محمد 79
28-02-2010, 09:08 AM
السلام عليكم و رحمة الله
وجه سؤال إلى فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن حكم الكوافيرة او الحلاقة وحكم ما تقوم به من وضع مساحيق على الوجه وإزالة شعر الحاجبين وإزالة الشعور الداخلية وغير ذلك!؟
فأجاب فضيلة الشيخ:
بعد أن قدم بمقدمة بيّن فيها أنه ينبغي علينا عدم مسايرة ومشابهة الأعداء، ومن تشبه بقومٍ فهو منهم ثم قال فضيلته: أرى أن هذه الكوافيرات فيها عدة محاذير:
المحذور الأول:
ما تفعله الكوافيرات من التحلية بحلى الكفار في الشعر وغيره، وهذه فيها مشابهة للكافرين، ومن تشبه بقومٍ فهو منهم، كما ثبت ذلك في الحديث.
المحذور الثاني:
أن عملهم كما ذكر السائل يكون فيه النمص، والنمص قد لعن النبي صلّى الله عليه و سلّم فاعله، فلعن النامصة والمتنمصة، واللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله ـ عز وجل ـ ولا أعتقد أن مؤمناً أو مؤمنة يرضى أن يفعل فعلاً يكون سبباً لطرده من رحمة الله.
المحذور الثالث:
أن في هذا إضاعة لمال كثير بدون فائدة.
المحذور الرابع:
ما تفعله الكوافيرات من هتك للعورات حيث تزيل الشعر من على أفخاذ المرأة، وعلى ما حول قُبلها، ومن المعلوم أن النبي صلّى الله عليه و سلّم نهى أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة، إلا إذا كان هناك حاجة ضرورية تدعو إلى النظر وليس هنا حاجة.
ثم قال فضيلته: "وإنني أؤكد النصيحة على الرجال وعلى النساء، ألا ينخدعوا في هذه الأمور وأرى أنه تجب مقاطعة هذه الكوافيرات، وأن تقتصر النساء على التجميل بما لا يكون مضراً في الدين، مُوقعاً في الحرام بالتشبه بالكفار.
وإذا أراد الله ـ عز وجل ـ المحبة بين الزوجين فإنها لا تحصل بمعاصي الله، وإنما بطاعة الله ـ عز وجل ـ والتزام ما فيه الحياء والحشمة، وأسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يحمي شعبنا من كيد أعدائنا، وأن يردنا على ما كان عليه سلفنا الصالح من الحشمة والحياء، إنه جواد كريم والله الموفق.
ملحوظة:
هذا السؤال كان في حكم الكوافيرة، فماذا لو علم الشيخ أن الذي يعبث في وجه وشعر المرأة رجل، أي: كوافير وليست كوافيرة، والله المستعان.
وجه سؤال إلى فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن حكم الكوافيرة او الحلاقة وحكم ما تقوم به من وضع مساحيق على الوجه وإزالة شعر الحاجبين وإزالة الشعور الداخلية وغير ذلك!؟
فأجاب فضيلة الشيخ:
بعد أن قدم بمقدمة بيّن فيها أنه ينبغي علينا عدم مسايرة ومشابهة الأعداء، ومن تشبه بقومٍ فهو منهم ثم قال فضيلته: أرى أن هذه الكوافيرات فيها عدة محاذير:
المحذور الأول:
ما تفعله الكوافيرات من التحلية بحلى الكفار في الشعر وغيره، وهذه فيها مشابهة للكافرين، ومن تشبه بقومٍ فهو منهم، كما ثبت ذلك في الحديث.
المحذور الثاني:
أن عملهم كما ذكر السائل يكون فيه النمص، والنمص قد لعن النبي صلّى الله عليه و سلّم فاعله، فلعن النامصة والمتنمصة، واللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله ـ عز وجل ـ ولا أعتقد أن مؤمناً أو مؤمنة يرضى أن يفعل فعلاً يكون سبباً لطرده من رحمة الله.
المحذور الثالث:
أن في هذا إضاعة لمال كثير بدون فائدة.
المحذور الرابع:
ما تفعله الكوافيرات من هتك للعورات حيث تزيل الشعر من على أفخاذ المرأة، وعلى ما حول قُبلها، ومن المعلوم أن النبي صلّى الله عليه و سلّم نهى أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة، إلا إذا كان هناك حاجة ضرورية تدعو إلى النظر وليس هنا حاجة.
ثم قال فضيلته: "وإنني أؤكد النصيحة على الرجال وعلى النساء، ألا ينخدعوا في هذه الأمور وأرى أنه تجب مقاطعة هذه الكوافيرات، وأن تقتصر النساء على التجميل بما لا يكون مضراً في الدين، مُوقعاً في الحرام بالتشبه بالكفار.
وإذا أراد الله ـ عز وجل ـ المحبة بين الزوجين فإنها لا تحصل بمعاصي الله، وإنما بطاعة الله ـ عز وجل ـ والتزام ما فيه الحياء والحشمة، وأسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يحمي شعبنا من كيد أعدائنا، وأن يردنا على ما كان عليه سلفنا الصالح من الحشمة والحياء، إنه جواد كريم والله الموفق.
ملحوظة:
هذا السؤال كان في حكم الكوافيرة، فماذا لو علم الشيخ أن الذي يعبث في وجه وشعر المرأة رجل، أي: كوافير وليست كوافيرة، والله المستعان.