غريب الاثري
03-11-2007, 07:26 PM
الحديث المنكر بين تأصيل ابن حجر وتخبط المليباري
للشيخ البحاثة علي رضا بن عبد الله علي رضا
حفظه الله
قرأت ما كتبه المليباري الضال عن الحديث المنكر وزعمه بأن ابن حجر قد أخطأ في تعريفه وخالف ابن الصلاح وعلماء الحديث الأوائل ؛ فوالله ! ما ازددت إلا يقيناً بسلامة منهج علمائنا وضلال منهج المليباري !!
فبالرجوع لكلام الحافظ ابن حجر عن الحديث المنكر في ( النكت على كتاب ابن الصلاح ) 2 / 674 - 680 وقراءته قراءة متأملة يتبين لنا بجلاءٍ جهل المليباري والمليبارية وتخبطهم وتخليطهم واتباعهم غير سبيل المؤمنين في هذا العلم الشريف ؛ فإن ابن حجر ذكر أن هناك قسمين للمنكر يُفهم ذلك من تتبع كلام أهل الفن في هذه المسألة :
فالقسم الأول : وهو إطلاق أكثر من أطلق الحكم على الحديث المنكر إذا تفرد الراوي الذي ليس في وزن من يُحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده
وهذا هو الموجود في كلام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد
أما القسم الثاني : فهو الذي اختاره ابن حجر وقال بأنه المعتمد على رأي الأكثرين ، وهو إذا تفرد المستور أو الموصوف بسوء الحفظ أو المضعّف في بعض مشايخه دون بعض بشيء لا متابع له ولا شاهد
ثم بين أن مسلماً ممن يسمي رواية المتروك منكرة ، وأقره شيخنا الربيع في تعليقه على ذلك وزاد : ( وكذا رواية فاحش الغلط وكثير الغفلة والفاسق تسمى رواية كل واحد منهم منكرة على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة )
وخلط المليباري هو زعمه بأن الأئمة لا يعرفون كون الراوي ضعيفاً إلا بمقارنة روايته برواية غيره فقط ؛ وهذا غير صحيح ؛ فإن هذا العمل وإن كان مما يتبين معه ضعف الراوي وغلطه ؛ فإنه ليس الوحيد في الباب لمعرفة الضعف والغفلة والخطأ ؛ فإن الفاسق والمبتدع وكثير الغفلة ومجهول العين والحال والمختلط : لا دخل لهم في هذه المقارنة المزعومة بأنها هي الوحيدة في الحكم على الراوي وروايته ، فلا يلزم الدور أو التسلسل الذي ادعاه المليباري إذا ما قبلنا تعريف ابن حجر للمنكر !
بل إن الدور المزعوم لا حقيقة له إلا في الأذهان ؛ وهذه مكيدة من المليباري وشبهة ظن أنه يستطيع بها أن يسلك كلامه الباطل !
فمن المعلوم عند العلماء أن الوجود على أربع مراتب : في الأعيان ، وفي الأذهان ، وفي اللسان ، وفي البنان
وهذا الذي ادعاه المليباري موجود في الذهن لا حقيقة له في الخارج كما يقرره كثيراً شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على الضالين وأصحاب وحدة الوجود
ولنأخذ مثالاً من نفس كلام ابن حجر رحمه الله ؛ فقد مثل بحديث خالف فيه : هشام بن سعد عامة أصحاب الزهري الكبار الحفاظ فمن دونهم ؛ فإن حديث : ( المواقع في رمضان أهله ) عند هؤلاء الحفاظ ومن دونهم : عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة لا عن أبي سلمة كما قال هشام بن سعد الذي خالف هؤلاء كلهم
وبالرجوع لترجمة هشام من ( التهذيب ) وغيره نجد أنه صدوق ، لكنه ليس في مرتبة الحفاظ ، وقد أنكر عليه حديث ( المواقع في رمضان ) لمخالفته الناس ، فهو من جهة هذا الحديث الذي خالف فيه ضعيف بل حديثه منكر ؛ لكنه في غير هذا الحديث مما لم يخالف فيه الناس يكون حديثه في مرتبة الحسن كابن إسحاق إذا صرح بالتحديث
فالتسلسل المزعوم أو الدور المفترى إنما هو في ذهن المليباري الكليل العليل الضال المضل !
خذ مثالا ً آخر لحديث مختلط بأخرة هو : المثنى بن الصباح الذي روى حديث : ( العلماء زينة أمتي ) فهذا الراوي ضعيف لاختلاطه ، ثم هو قد تفرد به فيكون منكراً كما قال شيخنا الألباني في ( الضعيفة ) 2426
فاختلاط المثنى موجود في الخارج وفي الحقيقة ؛ فهو ضعيف من هذه الحيثية ، فإذا روى حديثاً وانفرد به أصبح منكراً : فأين الدور في هذا ؟ لا شك أن الدور هو في أذهان هؤلاء المليبارية الضالة
خذ مثالاً آخر ( وليس بالأخير ) على راو مستور عند أبي حاتم لكنه بروايته لحديث : ( من إكفاء الدين تفصح النبط ، واتخاذهم القصور في الأمصار ) افتضح أمره لروايته هذا الحديث المنكر وانظر ( الضعيفة ) 2818
والأمثلة كثيرة ولعل فيما ذكرته كفاية لمن وفقه الله للهدى وأبعده عن الردى!
ومن جناية المليباري وكذبه على الحافظ زعمه بأن الأخير اكتفى بمثال واحد لتعريف المنكر ، وهو حديث : ( من أقام الصلاة وآتى الزكاة ) أخذه من كلام أبي حاتم نفسه ؛ والواقع أن ابن حجر مثل أيضاً بحديث : ( المواقع في رمضان ) كما تقدم نقله من النك ، وليس مراد الحافظ الحصر وإنما هو التمثيل فقط ؛ لكن هؤلاء المُحدثين ( من الإحداث) قد جنوا على المحدثين ( من التحديث ) فضلوا وأضلوا نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتنا على الحق والهدى ومذهب السلف الصالح وعقيدتهم وسبيلهم حتى نلقاه غير مضيعين ولا مفرطين.
من أكاذيب المليبارية
في هذا الوقت الذي كثرت فيه الفتن ، وذهب العلماء الربانيون من أمثال شيخنا المحدث الألباني وشيخنا الفقيه الورع ابن باز وشيخنا الفقيه العلامة ابن عثيمين رحمهم الله تعالى : ظهرت رؤوس أهل الضلال والبدع ، وأصبحوا هم الذين يديرون الناس بفتاواهم الضالة فيتخبط الناس في ظلمات الجهل والخروج والتكفير والأهواء ؛ نعم بقية السلف لن تنتهي كما أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام من بقاء طائفة من أمته صلى الله عليه وآله وسلم على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة ؛ إلا أنه لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه كما أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وبين يدي الساعة أيام ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم بموت العلماء
وقد ظهرت بدعة جديدة على الناس وهي المليبارية التي تزعم أن العلماء المتأخرين لا يمكنهم أن يستدركوا على العلماء المتقدمين !
لكن الله تعالى كشف مكر هؤلاء الضالين عن سبيل المؤمنين بالردود المتتالية عليهم ؛ فقصمت ظهورهم ، وأبدت عوارهم ، وخلخلت صفوفهم
فمن الأمثلة الكثيرة - والكثيرة جداً - على جهل المليبارية ما رواه ابن أبي عاصم في ( الآحاد والمثاني ) 5 / 165 برقم ( 2703 ) من حديث ابن البجير - أو أبي بجير كما في بعض الروايات -
قال : أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جوعاً ( كذا ) يوماً فوضع حجراً على بطنه ثم قال : ( ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا ، جائعة عارية يوم القيامة ألا يارب نفس جائعة عارية في الدنيا ، طاعمة ناعمة يوم القيامة ألا يارب مكرم لنفسه وهو لها مهين ألا يارب مهين لنفسه وهولها مكرم ألا يارب متخوض ومنفق مما أفاء الله عز وجل على رسوله ، ماله عند الله عز وجل من خلاق ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة ألا وإن عمل النار سهلة بشهوة ألا يارب شهوة ساعة أورثت صاحبها حزناً طويلاً )
قال ابن أبي عاصم : إسناده ثقات عن ثقات حسن !!
قلت : في هذا عبرة للمعتبرين !
فقد وهم ابن أبي عاصم رحمه الله تعالى وهماً شديداً في هذا الحكم ؛ ففي إسناده سعيد بن سنان الشامي أبو مهدي وهو وضاع عند الدارقطني ، وضعفه جداً عدد من الأئمة ( التهذيب ) 2 / 25 -
26 ذكر ذلك ابن حجر في ترجمة سميه : سعيد بن سنان البرجمي
وقد خرجت الحديث بحمد الله تعالى في ( صفة الجنة ) للحافظ أبي نعيم الأصبهاني برقم ( 44 ) وتكلمت على شيء من الفوائد الأخرى منها أن للحديث شاهداً لقوله : ( ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة ألا وإن عمل النار سهلة بشهوة ) من رواية شداد بن أوس رضي الله عنه عند أبي نعيم برقم ( 45 ) بإسناد ضعيف فقط ، فتظل الزيادة ضعيفة لا موضوعة كباقي الحديث
هذا وأسأل الله تعالى أن يبصر المغرورين بالمليباري بهذه العبرة ، فيعودوا إلى رشدهم
اللهم اجعلنا هداة مهتدين
للشيخ البحاثة علي رضا بن عبد الله علي رضا
حفظه الله
قرأت ما كتبه المليباري الضال عن الحديث المنكر وزعمه بأن ابن حجر قد أخطأ في تعريفه وخالف ابن الصلاح وعلماء الحديث الأوائل ؛ فوالله ! ما ازددت إلا يقيناً بسلامة منهج علمائنا وضلال منهج المليباري !!
فبالرجوع لكلام الحافظ ابن حجر عن الحديث المنكر في ( النكت على كتاب ابن الصلاح ) 2 / 674 - 680 وقراءته قراءة متأملة يتبين لنا بجلاءٍ جهل المليباري والمليبارية وتخبطهم وتخليطهم واتباعهم غير سبيل المؤمنين في هذا العلم الشريف ؛ فإن ابن حجر ذكر أن هناك قسمين للمنكر يُفهم ذلك من تتبع كلام أهل الفن في هذه المسألة :
فالقسم الأول : وهو إطلاق أكثر من أطلق الحكم على الحديث المنكر إذا تفرد الراوي الذي ليس في وزن من يُحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده
وهذا هو الموجود في كلام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد
أما القسم الثاني : فهو الذي اختاره ابن حجر وقال بأنه المعتمد على رأي الأكثرين ، وهو إذا تفرد المستور أو الموصوف بسوء الحفظ أو المضعّف في بعض مشايخه دون بعض بشيء لا متابع له ولا شاهد
ثم بين أن مسلماً ممن يسمي رواية المتروك منكرة ، وأقره شيخنا الربيع في تعليقه على ذلك وزاد : ( وكذا رواية فاحش الغلط وكثير الغفلة والفاسق تسمى رواية كل واحد منهم منكرة على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة )
وخلط المليباري هو زعمه بأن الأئمة لا يعرفون كون الراوي ضعيفاً إلا بمقارنة روايته برواية غيره فقط ؛ وهذا غير صحيح ؛ فإن هذا العمل وإن كان مما يتبين معه ضعف الراوي وغلطه ؛ فإنه ليس الوحيد في الباب لمعرفة الضعف والغفلة والخطأ ؛ فإن الفاسق والمبتدع وكثير الغفلة ومجهول العين والحال والمختلط : لا دخل لهم في هذه المقارنة المزعومة بأنها هي الوحيدة في الحكم على الراوي وروايته ، فلا يلزم الدور أو التسلسل الذي ادعاه المليباري إذا ما قبلنا تعريف ابن حجر للمنكر !
بل إن الدور المزعوم لا حقيقة له إلا في الأذهان ؛ وهذه مكيدة من المليباري وشبهة ظن أنه يستطيع بها أن يسلك كلامه الباطل !
فمن المعلوم عند العلماء أن الوجود على أربع مراتب : في الأعيان ، وفي الأذهان ، وفي اللسان ، وفي البنان
وهذا الذي ادعاه المليباري موجود في الذهن لا حقيقة له في الخارج كما يقرره كثيراً شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على الضالين وأصحاب وحدة الوجود
ولنأخذ مثالاً من نفس كلام ابن حجر رحمه الله ؛ فقد مثل بحديث خالف فيه : هشام بن سعد عامة أصحاب الزهري الكبار الحفاظ فمن دونهم ؛ فإن حديث : ( المواقع في رمضان أهله ) عند هؤلاء الحفاظ ومن دونهم : عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة لا عن أبي سلمة كما قال هشام بن سعد الذي خالف هؤلاء كلهم
وبالرجوع لترجمة هشام من ( التهذيب ) وغيره نجد أنه صدوق ، لكنه ليس في مرتبة الحفاظ ، وقد أنكر عليه حديث ( المواقع في رمضان ) لمخالفته الناس ، فهو من جهة هذا الحديث الذي خالف فيه ضعيف بل حديثه منكر ؛ لكنه في غير هذا الحديث مما لم يخالف فيه الناس يكون حديثه في مرتبة الحسن كابن إسحاق إذا صرح بالتحديث
فالتسلسل المزعوم أو الدور المفترى إنما هو في ذهن المليباري الكليل العليل الضال المضل !
خذ مثالا ً آخر لحديث مختلط بأخرة هو : المثنى بن الصباح الذي روى حديث : ( العلماء زينة أمتي ) فهذا الراوي ضعيف لاختلاطه ، ثم هو قد تفرد به فيكون منكراً كما قال شيخنا الألباني في ( الضعيفة ) 2426
فاختلاط المثنى موجود في الخارج وفي الحقيقة ؛ فهو ضعيف من هذه الحيثية ، فإذا روى حديثاً وانفرد به أصبح منكراً : فأين الدور في هذا ؟ لا شك أن الدور هو في أذهان هؤلاء المليبارية الضالة
خذ مثالاً آخر ( وليس بالأخير ) على راو مستور عند أبي حاتم لكنه بروايته لحديث : ( من إكفاء الدين تفصح النبط ، واتخاذهم القصور في الأمصار ) افتضح أمره لروايته هذا الحديث المنكر وانظر ( الضعيفة ) 2818
والأمثلة كثيرة ولعل فيما ذكرته كفاية لمن وفقه الله للهدى وأبعده عن الردى!
ومن جناية المليباري وكذبه على الحافظ زعمه بأن الأخير اكتفى بمثال واحد لتعريف المنكر ، وهو حديث : ( من أقام الصلاة وآتى الزكاة ) أخذه من كلام أبي حاتم نفسه ؛ والواقع أن ابن حجر مثل أيضاً بحديث : ( المواقع في رمضان ) كما تقدم نقله من النك ، وليس مراد الحافظ الحصر وإنما هو التمثيل فقط ؛ لكن هؤلاء المُحدثين ( من الإحداث) قد جنوا على المحدثين ( من التحديث ) فضلوا وأضلوا نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتنا على الحق والهدى ومذهب السلف الصالح وعقيدتهم وسبيلهم حتى نلقاه غير مضيعين ولا مفرطين.
من أكاذيب المليبارية
في هذا الوقت الذي كثرت فيه الفتن ، وذهب العلماء الربانيون من أمثال شيخنا المحدث الألباني وشيخنا الفقيه الورع ابن باز وشيخنا الفقيه العلامة ابن عثيمين رحمهم الله تعالى : ظهرت رؤوس أهل الضلال والبدع ، وأصبحوا هم الذين يديرون الناس بفتاواهم الضالة فيتخبط الناس في ظلمات الجهل والخروج والتكفير والأهواء ؛ نعم بقية السلف لن تنتهي كما أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام من بقاء طائفة من أمته صلى الله عليه وآله وسلم على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة ؛ إلا أنه لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه كما أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وبين يدي الساعة أيام ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم بموت العلماء
وقد ظهرت بدعة جديدة على الناس وهي المليبارية التي تزعم أن العلماء المتأخرين لا يمكنهم أن يستدركوا على العلماء المتقدمين !
لكن الله تعالى كشف مكر هؤلاء الضالين عن سبيل المؤمنين بالردود المتتالية عليهم ؛ فقصمت ظهورهم ، وأبدت عوارهم ، وخلخلت صفوفهم
فمن الأمثلة الكثيرة - والكثيرة جداً - على جهل المليبارية ما رواه ابن أبي عاصم في ( الآحاد والمثاني ) 5 / 165 برقم ( 2703 ) من حديث ابن البجير - أو أبي بجير كما في بعض الروايات -
قال : أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جوعاً ( كذا ) يوماً فوضع حجراً على بطنه ثم قال : ( ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا ، جائعة عارية يوم القيامة ألا يارب نفس جائعة عارية في الدنيا ، طاعمة ناعمة يوم القيامة ألا يارب مكرم لنفسه وهو لها مهين ألا يارب مهين لنفسه وهولها مكرم ألا يارب متخوض ومنفق مما أفاء الله عز وجل على رسوله ، ماله عند الله عز وجل من خلاق ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة ألا وإن عمل النار سهلة بشهوة ألا يارب شهوة ساعة أورثت صاحبها حزناً طويلاً )
قال ابن أبي عاصم : إسناده ثقات عن ثقات حسن !!
قلت : في هذا عبرة للمعتبرين !
فقد وهم ابن أبي عاصم رحمه الله تعالى وهماً شديداً في هذا الحكم ؛ ففي إسناده سعيد بن سنان الشامي أبو مهدي وهو وضاع عند الدارقطني ، وضعفه جداً عدد من الأئمة ( التهذيب ) 2 / 25 -
26 ذكر ذلك ابن حجر في ترجمة سميه : سعيد بن سنان البرجمي
وقد خرجت الحديث بحمد الله تعالى في ( صفة الجنة ) للحافظ أبي نعيم الأصبهاني برقم ( 44 ) وتكلمت على شيء من الفوائد الأخرى منها أن للحديث شاهداً لقوله : ( ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة ألا وإن عمل النار سهلة بشهوة ) من رواية شداد بن أوس رضي الله عنه عند أبي نعيم برقم ( 45 ) بإسناد ضعيف فقط ، فتظل الزيادة ضعيفة لا موضوعة كباقي الحديث
هذا وأسأل الله تعالى أن يبصر المغرورين بالمليباري بهذه العبرة ، فيعودوا إلى رشدهم
اللهم اجعلنا هداة مهتدين