خالد داسة
24-11-2009, 08:20 PM
[U الفيفا تعيد لعب لقاءالجزائر مصر .....b.
قررت الاتحادية الدولية لكرة القدم اعادة اجراء لقاء المنتخب الجزائري بنظيره المصري في قرار مفاجئ وأرجعت هيئة بلاتير اسباب اعادة اجراء اللقاء بين الفريقين الى عدة معطيات وهذا من خلال التقارير التي اوفدها لها المراقبون الذين عاينوا لقاءات الفريق الجزائري .وطبقا للمواد القانونية المتعامل بها مع المتنتخب الجزائري قررت الفيفا اعادة اللقاء للاسباب التالية:.
اولا ان الحكم الغيني الذي ادار لقاء الجزائر روندا لم يتمكن من اقصاء المنتخب الجزائري بالرغم من انه حرم الفريق من هدفين نظيفين
ثانيا :ان الفريق الجزائري تمكن من التصدي للفتنة التي حاول زرعها الفريق المصري ولم يستسلم لمحاولات التأثير عليه بعد القصف بالحجارة الذي طال الحافلة التي تقله وهو في طريقه الى الفندق ما جعل الفريق يعزم اكثر على العودة الىاللقاء الفاصل .
ثالثا: تم تخصيص 9000 تذكرة لكل فريق لكن الجزائريون اندفعوا بقوة نحو السودان لدعم فريقهم حيث فاق عدد الجزائريين كل التوقعات وهو فعل تعاقب غليه الفيفا
رابعا : قانون الفيفا الجديد يعاقب الفريق الجزائري على اقحامه الحرس شاوشي في التشكيلة الاساسية وهو الحارس البديل
خامسا : وهي العقوبة التي قد يدفع الفريق الجزائري جرائها ثمن بهيضا وهو اعادة اللقاء وكذا اللاعب عنتر يحي الذي قد يقصى من جميع المنافسات المحلية والدولية .واعتمدت الفيفا في تقريرها على صور المبارة والتي اظهرت بشكل واضح قوة وسرعة الكرة وهي في اتجاه شباك عضام الحضري والتي وصلت قوتها 100كلم في الساعة بالاضافة الى ان القانون الجديد يمنع المدافعين من تسجيل الاهداف بالنظر لقوة قذفاتهم وهو ما يشكل خطرا على الارواح وبالتحديد حراس المرمى .
سادسا : بكاء آل مبارك أمطر قلوب العالم و اعتصم سكان العالم أمام الفيفا مما جعل الفيفا تقرر منح مصر كأس العالم بدل المشاركة فيه وفقط
سابعا : اعتراض منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان بسبب مشاركة حليش وهو مصاب مما جعل الفيفا تتصل بالحاج روراوة و تحذيره من هذا الوضع لكنه لم يأخذ بتهديدات الفيفا
ثامنا : لعب الفريق الجزائري بصبيان أمام لاعبين كبار
تاسعا : رفص مصافحة روراوة لزاهر و عودة يد هذا الأخير إلى جيبه خائبة و ذلك في حضرة رئيس الجمهورية السودانية الباسل و أمام صحافة العالم كله
عاشراً : لأن الشعب المصري لبس رداء الرحمان – الكبر -
قررت الاتحادية الدولية لكرة القدم اعادة اجراء لقاء المنتخب الجزائري بنظيره المصري في قرار مفاجئ وأرجعت هيئة بلاتير اسباب اعادة اجراء اللقاء بين الفريقين الى عدة معطيات وهذا من خلال التقارير التي اوفدها لها المراقبون الذين عاينوا لقاءات الفريق الجزائري .وطبقا للمواد القانونية المتعامل بها مع المتنتخب الجزائري قررت الفيفا اعادة اللقاء للاسباب التالية:.
اولا ان الحكم الغيني الذي ادار لقاء الجزائر روندا لم يتمكن من اقصاء المنتخب الجزائري بالرغم من انه حرم الفريق من هدفين نظيفين
ثانيا :ان الفريق الجزائري تمكن من التصدي للفتنة التي حاول زرعها الفريق المصري ولم يستسلم لمحاولات التأثير عليه بعد القصف بالحجارة الذي طال الحافلة التي تقله وهو في طريقه الى الفندق ما جعل الفريق يعزم اكثر على العودة الىاللقاء الفاصل .
ثالثا: تم تخصيص 9000 تذكرة لكل فريق لكن الجزائريون اندفعوا بقوة نحو السودان لدعم فريقهم حيث فاق عدد الجزائريين كل التوقعات وهو فعل تعاقب غليه الفيفا
رابعا : قانون الفيفا الجديد يعاقب الفريق الجزائري على اقحامه الحرس شاوشي في التشكيلة الاساسية وهو الحارس البديل
خامسا : وهي العقوبة التي قد يدفع الفريق الجزائري جرائها ثمن بهيضا وهو اعادة اللقاء وكذا اللاعب عنتر يحي الذي قد يقصى من جميع المنافسات المحلية والدولية .واعتمدت الفيفا في تقريرها على صور المبارة والتي اظهرت بشكل واضح قوة وسرعة الكرة وهي في اتجاه شباك عضام الحضري والتي وصلت قوتها 100كلم في الساعة بالاضافة الى ان القانون الجديد يمنع المدافعين من تسجيل الاهداف بالنظر لقوة قذفاتهم وهو ما يشكل خطرا على الارواح وبالتحديد حراس المرمى .
سادسا : بكاء آل مبارك أمطر قلوب العالم و اعتصم سكان العالم أمام الفيفا مما جعل الفيفا تقرر منح مصر كأس العالم بدل المشاركة فيه وفقط
سابعا : اعتراض منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان بسبب مشاركة حليش وهو مصاب مما جعل الفيفا تتصل بالحاج روراوة و تحذيره من هذا الوضع لكنه لم يأخذ بتهديدات الفيفا
ثامنا : لعب الفريق الجزائري بصبيان أمام لاعبين كبار
تاسعا : رفص مصافحة روراوة لزاهر و عودة يد هذا الأخير إلى جيبه خائبة و ذلك في حضرة رئيس الجمهورية السودانية الباسل و أمام صحافة العالم كله
عاشراً : لأن الشعب المصري لبس رداء الرحمان – الكبر -