miroulove66
07-05-2010, 06:02 AM
أصبح كل شيء له علاقة بالجزائر أو مصر يجد إسقاطات
علــى ما بــات يُعــــرف بالأزمة الكروية التي افتعلها بعض
المصريين، بعد تأهل الجزائــر إلــى المونديـــال عن جدارة
واستحقاق، بفضــل هــدف عنتــر يحــي فـــي أم درمـــــان.
الإسقاطات وصلت إلى درجة أن الصحافة المصرية تتحدث
عن قضيــة أوراسكـــوم على أنها امتداد للتشنج الذي عرفته
العلاقات الجزائريـــة المصرية منذ 18 نوفمبر، وكأن الأمر
لا يعدو أن يكون سحابة صيف ستمر كما مرت أزمات أخرى
كثيرة. والحقيقة أن الأمر يتعلق بصفقة قيمتها ملاييرالدولارات.
المطلــوب مــــن الجزائر بهذا المنطق أن تسكت عن حقها في
استرجاع ما خسرته من جراء التهرب الضريبــــي وتحويـــل
الأموال إلى الخــارج بطرق غير قانونية. كما أنه على الوزير
الأول الجزائري أن يتدخل، كما تدخلت بعض الأطــــراف في
الماضي، لصالح شركات أجنبية على حساب المصالح الجزائرية.
بهــذا المنطـــق كذلك على الجزائــــر ألا تحاكم مصريا إذا ثبت
تورطــه مثلا في جناية، خوفا من إسقاطها على الأزمة الكروية
ولا تعلـــن عن وفاة عامل بسبب مرض خوفا من أن يقال، قتله
الجـــزائريون انتقامــــا كما قتل اللبنانيون المصري قاتل البنتين
وجديهما.
من حق عمرو موسى أن يطلب قطع الأيادي التي تسمم العلاقات
بيــن الأشقـــاء الجزائريين والمصريين، لكن عليه أن يبدأ بقطع
ألسن من نعت الشعب الجزائري باللقيط. وربما كان على السفير
الجزائري في القاهرة أن يبادر برفع دعوى قضائية ضد هؤلاء
بتهمــة القـذف والسب والشتم، ولعل محاكمتهم كانت ستساهم في
إطفاء نار الفتنة وربما وضع حد للأزمة.
المصريــون يعتقـــدون فعــــلا أن الشعب الجزائري ومن ورائه
السلطــات العليـــــا في البلد سيغفرون سب الشهداء وحرق العلم
الجزائري، لكن الحقيقة أن هذا الجرح أعمق مــن أن تضمــــده
الأيام ولا حتى السنون.
علــى ما بــات يُعــــرف بالأزمة الكروية التي افتعلها بعض
المصريين، بعد تأهل الجزائــر إلــى المونديـــال عن جدارة
واستحقاق، بفضــل هــدف عنتــر يحــي فـــي أم درمـــــان.
الإسقاطات وصلت إلى درجة أن الصحافة المصرية تتحدث
عن قضيــة أوراسكـــوم على أنها امتداد للتشنج الذي عرفته
العلاقات الجزائريـــة المصرية منذ 18 نوفمبر، وكأن الأمر
لا يعدو أن يكون سحابة صيف ستمر كما مرت أزمات أخرى
كثيرة. والحقيقة أن الأمر يتعلق بصفقة قيمتها ملاييرالدولارات.
المطلــوب مــــن الجزائر بهذا المنطق أن تسكت عن حقها في
استرجاع ما خسرته من جراء التهرب الضريبــــي وتحويـــل
الأموال إلى الخــارج بطرق غير قانونية. كما أنه على الوزير
الأول الجزائري أن يتدخل، كما تدخلت بعض الأطــــراف في
الماضي، لصالح شركات أجنبية على حساب المصالح الجزائرية.
بهــذا المنطـــق كذلك على الجزائــــر ألا تحاكم مصريا إذا ثبت
تورطــه مثلا في جناية، خوفا من إسقاطها على الأزمة الكروية
ولا تعلـــن عن وفاة عامل بسبب مرض خوفا من أن يقال، قتله
الجـــزائريون انتقامــــا كما قتل اللبنانيون المصري قاتل البنتين
وجديهما.
من حق عمرو موسى أن يطلب قطع الأيادي التي تسمم العلاقات
بيــن الأشقـــاء الجزائريين والمصريين، لكن عليه أن يبدأ بقطع
ألسن من نعت الشعب الجزائري باللقيط. وربما كان على السفير
الجزائري في القاهرة أن يبادر برفع دعوى قضائية ضد هؤلاء
بتهمــة القـذف والسب والشتم، ولعل محاكمتهم كانت ستساهم في
إطفاء نار الفتنة وربما وضع حد للأزمة.
المصريــون يعتقـــدون فعــــلا أن الشعب الجزائري ومن ورائه
السلطــات العليـــــا في البلد سيغفرون سب الشهداء وحرق العلم
الجزائري، لكن الحقيقة أن هذا الجرح أعمق مــن أن تضمــــده
الأيام ولا حتى السنون.