المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى الغائب من غير موعد... محاولة


lehmedi
13-03-2010, 12:26 AM
الى الغائب من غير موعد


هالني منظر الليل وهو يحظُن الارجاء
حبّات ظلامه اجتمعت حول الموقد
تُراقص نغمات اللهيب في اِستحياء
تُحاول ان تُخمد نوره لِتَسعد
الليل في جبروته يرجوا الاِستعلاء
واللهب في صمت يرفض ان يستشهد
اُغمض عيناي فالشهيد لا يستحق العزاء
لحظتها ..يطبق الليل على المشهد..
اجول بأركان وجداني وقد لفّها العناء
كل ركن من جميل ذكراها ترَمّد
لازال يحفظ صورتها بِِرواز الكبرياء
وهذا ما كان قلبي..صار حُطام موقد
يذكر جيدا في عينيها نظرات العزاء
حينما كان صدٌها على حطامه يُمَجّد
عجبا.. لهيب الموقد لم يطله الفناء
نوره على سطوة الليل عاد و تمرّد
أنظر الى الموقد ابحث فيه عن ضِياء
اسأله عن النور وهو الى الحياة ابعد
يجيبني حطام الموقد ونبضه ايحاء
هذا قديم شوقي عاد ليتجدد
ينادي من وقفت على ابواب الشتاء
وقد كان لها مع الربيع موعد
ماكان للنسيان على الشوق استعلاء
ومن صادف الحب انى له أن يحقد

zerty
13-03-2010, 12:39 AM
قصيدة أخرى جميلة من طرفك احمــــــد، يعطيك الصحة

لازم كل مرة تجيبلنا قصيدة icon30

ربــــــي يوفقـــــــــك احمــــــد...

** ســـــــــــلام **

zerty
13-03-2010, 12:49 AM
عَجَباً.. لَهِيبُ المَوقِدِ لَم يطله الفَنَاء
نُورُهُ عَلَى سَطوَةِ اللَيلِ عَادَ وَ تَمَرَّد
أنظُر الَى المَوقِدِ ابحَث فِيهِ عَن ضِيَاء
اسأَلهُ عَن النُور وَهُوَ الَى الحَيَاةِ ابعَد
يُجِيبُنِي حُطَامُ المَوقِدِ وَنَبضِهِ ايحَاء
هَذَا قََدِيمُ شَوقِي عَادَ لِيَتَجَدَد
يُنَادِي مَن وَقَفت عَلَى أبوَابِ الشِتَاء
وَقَد كَانَ لَهَا مَعَ الرَبِيعِ مَوعِد
مَاكَانَ لِلنِسيَانِ عَلَى الشَوقِ استِعلاء
وَمَن صَادَفَ الحُبَ أنَى لَهُ أن يَحقِد

الراجية
13-03-2010, 01:05 AM
قصيدة ولا اروع احمد
دوام التالق والابداع
.....في انتظار جديدك
تقبل مروري....

lehmedi
13-03-2010, 01:14 AM
قصيدة أخرى جميلة من طرفك احمــــــد، يعطيك الصحة

لازم كل مرة تجيبلنا قصيدة icon30

ربــــــي يوفقـــــــــك احمــــــد...

** ســـــــــــلام **



الله يسلمك اكرام ..ان شاء الله على قدر المستطاع ..ويوفقك ان شاء الله
شكرا اكرام اسعدني مرورك

lehmedi
13-03-2010, 01:19 AM
قصيدة ولا اروع احمد
دوام التالق والابداع
.....في انتظار جديدك
تقبل مروري....



الف شكر لك نهلة ...ان شاء الله
شكرا على مرورك الجميل

الخَليل
13-03-2010, 06:13 AM
بارك الله فيك أخي

lehmedi
13-03-2010, 02:36 PM
بارك الله فيك أخي

وفيك بارك الله شكرا لمرورك

إخلاص
13-03-2010, 11:15 PM
هذا قديم شوقي عاد ليتجدد
ينادي من وقفت على ابواب الشتاء
وقد كان لها مع الربيع موعد
ماكان للنسيان على الشوق استعلاء
ومن صادف الحب انى له أن يحقد

صدقت أحمد يستحييييل أن يحقد من عرف قلبه الحب
كلمات رااائعة رغم حزن مضمونها
صوّرتَ فأبدعت
ننتظر جديدك بشغف
تحيّة تليق

lehmedi
14-03-2010, 12:29 AM
هذا قديم شوقي عاد ليتجدد
ينادي من وقفت على ابواب الشتاء
وقد كان لها مع الربيع موعد
ماكان للنسيان على الشوق استعلاء
ومن صادف الحب انى له أن يحقد


صدقت أحمد يستحييييل أن يحقد من عرف قلبه الحب
كلمات رااائعة رغم حزن مضمونها
صوّرتَ فأبدعت
ننتظر جديدك بشغف
تحيّة تليق


شكرااا جدة اخلاص اسعدني كثيرا ردك الرائع ...ان شاء الله تحية متبادلة

aNiSSa09
20-03-2010, 12:03 PM
الى الغائب من غير موعد


هالني منظر الليل وهو يحظُن الارجاء
حبّات ظلامه اجتمعت حول الموقد
تُراقص نغمات اللهيب في اِستحياء
تُحاول ان تُخمد نوره لِتَسعد
الليل في جبروته يرجوا الاِستعلاء
واللهب في صمت يرفض ان يستشهد
اُغمض عيناي فالشهيد لا يستحق العزاء
لحظتها ..يطبق الليل على المشهد..
اجول بأركان وجداني وقد لفّها العناء
كل ركن من جميل ذكراها ترَمّد
لازال يحفظ صورتها بِِرواز الكبرياء
وهذا ما كان قلبي..صار حُطام موقد
يذكر جيدا في عينيها نظرات العزاء
حينما كان صدٌها على حطامه يُمَجّد
عجبا.. لهيب الموقد لم يطله الفناء
نوره على سطوة الليل عاد و تمرّد
أنظر الى الموقد ابحث فيه عن ضِياء
اسأله عن النور وهو الى الحياة ابعد
يجيبني حطام الموقد ونبضه ايحاء
هذا قديم شوقي عاد ليتجدد
ينادي من وقفت على ابواب الشتاء
وقد كان لها مع الربيع موعد
ماكان للنسيان على الشوق استعلاء
ومن صادف الحب انى له أن يحقد




تخالني التي سلبت نار الموقد
تخالني التي جعلت الربيع مرغماً يبرد
وكنتُ في عتمة الليل أبيح الحزن للابتسام
وأعلِّم النجوم أصول الشوق و فن الاشتياق
أبث الصمت صرخات أكتمها
و أحجب عن أرضي شمس الانطلاق
ليس كل لقاء مقدر بداية.. أعلم
و ليست كل نهاية.. تكتب فعلاً نهاية..
وليست السعادة بعد الرحيل.. أبداً آخرالمطاف..
و الغياب... بحر بأفق.. و سؤال هل هناك موعد؟
ولكنه غياب ليس كأي غياب..
فهو غياب بلا موعد..
.........
أخي أحمد..
إياك أن تكف القلم إياك..
جعلتنا نبحر في أكثر من غياب و أكثر من موعد و أكثر مما نحتمل..
رائع و أكثر..
تقديري و احرتامي..