مشاهدة النسخة كاملة : ارجوكم اريد مقالات الفلسفة
ramzimek
01-12-2009, 04:10 PM
من فضلكم لو تتكرمون علي بالمقالات الفلسفية لشعبة العلوم التجريبية
وجزلكم الله خيرا nosweat
dalila yahya
01-12-2009, 08:17 PM
dsl 3andi ana ta3 adab w falsafa
Lara Haddad
02-12-2009, 11:17 AM
بونجور و انا حابة مقالات تاع لغات اجنبية من فضلكم
مغسي بوكو
اميرة الدنيا
03-12-2009, 07:59 PM
انا باغية مقالات تاع ادب وفلسفة .
تأمل عقل
07-12-2009, 03:14 PM
المقالا ت تبنى منك
ثم تصحح من أساتذة المادة في المنتدى
فهي ليست قصائد شعرية تحفظ آليا ,بل هي قصائد شعرية تبدع حسب الموضوع.
تساءلوا عن الإشكالات والمشكلات,ثم عالجوا موضوعا ,في المنتدى تقدم النصائح لتكون المقالة أفضل.
مثلاوجدت في موضع ما :هذه المقالة هل معيار تطابق الفكر مع الواقع معيار كاف للصدق؟
ظرح المشكلة
يندرج هذا السؤال في إطار فلسفة المعرفة, و يطرح مشكلة ترتبط بالإشكالية المتعلقة بالكيفية التي يمكن للفكر الثابت ان ينطبق من خلالها على نفسه , و الكيفية التي يمكنه من خلالها إن يتكيف مع الواقع المتميز بالتغير و عدم الثبات وهي الإشكالية التي بقي التضارب حولها قائما منذ القدم و إلى يومنا هذا بين العقليين المفضلين للمنهج الاستنتاجي والواقعيين المفضلين للمنهج الاستقرائي.
و المشكلة التي يطرحها السؤال هي إمكان أو عدم إمكان اعتماد معيار تطابق الفكر مع الواقع ,كمعيار للحقيقة و للصدق, وهل بالإمكان عدّه معيارا كافيا ؟
• محاولة الحل
يرى أصحاب النزعة الواقعية أن معيار صدق الأحكام يكمن أساسا في مطابقة الفكر للواقع, فعندما أقول))النافذة مفتوحة ((يكون حكمي هذا صحيحا و صادقا إذا كانت النافذة فعلا مفتوحة في الواقع ,ويكون كاذبا إذا لم تكن في الواقع مفتوحة و لا يوجد معيارا آخر أفضل من هذا يمكن اعتماده.
ذلك لان إدراك الواقع عند الواقعيين الجدد إنما يتم مباشرة و يتطلب التركيز على العلاقة القائمة بين الذات العارفة و الموضوع المعروف, و لا نلجأ إلى تحديد هذه العلاقة من خلال التركيز على العارف ثم على المعروف.
أما أصحاب الواقعية الكلاسيكية أمثال جون لوك ) john locke ( وهيوم ) ,(Hume David فيرون انه مادامت المعرفة تكتسب من الخبرة الحسية في الذهن من آثار, و مادامت;فان معرفتنا للعالم المادي لا يمكن أن تستمد إلا من الادراكات الحسية الانطباعات الحسية أكثر قوة و وضوحا و تأثيرا فينا, و الأفكار المتولدة عنها باهتة و قليلة الوضوح في أذهاننا ,فان مرد الأفكار كما يقول هيوم هو الانطباع الحسي المباشر, و اليقين الحسي هو المحك الأساسي لكل يقين; إذ ليس هناك فكرة في الذهن إلا و لها أصل في الحس. و الحواس هي الوسيلة الوحيدة التي تؤكد لنا وجود العالم وجودا
مستقلا عن الذات و, ما تقدمه لنا عن العالم الخارجي هو الحقيقة بالذات .
ينفي الواقعيون وجود أفكار فطرية في العقل, فالعقل عند جون لوك ) (John Locke يولد و هو صفحة بيضاء خالية من أية فكرة ,و ما يتكون لديه من أفكار فيما بعد إنما يأتي من التجربة التي هي أساس كل معارفنا ,فمن فقد حواسه فقد القدرة على معرفة العالم.
• مناقشة
1. القول بمعيار التطابق مع الواقع كمعيار وحيد في مجال المعرفة, أو في العلم الحائز على الحقيقة, لم يعد
مقبولا ,لأنه ادا كان صالحا في بعض الحالات ,فإنما يعود الأمر في ذلك إلى اعتماده على الحس المشترك و اللغة المستخدمة في الحديث . أما على مستوى العلم فان العالم إنما يدرك من خلال نظريات هي إبداعات بشرية قابلة للنمو و التغير, فللعلم إذن واقعه الخاص, وهو وان كان يشبه عالم الواقع فانه لا يماثله تماما.
فنحن نعرف مثلا إن واقع حسي و عندما نقول هذا الشيء هو H²O نعبر عن واقع علمي كما إننا نعرف أيضا إن واقع فيزياء نيوتن (Newton) هو غير واقع فيزياء اينشتاين .(Einstein) ثم إن القول بمطابقة الفكر للواقع تواجه العديد من الصعوبات منها استحالة مطابقة الفكرة و هي من طبيعة ذهنية للشيء و هو موجود واقعي خارجي, فالمطابقة تقتضي إن يكونا من طبيعة واحدة أي كلاهما فكرة أو كلاهما واقع و ليس هذا هو وضع مطابقة الفكرة كموجود ذهني للشيء و الواقع كموجود عيني.
إن القول بمطابقة الفكر للواقع موقف طبيعي نجده أيضا عند العامة من الناس الذين لا يميزون بين الأشياء كما هي و بين صورها العقلية وكان الأشياء تدخل إلى العقل وتتطابق مع صورها, و هذا مستحيل.
لقد وصل أصحاب النزعة الواقعية إلى الحكم على انه لا وجود لليقين إلا باعتباره حالة ذاتية ,و ما نظنه مبادئ عقلية ما هو إلا عادات عقلية ; الأمر الذي أدى بالمتطرفين في هذه النزعة إلى الانتهاء إلى الشك.
2. يرى المثاليون إن المعيار الصالح للحكم على صحة المعرفة و صدقها في أحكامنا و استدلالاتنا هو معيار التناسق المنطقي و عدم تناقض الفكر مع نفسه بمعنى عدم تناقض النتائج مع المقدمات التي تم استنتاجها منها.
فادا قلنا: كل العرب اذن الجزائريون مسلمون¬الجزائريون عرب¬مسلمون
هده النتيجة صحيحة من الناحية الواقعية غير صحيحة لأننا نعرف إن العرب ليسوا كلهم مسلمين. و عليه فالمهم هنا هو عدم تناقض النتائج مع المقدمات و تطابق الفكر مع نفسه, فكلما وضع العقل مقدمات أو مسلمات مقبولة, ثم استنبط منها ما يتولد عنها من النتائج ,وفق قواعد منطقية متفق عليها ,كان استدلاله هذا صحيحا, و جاءت النتائج المتوصل إليها بواسطته يقينية لا يتطرق إليها الشك.
هذا ما جعل أرسطوAristote اعتبر أن القياس هو أكمل الطرق الموصلة إلى الحقيقة ,ديكارت حديثا إلى الإصرار على أن العقل باعتباره قوة فطرية في الإنسان هو أساس كل معرفة يقينية.
يعتمد هؤلاء في دعم موقفهم و تبريره على المبدأ القائل بان العقل هو القوة الوحيدة القدرة على إدراك ماهيات الأشياء و بلوغ الحقيقة المطلقة , لان المعرفة الصحيحة مرهونة بالقبض على الموضوعات الكلية الثابتة.
ثم إن الحق في رأيهم موجود وجودا كاملا في ذاته, ودور العقل هو أن يقرب إلينا كل ما استطاع أن يعرفه عنه. فنحن حسبهم ندرك الحق و نفهمه و لا نصطنعه اصطناعا, لأنه موجود في الكون وما على العقل سوى أن يعمل على اكتشافه و تبيانه للناس. و مادام الأمر كذلك فالمطلوب هو أن نعرض أحكامنا على النظم الفكرية و قواعد العقل و المنطق و ليس على الوقائع المادية و إن نتبع المنهج الاستنتاجي و الاستنباط كما في المنطق و الرياضيات وليس المنهج الاستقرائي المعتمد على معيار تطابق الفكر مع الواقع. إذن فمعيار الاتساق المنطقي هو المعيار الصالح لقياس إحكامنا و تقديرها.
مناقشة
نقول في البداية إن معيار مطابقة الفكر لنفسه لا يخلو من الذاتية, ما دامت الذات العارفة هي التي تضعه و تضع المقدمات التي ينطلق منها الفكر, وهي التي تقوم باستخدامه في عالمها المتصور و المفترض افتراضا, فهو عالم تابع للذات العارفة التي ابتدعته كتصور; و لذلك نجد اختلافا بين الأشخاص العاديين و بين المفكرين في إدراكهم له و نظرتهم إليه كما , هو الحال مثلا في تعدد الانساق الهندسية و الانساق المنطقية.
ثم ان اعتماد العقل على ما يفرضه من اوليات و مبادىء عقلية قبلية انعما يقوم على الاعتقاد بمطابقة قوانين العقل لقوانين الاشياء و بالتالي لا حاجة لنا للحس و التجربة و هذا موقف غير دقيق لانه من غير الممكن تحويل كل افتراض الى يقين دون ان يثبته تكرار الاختبار و لانه من غير المعقول اقامة المعرفة على الاعتقاد و الظن و الجدل و انما يجب اقامتها على اليقين المثبت بالدليل القاطع. ا لم يستنتج ديكارت من فكرة )) الكمال الإلهي(( بان كمية الحركة ثابتة الن الله ثابت ثم جاءت الفيزياء المعاصرة بتنفيد كل ما وضعه ديكارت من قوانين فيزيائية. وعليه فان فكرة التناسق المنطقي و ان كانت صحيحة في مجال الاستنتاج التحليلي, و في بعض مجالات التفكير الرياضي فان ذلك لا يسمح بتعميمها خصوصا حين يتعلق الامر بمعرفة الواقع و اشيائه و ظواهره لذلك راى ابن خلدون((ان تطابق الفكر مع نفسه قد يؤدي الى نتائج تتنافى مع الواقع لان الصدق في الاستدلال الاستنباطي مرهون باتساق النتائج مع المقدمات, وليس مع الواقع, و كل قول بالتطابق مع الواقع يعد تعسفا))
3 ان التقدم الذي شهده النطق و شهدته الرياضيات و مناهج العلوم ككل قد ادى الى تجاوز هذه الثنائية اوهذا التنافر البادي بين المنهجين الاستنباطي و الاستقرائي واصبحت العلوم الطبيعية تعتمد الاستنباط الى جانب الاستقراء و الرياضيات تعتمد الاختبار بالتجربة و الملاحظة الى جانب البرهنة العقلية; الامر الذي دفع باشلار Bachelar الى التصريح بان العلاقة بين المنهجين التجريبي و الرياضي هي علاقة جدلية تجعل كل واحد منهما يحكم بصواب الاخر فالتجريسبية في حاجة الى ان تفهم و العقلانية في حاجة الى ان تطبق.
حل المشكلة
معيار مطابقة الفكر للواقع معيار مطلوب في مجاله الخاص كمجال العلوم الطبيعية لكنه معيار لا يمكنه ان يستغني عن مراعاة التطابق الداخلي فهو اذن معيار ضروري لكنه غير كاف.
كيف نقيم هذه المقالة؟شكلا أي منهجيا ومنطقيا:هل هي متسلسلة ,هل هي متكاملة الحجج...مضمونا هل هو كاف؟صحيحا؟وظيفيا؟
اتمنى النجاح لكل الطلبةو خصوصا طلبة الثالثة ثانوي
تأمل عقل
10-12-2009, 07:59 AM
لكم تحية مودة دائمة
بداية حتى لايحدث اي غموض ولبس في التعامل: تأمل عقل أخوك وليس اختك(مع أنني شخصيا اعتبر أن كرامة الإنسان أنه إنسان),
المشكل الأخلاقي لقسم آداب وفلسفة,له مشكلتين أساسيتين:القمة الأخلاقية بين النسبي والمطلق,نجد الموقف العقلي والديني يعتبرها مطلقة ,والموقف النفعي والإجتماعي يعتبرها نسبية.
والمشكلة الثانية أساس القيمة الأخلاقية,نجد:الأساس العقلي،والأساس الديني،والأساس الإجتماعي،والأساس النفعي.
ولايطرح مشكل حول الأساس الأخلاقي والنفعي.
ولك ولغيرك هذا النموذج,القابل للتعليق والنقد.
والعناوين للتدريب فقط
نص السؤال : هل يمكن إقامة الأخلاق على أساس العقل وحده ؟
طرح المشكلة: إذا كان المذاهب الأخلاقية وجدت نتيجة محاولة الفلاسفة فهم و تفسير الأخلاق العملية أي السلوك اليومي للناس فإن أول خلاف واجهته هذه المذاهب هو أساس القيم الأخلاقية , وقد تعددت المذاهب الأخلاقية تبعا لتعدد هذه الأسس , والتي من أهمها العقل . فهل يمكن اعتبار العقل أساسا وحيدا للقيم الأخلاقية ؟ بمعنى آخر هل يمكن أن يجمع الناس كلهم على الأخلاق تبنى على العقل وحده ؟
محاولة حل المشكلة
الأطروحة:
العقل أساس القيمة الأخلاقية :
يذهب بعض الفلاسفة أمثال أفلاطون ،وكانط ،والنعتزلة :إلى أن العقل هو الذي يصنع القيم الأخلاقية و أن القيم الأخلاقية تتمثل في الفضيلة . حيث كان " سقراط " يقول : " أن العقل مصدر الفضيلة والخير الأسمى " ويقول كانط أن العقل هو أساس القيم الأخلاقية , و ان هناك مبدأ واحد يعتبره الناس خيرا وهو الإرادة الخيرة ( النية الطيبة ) هي وحدها خيرا مطلقا ((إنما الأعمال بالنيات)), وهي لا تقاس بنتائجها و إنما بمبدئها الذاتي , ومن ثم بالأوامر الأخلاقية نوعان :
أ- الأوامر الشرطية : ونعني بها القيام بالفعل لخير مطلوب ( غاية ) .
ب- الأوامر القطعية : القيام بالفعل لغاية ذاتية ( الحق من أجل الحق ) وهو وحده فعل الأخلاقي مثل التاجر الذي يستقيم مع زبائنه يفعل ذلك طبقا للواجب سلوكه خيرا, وإذاكان بدافع المنفعة لا الواجب فسلوكه لاأخلاقي, والإرادة الخيرة تعمل بدافع الواجب لا طبقا للواجب , ولهذا سميت أخلاق كانط بأخلاق الواجب .
ويمكن اعتبار القواعد الثلاثة مسلمات اساسية في كل فعل أخلاقي:الحرية ،والغائية،والتعميم,الخير من الناس من يعاملهم دون قيد أو شرط مصلحي,ويتخذ غيره غاية في ذاته وليس وسيلة لغاية اخرى,وكل سلوك صالح أن يكون قانونا عاما.
مناقشة : يعاب على أخلاق كانط أنها نظرية وصورية ولا تهتم إلا بالأخلاق التي تتطابق مع أوامر العقل , وتهمل الأخلاق النابعة عن الشعور , بينما يتصرف الناس حسب شعورهم أكثر مما يتصرفون حسب عقولهم .
نقيض الأطروحة
ليس العقل الأساس الوحيد للأخلاق :
لقد وجدت الكثير من الأسس الأخلاقية قبل كانط , منها مبدأ اللذة الذي كان يعتبر في نظر أرستيب القورينائي هو الخير المطلق حيث قال " ... اللذة هي الخير الأعظم , وهي مقياس القيم جميعا ..." ثم عمل أبيقور على تطوير مذهب اللذة إلى منفعة حيث كان يرى أنه هناك لذة أفضل من لذة أخرى ... فاللذة العقلية أفضل من اللذة الحسية ... ثم عمل بنتام على تطوير مذهب المنفعة حيث وضع لها مقاييس .فاللذة تكون خيرا إذا كانت نقية من كل ألم ,وخصبة تنتج لذات أخرى،وتشمل عددا اكبر من الناس لمدة أطول ( وليست مجرد نزوة آنية انانية),وقريبة أكيدة الحدوث (وليست مجرد حلم يقظة).فمعيار الحكم على الفعل هو نتائجه لامقاصد الفاعل((إنما العمال بالخاتمات))
كما وجد المذهب الأشعري في الإسلام في الدين المبدأ الملائم لإقامة الأخلاق لأن العقل وحده قاصر لا يملك القدرة على التميز بين الخير و الشر دائما . كما أن الواجبات الدينية كلها سمعية " أفعل ما تؤمر " آية . ودليلهم على ذلك اختلاف القيم باختلاف الديانات . وإرادة الله مطلقة اختيار لإرادة الإنسان فيها . ويمكن إقامة الاختلاف على أسس أخرى كما فعل بعض الفلاسفة الآخرون كأصحاب النزعة الاجتماعية " المجتمع " إذا اعتبر دوركايم :أن الضمير الفردي مجرد انعكاس للضمير الجماعيي’فالقيم الأخلاقية مجرد عادات إجتماعية.
مناقشة : لا يمكن بناء الأخلاق على اللذة وحدها , أو المنفعة وحدها لأن المنافع متعارضة ( مصائب قوم عند قوم فوائد ) كما أن الدين لم يوجد عند جميع الشعوب عكس الأخلاق،وتناقض افراد المجمع الواحد في تبني القيم يدل على ضعف التفسير الإجتماعي.
التركيب
لا يمكن أن نبني الأخلاق على مبدأ واحد , حتى لو كان العقل أو الدين نظرا إلى أن القيم الأخلاقية نسبية متغيرة عبر الزمان والمكان وهي تابعة لشروط مختلفة تتحكم فيها . فالمجتمع الإسلامي يتمسك بالدين أولا و بالعقل ثانيا والمصالح ثالثا والأعراق رابعا كمبادئ أساسية في إقامة الأخلاق تتحد قيمتها حول المواقف ,
حل المشكلة : معيار الفعل الأخلاقي ليس واحد , فقد تعددت مبادئ القيمة الأخلاقية بتعدد المذاهب الأخلاقية .ومعرفة المذهب الأخلاقي يساعد على التبؤ بسلوك الفرد وبالتالي التكيف معه ,فالعقل مجرد ركن من أركان القيم الأخلاقية.
هذا بموذج يشمل كل المذاهب الأخلاقية المقررة .المذهب الأخلاقي هو مذاهب أخلاقية من بينها المذهب النفعي.
وفق الله الجميع للنجاح
اي غموض ,أو استفسار يقدم.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir