مشاهدة النسخة كاملة : الى طلبة شعبة الاداب والفلسفة


BOND
12-02-2010, 10:05 PM
السلام عليكم
لقد رايت ان منتدى البكلوريا يعج بالمواضيع العلمية
والمواضيع الادبيق قليلة الى درجة العدم
ون هذا المنطلق ارجو من كل الاخوة والاخوات المشاركة بمواضيع تخص شعبتنا
والتنسيق مع بعضا البعض فيما يخص شعبة الاداب والفلسفة
واتنمى ان تاخذو هذا بعين الاعتبار لكي نحظر للبكالوريا جيدا
ودمتم في رعاية لله وحفضه..وشكرا

dalila yahya
13-02-2010, 08:50 PM
نعم اخي فانا معك في هدا الراي فانا ارى مواضيع العلمية بكثرة

BOND
13-02-2010, 09:30 PM
شكرا اخت دليلا واتمنى ان نستفيد من بعض في المستقبل

laterien
01-03-2010, 09:13 PM
Vous avez raison ...

walid autr mond
01-03-2010, 10:33 PM
إلى أي مدى يمكن تطبيق المنهج التجريبي في البيولوجيا ؟

تمهيد و طرح المشكلة :ان التقدم الهائل والدقة الفائقة التي حققها المنهج التجريبي في علوم المادة الجامدة أغرى جميع العلماء في مختلف العلوم لتطبيق نفس المنهج في علومهم ، لذلك عندما وضع العالم والفيلسوف الفرنسي كلود برنارد أسس العلم الذي يدرس المادة الحية في كتابه المدخل إلى علم الطب التجريبي 1813ـ 1878 وسماه البيولوجيا ،دعا الى تطبيق المنهج التجريبي عليه ولكن هل نستطيع عمليا أن نطبق هذا المنهج في البيولوجيا والى أي مدى يمكن إخضاع الظاهرة الحية لشروط المادة الجامدة ؟

محاولة حل المشكلة
القضية الأولى : يرى بعض العلماء أنه من الصعب جدا تطبيق المنهج التجريبي في البيولوجيا ،نظرا الى طبيعة المادة الحية وخصائصها، فالظاهرة الحية تختلف عن المادة الجامدة ،لأن الظاهرة الحية تتصف بالحركة والتغير والنمو والتغذية والتنفس والعرق و الإطراح والتكاثر.الخ كما أن اختلاف كل عضو في الكائن الحي وتخصص وظيفة كل عضو وتكامل عمل الأعضاء وتعقده وصعوبة عزل الأعضاء عن بعضها كل ذلك يجعل التجريب في البيولوجيا صعبا، بالإضافة الى صفة الحياة ،أي جملة الوظائف التي تقاوم الموت.لأنها الروح التي تميز الكائن الحي والتي تجعل أي خطأ أو إهمال يؤدي إلى فقدانها وهناك صعوبة كبيرة في اصطناع الظاهرة الحية وصعوبة تكرارها فكيف إضافة الى عدم القدرة على تعميم نتائج أي تجربة في البيولوجيا وهذا للفردية التي يتصف بها كل كائن حي ، يقول لايبينتز ،( لايوجد فردان متشابهان ) فمايصدق على فأر المختبر لا يصدق على الفئران ، فما هي ضرورة تجربة فردية لانستطيع تعميم نتائجها ويضاف الى كل هذه الصعوبات مجموعة الموانع الدينية والخلقية والقانونية التي تحرم وتمنع التجريب على الأحياء .
مناقشة :
هل هذا يعني أنه من المستحيل تطبيق التجريب في البيولوجيا أم هو مجرد صعوبة يمكن تجاوزها ؟ وهل على العلماء أن يكفوا عن التجريب ويبحثوا عن منهج أخر .
القضية الثانية :
يقول غوبلو ( لاشيء مستحيل في العلم) إن إصرار علماء البيولوجيا على إتخاذ التجريب منهجا علميا لهم جعلهم يتحدون كل الصعاب يقول بارنارد ( على البيولوجيا أن تعتمد على منهج العلوم الفيزيائية مع الاحتفاظ بشروط المادة الحية وقوانينها) نعم انه تجريب على مقاس الظاهرة الحية يتجاوز كل العوائق مستعينا بالكثير من المعطيات الحديثة التي ساعدت على تحقيق المنهج التجريبي في البيولوجيا وأهمها التقدم الكبير لوسائل التجريب والتطور الهائل للأجهزة الإلكترونية التي تمكن من إجراء التجارب دون إيقاع أي أذى بالكائن الحي ( كجهاز الراديو الإيكوغراف) بالاضافة الى اكتشاف الكثير من العلوم المساعدة للبيولوجيا مثل : علم الوراثة ،علم التشريح ،علم الخلية ...و أيضا تطور الوعي الإنساني عموما الذي سمح بالتشريح والتجريب في البيولوجيا إلى الحد الذي جعل بعض الأفراد يهبون أجسامهم و أعضائهم بعد وفاتهم لمراكز البحث العلمي للتجريب عليها بل و الإستفادة منها إذا أمكن .
مناقشة :
يجب أن لا نبالغ في إباحة التجريب في البيولوجيا. ففي الإستنساخ وتهجين النسل إنتهاك فاضح لشرع الله في خلقه وما إجراء التجارب الطبية على الحيوانات لتجريب الأدوية إلا تعبير عن أنانية الإنسان وهذا مرفوض أخلاقيا .
تركيب:
إذا كان لابد من التجريب في البيولوجيا يجب الأخذ بعين الإعتبار طبيعة وخصائص الكائن الحي .

الخاتمة و الخروج من المشكلة :
هكذا نرى أن التجريب إذا كان ممكنا أو سهلا في علوم المادة الجامدة فإنه صعب وغير ميسور في علوم المادة الحية . وسيكون شبه مستحيل في العلوم الإنسانية

walid autr mond
01-03-2010, 10:35 PM
مقارنة بين المشكلة والإشكالية ؟لطلبة العلوم التجريبية والرياضية والتسيير والإقتصاد
يعتبر التفكير الفلسفي من أقدم وأعرق أنماط التفكير الإنساني منذ أن ارتبط بوجوده حيث حاول من خلاله تفسير مختلف الظواهر الطبيعية المحيطة به وبشكل أدق حاول فهم الوجود المادي الدي يحيا فيه وفهم ذاته ومايجري فيها معتمدا في ذلك على طرح مجموعة من الأسئلة وهو ما يعرف بالتفلسف وبهذا يعكس السؤال أهم خصوصية يتميز بها التفكير الفلسفي والذي في كثير من الأحيان مايتحول لإلى مشكلة .وانطلاقا من هذا طرحت إشكلية العلافة بين المشكلة والإشكالية والتي يمكن صياغتها على النحو التالي :
ماوجه العلاقة بين المشكلة والإشكالية ؟ماهي أوجه التشابه بينهما ؟وماهي أوجه الإختلاف ؟ وهل نلمس مواطن تداخل بينهما ؟
إن كل من المشكلة والإشكالية يكون مسبوقا بدافع قد يكون هذا الدافع فضولا أوشعوراالمرء بالجهل كما أن كليهما يسعى للوصول إلى إجابة يحاول من خلالها فك الإبهام والكشف عن الغموض .بالإضافة لإلى أن كلاهما يرتبط بالإثارة والحيرة والقلق والدهشة لكي يخلقان إرتباكا في نفس السائل .فضلا عن ذاك فإن كلاهما يطرح قضايا فكرية تتجاوز الحسيات والتوجه أو التطلع نحو العقلاني فهما لا يهتمان فقط بالظواهر الجزئية الحسية بل أيضا بدراسة الكليات المجردة وخاصة الموضوعات الميتافيزيقية .
ولكن هل وجود نقاط التشابه بينهما يمنع وجودإختلاف بينهما .
من خلال الوقوف على حقيقة كل من المشكلة والإشكالية نلمس أن أهم وجه فرق بينهما يكمن في كون أن الإشكالية هي المعضلة الفلسفية التي تترامى حدودها وتتسع أكثر وتنضوي تحتها المشكلات الجزئية .فلإن المشكلة فمجال بحثها في الفلسفة أقل إتساعا من الإشكالية حتى أننا نضع على رأس كل قضية فلسفية أساسية سؤالا جوهريا يقوم مقام الإشكالية ثم نفصل السؤال الجوهري هذا لإلى عدد من الأسئلة الجزئية تقوم مقام المشكلات .وإذا كان مصدر إشتقاقهما واحد فإن الإستعمال المريح يفصل بينهما فصل الكل عن أجزائه وهذافضلا عن أن الإشكالية قضية تثير قلقا نفسيا وتشوشا منطقيا والباحث فيهالايقتنع بحل أو بأطروحة أ, بجملة من الأطروحات ويبقى مجال حلها مفتوحا .إذن فالإشكالية أوسع من المشكلة فهي تحتضن مجموعة من المشكلات ولإذا حددنا موضوع الإشكالية عرفنا المشكلات التي تتبعها كما تتتبع الأجزاء الكل الذي يحتضنها .فالأشكالية هي بمثابة المضلة المفتوحة التي تنضوي تحتها المشكلات التي تناسبها .وكذلك الأمر بالنسبة للإشكاليات فقدتجمعها على نفس المبدأإشكالية واحدة نسميها إشكالية الإشكاليات أوأم الإشكاليات .وعلى هذا الأساس نستعمل الإشكالية باإعتبارها المعضلة الأساسية التي تحتاج إلى أكثر من علاج فهي بمثابة المصدر الذي لاينقضي عجائبه وفي مقابل ذلك نستعما المشكلة باعتبارها القضية الجزئية التي تساعد على الإقتراب من الإشكالية .
لكن هل وجود نقاط الإختلاف هذه تمنع منوجود نقاط تداخل وتكامل بينهما ؟
إن الحديث عن الخلاف بين المشكلة والإشكالية كالحديث عن الخلاف بين الصبي والرجل أي رغم أنه ليس كل مشكلة إشكالية وليس كل إشكالية مشكلة إلاأن هذا لايمنع من القول أن الإشكالية والمشكلة تشخص كلتاهما على أساس ما تخلفه هاته أو تلك من آثارواضطراب في الإنسان فإذا كان هذا الإضطراب إحراجا كانت القضية المطروحة إشكالية وإذا كان هذا الإضطراب دهشة كانت القضية مشكلة وكان الفرق بينهما كالفرق بين الإحراج والدهشة .
إنطلاقامما تقدم نستطيع القول أن المشكلة والإشكالية يختلفان في بعض النقاط ولكن هذا لايمنع من تداخلهما وتكاملهما فالمشكلة قدتتحول إلى إشكالية إذا تفرعت منهامشكلات جزئية وتبقى المشكلة أقل إتساعامن الإشكالية

walid autr mond
01-03-2010, 10:36 PM
السؤال :اذا كنت أمام موقفين متعارضين يقول اولهما بأهمية السؤال الفلسفي على حساب السؤال العلمي، ويقول ثانيهما بأهمية السؤال العلمي على حساب السؤال الفلسفي، مع العلم ان كلا الموقفين صحيحين في سياقهما، ويدفعك الامر الى التدخل لتوضيح حقيقتهما، فما عساك ان تصنع؟
المحطة الاولى( تقديم الوضعية المشكلة) 04 نقاط
اذا كان القول( ان السؤال الفلسفي اهم من السؤال العلمي) و (ان السؤال العلمي اهم من السؤال الفلسفي) موقفين متعارضين، وكان كلاهما صحيحا في سياقه ومنطقه، ودفعتنا الظروف للتدخل من اجل توضيح حقيقتهما، فما عسانا ان نصنع؟
المحطة الثانية (تحليل الوضعية المشكلة في ثلاثة اجزاء) 12 نقطة
1. عرض الاطروحة الاولى التي تقول بأن السؤال الفلسفي اهم من السؤال العلمي04 نقاط
• يتعلق السؤال الفلسفي بما وراء الطبيعة أي ماوراء المحسوس.
• السؤال الفلسفي يسال في ثلاث موضوعات دون غيرها وهي(الوجود والمعرفة والقيم) وهي موضوعات لايستطيع العلم السؤال عنها او الاجابة عليها
• يسأل السؤال الفلسفي عن العلل الاولى للموجودات، أي يسال عن الحقيقة البعيدة وليس القريبة في الاشياء.
• يسال السؤال الفلسفي عن المبادي المطلقة والكلية للموجودات.
• هو سؤال يخاطب العقل والحكمة في معالجة قضاياه.
• السؤال الفلسفي بطبيعته ليس سؤالا بديهيا، بل هو غاية في التجريد، ويمكن ان يطرحه كل انسان مستيقظ. لان التفلسف يوجد اينما يوجد الانسان.
• الاجابة عنه نظرية وليست عملية، أي يجد اجابته من خلال امعان الذهن وكثرة التأمل.
• الاسئلة في الفلسفة اهم من الاجوبة كما قال ياسبيرس، لانه بالسؤال تتضح معالم الموضوع، وهذه المعالم بدورها تتحول الى سؤال جديد يطلب الاجابة.
• السؤال الفلسفي عموما صنفان:
1. صنف يثير المفارقات المنطقية المجردة فيهز عقولنا ويجبرها على البحث عن الحل المناسب حتى يهدأ ولا يتنازع مع نفسه.مثل السؤال الذي يقول هل يمكن اعتبار الرياضيات منطق؟
2. صنف يذهب خلف عقل الانسان، فيتغلغل في اعماقه أي في شؤونه الحميمية الخاصة به والتي تتعلق به كأنسان في ابعاده المختلفة، وهذه الصفة المميزة له هي التي تسبب الاحراج للذهن فتربكه وتدفعه الى التأمل الحقيقي والمستمر، مثل السؤال الذي يقول( هل المنفعة وانعدامها تبرر الخير كما تبرر الشر؟ او نقول هل الانسان مسير ام مخير؟
• السؤال الفلسفي يشهد احيانا عجزا في الاجابة عنه واحيانا تعلق الاجابة عنه بين اجابتين كلا منهما يحتملان الصدق والكذب على حد سواء، مثل السؤال الفلسفي الذي يقول( هل الديمقراطية تتعايش مع اللاديمقراطية؟) لكن اذا اجيب عنه تحول الى سؤال علمي.
2. عرض الاطروحة الثانية التي تقول بان السؤال العلمي اهم من السؤال الفلسفي04 نقاط
• مجال السؤال العلمي هو عالم المحسوسات ولاعلاقة له بالموضوعات الميتافيزيقية المجردة التي تدرسها الفلسفة ، مثل السؤال العلمي القائل مم تتكون الذرة او الخلية؟
• يجد السؤال العلمي حلوله في المنهج العلمي الذي يقوم على الملاحظة ثم على الفرضية ثم على التجربة،عكس للسؤال الفلسفي فهو تجريب وليس تجريد.
• يسأل السؤال العلمي اسئلة دقيقة ومختصرة ويبحث عن الاسباب القريبة والمباشرة للموجودات، ويطلب اجابة اكثر دقة واكثراجماعا واكثر يقينا، عكس السؤال الفلسفي الذي تفتقد اجابته الى اجماع او يقين.
• السؤال العلمي نخبوي ليس في متناول كل انسان، بينما السؤال الفلسفي بامكان أي شخص طرحه لكن بشرط ان تتوفر في سائله خاصية اليقضة والتأمل الفكري وقدرة على التحليل والنقد.
3. التأكيد على صحة كليهما ثم الفصل في المشكلة وضبط الموقف السليم04 نقاط
نعم لكليهما اهمية بالنسبة للحقيقة التي ينشدها الانسان ، لكن ذلك ليس معناه تفضيل السؤال الفلسفي عن السؤال العلمي او العكس بل هما متكاملان، اذ بانتهاء السؤال الفلسفي يبدأ السؤال العلمي، وبانتهاء السؤال العلمي يبدأ السؤال الفلسفي، والعلاقة الحقيقية بينهما هي التكامل.
المحطة الثالثة (حل الوضعية المشكلة)04 نقاط
ان التعارض القائم بين القولين لا يمنع من صحتهما معا كل في مجال اختصاصه، لكن بالنظر الى اهمية كلا الموقفين، فأننا نسجل علاقة ثابتة بينهما وهي التكامل وليس التناقض او التنافر.