خير الدين الجزائري
06-03-2010, 07:47 PM
السلام عليكم
أصبحنا إلى حد كبير لانهتم بمناشط الثقافة الحقة ، التي تقام بين الفينة والأخرى ، هنا أو هناك ، تحت مسميات كثيرة ، واصبحت الثقافة والدعوة إليها بدعة ، وكأن مجتمعنا قد ضاق ذرعا بالثقافة واهلها ، وراى من اللازم له أن يبحث عن متنفس أخر بعيدا جدا جدا عن الروح والسمو وو……..
اردت ان أقول : بأن مجتمعنا الجزائري قبل سنوات من الأن لم يكن بهذه الصورة المقيتة المنفرة و الانهزامية او السلبية في التعاطي مع الأشياء الجميلة الموجودة داخله ، بل كان يلح الحاحه الكبير في ان تقام ليشهد مناشطها بحرارة .
قبل أشهر من الأن أقمنا تظاهرة ثقافية فكرية حول القضية الفلسطينية لشهر كامل تزامنا مع مصاب غزة ، تخلل ذلك أنشطة متنوعة ـ محاضرات ـ أمسيات شعرية ـ معرض للكتاب ، معرض للصور ، عرض مشاهد فيديو …….
وفي كل مرة نقوم فيها بإلإعلان عن احد هذه الأنشطة نوجه دعوات إلى نخبة المدينة : اساتذة ـ مثقفين ، ـ أفراد محسوبين على الفكر والأصالة ـ شيوخ ….
فيكون الحضور محتمشما إلى حد كبير ، حتى الأساتذة الذين أجهدنا أنفسنا في ايصال الدعوات إليهم ، يقدمون أعذارا حتى وإن كانت غير حقيقية لعدم الحضور ، وكم يؤلمنا المشهد لما نرى القاعة يعمرها الفتيان والصغار وأهل التغيير مغيبون في الغالب .
نفس القاعة استضافت خلال الأيام المنقضية فرق لما يعرف با" الشطيح والرديح "فاخبرني من شهد الواقعة أن المكان يكاد يعج بالناس ، وكأنهم مخدرون .
اطرح جملة من الأسئلة على الأحباب لفتح النقاش لأقول :
لماذا تحولت اهتماماتنا بعيدا جدا جدا عن الروح والثقافة الحقة ؟
ولماذا أصبحت ثقافة هز البطون هي السائدة في أوساط شبابنا وشاباتنا وربما حتى الكثير من النخبة
ولماذا وإلى حد كبير أصبحنا نعادي الثقافة والفكر والجمال في الاشياء والطبيعة ، ونهيم حبا في القبح أيا كان هذا القبح ؟ .
اتمنى ان يشاركني الأحباب في مناقشة هذا الموضوع .
تحياتي للجميع .
أصبحنا إلى حد كبير لانهتم بمناشط الثقافة الحقة ، التي تقام بين الفينة والأخرى ، هنا أو هناك ، تحت مسميات كثيرة ، واصبحت الثقافة والدعوة إليها بدعة ، وكأن مجتمعنا قد ضاق ذرعا بالثقافة واهلها ، وراى من اللازم له أن يبحث عن متنفس أخر بعيدا جدا جدا عن الروح والسمو وو……..
اردت ان أقول : بأن مجتمعنا الجزائري قبل سنوات من الأن لم يكن بهذه الصورة المقيتة المنفرة و الانهزامية او السلبية في التعاطي مع الأشياء الجميلة الموجودة داخله ، بل كان يلح الحاحه الكبير في ان تقام ليشهد مناشطها بحرارة .
قبل أشهر من الأن أقمنا تظاهرة ثقافية فكرية حول القضية الفلسطينية لشهر كامل تزامنا مع مصاب غزة ، تخلل ذلك أنشطة متنوعة ـ محاضرات ـ أمسيات شعرية ـ معرض للكتاب ، معرض للصور ، عرض مشاهد فيديو …….
وفي كل مرة نقوم فيها بإلإعلان عن احد هذه الأنشطة نوجه دعوات إلى نخبة المدينة : اساتذة ـ مثقفين ، ـ أفراد محسوبين على الفكر والأصالة ـ شيوخ ….
فيكون الحضور محتمشما إلى حد كبير ، حتى الأساتذة الذين أجهدنا أنفسنا في ايصال الدعوات إليهم ، يقدمون أعذارا حتى وإن كانت غير حقيقية لعدم الحضور ، وكم يؤلمنا المشهد لما نرى القاعة يعمرها الفتيان والصغار وأهل التغيير مغيبون في الغالب .
نفس القاعة استضافت خلال الأيام المنقضية فرق لما يعرف با" الشطيح والرديح "فاخبرني من شهد الواقعة أن المكان يكاد يعج بالناس ، وكأنهم مخدرون .
اطرح جملة من الأسئلة على الأحباب لفتح النقاش لأقول :
لماذا تحولت اهتماماتنا بعيدا جدا جدا عن الروح والثقافة الحقة ؟
ولماذا أصبحت ثقافة هز البطون هي السائدة في أوساط شبابنا وشاباتنا وربما حتى الكثير من النخبة
ولماذا وإلى حد كبير أصبحنا نعادي الثقافة والفكر والجمال في الاشياء والطبيعة ، ونهيم حبا في القبح أيا كان هذا القبح ؟ .
اتمنى ان يشاركني الأحباب في مناقشة هذا الموضوع .
تحياتي للجميع .