كوادر صناع الجزائر
24-12-2009, 01:40 PM
http://www.eloumma.com/ar/images/stories/A/23/une.jpg
أكد إتحاد الأطباء العرب من خلال مدير علاقاته الخارجية، جمال عبد السلام، أن الإتحاد مستعد للتكفل الكامل لعلاج واستقبال المناضلة والمجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد في القاهرة وعلاجها على نفقة الاتحاد.هذا، وكان مدير العلاقات الخارجية جمال عبد السلام في ندوة صحفية عقدها الثلاثاء، قد كشف أن اتحاد الأطباء العرب ينتظر الضوء الأخضر من المجاهدة الجزائرية لإبداء موافقتها على علاجها في القاهرة على نفقة الاتحاد. وحسب وكالة "قدس برس" التي نقلت الخبر، فإن جمال عبد السلام قال "إن الاتحاد ينتظر ردا من المناضلة الجزائرية، باعتبارها رمزا للنضال العربي ضد الاحتلال الفرنسي لبلادها الجزائر".
وتعاني جميلة الجزائر التي مرغت سمعة فرنسا الاستعمارية بين الأمم بسبب نضالها وصمودها أمام آلة التعذيب الهمجي، عدة أمراض مزمنة، كما أنها تنتظر إجراء عمليات جراحية مستعجلة، خاصة على مستوى القلب. وقد وجهت قبل أيام رسالة إلى الشعب الجزائري تطلب فيها المساعدة قصد التكفل بعلاجها، وقد لاقت استغاثة بوحيرد استجابة واسعة من مختلف فئات الشعب الجزائري من داخل الجزائر وخارجها، إلا أن الكثيرين ـ وخاصة من الطبقة السياسية ـ حاولوا تفسير هذه الاستغاثة بوجود دافع سياسي وراءها، بحكم أن المجاهدة لا يمكن للجهات الرسمية التخلي عنها، خاصة في ظرف مثل هذا لو علمت بحالتها الحقيقية، بينما لامها بعض رفقاء دربها في النضال على استعمالها لهذه الطريقة، في الوقت الذي رأى البعض أنها رسالة مشفرة من المجاهدة للجهات المعنية للتكفل الحقيقي بالكثير من المجاهدين الذين لا وثائق ولا أوراق تثبت أنهم كانوا مجاهدين إبان الثورة، أو للمجاهدين البسطاء الذين لا يسمع بهم أحد، خاصة وأن ثمة دخلاء على الجهاد صارت لهم أرصدة بالعملة الصعبة في الخارج والداخل، دون أن يشاركوا ولو بطلقة رصاصة واحدة ضد الاستعمار. ومهما كانت التفسيرات وتشعبت، فلا يمكن للجزائر أن تترك مناضلة كجميلة بوحيرد تستغلها جهات أجنبية، مثل اتحاد الأطباء العرب الكائن مقره في مصر، لابتزاز الجزائر.
هذا، وكانت "الأمة العربية" قد نقلت قبل أيام تحذير أحد الضباط الجزائريين الذين شاركوا في حرب أكتوبر ضد إسرائيل، من أن مصر سترتب أوراقها وتبحث عن نقاط ضعف لدى الجزائر لاستغلالها لصالحها وتشوه بها سمعة الجزائر، وهاهي أولى الحملات الهادئة التي جاءت في صورة إنسانية تنطلق من اتحاد الأطباء العرب، والدليل أنه بعد النية التي أبداها الاتحاد، بدأت عدة جرائد عربية تهاجم الجزائر وتتهمها بالتقصير في حق شعبها ومجاهديها.
أكد إتحاد الأطباء العرب من خلال مدير علاقاته الخارجية، جمال عبد السلام، أن الإتحاد مستعد للتكفل الكامل لعلاج واستقبال المناضلة والمجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد في القاهرة وعلاجها على نفقة الاتحاد.هذا، وكان مدير العلاقات الخارجية جمال عبد السلام في ندوة صحفية عقدها الثلاثاء، قد كشف أن اتحاد الأطباء العرب ينتظر الضوء الأخضر من المجاهدة الجزائرية لإبداء موافقتها على علاجها في القاهرة على نفقة الاتحاد. وحسب وكالة "قدس برس" التي نقلت الخبر، فإن جمال عبد السلام قال "إن الاتحاد ينتظر ردا من المناضلة الجزائرية، باعتبارها رمزا للنضال العربي ضد الاحتلال الفرنسي لبلادها الجزائر".
وتعاني جميلة الجزائر التي مرغت سمعة فرنسا الاستعمارية بين الأمم بسبب نضالها وصمودها أمام آلة التعذيب الهمجي، عدة أمراض مزمنة، كما أنها تنتظر إجراء عمليات جراحية مستعجلة، خاصة على مستوى القلب. وقد وجهت قبل أيام رسالة إلى الشعب الجزائري تطلب فيها المساعدة قصد التكفل بعلاجها، وقد لاقت استغاثة بوحيرد استجابة واسعة من مختلف فئات الشعب الجزائري من داخل الجزائر وخارجها، إلا أن الكثيرين ـ وخاصة من الطبقة السياسية ـ حاولوا تفسير هذه الاستغاثة بوجود دافع سياسي وراءها، بحكم أن المجاهدة لا يمكن للجهات الرسمية التخلي عنها، خاصة في ظرف مثل هذا لو علمت بحالتها الحقيقية، بينما لامها بعض رفقاء دربها في النضال على استعمالها لهذه الطريقة، في الوقت الذي رأى البعض أنها رسالة مشفرة من المجاهدة للجهات المعنية للتكفل الحقيقي بالكثير من المجاهدين الذين لا وثائق ولا أوراق تثبت أنهم كانوا مجاهدين إبان الثورة، أو للمجاهدين البسطاء الذين لا يسمع بهم أحد، خاصة وأن ثمة دخلاء على الجهاد صارت لهم أرصدة بالعملة الصعبة في الخارج والداخل، دون أن يشاركوا ولو بطلقة رصاصة واحدة ضد الاستعمار. ومهما كانت التفسيرات وتشعبت، فلا يمكن للجزائر أن تترك مناضلة كجميلة بوحيرد تستغلها جهات أجنبية، مثل اتحاد الأطباء العرب الكائن مقره في مصر، لابتزاز الجزائر.
هذا، وكانت "الأمة العربية" قد نقلت قبل أيام تحذير أحد الضباط الجزائريين الذين شاركوا في حرب أكتوبر ضد إسرائيل، من أن مصر سترتب أوراقها وتبحث عن نقاط ضعف لدى الجزائر لاستغلالها لصالحها وتشوه بها سمعة الجزائر، وهاهي أولى الحملات الهادئة التي جاءت في صورة إنسانية تنطلق من اتحاد الأطباء العرب، والدليل أنه بعد النية التي أبداها الاتحاد، بدأت عدة جرائد عربية تهاجم الجزائر وتتهمها بالتقصير في حق شعبها ومجاهديها.