printemp
17-06-2010, 06:39 PM
http://www.tsa-algerie.com/ar/images/articles/bataille20dalger2lb4.jpg
قضى 11 لاعب من المنتخب الوطني سهرتهم ليلة
أمس الأربعاء 16 جوان، في مشاهدة الفيلم الأسطورة
"معركة الجزائر". و هو الفيلم الذي يتوقف عند أهم
محطات نضال و كفاح الشعب الجزائري، لنيل استقلالها
من المستعمر الفرنسي، إبان حرب التحرير المظفرة.
و كان صاحب فكرة عرض الفيلم على الخضر
القائد الجديد، عنتر يحيى، ابن العائلة الثورية
المنحدرة من سدراتة بولاية قالمة. حيث أكد
عنتر يحيى أن الغاية من مشاهدة معركة الجزائر
هو تحريك مشاعر اللاعبين، و الرفع من معنوياتهم
و تحفيزهم، "قبل خوض المباراة الحاسمة التي
تنتظرنا يوم الغد أمام انجلترا".
و ربما كانت فكرة عنتر يحيى من أجل تمرير خطاب
للخضر، يقول من خلاله أنه عبر التاريخ هزمت
الفئات الضعيفة، الفئات الأكثر قوة، و إبراز العزيمة
التي قادت جيش جبهة التحرير الوطني ضد أكبر
الجيوش أنذاك، و هو الجيش الفرنسي.
وأحدث فيلم معركة ضجة كبيرة في الوسط السينمائي
و السياسي فور صدوره، عام 1966، حيث منع
عرضه طوال 28 سنة في فرنسا. و هو فيلم جزائري
أخرجه المخرج الايطالي الكبير الراحل جيلو بونتكورفو
بالأبيض و الأسود، كلف وقتها قرابة مليون فرنك
فرنسي. و أكتسب الفيلم شهرة أكبر من خلال المشاهد
الحية و الحقيقة التي تخللته، إلى جانب المشاهد المثيرة
التي برع الممثلين في أداءها بكل واقعية.
نقلا عن TSA
شيء رائع فعلا
كم أنت شجاع وثوري يا عنتر يحي
ولن يخيبك الله ما دمت تسير
على درب الشهداء.
قضى 11 لاعب من المنتخب الوطني سهرتهم ليلة
أمس الأربعاء 16 جوان، في مشاهدة الفيلم الأسطورة
"معركة الجزائر". و هو الفيلم الذي يتوقف عند أهم
محطات نضال و كفاح الشعب الجزائري، لنيل استقلالها
من المستعمر الفرنسي، إبان حرب التحرير المظفرة.
و كان صاحب فكرة عرض الفيلم على الخضر
القائد الجديد، عنتر يحيى، ابن العائلة الثورية
المنحدرة من سدراتة بولاية قالمة. حيث أكد
عنتر يحيى أن الغاية من مشاهدة معركة الجزائر
هو تحريك مشاعر اللاعبين، و الرفع من معنوياتهم
و تحفيزهم، "قبل خوض المباراة الحاسمة التي
تنتظرنا يوم الغد أمام انجلترا".
و ربما كانت فكرة عنتر يحيى من أجل تمرير خطاب
للخضر، يقول من خلاله أنه عبر التاريخ هزمت
الفئات الضعيفة، الفئات الأكثر قوة، و إبراز العزيمة
التي قادت جيش جبهة التحرير الوطني ضد أكبر
الجيوش أنذاك، و هو الجيش الفرنسي.
وأحدث فيلم معركة ضجة كبيرة في الوسط السينمائي
و السياسي فور صدوره، عام 1966، حيث منع
عرضه طوال 28 سنة في فرنسا. و هو فيلم جزائري
أخرجه المخرج الايطالي الكبير الراحل جيلو بونتكورفو
بالأبيض و الأسود، كلف وقتها قرابة مليون فرنك
فرنسي. و أكتسب الفيلم شهرة أكبر من خلال المشاهد
الحية و الحقيقة التي تخللته، إلى جانب المشاهد المثيرة
التي برع الممثلين في أداءها بكل واقعية.
نقلا عن TSA
شيء رائع فعلا
كم أنت شجاع وثوري يا عنتر يحي
ولن يخيبك الله ما دمت تسير
على درب الشهداء.