محمد مخفي
17-04-2010, 02:06 PM
هذا عالمي
هذا هو عالمي الخاص الذي أحببته و عشقته منذ الطفولة منذ نعومة أظافري منذ تعلمت نطق الحروف تركيب الكلمات و كيف التحرك ما بين خطوط قلم الرصاص و عبر ثنايا ورقة بيضاء و كيف تتكلم ريشة فنان على لوحة بكماء أو صخرة صماء .
العالم الذي أنتم تعشقونه و تعبدونه إلى حد المجون, فأنا أمقته أكرهه لا أود العيش فيه و التنفس من هواءه الملوث بأفكاركم.
عيناك البلوريتين اللتان أخذتا زرقتهما من امتزاج الألوان و تغلبت عليهم زرقة البحر و صفاء السماء لن تسمحا لي بالخوض في عالم ليس من عالمنا الذي كان من طهارة الأحداث و من اصدق الحكايات و من أروع اللحظات.
برفقتك اكتشفت عدة أشياء لا أراها أنا بل يراها غيري من الناس منهم حبك الدمشقي , متى و ماذا يغني الغندولي و ما هي فينيس و ما فرق بينها و بين باريس , معك تعلمت لماذا يرحل الربيع و يأتي فصل الخريف و تتناثر أوراقه دون أي ضجيج و لماذا يفرق بينهم الصيف هو كذلك .
حبٌ لميس
باريس و فينيس
فرق بينهم حبٌ لميس
جنة وملاك
سكن وبعدها هلاك
أنا نزار لها
و هي لي بلقيس
هي حبيبتي
و أنا أحاسيس
نقشت قصائدها
على صدري
و استبدلتُ لون دمعها
بلون حبري
حبيبتي ليست رمسيس
ليست أساطير و تلاميس
حبيبتي عشق
بين باريس و بيروت
فل ياسمين يعمر شرفات
قرنفلة بيضاء
تعطر فناء بيتي
عاد كل البيوت
أنت بيروت , أنت مدينتي
أنت لوحتي , أنت ريشتي
أنت معبد من فيروز
و أنت مرقدٌ لقلبي
اطلبي
و كل طلب منك ملبي
هل أنت قمر
أم كوكب دري
بمجرتي يجري
اليوم أدركت لماذا تقتني النساء ورود بلاستيكية لمزهريتهم لأنها لا تذبل و لا يتجدد سقياها صباح كل يوم كنت أعرف لماذا كنت تعشقين الجلوس تحت شجر الزيتون
بصحبتك كنت أتأمل في كل عابرة تمر أمامي تجول بسمائي غيوم كانت أم سحابة , قمر أو نجوم فالكل كنت أقتبس أبتكر منه أحلامي و أحاديث العشق و الحكمة كنت أنظر و أتأمل في كل ما تنبته الأرض من طيب و خبيث فأحتفظ بالطيب و أرمي ما هو أخبث و أدركت عدة خبايا و ما يخفى عن العين و ثمة حقائق اكتشفتها إلا بوجودك و لم أتعلمها إلا معك .
ها أنا اليوم أيقنت أن طقوس الحب التي تمارسينها هي غير الطقوس التي أعتدت على ممارستها " أنا " حروفك كأنما شيء من القداسة يقطنها هي كالمعبد مفتوح على كل القلوب لا يغلق بابه أبدا كأنما بكلماتك شيء من الطلاسم أو السحر من المستحيل المرور عليها دون إلقاء و لو نظرة تمعن و تعجب فعلا هي سحر
هذا هو عالمي الخاص الذي أحببته و عشقته منذ الطفولة منذ نعومة أظافري منذ تعلمت نطق الحروف تركيب الكلمات و كيف التحرك ما بين خطوط قلم الرصاص و عبر ثنايا ورقة بيضاء و كيف تتكلم ريشة فنان على لوحة بكماء أو صخرة صماء .
العالم الذي أنتم تعشقونه و تعبدونه إلى حد المجون, فأنا أمقته أكرهه لا أود العيش فيه و التنفس من هواءه الملوث بأفكاركم.
عيناك البلوريتين اللتان أخذتا زرقتهما من امتزاج الألوان و تغلبت عليهم زرقة البحر و صفاء السماء لن تسمحا لي بالخوض في عالم ليس من عالمنا الذي كان من طهارة الأحداث و من اصدق الحكايات و من أروع اللحظات.
برفقتك اكتشفت عدة أشياء لا أراها أنا بل يراها غيري من الناس منهم حبك الدمشقي , متى و ماذا يغني الغندولي و ما هي فينيس و ما فرق بينها و بين باريس , معك تعلمت لماذا يرحل الربيع و يأتي فصل الخريف و تتناثر أوراقه دون أي ضجيج و لماذا يفرق بينهم الصيف هو كذلك .
حبٌ لميس
باريس و فينيس
فرق بينهم حبٌ لميس
جنة وملاك
سكن وبعدها هلاك
أنا نزار لها
و هي لي بلقيس
هي حبيبتي
و أنا أحاسيس
نقشت قصائدها
على صدري
و استبدلتُ لون دمعها
بلون حبري
حبيبتي ليست رمسيس
ليست أساطير و تلاميس
حبيبتي عشق
بين باريس و بيروت
فل ياسمين يعمر شرفات
قرنفلة بيضاء
تعطر فناء بيتي
عاد كل البيوت
أنت بيروت , أنت مدينتي
أنت لوحتي , أنت ريشتي
أنت معبد من فيروز
و أنت مرقدٌ لقلبي
اطلبي
و كل طلب منك ملبي
هل أنت قمر
أم كوكب دري
بمجرتي يجري
اليوم أدركت لماذا تقتني النساء ورود بلاستيكية لمزهريتهم لأنها لا تذبل و لا يتجدد سقياها صباح كل يوم كنت أعرف لماذا كنت تعشقين الجلوس تحت شجر الزيتون
بصحبتك كنت أتأمل في كل عابرة تمر أمامي تجول بسمائي غيوم كانت أم سحابة , قمر أو نجوم فالكل كنت أقتبس أبتكر منه أحلامي و أحاديث العشق و الحكمة كنت أنظر و أتأمل في كل ما تنبته الأرض من طيب و خبيث فأحتفظ بالطيب و أرمي ما هو أخبث و أدركت عدة خبايا و ما يخفى عن العين و ثمة حقائق اكتشفتها إلا بوجودك و لم أتعلمها إلا معك .
ها أنا اليوم أيقنت أن طقوس الحب التي تمارسينها هي غير الطقوس التي أعتدت على ممارستها " أنا " حروفك كأنما شيء من القداسة يقطنها هي كالمعبد مفتوح على كل القلوب لا يغلق بابه أبدا كأنما بكلماتك شيء من الطلاسم أو السحر من المستحيل المرور عليها دون إلقاء و لو نظرة تمعن و تعجب فعلا هي سحر