عقول رآقية’
19-05-2010, 03:07 PM
دهشت كثيرا و أنا أطلع على مواضع بعض الأعضاء في المنتدى التي نددو فيها بالعقوبات "الخفيفة"
إن صح التعبير التي سلطها الفيفا على الإتحادية المصرية لكرة القدم و زادت دهشتي عندما
شاهدت الحزن و الأسى الذي خيم على المنتدى و الأخبار التي تداولتها بعض الصحف و التي مفادها
أن الفيفا لن تشفي غليل الشعب الجزائري بعدما قررت معاقبة المنتخب المصري بمقابلتين خارج القاهرة
و غرامة مالية على أكثر تقدير . أنا لست حزين و لا قانط لأنه في نظري مصر تعرضت لثلاث عقوبات
شديدة نزلت عليها كالصواعق في شهر نوفمبر ابتداءا من تاريخ 12 نوفمير و التي ستبقى تبعاتها
لسنين و سنين عديدة و قد عوقبت مصرمن ثلاث جهات مختلفة .
العقوبة الأولى : سلطها الإعلام العالمي على مصر :
نعم عاقب الإعلام العالمي مصر أشد عقاب عندما نشر لساعات و ساعات أشرطة الإعتداء على المنتخب الجزائري
في أشهر القنوات الإعلامية و الإخبارية في كامل بقاع المعمورة في فرنسا و انجلترا في أمريكا و نيو زلندا في
الصين و روسيا و عندما امتلأت صفحات الصحف العالمية من ذ الصن إلى نيويورك تايمز مرورا ب لو باريزيان
بعبارات الإستهجان و الإستنكار من الإعتداء الذي وصف بالوحشي و الذي لا يمد بأي صلة للرياضة و كرة القدم على
وجه الخصوص و منه عرى الإعلام العالمي المجتمع المصري .
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank http://i38.tinypic.com/fd7wbb.jpg
العقوبة الثانية : سلطتها الحكومة و الجماهير الجزائرية على مصر :
كانت الترتيبات و التسهيلات التي وضعتها الحكومة الجزائرية لنقل آلاف الأنصر إلى السودان بمثابة ضربة موجعة
لمصر و للحكومة المصرية على إعتبار أن هذه الأخيرة بقيت قابعة في مكانها لم تحرك ساكنا و هي تشاهد الطائرات
الجزائرية وقد شكلت جسرا بين الجزائر و السودان , و لما التفت الشعب المصري إلى حكومته قالت له " الله ينوب " أما الجماهير الجزائرية فقد أصبح يضرب بها المثل في حب الوطن أصبح يضرب بها المثل في روعة التشجيع و
السنفونية التي لا تنتهي من الأغاني و الأناشيد التي دوت في سماء أم درمان و التي قابلتها كلمة واحدة من الطرف
الآخر " مصر , مصر ..." و التي كانت لا تكاد تسمع أمام زئير المشجعين الجزائرين الذين دخلو السودان مسلحين
بحب الوطن و الألوان و الإيمان كما قال المعلق دراجي .
http://www.twzon.com/up2//upload/wh_59018108.jpg
http://i.telegraph.co.uk/telegraph/multimedia/archive/01524/algiers_1524973c.jpg http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1228633605.jpg
العقوبة الثالثة : سلطها عنتر يحيى على مصر :
أعتقد أنها كانت أشد عقوبة و يالها من عقوبة عقوبة حرمت مصر و المصريين من المونديال و أحالتهم إلى غرفة
الإنتظار إنتظارقد يدوم 4 سنوات و ربما 14 سنة و ممكن 40 سنة , تسديدة بسرعة 100 كم في الساعة حرمت
جيل كامل من حلم المونديال و كانت بمثابة الضربة القاضية , الفيفا و بلاتير بكامل صلحياته لن يتمكن أبدا من تسليط
عقوبة مماثلة على مصر .
http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs104.snc3/15145_179344522686_98060857686_3488678_7671195_n.j pg
خلاصة القول أتحدى أي واحد يمكنه أن يأتيني بعقوبة أشد من هذه العقوبات لذا أرجوكم و أرجوكم
توقفوا عن المطالبة بمعاقبة مصر ف والله لا يوجد أشد من العقوبات التي سبق و ذكرتها .
و ياك الجزائري يجيب حقو بذراعو و لا نسينا ؟؟؟
لهذا لسنا بحاجة لك يا بلاتير و لا إلى فيفتك
إن صح التعبير التي سلطها الفيفا على الإتحادية المصرية لكرة القدم و زادت دهشتي عندما
شاهدت الحزن و الأسى الذي خيم على المنتدى و الأخبار التي تداولتها بعض الصحف و التي مفادها
أن الفيفا لن تشفي غليل الشعب الجزائري بعدما قررت معاقبة المنتخب المصري بمقابلتين خارج القاهرة
و غرامة مالية على أكثر تقدير . أنا لست حزين و لا قانط لأنه في نظري مصر تعرضت لثلاث عقوبات
شديدة نزلت عليها كالصواعق في شهر نوفمبر ابتداءا من تاريخ 12 نوفمير و التي ستبقى تبعاتها
لسنين و سنين عديدة و قد عوقبت مصرمن ثلاث جهات مختلفة .
العقوبة الأولى : سلطها الإعلام العالمي على مصر :
نعم عاقب الإعلام العالمي مصر أشد عقاب عندما نشر لساعات و ساعات أشرطة الإعتداء على المنتخب الجزائري
في أشهر القنوات الإعلامية و الإخبارية في كامل بقاع المعمورة في فرنسا و انجلترا في أمريكا و نيو زلندا في
الصين و روسيا و عندما امتلأت صفحات الصحف العالمية من ذ الصن إلى نيويورك تايمز مرورا ب لو باريزيان
بعبارات الإستهجان و الإستنكار من الإعتداء الذي وصف بالوحشي و الذي لا يمد بأي صلة للرياضة و كرة القدم على
وجه الخصوص و منه عرى الإعلام العالمي المجتمع المصري .
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank http://i38.tinypic.com/fd7wbb.jpg
العقوبة الثانية : سلطتها الحكومة و الجماهير الجزائرية على مصر :
كانت الترتيبات و التسهيلات التي وضعتها الحكومة الجزائرية لنقل آلاف الأنصر إلى السودان بمثابة ضربة موجعة
لمصر و للحكومة المصرية على إعتبار أن هذه الأخيرة بقيت قابعة في مكانها لم تحرك ساكنا و هي تشاهد الطائرات
الجزائرية وقد شكلت جسرا بين الجزائر و السودان , و لما التفت الشعب المصري إلى حكومته قالت له " الله ينوب " أما الجماهير الجزائرية فقد أصبح يضرب بها المثل في حب الوطن أصبح يضرب بها المثل في روعة التشجيع و
السنفونية التي لا تنتهي من الأغاني و الأناشيد التي دوت في سماء أم درمان و التي قابلتها كلمة واحدة من الطرف
الآخر " مصر , مصر ..." و التي كانت لا تكاد تسمع أمام زئير المشجعين الجزائرين الذين دخلو السودان مسلحين
بحب الوطن و الألوان و الإيمان كما قال المعلق دراجي .
http://www.twzon.com/up2//upload/wh_59018108.jpg
http://i.telegraph.co.uk/telegraph/multimedia/archive/01524/algiers_1524973c.jpg http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1228633605.jpg
العقوبة الثالثة : سلطها عنتر يحيى على مصر :
أعتقد أنها كانت أشد عقوبة و يالها من عقوبة عقوبة حرمت مصر و المصريين من المونديال و أحالتهم إلى غرفة
الإنتظار إنتظارقد يدوم 4 سنوات و ربما 14 سنة و ممكن 40 سنة , تسديدة بسرعة 100 كم في الساعة حرمت
جيل كامل من حلم المونديال و كانت بمثابة الضربة القاضية , الفيفا و بلاتير بكامل صلحياته لن يتمكن أبدا من تسليط
عقوبة مماثلة على مصر .
http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs104.snc3/15145_179344522686_98060857686_3488678_7671195_n.j pg
خلاصة القول أتحدى أي واحد يمكنه أن يأتيني بعقوبة أشد من هذه العقوبات لذا أرجوكم و أرجوكم
توقفوا عن المطالبة بمعاقبة مصر ف والله لا يوجد أشد من العقوبات التي سبق و ذكرتها .
و ياك الجزائري يجيب حقو بذراعو و لا نسينا ؟؟؟
لهذا لسنا بحاجة لك يا بلاتير و لا إلى فيفتك