخوة فضحوا = وما العدو سوى جرثومة البدن
ضحية الدهر ما هذا التشاؤم ما = هذي الغزارة في دموعك الهتن
تجلدي ابتسمي لا تيأسي أبداً = لا تسجدي للردى والهم والحزن
عودي كما كنت بالأمس كالربى أملاً = تسقى النفوس، وتكوي الحقد كالذخن
كوني رزاناً ألا كوني لنا هدفاً = وكالعصافير غرِّدي على فنن
جزائرُ، المجدُ يوماً ما يعود لنا = والشمسُ تشرقُ يوماً للدجى الدجن
وكلُّ داءٍ وإن طال المكوثُ به = لا بدّ مهما نما أن يُرْمَ للكفن
شعر مولود خلاف
كتبتها يوم كانت الجزائر غارقة في دمائها
وأهديها اليوم إلى كل بلد مسلم أكلته الفتن وهدته المصائب
شعر مولود خلاف
ضَحِيَّة َ الدَّهْر ِ ذَا يَــامَعْبَد َ المحَنِ = يـــَا وَرْدَةً غَرَقَتْ فِي أَبْحُرِ الشَّجَنِ
يـَا نجْمَةً حَضَرَتْ شَمْسُ الوُجُودِ لها = غَيْرَى تُنَـافِسُهَا فِي حُسْنِهـَا الحَسَنِ
يـَا مَنْ بَلَتْهَا اللَّيَالِي حِينَمَا اِرْتَفَعَتْ = وَمــَنْ يَفِرُّ مِنَ الأَحْقـَادِ وَالضَّغَنِ
يـَاَرَبَّةَ الغِيدِ يـَا مـَاءً سَقَى غَزَلِي = وَيــاَ يَرَاعَ قـَوَافٍ فِيكِ تُسْحِرُنِي
يـَا مَنْ لأَجْلِ جَمَاِلكِ الدِّمَاءُ غَدَتْ = سَيَّــانَ وَالمَـاءِ تَسْقِي أَنْهُرَ الوَطَنِ
أَلَسْتِ أَنْتِ التِي بَكـَاكِ إِذْ وَهَنَتْ = قــِوَاكِ هَذَا الزَّمــَانُ حَسْبُهُ تَهِنِي
أَلَسْتِ مُعْجِـِزَةَ الإلـــَهِ إِذْ بِدَمٍ = نَمَّى نَبَــاتًا كــَوَى تَطَفُّلَ العَفَنِ
أَلَسْتِ أُمَّ الضَّرَاغِمِ الذِيــن َ أَبـَوْا = قَيْدَ المَذَلَّــةِ وَانـحَازُوا عَلَى الجُبُنِ
أَلَسْتِ أَنْتِ التِي بِالأمْـس ِ كُنْتِ يَــدَ الضِّعَـــافِ إِنْ ظُلِمُــوا وَقُدْوَةَ المُدُنِ
أَلَسْتِ مَــنْ جَــرَّعَ الأَعْدَاءَ كَأَسَ رُؤَالِهِـــمْ وَجَرَّعَهُمْ كَأْسًـــا مِنَ الإِحَنِ
أَلَسْتِ مَنْ قَدْ رَوَى زَمَانَنَــا عِبَرًا = أَن لَيْسَ لِلسَّيْفِ إِلاَّ السَّيْفَ فِي زَمَنِي
ضحية الدهر ما خانتك غير يد = لها افتراء بأنها يد الوطن
ذئاب بيداء هم، خوادع زعموا = زعم اللصوص وما للسِّيدِ من أمن
لو لم يكونوا لنا كإخوة فضحوا = وما العدو سوى جرثومة البدن
ضحية الدهر ما هذا التشاؤم ما = هذي الغزارة في دموعك الهتن
تجلدي ابتسمي لا تيأسي أبداً = لا تسجدي للردى والهم والحزن
عودي كما كنت بالأمس كالربى أملاً = تسقى النفوس، وتكوي الحقد كالذخن
كوني رزاناً ألا كوني لنا هدفاً = وكالعصافير غرِّدي على فنن
جزائرُ، المجدُ يوماً ما يعود لنا = والشمسُ تشرقُ يوماً للدجى الدجن
وكلُّ داءٍ وإن طال المكوثُ به = لا بدّ مهما نما أن يُرْمَ للكفن
شعر مولود خلاف
كتبتها يوم كانت الجزائر غارقة في دمائها
وأهديها اليوم إلى كل بلد مسلم أكلته الفتن وهدته المصائب