مشاهدة النسخة كاملة : خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
رميته
18-07-2010, 10:25 PM
بسم الله
خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع )
عبد الحميد رميته , الجزائر
فهرس الخواطر
1- المرأة لا تحفظ السر / نقالة للأخبار ( من الحكم والأمثال ) :
2 -عن النقاب للمرأة المسلمة :
3 - هل الزوجة أقل توترا في مواجهة المحن أم الزوج ؟ :
4-الحب أو العِشق ليس عيبا إلا ...:
5 - بين المصافحة و" التسليم " :
6-الحجاب يُجمِّلُ وكذلك التبرجُ يُجمِّلُ :
7 – تتمنى المرأةُ ولا يتمنى الرجلُ :
8 – مداخل الرجل إلى قلب المرأة :
9 - العوج في سلوك الأولاد وتقصير الوالدين :
10- لمن قال بأن زيارة المقبرة للنساء حرام ٌ :
11- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ :
12 - المرأة مكملة للرجل :
13 - الثقافة الجنسية من بين متطلبات وجود الإنسان في الحياة :
14 - الزوجةُ المطيعة تتحكمُ بزوجها :
15 - ماذا عن تساهل الرقاة في تعاملهم مع المتبرجات ؟ :
16 – الفروق الفردية بين الأولاد ظاهرة طبيعية :
17 - المرأة لن تحترم إلا الرجل القوي :
18 – للذي يبحث عن خارقة الجمال كزوجة له :
19-ابتغاء مرضاة الرجل لزوجته :
20 - المرأةُ أعظـمُ فتـنة سلَّـطها اللهُ على الرجلِ :
21-الزواج الناجح :
22 – قانون الأسرة في كثير من بلاد المسلمين اليوم :
23 الزواج أفضل :
24 - المرأة أمية في الطبخ :
25 – كلُّ هذا التفرج حرامٌ :
26 - الأم تشتاق إلى ولدها (أو ابنتها) :
27- الأطفال والتلفزيون :
28- علاقةُ الرجلِ المثلى بالأجنبية عنه :
29-عن خلوة رجل مع أكثر من امرأة وخلوة امرأة مع أكثر من رجل :
30- لماذا كثرة الكتابة عن المرأة ( بالمقارنة مع الكتابة عن الرجل ) ؟ :
31- عن المُحسن إلى زوجته الذي يُتهم بأنها غلبتهُ :
32- نصيحةٌ للزوجة ونصيحةٌ أخرى لأهل زوجها :
33- عن الماكياج للمرأة :
34- لماذا هذه الأنانية يا رجال ؟! :
35- النساءُ والأعراسُ :
36- وجهة نظر بسيطة في مسألة تربوية :
37- متى نَحترمُ العاداتِ والتقاليدَ ؟ :
38- من حق الزوجة على زوجها زيارتها لأهلها :
39- ما هو لقبكِ يا امرأة ؟ :
40- الواجب في تأديب المرأة إذا كانت ناشزا :
41: أخت الزوجة أجنبية على الرجل أم لا ؟ :
42- مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟ :
43- عن النظر إلى المخطوبـة :
44- تناقض بعض الرجال مع بناتهم :
45 – عن الرقص للرجال :
46- التفرج على الجنس حرام ! :
47- التخلي عن الحجاب لصالح الدعوة ! :
48- لماذا يلجأ الأطفال إلى الكذب عادة ؟ :
49 – الزوجان بين الطمع والطموح :
50- عندما تغضب المرأة :
51– بين غيرة المرأة وحرية الرجل :
52 - جمال المرأة إلى زوال :
53- العنوسة عند الجامعيات :
54- الحب قبل الزواج :
55 - الرجل مهما أعطاه الله , لا بد له أن يتزوج :
56- الإسلام بين الاعتقاد والتطبيق :
57 - ماذا عن تعلق المرأة بالعطف والحنان ؟ :
58-المرأة تريد من الرجل أن يكون زوجا وأما أكثر مما تريده أن يكون زوجا وأبا:
59- من لم تكفه زوجة واحدة لن تكفه مائة زوجة :
60- الحب شيء غير الصداقة :
61- هل مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟
62- إن السعادة والحب ... :
63- ما هي السيئات النفسية لفراق الابن لوالديه من الصغر ؟ :
64- هل يبدأ الفتى التفكير في رعاية إخوته وأخواته قبل الفتاة أو العكس ؟
65 – فرق كبير جدا بين حب وحب :
66- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ :
67- النفور منالاحتلام ومس الجن :
68- رجل طلبت منه جنية أن يتزوج منها ووعدته بتحقيق الكثير من الأمنيات المادية العزيزة عليه . هل يقبل أم لا ؟ .
69- بين الحناء والماكياج :
70- قال لي " الإسلام لمينصف المرأة " !!!:
71- الصورة بين التلميذ والأستاذة :
72- صورة الأستاذة عند التلميذ :
73- هل يجوز للرجل أن يفعل حراما مع امرأة أجنبية عنه , إذا كانت نيته حسنة ؟
74- هل تصح الرقية للمرأة وهي حائض أو نفساء ؟ :
75- ما هي علامات البلوغ عند الولد والبنت ؟ :
76- يقال بأن الذي لا يزني حتى يتزوج قد يُصاب بالكبت الذي يبقى يعاني منه حتى يتزوج , أو يبقى يعاني منه طيلة حياته . هل هذا صحيح ؟ :
77- ما العلاقة بين عفاف الزوج بعد الزواج وسعادة الزوجة ؟ :
78- بماذا يُنصح الرجل حين يريد أن يعاقب زوجته بالهجر ؟ :
79 - ما معنى أن العفة قد تؤذي وقد لا تؤذي ؟ :
80- هل الأفضل أن يحكي الرجل لزوجته ما يمكن أن يكون قد ارتكبه من أخطاء قبل الزواج مع نساء أجنبيات عنه ؟ :
81- ما هي العورة أثناء الصلاة ؟ :
82- هل تهتم المرأة عادة بزوجها أكثر أم بالأولاد أكثر ؟ :
83- ما هو الحكم في رياضة البنت أمام أجانب عنها من الرجال ؟ :
84- ما عورة الرجل بالنسبة للرجل وما عورة المرأة بالنسبة للمرأة ؟ :
85 - من هن المحرمات من النساء على الرجل ؟ :
86- هل هناك بالفعل فرق بين زنا الفتاة قبل زواجها وزنا الفتى قبل زواجه ؟ :
87- هل تصح صلاة ركعتين بين العريسين ليلة الدخول , لكن بدون وضوء أي بالتيمم فقط ؟ :
88-هل الأصل هو الحب والميل من كل جنس اتجاه الآخر أم الأصل هو انعدامه ؟:
89- ما حكم الإسلام في تصوير النساء في الأعراس سواء من طرف رجل أو امرأة ؟ :
90- ما هو الفرق بين النقاب والخمار والحجاب ؟ :
91- هل هناك فرق بين العفة الإرادية واللا إرادية ؟ :
92- هل هناك فائدة في أن تحكي المرأة لزوجها ما يمكن أن تكون قد ارتكبته من أخطاء قبل الزواج مع رجال أجانب عنها ؟ .
93- ما الحكم في صيام من أصبح جنبا حتى أذن مؤذن الصبح , هل صيامه صحيح أم لا ؟
94- هل حب الرجل للمرأة الأجنبية عنه , بمعنى حبه لها كما يحب الرجل زوجته , هل هذا الحب مشروع في الدين أم لا ؟
95 - ما الذي يترتب على فطر الحامل أو المرضع ؟
96- هل العشق الذي نقرأ عنه في كتب السير والتراجم وفي القصص والروايات وفي كتب التاريخ وفي الشعر والقصائد , هل هو موجود بالفعل أم هو محض خيال ؟
97- ما الحكم في فتاة تلبس الحجاب لكنها في الصيف تذهب إلى شاطئ البحر لتسبح أمام الأجانب بلباس يكشف من جسدها أكثر مما يستر ؟ :
98- ما حكم الإسلام في النمص ؟ :
99- ما الذي يجب على الشاب ( أو الشابة ) الذي ما زالت الظروف المساعدة على الزواج ما زالت غير مواتية له ؟. ماذا يفعل ليكبح جماح شهوته حتى يتزوج ؟ :
100- ما حكم الدين في تحدث التلميذ أو الطالب أو العامل أو ... مع زميلاته في الدراسة أو العمل بدون قصد سيئ منه أثناء الحديث ؟
101- ما الذي يجوز للرجل من المرأة بين العقد والدخول ؟ :
102-بعض النساء يلبسن لباسا مشقوقا من الأسفل أو مفتوحا على الصدر بحيث يبدي شيئا من الثديين أو على الظهر بحيث يُظهر ما بين الكتفين أو لباسا يبين شيئا من الذراعين , أو... ما حكم الإسلام في هذا الحجاب ؟ :
103- ما هي شروط جواز عمليات التجميل ؟ :
104- ما حكم جلوس المرأة بالشورت في البيت , وما الرأي في القول بأن الملائكة تستحي من النساء العاريات , فلا تدخل المنزل الذي توجد فيه هؤلاء النسوة ؟.
105- فيم تتمثل الحرية الحقيقية للمرأة ؟ :
106- ما تأثير الطمع في المال على شرف المرأة ؟ :
107- ألا يجوز للمرأة أن تمشي في وسط الطريق ؟ :
108- ما هي شروط الحجاب الشرعي ؟ :
109- ما الحكم في أن يمسك الرجلُ ( التلميذ أو الطالب أو العامل أو ... ) بيد الفتاة الأجنبية الزميلة التي تدرس أو تعمل معه وهو يتحدث معها حديثا بريئا ؟ :
110- المرأة المتبرجة تقول في الكثير من الأحيان " نيتي حسنة من وراء تبرجي ". هل يُقبل منها ذلك ؟ :
111- ما نظرة الإسلام لامرأة تلبس سروالا وقميصا ( رجاليا ) ومعطفا وتلبس خمارا تستر به شعرها وعنقها وأذنيها . هل يعتبر هذا حجابا شرعيا ؟
112- ما حكم الإسلام في قراءة القصص الغرامية ؟ :
113- هل يجوز أن يسكن أخو الزوج مع امرأة أخيه في بيتها , علما بأن الزوج كثير السفر وتبقى الزوجة - في غياب زوجها - وحدها مع أطفالها الصغار, وهل يعتبر وجود الأولاد محرماً للزوجة ؟ مع العلم أن الزوجة تخاف أن تمنعه من السكن معها , لأن ذلك قد يؤثر على علاقتها هي وزوجها مع حماتها :
114- عن الاختلاط بين الجنسين في التعليم :
115: ما هي شروط جواز نظر الطبيب إلى عورة المريضة الأجنبية ؟ :
116: ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما ( قبل الزواج ) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر ؟!
117: لماذا تحفظ كثير من العلماء من ذهاب المرأة إلى الحمام وجعلوه حراما إلا إذا كانت مريضة ونصحها طبيب بالذهاب إليه ؟ :
118 : لماذا يجب أن تكون المرأة " حرشة " في تعاملها مع الرجال ؟ :
119- ما معنى قول النبي محمد عليه الصلاة والسلام "لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها " ؟ :
120- ما معنى أن المرأة أقوى عاطفة من الرجل ؟ :
121- ما الذي يحل للرجل أن يراه من محارمه من النساء ؟ :
122 ما المقصود في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عزوجل عنها ستره " ؟ :
123- شاب عقد قرانه على فتاة وحصل بينهما خلوة ولكنه لم يدخل بها . ثم بعد ذلك حصل خلاف فانفصلا . هل يعتبر هذا الرجل محرما دائما لوالدتها ؟ :
124- ما الحكم في الحجاب الذي تلبس المرأة تحته مُشدا للصدر
( S - gorge ) بحيث يظهر بروز الصدر من بعيد من تحت الحجاب ؟ :
125- ما الذي يحل للمرأة أن تراه من محارمها من الرجال ؟ :
126- ما الذي يؤخذ من : " وفرقوا بينهم في المضاجع " في الحديث المعروف : "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر…" ؟ :
127 - هل يجب على من لم تبلغ أن تستر جسدها أثناء الصلاة كالبالغات ؟ :
128- ما تعريف النشوز وما حكمه ؟. وهل المرأة التي تخرج من بيت زوجها بدون إذنه وبلا مبرر ( ويعينها أهلها على ذلك ولم تنفع معها نصيحة ولا تهديد ولا وعيد) ناشزا أم لا ؟
129- ما الحكم في لباس المرأة لسروال ضيق لا يغطيه شيء ؟ :
130 – عن المراسلة والمصادقة بين الجنسين :
131- " ليس الذكر كالأنثى" :
132- لما ذا قدم الله في سورة النور( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) الزانية على الزاني ؟ :
133 -ما الفرق الشرعي بين زينة المرأة في البيت وزينتها خارجه ؟ :
134- ما معنى أن المرأة تُخدع بكل سهولة ؟ وما أسباب ذلك ؟ :
135- ما حكم نوم الفتاة مع أخيها في غرفة واحدة لكن ليس في فراش واحد ؟ :
136- من الجهل بمكان أو من المخادعة بمكان :
137- مبدأ الإحلال في تربية الأولاد :
138- ما قيمة المرأة في الحياة ؟ :
139- الطفل والرغبة في الأطعمة أو عدمها :
140- وماذا لو جارت الطالبةُ الطالبَ فيما يريد ؟ :
141- متى يُفضل ترغيب البنت في الحجاب الشرعي ؟ :
142- ما العيب في أن يحب الرجل امرأة وتحبه بدون أن يكون التفكير في الزواج شرطا في هذا الحب ؟ :
143- ما هو الفرق بين النقاب والخمار والحجاب ؟ :
144 - أذكر لنا البعض من بدع ومحرمات الولائم وليلة الدخول ؟ :
145 - ما هو أول مقصد من مقاصد الزواج في الإسلام ؟ :
146- هل يعتبر وضع كريم فقط على الوجه من التبرج ؟ :
147 - لماذا وضع ستار في المساجد الحالية , يفصل بين الرجال والنساء , مع أن المساجد في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام كانت تجمع بين الرجال والنساء بلا فاصل ولا حاجز ولا ساتر ؟ :
148-أنا فتاة على وشك الزواج , وقد سمعت أنه يجوز للعروس عدم الصلاة لمدة ثلاثة أيام . هل هذا صحيح أم لا ؟:
149-هل يحسن بالرجل أن ينفذ كل طلبات زوجته حتى تحبه وتحترمه أكثر ؟ :
150- ما معنى وصف النبي عليه الصلاة والسلام للنساء بأنهن يكفرن العشير؟ :
151- ما أهمية الزواج في إسعاد المرأة ؟ :
152- ما حكم تدريس المرأة المسلمة لتلاميذ ذكور في المرحلة الابتدائية ؟ :
153- ما علاقة العفة قبل الزواج بالاستقامة بعده ؟ :
154 - هل يجوز للمرأه كبيرة السن أن لا تتحجب ؟:
155- " وإذا الجنين سئل بأي ذنب قتل ؟! " :
156 – الصراخ في وجه الطفل :
157- مما يعينك على أن تكون في المستقبل سعيدا معزوجتك :
158- ما هو الدليل القطعي على عفاف الزوجة ؟ :
159-مخالفة هوى الطفل أحيانا :
160- للتخلص من الخوف عند الأولاد :
161- على الزوج أن يرعى زوجته كل الرعاية :
162- بوسعه أن يجعلها ... كأنها ملاك في صورة إنسان :
163- المرأة ضعيفة من طبعها أمام السر :
164 - كن أيها الزوج قدوة طيبة لزوجتك :
165- أيها الزوج أنت راع ومسؤول شرعا عن رعيتك :
166- الاغتسال في ليلة الدخول :
167- ما حكم خروج العريس مع عروسه يوم الزفاف في سيارة واحدة ؟! :
168- ما الحكم في لبس دبلة الخطوبة من طرف العروس والعريس ؟ :
169- عن إعانة الرجل لزوجته في شؤون البيت :
170- زواج المرأة تحمل ومسؤولية وخير وبركة :
171-على المرأة ألا ترهق زوجها بالمطالب المادية التي لا يقدرُ على تنفيذها :
172 -هل من إشارة إلى البعض من البدع والمحرمات المتعلقة بالخاطب والخطوبة ؟ :
173- ما الحكم في الغناء الذي أُحدث في حفلات الزواج بموسيقى صاخبة وبكلمات ساقطة ؟ :
174- ما الحكم في ذهاب العروس إلى الكوافير الرجل ليحلق لها أو ليمشط لها شعرها ؟ :
175- ما الحكم في وضع الحناء في يد العريس (كما يفعل الرجال عندنا في الجزائر في بعض المناطق ) في ليلة عرسه أو قبلها بيوم ؟! :
176- ما الحكم الشرعي في حفلات الزواج ... :
177- ما الحكم في رقص النساء أمام الرجال في حفلات الزفاف ؟ :
178- عن فستان الزفاف الغالي ! :
179- ماذا عن الإسراف في وليمة العرس :
180-كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجكِ ؟ :
181- نسبة المرأة إلى لقب زوجها بعد الزواج :
182- العظمة ليست بالادعاء يا امرأة :
183 – هل تجوز مراجعة " مرابطة " ؟! :
184- المرأة تحبُّ المديحَ :
185- هدف غال عند المرأة في الحياة " إيقاع الرجل في الإعجاب بها أو في حبها " :
186- المرأة الذميمة ( من الحكم والأمثال ) :
187- ما علاقة الخوف عند الأطفال بالجهل بحقيقة الشيء ؟ :
188- ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا :
189- تعدد الزوجات تحكمه الأحكام الخمسةُ كلها :
190- تعدد الزوجات ونية الرجل :
191-من لم يعدل في علاقته بزوجته الأولى, يستبعد جدا أن يعدل بين أولى وثانية :
192- لا بأس أن تكره المرأة تعدد الزوجات حتى وإن كان مشروعا :
193- تعدد الزوجات وإذن الزوجة الأولى :
194- أهواء المرأة متقلبة غالبا :
195- دموع المرأة :
196- ما معنى" الابن مولود ، والزوج موجود ، والأخ مفقود " ؟ :
197- هل صحيح أن باستطاعة شخص ما أن يعمل ( سحرا ) لشخص آخر فيجعله يفشل في قضاء حاجته من زوجته أو يجعلها تستعصي على زوجها , بدون أية إرادة من أحدهما ؟! :
198 - قلبُ المرأةِ ( من الحكم والأمثال ) :
199- ما الذي تنصح به الأم لتعين ابنتها على التخلص من عادة نتف شعر الرأس الذي يأتي من التوتر ؟:
200- قال " لي 10 أبناء كأنهم من جيلين مختلفين "!!! :
201- سن اليأس :
202- قالوا : الرجلُ أفضلُ من المرأةِ , لأنه بمجردِ وفاةِ زوجته يمكنُ أن يتزوجَ هوَ ولو بعد 24 ساعة فقط :
203- الرجل أفضل من المرأة , لأنه يعبر عن الحب بطريقة أسهل :
204- قالوا : الرجلُ أقوى بدنيا من المرأةِ , ومنه فهو يغلبُـها . وهذهِ حسنةٌ من حسناتهِ هوَ ! :
205- قالوا : مهمةُ الرجلِ في الحياةِ بـ" العمل خارج البيت " أشرفُ من مهمةِ المرأةِ بالاستقرارِ في البيت :
206- " ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطانُ ثالثَـهما " :
207- قالوا : المرأة تتعبُ كثيرا مع الحمل والولادة ثم الإرضاع , أما الرجلُ فهو مُـعـفى من كل ذلك :
208- قالوا : الأبُ أعرفُ بمصلحةِ الإبنِ من الأمِّ ! :
209 - قالوا : الرجلُ مُتعلقٌ بالمرأة أكثرَ , أو هو يحبها أكثر مما تحبه هي :
210- المتزوجة والتربية الروحية :
211 - عشرة عيوب لا يطيقُها الرجالُ في زوجاتهم :
212- قد يغفر لآخرين ولكنه لا يغفر لوالديه أبدا :
213 - مما يراعى في التعامل مع الطفل عند الامتحان :
214- هناك حدة الطبع تظهر بأشكال مختلفة عند كثير من الأولاد :
215- للقضاء على الحسد عند الطفل :
216- النساء ضعيفات :
217-المرأة لا بد لها من رجل تحبه , وليس شرطا أن تخبره بذلك(من الحكم والأمثال):
218- المرأة -على عكس الرجل- تريد ما لا تستطيع الحصول عليه (من الحكم والأمثال) :
219- المرأة متـرددة ( من الحكم والأمثال ) :
220 -التزوج من لقيط :
ثم أقول :
بسم الله
من جديد :
1- المرأة لا تحفظ السر / نقالة للأخبار ( من الحكم والأمثال ) :
مع مجموعة من الملاحظات :
ا- الكلام ينطبق على بعض النساء لا على كل النساء .
ب- للمرأة سيئات ولها حسنات كذلك , كما أن الرجل عنده سيئات وعنده حسنات , ولا أحد منهما أفضل من الآخر بل كل منهما مكمل للآخر .
جـ- يجب على كل واحد منا أن يفهم بأن تنبيهه إلى نقاط ضعفه هو نصيحة وتوجيه له لا سخرية واستهزاء واحتقار و ...
د- كل من الرجل والمرأة مطلوب منه أن يتغلب على نقاط ضعفه و أن يعمل دوما من أجل أن يكون أفضل وأحسن حتى يرضي الله ويسعد دنيا وآخرة .
ثم أقول :
1- " إذا أردت أن تروج لرأي فخاطب به النساءَ ".
2- " المرأة أفضلُ وسيلة لنقل الأخبار ".
3- " المرأة أقدرُ على كتمان سرها , وأعجزُ عن كتمان سر غيرها ".
4- " المرأة تكتم ما لا تعرفُ فقط! " .
5- " المرأة لا تحفظ السر وتنقل الأخبار الصادقة والكاذبة في نفس الوقت "...
6- " المرأة تُضخِّم الأخبار عند نقلها وتزيد من عددها ".
7- " المرأة تنقل الأخبار السيئة أكثر من نقلها للأخبار الحسنة ".
8- " السر في قلب المرأة كالسم , إن لم يخرج منها قتلها ".
9- " الأسرار في نظر المرأة نوعان :
- نوع تافه لا يستحق أن تحتفظ به .
- ونوع آخر مهم جدا بحيث لا تستطيع أن تحتفظ به ".
10- " السرُّ الوحيد الذي تحفظه المرأة هو ذلك الذي تجهله " ...
2-عن النقاب للمرأة المسلمة :
أما من الناحية الشرعية فإن العلماء اختلفوا من زمان وما زالوا وسيبقون بإذن الله مختلفين في النقاب ( وليس في الحجاب ) , بين :
ا- من قال بوجوب النقاب .
ب- ومن قال بالاستحباب .
جـ- ومن قال بالجواز .
المسألة إذن خلافية , ولكل أدلته القوية أو الضعيفة . ومنه كل مسلم أو مسلمة أخذ برأي أو بآخر في هذه المسألة لن يُلام بإذن الله على ذلك ما دام لم يُخالف أصلا من أصول الإسلام .
وأنا هنا أعطي رأيي المتواضع في هذه المسألة , الذي ألزمتُ به زوجتي – وهي مقتنعة به كل الاقتناع- وأنصحُ به من تقبلُ مني من النساء :
* أما المستقرة في بيتها والتي لا تخرجُ منه إلا قليلا , فأنا أميلُ إلى أن الأفضلَ لها أن تلبس النقاب عندما تخرج من بيتها حيث يراها رجالٌ أجانب .
** وأما الدارسة أو العاملة , فإنني أرى أن الأفضلَ لها أن لا تلبسَه عندما تخرجُ رفعا للحرج عنها وعن المجتمع المحيط بها .
والله وحده أعلى وأعلم بالصواب .
3 - هل الزوجة أقل توترا في مواجهة المحن أم الزوج ؟ :
الزوجة - عادة - أشد توترا وقلقا في مواجهة المحن , ومنه ف"الخَلعَة" كما نسميها عندنا في الجزائر تعاني منها المرأة أكثر بكثير من الرجل .
وواضح بطبيعة الحالة , وكما أقول دوما بأن للمرأة نقاط ضعف وللرجل كذلك , ولا مجال أبدا للمفاضلة بينهما.
نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير .
يتبع : ...
رميته
18-07-2010, 10:28 PM
4- الحب أو العِشق ليس عيبا إلا ...:
أولا- إذا كانت مقدماته أو أسبابه أو الطرق والوسائل والأساليب التي جاء بها محرمة .
ومن أمثلة ذلك الرجل الذي يكثر من مخالطة النساء بدون ضرورة , أو الذي يتفرج على النساء كثيرا ولا يغض بصره إلا قليلا , أو الذي يكثر من الحديث مع النساء بدون ضرورة وفيما لا يُهم , أو الذي يعاكس النساء أو يغازلهن , أو الذي يتفرج على عورات النساء من خلال التلفزيون أو الكمبيوتر أو الفيديو أو ...
هذا الرجل إذا أحبَّ أو عشقَ المرأةَ بسبب من ذلك كان حبُّه وعشقُه لها حراما , لأنه حبٌّ أو عشقٌ جاء بوسائل محرمة .
وما يُقال عن الرجل يُقال مثلُه عن المرأة .
ثانيا - وإلا إذا انساق وراءه الشخصُ وفعلَ مع من يحبُّ أو يعشقُ حراما.
ومن أمثلة ذلك إذا قبَّـل الرجلُ المرأة التي يحب أو يعشق , أو اختلى بها , أو قال لها ما لا يجوز إلا بين الرجل وزوجته فقط , أو رأى من جسدها غير الوجه والكفين , أو ...الخ...
وما يُقال عن الرجل يُقال مثلُه عن المرأة .
لكن حتى إذا كان الحب والعشق كله حلالا في حلال ( أي إذا كانت أسبابه حلالا ونتائجه حلالا ) , فإن الرجل الذي لا يُبتلى به خيرٌ من الذي يبتلى بهِ :
* أما قبل الزواج فخوفا من أن لا تتيسر سبلُ الزواج بالمعشوق لسبب أو لآخر , فيعاني العاشقُ عندئذ الأمَرَّيْن .
* * وأما بعد الزواج فخوفا من أن يُذِلُّ الزوجُ ( العاشقُ ) نفسَه لزوجته إلى درجة يبتغي معها مرضاتها بإسخاط الله رب العالمين والعياذ بالله .
وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة : نقول بأن التي لم تبتلَ بالعشق خيرٌ ممن ابتُليت به .
والله أعلم بالصواب .
5 - بين المصافحة و" التسليم ":
وأقصد بالتسليم هنا تقبيل الرجل للمرأة على وجهها كما يفعل الناس مع بعضهم البعض بعد غياب طويل . والكلمة هنا هي بلهجة الجزائريين .
أما مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية عنه – عن طريق اليد - فهي مسألة خلافية من زمان , حيث قال فريق من العلماء بأن ذلك حرام , وقال آخرون بأنه جائز , ولكل فريق أدلته القوية أو الضعيفة , الراجحة أو المرجوحة . المهم أن المسألة خلافية وليست أصولية , ومنه فالمطلوب حيالها سعة الصدر وإيجاد العذر للمخالف , والله لن يُعذِّبَ بإذن الله أحدا من المسلمين على مسألة اختلف فيها الفقهاء .
هذا عن المصافحة وأما ما أسميتُه بـ" التسليم " فهو حرام , وهو غير جائز بلا خلاف بين الفقهاء .
إذن لا يجوز لرجل أن يقبل وجه امرأة أجنبية عنه بمناسبة أو بدون مناسبة , بنية حسنة أو بنية سيئة : قُبلتين أو أكثر أو أقل . لا يجوز التسليم بدعوى أن المصافحة مسألة خلافية .
1-وإن قال شخصٌ بأن الامتناع عن التسليم الذي هو سائد في كثير من المجتمعات – خاصة بين الأقارب- صعبٌ , فإننا نقول له بأنه صعبٌ ولكنه ليس مستحيلا .
2- كما نقول له بأن الصعوبة لا تغير من أحكام الإسلام شيئا .
3- ولا ننسى بأن الأجر عند الله أكبر بإذن الله كلما ازدادت صعوبة الامتناع , والله لا يمل من إعطاء الأجر , حتى نمل نحن من الاجتهاد في الطاعة وفي تجنب المعصية .
4- وحكاية أن الرجل يضطر أحيانا إلى " التسليم" على النساء الأجنبيات , فهي غير صحيحة البتة .
نعم قد يجد المرءُ صعوبة في الامتناع عن التسليم , ولكن الأمر لن يصل – غالبا - بإذن الله إلى " الضرورات التي تبيح المحظورات " .
5- إذا فرضنا بأن الرجل في شركة أو مصنع أو إدارة أو ... فُرض عليه أن يسلم على امرأة مسؤولة وإلا طُرد من العمل , أو فرضنا بأن الشابَّ في بيته فُرض عليه أن يُسلم على قريبته الأجنبية وإلا طرده أهلُه من البيت أو ... فإن التسليم هنا – بشكل خاص - يصبح بإذن الله ضرورة , و " الضرورات تبيح المحظورات".
و" الضرورة تُقدر بقدرها ".
وفي هذه الحالة يرتفع الحرج الشرعي بإذن الله عن الرجل.
وما قلتُه عن الرجل يقال مثله عن المرأة .
ومع ذلك فإن الملاحظ أن أغلبية الرجال يسلمون على النساء التسليم الحرام بدون أية ضرورة شرعية وإنما فقط اتباعا للهوى وخضوعا للعادات المنحرفة ومحاولة لإرضاء الناس ولو بسخط الله تعالى .
6- الكثير من الناس يفهمون بأن المرأة الأجنبية هي فقط البعيدة عن العائلة , وهذا خطأ لأن الأجنبية في الشرع هي المرأة التي ليست بزوجة ولا محرم , وهي المرأة التي يجوز للرجل شرعا أن يتزوج منها أو بها , ولو كانت ابنة عم أو ابنة خال أو ...
ثم أقول :
إن ابن العمة وبن الخالة مثلا ما لم يكن محرماً للمرأة برضاع أو مصاهرة فهو أجنبي عن الفتاة لا يحل لها مصافحته ولا لمسه ولا تقبيله ولا الخلوة به ولا البروز أمامه من غير حجاب ساتر لجميع جسدها .
وتقبيلها له في خده محرم وينطوي على مفاسد عظيمة وقد يفضي إلى الفاحشة لأن القبلة مقدمة الزنا .
وإن قال بعض العلماء بجواز مصافحة المرأة لرجل أجنبي فقد اتفق الأئمة الأربعة على أنه محرم على المرأة الشابة مس أو مصافحة الرجل الأجنبي عنها , أما تقبيله فإنه حرام عند من أجاز المصافحة وهو أشد حرمة عند الفقهاء الأربعة .
قال النووي رحمه الله : " كل من حرم النظر إليه حرم مسه بل المس أشد ، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها ولا يجوز مسها ". فعلى الفتاة أن تتقي الله وأن لا تتساهل في هذا الباب الذي قد يجر إلى الويلات .
ومن فعلت ذلك لزمها الإقلاع عنه والتوبة والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحات فالله يقول : " إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ " هود : 114 .
والله ورسوله أعلم .
6-الحجاب يُجمِّلُ وكذلك التبرجُ يُجمِّلُ :
كلٌّ من الحجابِ ومن التبرجِ يُجَمِّلُ المرأة بوجه من الوجوه وبشكل من الأشكال . أما الحجابُ فـيُجمِّلُ المرأةَ جمالا يجعل الرجلَ يحترمُها ويُقدرها ويعرفُ لها قيمتَـها الكبرى ومنزلتها العظمى ومكانتها الجليلة .
وأما التبرجُ فيُجمِّلُ المرأةَ جمالا يجعلُ الرجلَ يطمعُ في المرأةِ وينظرُ إليها كما ينظرُ الرجلُ إلى زوجتهِ .
والمرأةُ الشريفةُ والعفيفة والطاهرة والنظيفة لا تحبَُ من الرجل الأجنبي عنها أن ينظرَ إليها إلا نظرةَ الاحترام والتقدير , وهي تنالُ ذلك بالحجابِ وبالحجاب فقط لا بالتبرج .
وهي في المقابل لا تحبَُ من رجل أن ينظرَ إليها نظرةَ طمع فيها وفي جسدها , إلا أن يكون زوجَها وزوجَها فقط . وهي تنالُ ذلك – أي طمعَ زوجها فيها - بالتبرج والتزين والتكشف مع زوجها لتكسبَ بذلك رضاه , ولتنال قبل ذلك الأجرَ الكبيرَ من الله عزوجل .
والله أعلم .
يتبع : ...
نوركيم
19-07-2010, 06:35 PM
جميل .........
دائمة الذكر
19-07-2010, 10:21 PM
اضن ان الزوجة اقل توترا
من الرجل في مواجهة الرجل
هبة0110
22-07-2010, 02:13 PM
مشكور
و أتمنى متابعتها كلها
تبدو مهمة ..و بعضها يشغلنا..و يمس واقعنا...متابعة
amina 84
22-07-2010, 06:01 PM
ماذا اقول استاذ رائع كالعادة ومنك نتعلم بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
رميته
24-07-2010, 03:29 PM
شكرا جزيلا لكم .
نتفق ونحن إحوة ونختلف ونحن إخوة كذلك .
ثم :
7 – تتمنى المرأةُ ولا يتمنى الرجلُ :
قلتُ وما زلتُ أقولُ وسأبقى أقولُ دوما بأن للمرأة حسنات وسيئات وللرجل كذلك
( مهما اختلفت الحسناتُ والسيئاتُ : عددا وطبيعة وحِـدَّة ) , وبأنها ليست نصفا أكبر ولا أقل , بل هي مكملة للرجل كما أنه هو مكمل لها , وبأن الحياة العامة والحياة الإسلامية – خصوصا- لا تستقيم إلا بها , فهي الأم والزوجة والأخت والبنت و ...
وأنه ليس صحيحا أبدا أن الرجل أفضل ولا أن المرأة أفضل , بل في كل منهما خير , و " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " .
ولكنني هنا أنبه ( على سبيل النكتة , ومن أجل الاستراحة قليلا من متاعب الحياة وهمومها ) إلى فرق من الفروق بين المرأة والرجل , ويتمثل في أن بعضا من النساء ( الأغلبية أو الكثير أو البعض فقط , أنا لا أدري , ولكنني شبه متأكد أنه عدد لا بأس به ) في كل زمان ومكان تتمنى الواحدة منهن - بينها وبين نفسها بدون أن تخبر بذلك أحدا من الناس - لو كانت رجلا .
من أجل ماذا ؟!.
والجواب هو أن أسباب ذلك مختلفة , يمكن أن أذكر منها :
1- المرأة تريدُ أن تكون قوية مثل الرجل .
2- المرأة تريدُ أن تكون حرة في الدخول إلى البيت وفي الخروج منه مثل الرجل . هي تريدُ أن تدخل وتخرج بدون استئذان .
3- المرأةُ تريدُ أن تُنفِقَ مثل الرجل , ولا تريد أن يُنفَقَ عليها .
3- المرأةُ تريدُ أن تلبسَ كما تشاءُ مثل الرجل , بدون أن تضطرَّ – في الكثير من الأحيان - إلى سترِ الجزء الكبير من جسدها .
5- المرأة تريدُ أن تَطلُبَ وتَـخطُبَ من الجنس الآخر مثلما يفعل الرجلُ , ولا تريد أن تُطلبَ أو تُخطَبَ .
ويمكن - كما قالت أخت فاضلة – " أن لا توجد هذه الأمنية غالبا إلا عند المراهقات , وذلك لأن هذه المرحلة العمرية من حياة الإنسان يكون الشخص فيها لم ينضج بعد جيدا , كما يمكن أن يوجد هذا التمني عند بعض النساء الضعيفات اللاتي يعتدي من حولهن على حقوقهن , سواء الولي أو غيره .
أما المرأة التي يعيش حولها ناس جيدون يقدرونها ويحترمونها ويعطونها كل حقوقها , فإنني لا أعتقد أنها
تتمنى هذه الأمنية أبدا " .
ثم تقول الأخت الفاضلة : مثلا تقول إحدى الأخوات ( وهذه الصورة نجدها كثيرا في البيوت السعودية ) " أخي ملزم أن يفعل ويفعل ويفعل ... مثلا نستيقظ صباحا أنا وهو فنذهب للجامعة أو العمل ... من الصباح إلى الظهر ونرجع متعبين منهكين ...أرجع أنا فأرتاح وأنام لأنه ليس عليّ أية التزامات خارج البيت . أما هو فملزم مثلا أن يذهب بالوالدة إلى موعد معين أو بأن يحضر شيئا للبيت , أو ينام دقائق ثم يصحو ليذهب بأخته فلانة إلى المكان الفلاني ... وبعدها يذهب ليحضر لأخته فلانة أغراضا من الصيدلية ولأخته فلانة أغراضا من المكتبة ... الجهاز الفلاني لا يعمل في البيت ويجب عليه هو أن يذهب ويصلحه , والشيئ الفلاني تعطل ويجب عليه هو أن يذهب ويحضر من يصلحه في البيت ... أخته فلانة تناديه لأنها تريد منه شيئا والأخرى أيضا تحتاج منه شيئا آخر , ومنه فأخي يذهب منه الكثير من وقته لنفسه ولأخواته وأهله ... الخ ... ثم تقول الأخت في النهاية " وأنا مرتاحة لا أفعل شيئا بينما هو مسؤول عن أشياء كثيرة يجب أن ينتهي منها له و لوالدته ولأخواته و ... فما الذي يدفعني إذن أن أتمنى أن أصبح رجلا ؟! ".
هذا ولكننا – في المقابل - لا نجد أبدا أبدا أبدا ولو رجلا واحدا يتمنى لو كان امرأة , مهما كان صغيرا مراهقا , ومهما كان مظلوما من طرف أغلب من يحيط به من الناس ومن الأهل !!! .
ولقد سألتُ كثيرات من المحارم من النساء وكثيرات من التلميذات بالثانوية وكثيرات من الأستاذات وكثيرات من ..., سألتهن منذ سنوات , وأغلبيتهن أجبنني بأنه بالفعل يوجد البعض منهن ممن يتمنين أحيانا لو تكون الواحدة منهن رجلا , وخاصة منهن المظلومة أو المقهورة أو ضعيفة الإيمان أو المراهقة أو ...وسألت في المقابل الكثير الكثير من الذكور ومن الرجال ولكنني ما وجدت ولو واحدا يعترف بأنه تمنى في يوم من الأيام لو يكون امرأة مهما كان ضعيفا أو مراهقا أو مظلوما أو مقهورا أو ...
نسأل الله التوفيقَ والسدادَ لنا ولنسائنا دنيا وآخرة .
اللهم احفظنا جميعا واحفظ معنا نساءنا عموما , وبناتنا وزوجاتنا وأخواتنا وأمهاتنا و ... بما تحفظ به عبادك الصالحين وإماءك الصالحات , آمين .
8 – مداخل الرجل إلى قلب المرأة :
من مداخلِ الرجلِ الذي لا يخافُ اللهَ إلى قلبِ المرأةِ الأجنبية , خاصة إن كانتْ صغيرة تحكمُها العاطفةُ كثيرا ويمكنُ أن يلعبَ بها أيٌّ كان , من هذه المداخل أربعة :
1- الهديةُ : ومنهُ فلا يُستساغُ من المرأةِ أن تقبلَ هدية من رجل أجنبي إلا عند الضرورة , أو في الحالات التي تكون الشبهةُ فيها مستبعدة جدا (كأن يهدي الأستاذُ هدية لتلميذة بمناسبة تفوقها في الدراسة أو في مقابل سلوكها الجيد ) .
2- قوله لها " أنتِ جميلة ". وحتى إن أعجبتها الكلمةُ يجبُ أن لا تُظهرَ ذلك بابتسامة أو ما شابهها , حتى لا يفهمَ الرجلُ الفهمَ السيئَ وحتى لا يطمعَ فيها الذي في قلبهِ مرضٌ .
3- قوله لها " أنا أحبكِ " . وهنا كذلك أقولُ : حتى إن أعجبتها الكلمةُ يجبُ أن لا تُظهرَ ذلك , حتى لا يطمعَ فيها الذي في قلبهِ مرضٌ . ولتعلمْ المرأةُ أنها ليستْ معنية أبدا بكون هذا الرجل يحبها أو لا يحبها , إلا إن كان يريدُ الزواجَ منها .
4- ادعاؤُه لها بأنه يريدُ الزواجَ منها . وردُّ فعلِـها الواجبُ أمام هذا الرجل هو " إن كنتَ صادقا فاطلبني من أهلي ولا تتبع الطرق الملتوية " .
فلتنتبه المرأةُ – خاصة غير المتزوجة – من هذه المداخل الأربعة .
يتبع : ...
رميته
24-07-2010, 05:50 PM
9 - العوج في سلوك الأولاد وتقصير الوالدين :
هل يمكن أن يكون العِوج في سلوك الأولاد مع الوالدين ( الذي يثير عندهما القلق والحزن وتوابعهما ) أو مع أفراد الأسرة أو مع الناس بشكل عام , هل يمكن أن يكون سبب هذا العِوج تقصير الوالدين ؟.
والجواب هو أن الاحتمالين ممكنان , أي أن إلقاء التهمة مباشرة ودوما على الوالدين إذا انحرف الأولاد أو صدر منهم ما لا يُعجب ليس صحيحا على إطلاقه , ولنا في الكتاب والسنة وفي السير والتراجم والتاريخ ما يؤكد على أن الحكمة "كما يكون الأب يكون الإبن" ليست صحيحة دوما . ومما هو معلوم أن بن سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام كان كافرا وأن زوجتي نوح ولوط الرسولين عليهما الصلاة والسلام كانتا كافرتين . ومع ذلك ننبه إلى أن هناك حالات كثيرة يُحمِّل فيها الآباءُ أولادَهم مسؤولية الكثير من العوج مع أنهم "هم" في الحقيقة المسؤولون الأساسيون (مسؤولية كلية أو جزئية) عن هذا العوج , بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .
يتبع : ...
رميته
27-07-2010, 07:52 PM
10- لمن قال بأن زيارة المقبرة للنساء حرام ٌ :
نعم الاحتياطُ في الدينِ مطلوبٌ , هذا صحيحٌ , وأحيانا يلجأ الفقيهُ إلى القول بتحريم شيء معين سدا للذرائع , ومع ذلك فإنني أقولُ :
أنا أذكر بالمناسبة إماما كريما عندنا في ميلة ( الجزائر) قال في يوم من الأيام في درس من الدروس المسجدية بأن زيارة المقبرة للمرأة حرامٌ ثم حرام . ذهبتُ عنده بعدَ الدرس , وكنتُ أعرفه , وهو يحترمني كثيرا والحمد لله . سألتُه " لم القولُ بأن الزيارةَ حرام ؟" . قال لي :" الزيارة جائزة بشروط قلما تتوفر أو نادرا ما تتوفر , ومنه فالأفضلُ أن نُـغـلـقَ هذا الباب أمام النساء مادام بابا يمكن أن يأتيَ منه الكثيرُ من الشرِّ " , قلت له : هذا مرفوضٌ من جهات عدة منها :
1- الأول أن سد الذرائع مصدرٌ من مصادر التشريع الإسلامي المختلف عليها وليس المتفق عليها .
2- ثم إن أخذنا بسد الذرائع فإن سد الذرائع هو مصدرٌ من مصادر التشريع عند فقيه من الفقهاء لا عندي وعندك أنت أخي الكريم .
3 - تحريم الحلال حرام وإباحة الحرام حرام كذلك , ولكن لأن الأصلَ في الأشياء الإباحة فإن تحريمَ الحلال أشد إثما عند الله من إباحة الحرام وفي كل شر . ومنه فالقولُ بأن أكلَ الخبز مثلا حرام هو عند الله أشدُّ إثما من القول بإباحة الكذب .
4- لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم " زوارات القبور" , أي المبالِغات والمُكثرات من زيارة المقبرة . إذن من زارت المقبرةَ باعتدال والتزمت بشروط معينة جاز لها ذلك على الأقل عند بعض الفقهاء .
5- وإذا كانت الكثيراتُ من النساء تزرن المقبرة وترتكبن أثناء الزيارة منكرات مثل الاختلاطَ بالرجال ولطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية والقيل والقال و... فليس هذا عذرا شرعيا ومقبولا وصحيحا من أجل تحريم زيارة النساء للمقبرة مطلقا , وذلك لأن نساء لا يلتزمن بالشروط والضوابط الشرعية ولكن نساء أخريات – قليلات أو كثيرات - يلتزمن بها وعلى أكمل وجه بإذن الله تعالى . وأنا - بنفسي- جربتُ مرات ومرات فأخذتُ معي نساء من أهلي لزيارة المقبرة وألزمتُـهن بالزيارة كما يحبُّ الله بعيدا عن أية بدعة وعن أي حرام وتمت الزيارة على أحسن وجه , فبأي حق إذن يقولُ القائل بأن زيارةَ المرأة للمقبرة حرامٌ مطلقا ؟! وإذا كانت الحجةُ هي أن أغلبيةَ النساء لا يلتزمن بالشروط الشرعية فإنها حجة ضعيفة , وهذا منطق خاطئ وبعيد عن بساطة الإسلام وسماحته وواقعيته , وكذا عن حرصه على التيسير على الناس لا التعسير , وعلى التبشير لا التنفير . ويمكن أن يقاس على مثال زيارة النساء للمقابر مئات الأمثلة الأخرى .
6- ومنه فكما أن إباحة ما حرم الله أمر خطير فإن تحريم ما أحل الله أمرٌ أخطر بإذن الله فلننتبه إلى ذلك .
7- وإذن ما المطلوب من الإمام أو المدرس أو الداعية , ما المطلوب منه قوله للناس ؟ . أنا أرى بأنه مطلوبٌ منه أن يُبلغ للناس بأن زيارة المقبرة للنساء جائزة بشروط كذا وكذا ... فإن لم تتوفر هذه الشروط كانت الزيارة ُحراما . وأما إن فرضنا بأن امرأة استغلت هذا الكلام وزارت المقبرةَ ولم تُـراع الشروطَ المطلوبة فأنا أرى - والله أعلم - بأن الذنبَ ذنبُها وليس ذنب الإمام أو الشيخ أو الأستاذ أو المُدرس أو الداعية أو العالم أو ... ومن يريد أن يخدعَ فإنما يخدع نفسَه في النهاية , وأما العالمُ فمطلوبٌ منه أن يُـبلغ شرعَ الله وأن يُوضح شروطَ الجواز والحرمة والوجوب .
سؤال : سألني سائل فقال " ما دليلك على أن زيارة النساء للمقبرة جائزة ؟" .
قلتُ :
اختلف العلماء في زيارة النساء للمقابر.
فحرمها قوم وأجازها وأباحها آخرون وكرهها فريق ثالث .
أولا : أما من حرمها فاستدل بحديث " لعن الله زوّارات القبور".
والذين يقولون بالتحريم يقولون عادة " الراجح تحريم زيارة النساء للمقابر " , وهذا يدلّ على أن المسألة خلافية ، وأنها ليست محل إجماع .
ثانيا : وذهب آخرون إلى أنه يجوز للنساء زيارة القبور دون الإكثار منها بدليل نفس الحديث السابق لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نهى فيه عن مطلق الزيارة وإنما نهى عن الإكثار منها والمبالغة فيها .
يجوز للنساء زيارة المقابر وكذا يجوز لهن زيارة قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما أبي بكر وعمر .ومن الأدلة الصحيحة الثابتة على ذلك :
1- قالت أم عطية " نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا " , أي ولم يُؤكَّـد علينا . والحديث رواه البخاري ومسلم . وحديث أم عطية يُفيد النهي ، وهو نهي للتـنـزيه ليس إلا , كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -.
2- قال رسول الله عليه الصلاة والسلام " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها " , رواه الإمام مسلم . والنساء داخلات ضمناً في هذا الحديث . وهذا ما فهمته عائشةُ رضي الله عنها .
3- عائشة رضي الله عنها التي فهمت ما فهمت , هي التي " أقبلت ذات يوم من المقابر فقال لها ابن أبي مليكة : يا أم المؤمنين من أين أقبلت ؟ قالت : من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال : فقلت لها : أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور ؟ قالت : نعم ،كان قد نهى ثم أمر بزيارتها". رواه الحاكم ، وصححه الألباني .
4-ولما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أهل البقيع فاستغفر لهم , قالت عائشة رضي الله عنها
" قلتُ كيف أقول لهم يا رسول الله ؟ قال : قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " . رواه مسلم .وهذا حدثَ في آخر حياته صلى الله عليه وسلم . فها هو إذن النبي صلى الله عليه وسلم يُرشد عائشة ويُخبرها ماذا تقول إذا زارت المقابر , فلم يقُل لها " لا تفعلي" , كما أنه لم يقُل لها " لعن الله زائرات القبور" . وإنما قال لها قولي " السلام ... إلخ ".
قال الإمام النووي " وبالجواز قطع الجمهور" , يعني قطع جمهور العلماء بجواز زيارة المقابر سواء كان الزائر رجلا أو امرأة , كما قال ابن حجر .
ويمكن الاستزادة في هذا الموضوع من خلال كتاب "أحكام الجنائز وبدعها" للشيخ الألباني رحمه الله .
ثالثا : وبين من قال بالحرمة ومن قال بالجواز , هناك قول ثالث هو وسط بين القولين : كراهة زيارة النساء للقبور كراهة لا تصل إلى التحريم ، و هذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى .
والله وحده أعلم بالصواب .
11 - ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ :
هي كثيرة , يمكن أن نذكر منها أهمها :
1- العقاب القاسي للطفل , ومنه فالضرب الشديد أو المستمر للطفل قد يُشعر الطفل بالخوف وعدم الأمان . والفرقُ شاسعٌ بين أن يُقلع الطفل عن الشيء خوفا من العقاب وبين أن يفعل ذلك احتراما واستجابة لأمر والديه .
2- تسلط الآباء وشدة السيطرة على أغلب حركات الطفل دون أن يتركوا له حرية التفكير , فيتولد عنده الخوف من الوقوع في الخطأ .
3- تخويف الطفل من أمور لا يجوز أن نخوف الطفل منها مثل الطبيب وغيره . إن الطب وما يشبهه موضوعات يجب أن ترتبط في ذهن الولد بفائدتها وقيمتها الحقيقية ولا تستعمل كوسائل للعقاب أو لإثارة الخوف منها في نفسه حتى تصبح مصدر خوف له .
4- إرغام الطفل على النوم أو المذاكرة أو شرب دواء معين أو...لأن هذه الأشياء كلها يجب أن تكون محببة للأطفال كما يجب أن يربوا على الإقبال عليها من تلقاء أنفسهم , ولا يجوز أن تصبح رموزا للإرهاب ووسائل التخويف والعقاب .
5- ومن أهم الأسباب خوف الآباء أنفسهم , إذ كيف يُطلب من طفل ألا يخاف من شيء معين بينما والداه أو أحدهما أشد خوفا من ذلك الشيء . إن حالات الخوف كغيرها من الحالات الانفعالية يمكن أن تنقل من فرد إلى آخر بالتأثير , وهذا ما يسمى بعامل الإيحاء .
ينبع : ...
رميته
08-12-2010, 06:06 AM
11- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ :
هي كثيرة , يمكن أن نذكر منها أهمها :
1- العقاب القاسي للطفل , ومنه فالضرب الشديد أو المستمر للطفل قد يُشعر الطفل بالخوف وعدم الأمان . والفرقُ شاسعٌ بين أن يُقلع الطفل عن الشيء خوفا من العقاب وبين أن يفعل ذلك احتراما واستجابة لأمر والديه .
2- تسلط الآباء وشدة السيطرة على أغلب حركات الطفل دون أن يتركوا له حرية التفكير , فيتولد عنده الخوف من الوقوع في الخطأ .
3- تخويف الطفل من أمور لا يجوز أن نخوف الطفل منها مثل الطبيب وغيره . إن الطب وما يشبهه موضوعات يجب أن ترتبط في ذهن الولد بفائدتها وقيمتها الحقيقية ولا تستعمل كوسائل للعقاب أو لإثارة الخوف منها في نفسه حتى تصبح مصدر خوف له .
4- إرغام الطفل على النوم أو المذاكرة أو شرب دواء معين أو...لأن هذه الأشياء كلها يجب أن تكون محببة للأطفال كما يجب أن يربوا على الإقبال عليها من تلقاء أنفسهم , ولا يجوز أن تصبح رموزا للإرهاب ووسائل التخويف والعقاب .
5- ومن أهم الأسباب خوف الآباء أنفسهم , إذ كيف يُطلب من طفل ألا يخاف من شيء معين بينما والداه أو أحدهما أشد خوفا من ذلك الشيء . إن حالات الخوف كغيرها من الحالات الانفعالية يمكن أن تنقل من فرد إلى آخر بالتأثير , وهذا ما يسمى بعامل الإيحاء .
12 - المرأة مكملة للرجل :
المرأة ليست نصفا ولاأكبر من النصف ولا أقل من النصف , ولكنها مكملة للرجل . من قال بأنها أفضل من الرجليحتاج إلى دليل ( ولا يوجد دليل ) , ومن قال بأن الرجل أفضل منها يحتاج إلى دليل ( ولايوجد دليل ) , ومن قال بأن سيئاتها أكثر من سيئات الرجل يحتاج إلى دليل (ولا يوجددليل) , ومن قال بأن سيئات الرجل أكثر من سيئاتها يحتاج إلى دليل ( ولا يوجد دليل ) . إذن من تكون المرأة بالنسبة للرجل ؟ . والجواب ببساطة هو أنها مكملة للرجلوكفى .
13 - الثقافة الجنسية من بين متطلبات وجود الإنسان في الحياة :
هذه الثقافة هي التي يحث عليها الإسلام كما يحث على أية ثقافة , بشرط أن تتم بقدر فهم الفتى والفتاة لهذه الأمور وفي إطار المبادئ الإسلامية وبما لا يتناقض مع روح الإسلام العامة . ويجب أن ننتبه إلى أن هذه الثقافة إذا أهملت سيُحدث الجهلُ بها آثاراً ضارة وإذا أبيحت على الإطلاق ستحول المجتمع إلى مجتمع غربي أو أمريكي , وهذا لا يناسبُ ديننا وآدابنا وتقاليدنا على الإطلاق. ومن هنا يجب على المعلم أن يهتم بتعليم التلاميذ بعض الأمور الخاصة بأحكام الأسرة , والوضوء والغسل والختان , والحيض والنفاس , والودي والمذي والمني , وعورة الرجل وعورة المرأة , وما يباح إظهاره من جسد كل واحد منهما للآخر , وما يجوز فعله بين الرجل والمرأة الأجنبية وما لا يجوز , وميل قلب كل منهما للآخر, وحقيقة الحب بين الجنسين وحدوده الشرعية , و..وكل ذلك بأسلوب سهل ونظيف وبعيدا عن الإثارة , مع التأكيد للتلاميذ على أن السعادة الحقيقة للإنسان لن تتحقق في الدنيا وقبل الآخرة إلا بالوقوف عند حدود الله ورسوله وعدم التعدي عليها . والأفضل أن لا يتم تدريس الثقافة الجنسية كمادة منفصلة ، لأن ذلك سيلفت الانتباه ويتضمن لوناً من الإثارة للتلاميذ في العنوان ذاته , ولكن يمكن تدريس الثقافة الجنسية في إطار مادة العلوم الطبيعية حتى لا يتم التركيز على جزئية التمتع والإثارة وإشباع الرغبات وإهمال باقي أجهزة الجسم .كما يمكن تدريسها في إطار مادة العلوم الإسلامية .كما يمكن أن تقسم إلى جزء يدرس ضمن الدين وهو ما يتصل بفقه الطهارة والغسل والفقه و.. ،وجزء يدخل في مادة العلوم وهو ما يتصل بوظائف الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة و...أما إذا تجاوزنا الحد الأدنى من هذه الثقافة , فإنني أخاف أن يصبح الأمر دعوة لتفتيح الأذهان ونشرًا لما لا يحمد عقباه في أوساط التلاميذ من الجنسين والعياذ بالله تعالى . لا بد من تأهيل الأستاذ والأستاذة لتدريس هذه المادة من طرف الدولة إذا أرادت بالنشء خيرا , وإلا فعلى الأستاذ تقع مهمة تأهيل نفسه بنفسه لتدريس هذه المادة , لأن دور الأستاذ في هذا المجال مهم جدًا وخطير جدا . ومن جهة أخرى لابد أن يكون الأستاذ الذي يتحدث مع التلاميذ عن الثقافة الجنسية على خلق ودين حتى لا يضِل ولا يكون سببا في الإضلال . وأنبه مع كل ما قلت سابقا إلى أن التثقيف الجنسي فائدته ستكون أعظم إذا تم في إطار الأسرة , أما إذا تم في المؤسسة التعليمية فأخشى أن يساء استخدامه .
14 - الزوجةُ المطيعة تتحكمُ بزوجها :
أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه . وما أبعد الفرق بين أن تملِكه بالطاعة ( ملكا يحبه لها الله ورسوله بإذن الله ) وأن تملِكه بالقهر والفسوق والعصيان والعنف والهمجية و... ( ملكا يُحبه لها الشيطان وأعوانه ) .كما أن الفرق شاسعٌ كذلك بين من تملكُ زوجَها بالسحر الحلال ( معاملة طيبة وإحسان وطاعة ومودة ورحمة و... ) ومن تملكه بالسحر الحرام
( شعوذة ودجل وكهانة وكذب وزور و...) .
يتبع : ...
رميته
11-12-2010, 06:43 AM
15 - ماذا عن تساهل الرقاة في تعاملهم مع المتبرجات ؟ :
إذا كان المريض امرأة وجب تغطية شعرها بخمار لا يسمح لحرارة الرأس أن تصل إلى يد الراقي التي يمكن أن يضعها على ناصيتها قبل القراءة عليها , بحيث لا يمس الراقي ولو شعرة من رأسها.
ومن زعم من الرقاة بأنه لا بأس عليه أن يمس أجزاء أخرى من جسدها ( سواء تؤلمها , أو يُظن أن الجن متمركز فيها , أو أن السحر أصابها فيها أو أن العين أثرت فيها ) أو يراها فهو إما جاهل , وإما فاسق فاجر ساقط لا يستحي ولا يخاف من الله . وفي الحالتين هو لا يستحقُّ أن يكون معالجا بالقرآن . ومن هنا نقول بأنه يجب أن يحرص الراقي على أن لا يرقي امرأة إلا وهي متحجبة . إذا قبلت بذلك فبها , وإلا طلب منها أن تبحث لها عن راق آخر!.
وليعلم الراقي :
ا- أن هذا الشرط يمليه عليه دينه الذي يفرض عليه – كرجل - أن لا ينظر إلى وجه امرأة أو كفيها بشهوة.أما النظر إلى غير ذلك من جسدها فإنه حرام بشهوة أو بدون شهوة . والراقي إذا أراد أن يرقي امرأة متبرجة لا ولن يستطيع ( وإن استطاع فبصعوبة كبيرة جدا , وقد يقدِر على ذلك مرة ولا يقدِر مرات ) مهما حاول أن لا ينظر أثناء الرقية إلى غير الوجه والكفين منها.
ب- كما أن هذا الشرط يزيد من احترام الناس المؤمنين له ومن تقديرهم له, حتى ولو كانوا غير ملتزمين بالدين . وإذا وُجِد من ينتقده بسبب ذلك فالحجة عليه لا على الراقي . والذي ينتقده اليوم لا أظن أنه سيبقى ينتقده إلى ما لانهاية .
جـ- ومن جهة ثالثة , فإن اشتراط هذا الشرط في الرقية هو طاعة لله يجعل أجر الراقي على الرقية أكبر , ويجعل بركة الرقية ومردودها أكبر بإذن الله .
وإذا كانت المرأة المريضة مصابة بجن , وجب عليها أن تلبس قبل الرقية سروالا تحت الفستان أو الجلباب حتى لا تنكشف عورتها أثناء الرقية . ويجب أن يكون لباسُها فضفاضا واسعا , والغرض من ذلك واضحٌ لا يحتاج إلى ذكر.
16 – الفروق الفردية بين الأولاد ظاهرة طبيعية :
على المعلم ( أو المربي ) أن يعلم بأنالفروق الفردية ظاهرة عامة في جميع الكائنات العضوية وأنها سنة من سنن الله تعالى في خلقه ، فأفراد النوع الواحد يختلفون فيما بينهم فلا يوجد فردان متشابهان في استجابة كل منهما لموقف واحد . وهذا الاختلاف والتمايز بين الأفراد أعطى للحياة معنى وجعل للفروق الفردية أهمية في تحديد وظائف الأفراد ، وهذا يعني أنه لو تساوى جميع الأفراد في نسبة الذكاء - على سبيل المثال- فلن يصبح الذكاء حينذاك صفة تميز فردا عن آخر ، وبهذا لا يصلح جميع الأفراد إلا لمهنة واحدة .
وتُعد ظاهرة الفروق الفردية من أهم حقائق الوجود الإنساني التي أوجدها الله في خلقه حيث يختلف الأفراد في مستوياتهم العقلية فمنهم العبقري والذكي جدا والذكي ومتوسط الذكاء ومنخفض الذكاء والأبله ، هذا فضلا عن تمايز مواهبهم وسماتهم المختلفة , ولا تستقيم الحياة إلا بهذا الاختلاف " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك , ولذلك خلقهم ". وهذه مسألة يجب أن يلتفت إليها المربون بشكل عام سواء كانوا مُشرعين أو أولياء تلاميذ أو معلمين وأساتذة .
يتبع : ...
رميته
14-12-2010, 06:05 AM
17 - المرأة لن تحترم إلا الرجل القوي :
" الرجلُ الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد , يستحق كل ما يحدثُ له في حياته الزوجية ", من هموم ومتاعب على رأسها : الإفلاس. لماذا ؟!.لأن المرأة مفطورة من خالقها على الخضوع للرجل القوي الذي يحسنُ إليها وهو قوي عليها , لا الذي يحسن إليها وهو ضعيفٌ معها . والرجل الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد وتطلب , ويقول لها باستمرار بلسان الحال أو المقال : (شبيك لبيك وعبدك بين يديك!) و ( طلباتك أوامر) و( أنتِ تأمرين ) أو ما شابه ذلك ... , هو ليس قويا وإنما هو ضعيف , بل هو في قمة الضعف , ولا يمكن لزوجته أن تحترمه أو تقدره أو تخضع له كما يحب الله , أو تعتبره قواما عليها .
18 – للذي يبحث عن خارقة الجمال كزوجة له:
أنا أقصدُ بخارقةِ الجمالِ المرأةَ التي يتفقُ أغلبيةُ الرجالِ – لا الكلُّ , ولا النساءُ – على أنها أجملُ ما يكون وأروع ما يكون .
المرأةُ مفطورةٌ على أن تحبَّ الظهورَ دوما بمظهر الجميلة , وهذا أمرٌ لا دخل لها فيه , لأنه يولدُ معها . والإسلامُ فقط طلب من المرأة ألا تبالغَ في طلبِ الظهور بمظهر الجميلة .
والرجلُ – في المقابل - مفطورٌ على أن يبحثَ – عندما يريد الزواجَ – عن الجميلة , سواء قدَّم الجمال على الدين أم قدَّم الدين على الجمال , المهمُّ أن من أهم الصفات التي يريدها في زوجة المستقبل : الجمالَ . وهذا أمرٌ كذلك لا دخلَ للرجل فيه , لأنه يولدُ معه . والإسلامُ فقط طلبَ من الرجل ألا يُقدمَ الجمالَ على الدين .
ومن العجائب التي نلاحظها على بعض الرجال وهم يبحثون عن زوجةِ المستقبل وشريكةِ الحياة , أن تجدَ الواحدَ منهم يبحثُ عن رائعةِ الجمال أو خارقةِ الجمال ويجعلُ ذلك شرطا لا بد منه , وإلا لم يتزوجْ !.
وأنا هنا أنصحُ هذا النوع من الرجال وأنبهم إلى الحقائق الآتية , وعليهم أن يأخذوا بها وأن ينتبهوا إليها , قبل أن يفكروا في البحثِ عن خارقة الجمال كزوجة وكشريكة حياة :
1-لا بأس على الرجل أن يطلبَ الجمالَ في المرأة , بل إن ذلك دليلُ صحة عند الرجل لا دليلُ مرض , ولكن بشرط أن يطلبَ الدينَ أولا ثم الجمالَ ثانيا .
2- أغلبُ النساء في دنيا الناسِ من عهد آدم إلى اليوم وإلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها , أغلبُ النساءِ جميلاتٌ الجمال المتوسط والعادي , وهذا من رحمة الله بالرجال بشكل عام .
3- النساءُ القبيحاتُ بشكل عام نادراتٌ في كل زمان ومكان , وهذا كذلك من رحمةِ اللهِ بالرجالِ .
4- النساءُ خارقاتُ الجمالِ كذلك نادراتٌ , وهن وسيلةُ امتحان وابتلاء من اللهِ لبعضِ الرجالِ .
5- أنا لا أنصح أبدا أيَّ رجل أن يتزوجَ بخارقة الجمال لسببين أساسيين :
الأول : أنها يمكنُ أن تجلبَ لهُ الكثيرَ من الغيرةِ بسببِ خوفه الدائم والمستمر من أن يتطلعَ إليها غيرُه من الرجالِ بسبب جمالها الزائدِ . وهذا أمر يُتعبه ويُعذِّبه ويجلبُ له الكثيرَ من المتاعبِ.
الثاني : أنها يمكنُ أن تتكبرَ عليه بجمالها الزائد فتمنعَه من حقه عليها أو تفرضَ عليهِ أن يعصيَ الله من أجلها أو أن يغضَّ الطرف عن معصيتها هي لله , سواء تم ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .
ملاحظات أساسية :
أولا : مع أهمية جمال المرأة في اختيار الزوج لزوجته , فما أكثر المتزوجات السعيدات بزواجهن مع أنهن لا يملكن الجمال الأخاذ . إنه ليس هناك من أجل حب الرجل لزوجته ومن أجل سعادته معها مثل الأدب والأخلاق والدين . يمكن للمرأة مع نقص جمالها أن تعوضَه عن ذلك- بكل سهولة - بخفة ظلها وبحسن معاملتها له وبدلالها وأدبها وأخلاقها وأمانتها و ... أما الدين فلا يعوضه جمال أجمل الجميلات , بل قد يكون الجمال بلا دين نقمة على المرأة والرجل سواء .
ثانيا : لا خير في الحب المؤسس على الجمال الزائل عند المرأة , لأن ثوب الجمال لا يقيم إلا فترة وجيزة , ثم يبدأ في الزوال حتى لا يبقى منه إلا الظل , وقد لا يبقى منه شيء البتة . أما حب التعقل والآداب والأخلاق الحسنة في المرأة فيزداد يوما بعد يوم , لأن العقل يزداد في إدراكه ووعيه كلما تقدم الإنسان في السن . فلينتبه الرجل كثيرا إلى ذلك .
ثالثا : جمال المرأة الظاهري هو أول ما يجلب الرجلَ , لكن الرجل القوي هو الذي يقاوم هذا الجمال ولا ينخدع به . والجمال يؤثر عادة في البداية , لكن بعد اتصال الرجل بالمرأة يضعُف تأثير الجمال ويأتي دور الطيبة والمزاج الحسن والذكاء وخفة الظل وحسن العشرة وسلامة القلب و ... وباختصار يأتي دور الإيمان والعمل الصالح , فلينتبه الرجل وليحذر من المبالغة في التعلق بالجمال .
والله أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
17-12-2010, 07:43 AM
19- ابتغاء مرضاة الرجل لزوجته :
مصيبة الرجل المتزوج أنه يحاول إرضاء زوجته رغم علمه بأنها لن ترضى أبدا عنه . وحتى إذا رضيت لحظة فإنها تسخط لحظات . إن الرجل مطلوب منه شرعا أن يحسن إلى زوجته ويرضيها , لكن ليس مطلوبا منه أن يبتغي مرضاتها , بل هو منهي عن ذلك.والحد الفاصل بينهما هو أن ابتغاء الرجل مرضاة المرأة هو عمل الرجل بغير قناعته عملا تحملُـه عليه زوجته مُكرَها ,وهذا تنازل من الرجل عن القوامة التي جعلها الله له لا لزوجته . أما الصورة المقابلة أي إرضاء الرجل لزوجته الذي هو من تمام إحسانه إليها فهو الاقتناع بصحة رأيها ووجاهته وتنفيذه بناء على هذه القناعة.ولعل هذا يشكل جزءا من المعاني التي تُفهم من قول الله : ( يا أيها النبي لمَ تحرم ما أحل الله لكَ , تبتغي مرضاة أزواجك ) .ثم إن ابتغاءَ مرضاة الرجل لزوجته مظهرٌ من مظاهر ضعف الرجل مع المرأة , الذي لا تحبه امرأة لزوجها في أعماق نفسها حتى ولو ادعت غير ذلك.وهل الرجل الذي قال لإخوته ولأبويه يوما ما :"من ترضى عنه زوجتي أرضى عنه أنا ,ومن تسخط عنه زوجتي أسخط عنه أنا "رجل بالفعل ؟!. إنه ليس رجلا ولا يشبه الرجالَ لا من قريب ولا من بعيد , حتى ولو ادعى أنه أعظم الرجال.إنه مخلوق مشوه تحتقره زوجتُه ويحتقره أهلُه ويحتقره الناس أجمعين .
ونفس الشيء يُقال عن الرجل الذي يأخذ مصروفه من زوجته مع أنه هو العامِل خارج البيت وهي المستقرة في بيتها,وحتى ولو أراد أن يشرب قهوة خارج البيت فإنه لن يتمكن من ذلك إلا إذا تفضلت عليه زوجته وتكرمت عليه (!) وأعطته تكلفةَ القهوة !!!.نسأل الله أن يُعافينا .
20 -المرأةُ أعظـمُ فتـنة سلَّـطها اللهُ على الرجلِ :
1-"المرأة تبكي حين يهجرها حبيبُـها , ليسَ تـعبيرا عما كان في قلبها من لهيب الحب , بل إعلانا عن أنها كانت ولا زالت محـبـوبـة تستحق الحب".وهذا هو الذي يحدث للزوجة عندما يهجرها زوجُها . هي تستاءُ من ذلك لا لأنها مشتاقة جدا إلى زوجها , ولكن لأنه أعلنَ استغناءه – ولو مؤقتا- عنها وعن فتنتها وجمالِها وإغرائها وأنوتثها , أو أعلنَ – ولو مؤقتا- عن تغلبهِ على نقطة ضعفِه الدائمة , التي هي رغبتُه الزائدة في المرأةِ .
2- و"المرأةُ بعد أن نالت سلطانا لا حدَّ له على عقولِ الرجالِ , وهم في نشوةِ الشهواتِ وتحت تأثيرِ الأهواءِ ,لم تستخدمْ هذا السلطان في البناء والتشييدِ , ولكنها ( التي لا تخافُ اللهَ ) صرفته في الهدم والتبديدِ ". وعلى سبيلِ المثالِ يمكنُ أن تستخدمَ الزوجةُ فتنتها مع زوجها لزيادةِ إقباله على الله والدين والعبادة , كما يمكنُ أن تستخدمها لتنالَ دنيا وما يقدرُ عليهِ زوجُها أو لا يقدرُ .كما يمكن أن تستخدمَها لدفعِ زوجِها إلى معصية أو للسكوتِ عن معاصيها هي والعياذ بالله .
3-و"شيء من الحب كفيلٌ بقتل كل أخوة بين رجل وامرأة أجنبية ", ومنه لا يجوز أبدا للمرأة أن تسمح لأجنبي عنها أن يمس ولو شعرة من رأسها تحت أي عنوان وبأي عذر كان ( إلا الطبيب العضوي عند الضرورة , وفي غياب الطبيبة ) , ومهما كان إماما أو أستاذا أو شيخا أو راقيا أو...وإذا مس ولو شعرة من رأسها فإن القول بعد ذلك بأنه أخوها في الله ( نعم هو أخوها في الشيطان ) يصبحُ " نكتة " بايخة , كما يقول إخواننا في المشرق !!!.
4-" الرجل بلا امرأة ( أي بدون فتنتها ) ملاكٌ سماوي طاهر ٌ". وكأن الله خلق المرأةَ للرجل ليبقى إنسانا ولا يتحول إلى ملاك . والرجلُ – على فكرة- بلا امرأة إما أن يتحولَ إلى ملاك , وإما أن يدعي (لفرط قوته ) بأنه إله والعياذ بالله تعالى . إذن المرأةُ ساعدت الرجلَ على التواضع لله ( عندما قهرت بجمالِها قوتَه ) , ومنعت الرجلَ أن يتحول إلى ملاك ( عندما جذبتهُ إلى الدنيا بأنوثتها ) . والكل بطبيعة الحال من تقدير الله عزوجل , الذي هو أحكم الحاكمين .
5- " المرأة التي تود إيقاف الرجل- الذي يريد مثلا إغواءها أو إغراءها أو مغازلتها أو...- يجب أن تكتفي بمقولة : (لا) فقط . أما التي تشرحُ وتعتذرُ فإنها تكون بذلك عندئذ على مقربة من السقوط في براثنِ هذا الرجل" , فلتنتبه كل امرأة إلى هذا حتى تسلم من شرور الرجال الذين لا يتقون الله فيها , وما أكثرهم!.
6- "لا يهم الكثير من الرجال غير الوجه الجميل للمرأة ", وهذا بسبب ضعف الدين عند الرجل وشدة تعلقه بالمرأة . إنه لا يهمهم سوى الوجه الجميل مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" اظفر بذات الدين تربت يداك ". وهذه سيئة من سيئات الرجال للأسف الشديد.ومع ذلك يوجد في المقابل رجال تثير المرأةُ المحترمة إعجابًـهم أكثر من المرأةِ الجميلة .
7-"يا لله كم كانت تكون قداسة الرجال وطهرهم كبيرين لو كان حبهم للخالق يعادل حبهم للمرأة".
يتبع : ...
ibtihal23
17-12-2010, 10:32 AM
مشكووووووووور
رميته
17-12-2010, 07:48 PM
21-الزواج الناجح :
- 1 " مما يجب على الزوجة حتى يكون الزواج ناجحا :
ا- المحافظةُ على عرضها وعرض زوجها خاصة في غيابه .
ب- التعاون مع زوجها على تربية الأولاد على الإسلام .
جـ- لا تسرف و لا تقتر في استعمال مال زوجها , و لا تكلف زوجها ما لا يطيق من النفقات .
د-لا تغادر بيت الزوجية من دون إذن زوجها ".
2 -" ليكون الزواجُ ناجحا لا بد من توفر جملة عوامل :
ا- الثقة المتبادلة : بالصدق , بالصراحة , بالحب , بعدم التجاوزات , بالتماس الأعذار ,... يمكن تحقيقها وكذا المحافظة عليها .
ب- التلائم الزوجي ( أو التجانس ) على الميول والرغبات وأساليب التصرف أن تكون متشابهة أو محبوبة من الأخر . لا بد لكل منهما من التنازل قليلا للآخر . لا تستعجلا : وقد يشاركُ الحبُّ في حصول هذا التلائم .
جـ- الشعور بالمسئولية : على البيت والأولاد .
د - حسن معاملة الأخر .
هـ - الإستقلال الزوجي : لا تسمحا لأحد بالتدخل في شؤونكما إلا عند الضرورة ومن أجل النصح أو الصلح .. والخطر رقم 1 هو الحماة الجاهلة ".
3 - "أحلى شيء في الحياة : التحية الصافية التي تحيِّـي بها الزوجةُ زوجَـها ". وما أحلى الزوجة التي لا تنادي زوجَها إلا بأسماء طيبة جدا - طيلة حياتها - مثل " الشيخ , الحاج , الأستاد , الإمام , أبا الأولاد , أبا فلان أو فلانة , سيد الكل , يا حبيب , يا عيوني , سيدي , أبا الخير , أبا البركة , … الخ...
4 -" إذا شاءت المرأة أن تحتفظ بالرجل عليها أن ترضى بأسوأ ما فيه ". هذا مع ملاحظة :
ا- أن عليها أن تنصحَه باستمرار للتخلص مما هو سيء فيه .
ب- هناك فرقٌ بين سيء وسيء . فرق بين أن يكون من سيئات الرجل كثرة النوم مثلا , وبين أن يكون من سيئاته شرب الخمر .
وأنا أتحدث بطبيعة الحال عن السيئات من النوع الأول , لا من النوع الثاني الذي تلزمه معالجة خاصة .
- 5 " لتفوز المرأة بزوجها يلزمها ما يلي : الرضا بأحواله وأحوال بيته وأهله , الحذر من كل من يريد التدخل في الشؤون الخاصة بين الزوجين , دراسة الزوج وفهم شخصيته , المحافظة على خصوصيات الزوج , احترام أهله وأقاربه , الاهتمام بنظافة البيت وتنظيمه وترتيبه ورعايته وتطويره , إصلاح أخطاء الزوج بذكاء وبأسلوب غير مباشر , مواجهة عدوانه وتجاوزات أهله بالتي هي أحسن , حسن الإصغاء إليه وهو يتحدث , التزام الجد ساعة الجد والمرح ساعة المرح , الابتسامة الدائمة في وجهه , كثرة المطالعة خاصة في مجالات التربية وعلم النفس والعلاقات الزوجية و... والنقاش معه فيها , الاقتراب من الزوج كلما اقترب منها والابتعاد قليلا عنه إذا ابتعد عنها , توديعه بنفسها عندما يخرج من البيت واستقباله بنفسها عندما يدخل , التزود قدر المستطاع بالمعارف الصحية كالإسعافات الأولية والتدليك وتربية الأطفال , الاهتمام بالجمال والملبس والنظافة والعطور الزكية مع الزوج , الاهتمام ولو القليل بممارسة ولو شيء بسيط من الرياضة , مراعاة مواعيد طعام زوجها , عدم نسيان ما يرغب فيه الزوج من الأطعمة , الهدوء أثناء نوم الزوج وعدم تنغيصه عليه , موافقة الزوج في جل الأمور المعقولة , الحرص على أن لا يصدر منها مع زوجها إلا الكلام الجميل , عدم إفشاء أسرار الزوج , تجنب الفرح والزوج غاضب وكذا الغضب وهو فرح ".
22 – قانون الأسرة في كثير من بلاد المسلمين اليوم :
الحكم الإسلامي مستبعد في كثير من بلاد الإسلام , في كل مجالات الحياة إلا في الأحوال الشخصية ( التي لا تمثل إلا جزءا بسيطا من حياة المسلمين الطويلة والعريضة ) حيث الأحكام فيه ما زالت مستمدة من الشريعة الإسلامية ومن أقوال فقهاء الإسلام . ومما يندى له الجبينُ هو أن هذا الجزء البسيط والمتواضع والوحيد من حياتنا والمحكوم بشريعة الإسلام عمِلَ وما زال يعمَلُ ناسٌ في بلادنا – خاصة في الجزائر - من سنوات وسنوات من أجل محو الصبغة الإسلامية عنه , ومن أجل التخلص من قوانين الإسلام التي تحكمه , طبعا بدعوى العصرنة والحداثة . ونحنُ إذا غيرنا من بعض الأحكام في قانون الأسرة وذلك بأن خرجنا في مسألة معينة عن حكم فقيه إلى حكم فقيه آخر طلبا للمصلحة , فهذا أمرٌ لا غبار عليه , لكن المرفوض شرعا أمران :
ا- أن ننتقل من حكم فقيه إلى حكم فقيه آخر اتباعا للهوى أو لشهوات بعض المنحرفين والمنحرفات لا للمصلحة المعتبرة شرعا .
ب- أن نلغي أقوال الفقهاء المسلمين ونضع مكانها أو بدلا منها قوانين أرضية بشرية مستوردة من دول كافرة.
يتبع : ...
رميته
19-12-2010, 04:36 AM
23 الزواج أفضل :
الرجل مهما أعطاه الله ,لا بد له أن يتزوج حتى تكتمل راحته ويكتمل توازنه النفسي والبدني , و..وإذا كان الزواج فيه ما فيه من التعب والمشقة , فإن الحياة ليس لها معنى كبير بدونه . ومتاعب الزواج تُكَوِّن الرجالَ والنساءَ في آن واحد, فضلا عن أن السعي على شريك الحياة وعلى الأولاد في مرتبة الجهاد في سبيل الله من حيث الأجر عند الله.وما يقال من أن العزوبة أفضل من الزواج كلام لا دليل عليه من الشرع ولا رصيد له من الواقع .يكفي أن الزواج شرعة رب العالمين وسنة الأنبياء ,فيه تواصل النسل والبناء النفسي وإحصان الفرج والتعاون على طاعة الله وتعمير الأرض وتربية الأولاد وتكوين الأجيال المسلمة وفيه ما فيه. وأحبُّ دوما أن أقول للشاب غير المتزوج :" أنت ما زلت طفلا ما دمت لم تتزوج , حتى ولو كان عمركَ 40 سنة " , وكذلك للفتاة التي ما زالت لم تتزوج :" أنتِ ما زلتِ طفلة إلى أن تتزوجي , حتى ولو بلغتِ الأربعين ", وأحب أن أّذَكِّر كذلك بقول الشيخ يوسف القرضاوي أطال الله عمرَه ونفع بعلمه الإسلامَ والمسلمين , في هذا الموضوع:"لا معنى لجنة يعيش فيها الإنسان وحده بدون زوج أو زوجة"هذا عن الزواج في الجنة , فما بالك بالزواج في الدنيا ؟! .
ثم أضيفُ فأقول :
أولا : من سيئات هذا الزمان أن الزواج الذي يُـفترض فيه أن يكون سهلا وبسيطا وميسرا صعَّـبَـه الناسُ وعقدوه ووضعوا أمامه العراقيل والأشواك والحواجز , فلكم اللهُ يا شباب الإسلام , ولكنَّ الله يا فتيات الإسلام . وأسباب صعوبة تزوج الشباب المسلم وتزوج الشابات المسلمات متعددة ومختلفة وكثيرة جدا , منها المهور الكبيرة جدا التي يفرضها أولياء البنات على الخطاب الذين يعجزون - في الكثير من الأحيان - عن توفيرها ولو من خلال سنوات وسنوات شغل وعمل وادخار , خاصة عندنا في الجزائر , حيث خزائن الدولة ملأى بالأموال وأغلب الشعب فقير .نسأل الله أن يهدي أولياء الفتيات من أجل تيسير زواج بناتهم , وأن يصلح أحوال المجتمع , وأن يزوج كل شاب وفتاة يريدان تحقيق نصف الدين , وأن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يجمع بينهما في خير , آمين .
ثانيا : وفي المقابل كذلك فإن من سيئات هذا الزمان أنك تجد الشاب – في بعض الأحيان - في مقتبل العمر إذا أتى أمامه ذكرُ أمر الزواج تجده يُـرعد ويُـزبد ويرفضُ الزواج مع أنه قادر عليه , تجده يقدم السيارة على الزواج ويقول لك مثلا " حينما أحصل على السيارة حينها يمكن أن أفكر في الزواج , لكن أن أتزوج قبل ما أشتري السيارة أو أفعل كذا أو ... فهذا مستحيل ثم مستحيل ". هذا مع ملاحظة أننا في زمان الشاب فيه – أحيانا - في طور الدراسة الجامعية ولكنه في المقابل مراهق وأهدافه مازالت أهدافا صبيانية .
ما أبعد الفرق بين أيام زمان واليوم . أبي مثلا تزوج أيام زمان ( حوالي 1930 م ) عن عمر 14 سنة فقط , وبدأ يتحمل مسؤوليات الأسرة مع أبيه قبل أن يتزوج . وأما أولاد هذا الزمان ( خاصة منهم الذكور ) فيمكن أن يتجاوز الواحد منهم ال 25 سنة من عمره , وهو ما زال في عقله طفلا صغيرا لا يصلح لا لزواج ولا لمقدمات زواج .
ثم أن يكره الشبابُ الزواجَ وهو قادر عليه ( لأنه معذور , إن لم يكن قادرا عليه خاصة من الناحية المادية ), هو أمر في نظري متعلق بجملة عوامل :
ا- منها الجهل بالإسلام الذي جعل الزواج نصف الدين .
ب- ومنها ضعف الإيمان الذي يدعو إلى عبادة الله عن طريق التعاون بين الزوجين على طاعة الله وعلى تربية الأولاد وعلى تكوين أسرة إسلامية .
جـ ومنها , وهو سبب مهم جدا في نظري وله علاقة بالسببين السابقين . هذا السبب الثالث هو ضعف الهمة أو دنوها أو دناءتها التي تجعل الكثير من الشباب ذكورا , ولكنهم لا يشبهون الرجال لا من قريب ولا من بعيد , والتي تجعلهم في أغلب الوقت مهتمين بصغائر الأمور عوض الاهتمام بعظائمها .
إن هذه الهمة التي تكاد تساوي الصفر هي عامل من العوامل المهمة التي تجعل الشاب في هذا الزمان يُقدم السيارةَ على الزواج ويقدم التوافه على الأمور الجليلة , ويقدم صغائر الأمور على الزواج الطيب المبارك.
ثالثا : قال لي أخ فاضل : لقد قلتَ " لكن أنت ما زلتَ طفلا ما دمتَ لم تتزوج بعدُ , حتى ولو كان عمركَ 40 سنة ". هذه مبالغة منك أخي العزيز , فما علاقة رجولتنا بالزواج ؟.
قلتُ له " نعم قد يكون في الكلمة بعض المبالغة المقصودة مني , والغرض منها تشجيع الشاب على الزواج .
ولكن البعض الآخر من الكلمة صحيح - في رأيي - وليست فيه أية مبالغة , على اعتبار أن الشخص عموما عن طريق الزواج ينتقل من الشباب أو من الطفولة إلى الرجولة . أي أنه من أهم ما يلزم الشخص حتى يكون رجلا , هو أن يتزوج لوجه الله تعالى . إذا لم يصبحْ الشخصُ بالزواج رجلا , فعلى الأقل تكتمل رجولة الرجل بالزواج .ولا ننسى أن الزواج نصف الدين , وأنه من صميم سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
" من رغب عن سنتي فليس مني " .
نعم قد يوجد ضمن أعلام المسلمين أشخاصٌ رجال عظام ( مثل بعض العلماء والصالحين والشهداء والأئمة و...) مع أنهم لم يكونوا متزوجين , ولكنني أتحدثُ هنا عن الغالب لا عن الشاذ . في كل زمان ومكان , وفي أغلب الأحيان , إما أن الزواج يُحول الشخصَ من شاب أو طفل إلى رجل , أو على الأقل حتى ولو كان الشخصُ بلا زواج رجلا , فإن الزواج يُكمِّـل بإذن الله رجولـتَـه .
هذا رأيي الذي أعتز به وأرفع صوتي به دوما وأبدا ومنـذ كنتُ صغيرا .
ثم إن الذي يُهم أكثر في الموضوع ليس هذه الكلمة التي فيها جانب صحيح وجانب مبالغ فيه مبالغة مقصودة , وإنما الأهم في الموضوع هو دعوة لمن كان يقدر على الزواج أن يتزوج , استجابة لأمر رسول الله " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج "... ودعوة لأولياء البنات أن يُـيـسروا الزواج على بناتهم " أقلهن مهرا أعظمهن بركة " .
والله أعلم .
يتبع : ...
رميته
21-12-2010, 08:31 AM
24 - المرأة أمية في الطبخ :
ولو كانت تحمل أعلى الشهادات , ولا أقصد بطبيعة الحال ب (الأمية) أنها لا تقرأ ولا تكتب , لكنني أقصد أنها ولو كانت مثقفة ثقافة عالية في أي تخصص- حتى ولو كانت طبيبة - فإن هوة كبيرة تُلاحظ في الغالب بين ثقافتها من جهة وبين طريقة ممارستها للطبخ من جهة أخرى , سواء كانت صغيرة أم كبيرة , متزوجة أم لا .
إن المرأة تراعي في الطبخ ( بحكم ضعفها عقلا وقوتها عاطفة ) :
ا- العاداتِ والتقاليدَ .
ب- وكذا ذوقَها أو أذواق أفراد عائلتها .
جـ- وكذا طريقةَ الأم أو الجدة في الطبخ .
أكثر مما تراعي القواعد الطبية والصحية التي يقول بها العلمُ . ولقد أتيحت لي من قبل أكثرُ من فرصة
وقدَّمتُ فيها الأدلة والبراهين على هذه الحقيقة من خلال أمثلة كثيرة وكثيرة جدا لمجموعة كبيرة من
النساء المثقفات والمتزوجات من شرائح اجتماعية مختلفة ومن مناطق متعددة من الوطن (خاصة وأن
ثقافتي في الطبخ الصحي لا بأس بها والحمد لله) . والذي حدث في الغالب هو اعتراف المرأة بصحة
ما أقول , وهو اعتراف لا يتبعه – بعد ذلك- عمل أو تغير يُذكر للأسف الشديد .
ملاحظة: أنا أتحدث عن الأغلبية منالنساء أو على الأقل عن الكثيرات منهن لا عن كل النساء بطبيعة الحال . ثم هذه وجهة نظري وأنا أحترم وجهة النظر الأخرى كلالاحترام . قد نتفق وقد نختلف , ولكن يجب أن نبقى دوماإخوة متحابين متآخين ذكورا وإناثا , " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ".
والله أعلم بالصواب .
25 – كلُّ هذا التفرج حرامٌ:
تفرج الرجل على عورة المرأة الأجنبية حرام ثم حرام ثم حرام , عند كل علماء المسلمين بلا استثناء , سواء منهم القدامى أو المعاصرين , وسواء منهم المتشددين أو المتساهلين . وهذا التفرج من الرجل حرام في كل الأحوال الآتية :
1- سواء كانت المرأة أمامك حقيقة أو كانت معروضة عليك من خلال صورة ساكنة أو صورة متحركة أو من خلال فيلم أو مسلسل أو...
2- سواء كانت الصورة الظاهرة أمامك ملونة أو كانت بالأسود والأبيض فقط .
3-سواء كنتَ أيها الرجلُ – أثناء التفرجِ - مع الغيرِ أو كنتَ وحدك في غابة من الغابات فقط مع" ما وكلي".
4- سواء كنتَ وحدكَ – أثناء التفرجِ - أو كنتَ مع زوجتكَ أو كنتَ مع أيّ كان من البشرِ.
5- سواء كانتْ نيتك من وراء التفرج حسنة أو كانت نيتك سيئة .
كلُّ ذلك حرامٌ . ومن الأفضلِ لكَ شرعا أيها الرجلُ المتلبسُ بهذا الذنبِ أو المدمنُ عليه – إن غلبتك نفسُكَ- أن تتفرجَ وتقول " أنا أسألُ اللهَ أن يُغَـلبني في يوم من الأيام على نفسي وعلى الشيطان" . إن هذا أحسنُ لكَ من أن تقول " ليسَ في التفرجِ شيءٌ من الناحيةِ الشرعية "!, لأنك بذلك ترتكبُ ذنبين : الأولَ أنك تتفرجُ على الحرام , والثاني أنك تبيحُ ما حرم اللهُ .
نسأل الله أن يعافـيَـنا , وأن يرزقنا الصوابَ والإخلاصَ وحسنَ الخاتمة , وأن يُثبتنا بالقولِ الثابت في الحياةِ الدنيا وفي الآخرةِ آمين .
يتبع : ...
إخلاص
26-12-2010, 11:13 PM
دروس في القمّة
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
و زادك من علمه و نفّعنا به
و رزقك فردوسه الأعلى
رميته
28-12-2010, 07:00 AM
آمين ثم آمين , لي ولك أختي العزيزة إخلاص ولأهل المنتدى جميعا , آمين
رميته
28-12-2010, 07:02 AM
26- الأم تشتاق إلى ولدها (أو ابنتها) :
وتحب دوما أن تزوره أو يزورها-مهما كان كبيرا - , وتقنعُ ولو برؤيته وتكليمه ولو لدقيقة واحدة . هذا هو قلب الأم وهذه هي طبيعتها وهذا هو شعورها الذي يجب أن يُراعى من طرف الولد مهما كان كبيرا أو متزوجا وله أولاد. إن رؤيتها لولدها وتكليمها إياه من أعظم أمنياتها , وهو أغلى عندها من الدنيا وما فيها . وليعلم الإبن أنه إذا قال : "لماذا أُتعب نفسي من أجل أن تراني أمي لدقائق أو تكلمني لدقائق ؟!" فإنه يُثبت بذلك جهلَهُ بالدين وبطبيعة المرأة (عموما والأم خصوصا) وعقوقَه لأمه في نفس الوقت.ولينظر كل ابن(وكل بنت) إلى قصة"جريج"مع أمه , التي حكاها رسول الله-ص-والتي جاء فيها :" أن أمه طلبته مرة ثم ثانية ثم ثالثة وهو في صومعته لرؤيته ولو من بعيد وللتحدث إليه ولو للحظة ,فقال في كل مرة أو في كل يوم :رب أمي وصلاتي ,ثم قدم-اجتهادا منه وهو مخطئ- صلاتَه على أمه,فدعت عليه واستجاب الله لدعائها.
27- الأطفال والتلفزيون :
كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لأكثر من ساعة في اليوم معرضون لأن يكونوا عنيفين في المستقبل . وقد وجدت الدراسة علاقة قوية بين العدوانية ومشاهدة التلفزيون بين الذكور في مرحلة المراهقة وبين الإناث في المراحل الأولى للبلوغ . ومنه فإن على المعلم ( وإن كان الأمر بيد الأسرة أولا لا بيد المؤسسة التعليمية ) أن ينصح تلاميذه بالتقليل من التفرج على التلفزيون خاصة أفلام العنف والرياضات العنيفة وأخبار الحروب والقتال وسفك الدماء و..وأن يمتنعوا نهائيا عن التفرج على ما لا يجوز التفرج عليه شرعا من عورات النساء ومناظر الجنس الحرام .
وما يقال عن التلفزيون يقال مثله أو قريب منه عن الكمبيوتر والأنترنت والفيديو والألعاب الإلكترونية و...
ثم إن أراد الأولياء أن يُـنقص الأولاد من التفرج على التلفزيون , لا بد عليهم أن يقدموا لأولادهم وبناتهم البديل عن ذلك التفرج والبديل الطيب المفيد والنافع . وحتى إن لم يكن هذا البديل نافعا فيجب على الأقل ألا يكون ضارا .
ثم يجب التنبيه هنا إلى أن الطفل أصبح بسبب التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية أو غيرهما من الوسائل , أصبح يعيش في مجتمع الحروب والقتال والعنف والظلم والتعدي والإساءة و .... ويتعود مع الوقت على كل ذلك ويألف الأمر , حتى يصبح عنده أمرا عاديا , ويصبح الأمر شاغلا لجزء لا بأس به من تفكيره , ويصبح العنف ( ومعه الجنس أحيانا ) جزء أساسيا منحياته .
ومن المشاكل العظمى المترتبة عن كثرة تفرج الأطفال على العنف من خلال التلفزيون أو غيره من الوسائل
أن عنفَ مايرون وما يسمعونيُـفرغونهأحيانافي أقرب الناس إليهم ( وليس في الأعداء ) وهم : الأسرة , التي تصبح هي الضحية الأولى , بسبب تكاسلها أو تهاونها في ضبط الأولاد وعلاقتهم بالتلفزيون . وتتجه الأسرة بعد ذلك في اتجاه اتهام الأولاد بالعصبية , والحقيقة أنها ( أي الأسرة ) هي من ساهمت مساهمة فعالة – إلى جانب جهات أخرى كالشارع مثلا – في غرس هذه العصبية في نفسية الطفل أو الولد .
والله أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
01-01-2011, 01:34 PM
28- علاقةُ الرجلِ المثلى بالأجنبية عنه :
هي علاقةٌ يحبُ أن ترتكزَ على ركيزتين أساسيتين مهمتين تبدوان متناقضتين ولكنهما في حقيقة الأمر مكملتان فقط لبعضهما البعض , وهما أن الأجنبيةَ كأنها أحدُ محارمه ولكنها في حقيقة الأمر أجنبيةٌ عنه :
1-أما الركيزةُ الأولى فتتمثل في أن الرجلَ يجبُ أن يعتبرَ المرأةَ الأجنبية وكأنها محرمٌ له , بمعنى أنه ينصحُها – إن أتيحت له الفرصةُ المناسبةُ والنظيفة والمشروعة – ويوجهُها ويُعلمُها ما فيه خيرُها دنيا وآخرة
[ مع ملاحظة أن الأصلَ هو أن تدعوَ المرأةُ المرأةَ وأن يدعوَ الرجلُ الرجلَ ] , ويريدُ لها ما يريدُه لابنته أو أخته أو أمه أو أي واحدة من محارمه من أدب وخلق , ويُحافظُ على عفتِـها وشرفها وطهارتها وحيائها و...ويُعِدُّ نفسَه باستمرار لأن يُـضحيَ بماله أو جهده أو وقته أو نفسه ليمنعَ عنها أيَّ اعتداء يأتيها من طرفِ أي كان سواء كان الاعتداءُ ماديا أو معنويا أو نفسيا أو...
2- أما الركيزةُ الثانيةُ فتتمثلُ في أن الرجلَ يجبُ أن يعتبرَ المرأةَ الأجنبيةَ أجنبية بالفعلِ , أي أنه يجبُ أن يلتزمَ معها بالحدودِ الشرعية المفروضةِ على أيِّ مسلم فيما بينه وبين الأجنبية عنه من النساءِ . ومنه يجب أن يمنعَ نفسَه من تقبيلِـها أو معانقتِـها أو النظرِ إلى الوجه والكفين منها بشهوة أو النظر إلى غيرِ الوجه والكفين من جسدِها أو الخلوةِ بها أو سماعِ غنائها أو التفرجِ عليها وهي ترقصُ مثلا أو وهي تمارسُ رياضة من الرياضاتِ البدنية أو ...
أخي المسلمُ ...أخي المؤمن : هكذا يجبُ أن تكونَ علاقةُ أيِّ واحد منا بأية أجنبية عنه من النساء في كل زمان ومكان وظرف . والله وحده أعلم بالصواب .
29-عن خلوة رجل مع أكثر من امرأة وخلوة امرأة مع أكثر من رجل :
اختلف الفقهاء ، في خلوة رجل بأكثر من امرأة ، وفي خلوة امرأة بأكثر من رجل : هل تدخل في دائرة الخلوة المحرمة شرعا أوْ لا ؟
1- ذهب المالكية والحنابلة إلى أنها من الخلوة المحظورة والممنوعة والمحرمة .
2- واختلف الشافعية في ذلك ، ولكن الذي عليه محققوهم جواز ذلك . ورجحه الإمام النووي في
( المجموع ) ودليله الحديث : " لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان " قال " ولأن النساء المجتمعات ، لا يتمكن الرجلُ في الغالب من مفسدة ببعضهن في حضرتهن" . والمغيبة : من غاب عنها زوجُها في الجهاد وغيره .
3- واتفق الحنفية على أن الصور المسئول عنها , أي خلوة الرجل بنساء أو خلوة المرأة برجال لا تدخل في الخلوة الممنوعة , أي أنها جائزة ومباحة .
وقال الكثير من العلماء " لا يجوز ركوب المرأة مع سائق ليس محرماً لها وليس معهما غيرهما ، لأن هذا في حكم الخلوة ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ) . وأما إن كان معهما رجل آخر أو أكثر أو امرأة أخرى أو أكثر , فلا حرج في ذلك إذا لم يكن هناك ريبة ، لأن الخلوة تزول بوجود الثالث أو أكثر ".
وقال عبد العزيز بن باز " لا حرج في خروج مجموعة من النساء ( من عائلة واحدة ) مع السائق , إذا كان الموجود من النساء اثنتين فأكثر ، وليس هناك ريبة . لا بأس من الخروج معه إلى المدرسة أو غيرها للحاجة على وجه لا ريب فيه . وإذا تيسر أن يكون معهن رجل فذلك خير وأصلح , ولكن لا يجب ذلك لأن وجود المحرم قد لا يتيسر في كل وقت لكل أحد " . وقال كذلك " لا يجوز أن ينفرد السائق بالمرأة الواحدة في السيارة , إلا أن يكون محرما لها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ) . أما إذا كان معه امرأتان فأكثر , فلا بأس لأنه لا خلوة حينئذ بشرط أن يكون مأموناً وأن يكون في غير سفر".
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله " ركوب المرأة وحدها مع السائق غير المحرم ،محرم بلا شك لأنه خلوة .وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يخلون رجل بامرأةإلا مع ذي محرم) . وهذا أخطر من كثير من الخلوات التي لا إشكال فيها , لأنهذا السائق بيده التصرف في السيارة المركوبة ، فيمكنه أن يذهب بها إلى حيث شاء ثميلجئها إلى ما يريد من الشر . وكذلك هي ربما تكون فاسدة أو يغريها الشيطان بسببخلوتها مع هذا الرجل فتدعوه إلى أن يخرج بها إلى مكان ليس حولهما أحد , فيحصل الشروالفساد .أما إذا كان معها امرأة أخرى وكان السائق أميناً , فإن هذا لا بأسبه , لأن هذا لا يعد خلوة . وعلى هذا فالواجب على المرأة إذا كانت تحتاج أن تذهب إلىالسوق أو المدرسة أن تصطحب معها امرأة أخرى إذا لم يكن هناك محرم . والواجب على النساء وأولياء أمورهن أن يتقين الفتنة وأسبابها حتى لا يحصل الشروالفساد".
ومعنى ذلك أن تعدد النساء أو تعدد الرجال يمنع تحقق الخلوة الشرعية المحرمة عند الحنفية وعند بعض الشافعية.
ويستثنى مما سبق أهل الريبة ، أي أن وجودَ عدد من الرجال الذين لا ثقة بدينهم وأخلاقهم ، لا يمنع الخلوةَ ، وكذلك وجود عدد من النسوة سيئات السلوك ، لا يمنع الخلوةَ ، بل ربما ساعد العددُ هؤلاء وهؤلاء على الفساد.
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
04-01-2011, 06:22 AM
30- لماذا كثرة الكتابة عن المرأة ( بالمقارنة مع الكتابة عن الرجل ) ؟ :
بغض النظر عن أسباب هذه الظاهرة الكثيرة والمتعددة والمتداخلة فأنا أعتبر بأن هذا شرفٌ للمرأة ,وهو ليس سيئة من سيئاتها . إن الرجل مهتم بالمرأة كما أنها هي مهتمة بنفسها . ولا يهتمالناسُ غالبا إلا بمن هو " مهم".ثم إنني أظن بأن سبب الاهتمام الزائد بالمرأة وبالكتابة عنها هو أن المرأة لغزٌ , وأماالرجلُ فهو مكشوف وواضح أكثر وإلى حد كبير . هذا أمرٌ يؤكدُ عليه علماءُ النفسوالأطباء والفلاسفة وعلماء الإسلام منذ خلق الله البشريةَ وإلى اليوم .
المرأة غريبةٌوعجيبة , وحتى المرأةُ لا تـعرفُ المرأةَ وحقيقتها وكنهها , أي لا تعرفُ نفسَها .
إن المرأةَ - مهما كانتمتفوقة وذكية وكيسة وفطنة ومختصة - فإنها لا تعرفُ عن المرأة إلا الأقـل , وأماالأكثرُ فإنه كان ومازال غامضا , وربما سيبقى غامضا إلى يوم القيامة .
ومنه كتبتُأنا أيام زمان ( منذ حوالي عامين ) موضوعا طويلا جدا يشتمل على 55 عنوانا أسميته
" المرأةالكائن اللغز : قل من يعرفُـها " . وكونُ المرأة " لغز " لا علاقة لهُ أبدا بسيئاتالمرأة أو بضعفها , وإنما هذه هي طبيعتها التي خلقها الله عليها .
وأنا أظن أن من أسباب قوة المرأة الخفية أنها لغزٌ , من الصعب جدا التعرفعليها.
والله وحده أعلم بالصواب .
31-عن المُحسن إلى زوجته الذي يُتهم بأنها غلبتهُ :
هناك بعض الرجال الذين بسبب حسنِ معاملة الواحد منهم لزوجته يـُـتَّـهم بأنه مغلوبٌ من طرفها , سواء اتهمهُ أهلُـه أو بعضُ الناس . وهؤلاء يجب أن يقولَ لهم كلُّ واحد منا :
1- " أثبت يا هذا على ما أنتَ عليه من معاملة حسنة لزوجتك ومن عشرة طيبة لها , ولا يُهمك ما يقوله الغيرُ عنك من كذب وزور وبهتان".
2- " إعمل يا هذا بهدي الإسلام في الكتاب والسنة ولا تُهمك اتهامات الجاهلين والمُبطلين".
3- "حاول يا هذا أن تُـقنعَ من تراه مستعدا للسماعِ منك , أن تُقنعهُ بالفرق بين كونك مغلوب من طرف زوجتك وبين كونك تُـحسنُ معاملتَها وتُعاشرها عِشرة طيـبـة " .
4- "وأما من تراه يكذبُ عليك ويتهمُـك بالباطل ولا يقبلُ في المقابل أيَّ نقاش معك , فلا تهـتمَّ بـه وأعرض عنه لأنه جاهل والإعراضُ عن الجاهلِ أحسنُ جواب له " .
5- " ولا تنس أيها الزوج المُحسن إلى زوجتِكَ أن حبلَ الكذب قصيرٌ , وأن الحقيقةَ فقط هي التي تجرحُ وأما الكذبُ فلا يليقُ أن يُقلقنا كما لا يليق أن نهتمَّ به" .
ملاحظة : نحن لا نتحدث هنا عن المغلوب فعلا من طرف زوجته , فهذا شخص لا يحترمه أحدٌ ولا يُـقدِّره أحد ولا ... وحتى زوجتُـه لا تحترمه ولا تُـقدِّره . لماذا ؟ لأنه ذكرٌ ولكنه ليس رجلا ولا يشبه الرجل لا من قريب ولا من بعيد . وإذا سألنا سائلٌ كريم فقال"ولكن حتى المغلوبة من طرف زوجها هي شخصٌ لا يحترمه أحد ولا يقدره أحدٌ "!.
فيجبُ أن نقولَ لهُ : الأمرُ بين الرجل والمرأة يختلفُ . المغلوبُ من طرف زوجته فقدَ القوامة على زوجته
" الرجال قوامون على النساء " , ومنه فإنه لن يجد أحدا يحترمه . وأما عن المغلوبةُ من طرف زوجها فإن كان المقصود بذلك أنه ليست لديها شخصية أو أن شخصيتها ممسوخة بحيث هي تذوبُ في زوجها طمعا فيه أو خوفا منه أو ما شابه ذلك ... فهذا أمرٌ مذموم بطبيعة الحال , وهو أمر سيء بلا شك .ولكن إن كان المقصود بكونها مغلوبة من طرف زوجها أنه هو القوام عليها وهي راضية بذلك طمعا في الأجر من الله ثم حبا وإحسانا إلى زوجها , فهذه امرأة فاضلة بأتم معنى الكلمة , وهي المرأة التي يريدها كل رجل مؤمن لنفسه . وخضوع هذه المرأة أو هذه الزوجة لزوجها واستسلامها له عندئذ يصبح محمودا , وهي مشكورة عليه , وتؤجر عليه عند الله تعالى وتسعدُ به بإذن الله تبارك وتعالى.
والله أعلم بالصواب.نسأل الله أن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يبارك لها فيه وأن يجمع بينهما في خير آمين.
يتبع : ...
رميته
07-01-2011, 08:25 PM
32- نصيحةٌ للزوجة ونصيحةٌ أخرى لأهل زوجها:
هذه نصيحةٌ ثمينةٌ وبسيطةٌ وبديهية في نفس الوقت أهديها لكل زوجة وكذا لكل أهل زوج :
1- أما بالنسبة لأهل الزوج – من إخوة وأخوات وأب وأم - فنقول لهم " إن كنتم بالفعل تُحبون أخاكم أو ابنَـكم فيجبُ أن تُحِبوا زوجـتَـه . وأما لو قلتم : [ نحن نحبه ولكننا لا نحبُّ زوجـتَـه – بلا ذنب حقيقي ارتكبته هي – ] فإن هذا الكلامَ منكم وإن هذا الموقفَ منكم لا قيمة له شرعا أو عقلا أو منطقا أو عرفا أو ... وإن فيه من الأنانية ومن الظلم ما فيه".
2- وأما بالنسبة للزوجة فنقول لها " إن كنتِ بالفعل تُحِـبـيـن زوجَكِ فيجبُ أن تُحبي أهلَـهُ . وأما لو قلتِ : [ أنا أحبُّ زوجي ولكنني لا أحبُّ أهلَـهُ - بلا ذنب حقيقي هم ارتكبوه - ] فإن هذا الكلامَ منكِ وإن هذا الموقفَ منكِ لا قيمة له شرعا أو عقلا أو منطقا أو عرفا أو ... وإن فيه من الأنانية ومن الظلم ما فيه".
والله أعلى وأعلم . نسأل الله أن يُـغَـلـبـنا على أنفسِنا وعلى الشيطانِ آمين .
33- عن الماكياج للمرأة :
مما هو معروفٌ في ديننا :
1- أنه لا يجوزُ للمرأة أن تستعملَ الماكياجَ على وجهها ( إن كان مكشوفا ) أو على يديها أمام رجال أجانب . هذا أمرٌ حرام بلا خلاف .
2- أن العطورَ لا يجوز للمرأةِ أن تضعها على جسدها إن خرجت من منزلها للتحرك وسطَ رجال أجانب , سواء كان وجهُـها مكشوفا أم لا .
3- أنه لا يجوزُ للمرأة أن تتوضأَ للصلاةِ أو تغتسلَ للصلاةِ والأصباغُ على يديها أو على وجهها , لأن "الصبغة" تمنعُ وصولَ الماءِ إلى البشرةِ , ومنه فإن وضوءَها يكون بذلك باطلا , وصلاتَها التي ستصليها بهذا الوضوء أو بهذا الاغتسال ستكون باطلة تبعا لذلك .
4- أن استعمالَ الـمـرأةِ للعطورِ في بيـتِـها أمامَ زوجِـها أو أمامَ محارمِها من الرجال جائزٌ بإذن الله ولا شيءَ فيه شرعا , بل إن استعمالَ العطورِ أو المسك أو العنبر أو ما شابه ذلك , استعمالَهُ من طرف المرأةِ كوسيلة من وسائلِ تزينها لزوجها هو أمرٌ مستحبٌّ يجعلُ زوجَـها يحبها أكثرَ ,كما يُعَظِّمُ أجرَها عند الله تعالى .
ومع كل ما سبق فإنني أؤكدُ على أن أفضلَ زينة للمرأةِ هي : الوضوءُ , والنظافةُ , واللباسُ الحسن , والكحلُ , والحناءُ , والسواكُ والطيب أو العنبر أو المسك أو... غيرُ ذلكَ من مصادر الروائح الطيبة .
ثم أقول : لا يقول بأنالعروس لا يليق بها أن تتزين إلا جاهل جهلا مركبا , وأنا ما قلتُ أبدا بأن العروس ليسمطلوبا منها أن تتزين. وإنما أقول بأن هناك فرقا بين زينة وزينة :
1-هناك زينة تكلف الأموال الطائلة والمرأة وأهلها لايملكون قوت اليوم .
2-وهناك زينة يتفق أغلب الرجال والنساءعلى أنها تُـقبح ولا تزين , وإنما تفعلها المرأة فقط لمجرد التفاخر أو التقليد الأعمىللغير , ولقد صارحتني مئات النساء ( وليس العشرات ) بأنهن يفعلن الكثير من الأشياء فيمجال الزينة هن لسن مقتنعات بها ولو بنسبة 10 % , ولكنهن يفعلن ذلك فقط تقليداللغير .
3-وهناك ماكياج خفيف يمكن أن يُـقبل رغم مضارهالطبية والصحية ( لأن الذي يقوم بالدعاية للماكياج تجار وليسوا أبدا أطباء والماكياج سيئاته أكثر بكثير من حسناته ) , ولكن المبالغة في الماكياج هو وسخٌ وقبحٌولا يمت إلى الزينة بصلة , لا من قريب ولا من بعيد .
والله أعلمُ بالصوابِ .
يتبع : ...
رميته
11-01-2011, 04:42 AM
34- لماذا هذه الأنانية يا رجال ؟! :
عجبا من أب يعاقب ابنـتـَـه لأنه وجدها بصحبة شاب أجنبي عنها , ووجدها في مكان عام وأمام الناس , ووجدها تتحدث معه ولم يجدها تفعل معه كذا أو كذا ... ووجدها تتحدث معه ربما لدقيقة واحدة , و...عجبا له كيف يغضبُ ويقيمُ الدنيا على ابنته ولا يُقعدها .
والعجبُ ليسَ من أجلِ أن ابـنـتـَهُ لا يجوزُ أن تُلامُ , وليسَ من أجلِ أن الرجلَ لا يجوز له أن يغضبَ ويُعاقِـبَ ابـنـتـَـه . ولكن العجبَ هو بسبب أن نفسَ هذا الرجل تجدهُ يفخرُ في المقابل بابْـنـه كلما رآه بصحبة فتاة أجنبية عنه غيـرَ التي رآهُ معها سابقا , يفخرُ بابنه كلما رآه أو سمع عنه أو توقع منه أيَّ شيء سيء يفعله مع الشابة ولو كانت الفاحشة الكبرى , ولو ارتكبها الابنُ اليومَ مع أجنبية وغدا مع أجنبية أخرى... أليس هذا هو العجبُ العجاب ؟! أليس هذا هو الكيلُ بمكيالين ؟!. لماذا هذه الأنانية يا قوم ؟!… لماذا هذه الأنانية يا رجال ؟! ... إن الله حرم الزنا على الرجال وعلى النساء بنفس الدرجة " والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة , ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله , وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين " ... ثم إن الإيمانَ الكامل يقتضي منا أن نحبَّ لبناتِ الناس من العفة والشرف والكرامة والأدب والأخلاق والدين تماما مثلما نحب لبناتنا .
35-النساءُ والأعراسُ :
أنا مقتنعٌ هنا – وأنا مع خاطرة من الخواطر المتعلقة بالأعراس - بجملة أمور مهمة وبسيطة وبديهية , أذكرُ منها :
1- إن أردتَ أن تعرفَ مستوى مجتمع من المجتمعاتِ الإسلاميةِ الصغيرة أو الكبيرة ( قُـربا من الإسلامِ أو بعدا عنه ) فانظرْ إلى حالِ الأعراسِ فيها . إنْ وجدتَ بأن الولائمَ والأعراسَ نظيفةٌ وطيبةٌ وتكادُ تكونُ خالية من أيِّ بدعة أو محرم , فاعلمْ أن المجتمعَ بخير بإذنِ اللهِ . وأما إن وجدتَ غير ذلكَ , أي إن وجدتَ بأن العرسَ سيءٌ وخبيثٌ وأن أغلـبَـهُ بدعٌ ومحرماتٌ تُرضي الشيطانَ وتُغضبُ الرحمانَ , فاعلمْ أن المجتمعَ بِشَرّ والعياذُ بالله وأنه يحتاجُ إلى الكثيرِ من الجهدِ والوقتِ والمالِ من أجل إصلاحهِ.
2- إن أغلبَ مفاسدِ أعراسِ المسلمينَ اليومَ آت من النساءِ ضعيفاتِ الإيمانِ , ومن الرجالِ الذين يُسَـلِّمون غالبا زمامَ توجيهِ الأمورِ في الولائمِ والأعراسِ لهؤلاء النسوةِ البعيداتِ عن الإيمانِ الحقيقي بالله واليوم الآخرِ , سواء كنَّ زوجات أو أخوات أو بنات أو أمهات , أو ... الخ...
3-المرأةُ في العرسِ – مهما كانت ضعيفةَ الإيمان أو بعيدة عنِ الإسلامِ - , إن وجدتْ رجلا مسئولا عن إدارةِ أمورِ العرسِ , إن وجدتهُ مسلما مؤمنا قويَّ الشخصيةِ حازما جادا يُـحسِنُ إلى النساءِ ولكنهُ يقيمُ حدودَ اللهِ في العرسِ ولا يسمحُ بحرام أو بدعة ولا يخافُ في اللهِ لومةَ لائم , فإنها قد تستاءُ منه في البدايةِ ولكنها بإذنِ اللهِ غالبا ستهابهُ بعد ذلك ثم ستحترمهُ في النهايةِ . وأما إن وجدت رجلا ضعيفَ الشخصيةِ لا يُـهِـمُّـه في العرسِ إلا أن يفرحَ الناسُ بالحلال أو بالحرام , ولا يُـهِـمُّـه إلا إرضاءُ النساءِ والناسِ ولو بسخطِ الله تعالى , فإنها قد تفرحُ بهِ في البداية , ولكنها بإذن الله وغالبا ستحتقِرُهُ بعد ذلك ولن تحترمَهُ في النهايةِ أبدا .
يتبع : ...
رميته
14-01-2011, 09:32 AM
36- وجهة نظر بسيطة في مسألة تربوية:
قال قائل كريم أو سأل سائل عزيز " ما رأيك بمن يدعو إلى أن تكون تربية الأطفال عن طريقة إعطائهم الحرية في كل مايريدونه ، فإذا أرادوا فعل شيء , ونحن متيقنون من أنه ضار أو ما إلى ذلك ، تركناهميجربوا بأنفسهم حتى يتعلموا . وكذلك يجب أن لا يقول الواحدُ منا لطفله"لا " أبداً , لأن كل ذلك يساعد الأولاد على القيام بأمورهم بأنفسهم ،ويدربهم على الرجولة وقوة الشخصية والثقة بالنفس . وقد شاعت مثل هذه الأفكار , فكيف ترى أنتَ بارك الله بك ؟".
فقلتُ :
1-الكثير من المسائل في تربية الأولاد هي مسائل خلافية لا يجوز التعصب فيها , بمعنى أنه يمكنني أنا أن أتبنى رأيا وأن تتبنى أنت الرأي المخالف , وقد يكون لي أنابعض الصواب وأنت كذلك قد يكون لك بعض الصواب , مع أن رأيي يخـتـلفُ عن رأيك .
2- هناك فرقٌ بين الولد بعد أن يبلغ وقبل أن يبلغ . أما قبل البلوغ فإن الولدَ لا يكاديعرف صالحَه , ومنه فإن التشددَ معه يجب أن يكون - في رأيي - أكبر من التشدد معالبالغ أو مع الكبير .
3- يمكن أن أترك الأمر للولد وأعطيه الحرية لأن يفعل ما يشاء , ولاأفرض عليه رأيي أنا , وأتركه يجرب بنفسه , حتى يتعلم وحتى يتربى على الثقة بالنفسوعلى فعل ما هو مقتنع به وعلى ... في مسائل بسيطة لا علاقة لها بالحرام ولا علاقةلها كذلك بالأمور الحياتية الخطيرة التي من الصعب تداركها بعد أن تقع .
4-يمكن أن أنصح ابني أن ينام مبكرا وأن يستيقظ مبكرا حتى يصلي الصبح في وقته وفيجماعة بسهولة وحتى يكون قويا نشطا في النهار . وإن كان له هو رأي آخر غير رأيي أنا , فيمكن أن أتركه لرأيه خلال مدة حتى يتأكد بنفسه وانطلاقا من تجربته الخاصة من أنهمن الصعب جدا أن يسهرَ الشخصُ طويلا ثم يُـصلي بسهولة الصبحَ في وقته وفي جماعة , وبحيثيكونُ في النهار نشيطا وقويا .
وكمثال ثاني مشابه للأول , يمكن أن أنصح ابني بأن يراجعدروسه باستمرار ولا يترك المراجعة لما قبل الفروض أو الامتحانات مباشرة , فإن لميقبل مني ولدي , يمكن أن أتركه لوقت معين غير طويل - ولو على مضض - حتى يتأكدَ بنفسه ومع الوقت , من أنهلن يكون مجتهدا بالفعل ولن يتحصل على النتائج المدرسية الجيدة إلا إن داوم علىمراجعة دروسه على طول السنة , ولم يربط المراجعة بفرض أو امتحان .
5- ولكن لايُـقبل مني أبدا أن أتبع مع ولدي هذا الأسلوب في مسائل متعلقة بالأمور الحياتيةالخطيرة التي من الصعب تداركها بعد أن تقع , مثل إن طلب مني ولدي أن أتركه يسهرخارج البيت كما يشاء هو ويدخل إلى البيت متى شاء هو . أنا أرى هنا أنه من غيرالمستساغ أن أتركه لرأيه , خاصة في سن متقدم( ما بين 7 و14 سنة أو أكثر من ذلك قليلا ) لأن الولد بهذا السهر ومع هذه الحريةالتي يمكن أن أعطيه إياها هنا , يمكن جدا أن يصادق أشرارا أو يتعود على شرب الدخانأو شرب المخدرات أو شرب الخمر أو يتورط في انحراف مع فتيات أو ... وهكذا ... ثم بعدذلك نجد أنه من الصعب جدا أن نرقع ما وقع , وأن نتخلص من الآثار السيئة لما وقع , وأن نُرجع الولدَ بعد ذلك إلى صوابه .
6-ولا يُـقبل مني كذلك أبدا أن أتَّـبع معولدي هذا الأسلوب في مسائل متعلقة بالحرام الذي لا خلاف في أنه حرامٌ , مثل الحالةالتي يطلبُ فيها ولدي مني بطريقة مباشرة أو غير مباشرة , أن أترك له جهازا في البيتتحت تصرفه يمكن أن يتفرجَ من خلاله على أفلام ساقطة أو يستمع إلى غناء خليع أو يتابعبرامج معادية للدين أو يتفرج على صور مائعة أو ... إنه لا يقبلُ مني أبدا أن أعطيالحرية لولدي هنا في أن يفعل ما يشاء أو أتركه يجرب بنفسه أو ... هذا غيرُ مقبول منيالبتة , وهو حرامٌ علي بكل تأكيد , وأنا غيرُ معذور عند الله - إن فعلتُ ذلك مع ابني - مهما كانت نيتي حسنة .
والله اعلم بالصواب .
37- متى نَحترمُ العاداتِ والتقاليدَ ؟ :
الإسلامُ طلبَ منا أن نحترمَ عاداتِ وتقاليدَ الناس الذين يعيشون معنا أو حولنا , ومنه فالعرفُ مصدرٌ من مصادرِ التشريع الإسلامي عند بعض الفقهاء مثل الإمام مالك رضي الله عنه . والعرفُ الذي هو مصدرُ تشريع له بطبيعةِ الحال شروطُـه التي يمكنُ معرفـتُـها من خلال الرجوعِ إلى كتبِ أصول الفقه مثلا .والإنسانُ المسلمُ - وخاصة الداعيةُ – مطلوبٌ منه أن يراعيَ عاداتِ وتقاليدَ الناس الذين يدعوهم إلى الإسلام وإلى آدابه وأخلاقه وتعاليمه و... ليكسبَـهم إلى صفِّـهِ وليجعلهم مستعدين أكثرَ للسماعِ منه ولقبولِ دعوته قبولا حسنا . ولكن ككلِّ شيء آخر فإن الشيءَ إذا زادَ عن حدِّه انقلبَ إلى ضدهِ , ومنه فإن خيرَ الأمورِ أوسطها , بمعنى :
ا- أنه لا يُقبل من المسلمِ الحرصُ المستمرُّ على مخالفةِ الناسِ في كل عاداتهم وتقاليدِهم إلى حدِّ أن يصبحَ شعارُ الشخصِ المسلمِ وكأنه " خالفْ تُعرفْ " , وهو شعارٌ قبيحٌ جدا وسيءٌ جدا .
ب- أنه لا يُقبلُ من المسلمِ أن يحرصَ على الموافقةِ الدائمةِ والمستمرةِ لكل عاداتِ وتقاليدِ الناسِ إلى درجة تقديسِ هذه العادات والتقاليد بحيثُ تصبحُ تساوي – من حيث المكانة والمنزلة – الدينَ , أو تصبحُ هي الأهمَّ ثم يأتي الدينُ بعدها الذي يصبحُ ( هو ) مهما فقط , والمعروفُ أن الأهمَّ مقدمٌ على المُـهِـمِّ .
والعادات والتقاليدُ تُحترمُ مادامت لا تصادمُ شرعا وكذا مادامت غيرَ مكلِّفة . إذا توفر الشرطان معا فأهلا وسهلا بها , وأما إن لم يتوفر الشرطان معا فلا بارك الله فيها .
ومن أجل التوضيح أقول :
1- تعودَ الناسُ على أن الواحدَ لا يزورُ قريبا إلا إذا اشترى " قَـضْـيَـة " معيـنـة ( بلهجة الجزائريين ) فيها لباسٌ أو أكلٌ أو شرابٌ أو ... وأخذهُ معهُ إلى بيتِ القريبِ .
* إن لم يُـكلِّـفْ المؤمنُ نفسَهُ بما يشتريهِ ( بأن كان قادرا على ذلك ) فلا بأس أن يراعيَ التقاليدَ والعاداتِ وأن يراعيَ الشرعَ في صلةِ رحمِهِ , وهذا أحسنُ وأفضلُ الحلولِ بإذن اللهِ .
* * ولكنْ إن قال المؤمنُ " أنا لا أقدرُ على تكلفةِ الشراءِ , وفي نفس الوقتِ أنا لا أقدرُ على مخالفة العاداتِ والتقاليدِ التي تُـحـتِّـم علي أن أشتري شيئا قبلَ أن أزورَ , إذن لا أشتري ولا أزور " , فإننا نقولُ لهُ " كونك لا تقدرُ على الشراء فلم تشترِ هو موقفٌ سليمٌ جدا , لأن احترامَ العاداتِ كما قلنا مطلوبٌ بشرط أن لا تشقَّ على نفسكَ , فإن كانت مراعاةُ العاداتِ تؤدي إلى المشقةِ , فلا بارك الله فيها . إذن الحلُّ في أن تزورَ ولكن بدون أن تشتريَ شيئا , وأنتَ بهذا تراعي الشرعَ ولا تُكلفُ نفسَك , فـتضربُ بذلكَ بحجر واحد عصفورين .
وأما أن لا تزورَ قريـبَـكَ لأنكَ غيرُ قادر على الشراءِ وغيرُ قادر كذلكَ على مواجهة التقاليدَ التي تُحتمُ عليك أن لا تزورَ إلا ومعكَ شيئا اشتريتهُ , فهذا موقفٌ مرفوضٌ لأنكَ بهذا تكونُ قد قدَّمتَ مراعاةَ الناسِ على مراعاةِ الله وشرعهِ حينَ خِـفتَ من كلامِ الناسِ ولم تخفْ من اللهِ الذي أوجبَ عليكَ أن تصلَ رحمَكَ سواء اشتريتَ شيئا أم لم تشترِ أيَّ شيء ".
2- تعودَ الرجالُ – خاصة عندنا في الجزائر – على أن الرجلَ عندما يذهبُ عند أقاربهِ يُـسلِّـمُ على قريـبـته الأجنبية عنه ( أي يُقبلُ المرأةَ على الوجهِ كما يُـقَـبِّـلُ الرجلُ الرجلَ عادة ) مثل ابنة العم أو ابنة الخال أو زوجة العم أو زوجة الخال أو زوجة الأخ أو ... وهو تقبيلٌ حرامٌ بلا أي خلاف بين الفقهاء قديما أو حديثا , وهذا الفعلُ عادةٌ قبيحةٌ جدا وسيئةٌ جدا تعودَ عليها الناسُ من زمان لأسباب عدة منها الجهلُ ومنها قلةُ الحياءِ ومنها ...
* إن زارَ الرجلُ قريبَهُ ولم يُسلِّمْ على أية امرأة أجنبية عنه في بيتِ قريـبِـه , فذلك هو المطلوبُ والمحمودُ والمشروعُ , وفي ذلكَ ما فيه من الأجرِ بسببِ صلةِ الرحمِ وبسببِ الامتناعِ عن التسليمِ المحرمِ على النساء , حتى وإن خالفَ بعض العاداتِ والتقاليدِ . ومخالفةُ التقاليدِ والعاداتِ هنا مطلوبةٌ لأن التقاليدَ مرفوضةٌ شرعا , وذلك لأن العاداتِ تقولُ للرجلِ " سلِّم " , ولكن الشرعَ يقول لهُ " لا تُسلِّمْ ".
* * وأما إن زارَ الشخصُ وسلَّم على النساءِ خوفا من كلامِ الناسِ أو من كلامِ الأقاربِ ولومِهم لهُ , فهذا مرفوضٌ لأن الله أحقُّ - من الناس كلهم ومن كل العادات والتقاليد - أن يخشاهُ المؤمنُ , ولأن الشخصَ بهذهِ الطريقةِ أحسنَ من جهةِ صلةِ الرحم , ولكنه أساء من جهةِ التسليمِ المُـحرمِ على النساءِ الأجنبياتِ .
* * * وأما إن امتنع الرجلُ عن زيارةِ أقاربهِ خوفا من أن يضطرَّ للتسليم المحرم على النساء الأجنبيات ( لأنه لا يقدرُ على الامتناعِ خوفا من كلامِ الأقارب ومن كلام النساءِ ) , فهذا كذلك موقفٌ غيرُ مقبول منه , لأنه أحسنَ حيثُ لم يُـسلم على أجنبية عنه من النساءِ ولكنه في مقابل ذلك أساءَ حينَ قطعَ رحمَهُ خوفا من كلامِ الناس مع أن الخوفَ من اللهِ أولى .
3- تعود الناسُ عندنا في الجزائر على أن العريسَ يأتي في كثير من الأعراس بفرقة موسيقية في حفل زواجه , لـيُـقدِّم لمن يحضرُ العرسَ حفلا يستمرُّ لحوالي 6 ساعات ( حتى قبيل الصبح ) كلها أو جلها غناءٌ ساقط وهابط وموسيقى صاخبةٌ ورقصٌ مائع ومنحل للرجال مع بعضهم البعض أو أمام النساء الأجنبيات , بطريقة لا يُجيزها ولا يُـبيحها ولا يُحلها عالمٌ من العلماء وبطريقة تُسخط الرحمانَ ولا تُـرضي إلا الشيطانَ والعياذ بالله تعالى , هذا فضلا عن إزعاج الناس النيام بمكبرات الصوت طيلةَ الليل , وفضلا عن الخسائرِ المادية الباهظة والأموال الطائلة التي تُـنفق على هذه الفرقة الموسيقية الشيطانية .
* إن لم يأت العريسُ بهذه الفرقة أصلا ولم ينفق عليها سنـتيما , فإنه وإن أغضبَ بعضَ الناسِ وخالفَ بعض التقاليدِ ولكنه في المقابل لم يُـكلفْ نفسَه ماديا وكذلك أرضى اللهَ ولم يُسخطْـهُ في أول يوم من حياته الزوجيةِ .
* * وأما إن أقامَ العريسُ الحفلَ بهذه الفرقة الشيطانية فإنه يكونُ قد أسخطَ اللهَ بارتكابه للحرامِ ويكون كذلك قد كلَّـفَ نفسه ماديا , أي أنه يكونُ قد اشترى النارَ وغضبَ اللهِ وسخطَهُ بالمال . ويكونُ قد فعلَ كلَّ ذلك ( ارتكبَ الحرامَ وكلَّـف نفسه ماديا ) , بسببِ الخوفِ من كلامِ الناس أو من أجل إرضاء الناسِ . فعلَ الحرامَ وكلَّـف نفسه ماديا من أجل مراعاةِ العاداتِ والتقاليد التي قلتُ في البداية بأنه لا يليقُ أن تراعى إلا بشرطين : الأول عدم مخالفة الشرع , ثم الثاني عدم تكليفنا لأنفسنا التكليف الزائد. والشرطان هنا غير متوفرين .
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة آمين .
يتبع : ...
رميته
18-01-2011, 05:09 AM
38- من حق الزوجة على زوجها زيارتها لأهلها :
وذلك لأن المرأة مطالبة ببر والديها وصلة رحمها مثل الرجل تماما . ومنه فإن من واجب الزوج أن يعين زوجته على هذه الطاعة , لأن عقاب من يقطع رحمه عند الله شديد ولأن قطيعة الرحم من كبائر الإثم ومن أقبح المنكرات . وأما عن خروج المرأة لزيارة والديها فيقول جمهور الفقهاء بأنه لا يجوز للزوج أن يمنع الزوجة من زيارة أهلها مرة كل أسبوع إن لم يستطع الأبوان الذهاب إليها لكبر سن أو لمرض أو لموانع أخرى. وقال آخرون بغير ذلك , لأن المسألة ( تحديد المدة ) ليس فيها نص شرعي من الكتاب أو من السنة الصحيحة , ولكنها مبنية فقط على اجتهاد تراعى فيه جملة أمور منها :
1- الزوجة بكر أم ثيب ؟
2- الزوج متزوج بامرأة واحدة أم بأكثر ؟
3- سكن أهل الزوجة قريب من سكن الزوج أم بعيد ؟
4- الزوجة كبيرة في السن أم صغيرة ؟.
5- العادة والعرف السائدان عند أهل الزوجة ثم عند أهل الزوجة .
الخ...
لكن الكل متفق - ومهما كانت الأحوال - على أن من واجبات الزوج اتجاه زوجته أن يسمح لها بأن تزور أهلها ( خاصة الوالدين ) بين الحين والآخر . هذا واجب من واجباته اتجاه زوجته , سواء ذهبت الزوجة عند أهلها في الصباح ورجعت إلى بيت زوجها في المساء , أو ذهبت عند أهلها لتبقى عندهم شهرا أو أكثر أو أقل
كل ذلك جائز , ويستحسن أن يتم بالتراضي بين الزوجين وبلا إفراط ولا تفريط .
كما يلاحظ هنا أمران مهمان :
الأول : لا يجوز أن تطول مدة زيارة الزوجة لأهلها , خاصة إن كان معها أولاد وكان أهلها فقراء , وكانوا يستاءون من طول زيارة ابنتهم لهم بسبب ظروفهم المادية الصعبة .
الثاني : لا يجوز أن تطول مدة الزيارة من الزوجة لأهلها , بحيث يتضرر الزوج من غيابها الطويل عنه , خاصة في السنوات الأولى من بعد الزواج .
39- ما هو لقبكِ يا امرأة ؟:
من مظاهر التقليد الأعمى للغرب ( أوروبا وأمريكا ) الكافر , وكذا التبعية الصماء البكماء للشرق الملحد ( روسيا ) في المجتمعات الإسلامية اليوم , استيراد القوانين في الاقتصاد والاجتماع والسياسة و...منهم ,عوض الرجوع إلى الإسلام ومناهجه العادلة في شتى المجالات الدينية والدنيوية . ومما أخذه المسلمون من الكفار من قوانين ما هو منصوص عليه عندنا في الجزائر من أن المرأة بعد أن تتزوج تذوب في زوجها ويلغى لقـبُـها حيـث يصبح لقـبُـها هو لقب زوجها . وتبقى كذلك من اليوم الذي تتزوج فيه إلى أن تموت . مثلا إن فرضنا بأن زوجتي إسمها " عائشة " , فإنها تسجل في وثائقها بالإدارة الجزائرية ( بلدية أو دائرة أو ولاية أو وزارة أو ...) باسم ( رميته عائشة ) , مع أن " رميته " هو لقبي أنا ( زوجها ) لا لقبها هي أو لقب عائلتها . والغرب أو الشرق الكافران يلغيان لقب المرأة بمجرد زواجها , ويجعلانها تذوب في زوجها طيلة الجزء الأكبر من حياتها . هما يفعلان ذلك مع أنهما يتشدقان دوما – زورا وكذبا – بأنهما ينصفان المرأة ويسويان بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات وهما دوما يتهمان الإسلام بأنه ضد المرأة وبأنه يظلم المرأة وبأنه يحرمها من حقوقها الأساسية !!!. إلا ما أكذبكم يا قوم , والله ما أنصف المرأة مثل الإسلام , وما ظلمها وهضم حقوقها وداس كرامتها كما فعلتم أنتم , وما زلتم تفعلون معها إلى اليوم " جحدوا بها واستيقـنـتـها أنفسهم ظلما وعلوا " .
يتبع : ...
رميته
25-01-2011, 05:04 AM
40- الواجب في تأديب المرأة إذا كانت ناشزا :
إذا تحقق نشوز المرأة وعظها الزوج برفق وذكرها بما يقتضي رجوعها عما ارتكبته,فإن استمرت على النشوز هجرها في المضجع بألا ينام معها في فراش واحد أو ينام معها في نفس الفراش لكن يعطيها ظهره ( لكن في الحالتين يجب أن ينام معها في نفس البيت ) ولا يباشرها أو ... , فإن لم يفد ذلك ضربها ضربا غير مبرِّح ( لا يكسر عظما ولا يشين جارحة ) إن ظن الإفادة . ويمكن أن يُزادَ في الضرب إن ظن الإفادة . والترتيب السابق واجب شرعا . والهجر والضرب لا يسوغ فعلهما إلا إذا تحقق النشوز , أما الوعظ فلا يشترط فيه تحقق النشوز ولا ظن الإفادة .
41: أخت الزوجة أجنبية على الرجل أم لا ؟ :
نعم أخت زوجة الرجل هي أجنبية عليه تحكمها نفس أحكام النساء الأجنبيات ,بمعنى أن الرجل لا يجوز له أن يُقبِّل أختَ زوجته أو ينظر إلى غير الوجه والكفين من جسدها أو يختلي بها أو ... أما اعتبارها محرما مؤقتا فمعناه فقط أن الرجل لا يجوز له أن يتزوج بها ما دام متزوجا بأختها " وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ".
والله وحده أعلم بالصواب .
قالت لي أخت من الأخوات : " يرحمك الله أخي الكريم .لا يجوز له أن ينظرإليها نهائيا بارك الله فيك" , فقلت لها: نحن نعود بهذه الطريقة أختي الفاضلة إلى حكم النظرإلى وجه الأجنبية : يجوز أو لا يجوز.
أما بشهوة فالنظر لايجوز باتفاق , وأما بدون شهوة فهو أمر مختلف فيه بين علماء الإسلام .
يجب ستر وجه المرأة أو لا يجب , هذه مسألة خلافية بينالعلماء والفقهاء من أيام زمان :
ا- قال قوم : يجب سترالوجه .
ب- وقال آخرون : يستحب ذلك فقط .
جـ- وقال فريق ثالث : يجوز ذلك فقط , وهوغير مستحب ولا واجب .
ولكل فريق أدلته القوية أو الضعيفة , والله وحده أعلم بالصواب .
ويمكن وبسهولة أن أذكر لكِ الأدلة بالتفصيل على جواز كشف المرأةلوجهها أمام أجانب عنها من الرجال . أذكر الأدلة الشرعية فقط , ولكنني لا أقول بأنها هيالأقوى أو الأرجح , ولكن فقط لأؤكد على أنها أدلة شرعية يمكن لأي مسلم أن يعتمدعليها بلا حرج شرعي وبدون أن يحاسبه الله على ذلك , وكذلك لأؤكد أن الذي قال بذلكهم فقهاء وعلماء لا جهال وهم مأجورون في كل الأحوال سواء أصابوا أم أخطأوا , المهمأنهم اجتهدوا فيما يجوز لهم الاجتهاد فيه .هذا مع ملاحظة أنه باستثناء السعودية وبعضدول الخليج مثلا , فإن أغلب مسلمي العالم يعملون بالقول بعدم وجوب ستر المرأة لوجههاأمام الأجانب عنها من الرجال .
ثم سألني أخ فاضل قائلا : "لكن يا أستاذ وجه المرأة هو أول ما يجذب الرجلإليها, فكيف يفتي العلماءبجواز كشفه ؟!. ومن يحدد هلهذه النظرة بشهوة أم لا؟
أنا صاحب محل لبيع الألبسة النسائية الجاهزة في بلدي , ويومياً يدخلعندي مئات النساء كاشفي الوجه , ورغم محاولتي غض البصر ما أمكن إلاأنني أحياناً أنجذب إلى بعضهن , وهذا شيءخارج عن إرادتي, مع أنني متزوج والحمد لله .لذلك أنا لا أقبل مطلقاً أن تكشف زوجتي أو ابنتيأو أختي ولا حتى جدتي وهي بعمر 65 عن وجهها, حتى لو أفتىالعلماء بجواز ذلك ".
فأجبتُـه : أخي الحبيب :
1- العلماء يفتون بناء على أدلة شرعية لا بناءعلى هوى . إذهب إلى كتب الفقه أو التفسير لتجد أدلة الفريقين مبسوطة ومفصلة .
2-ثم لا تنسى أخي الكريم أنه محرج جدا بالنسبة للمرأة أنتبقى أغلب وقتها ( خاصة إن كانت دارسة أو عاملة ) وهي متنقبة . هذا فيه حرج كبيرلها , والله ما جعل علينا في الدين من حرج .
3- وأما ماذكرتَه أنت من صعوبة غض البصر فأجيب عنه بما يلي :
ا- لوكانت الحكومات الإسلامية تبذل جهدا كبيرا من أجل منع الاختلاط لخفت هذه المشكلة إلىحد كبير .
ب- ثم هنا يظهر إيمان الشخص الكبير الذي يخـتلف منواحد إلى آخر . شخصٌ يستطيع أن يجاهد نفسه فينظر الأولى ولكنه يمنع نفسه من الثانية(لأن الثانية عادة تتم بشهوة ) , وآخر ضعيف الإيمان ينظر الأولى و... وحتى العاشرة !!! . " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" .
4- وأما كونك أنت لا تسمحلنساء أهلك بكشف الوجه ولو كن عجائز , فأنت حر فيه ويجوز لك ذلك بلا أي حرج شرعي , وذلكلأن من قال بجواز كشف الوجه قال بالجواز ولم يقل أبدا بالوجوب ( وأنا شخصيا زوجتي متنقبةوباختيارها , وهي تعيش في وسط أغلبية النساء فيه كاشفات لوجوههن ) .والله أعلم .
ثم اعترض علي أخ كريم ثالث منبها إياي إلى أنني أخلطُ بين غض البصر الواجب وبين ما هو عورة وما ليس بعورة من جسد الرجل أو المرأة , فأجبته بما يلي:
1- غض البصر مطلوب عن العورة وعن غير العورة . هذا أمر مؤكد . ومنه فرغم كون وجهالمرأة عند بعض الفقهاء ليس بعورة ومع ذلك مطلوب من الرجل غض بصره عن النظر إلىوجهها . ونفس الشيء يقال عن وجه الرجل : هو ليس بعورة , ومع ذلك مطلوب من المرأة غضبصرها عن النظر إلى وجهه .
2- ثم إن النظر إلى غير العورةجائز إن تم بدون شهوة وحرام إن تم بشهوة , ومنه فإذا نظر الرجل إلى وجه المرأة أونظرت المرأة إلى وجه الرجل أو إلى بطنه أو صدره أو ... ( مما هو ليس بعورة ) فلاإثم على أي منهما إلا إن نظر بشهوة . والأصل أن النظرة الأولى هي للشخص جائزةومباحة لأنها غالبا تـتم بدون شهوة , وأما الثانية فهي عليه وهو بسببها آثم لأنهاغالبا تتم بشهوة . والله أعلم بالصواب .
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك , آمين .
يتبع : ...
رميته
17-02-2011, 06:51 AM
42- مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟ :
في المسألة خلاف بين الفقهاء , وعندنا في المذهب المالكي ينتقض الوضوء إذا صافح الرجلُ المرأة الأجنبية وقصد الشهوة حتى ولو لم يجدها , أو وجد اللذة حتى ولو لم يقصدها , أو قصد الشهوة ووجد اللذة في المصافحة . وقال المالكية بأن الوضوء لا ينتقض في الحالة الرابعة فقط:أي إذا لم يقصد الرجل لذة ولم يجدها.
43- عن النظر إلى المخطوبـة:
يستحب من الرجل النظر إلى الخطيبة- التي يريدها أن تكون زوجة له في المستقبل - في بيتها وأمام واحد من محارمها , ويمكنهما أن يتحدثا معا وأن يتعرفا على البعض من أفكار بعضهما البعض العامة . أما بعيدا عن أهل الفتاة فإن التعارف يمكن أن يكون فيه من الشر ما فيه , لأنه قد يكون حراما وقد يكون مقدمة لحرام , فضلا عن أنه تعارف كاذب في الغالب لأن كل واحد منهما يتجمل للآخر بما ليس فيه ولا يمكنه أن يتعرف عليه كما ينبغي ولو عاشره بهذه الطريقة لسنوات وسنوات . وأما الحب فإن أفضل الحب- عموما - هو الذي يأتي بعد الزواج .والغريب أن بعض أولياء البنات قد يمنعون الخاطب أن ينظر إلى خطيبته ( ابنتهم ) أمام أهلها وعلى كتاب الله ووفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وفي المقابل يسمحون لابنتهم أن تخرج متى شاءت وكيفما شاءت ومع من شاءت من الذكور بلا قيد ولا ضابط شرعي . نسأل الله الهداية للجميع.
44- تناقض بعض الرجال مع بناتهم:
كم عند الناس من تناقضات في حياتهم اليومية . ومن ذلك تناقض بعض الرجال في تعاملهم مع المرأة , خاصة مع البنت . يوجد في مجتمعاتنا رجال لا يهتمون ببناتهم خارج البيت أو داخل البيت في الأحوال والأيام العادية , ومنه تجد الواحدَ منهم لا يراقب ابنته ولا ينصحها ولا يوجهها ولا يوقفها عند حدها إن تعدت حدا من حدود الله في أدب أو خلق أو حياء أو شرف أو عفة أو كرامة أو ... ومنه لا بأس عليها أن تخالط ذكورا أو رجالا وتصافحهم وتسلم عليهم وتتحدث معهم بما يصلح وما لا يصلح من الكلام , وربما تختلي بالواحد منهم وتفعل معه أو يفعل معها ما الله أعلم به , بلا حسيب ولا رقيب من أهلها وخاصة من أبيها . وتجد الواحد منهم لا يراقب ابنته ولا يحاسبها سواء خالطت الرجال بحلال أو بحرام , وسواء تم ذلك داخل البيت أو خارجه .
ولكنك تجد الرجل في المقابل وفي المناسبات الخاصة كالأعراس وغيرها مما يشبهها , تجده يتشدد مع ابنته التشدد الزائد حتى أنه يمكن أن يمنع ابنته من الحلال لا من أجل الله , ولكن مراعاة فقط لتقاليد بالية ما أنزل الله بها من سلطان . ومن هذا المنطلق يمكن أن يمنع الرجلُ مثلا خاطبا جاء يخطب ابنته على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وجاء يريد رؤيتها لبضع دقائق , في بيتها , وبحجابها , وفي وجود محارمها من الرجال . يمكن أن يمنع الرجلُ هذا الخاطبَ منعا باتا , ويرد على طلبه بعنف , ويزجره بقوة , ويكلمه بفظاظة وغلظة وكأنه طلب حراما أو أراد مستحيلا !!!.
يتبع : ...
رميته
14-02-2013, 09:15 PM
45 – عن الرقص للرجال :
الرقص مما تختص به المرأة لا الرجل . والمرأة لا يجوز لها أبدا -وبلا خلاف بين عالمين مسلمين - أن ترقص أمام أجنبي عنها من الرجال . أما الرجل فرقصه ولو وحده في الغابة , هو من التشبه المذموم للرجال بالنساء سواء كان حراما أو مكروها . وأعتقد أننا لن نجد على سبيل المثال ولو امرأة واحدة من 100 امرأة تعتز بزوجها إذا رأته ( أو سمِعتْ به ) يرقص سواء أمامها فقط في بيت النوم أو أمام رجال أو أمام نساء . وإن وُجدت واحدة من المائة فإنها ربما تفرح بزوجها ( أو تحتقره , لا أدري ! ) لأنها هي الرجل في علاقتها به وهو المرأة , أي أنها تغلبُ زوجها والعياذ بالله . والرجل الذي يرقص مُخنَّث . وإن ادعى أنه برقصه تقدمي , فهو واهم إلا أن يكون تقدميا لا إلى الأمام بل إلى الخلف . والله أعلم .
46- التفرج على الجنس حرام ! :
1- التفرج على الجنس الحرام , حرام على الرجال والنساء , سواء كانوا متزوجين أم غير متزوجين , وسواء تم التفرج على الحقيقة والواقع أو على صورة فقط , وسواء تم التفرج على صورة ملونة أو بيضاء وسوداء فقط , وسواء تم التفرج بنية حسنة أو سيئة.
2- التفرج على الجنس الحرام – فيما بين المتزوجين - حرام سواء أّذِنَ في ذلك الطرفُ الآخر أم لم يأذن بذلك .
3- قد نجد للشخص بعضَ العذر ( حتى ولو كان آثما 100 % من الناحية الشرعية ) إن تفرج على الجنس الحرام مرة أو مرتين أو ثلاثة أو ... خلال مدة قصيرة أو في فترات متباعدة بسبب أن نفسه وشهواته وأهوائه غلبته ثم تاب إلى الله وأناب . قلتُ : قد نجد لهذا الشخص بعضَ العذر , ولكننا لا نجد أبدا ولو عشر عذر ولو 1/100 من العذر لمن يتفرج باستمرار على الجنس الحرام وبدون أي تأنيب للضمير بحيث يصبح الشخص مدمنا على هذا التفرج , لا نجد له أبدا أي جزء من العذر سواء تفرج في كل يوم مرة أو في كل أسبوع مرة أو في كل شهر مرة أو ...
إنني أعتبر أن هذا الشخص الأخير مريض نفسيا وبكل المقاييس , سواء كان متزوجا أم أعزبا . هو مريضٌ ولكنه مكلفٌ ومسئول تمام المسؤولية أمام الله تعالى .
4- من سيئات تفرج الرجل على الجنس الحرام : الإثم عند الله , قسوة القلب , البعد عن الله , تأنيب الضمير الدائم مما ينغص عليه من لذة التفرج , ضياع الوقت الثمين , الخوف الدائم من اطلاع الغير عليه , تطلعه الدائم إلى نساء أخريات غير الزوجة والزهد في الزوجة إن الرجل كان متزوجا , الوقوع في الاستمناء الحرام , طلب وطء الزوجة في الدبر بطريقة محرمة بلا خلاف , الميل إلى العزلة والانطواء عن الناس , و ...
5- يخطئ الرجل خطأ فاحشا حين يتفرج على الجنس الحرام ثم يطلب من زوجته أن تكون في مثل جمال من يتفرج عليها لجملة أسباب منها : أن الدين هو الأساس قبل الجمال , ومنها أن التي يتفرج عليها ليست زوجة في العادة وربة بيت وأم أولاد وإنما هي بغي وعاهرة وساقطة سخرت نفسها وحياتها للجنس من أجل المال , ومنها أن الصور والألوان تكذبُ على الرجل وتُـصور له المرأةَ على صورة أحسن بكثير من صورتها الحقيقية , ومنها أن الزوجة مهماتها الدينية والدنيوية كثيرة جدا منها إمتاع الرجل والاستماع به وأما من يجعل لها مهمة واحدة هي فقط الإمتاع في الفراش فليعلم أنه حيوان تزوج بحيوانة والعياذ بالله تعالى , ومنها أن الرجل مؤمن يجب أن يكون قدوته مؤمنا طائعا لا كافرا ولا عاصيا كما أن الزوجة مسلمة يجب أن تكون أسوتها مسلمة طائعة لا كافرة ولا فاسقة .
6- تفرج الأولاد المراهقين ( من حوالي 15 سنة إلى 25 سنة ) على الجنس الحرام مُدمر جدا لهم بدنيا وأدبيا وأخلاقيا ونفسيا وروحيا و... ومنه يجب أن ينتبه الوالدان لذلك , بحيث عليهما تربية الأولاد على الخوف من الله ثم عليهما إبعادهما لأولادهما عن كل المثيرات الجنسية إن أرادا للأولاد خير الدنيا والآخرة .
7- لا يجوز أبدا للرجل أن يمنع أولاده من التفرج على الجنس الحرام ثم يسمح هو لنفسه بذلك . هذا غير مقبول عرفا وعادة , وهو مرفوض شرعا دينا , كما أنه غير مستساغ عقلا ومنطقا و ...
8- من الصعب جدا أن يتفرج رجل على الجنس الحرام ثم يبقى يؤدي واجباته الدينية من صلاة أو صيام كما يحب الله ورسوله , بل من الصعب جدا أن يبقى – مع هذا التفرج الحرام - مؤديا بطريقة مقبولة حتى لواجباته الدنيوية .
9- هناك أشياء خلقنا الله فطرة ونحن نحب أن نفعلها في وجود الغير مثل التفرج على منافسة رياضية أو على فيلم أو مسلسل أو شريط علمي أو ... كما أن هناك أشياء خلقنا فطرة ونحن نحب أن نفعلها مع الغير وكذلك بيننا وبين أنفسنا فقط مثل الأكل والشرب أو ... ولكن هناك أمر معين , الله خلقنا فطرة – حتى ولو كان بعضنا كفارا - ميالين إلى أن لا نمارسه إلا بعيدا وبعيدا وبعيدا عن بقية البشر بل حتى عن الحيوانات مثل ممارسة الجنس مع المرأة . ومنه فإنه لا يميل إلى ممارسة الجنس أو حتى التفرج عليه أمام ملأ من الناس إلا من انحرف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليه وأصبح حيوانا أو أضل من الحيوان والعياذ بالله تعالى .
10- ما ترك الله فتنة أشد على الرجال من النساء كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومنه فيجب أن يكون كل رجل على حذر ثم على حذر ثم على حذر من فتنة المرأة والنساء , سواء في تعامله مع نفسه أو في تربيته لأولاده أو في دعوته لغيره من الرجال .
11- تساعدُ الرجلَ كثيرا على الصبر عن التفرج على الجنس الحرام , مادام لم يتزوج بعد , تساعده جملةُ وسائل منها :
ا- غض البصر عن النظر إلى أجنبيات سواء حقيقيات أم مصورات صورا ساكنة أو متحركة .
ب- التربية الروحية من صلاة وتلاوة قرآن وذكر لله ودعاء و ...
جـ- المطالعة الدينية وكذا السماع الديني .
د- الرياضة مهمة جدا , ولو تم ذلك عن طريق الجري فقط لساعة أو ساعتين , ولمرة أو مرتين في الأسبوع الواحد .
هـ- البعد ثم البعد عن الاختلاط بالنساء .
و- الصحبة الحسنة والطيبة .
والله وحده أعلم بالصواب .
47- التخلي عن الحجاب لصالح الدعوة ! :
هل يجوز للمرأة أن تتخلى عن الحجاب حتى لا تلفت الانتباه إليها , ولا يقال عنها بأنها " متزمتة " , ويرضى الناس عنها , وتتمكن من دعوة غيرها إلى الدين بكل سهولة ؟.
ج : يمكن أن تتنازل المرأة عن أشياء معينة ( فيها خلاف في الدين ) .. من أجل كل ما ذكر في السؤال , ولكن لا يجوز لها أبدا من أجل ذلك كذلك أن تفعل ما هو محرم باتفاق مهما كانت نيتها حسنة . إن على الأخت المسلمة السائلة أن تعلم :
ا- بأن الله تعبدنا بالوسائل كما تعبدنا بالغايات , ومنه فالغاية النبيلة يجب أن نصل إليها بالأسلوب النظيف لا المتسخ وبالطاعة لا بالمعصية وبالمعروف لا بالمنكر .
ب- كما أن عليها أن تعلم بأن إرضاء الناس غاية لا تدرك وأن رضا الله هي الغاية التي يمكن أن يدركها كل من طلبها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم يدخل الجنة إلا من أبى … من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ".
جـ- إذا كان المؤمن متزمتا بالفعل , فإن تزمته بالفعل قد يُنفِّر الناس من الدين . أما المسلمة المعتدلة مثلا فإذا نفر منها ناس فإنهم ينفرون في الحقيقة ( وغالبا ) من الدين الذي تحملـه هي لا من تشددها , لأنها من الأساس ليست متشددة وإنما هي ملتزمة بأوامر الله وواقفة عند حدوده سبحانه وتعالى.
إن الذي يكره الحجاب يا أُخيَّه هو غالبا يكره الدين في حد ذاته , فتمسكي بدينك وادعي له بالهداية .
د- ثم لنفترض أنك خلعت الحجاب لتكون فرصتك أفضل في الدعوة إلى الإسلام "كما يقول بعض الجاهلون" ثم سألك سائل - وأنت سافرة - عن حكم الإسلام في اللباس الشرعي ، وعن عورة المسلمة بالنسبة للأجنبي عنها , فبماذا ستجيبين ؟! هل ستكذبين أم ستقولين الحقيقة ؟!. وعندما تجيبين بالصدق أو بالكذب ستخسرين احترامه حتما لأنك إذا صدقت تكونين قد أوقعت نفسك في التناقض بين ما تقولين وما تطبقين , وهذه مصيبة. أما إذا كذبتِ فتلك مصيبة أعظم لأنك تصبحين داعية للشيطان وليس للرحمان وما بقيت لك من الدعوة شيء .
يتبع بإذن الله تعالى : ...
رميته
18-02-2013, 02:50 PM
48- لماذا يلجأ الأطفال إلى الكذب عادة ؟ :
كثيرا ما يلجأ الأطفال والشباب في حالة انحرافهم إلى تلفيق الأكاذيب كنوع من التوافق النفسي المنحرف,وذلك من أجل تلبية حاجاتهم في القيام بنشاط ممنوع أو غير مسموح به اجتماعيا مع محاولة إيهام الأهل في نفس الوقت بحسن نواياهم وعدم الخروج عن أوامرهم.وعادة ما يكون هذا السلوك شائعا في كل مراحل الطفولة ومرحلة الطفولة الوسطى والطفولة المتأخرة على وجه الخصوص , حيث يعتبر الطفل ما يقوم به من نشاطات وما يقيمه من علاقات من قبيل الأسرار الشخصية والخاصة التي لا يجوز البوح بها أو إفشاؤها حتى لأقرب أفراد أسرته. ويهدف الطفل ( من وراء الكذب ) بشكل أساسي إلى تحاشي العقاب المنتظر الذي يمكن أن يصيبه لو علم الآباء أو الأهل بحقيقة الأمر , كما قد يهدف الطفل من وراء الكذب إلى تحقيق مصلحة ذاتية يصعب تحقيقها في الأحوال العادية التي تنتفي فيها الأكاذيب .
49 – الزوجان بين الطمع والطموح :
مما يجب أن يكون معلوما عند الزوجين – كوسيلة من وسائل استقرار حياتهما الزوجية – أن عليهما أن ينظرا إلى مدخول العائلة المادي أولا ثم أن يبنيا على أساسه المستوى المادي للمعيشة التي على الأسرة أن تعيشه , ولا بأس على الزوجين أن يطلبا باستمرار تحسين المدخول بالحلال , وليعلما أن الطموح محمودٌ . أما العكس فلا يمت إلى الحكمة بصلة , أي أن يضعَ الزوجان ( خاصة الزوجة ) في البداية مستوى للمعيشة معينا يريدان أن يعيشاه مع الأولاد , ثم بعد ذلك يعملان الممكن والمستحيل والحلال والحرام من أجل أن يوفرا المدخولَ الذي يساعدهما على أن تعيش العائلة كما يحبَّان.إن هذا ليس طموحا , ولكنه طمعٌ والطمع مذمومٌ دوما . والله أعلم بالصواب .
50- عندما تغضب المرأة :
نجدها ترتاح أكثر إذا نالت – في مقابل ذلك - من زوجها شيئا من الحب بدلا من النصيحة . والرجل يميل غالبا في مواجهة غضب الزوجة إلى أن يلعبَ دور الأب الناصحِ , بينما نجد أن ما تحتاجه المرأة حقيقة هو أن يقوم الرجل معها بدور الأم الحنون . والحقيقة أن المرأة – غالبا - لا تحتاج في غضبها لأكثر من 5 دقائق من الاهتمام بها وإظهار الحب لها ليزول الغضب عنها ، إلا إذا كانت الأزمة التي تتعرض لها خطيرة جدا . ومن طبع أغلب الرجال أنهم يأخذون ما تقوله المرأة حرفيا- حين تغضب - بينما قد لا تعني المرأة نفسَ المعنى ( مثلا عندما تقول : " إني أكاد أجن " ) . وإن كانت المرأة مطلوب منها في المقابل أن تضبط أعصابها فلا تقول إلا ما يليق , وأن تكظم غيظها فلا يصدرُ منها إلا ما يصلُح .
51 – بين غيرة المرأة وحرية الرجل :
المرأة لا تتبرم بالزواج , ولكن الرجل هو الذي يسأمه ويضجر منه . إن الرجل حريص من جهة على زوجته وبيته وأولاده ، ولكنه حريص من جهة أخرى على الحياة العامة . وهذا ما لا تفهمه المرأة في الغالب , ومن هنا تنشأ في قلبها عاطفة الغيرة . فهي تغار من القسط من الحرية الذي يتمتع به زوجها في الخارج ، وتخشى أن تتحول هذه الحرية وتتبدل من حرية بريئة إلى حرية في الاتصال بامرأة أجنبية , وفي هذه الظاهرة تشترك معظم الزوجات مهما كن مثقفات ومتعلمات . ويجب أن نلتمس العذر للمرأة الغيور لأن الرجل المتعلق جدا في العادة بالنساء هو الذي يثير فيها هذه الغيرة ، لكن خطأ المرأة ينحصر في غيرتها المبالغ فيها والتي تنتهي في الكثير من الأحيان إلى عكس المراد منها ، أي إلى فقدان الزوج وزعزعة دعائم الأسرة . والواقع هو أن شيئا من اهتمام الرجل بامرأته ومن إقباله عليها ومن العطف والرعاية والحنان كفيل بأن يلطف من غيرة المرأة ويردها إلى صوابها وأن يضاعف من إحساسها بالاستقرار والأمن ويزيد في تضحياتها ، ويدفعها لمنح زوجها قسطه المنشود من الحرية بلا أدنى اعتراض .
يتبع : ...
رميته
19-02-2013, 02:38 PM
52 - جمال المرأة إلى زوال :
إن المرأة تشعر في الكثير من الأحيان من صميم قلبها أن جمالها مهما كان كبيرا لا يستطيع الاحتفاظ بالرجل , حتى ولو كان زوجَها ولها معه أولاد , وحتى ولو بذلت في سبيل راحته وبيته صفوة جهودها . وهذا الشعور هو الذي يُفسدُ في بعض الأحيان خُلُقَ المرأة ويجعلها شديدة الغيرة كثيرة الوسواس والشكوك , تسرف في التبرج الحلال لزوجها وتبالغ في الاهتمام بمظهرها لتوقعَ زوجها في فخ اللذة التي يهواها والتي هي نقطة ضعفه الأولى في الحياة .
53- العنوسة عند الجامعيات :
لأن الرجال –غالبا- لا يحبون الزواج من مثقفات ثقافة عالية لأنهم يرون أن ذلك قد يتناقض مع قوامة الواحد منهم على المرأة .
- ولأن الطالبة الجامعية لا تفارق مقاعد الدراسة الجامعية إلا بعد ال 25 سنة من عمرها ، وهو سن متأخر نسبيا بالنسبة لتزوج المرأة .
- ولأن الرجل في الكثير من الأحيان يراعي- وهذه نقطة ضعف عنده - في المرأة صغر سنها وصفات خِلقية أو خُلقية معينة فيها أكثر مما يبحثُ عن ثقافتها الواسعة .
هذه أسباب أساسية لانتشار العنوسة عند الجامعيات , تؤدي إلى أن المرأة الجامعية تجد في الكثير من الأحيان فرص الزواج أمامها أقل بكثير مما تجدها من هي أقل منها ثقافة أومن هي مستقرة في بيتها . أنا الآن أتحدث عن ظاهرة موجودة , وما أعطيت فيها رأيا , أو أنا أصف واقعا , ولم أعطِ حكما .
وأذكر هنا على سبيل النكتة طالبة من الطالبات في كلية الطب بالجامعة , كانت تدرس عندي أيام زمان بالثانوية , قالت لي في يوم ما وهي تتحدث عن هذه الظاهرة التي تتمثل في انتشار العنوسة بين الجامعيات وخاصة بين الدرسات في الطب أو الطبيبات حيث تطول الدراسة لأكثر من 7 سنوات , ويمكن أن تستمر حتى إلى ال 11 أو ال 12 سنة تقريبا. قالت لي الطالبة " إذا أرادت طالبةٌ أن تتعرف على أخرى فإنها تقول لها ( أنت متزوجة أم طبيبة ؟!)" , وذلك لأن الطبيبات من الصعب تزوجهن , ولأن عدد العوانس في أوساط الطبيبات أكبر من عددهن عند فئات أخرى . وتحكي لي طبيبة من الطبيبات- مسئولة في المستشفي بمدينة ... وهي متأسفة " هذه يا أستاذ أمامك قائمة لحوالي 100 طبيبة تعملن هنا على مستوى ولاية ..., وسن كل واحدة منهن تجاوز ال 35 سنة ومع ذلك لم تتزوج منهن إلا حوالي 20 % فقط" .
54- الحب قبل الزواج :
هل لا بد من الحب قبل الزواج ؟. الجواب : ليس شرطا , بل إن الحب الذي يأتي قبل الزواج بالطرق غير المستقيمة ( اختلاط دائم وخلوة غير مشروعة وقبلة ومداعبة و.. ) غالبا ما يكون حبا غير دائم . وأما إذا بني الزواج على أساس من الدين والأمانة والتقوى , فإن الحب إن لم يأت قبل الزواج , فسيأتي بإذن الله بعد الزواج ويكون قويا تزداد قوته مع الأيام , حتى وإن بدأ ضعيفا . وأما حكاية التعارف الذي يطلبه بعض الشباب بين الرجل والمرأة , حتى إذا اطمأن أحدهما إلى الآخر أقبل على الزواج منه , وإلا اتجه إلى وجهة أخرى :
ا- إن هذا التعارف من وحي الشيطان لا من وحي الرحمان .
ب-وهذا التعارف دخيل علينا نحن المسلمين وليس من شعاراتنا الأصيلة .
جـ - والرجل في الحقيقة لن يتـعرف على المرأة كما ينبغي إلا بالسؤال عنها أولا ثم بالزواج منها ثانيا , والمرأة كذلك . ومن ظن أنه بكثرة الاتصال ( قبل الزواج ) سيتـعرف على الآخر فإنه واهم وساذج .
د- خلال فترة التعارف كل واحد منهما يكذب على الآخر ويتكلف له حتى يظهر له على أحسن صورة .
هـ- وإذا قضى الرجل حاجته ( ... ) - لا قدر الله - من المرأة قبل الزواج منها فيمكن جدا أن يرميها بعد ذلك ويتنصل بسهولة من وعوده لها بالزواج , وتكون عندئذ هي الخاسرة الأولى
( اجتماعيا لا دينيا ) قبل أن يكون هو كذلك خاسرا .
ثم أضيف فأقول : أي الحبـين أعظم بركة وأكثر نفعا وأدوم خيرا : الحب بعد الزواج أم الحب قبل الزواج ؟
والجواب هو : من حيث الواقع خاصة في زماننا هذا , أصبحت أغلب حالات الزواج مبنية على حب سابق أو على شيء يبدو أنه حب . وقد نختلف في أسباب هذه الظاهرة الجديدة وفي كونها ظاهرة صحية أم مرضية , لكنني أعتقد أن من أسبابها الكثيرة التقليد الأعمى للأجنبي الكافر حين تعلمنا منه عن طريق وسائل الإعلام المختلفة خاصة التلفزيون والفيديو والسينما والأنترنت و ... وعن طريق الاحتكاك به , أنه لن يسعد الإنسان بزواجه إلا إذا تعرَّف على شريكة حياته وأحبها قبل الزواج أما إذا تزوج منها بدون معرفة سابقة وبدون حب سابق فإنه سيشقى بزواجه أو على الأقل لن يسعد به !!! . ومن هنا فإنني وإن أكدت على أنه لا مانع شرعا من أن يتعرف الرجل على المرأة ( والعكس ) قبل أن يتزوجا إذا تمت مراعاة شروط شرعية معينة وتم التقيد بقيود معينة وتم التوقف عند حدود معينة وعدم تجاوزها , لكنني مقتنع كذلك بأن التطور وإن حُمِد في بعض الأحيان فإنه ليس محمودا في كلها . نعم إن طريقة أجدادنا وآبائنا في الزواج ليست دائما هي الطريقة المثلى لأن الرجل منهم في كثير من الأحيان كان يتزوج من المرأة بدون أن يعرف عنها شيئا : لا بدنيا وعضويا ولا فكريا وعقليا ولا نفسيا وعصبيا ولا أدبيا وخلقيا ولا …وفي هذا من الجهل والجفاء والبعد عن الدين وروحه ما فيه , لكن طريقة أولاد وأبناء هذا الجيل (جيل ما بعد 1980م مثلا ) في الزواج فيها كذلك من العيوب ما فيها للأسف الشديد , وخير الأمور أوسطها كما يقول ديننا . وأرجع إلى مسألة الحب والزواج لأقول بأنني أعتقد بأن الواقع والإحصائيات في العالم العربي خاصة تؤكد خلال ال 20 سنة الأخيرة على أن الحب بعد الزواج لا قبله أعظم بركة وأطول عمرا وعلى أن حالات الطلاق أكثر في الزواج الذي قيل عنه بأنه بني على الحب حينا وعلى الغرام حينا آخر .
يتبع : ...
رميته
21-02-2013, 08:45 PM
55 - الرجل مهما أعطاه الله , لا بد له أن يتزوج :
حتى تكتمل راحته ويكتمل توازنه النفسي والبدني , و.. وإذا كان الزواج فيه ما فيه من التعب والمشقة , فإن الحياة ليس لها معنى كبير بدونه . ومتاعب الزواج تُكَوِّن الرجالَ والنساءَ في آن واحد , فضلا عن أن السعي على شريك الحياة وعلى الأولاد في مرتبة الجهاد في سبيل الله من حيث الأجر عند الله . وما يقال من أن العزوبة أفضل من الزواج كلام لا دليل عليه من الشرع ولا رصيد له من الواقع . يكفي أن الزواج شرعة رب العالمين وسنة الأنبياء , فيه تواصل النسل والبناء النفسي وإحصان الفرج والتعاون على طاعة الله وتعمير الأرض وتربية الأولاد وتكوين الأجيال المسلمة وفيه ما فيه . وأحبُّ دوما أن أقول للشاب الغير متزوج :" أنت ما زلت طفلا ما دمت لم تتزوج , حتى ولو كان عمركَ 40 سنة ", وكذلك للفتاة التي ما زالت لم تتزوج : " أنتِ ما زلتِ طفلة إلى أن تتزوجي , حتى ولو بلغتِ الأربعين ", وأحب أن أّذَكِّر كذلك بقول الشيخ يوسف القرضاوي أطال الله عمرَه ونفع بعلمه الإسلامَ والمسلمين , في هذا الموضوع : " لا معنى لجنة يعيش فيها الإنسان وحده بدون زوج أو زوجة ". هذا عن الزواج في الجنة , فما بالك بالزواج في الدنيا ؟!.
56- الإسلام بين الاعتقاد والتطبيق :
طالبات في جامعة قسنطينة سألنني عام 1976 م عندما كنتُ في الجامعة وكنت أسكن في حي نحاس نبيل ( بجانب الجامعة الإسلامية ) , حيث كنت أقدم دروسا دينية بين الحين والآخر للطالبات في مسجد الحي المقسم إلى قسمين إثنين : قسم للذكور وقسم للإناث , يفصل بين القسمين ستار كثيف يمنع الرؤية من قسم إلى آخر .
سألتني بعض الطالبات في يوم من الأيام " ما الرأي يا شيخ فيما صنعناه منذ أيام مع أخت من الأخوات متحجبة حجابا كاملا , ولكنها تخالط الذكور وتصادقهم وتصافحهم وتقبلهم وتختلي بهم وتفعل معهم المحرمات والمحرمات ... فرضنا عليها بالقوة أن تنزع الحجاب حتى لا تشوه عند الناس صورة الحجاب " , فقلت لهن " هذا حرام بكل تأكيد , ولا خلاف في ذلك بين عالمين . إن الحرام لا يحارب بفعل حرام آخر".
إن الزنا ومقدماته حرام ولكن التبرج كذلك حرام , ولا يجوز أبدا أن نطلب العفة بترك الحجاب , ولا أن نطلب الحجاب بالزنا ومقدماته .
ومن رحمة الله بنا أن الله يحاسبنا على كل عبادة على حدة , ومنه فإذا صام شخص ولم يصل فله أجر الصيام ولكنه يأثم على ترك الصلاة , حتى وإن كان أجر الصيام أقل .
وكذلك من لبست الحجاب وزنت , لها بإذن الله أجر الحجاب وتأثم على الزنا حتى وإن كان أجر حجابها ناقصا . وهكذا فكل عبادة مستقلة عن الأخرى , وهذا من رحمة الله بنا نحن المسلمين المؤمنين .
ا - أما من ناحية الاعتقاد فإما أن نؤمن بالإسلام كله وإلا فنحن كفار , أي أن من لم يؤمن ولو بأصل من أصول الدين يعتبر كافرا لأن الإسلام من حيث الاعتقاد لا يتجزأ أبدا " خذوا الإسلام جملة أو دعوه " . ومنه فمثلا من لم يؤمن بنبوة سيدنا محمد فهو كافر وإن آمن بكل شيء آخر , ومن اعتقد بأن القرآن محرف هو كافر وإن اعتقد بكل شيء آخر , ومن اعتقد بأن الحجاب ليس فرضا على المرأة فهو كافر وإن سلم بكل شيء آخر , وهكذا ...
ب - وأما من حيث التطبيق , فالله يحاسب على كل عبادة على حدة , وهذا من تمام رحمة الله بنا . وأما لو أن الله طلب منا أن نطبق الإسلام جملة وإلا كنا كفارا فإننا سنهلك جميعا لأنه لا أحد يطبق الإسلام كاملا ( من غير الأنبياء ) , و" كل بن آدم خطاء , وخير الخطائين التوابون" و" ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم , وما نهيتكم عنه فانتهوا " .
57 - ماذا عن تعلق المرأة بالعطف والحنان ؟ :
إن الرسول محمدا أوصى بالنساء خيراً وحث على حسن معاملتهن "رفقاً بالقوارير" , وكان الرسول محمد كذلك خير وأروع مثال للاهتمام ورعاية زوجاته .
ويعامل الرجل المرأة عادة على أنها رجل مثله , لكن المرأة لا تأخذ الأمور كما يأخذها الرجل , إذ أنه يهتم بأساسيات المشكلة لكن المرأة تهتم بالتفاصيل وتعطيها أهمية أكبر من لب الموضوع . إن المرأة لا تريد التعامل بالمنطق دائماً ولا تريد أن تحاسب بدقة على كل كلمة تتـفوه بها.
إنها تريد أن يتغاضى الرجل عن تقلبات مزاجها ، وألا يغضب من دلالها عليه ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة له . إن هوية المرأة وثقتها بنفسها تعتمد كثيراً على مقدار تقدير الآخرين لها سواء كزوجة أو كأم .
نعم ! من المؤكد أن هذا الكلام لا ينطبق على كل الرجال أو على كل النساء لكنني أظن أنه ينطبق على الأغلبية من الجنسين .
وإن كل ما ذُكر لا يعني المرأة فقط , أي أنها ليست هي الوحيدة التي تحتاج إلى الحنان , فالرجل أيضاً يحتاج للحنان ولكنني أظن أن تعلق المرأة بذلك أعظم بكثير .
والمرأة مستعدة أن تعطي للرجل كل ما يريد منها بشرط أن يُظهر لها الاهتمام الكافي بها أولاً , ومنه فإن كل الذي قلناه هو في النهاية في صالح الرجل ومن أجل سعادته وسعادة زوجته .
يتبع : ...
رميته
28-02-2013, 06:22 PM
58-المرأة تريد من الرجل أن يكون زوجا وأما أكثر مما تريده أن يكون زوجا وأبا:
ومعنى ذلك أن حاجتها بشكل خاص وحاجة الإنسان - أي إنسان- بشكل عام إلى الحنان أكثر من حاجتها إلى غيره. إن هذه الحقيقة لا تأتي من فراغ وإنما هي قائمة على الملاحظات المستمرة ومتابعة العديد من المرضى الذين يعانون- نفسيا- بسبب تجاهل الآخرين لهم وإهمالهم للمتطلبات الإنسانية لديهم . والشعور بأن هناك من يهتم ويحرص ويتفاعل مع احتياجاتنا النفسية هو الذي يمكن أن نسميه " الحنان ". ومعنى ما ذكر كذلك هو أن من يتعامل مع المرأة من منطلق إشعارها بالحنان هو الذي ينجح في فهمها ويستطيع أن يخرج منها أفضل صفاتها ، وهو بهذا سينعم بكل ما تستطيع أن تعطيه المرأة بعد ذلك من اهتمام ورعاية . إن المرأة عطاء بلا حدود بشرط أن نفهمها. إن المرأة عندما تذرف الدمع تريد أن تشعر بأن هناك من يستقبل هذه الدموع ويتأثر بها ويسأل عن سببها , والأهم من ذلك هي تريد ألا يستخف بها أو يقلل من أهميتها ( مع ملاحظة أن بعض دموع المرأة لا يجوز أن تقابل من الرجل إلا بالإهمال واللامبالاة إذا نزلت بغرض إخضاع الرجل وإذلاله وإسكاته والسيطرة عليه و...). إن المرأة عندما تشعر بالضيق والاكتئاب تريد أن تجد من يهتم بالاستماع إليها بصدق ولا تريد من يوهمها بالإنصات وهو في الحقيقة لا يستمع إليها بكل جوارحه . إنها تريد أن تشعر من خلال نظرات زوجها – خاصة - بأنه يفهمها بدون أن تتكلم ويحس بها بدون أن تتأوه . هي تريد أن يبين لها رغبته في حل مشاكلها حتى وإن لم ينجح في ذلك , وهذا هو الحنان . إن ما يهم المرأة هو الشعور بالاهتمام من طرف من تعيش معه ، وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول على هذا الاهتمام لأنه غذاؤها النفسي واليومي . وإن لم تحصل عليه فستصاب بالاكتئاب والعصبية الزائدة والنرفزة لأقل شيء , ولن تسامح أو تغفر لزوجها عدم إدراكه لاحتياجاتها النفسية ، وسينعكس ذلك سلباً على جميع أفراد الأسرة . إن المرأة تريد من زوجها الحنان وتتمناه بدون أن تطلب ذلك منه بطريقة مباشرة , لذا سوف تستـفز المرأة زوجها وتثير غضبه بطرق متعددة حتى يستطيع أن يدرك من تلقاء نفسه ما تهدف إليه من حاجة إلى الاهتمام والحنان . وإن لم يفهم الزوج هذه الرسالة التي تقول ببساطة : " إني أحتاج إلى اهتمامك بي " يكون قد وضع أول حجر في تدهور العلاقة الزوجية ، وسوف تمر الأيام وهو لا يعي ما الذي حدث ، ولماذا تسيء زوجته معاملته ، ولماذا تقصد إثارته وعدم تلبية ما يرضيه برغم بساطة ما يطلب؟! . والسبب أنها تريده أن يعطيها الحنان والاهتمام أولاً. وقد ينتهي المطاف بالزوجين إلى استشارة طبيب نفسي ، ويكون الدافع خلافات زوجية عديدة أدت إلى إصابة كل منهما بالقلق والاكتئاب ، وغالباً ما ينعكس هذا على أبنائهم .
إن المرأة تريد أن تأخذ أولاً حتى تشعر بالاطمئنان والأمان ، وبعد ذلك فإن عطاءها سيكون بلا حدود ، وستـتـفانى في إرضاء وإسعاد زوجها بإذن الله .
59- من لم تكفه زوجة واحدة لن تكفه مائة زوجة :
إن الرجل التي لا ترضيه امرأة واحدة يمنحها حبَّه وعطفَه كزوجة له وكأم لأولاده وكربة لبيته , إن هذا الرجل يستبعدُ جدا أن ترضيه عشرات النساء , وذلك لأن جمع النساء كجمع المال كلما تضخَّم المبلغُ تطلَّع الجامعُ إلى الزيادةِ . هذا إلا في حالات شاذة ونادرة يكون فيها الرجل مؤمنا تقيا ورعا , ومع ذلك لا تكفيه امرأة واحدة ( كان عادلا معها محسنا لها معاملا لها المعاملة الطيبة ومعاشرا لها العشرة الطيبة ) , فيتزوج عندئذ بامرأة ثانية ( من أجل جنس أو غيره من الأغراض الطيبة والنظيفة ) أو بأكثر من ثانية ليحصِّن نفسه ودينه أو ليخدم دينه ودنياه , فهذا لا حرج عليه ويبارك الله له في زواجه بإذن الله .
60- الحب شيء غير الصداقة :
الحب عاطفة تفسيرها صعب جدا : كيف تنشأ وكيف تحيا وكيف تموت ؟!.
والحب ليس الصداقة , بل هو أكثر تعقيدا وبكثير . وأعظم الحب حبنا لله ثم للوالدين وكذا حب الزوج لزوجته أو العكس , وكذا حب الخير للناس أجمعين . والذي يحب بقدر ما يكون صريحا مع الآخر- خاصة إن كان زوجا - بقدر ما يكون الآخر صريحا معه ، وفي العادة تزداد الصراحة مع الوقت أي مع طول العشرة .
والصراحة التي تجلب الحبَّ والمودة والرحمة هي الصراحة التي تأتي بالتدريج , لا الصراحة التامة التي تأتي دفعة واحدة ومن أول لحظة .
61- هل مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟
ج : هناك فرق بين ما هو حرام فعله ويأثم فاعله , وبين ما هو مبطل للصلاة .
ا- ومنه فهناك أشياء يحرم فعلها ولكنها لا تبطل الصلاة ( حتى ولو أنقصت من أجر الصلاة , وحتى ولو أَثم فاعلُـها ) مثل النظر إلى الحرام أثناء الصلاة , سواء على أرض الواقع أو في التلفزيون أو غيره .
ب- وعلى الضد من ذلك هناك أشياء هي في أصلها حلال ومباحة , ومع ذلك إذا فُعِلت أثناء الصلاة فإنها تُـبطل الصلاةَ , وعلى الشخص أن يعيد الصلاة وجوبا , وذلك مثل الأكل أو القهقهة أثناء الصلاة .
إذن مصافحة المرأة الأجنبية تجوز أو لا تجوز : المسألة خلافية ( بين من أباح ومن حرم ) كانت وما زالت وستبقى خلافية بغض النظر عن القول الراجح والمرجوح , وإن كان الاحتياط والحذر يقتضي - في رأيي- تجنب المصافحة ولو للنساء العجائز ( وهذا الذي أعمل أنا به منذ 1975 م وحتى الآن ) .
وأما هل تُـنقضُ مصافحةُ المرأة الوضوءَ الأصغر أم لا ؟ في المسألة خلاف كذلك بين الفقهاء . وعندنا في المذهب المالكي ينتقضُ الوضوء إذا صافح الرجلُ المرأةَ الأجنبية وقصد الشهوة حتى ولو لم يجدها , كما ينتقضُ الوضوءُ إن وجد الرجلُ اللذةَ حتى ولو لم يقصدها , كما ينتقضُ الوضوءُ إن قصد الرجلُ الشهوةَ ووجد اللذة في المصافحة . وقال المالكية بأن الوضوء لا ينتقضُ ( ويبقى صحيحا ) في الحالة الرابعة فقط : أي إذا لم يقصد الرجل لذة ولم يجدها أصلا .
والله أعلم .
يتبع : ...
رميته
07-03-2013, 06:16 PM
62- إن السعادة والحب ... :
ليسا بالسيارة ولا بالدار الجديدة ولا بالملابس والحلي ولا .. , بل بالشخص الذي نحبُّ سواء كان رجلا أو امرأة . إن أعظم نعمة هي العطاء : عطاء الذات . وأعظم لحظة في حياة الزوجين – مثلا - قد تكون حين يدرك أحدهما ما تكبده الآخر من أجل راحة شريكه في الحياة الدنيا ومن أجل البيت والأولاد , وحين يضحي أحدهما بأغلى ما عنده من جهد ومال ووقت من أجل سعادة الآخر , وحين يحب أحدهما الآخر ويتفانى في خدمته والإحسان إليه .
إن حب كل زوج للآخر هو أغلى وأفضل وأطيب وأنفع بإذن الله تعالى من الدنيا وما فيها .
والله أعلم .
63- ما هي السيئات النفسية لفراق الابن لوالديه من الصغر ؟ :
فراق الابن لوالديه خاصة قبل إتمام ثلاثة أعوام له – غالبا ولا أقول دوما - آثار سلبية كثيرة منها :
1- تعدد المسئولين عن تربية الطفل وما يترتب عليه من اختلاف أو تضارب في أساليب التربية يؤدي بلا شك لاضطراب في سلوك الطفل (العدوانية , الانطواء ...) .
2- تَفْقِد علاقة الوالدين بالابن المعنى الأصلي لها ، فلا يكون الأب والأم سوى " بنك " يصرف ولا يعرف شيئًا عن الطفل " وأشد خصوصياته ". ومنه فلا معنى لأن نطلب من طفل لم يستمتع بحنان ورعاية والديه أن يعرف معنى لبر الوالدين .
64- هل يبدأ الفتى التفكير في رعاية إخوته وأخواته قبل الفتاة أو العكس ؟
( وهي نقطة تُـحسبُ للمرأة على حساب الرجل ) :
إن الفتاة تبدأ في الاهتمام برعاية وحفظ إخوتها وأخواتها قبل الفتى , وفي مقابل شاب صغير واحد بدأ من الصغر في الاهتمام بإخوته نجد في المقابل عشر شابات يبدأن من الصغر في هذا الاهتمام . ويبدو هذا مفهوماً وواضحا وبينا في إطار نظريات التحليل النفسي الحديثة ، وكذا في إطار الواقع العملي المشهود في كل زمان ومكان , والذي من السهل فيه أن نرى بأن الأنثى تبدأ في ممارسة دور الأمومة قبل الذكر بكثير . ومنه فإننا نلاحظ وباستمرار وفي كل ظرف وزمان ومكان بأن الأنثى ولو ظلمها أخوها مثلا واعتدى عليها وأساء إليها وحرمها من حقوقها و ... فإنها تفكر باستمرار فيه وفي مصلحته وتحاول أن تقابل سيئته بحسنات لا بحسنة واحدة , وتبذل الغالي والرخيص من أجل خدمته وحسن معاشرته وطيب معاملته , وتعطيه على الدوام الكثير من العطف والحنان , وتتمنى له من أعماق قلبها الهناء والسعادة في الدنيا وفي الآخرة . كل هذا في الوقت الذي نجد فيه الولد الذكر لا يفكر في مصلحة أخته إلا بعد سنوات من بدء تفكيرها فيه , وحتى عندما يفكر الفتى في مصلحتها فإنه يعطيها غالبا أقل بكثير مما تعطيه هي . وهذه حسنة من الحسنات التي تحسبُ للمرأة وتُحسبُ على الرجل , أو هي نقطة تُحسب للمرأة على حساب الرجل .
ثم ملاحظة أخيرة : يقال أيضا بأن المرأة , حتى بعد زواجها فإن قلبها يظل دائما متعلقا بأهلها ومنه فإنها تكون غالبا أحن من الرجل على والديها .
والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
65 – فرق كبير جدا بين حب وحب :
كل إنسان مؤمن خلقه الله فطرة وهو يتمنى أن يُحَـبّ من الله أولا ثم من أكبر عدد ممكن من الناس , وهذه من فطرة الله التي فطر الناس عليها " لا تبديل لخلق الله " . صحيح أن حب الله لنا هو الأساس الأول عندنا لأن فيه خير الدنيا والآخرة , ولأن الطريق إلى نيله واضح ومفهوم وجلي , ولأن ذلك من مقتضيات الإيمان بالله والإخلاص له . وصحيح أنه بقدر حرصنا على حب الله لنا وزهدنا في قيمتنا عند الناس ( خاصة فيما له صلة بالعبادات ) بقدر ما يكون أجرنا أكبر عند الله تعالى .
ولكن - ومع ذلك - فإن كل واحد منا يتمنى عادة وغالبا أن يكون محبوبا - بعد الله - عند أكثرية الناس .
وما أبعد الفرق بين أن يحبك الناسُ حقيقة لأنك أهل لأن تُـحبَّ بسبب أدبك وخلقك ومحبتك لله أولا ثم محبتك للخير ومحبتك للناس أجمعين ثانيا , وبين أن يُـظهر الناسُ محبتَـك فقط طمعا فيك أو خوفا منك .
إن محبة الناس لك الطيبة والمباركة والتي هي من محبة الله بإذن الله هي محبتهم لك لأنك مؤمن مسلم صادق مخلص وهذه المحبة مباركة وتؤكي أكلها كل حين بإذن ربها , كما أنها محبة دائمة فيها خير الدنيا والآخرة .
وأما تظاهرُ الناس بأنهم يحبونك لا لشيء إلا طمعا في مال أو جاه أو دنيا فانية أو ... أو خوفا من بطش أو عقاب أو انتقام أو ... فإن هذا الحب ( إن قبلنا بتسميته حبا ) سيءٌ وقبيح وخبيثٌ , وفائدته – إن وجدت – دنيوية بحتة ومؤقتة ومنزوعة البركة للأسف الشديد .
ومنه فاحرص يا مؤمن ما حييتَ على محبة الله لك أولا وكن في ذلك صادقا ومخلصـا , ثم كن على يقين بعد ذلك أن محبة الناس لك الطيبة المباركة والتي أشرتُ إليها قبل قليل ستأتيك بإذن الله تلقائيا وعفويا بدون أن تطلبها أو حتى تفكر فيها ولو للحظة واحدة من الزمان . والله أعلى وأعلم بالصواب .
66- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ :
هي كثيرة , يمكن أن نذكر منها أهمها :
1-العقاب القاسي للطفل , ومنه فالضرب الشديد أو المستمر للطفل قد يُشعر الطفل بالخوف وعدم الأمان . والفرقُ شاسعٌ بين أن يُقلع الطفل عن الشيء خوفا من العقاب وبين أن يفعل ذلك احتراما واستجابة لأمر والديه
2-تسلط الآباء وشدة السيطرة على أغلب حركات الطفل دون أن يتركوا له حرية التفكير , فيتولد عنده الخوف من الوقوع في الخطأ .
3-تخويف الطفل من أمور لا يجوز أن نخوف الطفل منها مثل الطبيب وغيره . إن الطب وما يشبهه موضوعات يجب أن ترتبط في ذهن الولد بفائدتها وقيمتها الحقيقية ولا تستعمل كوسائل للعقاب أو لإثارة الخوف منها في نفسه حتى تصبح مصدر خوف له .
4-إرغام الطفل على النوم أو المذاكرة أو شرب دواء معين أو...لأن هذه الأشياء كلها يجب أن تكون محببة للأطفال كما يجب أن يربوا على الإقبال عليها من تلقاء أنفسهم , ولا يجوز أن تصبح رموزا للإرهاب ووسائل التخويف والعقاب .
5- ومن أهم الأسباب خوف الآباء أنفسهم , إذ كيف يُطلب من طفل ألا يخاف من شيء معين بينما والداه أو أحدهما أشد خوفا من ذلك الشيء . إن حالات الخوف كغيرها من الحالات الانفعالية يمكن أن تنقل من فرد إلى آخر بالتأثير , وهذا ما يسمى بعامل الإيحاء .
يتبع : ...
رميته
07-03-2013, 06:18 PM
يتبع بإذن الله تعالى : ...
رميته
13-03-2013, 11:13 AM
67- النفور من الاحتلام ومس الجن :
هل نفور المرأة الدائم من أي احتلام وقع أو يقع لها خاصة قبل الزواج , هل هو دوما دليل على أنها مصابة بجن أم لا ؟.
والجواب : لا ! أبدا . هو لا يدل على الإصابة بالجن إلا في البعض من الأحيان . أما في أغلب الأحيان فيمكن جدا أن يكون السبب نفسيا . ومعنى هذا أن الشابة – خاصة إذا كانت متدينة ومتأدبة ومتخلقة و ... وجاهلة بالثقافة الجنسية في نفس الوقت - عندما تظن أن رؤيتها لنفسها في المنام وهي نائمة مع رجل أجنبي يمارس معها الجنس عيبٌ وحرامٌ ومنكرٌ و ... تصبح تحذر الاحتلام قبل أن يقع حذرا كبيرا كما تستاء منه استياء كبيرا بعد وقوعه , وتصبح بعد الاحتلام منقبضة الصدر ...
والسبب هنا ليس إصابة بالجن أو العين أو السحر وإنما جهل المرأة بالثقافة الجنسية وعدم علمها بأن الاحتلام أمر عادي وطبيعي ولا شيء فيه شرعا . فإذا تعلمت المرأة وتيقنت من ذلك زال النفور عنها.
متى إذن يمكن اعتبار رؤية المرأة في النوم لرجل يتصل بها جنسيا , مسا للجن ؟.
والجواب هو : إذا رأت المرأة رجلا على صورة أحد محارمها أو رجلا أجنبيا في صورة قبيحة جدا , ورأته في أغلبية الليالي , ورأته في المنام يجامعها بالقوة وهي غير راغبة فيه , ثم إذا استيقظت في الصباح وجدت ضيقا في صدرها واشمئزازا مما وقع لها . إذا حدث كل هذا وتكرر كثيرا , يمكن أن يكون دليلا على أنها مصابة بجن . والله أعلم بالصواب .
68- رجل طلبت منه جنية أن يتزوج منها ووعدته بتحقيق الكثير من الأمنيات المادية العزيزة عليه . هل يقبل أم لا ؟ .
بغض النظر عن إمكانية الزواج أم لا وعن جوازه أم لا , فالذي أؤكد عليه أنه إن تم بالفعل وكان جائزا شرعا , فالرجل منصوح بشدة أن لا يقبل بهذا الزواج لأن الرجل الإنسي يتزوج بإنسية والجني يتزوج بجنية , ولأن الزواج إن تم وكان جائزا بالفعل فإن الخاسر الأول والخاسر لا محالة هو الرجل : بدنيا ونفسيا وإيمانيا . إن الأصل في الجن أنهم يكذبون وإن الأصل فيهم أنهم يقدمون شبه خدمة للإنسي ( أو خدمة حرام مغلفة بحلال ) ويقدم هو لهم في المقابل خدمات , ويخدمونه في شيء ويتسلطون عليه في أشياء بدنية ونفسية , وقد يساعدونه على طاعة واحدة في مقابل إجباره على ارتكاب معاصي عدة , فالحذر ثم الحذر أيها الرجل وإياك أن تلقي بنفسك إلى التهلكة !. والله وحده أعلم بالصواب .
سألني أخ فاضل فقال " وكيف يتزوج بها يا أستاذ والجنية مخلوق غير مرئي , وإن تم هذا الزواج فكيف تكون المعاشرة الزوجية بينهما ؟!. وهل يعقل أن تنجب هذه الجنية من هذا الرجل ؟!
أعلم أن سؤالي قد يكون غبياً , ولكنه الفضول , وأنا أريد أن أعرف الجواب ".
فأجبته " لا , السؤال ليس غبيا بل ذكيا جدا , وطرحه الكثيرون قبلك .إن إمكانية هذا الزواج فيها من الخلاف ما فيها . ولأنها متعلقة بالغيب والدليل على الغيب هو الكتاب والسنة , ولأنه لا دليل قطعي في الكتاب أو السنة على إمكانية هذا الزواج أو عدم إمكانيته , فإن المسألة تصبح ظنية واجتهادية , وفرعية ثانوية : من قال " الزواج ممكن " له ذلك , ومن قال " غير ممكن " له ذلك , والمسألة في كل الأحوال ليست أصولية , ومنه تؤمن بها أو لا تؤمن , أنت حر , ولا حرج عليك في ذلك أبدا من الناحية الشرعية .هذا من حيث إمكانية الزواج وكيف تتم المعاشرة ؟!.
وأما عن التزاوج بينهما فغير ممكن , وهو مستحيل ثم مستحيل مليون مرة . مستحيل أن يتم تزاوج بين جني وإنسية أو بين إنسي وجنية .
والله أعلم بالصواب" .
69- بين الحناء والماكياج :
الحناء ليس فيه شيء للمرأة : هو وسيلة لتزين المرأة , وسيلة جائزة ومباحة لها سواء تمت داخل البيت أو خارجه , وسواء كانت المرأة وحدها أو أمام الناس .والحناء جائزة بطبيعة الحال خارج البيت , إذا كانت في يدي المرأة
( اللتين يجوز إظهارهما وكشفهما أمام الأجنبي من الرجال عند مجموعة من العلماء والفقهاء ) .
إذن الحناء جائزة للعاملة وللدارسة وكذا لغيرهما من نساء المسلمين داخل البيت وخارجه .
وأما بين الحناء والماكياج فهناك فروق أساسية عدة أذكر منها :
1- أن الحناء جائزة للمرأة داخل البيت وخارجه , وأما الماكياج فهو حرام على المرأة خارج البيت أمام الأجانب من الرجال , ولا يجوز الماكياج إلا للمرأة داخل البيت أمام الزوج أو المحارم من الرجال فقط .
2- الحناء ليست لها مادة , ومنه يجوز ويصح الوضوء فوقها , وكذلك تصح الصلاة بهذا الوضوء .
وأما الماكياج فهو مادة وجسم , ومنه فلا يجوز ولا يصح الوضوء فوقه , والصلاة التي يمكن أن تصلى بهذا الوضوء باطلة .
3- الحناء طيبة ومباركة شرعا ومفيدة ونافعة صحيا وطبيا , وفيها من الجمال والزينة ما فيها عند أغلبية البشر . وأما الماكياج ففيه من الأضرار الصحية والطبية على جلد المرأة ووجهها وعينيها و ... ما فيه , والذي يشجع عليه ويقوم بالإشهار له هم تجار وليسوا أطباء . والماكياج ( خاصة الإكثار منه ) يُـقبِّـح غالبا صورة المرأةِ أكثر مما يجملها .
ثم إن الماكياج يبطل الوضوء بشرطين :
ا- أن يوضع الماكياج على الأعضاء التي يجب غسلها في الوضوء ( الوجه واليدين) .
ب- وأن يتم الوضوء على الماكياج , أي بعد وضع الماكياج . وأما إن توضأت المرأة ثم وضعت الماكياج بعد وضوئها , فلا شيء في ذلك بالنسبة للوضوء وكذا بالنسبة للصلاة .
ثم إذا توضأ الشخص فوق الماكياج فإن الوضوء باطل بكل تأكيد , وأما إذا ذاب الماكياج مع الوضوء فإن الوضوء يكون صحيحا عندئذ . ولكن إن كان بعض الماكياج يذوب مع الماء فإن أغلبيته لا يذوب بمجرد وضع الماء على اليد أو الوجه . والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
22-03-2013, 11:24 AM
70- قال لي " الإسلام لم ينصف المرأة " !!!:
قال لي عضو في منتدى من المنتديات تعليقا على موضوع من مواضيعي عن المرأة " عفوا لقد كنتُ أقصد بأن الإسلام لم ينصف المرأة وليس الرجل "!!!. ثم حاول أن يقدم الأدلة (!) على أن الإسلام ظلم بالفعل المرأة , وقال لي في النهاية " أتمنى أن تكون قد فهمتَ قصدي يا أخي رميته !!! .
قلتُ له عندئذ :
1-أنت لا تفرق بين ما فرضه الرجل وما فرضه الإسلام , وكذا بين ما فرضته العادات والتقاليد الجاهلة والظالمة وما فرضه الإسلام .
2- أنت تعتبر أشياء جعلها الله رحمة للمرأة , أنت تعتبرها نقمة عليها .
3- أنت بهذا الكلام تتحدث وكأنك غير مسلم , لأن المسلم لا يقول أبدا بأن الله لم ينصف أحدا , تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . وإذا لم تكن مسلما بالفعل , فبداية النقاش معك عندئذ لا يصلح أبدا أن تكون انطلاقا من هذه الجزئيات الصغيرة عن غض البصر وعورة المرأة والحجاب وقوامة الرجل على المرأة والمهر والميراث و ... , بل لا بد أن يبدأ النقاش فيما بيننا والحوار فيما بيننا من الأصول الثلاثة الآتية :
ا- الله موجود أم لا ؟.
ب- القرآن من عند الله أو من عند محمد عليه الصلاة والسلام ؟.
جـ- محمد عليه الصلاة والسلام نبي ورسول أم أنه عبقري فقط ؟.
فإذا اتفقنا على هذه الأصول الثلاثة , فعندئذ بمجرد أن آتيك بـ" قال الله وقال الرسول عليه الصلاة والسلام" (لأن هذه المسألة : الله يظلمُ أو لا يظلمُ , هي مسألة أصولية لا يختلف عليها مسلمان ) , ستقول لي " سمعا وطاعة ". وأما أن نبدأ النقاش من هذه الجزئيات الصغيرة والثانوية والفرعية , فإنني أعتبر بأننا نضيع الوقت مع لغو لا طائل من ورائه , لأنني كلما أجبتك عن مسألة ستطلع أنتَ علي بجزئية أخرى , وكلما رددتُ على شبهة من شبهاتك أتيتني أنتَ بشبهات أخرى , ثم في النهاية سنجد أنفسنا ندور في حلقة مفرغة .
71- الصورة بين التلميذ والأستاذة :
1- صورة التلميذ عند الأستاذة :
تصوير أستاذة لتلميذ من تلاميذها البالغين واحتفاظها بهذه الصورة عندها , أو أخذها صورة التلميذ مباشرة منه واحتفاظها بها , كل ذلك غير منصوح به والأفضل أن لا يتم : ننصح الأستاذة أن لا تأخذ أية صورة مع تلميذ ( بالغ مع نهاية الدراسة المتوسطة أو في الثانوية وما بعدها ) وأن لا تأخذ من التلميذ أية صورة , كما ننصح التلميذ بدوره أن يعتذر بلطف للأستاذة إن طلبت منه أن تأخذ صورة معه , كما ننصحه أن لا يعطيها صورة من عنده سواء من تلقاء نفسه أو بطلب من الأستاذة . هذا كله غير منصوح به للأسباب الآتية :
أولا :
أن التلميذ يمكن أن يفهم من ذلك ما ليس صحيحا , أي يفهم بأن الأستاذة تحبه ( كما تحب المرأةُ الرجلَ وكما تحب المرأة زوجها ) , فيطمع هو منها فيما لا يجوز له أن يطمع فيه . هي فعلت أمرا معينا غالبا بنية حسنة وطيبة , وأما هو - أي التلميذ - فيمكن جدا أن يفهم من ذلك الفهم السيئ . والأستاذة تكون بذلك قد فتحت أمام التلميذ باب شر كان الجميع في غنى تام عن فتحه , ثم بعد ذلك قد يطمع التلميذ فيما لا يجوز له الطمع فيه من أستاذته . وحتى إن لم يطمع فـيمكن أن يتشوش باله وفكره فيؤثر ذلك على أحواله النفسية وكذا على مستوى دراسته ومقدار تحصيله العلمي .
ثانيا :
أن الأستاذة إن لم تفهم اليوم – من صورة التلميذ عندها - الفهم السيئ يمكن أن تفهم غدا أو بعد غد ذلك الفهم السيء وقد كانت في غنى تام عن فتح هذا الباب من أبواب الشر . ولا ننسى أن الأستاذة بشر ومنه فليست معصومة في كل الأحوال , وخاصة إن كانت غير متزوجة . قد تأخذ الأستاذةُ صورةَ التلميذِ بين الحين الآخر وتنظر إليها وتتفحصها و ... وفي البداية يمكن أن لا يحدث في قلبها شيء , ولكن مع الوقت قد تقع في حب التلميذ خاصة إن كان التلميذ جميل الصورة وكان شجاعا وقويا ومجتهدا في دراسته وصاحب سلوك طيب و ... هذا مع ضرورة التذكير بأن قلب الأستاذة ليس بيدها هي , وإنما هو بين أصبعين من أصابع الرحمان يقلبها كيف يشاء .
ثالثا :
ثم إن من سيئات صورة التلميذ عند الأستاذة أن الصورة يمكن أن تقع بين يدي واحد من أهلها فيسيء الظن بها ولو كان قصدها هي حسنا . والأخطر من ذلك إن وقعت الصورة بين يدي الزوج , ولا ننسى أن الأزواج ليسوا على درجة واحدة من الوعي والإيمان والثقة في الزوجة و ... ومنه فيمكن وبسهولة أن تجلب صورةُ التلميذ عند الزوجة شكَّ الزوج في زوجته أو اتهامه لها بما لا يليق حتى وإن لم تستند التهمة على دليل شرعي أو عقلي أو واقعي أو ...
72- صورة الأستاذة عند التلميذ :
سواء طلبها التلميذ من الأستاذة أو أعطته إياها من تلقاء نفسها , وسواء أخذ التلميذُ لأستاذته صورة احتفظ بها عنده أو أنها هي التي أعطته صورة كانت عندها من قبل . في كل هذه الأحوال أنا لا أنصح التلميذ بهذا أبدا كما لا أنصح الأستاذة بذلك كذلك . أنا أحذر الإثنين من ذلك لجملة أسباب منها :
أولا :
أن الأستاذة يمكن أن تُـتَّـهَـم من طرف واحد من أهلها أو من طرف زوجها أو من طرف أي واحد من الناس رأى صورتَـها عند التلميذ . يمكن أن تُـتَّـهمَ حتى ولو كانت نيتها حسنة 100 % .
ثانيا :
أنا أرى أن صورة الأستاذة عند التلميذ أسوأ من صورة التلميذ عند الأستاذة , وذلك لأن سلطان المرأة على الرجل أعظم بكثير من سلطان الرجل على المرأة . ومنه فإن المرأة يمكن جدا أن تنظر إلى صورة التلميذ ببراءة كبيرة , وأما التلميذ فيمكن جدا أن ينظر إلى صورة الأستاذة ( لا أقول دوما ولكن في الكثير من الأحيان ) بكثير من النية السيئة , وذلك من خلال النظر إليها بشهوة وبلذة . ويمكن جدا كذلك أن يُـرِيَ التلميذُ صورةَ أستاذته للبعض من أصدقائه وزملائه وأقاربه وجيرانه و ... بنية حسنة أو سيئة , مع الكثير من التعليقات التي لا تليق به شرعا والتي تسيء إلى الأستاذة حتى وإن كانت بعيدة جدا عنه حين يرى هو وغيره صورتَـها . يمكن للتلميذ وأصدقاؤه أن يُـمشِّـطوا صورتَـها ( إن صح هذا التعبير ) تمشيطا من شعر رأسها إلى أخمص قدميها : ما أجمل شعرَها , وانظروا إلى عينيها الساحرتين وأنفها الجميل وشفتيها الغضتين , وما أروع عنقها , وانظروا إلى ... حتى الوصول إلى الفخذين ثم القدمين !. يمكن تمشيط الصورة مدحا لجمال أو نقدا لصورة أو يمكن الجمع بين المدح تارة والذم تارة أخرى , وكل هذا لا يليق بدين التلميذ ولا بعِِـرض الأستاذة وشرفها وكرامتها وإسلامها و ... ولا بنظرة المجتمع إليها , خاصة وأن المجتمع لا يرحم عادة فيما له صلة بعلاقة الرجل بالمرأة , والمجتمع لا يرحم بالأخص مع المرأة .
يتبع : ...
رميته
04-04-2013, 01:00 PM
73- هل يجوز للرجل أن يفعل حراما مع امرأة أجنبية عنه , إذا كانت نيته حسنة ؟
ج : هذا شيء يفعله الجهال من الرجال أو المخادعون منهم ,كما يفعل من قال بأنه زنى بفلانة التي تحبه إشفاقا عليها مما يمكن أن تصاب به من القلق والاكتئاب !. وكما يفعل من زنى بخطيبته مدعيا بأنه يريد أن يتأكد من أنه صحيح جنسيا ! . وكما تُقبل امرأةٌ فلانا من الرجال بدعوى أنها أرادت أن تكسب وده حتى يتزوجها بعد ذلك !. وكما تفعل تلميذة تختلي بزميلها في ثانوية باسم مراجعة الدروس!. إن هذا وغيره كله حرام مهما كانت النية الباعثة عليه حسنة . إن ديننا يُعلمُنا بأن النية الحسنة ( إنما الأعمال بالنيات ) تراعى فقط في الطاعات والمباحات , أما المعاصي فهي حرام مهما كانت النية حسنة .
المباح مثل الشرب والأكل قد يتحول إلى عبادة وطاعة بالنية الحسنة كأن يأكل الشخص أو يشرب ليتقوى على عبادة الله وعلى الصلاة أو الصيام أو ... , وقد يتحول المباح إلى معصية وإثم وذنب بالنية السيئة كأن يأكل أو يشرب الشخص من أجل أن يسرق أو يظلم أو ما شابه ذلك .
والعبادة مثل الصلاة والصيام يؤجر عليها الشخص ما دامت لوجه الله , ولكنها قد تتحول إلى معصية وإثم وذنب إذا تمت بنية سيئة كأن صلى الشخص أو صام من أجل الناس مثلا .
وأما الحرام فإنه يبقى دوما حراما وإثما ومعصية وذنبا , مهما كانت النية من ورائه حسنة أو سيئة .
لا يجوز أبدا أن يسرق شخصٌ ثم يقول " سرقتُ من أجل أتصدق " !!! لأن السرقة حرام ومنه لا تنفع معها النية الحسنة أبدا .
ولا يجوز أبدا أن يشرب الخمرَ شخصٌ ثم يقول " شربتُ الخمرَ لأتدفأ في فصل الشتاء , أو لأنسى همومي ومشاكلي و..." !!! لأن شرب الخمر حرام ومنه لا تنفع معه النية الطيبة أبدا .
ولا يجوز أبدا لطالب مثلا أن يُـقبِّـل زميلته الأجنبية عنه , ثم يقول " قبلتها لأمتع نفسي وأروح عنها ولأستذكر وأراجع دروسي بعد ذلك وأنا مرتاح البال "!!! لأن القبلة حرام ولا تنفع معها النية الحسنة والطيبة أبدا .
ومن عجائب وغرائب هذه الدنيا ما نلاحظه على بعض البنات الساذجات ( بسبب جهلهن الفضيع بالدين وكذا بسبب طيبتهن الزائدة والمبالغ فيها , ولا ننسى أن كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده ) , من إقبال على فعل الحرام الواضح البين والذي لا شك ولا ريب في أنه حرام ولا خلاف في أنه حرام ولو بين عالمين إثنين من علماء الدنيا كلها:إقبال على فعل الحرام بنية حسنة وطيبة ومباركة.
ومن أمثلة ذلك التلميذة التي سألتني منذ حوالي 10 سنوات " فلان يحبني ويريد الزواج مني , ولكنه يريد قبل ذلك الزنا بي على اعتبار أنه بذلك يريد التأكد من أنني عذراء بالفعل وأنني أهل بالفعل للزواج وصالحة له .
هل أطاوعه يا أستاذ وأعطيه ما طلب مني , أم يجب علي أن أرفض وأقاوم ؟ "!!!. ثم أضافت قائلة " مما جعلني أميل إلى مطاوعته هو أنه يظهر بأنه متدين ويخاف الله تعالى "!!!.
فأجبتها بقولي :
1- غريب أمرك يا هذه وعجيب !!!. أين هو عقلك وأين هو إيمانك ؟!.
2- الزنا ومقدماتها كله حرام , والحرام لا تنفع معه – شرعا - أبدا النية الحسنة لا منك أنتِ ولا منه هو .
3- من ادعى أنه يحبك وأنه يريد الزواج منك بالفعل ( حقا وصدقا ) فعليه أن يتجه إلى أهلك مباشرة ليطلبك منهم على كتاب الله وسنة رسوله محمد عليه الصلاة والسلام . وأما من يريد اتباع الطرق الملتوية ويريد مصاحبة الفتاة والتعرف عليها وكسب محبتها وتوثيق الصلة بينه وبينه و ... قبل أن يقرر الزواجَ منها , فهذا رجل لا ثقة فيه أبدا , وهو يبحث عن مصلحته هو الشهوانية لا مصلحتها هي الحقيقية , ويستبعد جدا أن يصلح الزواج منه , وأن تسعد المرأةُ التي تتزوج به , وأن يباركَ الله في زواجه في يوم من الأيام .
4- أنت نظيفة وطيبة وطاهرة وعفيفة وشريفة إذا لم تسمحي لأي رجل أن يمس ولو شعرة من رأسك , وأما إن طاوعتِ الشابَّ وسمحتِ له بالزنا فإنك ستصبحين متسخة والعياذ بالله , فكيف تسمحين لرجل أن يُـوَسِّخَـكِ ( بالزنا ) ليثبت لكِ وله بأنك نظيفة وصالحة للزواج وعذراء !؟ . أين هو عقلك وأين هو منطقك وأين هو دينك وأين هي أمانتك و ... ؟!.
منذ متى أصبح الزنا وسيلة للكشف عن طهارة ونظافة وعذرية المرأة ؟!.
إن الذي من حقه شرعا أن يفض غشاء بكارتك هو واحد لا ثاني له وهو زوجك الحلال الذي عقد عليك بزواج شرعي 100 % . إن استجابتك لهذا الشاب في الحرام معصية وإثم وظلم وعدوان وجريمة وفسق وفجور و ... وأما استجابتك لزوجك الحلال ( بالجماع ) فهي لك عند الله طاعة وعبادة وقربة من القربات التي لك عليها الأجر الكبير عند الله تعالى إن فعلتها لوجهه سبحانه .
5- إن هذا الشاب إن سمحتِ أنتِ له بالزنا بك لن تكوني بذلك أنتِ فقط التي ستلطخين شرفك , بل هو كذلك سيصبح ساقطا وهابطا ومائعا ومنحلا . والمجتمع المعوج فقط هو الذي يمكن أن يعتبِـر زنا المرأة عارا وشنارا وعيبا وفضيحة , وأما زنا الرجل فشطارة وقفازة و ... أو على الأقل أمرا لا بأس به على الرجل .
وأما ديننا الإسلامي فيقول " ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا " , " والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ". ومنه فإن الزنا حرام شرعا على الرجل وعلى المرأة بنفس الدرجة . وزنا هذا الشاب بكِ أنتِ ليس هو زنا رجل محترم بمحترمة ولا زنا محترم بامرأة سيئة , وإنما هو زنا ساقط بساقطة أو هابط بهابطة , أو هو – أكرمك الله تعالى – زنا حمار بحمارة والعياذ بالله !.
6- هذا الشاب أناني من الدرجة الأولى ( كما هو حال الكثير من الرجال البعيدين عن الله في تعاملهم مع المرأة في كل زمان ومكان تقريبا ) . وإلا فهل يقبلُ أن يقولَ رجل لأخته " دعيني أزني بكِ حتى أتأكدَ من أنكِ عذراء , ثم أتزوج بك بعد ذلك "!!!. هل يقبلُ ذلك لأخته رجلٌ واحدٌ في الدنيا كلها , حتى ولو كان أكفر الكفار ؟! . والجواب " لا أحد , ثم لا أحد ".
7- ثم يجب أن تعلمي يا هذه وأن تكوني على يقين تام من أن الرجل – أي رجل – لن يحترم المرأةَ في أعماق نفسه إلا إذا احترمت هي نفسَـها , ولن تحترمَ هي نفسَـها إلا إذا أطاعت ربَّـها بالمحافظة على شرفها وعفتها وحيائها وأدبها وأخلاقها . هذه هي المرأة التي يحترمها كل رجل في حقيقة أمره وفي أعماق نفسه , وهي التي يريدها في النهاية أن تكون زوجته وربة بيته وشريكة حياته وخليلـتـه في الدنيا وفي الآخرة .
وأما الأخرى , أي التي تقبل له وبسهولة أن يعانقها في الحرام ( ولو باسم الحب والزواج ) ويُـقبلها ويُـداعبها و ... ويزني بها فإن الرجل لن يحبها أبدا . وإن قال لها " أحبكِ " فهو في حقيقة الأمر ما أحب إلا غريزته وشهوته ( والرجل لا يكذب في شيء مثلما يكذب في ادعاء الحب للمرأة التي يريد أن يفترسها ) , بدليل أنه وفي الغالب وبمجرد أن يزني بها فإنه يرميها ويتـنـصل من وعوده الكاذبة لها . إن الرجل الذي لا يخاف الله تعالى يتعامل غالبا مع المرأة كما يتعامل الشخصُ أو الرجلُ مع السيجارة , شعاره في ذلك " la femme est comme une cigarette . on la fume puis on la rejette" , أي أن المرأة مثل السيجارة ندخنها ثم نرميها بعد ذلك وندوس عليها بأقدامنا . ومنه فإنك مخطئة كل الخطإ يا هذه إن ظننتِ بأن هذا الشاب سيتزوجك بعد الزنا بك . لن يحدث ذلك إلا قليلا أو نادرا . ثم إن هذا الذي يريد الزنا بكِ يمكن أن يكون يكون قد زنى من قبل بغيرك مرات ومرات , وهل الزاني أهلٌ للثقةِ وحسنِ الظن ؟!.
8- وأما حكاية " أن الشاب يظهر عليه بأنه متدين "!!! فهي نكتة بايخة كما يقول إخواننا الشرقيون , وإلا فكيف يكون الزاني متدينا ؟!. ثم إن العبرة ليست بمظهر الشخص بل بحقيقة وجوهره . المظهر والشكل مهمان , ولكن الأهم منهما يبقى دوما هو الحقيقة والجوهر . ومنه فإن الثقة لا تكون إلا في مستقيم على أمر الله مهما كان مظهره لا يدل كثيرا على ذلك , وأما الآخر أي المنحرف عن أمر الله والمتعدي لحدود الله تعالى فلا ثقة فيه مهما كان مظهره يوحي بالتدين .
والهد أعلم بالصواب , وهو وحده الحافظ لنا ولنسائنا وبناتنا من كل سوء .
وفقنا الله جميعا لما فيه خيرنا في الدارين , آمين .
74- هل تصح الرقية للمرأة وهي حائض أو نفساء ؟ :
ج : تصح من الناحية الشرعية . والرقاة الذين يتحدثون عن طهارة المرأة أثناء الرقية يتحدثون عن شيء قد يكون هو الأفضل , لكن لا دليل على أنه واجب أو شرط . هذا فضلا عن أنه من المحرج جدا – ذوقا - أن لا نعطي للمرأة موعدا من أجل رقية إلا بعد أن نسألها ( وهي أجنبية عنا ) متى تكون طاهرة ومتى تكون حائضا ؟!. وبالمناسبة نقول عن المرأة بأنها ليست طاهرة أو حائض أو
" مريضة " ولا نقول عنها بأنها نجسة ( ! ) .
يتبع : ...
رميته
20-04-2013, 09:02 PM
75- ما هي علامات البلوغ عند الولد والبنت ؟ :
ج : عند الولد العلامتان الأساسيتان اللتان تدلان على أن الولد أصبح بالغا ومكلفا هما : ظهور شعر العانة حول الذكر , وبدء الاحتلام , ويكون عادة في سن 15 سنة .
وعند الأنثى يتم ذلك عادة في سن 13 سنة تقريبا : والحيض هو العلامة الأساسية , وهناك مجموعة من العلامات الثانوية نذكر منها : نمو الشعر حول الفرج وكذا تحت الإبطين , ويكبر النهدان وتنمو حلمتاهما وتصيران طريتين حساستين عند بدء التضخم وتكبر المساحة الصغيرة حولهما ويغمق لونها , ويكبر الردفان , وتطول القامة من 6 إلى 9 سم في غضون أقل من سنة , ويبدأ المبيضان بإطلاق البويضات واحدة في كل شهر . فإذا تزوجت الفتاة في تلك السن حملت بإذن الله . ومع ذلك فالأفضل أن لا تتزوج الفتاة إلا بعد البلوغ بسنوات حتى تقدر على تحمل مسؤولية الزوج والبيت والأولاد كما يجب .
ويمكن أن تتقدم علامات البلوغ عند الذكر أو الأنثى قليلا عن السن المذكور سابقا أو تتأخر قليلا عنه بشكل طبيعي لا يدعو لأي قلق .
ثم : إن الأحسن أن يُحضر ( علميا ونفسيا ) كل من الولد والبنت للبلوغ وخاصة للحيض عند البنت من الأم وللاحتلام عند الولد من الأب . هذا واجب من واجبات الوالدين مع الابن والبنت خاصة قبيل البلوغ , حيث يمكن في أي يوم وبشكل فجائي أن يستيقظ الولد في الصباح فيجد ثيابه الداخلية مبللة بالمني , وتستيقظ البنت من النوم فتجد ثيابها الداخلية ملطخة بالدم .
ثم أقول : إذا كان حياء الرجل ( على خلاف المرأة المتساهلة فطرة في هذا الأمر مع بناتها أو أخواتها
و ... ) وعدم حديثه في مسائل الجنس أمام أولاده الذكور مقبولا بشكل عام , فإن حياءه مع ابنه قبيل البلوغ بالذات من أجل أن يُـعلِّـمه علامات البلوغ ومن أجل أن يخبره بأنه أصبح مكلفا شرعا وأصبحت الصلاة وأصبح الصيام في حقه واجبين , أم أنه ما زال لم يبلغ بعدُ . قلتُ : حياء الرجل هذا مع ولده غير مقبول وغير مستساغ مهما انتشر هذا الحياء عند أغلب الآباء للأسف الشديد . يجب أن يهتم الأب بتعليم ولده خاصة في هذه الفترة من عمره حتى يعرف الولدُ الحلالَ والحرام والواجبَ والمستحب و ... صحيحٌ أن ربط الولد بكتب دينية أو مجلات أو أشرطة أو أقراص أو مواضيع معينة أو ... كله مهمٌّ ومفيدٌ , ولكن الولد في هذه الفترة بالذات من عمره يحتاج إلى شخص أمين يأخذ عنه مباشرة معلوماتِـه , وإلا أخذها من الشارع أو من أصدقاء منحرفين أو جهال أو من مصادر غير مأمونة . هذا أمر ممكن جدا , حتى وإن لم يحدث دوما .
الرجلُ مطلوبٌ منه أن يعطي ولدَه في هذا السن بالذات معلومات صحيحة وصريحة عن البلوغ الشرعي . ويمكن للأب إن غلب عليه الحياءُ أن يستعين على ذلك بواحد من أصدقائه أو جيرانه أو أقاربه الأمناء ليقوم مقامه ( مع ابنه ) في هذا الأمر , ولكن لا يليق بالرجل أو الأب أبدا أن يترك ولده للصدفة أو للشارع أو لأصدقاء السوء أو للمصادر غير الأمينة أو ... أو حتى للكتاب أو الشريط أو القرص أو ...كما قلتُ قبل قليل .
والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده كذلك الموفق والهادي لما فيه الخير .
76- يقال بأن الذي لا يزني حتى يتزوج قد يُصاب بالكبت الذي يبقى يعاني منه حتى يتزوج , أو يبقى يعاني منه طيلة حياته . هل هذا صحيح ؟ :
ج : صحيح أن على الشاب أن يبذل جهدا كبيرا حتى تمر عليه مرحلة المراهقة وبداية الشباب بدون أن ينحرف ويقع في الزنا . وصحيح أنه إذا أراد أن يتزوج وهو سالم ( من الأذى ) وغانم (للأجر ) , عليه أن يستعين بالله ثم بالصيام والصلاة والقرآن والذكر والدعاء والرياضة والمطالعة الدينية و ... ولكن إذا روعي ذلك من طرف الشاب المسلم فإن المقولة المذكورة في السؤال تصبح لغوا في لغو , وصدق الله الذي حرم الزنا , ولا يحرم الله علينا إلا ما يضرنا , وكذَبَ من خالفه ممن شجع على ما حرم الله . أما حكاية الكبت فهي حكاية فارغة يكذبها العلماء والأطباء وكذا ملايين المسلمين في العالم الذين تزوجوا وهم أطهار ولم يُصَب أحدهم بكبت أو بما يشبه الكبت , ولله الحمد والمنة .
77- ما العلاقة بين عفاف الزوج بعد الزواج وسعادة الزوجة ؟ :
ج : هناك علاقة وثيقة . إن من أشق الأشياء على نفس الزوجة أن تشعر بأن زوجها ليس عفيفا , فتارة ينظر إلى هذه وتارة يكلم هذه وتارة يسترسل في علاقة محرمة مع تلك و ... ويسقط الزوج من عين الزوجة وتشعر أنها تعيش مع رجل تحركه الأهواء والشهوات وقد يتخلى عنها إذا ذهب جمالها . وشتان شتان بين هذا وبين زوج يخاف الله ويغض بصره ويغلق على نفسه أبواب الفتنة ويعيش لزوجته ولها فقط ويتأسى بنبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام عندما عُرضت عليه الفتنة سهلة ميسورة فركلها بقدمه خوفا من الله عزوجل .
78- بماذا يُنصح الرجل حين يريد أن يعاقب زوجته بالهجر ؟ :
ج : إذا تحقق نشوز المرأة وعظها الزوج برفق وذكرها بما يقتضي رجوعها عما ارتكبته , فإن استمرت على النشوز هجرها في المضجع بألا ينام معها في فراش واحد أو ينام معها في نفس الفراش لكن يعطيها ظهره ( لكن في الحالتين يجب أن ينام معها في نفس البيت ) ولا يباشرها أو يجامعها , فإن لم يفد ذلك ضربها ضربا غير مبرِّح ( لا يكسر عظما ولا يشين جارحة ) إن ظن الإفادة .
ويمكن أن يُزادَ في الضرب إن ظن الإفادة . والترتيب السابق واجب شرعا . والهجر والضرب لا يسوغ فعلهما إلا إذا تحقق النشوز , أما الوعظ فلا يشترط فيه تحقق النشوز ولا ظن الإفادة .
ثم : يجب أن يكون الهجر بسببه الشرعي ثم يجب أن يكون مسبوقا بوعظ ثبت أنه لم ينفع .
وبعد ذلك يمكن أن يُقال للزوج : إذا هجرتَ زوجتَك فكن شجاعا واترك الهجر يأتي بفائدته ( وهو زجر المرأة عما هي فيه من نشوز ) , واحذر أن تهجرها يوما ثم ترجع أنت إليها تحت ضغط الجوع الجنسي , لأن المرأة إذا عرفت منك هذا الضعف مرة واحدة سقطت قيمةُ الهجر وفعاليتُه عندها , وأصبح غير ذي فائدة كوسيلة من وسائل معاقبة الرجل للمرأة أو زجرها .
79 - ما معنى أن العفة قد تؤذي وقد لا تؤذي ؟ :
ج : معناها أن هناك حالتيـن :
ا- إذا كان الشخص دائم التعرض للمثيرات الجنسية وكانت صحته ليست على ما يرام , فإن العفة قد تؤذيه . والمثال على ذلك شباب من الجنسين تعودوا على الاختلاط الفاحش ببعضهم البعض ثم التزموا جانب العفة . إن هذه العفة قد تضرهم حيث ينجم عن الغريزة الجنسية المثارة احتقان في المجاري البولية قد يتحول مع الوقت إلى حالة مرضية . ومن هنا فإن الدين يطلب منا أن نتجنب المثيرات الجنسية ما استطعنا , وذلك بأن نغض البصر ونبتعد عن الخلوة والاختلاط وسماع الغناء الخليع وقراءة القصص الغرامية وأن لا نخالط المنحرفين والعصاة من الرجال والنساء و…
ب - أما إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض لمثيرات جنسية عنيفة , فإن العفة لا تؤذيه لا من قريب ولا من بعيد . ومن هنا فإننا نسمع عن ملايين من الرجال في الثلاثين أو الأربعين من عمرهم لم يمارسوا الجنس مطلقا , ومع ذلك فإنهم يتمتعون بصحة عقلية وبدنية لا غبار عليها .
80- هل الأفضل أن يحكي الرجل لزوجته ما يمكن أن يكون قد ارتكبه من أخطاء قبل الزواج مع نساء أجنبيات عنه ؟ :
ج : لا ! ليس هذا هو الأفضل ,وإن كان ذلك لا يضر في الغالب . إن الأفضل هو أن لا يفعل الرجل ذلك حتى تبقى نظرة زوجته إليه أطيب وأحسن , ومع ذلك فحتى لو صارحها وفاتحها بأخطائه أو بخطاياه التي صدرت منه قبل الزواج مع نساء أجنبيات فإن المرأة لا يقلقها ذلك كثيرا . إنها بقدر ما تتسامح مع الرجل فيما يمكن أن يكون قد فعل قبل الزواج , فإنها مستعدة لتدمر كل شيء فوق رأس زوجها إذا سمعت به ارتكب ولو خطأ بسيطا جدا فيما بعد الزواج مع أية امرأة أجنبية عنه .
يتبع : ...
رميته
20-04-2013, 09:03 PM
81- ما هي العورة أثناء الصلاة ؟ :
ج : العورة عند المالكية تنقسم إلى قسمين : عورة بالنسبة للصلاة وعورة بالنسبة للنظر .
أما بالنسبة للعورة أثناء الصلاة فتنقسم إلى قسمين كذلك :
ا- عورة مغلظة وهي القبل والدبر , فإذا ظهرت وانكشفت في الصلاة فإن الصلاة تكون باطلة ويجب إعادتها مطلقا سواء خرج وقت الصلاة أو لم يخرج .
ب-وعورة مخففة وهي ما بين السرة والركبة ( من غير القبل والدبر ) , فإذا انكشفت في الصلاة كانت الصلاة مكروهة , وطُلب إعادتها في الوقت . فإذا خرج وقتها سقط الطلبُ .
82- هل تهتم المرأة عادة بزوجها أكثر أم بالأولاد أكثر ؟ :
أما في بداية الزواج فالمرأة تهتم في العادة بنفسها وأولادها أكثر من اهتمامها بزوجها . ثم تصبح المرأة بعد ذلك في الشيخوخة أو قريبا منها أحنى على الرجل منها في الشباب , حيث يصبح اهتمامُها بالرجل هو ما يشغلها بالدرجة الأولى قبل الأولاد وربما قبل نفسها .
ونحن نتحدث بطبيعة الحال عن نفسية المرأة بشكل عام لا عن كل امرأة , وننبه في نفس الوقت إلى أمرين :
ا- المطلوب شرعا هو عدل المرأة مع نفسها وزوجها والأولاد سواء في بداية الزواج أو في سن متأخر من عمرها.
ب- الزوجة التي تخاف الله أقدر على تحقيق العدل ممن لا تخاف الله .
وكم أعجبتني كلمات طيبات قالتها أختٌ من الأخوات تعقيبا على موضوعي هذا . قالت " أغلب النساء تجتهدن وتصب الواحدة منهن جل اهتمامها في رعاية الأولاد وتربيتهم أحسن تربية في حدود استطاعتها , وتكرس حياتها كلها تقريبا لتحقيق هذا الهدف , ولكنها تنسى للأسف الشديد في خضم هذا الانشـغال , تنسى زوجها ,
وتكتشفُ متأخرة أنها قد أهملت جانبه وخسرت حياتها الخاصة معه . ومنه فإننا نجد – في الكثير من الأحيان - أن هناك فتورا وفجوة كبيرة قد تولدت بينها وبين زوجها كانت هي سببه حين أحسنت إلى أولادها وقصرت في حقه هو , واهتمت بأولادها وأهملته هو , وأحبت أولادها جدا وكادت تنساه هو . وتجد هذه المرأة نفسها في النهاية تحتاج إلى كثير من الترقيع وإعادة البناء لتستدرك البعض مما فاتها مع زوجها , وقد تقدر على ذلك وقد لا تقدر . لذا فعليها منذ البداية الحرص – إن أرادت إرضاء الله أولا ثم سعادتها وإرضاء زوجها ثانيا - التوفيق ما بين رعاية الأولاد وبين الإهتمام بزوجها واحتضانه , ولتعلم كل زوجة أن زوجَـها هو الذي يجب أن يأتي في المقام الأول لأن حقه الشرعي عليها أكبر من حقها هي عليه , ولأنه يعتبر الإبن الأكبر و ... الأثير ".
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
10-05-2013, 03:07 PM
83- ما هو الحكم في رياضة البنت أمام أجانب عنها من الرجال ؟ :
ج : لا تجوز إذا كانت البنت بالغة أو تكاد , وإذا تمت الرياضة أمام الرجال الأجانب حتى ولو كانت تلبس الحجاب والنقاب , وذلك لأن حركاتها أثناء الرياضة واهتزاز جسدها وخاصة أجزاء معينة منه , إن كل ذلك من شأنه أن يثيـر الرجل الأجنبي . والدليل كما يقول العلماء هو قول الله
عز وجل "ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن ". والمسؤول الأول عن رياضة البنت في مؤسساتنا التعليمية ليست البنت ولا وليها , وإنما النظام الحاكم وكذا وزارة التربية التي تفرض - ظلما وعدوانا - على البنت أن تمارس الرياضة أمام الذكور الأجانب عنها .
84- ما عورة الرجل بالنسبة للرجل وما عورة المرأة بالنسبة للمرأة ؟ :
ج : لا يجوز أن ينظر الرجلُ إلى الرجل فيما بين السرة والركبة سواء أكان الرجل المنظور إليه قريبا أم بعيدا , وسواء أكان مسلما أو كافرا .
أما ما عدا ذلك كالبطن والظهر والصدر فإنه يجوز إذا أمن الناظر الشهوة . وخالف في ذلك بن حزم الذي رأى بأن الفخذ ليس عورة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -" الفخذ عورة ".
ومنه لا يجوز- عند الجمهور - لرجل أن يكشف جزءا من سرته إلى ركبته لا في رياضة ولا في سباحة ولا في تدريب ولا في حمام , وإن أمِن الشهوة . أما عورة المرأة مع المرأة إذا كانتا مسلمتين ( والغالب على نسائنا أنهن مسلمات ولو كن عاصيات ) فهي ما بين السرة والركبة مهما كانت المرأة المنظورة إليها قريبة أو بعيدة . ومنه يحرم على المرأة أن تنظر إلى فخذ ابنتها أو أمها أو جارتها أو قريبتها أو صديقتها لا في حمام ولا في عرس ولا في غيرهما .
قالت لي أخت من الأخوات معترضة " الشيح حامد العلى وكذا بن عثيمين وكذا عناصر اللجنة الدائمة في السعودية يقولون جميعا بأن عورة المرأة مع المرأة هي فقط مواضع الوضوء والزينة مثل الوجه والشعر والرقبة والكفان والذراعان وكذا القدمان . وأما القول بأن عورتها مع المرأة هو ما بين السرة والركبتين , فهو قول وإن قال به كثير من العلماء إلا أنه قول بلا دليل من الكتاب أو السنة " , فانتبه إلى ذلك شيخنا الفاضل والوقور رميته .
فأجبتها بقولي :
1-" الشيخ حامد عالم حفظه الله وبن عثيمين عالم رحمه الله وعناصر اللجنة الدائمة علماء بارك الله في علمهم , ولكن يبقون هم علماء وغيرهم مئات أو آلاف آخرون من العلماء كذلك على مر أكثر من 14 قرنا من الزمان . من أخذ من هذا فهو على دين , ومن أخذ من ذاك فهو على دين كذلك , ولا يلام شرعا أي واحد منهما .:
2-قال الشيح حامد العلى حفظه الله" وإن قال به كثير من العلماء ، ولكن ليس ثمة دليل يدل عليه من الكتاب والسنة " .وهذا الكلام عندي مرفوض , لأن فيه اتهام لكثير من العلماء ( مثل الإمام مالك رضي الله عنه وغيره من العلماء القدامى والمعاصرين ) بأنهم يقولون في الدين بلا دليل . وهذا أمر غير مقبول ولا مستساغ ولا مشروع ولا مفهوم ولا منطقي ولا ... لو كانوا يقولون في الدين بدون علم ولا دليل ما كانوا بحق علماء , وما كانوا ورثة أنبياء , وما كان المطلوب منا أخذ الدين عنهم .
3- ثم الله لم يطلب منا نحن العامة أن نناقش العلماء عن دليلهم , ولكن الله قال لنا " اسألوا أهل الذكر - أي العلماء - إن كنتم لا تعلمون" , وأما مناقشة الأدلة الشرعية فهي مهمة العلماء مع العلماء , وليست مهمة العامة أمثالي أنا مع العلماء . دليل العالم هو الكتاب والسنة وأما دليل العامي والمقلد مثلي أنا فهو قول العالم .
4- ثم الله لا يعذب فيما اختلف فيه الفقهاء , ومنه ما دامت المسألة خلافية في الدين فلا حرج علي شرعا أن آخذ بهذا القول وأن تأخذي أنت أختي الفاضلة والكريمة بالقول الآخر . المهم أننا جميعا نأخذ من علماء , ونحن لا نتبع السهل في كل مسألة .
5-لو نسير بهذا المنطق سنرفض آلاف المسائل الفقهية الخلافية , لأنه يمكن لكل واحد منا وفي كل مسألة أن يأخذ بقول ويتمسك به ويقدم أدلته التي اقتنع بها هو , ويرفض بقية الأقوال على اعتبار أنها ضعيفة أو مرجوحة أو لا دليل عليها أو ....
6- أنا دوما أقول وأعيد القول , أحيا على هذا , وسأموت على ذلك بإذن الله تعالى : في المسائل الخلافية مطلوب منا سعة الصدر وطول البال , وأما التعصب فيها فلا يليق . وفي أصول الدين مطلوب منا التعصب , وأما التساهل فيها فلا يليق .
أختي الكريمة : الله يرضى عنك ويجعلك من أهل الجنة . شكرا جزيلا لك على تعقيبك .
نتفق أختي الكريمة ونحن إخوة ونختلف ونحن إخوة كذلك , الإسلام العظيم يجمع بيننا .
والله أعلم بالصواب .
85 - من هن المحرمات من النساء على الرجل ؟ :
ج : كل امرأة يحرم على الرجل أن يتزوج بها حرمة مؤبدة أي مدى الحياة , هي من ذوات محارمه من النساء . وكل رجل يحرم على المرأة أن تتزوج به حرمة مؤبدة , هو من محارمها من الرجال . والمحرمات أقسام ثلاثة :
الأول : المحرمات بسبب النسب وهن 7 نسوة : " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت ".
الثاني : المحرمات بسبب المصاهرة وهن أربع نسوة : زوجة الأب وزوجة الابن وأم الزوجة وبنت الزوجة.
الثالث : المحرمات بسبب الرضاع , وما حرم عن طريق النسب حرُم نظيرُه عن طريق الرضاع كالأم من الرضاع والأخت من الرضاع , وهكذا ...
86- هل هناك بالفعل فرق بين زنا الفتاة قبل زواجها وزنا الفتى قبل زواجه ؟ :
ج : من الناحية الشرعية لا يوجد أي فرق فالزنا حرام وكبير ة من الكبائر وجعله الله فاحشة وساء سبيلا , سواء اقترفه الذكر أو الأنثى . لكن من ناحية العرف السائد غالبا في مجتمعاتنا هناك فرق كبير للأسف الشديد , لأن نتائج الزنا قبل الزواج تلحق الأذى والعار بالفتاة أكثر مما تلحقه بالرجل خصوصا في مجتمعاتنا العربية والإسلامية . ومن هنا فإن على الفتاة أن تصون نفسها أكثر من الرجل لأنها هي التي ستعاني آلام ونتائج ما اقترفته , أما الشاب فإنه يزني ويمضي في سبيله دون أن يناله نقد أو يطاله قانون , خاصة وأن القانون الوضعي في بلادنا يقول بأنه لا يُمنع إلا الاغتصابُ , وأما الزنا فلا بأس به مادام قد تم بالتراضي بين الرجل والمرأة !!!.
يتبع : ...
رميته
22-05-2013, 02:06 PM
87- هل تصح صلاة ركعتين بين العريسين ليلة الدخول , لكن بدون وضوء أي بالتيمم فقط ؟ :
ج : إذا توفر الماء والقدرة على استعماله لم يصح التيمم . ومنه فالأفضل لمن خاف على وضوئه أن ينتقض إذا مس زوجته ودعا لها بالقبض على ناصيتها , الأفضل أن يُسلم مباشرة باللسان على زوجته ثم يدعوها لصلاة ركعتين ثم يجلس بعد ذلك معها ليدعو لها ويأكل أو يشرب معها شيئا ويتحدث إليها ثم ...
88-هل الأصل هو الحب والميل من كل جنس اتجاه الآخر أم الأصل هو انعدامه ؟:
ج : هناك في الحقيقة فرق بين الميل والحب . أما الميل الذي يُحس به عموما كل جنس اتجاه الآخر فهو فطري فُطر عليه الإنسان والجن وكذا الحيوان , وهو مظهر صحة . إن الرجل الذي يرى امرأة جميلة فتُعجبه وتميل نفسه إليها ويتمنى لو أنها كانت حلالا له أو لو كان يجوز له شرعا الاستمتاع بها , إن هذا الرجل طبيعي وعادي وفي كامل صحته وعافيته , ولا لوم عليه ولا عتاب عليه ولا بأس عليه شرعا وعقلا ومنطقا . أما الرجل الذي يقول بأن المرأة مهما كانت جميلة ومهما رأى منها أو من جسدها ومهما استمع إلى صوتها فإنه لا يميل إليها , وقال بأن المرأة لا تعني بالنسبة إليه شيئا ولا تحرك منه ساكنا , وقال بأن المرأة وقطعة الخشب عنده سواء !. إن هذا الرجل إما كاذب لسبب أو آخر وإما مريض مهما كانت طبيعة وسبب مرضه . وواضح أن أجر الصحيح المعافى عند الله عندما تميل نفسه إلى المرأة ولكنه يمنعها عنها لوجه الله , أي لأنها حرام عليه ولا تحل له , إن أجره أعظم بإذن الله بكثير من أجر الرجل المريض الذي لا حاجة له إلى النساء ولا رغبة له فيهن ولا ميل عنده إليهن , وذلك لأن الله يعطي الأجر على قدر الجهد المبذول . وفي المقابل فإن الله يعاقب على فعل المعاصي غير المحببة للنفس أكثر مما يُعاقب على المعاصي المحببة للنفس . هذا عن الميل أما عن الحب الذي هو أعمق من الميل , وهو عبارة عن تعلق للرجل بامرأة معينة أو تعلق المرأة برجل معين قد يشتدُّ أو يخِف وقد يبقى حبا عاديا وقد يتحول إلى عشق وصبابة في القليل من الأحيان , فإنه يوجد عند أغلبية الرجال والنساء . وقد لا يوجد هذا الحب عند البعض من الجنسين بدون أن يكون غير المُحب مريضا يحتاج إلى علاج . أما المحبون فقد يحبون قبل الزواج وقد يحبون بلا زواج وقد لا يُحبون إلا بعد الزواج .
89- ما حكم الإسلام في تصوير النساء في الأعراس سواء من طرف رجل أو امرأة ؟ :
ج : تصوير النساء الأجنبيات في كامل زينتهن بالكاميرا العادية أو بالكاميرا فيديو من طرف رجل أجنبي عنهن أو حتى من طرف امرأة , ثم يتفرج عليهن العريس ( وهو أجنبي عن الكثير منهن ) مع أصدقائه وأقاربه وجيرانه ( وهم أجانب عن أغلبيتهن ) . هذا التصوير حرام ثم حرام بلا أدنى شك أو ريب . والناس عادة يعرفون أن ذلك حرام لكنهم يفعلون ذلك في الغالب من أجل إرضاء الناس أو المرأة أو اتباعا للهوى والنفس والشيطان .
الفعل حرام مهما فعله بعضهم بنية حسنة .
والفعل حرام مهما تعود عليه الكثير من الناس .
والفعل حرام مهما رضي به المصوِّر والمصوَّر على حد سواء .
وكما أن الرجل لا يجوز له أن يطلع على صورة عورة أجنبية , فإن العريس كذلك لا يجوز له ذلك , ولا خصوصية أبدا شرعية للعريس في هذا الأمر بالذات .
ثم يا ليت العريس يفكر قبل أن ينظر بعد العرس إلى عورات نساء أجنبيات حضرن عرسه , ولو لثانية واحدة , يا ليته يسأل نفسه قبل ذلك , ويجيبها بصراحة تامة " هل يقبل لغيره من الرجال مهما كان الواحد منهم عريسا , أن يطلع على عورات نساء أهله هو" ؟! .
هل يمكن أن يقبل ذلك ؟!.
والجواب معروف مسبقا وسلفا .
نسأل الله الهداية والصلاح والعفاف لنا ولجميع المسلمين والمسلمات , آمين .
90- ما هو الفرق بين النقاب والخمار والحجاب ؟ :
هذه الألفاظ تدل على معنى واحد وهو الستر والتغطية ، إلا أن لفظ الحجاب أعمها فهو يشمل ستر جميع ما يجب على المرأة ستره وتغطيته من بدنها . وأما الخمار فهو ما تضعه المرأة على رأسها وتسدله على وجهها وعنقها عند وجود الرجال الأجانب ، كما في قوله تعالى : " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ " النور :31 ، ومنه فالخمار أخص من الحجاب . وأما النقاب فهو ما فُصل لستر وجه المرأة وجعلت فيه فتحتان أو مساحة معينة للعينين .
يتبع : ...
رميته
07-06-2013, 02:15 PM
91- هل هناك فرق بين العفة الإرادية واللا إرادية ؟ :
ج : من المحقق :
ا- أن العفة اللاإرادية قد تكون ضارة للغاية , والمثال عليها إذا كانت الزوجة رائعة الجمال فاتنة بحيث تثير في زوجها رغبة جنسية حادة , ولكنها لا تمكنه من إشباع هذه الرغبة وتلزمه بالالتجاء إلى العفة والصبر والكبت . إن العاقبة ستكون وخيمة على الزوج وقد ينشد عندئذ الاكتفاء الجنسي بوسيلة أخرى كممارسة العادة السرية أو مخالطة البغايا أو غير ذلك من الوسائل المحرمة .
ب- أن حالات العفة الإرادية نافعة ومفيدة بإذن الله ,كأن يتجنب الرجل الجنس أو يقلل منه من تلقاء نفسه وبإرادة منه , خوفا من عذاب الله وطمعا في رحمته أو دفعا لضرر ما أو جلبا لمصلحة معينة .
92- هل هناك فائدة في أن تحكي المرأة لزوجها ما يمكن أن تكون قد ارتكبته من أخطاء قبل الزواج مع رجال أجانب عنها ؟ .
ج : هذا عين الخطأ !. إنها بذلك تدمر حياتها الزوجية عن طريق زوجها بتطليقها أو بسوء معاملتها أو بالشك فيها أو باحتقارها أو ... وهي كلها نتائج سيئة يمكن أن تترتب على مصارحتها لزوجها . وإذا ظنت المرأة أنها بهذه الطريقة تُكوِّن الثقة فيما بينها وبين زوجها فإنها واهمة , وهي بذلك تقدم الدليل على سذاجتها الزائدة وجهلها الكبير بطبائع الرجال بشكل عام .
93- ما الحكم في صيام من أصبح جنبا حتى أذن مؤذن الصبح , هل صيامه صحيح أم لا ؟
ج : صيامه صحيح ولا غبار عليه , ومع ذلك يجب عليه الاغتسال بعد الأذان حتى لا تفوته صلاة الصبح في وقتها . ومع ذلك فإن من أصابته جنابة ( في رمضان ) وأصبح جنبا حتى طلع عليه الفجر, فظن إباحة الفطرِ فأفطر لا يعتبر آثما , لأنه معذور بجهله . أما من ناحية الصيام فإنه فاسد وعليه القضاء وجوبا .
94- هل حب الرجل للمرأة الأجنبية عنه , بمعنى حبه لها كما يحب الرجل زوجته , هل هذا الحب مشروع في الدين أم لا ؟
ج : أقول بداية بأن أعظم الحب وأساس كل حب سليم هو حب الرجل المؤمن أو المرأة المؤمنة لله عز وجل ثم أسأل قبل أن أجيب : ألا يحس كل رجل ( إلا من كان مريضا ) من بعد البلوغ وحتى يموت , بالميل نحو المرأة عموما أو نحو نساء معينات؟. وألا تحس كل امرأة ( إلا من كانت مريضة ) من بعد البلوغ وحتى وقت متأخر من عمرها , بالميل نحو الرجال عموما أو نحو رجال معينين ؟ والجواب حتما هو" نعم " أو " بلى ". وإذا كان الجواب ب " نعم " فمعنى ذلك أن هذا الميل وهذا الإحساس وهذا الشعور فطري وواقعي , ولما كان الإسلام دين الفطرة ولما كان دينا من خصائصه الأساسية : الواقعية , فالحب إذن بالمعنى المذكور سابقا يصبح مشروعا بكل تأكيد .
95 - ما الذي يترتب على فطر الحامل أو المرضع ؟
ج : أما الحامل فيجب عليها أن تقضي الأيام التي أفطرت فيها , وأما المرضع فتقضي وتطعم بعدد الأيام التي أفطرت فيها .
96- هل العشق الذي نقرأ عنه في كتب السير والتراجم وفي القصص والروايات وفي كتب التاريخ وفي الشعر والقصائد , هل هو موجود بالفعل أم هو محض خيال ؟
ج : العشق بمعنى الحب المبالغ فيه من الرجل أو من المرأة , حقيقة موجودة في عالم الناس في كل زمان ومكان وإن كانت حقيقة نادرة الوجود , ولا ينكر وجوده إلا جاهل . والعشق بلاء كبير لا يتمناه لنفسه عاقل لأن الغالب أن شره أكبر بكثير من خيره . والعاشق إذا وجد طريقا إلى معشوقه فقد حُلت المشكلة (!) , أما إذا سُد الطريق أمامه بسبب أو بآخر , راجع إلى الطرف الآخر أو إلى أهل الرجل أو أهل المرأة أو ... فليس له إلا أن يعمل من أجل نسيان الآخر وإلا فقد يموت هما وغما أو قد يُجن أو ... ومما يساعده على النسيان صيام التطوع والنوافل من الصلوات والصدقة والإنفاق في سبيل الله والذكر والدعاء والتضرع إلى الله وزيارة المقابر ومحاسبة النفس والمطالعة الدينية وسماع الدروس الدينية , كما تساعد الرياضةُ الرجلَ كثيرا على النسيان . هذا وإذا كان العاشق رجلا فإن من أهم ما يسليه ويساعده على النسيان السعي من أجل التزوج من امرأة أخرى غير التي يعشق , وحتى ولو بدا له بأنه لن يحبها وبأنها لن تُنسيه معشوقته فإنه بإذن الله واهم . والله أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
15-06-2013, 07:33 PM
97- ما الحكم في فتاة تلبس الحجاب لكنها في الصيف تذهب إلى شاطئ البحر لتسبح أمام الأجانب بلباس يكشف من جسدها أكثر مما يستر ؟ :
ج : هي مأجورة على حجابها وآثمة على تبرجها . وإذا صدقت المرأة في لبسها للحجاب فإن حجابها سينهاها عن كشف عورتها للرجال على الشاطئ في يوم من الأيام بإذن الله , وستندم عندئذ على كل لحظة كشفت فيها ولو شعرة من رأسها لأجنبي عنها من الرجال . اللهم اهدنا أجمعين .
98- ما حكم الإسلام في النمص ؟ :
ج : النمص هو نتف شعر الحواجب وترقيقها , وهو حرام . أما إذا زاد الشعر عن الحد الطبيعي بحيث أصبح يُقبح المرأة فيجوز الترقيق للصغيرة أو للكبيرة . إن رسول الله لعن النامصات والمتنمصات ، كما روى الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله : " لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله "، ثم قال : ما لي لا ألعن من لعن النبي صلى الله عليه وسلم . وجماهير أهل العلم يستدلون بهذا الحديث على تحريم النمص قليله وكثيره . وإنما يقوى الخلاف بين العلماء فيما لو تنمصت المرأة ورققت شعر الحواجب للتزين لزوجها وبإذن منه ، فبعض أهل العلم يجيز ذلك مستدلاً بقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن الحِفاف فقالت للسائلة : إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيهما أحسن مما هما فافعلي . ويحمل الحديث على أن المراد به من فَعلَ ذلك للتدليس .
والله أعلم .
99- ما الذي يجب على الشاب ( أو الشابة ) الذي ما زالت الظروف المساعدة على الزواج ما زالت غير مواتية له ؟. ماذا يفعل ليكبح جماح شهوته حتى يتزوج ؟ :
ج : جزء من الجواب متضمن في السؤال , أي أن الشخص المؤمن يجب أن يكبح جماح شهوته ويمنع من إشباعها بالحرام حتى تتاح له الفرصة للزواج سواء كان رجلا أو امرأة . إن الصبر مطلوب شرعا وهو أمر لا مفر منه . وليكن شعار المؤمن هو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج , ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ". ويمكن للمؤمن أن يستعين فضلا عن الصيام بالصلاة والرياضة والمطالعة الدينية وشغل أوقات الفراغ فيما هو نافع دينا أو دنيا والاجتهاد في الدراسة أو العمل أو الاجتهاد في البحث عن عمل , وبالبعد عن الاختلاط بالنساء إلا عند الضرورة والتقليل من الحديث معهن وتجنب ملامستهن , واجتناب النظر إلى عورات النساء الأجنبيات , والحرص على عدم الاقتراب من ممارسة الاستمناء , و ... وعلى المؤمن أن ينتبه إلى :
ا- أنه لا يجوز أبدا أن نسمع لمن يقول بأن الكبت مُضر بصحة الإنسان بدنيا ونفسيا !!. إن هذا الكلام باطل شرعيا وطبيا وواقعيا , والحمد لله لقد عشتُ - وأمثالي ملايين وملايين- حوالي 15 سنة بعد البلوغ بدون معرفة أية امرأة أو ممارسة أي حرام مع امرأة , ثم تزوجتُ على كتاب الله وسنة رسوله , وما أُصِـبتُ لا بكبت ولا بما يشبه الكبت , بل إنني في أتم صحتي وعافيتي وإن من أهم ما أعتز به في حياتي هو أن صفحة علاقتي بالمرأة الأجنبية بيضاء تماما بإذن الله , ولله الحمد .
ب- إن الله يعوض للشاب إذا منع نفسه من الحرام وعمل من أجل تقوية نفسه روحيا , يعوض له بأكثر مما فقد بكثير : سكينة وطمأنينة وراحة بال وقوة عزيمة وإرادة وحلاوة إيمان يجد طعمها في قلبه و ... مما لا يمكن أن يتوفر لمن قضى شبابه منغمسا في أوحال الجنس الحرام والرذيلة .
جـ- إن الرجل إذا عاش نظيفا وطاهرا وعفيفا ثم تزوج نظيفا تنعكس نظافته بإذن الله إيجابا على حياته بعد ذلك مع زوجته وأولاده , خاصة إذا حرص على التعاون مع زوجته على طاعة الله. ولقد أخبر أكثر من رجل من هذا النوع الذي عاش ما قبل الزواج لزوجته ولزوجته فقط , أخبر عن نفسه بأن الحب بينه وبين زوجته بقي أو كاد يبقى لعشرات السنين كما كان في الشهر الأول الذي يسميه بعضهم " شهر العسل " .
د- ثم يجب أن لا ينسى الشاب ( وهو يجاهد نفسه لمنعها من الحرام ) أنه على قدر الجهد على قدر الأجر , وأنه " ألا إن سلعة الله غالية , ألا إن سلعة الله الجنة " , وكما يُـقال عندنا في الجزائر " اللي عول على رمضان يعول على الجوع والعطش" , واللي عول على الجنة لا بد له من دفع الثمن ومن الصبر على الحرام واحتساب الأجر عند الله تعالى .
100- ما حكم الدين في تحدث التلميذ أو الطالب أو العامل أو ... مع زميلاته في الدراسة أو العمل بدون قصد سيئ منه أثناء الحديث ؟
ج : إن الأصل في خطاب الرجل للمرأة الأجنبية أن يكون على قدر الحاجة , وألا يشتمل على خضوع بالقول ولا على خلوة بها في مكان منفرد . هذه هي الضوابط التي وضعها خالق الذكر والأنثى وهو أعلم بما يصلحهما ( ألا يعلم من خلق هو اللطيف الخبير ) وأي اتصال بينهما لم تتوفر فيه هذه الضوابط قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه , والملاحظ للأسف الشديد أن أغلب حديث الرجال مع النساء في دنيا الناس اليوم لا تتوفر فيه هذه الضوابط خاصة في بعض المجتمعات , وكذلك فإن أغلب الفساد بين الرجال والنساء يبدأ من حديث غير منضبط ثم ... حتى ينتهي بالزنا أو مقدماته والعياذ بالله تعالى . والأفضل لكل واحد منا – رجلا كان أو امرأة - أن يميل في هذا الأمر بالذات إلى التشدد مع نفسه أكثر مما يميل إلى التساهل معها , إذا أراد السلامة لنفسه حاضرا ومستقبلا , في الدنيا وفي الآخرة .
يتبع : ...
رميته
02-07-2013, 10:41 AM
101- ما الذي يجوز للرجل من المرأة بين العقد والدخول ؟ :
ج : أما قبل العقد الشرعي , ولو بعد الخِطبة فقد قلتُ من قبل بأنه لا يجوز له منها إلا النظر إلى الوجه والكفين ( عند من رأى بأن الوجه والكفين ليسا من عورتها ) . وأما بعد العقد وقبل الدخول فيجوز له منها كل شيء بما في ذلك الجماع , لكن مع ملاحظة ما يلي :
ا- ليس كل ما يجوز شرعا هو الأفضل والأولى شرعا , إذ أن هناك كثيرا من الأشياء أجاز الدين فعلها , لكنه جعل الأولى تركها أو جعل تركها مستحبا .
ب-عرفا : الكثير من المجتمعات لا تحب للرجل أن يتصل بالمرأة (أو أن يكثر من الاتصال بها) بين العقد والدخول , ولو كانت زوجته شرعا , وأنا أرى أن هذا عرف طيب يستحب احترامه .
جـ - إذا جامع الرجل زوجته بين العقد والدخول أو اختلى بها على رأي بعض الفقهاء , فإنه إن طلقها بعد ذلك فإنه لا يستحق من المهر شيئا , أي أنه يجب عليه أن يعطيها المهر كاملا غير منقوص حتى وإن كان لم يُولم بعدُ أو لم يدخل بها بعدُ من خلال عرس ووليمة ( أي أن خلوة واحدة تكلفه مهرا كاملا ) , فلينتبه الرجل إلى ذلك .
د- إذا استمتع بها بما دون الجماع بين العقد والدخول فإنه يُخاف عليه أن يتخلى عنها بعد أن قضى منها ما قضى , ويُفسخ الزواج ويقع الطلاق وتفسد العلاقة بين شخصين وبين عائلتين ويندم كل واحد منهما . وإن كانت المرأة هي الخاسرة بالدرجة الأولى معنويا , فإن الرجل هو الخاسر الأول ماديا لأنه يجب أن يدفع لها نصف المهر إذا طلقها بدون عذر شرعي . وفي كل الأحوال , إذا استمتع الرجل بزوجته بين العقد والدخول بطريقة أو بأخرى فإن ليلة الدخول التي يُفترض أن تكون أحسنَ ليلة في حياة المرء تصبح لا قيمة لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة لها , لأنها تصبح ليلة يدخلُ فيها الشخص على آخر وقد رأى منه كل شيء من قبل وسمع منه كل شيء من قبل .
ثم ألخص بعضَ ما قلتُ : أما قبل العقد ولو بين الخطبة والعقد فالخلوة حرام وكذلك النظر إلى غير الوجه والكفين حرام وكذلك مس المرأة حرام , أما اللقاءات المتكررة وكثرة الحديث بدون لمس أو نظر محرم أو خلوة فإنه جائز ولكنني لا أنصح به لأن سيئات كل ذلك أكثر من الحسنات , هذا إن كانت هناك حسنات حقيقية لا وهمية . وأما بين العقد والدخول فلقد قلتُ بأن كل شيء جائز حتى الجماع مع ملاحظات ذكرتُها , ولكنني أنصح هنا بالتقليل من الاتصالات ومن اللقاءات ومن الحديث بين الزوجين في حدود الاستطاعة , لأن العرف السائد عند الآباء والأجداد والذي يُطلب منا احترامه يرفضُ كلَّ ذلك من الرجل والمرأة بين العقد والدخول , ولأن ليلة الدخول بعد ذلك تصبح لا قيمة لها كما قلتُ من قبل .
قال لي أخ كريم وفاضل " بل هناك من أهل العلم من ذهب إلى جواز النظر إلى ما هو أبعد من الوجه والكفين قبل العقد , وذلك كالنظر إلى شعرها مثلا لحديث " انظر إلى ما يدعوك لنكاحها " . وهذا دليل قوي على جواز ذلك , وبن حزم ممن ذهب إلى هذا القول . وأذكر أنني سألت الشيخ
" محمد شقرة " عن ذلك فقال لي " نعم يجوز له ذلك " .
ثم قال لي " بل لا يجوز له جماع المرأة بين العقد والدخول , لأن المسلمين عند شروطهم .
ومن جامع فهو آثم لمخالفة الشرط , ولكن ليس لما فعل حكم الزنا . وذلك لأن هذا يترتب عليه مفاسد عظيمة " .
فأجبته قائلا :
1- أما من قال بأنه يجوز للرجل قبل العقد أن ينظر إلى ما هو أكثر من الوجه والكفين , فأنا أحترم قوله ولكنني لست مقتنعا أبدا به . أنا شخصيا أحترم قوله , لأنه قول قاله بعض العلماء , ولكنني لا آخذ به لأنني أرى في ذلك خطورة كبيرة وكبيرة جدا .
ثم أنا أرى أننا إذا فتحنا ذلك الباب فإننا سنفتح على أنفسنا باب شر كبير , لأن كل رجل يمكن أن يدعي بأنه يريد أن يتزوج بفلانة ومنه فهو يريد أن يرى منها شعرها أو صدرها أو ساقيها أو ... ثم لا ندري إن كان سيكتفي بذلك أم سيطلب المزيد , ثم يمكن جدا أن يرميها بعد ذلك ويتنصل من كافة وعوده لها بالزواج.
أما هو فلن يتأثر بعد ذلك دنيويا كثيرا , وأما هي فإن المجتمع الذي لا يرحم ربما سينتقم منها حين يزهد فيها وفي الزواج منها أغلبية الرجال , بدعوى أن فلانا رأى منها كذا أو كذا من جسدها ثم تركها , خاصة وأن الرجال عموما لا يتسامحون في مثل هذه الأمور إن صدرت من المرأة .
وأنا شخصيا لا أقبل أبدا لرجل يطلب ابنتي للزواج ويقول لي " أنا أريد أن أرى منها كذا وكذا من جسدها حتى أطمئن إليها " أو " أنا أريد أن أرى منها الصدر أو الساق أو الفخذ أو ... حتى أطمئن " , وهكذا ...!!!. مما ستترتب عليه مفاسد حقيقية عظيمة لا أول لها ولا آخر . لن أقبل منه ذلك أبدا , خاصة وأن من قال بجواز النظر ( من الرجل الذي يريد أن يخطب لنفسه امرأة ) إلى غير الوجه والكفين من المرأة , قال بالجواز ولم يقل أبدا بالوجوب .
ومنه فأنا أرى أن من اقتنع بالجواز هو حر أن يسمح لابنه أن يرى شعر المرأة إن أراد الزواج بها , وكذا أن يسمح لابنته أن يرى الأجنبي عنها شعرها إن أراد الزواج منها , ولكنني أنا شخصيا لن أسمح أبدا لابني أن ينظر إلى غير الوجه والكفين ممن يريدها زوجة له كما لن أسمح لأجنبي أبدا أن يرى من ابنتي غير الوجه والكفين من جسدها , مهما كان قصده حسنا .
أتمنى أن يكون كلامي واضحا .
2- وأما عن جواز جماع الرجل للمرأة بين العقد والدخول أو عدم جوازه فهي مسألة خلافية : أنا قلتُ قولا وأنت قلتَ قولا آخر , وما دامت المسألة خلافية فلا يلام الشخصُ شرعا , إن أخذا بهذا القول أو بذاك . الكثير من الفقهاء المسلمين القدامى قالوا بجواز الجماع , وكذا من المعاصرين منهم بن باز رحمه الله قالوا بجواز الجماع كذلك . ثم هذا كلام غريب كيف نقول بأن الجماع حرام ولكنه ليس زنا ؟!. ما دخل الزنا هنا والمرأة هي زوجة الرجل وحليلـتـه ؟!. إن الزنا غير متبادر لأذهان الناس من الأساس , وهو غير متبادر كذلك في أذهان علمائنا وفقهائنا مهما كانوا متشددين ومضيقين . إن ذلك – أي بعد العقد - ( زواج ) بكل ما في الكلمة من معنى ومن مقتضى ، ويثبت به الولد إجماعا ، وتثبت به كل الأحكام ، إلا ما كان من قضية المهر تـنـصـيـفا . ومنه فإن هذا النفي للزنا لا ينبغي ولا يليق أبدا .
ومع ذلك أنا أضيفُ , وهذا رأيي المتواضع الذي أعتبره صوابا ولكنه يحتمل الخطأ :
أنا أرى تناقضا بين كلامك الأول والثاني , أخي الكريم :
ا - أنت في الأول تدعو إلى التسامح والتساهل مع رجل أجنبي ليرى من المرأة غير الوجه والكفين , مع أنها قبل العقد ما زالت أجنبية عنه , حتى ولو كانت مخطوبة .
ب- ثم أنت بعد ذلك تدعو إلى التشدد وعدم التسامح مع رجل يجامع امرأة أو يداعبها أو ... , مع أنها زوجته شرعا وزوجته الحلال , حتى وإن لم يدخل بها بعدُ .
أنا أرى أن هذا تناقضا : الرجل يرى من أجنبية عنه غيرَ الوجه والكفين بدعوى أنه يريد الزواج منها ويمكن جدا أن يكون كاذبا عليها : يطلع على عورتها ثم يرميها غير متأسف على حالها , ثم نُـحرِّم بعد ذلك على رجل – بين العقد والدخول - أن يجامع امرأة مع أنها زوجته الحلال ؟!.
ومع ذلك فرغم أنني قلتُ بأنه يجوز له أن يجامعها بين العقد والدخول , إلا أنني رأيتُ وأكدتُ على أن الأفضل أن لا يجامعها , وحتى أن لا يتصل بها ولو بالهاتف , أو على الأقل الأفضل أن لا يكثر من الاتصال بها بالهاتف أو بغيره .
هذا ومع ملاحظة أنني أنا عندما تزوجت منذ 25 سنة لم أر زوجتي بين العقد والدخول إلا مرة واحدة , وفقط لبضع ثواني في البلدية ( أثناء العقد البلدي ) , ثم لم أرها بعد ذلك إلا ليلة الدخول , وأنا معتز بهذه الطريقة كل الاعتزاز .
لو أتيحت لي الفرصة للزواج مرة ثانية لتزوجتُ بنفس الطريقة , لأنني أرى أنها الأحسن والأطيب والأكثر بركة " .
ثم أقول وأؤكد من جديد : لا يجوز اطلاع الرجل من المرأة على غير الوجه والكفين مهما كانت نيته ونيتها حسنة ولو كان قصد كل واحد منهما هو الزواج الذي هو نصف الدين . إن الغاية عندنا في الدين لا تبرر الوسيلة , بل إن الدين يأمرنا أن نقدم الأسباب النظيفة للوصول إلى غايات نظيفة . إن المرأة لو أطلَعت كل رجل ادعى أنه يريد أن يتزوج منها على عورتها المُخففة والمغلظة لحدث شر عظيم والعياذ بالله تعالى , لأن كل رجل عندئذ يريد أن يمتع نظره بالتفرج على عورة امرأة سيدعي لها بأنه يريد أن يتزوج منها , وإذا صدق واحد في ادعائه سيكذب عشرة أشخاص , وعورات النساء ستصبح مكشوفة لكل غاد ورائح !.
ثم إن الذي ينظر إلى عورة المرأة الأجنبية قد يكتفي بالنظر فقط وقد يطمع في أكثر من ذلك , وإذا طمع فيما هو أكثر من النظر وأرادت المرأة أن تقاوم فقد تقدر على المقاومة وقد لا تقدر . والذي تسمح له امرأة أن ينظر إلى عورتها باسم الزواج يزهد في الزواج منها غالبا بعد ذلك , لأنه يصبح ينظر إليها على أنها ساقطة لا تصلح أن تكون زوجة أو ربة بيت أو أم أولاد لأنها كما كشفت له ما كشفت بدون عقد شرعي يمكن أن تكون قد كشفت أكثر لغيره من الرجال الأجانب عنها . ومن المُضحكات المبكيات أن شابة سألتني في يوم من الأيام "خطيبي ( مازال لم يعقد عليها بعدُ ) يريد أن ينال مني ( بالجماع ) بدعوى أنه يحب أن يتعلم كيف يُجامع , فإذا تعلم وتأكد تقدم لخطبتي !!!. فهل أطاوعه على ما يريد أم لا ؟! ". وانظر أيها القارئ الكريم كيف يريد بعض الشباب الساقط استغلال سذاجة البعض من فتياتنا للتغرير بهن ولتدنيس شرفهن !.
وأنا أنصح المرأة أن لا تحتج في منع الرجل من النظر منها إلى ما لا يحل أو الاستمتاع منها بما لا يحل , أن لا تحتج باحتمال كون الرجل غير جاد في رغبته في الزواج , لأنه سيجيبها غالبا " أنا جاد والله , وأريد الحلال وأريد الزواج !. ذريني فقط أنال منك كذا ولا تخافي !" , وهو في الغالب يكذبُ عليها , لأن الرجلَ قد يكون مأمونا على كل شيء إلا على المرأة الأجنبية , والله ما خلق في الرجل شهوة مثل شهوة الجنس , ونقطة ضعف الرجل الكبرى هي دوما المرأة . ولكنني أنصح المرأة أن تحتج بالشرع والدين لأنه لا يقدر عندئذ على أي رد , وأن تحتج وهي شجاعة وجريئة
" إن الدين يمنعك ويُحرِّم عليك أن تنظر إلى شعرة من رأسي أو تمسها ما دمتُ أجنبية عنك , أي ما دام العقد الشرعي للزواج لم يتم بعدُ , وحتى ولو كنت خطيبتك " . ويجب على المرأة أن تُتبع القولَ بالعملِ فتمنع نفسها عنه إلا بالحلال . وإذا رفضتْ وانصرف هو عنها , فلا يجوز لها أبدا أن تتحسر عليه لأنه غالبا ساقط لا قيمة له .
والله وحده أعلم بالصواب .
102-بعض النساء يلبسن لباسا مشقوقا من الأسفل أو مفتوحا على الصدر بحيث يبدي شيئا من الثديين أو على الظهر بحيث يُظهر ما بين الكتفين أو لباسا يبين شيئا من الذراعين , أو... ما حكم الإسلام في هذا الحجاب ؟ :
ج : كل ذلك مناقض لما يجب أن يكون عليه الحجاب الشرعي الذي من شروطه أنه يستر الجسد كله إلا الوجهين والكفين . والمرأة إذا ظهرت بهذا اللباس أمام أجانب تعتبر آثمة وعاصية , وأغلب ما يدفع نساءنا وبناتنا إلى ارتداء مثل هذا اللباس هو التقليد الأعمى للغير وخاصة الغرب الكافر أو الفاسقات الفاجرات المشهورات من فنانان ومطربات و..
103- ما هي شروط جواز عمليات التجميل ؟ :
ج : إن عمليات التجميل نوعان : الأول لإزالة العيب الناتج عن حادث أو كان خلقة كأصبع زائدة أو شيء زائد ، فهذا لا حرج فيه حيث أذن النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب . والثاني هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب ولكن من أجل زيادة الحسن ، وهو محرم لا يجوز ، فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنصمات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله ". متفق عليه ،لأن ذلك كان من أجل زيادة الحسن لا لإزالة العيب فيكون من التغيير لخلق الله , وهو من عمل الشيطان . قال تعالى: "ولآمرنهم فليغيرن خلق الله " النساء: 119. لكن إذا كان الأنف مثلا كبيراً عن المعتاد بحيث يشوه الخلقة ويمكن إزالة التشوه من غير إحداث ضرر آخر ، فلا حرج في إجراء عملية جراحية له . هذا والله أعلم .
104- ما حكم جلوس المرأة بالشورت في البيت , وما الرأي في القول بأن الملائكة تستحي من النساء العاريات , فلا تدخل المنزل الذي توجد فيه هؤلاء النسوة ؟.
ج : جاء في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مما مَلَكَتْ يَمينُكَ " ، فَقَالَ :- أي الراوي- الرّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرّجُلِ ؟ قالَ : إن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ ، قلت : فالرّجُلُ يَكُونُ خَالِياً، قالَ : فَالله أَحقّ أَنْ يستحيا مِنْه ُ ". ففي الحديث ما يدل على وجوب ستر العورة في جميع الأوقات إلا في قضاء الحاجة وعند إتيان الرجل زوجته , وهو يدل على أن ستر العورة واجب عن جميع الأشخاص إلا للزوجة والزوج وما احتيج إليه كالطبيب . وعورة المسلمة بالنسبة لمحارمها من الرجال هي الجسد كله إلا الساقان والقدمان والذراعان والعنق والشعر والأذنان وكذا الوجه والكفان بطبيعة الحال . والواجب أن تبنى بيوت المسلمين على التستر والحياء والحشمة وأن ننأى عن السير في فلك الغربيين المستغربين , وقد أحسن من منع المرأة من الجلوس على تلك الحال . وأما الملائكة المطهرون " غير الحفظة " فلا يحضرون إلا الأماكن الطاهرة ولا يكونون إلا مع المؤمنين المتقين القائمين بأمر الله المحافظين على حدوده وأوامره . وغير الحفظة على المسلم أن يكرمهم ويستحي منهم فلا يتعرى أمامهم والحفظة منهم . روى الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله قال" إياكم والتعري ! فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم ".
يتبع :...
رميته
02-09-2013, 10:38 AM
105- فيم تتمثل الحرية الحقيقية للمرأة ؟ :
ج : أوسع النساء حرية أضيعهنَّ في الناس للأسف , وكما قال القائل : " هل كالمومِس أو الزانية في حريتها في نفسها وفي جسدها ؟ ". يجب أن نعلم أنه لا حرية للمرأة في أمة من الأمم إلا تصرفت في جسدها كما يحب الله لا كما تحب لها شهواتها ولا كما يحب لها السُّقاط من الرجال . وكذلك لا حرية للمرأة إلا إذا شعر كل رجل في هذه الأمة بكرامة كل امرأة فيها , بحيث لو أُهينت واحدة ثارَ الكلُّ لينتقم لها كأن كرامات الرجال أجمعين قد أهينت في هذه الواحدة . يومئذ تصبحُ المرأةُ حرة , لا بحريتها هي ولكن بأنها محروسة بملايين الرجال .
106- ما تأثير الطمع في المال على شرف المرأة ؟ :
ج : إذا أَمِنت المرأة من أن يغلبها الطمعُ ( في المال والمتاع والزينة ) على فكرها , سلِمت من أن يغلبها الطمعُ على شرفها وفضيلتها , لأن الرجل ينتهك شرف المرأة في الغالب من باب" المال " الذي هو نقطة الضعف الأساسية للمرأة في كل زمان ومكان . ومنه فلتحذر المرأة من أن تبيع شرفها بالمال فتخسر الدنيا والآخرة , وتثبت بأنها مغفلة حين استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير .
107- ألا يجوز للمرأة أن تمشي في وسط الطريق ؟ :
ج : الإسلام نهاها عن ذلك , لما في ذلك من لفت لانتباه الرجال إليها , ولقد ثبت أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال للنساء وهو خارج من المسجد ( وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق )
" استأخرن فإنه ليس لكن أن تحتضن الطريق .عليكن بحافات الطريق " , فكانت المرأة بعد ذلك تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . وما أشد حسرة الواحد منا عندما يرى الفرق الشاسع بين قوة استجابة الجيل الأول من الصحابة والتابعين لأوامر الله والرسول عليه الصلاة والسلام , وتخاذل الجيل الحالي من المسلمين أمام تعليمات الدين الحنيف .
108- ما هي شروط الحجاب الشرعي ؟ :
ج : الحجاب الشرعي يجب أن تتوفر فيه 8 شروط كما قال العلماء , هي :
1- أن لا يكون ثوب شهرة .
2- وأن يكون صفيقا لا رقيقا ( أي أن لا يكون شفافا ) .
3- وأن يكون ساترا لجميع الجسد ما عدا الوجه الكفين .
4- وأن لا يكون في حد ذاته زينة .
5- وأن لا يكون مجسدا لهيئة الجسم ( أي أن لا يكون ضيقا ) .
6- وأن لا يكون معطرا مبخرا .
7- وأن لا يشبه لباس الرجل .
8- وأخيرا أن لا يشبه لباس الكافرات .
109- ما الحكم في أن يمسك الرجلُ ( التلميذ أو الطالب أو العامل أو ... ) بيد الفتاة الأجنبية الزميلة التي تدرس أو تعمل معه وهو يتحدث معها حديثا بريئا ؟ :
ج : أما الحديث فقد تكلمنا من قبل عن حكمه في أكثر من مرة , وأما حكاية النية الحسنة فهي مرفوضة لأن نيتك قد تكون حسنة اليوم وقد تفسد غدا , وقد تكون نيتك حسنة ونية المرأة سيئة وهكذا... وأما مسك يد الفتاة أثناء الحديث فهو مرفوض شرعا مهما زعم الرجل أو المرأة بأن النية حسنة . إنه من الصعب جدا أن نصدق في هذه المسألة بالذات بأن النية حسنة عند كل من الرجل والمرأة إلا إذا كنا أغبياء لا نفهم من هذه الحياة شيئا أو كان الرجل والمرأة مريضين! . وأما مقارنة هذه المسألة بمصافحة الرجل للمرأة الأجنبية التي قلنا عنها من قبل بأنها مسألة خلافية في الدين ( وإن كنت شخصيا لا أصافح النساء الأجنبيات منذ ما يزيد عن ال 25 سنة ) فهي مقارنة بين أمرين مختلفين تمام الاختلاف , لأن المصافحة التي هي وسيلة تحية والتي تتم في بضع ثواني شيء ومسك يد المرأة الذي لا علاقة له بالتحية وقد يستمر ساعة أو أكثر من الزمان شيء آخر مختلف تماما .
والله أعلم بالصواب .
110- المرأة المتبرجة تقول في الكثير من الأحيان " نيتي حسنة من وراء تبرجي ". هل يُقبل منها ذلك ؟ :
ج : إن المرأة عندما تتزين وتخرج من بيتها , لا تفعل ذلك للظهور فقط بمظهر لائق معتنى به كما تزعم الكثيرات , وإنما تفعل ذلك لاصطياد الرجال أو لإثارتهم أو لكسب إعجابهم , ولكن النساء لا يعترفن بذلك لغيرهن , بل يمكن أن لا يعترفن بذلك حتى لأنفسهن , لأن من عجائب صنع الله في المرأة أن المرأة لا تعرف نفسها في الكثير من الأحيان .
إذن لا يقبل من المرأة تبرجها ولو ادعت أنه تم بنية حسنة , وإذا صدقت امرأة في هذه الدعوى فإن أخرى تكذب . ومن جهة أخرى فتبرجها حرام مهما فرضنا نيتها حسنة , لأن النية الحسنة لا اعتبار لها شرعا مع ما حرم الله تعالى . وعلى المرأة المتبرجة أن تعلم بأنها وقد عصت بتبرجها ربَّها فإن لنا 100 حقا وحقا في أن نشك في نيتها ونعتبر أنها تحب نشر الفتنة في أوساط الرجال خاصة إذا كان تبرجها فاضحا . صحيح أن المرأة في بعض الأحيان تتبرج لأن التبرج أصبح موضة معمول بها عند الكثيراتِ من النساء المحيطات بها , لكن لو كان هذا هو السبب الوحيد فلماذا لا تقلد الكثيراتِ كذلك ممن يحطن بها وهن متحجبات ؟ لماذا ؟!. والجواب هو كما ذكرتُ هو أن تبرجها يدل – غالبا- على فساد نيتها , وأنها تريد إثارة الرجل وإشعال النار في غرائزه المشتعلة أصلا , وإلا كيف نفسر أن الرجل الذي لا يثيرُ كشفُ صدرِه وساقيه وفخذيه إلا القليلاتِ من النساء وإلا في القليل من الأحيان فقط , نجده يستر عادة هذه الأجزاء من جسده سواء كان مؤمنا أو كافرا وسواء كان لوحده أو مع نساء ؟ . أما المرأة التي يثير الرجلَ كشفُ أي جزء من أجزاء جسدها ما عدا الوجه والكفين , بل إن رؤية الوجه والكفين من المرأة قد يكون مثيرا للرجل بدليل أن النبي عليه الصلاة والسلام أخبر عن نظرة الرجل إلى ذلك بأن (الأولى لك والثانية عليك ) . قلتُ : أما المرأة التي تثير الرجلَ بهذا الشكل فنجدها للأسف الشديد تكشف ما نهاها الله عن كشفه وتكشف من جسدها هي ما لم يكشفه الرجل أمام المرأة من جسده هو , وتكشف ما تعلم يقينا أن كشفه مثير ومثير جدا للرجل. فكيف نفسر هذا التبرج من المرأة بالله عليكم يا رجال , ويا نساء ؟!.
يتبع : ...
رميته
14-09-2013, 09:58 AM
111- ما نظرة الإسلام لامرأة تلبس سروالا وقميصا ( رجاليا ) ومعطفا وتلبس خمارا تستر به شعرها وعنقها وأذنيها . هل يعتبر هذا حجابا شرعيا ؟
ج : هذا اللباس هو أحسن بالتأكيد من عري ومن لباس شفاف أو ضيق أو قصير , لأن فتنة الرجال بهذا اللباس أقل من فتنتهم بالآخر . لكن من جهة أخرى فإننا نقول بملء أفواهنا بأنه حجاب لا يمت إلى الحجاب الشرعي بصلة لأن فيه تشبه للمرأة بالرجال . وأنا أقول دوما – جادا ومازحا في نفس الوقت - عن المرأة التي تلبس مثل هذا ( الحجاب! ) بأنها " رجل يلبس خمارا " ! .
112- ما حكم الإسلام في قراءة القصص الغرامية ؟ :
ج : لقد أمرت الشريعة بغض البصر وحفظ الفرج ، ورتبت على ذلك الثواب الجزيل والأجر الكبير , ولا يسهل على الإنسان قيامه بذلك إلا إذا تجنب كل وسيلة من شأنها أن تهيج الغريزة وتدعو إلى المنكر . وقراءة القصص الغرامية لها أثر سيئ في تعليق القلب بغير الله والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة ومتاهات الخيال الباطل . وقد جاء في الحديث " العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع , والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه " رواه مسلم . وللقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث ، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله، والمفروض أن هذا كاف للقول بتحريم قراءتها . وليس هناك ما يسمى بالحب البريء ، فإن الأصل تحريم العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بما أحل الله من الزواج . وما الحب البريء إلا صورة من صور العشق الموجبة لبعد القلب عن الله وتعلقه بغيره وقربه من الشيطان ودخوله في حزبه . والمرء الصالح ينبغي له أن يهتم بما يعود عليه بالأجر والثواب والمنفعة ، وذلك بقيامه بحق ربه وحق أهله ، وبأداء الفرائض ، واجتناب المحارم ،وقراءة القرآن ، والمحافظة على ذكر الله والدعاء ،وحضور الدروس الدينية النافعة ،والمشاركة في الأنشطة الهادفة ، وسلوك طريق الدعوة والنصيحة للأهل والأقارب والأصدقاء ، والاشتغال بقراءة المجلات الإسلامية النافعة ، وقراءة سير الصالحين والصالحات . وهذا كله من وسائل التسلية والمتعة والفائدة .
ثم أضيف :
وفي مجال الاقتناء أو المطالعة : هناك فرق بين أن تكون الكتب علمية وبين أن تكون غير ذلك . أما إذا كانت من الصنف الأول فلا بأس من الاقتناء والمطالعة خاصة بالنسبة للكبار من الرجال أو النساء . أما إذا كانت من الصنف الثاني الذي يثير الغرائز الجنسية ويشعل النار فيها , فالواجب شرعا تجنب اقتنائها أو مطالعتها , بل المطلوب هو تحذير الغير من ذلك .
113- هل يجوز أن يسكن أخو الزوج مع امرأة أخيه في بيتها , علما بأن الزوج كثير السفر وتبقى الزوجة - في غياب زوجها - وحدها مع أطفالها الصغار, وهل يعتبر وجود الأولاد محرماً للزوجة ؟ مع العلم أن الزوجة تخاف أن تمنعه من السكن معها , لأن ذلك قد يؤثر على علاقتها هي وزوجها مع حماتها :
ج : لا يجوز لأخي زوجها أن يسكن معها في البيت لأنها تبقى وحدها في البيت مع أولادها غير البالغين ، ولأنهم لم يبلغوا بعد فإن الخلوة المحرمة لا تنتفي بهم , وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء فقال: " إياكم والدخول على النساء " , فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال : " الحمو الموت " متفق عليه . والحمو هو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج . ولأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق , ولسهولة دخول الحمو على المرأة وخروجه , ولأن المفسدة التي قد يزينها الشيطان ستكون مفسدة وقطيعة في آن واحد , حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء . وأما العلاقة مع الأم والخوف من تأثيرها بسبب منعه من السكن فإنه " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ". ومن الممكن تقسيم البيت - إن كان البيت يتحمل ذلك - وجعل جزء مستقل لأخ الزوج يسهل له الدخول إليه والخروج منه , وإلا فعلى الزوج أن يقنع أخاه وأمه بأهمية الوقوف عند حدود الله .
114- عن الاختلاط بين الجنسين في التعليم :
هناك فرق بين الاختلاط في المرحلة الابتدائية حيث أكبر تلميذ عمره تقريبا 12 أو 13 سنة , ولا ننسى أن الأنثى تبلغ عند حوالي 13 سنة من عمرها , وأما الذكر فيبلغ عند حوالي 15 سنة من عمره . قلتُ : الاختلاط بين الجنسين في المدرسة الابتدائية أتمنى من الله أن لا يكون به بأس من الناحية الشرعية .
وأما الاختلاط بين الجنسيين في التعليم المتوسط وما بعده , حيث يصبح أغلب التلاميذ بالغين – ذكورا وإناثا – فأنا أعتقد أن هذا الاختلاط حرام شرعا ثم حرام .
ثم أنبه هنا إلى 4 ملاحظات أنا أرى بأنها أساسية للغاية :
الأولى : أن المسؤول – شرعا - عن الاختلاط المحرم في مؤسساتنا التعليمية خصوصا ليس الإداري ولا الأستاذ ولا المستشار التربوي ولا المفتش ولا العامل ولا ... وإنما هو السلطة الحاكمة وهي كذلك وزارة التربية الوطنية في بلادنا الجزائر خصوصا .
الثانية : فرق بين ظروف الجزائر مثلا بُـعيد الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي , أي بُـعيد عام 1962 م , حيث كان عدد المعلمات والأستاذات قليلا جدا , وكذلك كان عدد المتوسطات والثانويات والمعاهد والجامعات قليلا جدا , حيث لا توجد إلا ثانوية واحدة تقريبا في الولاية الواحدة , وهو أمر قد لا يسمح بإنشاء مؤسسات تعليمية غير مختلطة , أي مؤسسات للذكور وأخرى للإناث . وهذا الذي قد يجعل السلطة في ذلك الوقت معذورة شرعا بإذن الله إن كان المسؤولون في ذلك الوقت يريدون وينوون التخلص من الاختلاط بالفعل , وهو أمر أنا أشك فيه كثيرا .
وأما اليوم وبعد أكثر من 46 عاما من استقلال الجزائر وقد أصبح والحمد لله عدد الأستاذات والمعلمات لكل مراحل التعليم من الابتدائي إلى الجامعة كافيا وزيادة , وأصبح عدد المؤسسات التعليمية كبيرا جدا إلى درجة أصبحت – تقريبا – كل مدينة مهما كانت صغيرة توجد بها ثانوية على الأقل , وأصبحت الجامعات أو المراكز الجامعية أو الملحقات الجامعية موزعة على أغلب أو الكثير من ولايات الوطن . قلتُ : أما اليوم وحال الجزائر هو هذا الحال فلا عذر شرعي للسلطات الجزائرية في بقاء الإصرار على التعليم المختلط على طول الجزائر وعرضها .
الثالثة : أنا على يقين من أن مردود التعليم والتربية – أدبيا وأخلاقيا وسلوكيا وكذا علميا – هو في المؤسسات التعليمية غير المختلطة أكبر بكثير من هذا المردود في المؤسسات التعليمية المختلطة . أنا على يقين تام من هذا , بل أنا مقتنع بهذا لا عند المسلمين فقط بل حتى عند الكفار .
حتى في أمريكا ثبت بالتجربة المتكررة لمرات ومرات أن المردود العلمي والسلوكي في المؤسسات التعليمية غير المختلطة أكبر منه في المؤسسات المختلطة , ولا ينكر هذا إلا مكابر ومعاند وجاحد .
الرابعة : إن الكثير من الرجال ينافقون والعياذ بالله تعالى , بدليل أنك تجدهم في حالة السعة والرخاء يؤكدون لك أن في الاختلاط ما فيه من شر , ولكن إن أتيحت الفرصة لاستفتاء جاد من أجل إلغاء الاختلاط بين الجنسين في التعليم أو الإبقاء عليه , فإنك تجد الكثير منهم يترددون أو يصوتون لصالح الاختلاط لا للتخلص منه . والغريب أنك تجد الواحد منهم يحب لبناته عدم الاختلاط , ولكنه يحب لبنات الناس الاختلاط , وهذا بسبب أنانية هؤلاء الرجال وغلبة الشهوات الحيوانية والأهواء الشخصية عليهم . واللهُ عندما يحاسبُ المسلمين يوم القيامة يحاسبهم بالدرجة الأولى على نياتهم , فمن أنكر الاختلاط بقلبه ولسانه وكان صادقا مع نفسه ومع ربه , فإن الله سيتقبل منه وسيتجاوز عنه لأنه لم يكن بيده حيلـة ولأنه أنكر المنكرَ بما يقدر عليه : باللسان والقلب أو بالقلب فقط . وأما من كان في حقيقة أمره يحب الاختلاط ويشتهيه , فإن الله يحاسبه على هذه النية السيئة ويعاقبه , والإنسان قد يخدعُ نفسَـه وسائرَ البشر في كل وقت , ولكنه لا يمكن أبدا أن يخدع الله تعالى في أي وقت من الأوقات .
والله وحده أعلم بالصواب.نسأل الله أن يهدينا ويهدي حكامنا وأن يصلح أحوال المسلمين أجمعين.
يتبع : ...
رميته
20-09-2013, 09:29 PM
115 : ما هي شروط جواز نظر الطبيب إلى عورة المريضة الأجنبية ؟ :
يجوز أن ينظر الطبيب من المريضة الأجنبية إلى المواضع التي يقوم على علاجها . ومعالجة الطبيب للمرأة الأجنبية لا تجوز إلا بشروط خمسة : أن يكون الطبيب تقيا أمينا عدلا ذا اختصاص وعلم , وألا يكشف من أعضاء المرأة إلا قدر الحاجة إذا تعين النظر , وأن لا تكون هناك امرأة مختصة تقوم مقام الطبيب في علمه , وأن تكون المعالجة بوجود محرم أو زوج أو امرأة ثقة كأمها أو أختها أو جارتها , وأن لا يكون الطبيب كافرا مع وجود مسلم . فإذا توفرت هذه الشروط جاز للطبيب أن ينظر أو يلمس موضع العورة بالنسبة للمرأة , لأن الإسلام دين يرفع عن الناس الحرج .
قالت أخت من الأخوات الفاضلات تعليقا على كلامي السابق " الله يبعدنا عن الأطباء...
الحمد الله أن الطبيبات الآن موجودات بالقدر الكافي وفيكل التخصصات "...
فقلتُ لها " الإسلام - أختي الكريمة - شُـرع لكل الناس ولكل الظروف والأحوال ولكلالأزمنة والأمكنة , ومنه فإن توفرت الطبيبات الكافيات في كل الاختصاصات عند ناس فقد لا يتوفر العددالكافي منهن عند آخرين " .
والله أعلم بالصواب .
116: ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما ( قبل الزواج ) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر ؟!
هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع , لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج . إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و ... ليس إلا , وذلك من أجل أن يُعجب الآخر , ولو دام ذلك سنوات . إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل .
والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين : شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة , أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر .
117: لماذا تحفظ كثير من العلماء من ذهاب المرأة إلى الحمام وجعلوه حراما إلا إذا كانت مريضة ونصحها طبيب بالذهاب إليه ؟ :
يقصد بالحمام أماكن الاغتسال والاستحمام العامة . والتحفظ الشرعي من ذهاب المرأة إلى الحمام إلا لعذر جاء لجملة أسباب منها أنها في الغالب وفي كل مكان وفي كل زمان , تعتبر أماكن تُكشف فيها العورات تارة وتهتك فيها الأعراض تارة أخرى . والذي يُلاحظ على الكثير من القائمين على هذه الحمامات أنهم لا يُراعون لنساء المسلمين حرمة ولا يحفظون لهم عورة وهم في الكثير من الأحيان من الفساق وأصحاب النفوس الشهوانية والأغراض الدنيئة . ولا يخفى على المسلم – رجلا أو امرأة - ما يحدث في هذه الحمامات من نظر النساء إلى عورات بعضهن البعض إلا من رحم الله منهن ممن رائدات هذه الحمامات , وقليلات ما هن , وكذا نظر الرجال القائمين على هذه الحمامات إلى عورات النساء . ومنه على المرأة المسلمة أن تتجنب الذهاب إلى الحمام إلا لعذر شرعي , وإذا ذهبت عليها أن تتجنب الاختلاط وكشف عورتها أمام امرأة ورفع بصرها إلى عورات النساء . كما أن على المرأة أن تُحذِّر من تعرف من النساء من ذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . والله أعلم بالصواب .
سألتني أخت من الأخوات الفضليات قائلة " ماذا تقصد بالحمام هنا , وما هو العذر الشرعي الذي يمكن أن يبيح لها الذهاب إلى هذا الحمام ؟!".
فأجبتها بقولي : العذر الشرعي الأساسي هو أمراض معينة يمكن أن تصاببها المرأة , ويرى الطبيب أن ذهابها إلى حمام معدني معين يمكن أن يفيدها في الشفاءمما هي مصابة به .
أنا لا أدري إن كانت هذه الحماماتموجودة في دول أخرى أم لا ؟ . المهم أنها موجودة عندنا في الجزائر وبكثرة .
وفي هذه الحمامات يمكن أن تكون المرأة وحدها في حجرة واحدة أو مع زوجها , وقد تكون في غرفة كبيرة أو في مسبح كبير تكون فيه مع بعض النساء أو مع عشرات منالنساء الأخريات .
وفي هذه الحجرات الجماعية تُـكشف عادة العورات وترتكب المنكراتُ و ... والله أعلم .
118 : لماذا يجب أن تكون المرأة " حرشة " في تعاملها مع الرجال ؟ :
يجب أن تكون جادة وحازمة و" حَرْشَة " كما يقال عندنا في الجزائر, وذلك حتى لا يطمع فيها الذي في قلبه مرض , وما أكثرهم . والمعروف أن الرجل هو الذي يخطو عادة الخطوة الأولى للإساءة إلى عرض المرأة , ولكن المعروف كذلك أن المرأة كثيرا ما تكون هي التي تطمِعه فيها ( بقصد أو بدون قصد ) بحركة أو كلمة أو ابتسامة بسيطة أو... أو بلباس ضيق أو شفاف أو قصير أو ... فلتحذر المرأة ذلك .
119- ما معنى قول النبي محمد عليه الصلاة والسلام "لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها " ؟ :
معناه أن المرأة لا يجوز لها أن تصف امرأة أخرى لزوجها , وصفا عضويا أو نفسيا مفصلا ودقيقا . والحكمة في ذلك هو أن المرأة بهذا السلوك قد تتسبب في إثارة زوجها من جهة للرغبة الجنسية في المرأة الأخرى , ومن جهة أخرى للزهد فيها هي أي زوجته , وفي ذلك ما فيه من فساد وشر وضرر.
120- ما معنى أن المرأة أقوى عاطفة من الرجل ؟ :
لقد أخبر رسول الله عن النساء في الحديث الصحيح بأنهن " ناقصات عقل ودين " , ونقصان عقلها تقابله قوة عاطفتها . ومنه فإن الرجل أقل اتصالا بمشاعره من المرأة , وبالتالي أقل تعبيرا عن هذه المشاعر منها , وعلى المرأة أن تعذره في ذلك . وعندما تتوقع المرأة أن الرجل كلما ازداد ثقافة ونضجا ، ازدادت قدرته العاطفية فإنها تكون مخطئة وغير واقعية . إن المرأة- عموما - أقوى عاطفة من الرجل ( هكذا خلقها الله ) وأقدر منه تعبيرا عن مشاعرها حتى ولو كانت أمية وكان هو دكتور الدكاترة .
يتبع : ...
رميته
28-09-2013, 12:22 PM
121- ما الذي يحل للرجل أن يراه من محارمه من النساء ؟ :
يجوز له عند الكثير من الفقهاء , أن يرى من محرمه الصدر وما فوقه وما تحت الركبتين إلى أسفل
( ويدخل في ذلك إذن الرأس والشعر والعنق والصدر- لا الثديين - والأذن والعضد والساعد والكف والساق والقدم والوجه ) . هذا إن أمِن شهوته وشهوتها , أما إن لم يأمن الشهوة فلا يجوز له النظر سدا للذرائع . أما ما عدا ذلك من البطن والظهر والفخذ فلا يجوز للرجل النظر إليه أبدا .
ولا يجوز كذلك للرجل أن ينظر مثلا إلى ثدي إحدى محارمه – أختا أو أما أو بنتا أو ...- ولو كانت ترضع طفلها لأن الثدي من عورة المرأة مع محارمها من الرجال .
122 ما المقصود في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عزوجل عنها ستره " ؟ :
ج : رسول الله توعدها بذلك لأنها لم تحافظ على ما أُمرت به من التستر عن الأجانب . وقال بعض العلماء بأن الظاهر أن نزع الثياب عبارة عن تكشفها للأجنبي لينال منها الجماع أو مقدماته . أما لو نزعت ثيابها بين نساء مع المحافظة على ستر العورة عن الرجال والنساء , فلا وجه عندئذ لدخولها في هذا الوعيد . والله أعلم .
123- شاب عقد قرانه على فتاة وحصل بينهما خلوة ولكنه لم يدخل بها . ثم بعد ذلك حصل خلاف فانفصلا . هل يعتبر هذا الرجل محرما دائما لوالدتها ؟ :
قال تعالى : " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيما ً " النساء : 23 ، فقوله سبحانه " وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ " دليل على تحريم أم الزوجة بمجرد عقد الزواج على بنتها ، لأن الله لم يشترط الدخول بالزوجة لتثبت المحرمية , ومنه فإن أم هذه المرأة قد أصبح هذا الرجل محرماً لها بمجرد عقده على بنتها ، يجوز له الدخول عليها دون أن تحتجب منه إلى غير ذلك من الأحكام . وهذا هو مذهب الجمهور . والله تعالى أعلم بالصواب .
124- ما الحكم في الحجاب الذي تلبس المرأة تحته مُشدا للصدر
( S - gorge ) بحيث يظهر بروز الصدر من بعيد من تحت الحجاب ؟ :
هذا ليس حجابا شرعيا لأنه يحدد ما تحته , ومن أبرز أهداف الحجاب الشرعي ستر الصدر . فإذا لبست المرأة مُشدا للصدر وجب أن يكون صدرها مغطى بجلباب فضفاض أو بخمار طويل بحيث لا يظهر بروز الصدر . والله أعلم بالصواب .
125- ما الذي يحل للمرأة أن تراه من محارمها من الرجال ؟ :
يحرم على المرأة ( أو البنت البالغة ) أن ترى من أحد محارمها من الرجال ما بين السرة والركبتين , حتى ولو كان الرجل ابنها أو أخاها أو أباها , ولو من أجل التغسيل والتدليك في الحمام . والله أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
05-10-2013, 11:27 PM
126- ما الذي يؤخذ من : " وفرقوا بينهم في المضاجع " في الحديث المعروف : "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر…" ؟ :
يؤخذ منه أن الآباء والأمهات مأمورون شرعا بأن يفرقوا بين أبنائهم ( سواء الذكر مع الذكر أو الأنثى مع الأنثى أو - ومن باب أولى - الذكر مع الأنثى ) في المضجع إذا بلغ الواحدُ منهم العاشرة من عمره - وهو سن المراهقة أو ما يقاربها - , فلا ينام أحدهم مع الآخر تحت غطاء واحد . هذا خوفا من أن يروا من عورات بعضهم البعض في حال النوم أو في حال اليقظة , ما يثيرهم جنسيا أو يفسدهم أدبيا وخلقيا .
127 - هل يجب على من لم تبلغ أن تستر جسدها أثناء الصلاة كالبالغات ؟ :
لا يجب عليها أن تستر كل جسدها إلا الوجه والكفين مثل البالغات , وإنما يستحب في حقها ذلك . ونفس الشيء يقال عن الصبي الذي مازال لم يبلغ بعد , إذ يستحب له أن لا يصلي إلا وهو ساتر لما بين السرة والركبتين .
وأقول هنا على سبيل النكتة الحقيقية :
كم أعجبتني طفلة صغيرها عمرها 3 سنوات وجدتها منذ يومينفقط ( 14/2/2009 م ) وجدتها في بيت ناس ذهبتُ لأرقي فتاة منهم عمرها حوالي 15 سنة .
جاءت الفتاة التي طُلب مني أنأرقيها وجاءت معها أختها الأكبر منها ( وهي أم البنت الصغيرة ذات ال 3 سنوات ) , وجاءت معها أخت ثانية عمرها حوالي 22 سنة كانت تدرس عندي بالثانوية منذ سنوات عدة .
وكان مع الأخوات الثلات - المحجبات طبعا - كان معهن أخكبير ذكر .
إذن البنت الصغيرة ذات ال 3سنوات وجدتْ نفسها أمام 3 نساء ( أمها وخالتاها ) محجبات . فجأة , وأثناء رقيتيللفتاة نادتْ البنتُ الصغيرة أمَّـها وأسرت إليها في أذنها بشيء , خرجت الأمُّ على إثرهمن الحجرة ثم رجعت بعد دقيقة واحدة بخمار صغير ولفته على شعر البنت وعنقها وأذنيهاوصدرها .
وقبل أن أسأل المرأة عنذلك أجابتني من تلقاء نفسها " يا أستاذ عبد الحميد , إبنتي رأت أنها الوحيدة فيالبيت غير المحجبة , ومنه فإنها ألحت علي قبل قليل أن تلبس الخمار , وقالت لي " لستن خيرا مني حتى تتحجبن أنتن أمام أجنبي , ولا أتحجب أنا أمامه ".
أنا اعتبرتُ عندئذ هذهالحكاية نكتة , ولكنها نكتة " جميلة ورائعة " و " باهية وزينة " .
128- ما تعريف النشوز وما حكمه ؟. وهل المرأة التي تخرج من بيت زوجها بدون إذنه وبلا مبرر ( ويعينها أهلها على ذلك ولم تنفع معها نصيحة ولا تهديد ولا وعيد) ناشزا أم لا ؟
الواجب على الزوجة هو طاعة الزوج في المعروف . وطاعة الزوج مقدمةٌ على طاعة الوالدين كما هو مقررٌ في دين الإسلام ، فعليها طاعته على كل حال ما لم يأمرها الزوج بمعصية لله تعالى . ومما يدخل في النشوز مخالفتها لأوامره , تركها للصلاة في وقتها , الخروج من البيت بدون إذنه , إدخال من لا يحب إلى البيت بدون إذنه ، رفض مطاوعته عندما يطلبها للفراش … ومنه فإن هذه المرأة تعتبر ناشزاً وعاصية لله تعالى بخروجها من بيت زوجها بلا إذن وبلا مبرر ، ومن أعانها على ذلك من أهلها فهو أيضاً عاص وداخل في الوعيد الوارد في " من خبب زوجة على زوجها ". وأحسن حل لهذه المشكلة - بعد الوعظ والهجر والضرب غير المبرح هو أن يرسل الزوج جماعة من أهل الخير ليقوموا بواجب النصح لهذه الزوجة ولأهلها ، فإنْ قبلت وإلاَّ فيمكن للزوج أن يرفع أمره للقضاء لأن الزوجة والحال هذا تعتبر ناشزاً وللناشز أحكام معروفة . إن خير وسيلة لذلك القضاء - من باب آخر الدواء الكي - ليردَّ الأمور إلى نصابها ويحكم بما هو مقررٌ في الشريعة الإسلامية ( قبل أن تدخل اليد الآثمة لتغيير القانون ليصبح مدنيا وغربيا وعلمانيا ) .
129- ما الحكم في لباس المرأة لسروال ضيق لا يغطيه شيء ؟ :
حرام عليها إذا ظهرت به أمام رجل أجنبي عنها . هو حرام لأن فيه تشبه بالرجال , ولأنه – مادام ضيقا - يحدد ما تحته من جسد المرأة , وفي ذلك ما فيه من إثارة لغرائز الرجال الجنسية .
والضيق حرام لبسه سواء من طرف المرأة أو من طرف الرجل .
يتبع : ...
رميته
20-10-2013, 10:52 AM
130 – عن المراسلة والمصادقة بين الجنسين :
1- ماالحكم في المراسلة بين الجنسين الأجنبيين ؟:
مراسلة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير منصوحبها مهما اتخذت الاحتياطات المناسبة والتي من ضمنها :
ا- أن يكون مضمون المراسلة نظيفا .
ب- وأن يكونالغرض من الكتابة شريفا .
جـ-وأن تكون الكتابة بإذن ولي أمر الفتاة .
ومع ذلك كله تبقى هذه المراسلة غير مستحسنة ,لأنه يمكن جدا أن تكون سيئاتها أكثر من حسناتها .وإذا كان المضمون اليوم نظيفا , وكانتالنية اليوم طيبة , وكانت الكتابة اليوم بإذن ولي الأمر , فمن يضمن أن يستمر الأمرعلى ذلك مع الوقت ؟!.
وإذا كانت نية الفتاة – في هذه المسألة - غالبا حسنة , فإن نية الرجل ليستكذلك في الغالب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك بعده فتنة أشد على الرجالمن النساء .
وإذاوقع – لا قدر الله –محذور من وراء هذه المراسلة , فالمصيبة تكون أكبر وأعظم علىالفتاة أولا.فليحذر الرجل إذن من هذا الأمر مرة ولتحذر الفتاة مائة مرة .
2- ما الحكم في مصادقة الفتاة لرجل أجنبي عنها؟ :
مصادقة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير جائزة لأنها يمكن – جدا - أن تكون مصحوبةبحرام , ويمكن – جدا - أن تؤدي إلى حرام مثل الخلوة أو الزنا أو مقدماته .
وإذا زنا الرجلبالمرأة , فإنه ينفض يده منها غالبا وكأنه لا يعرفها وتبقى هي تتحسر على ما فات . هذا فضلا عن أن هذه المصادقة تشغل البال كثيرا عن الدراسة والعمل والأمور الجادة فيالحياة دينية أو دنيوية , كما أنها يمكن أن تؤدي للعشق الذي تصعب مداواته .
ومن جهة أخرىفالإسلام علمنا ( ثم التجربة بعد ذلك ) أن كثرة مجالسة المرأة للرجل والرجل للمرأةتقسي القلب لكل منهما . فالحذر الحذر يا رجال ويا نساء .
ثم أقول : لا يُسمَحُ للولد الذكر في مرحلة المراهقة ( وما بعدها بطبيعة الحال ) أن يصادق بناتا مهما كانت الحجة عنده . وكذا لا يُسمحُ للبنت في نفس المرحلة من حياتها ( وفيما بعدها كذلك ) أن تصادق ذكورا مهما كان العذر عندها . هذا أمر يجب أن يتشدد فيه الوالدان مع أولادهما وبناتهما .
والله أعلم بالصواب .
131- " ليس الذكر كالأنثى":
قال الله تعالى " ليس الذكر كالأنثى" , وهذه حقيقة ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان .
إن المرأة والرجل يتساويان في الحقوق والواجبات العامة , وفي الواجبات والمحرمات العامة .
لكن للمرأة مع ذلك طبيعة وللرجل طبيعة أخرى ليست هي نفسها لكنها مكملة لها .
كذلك للمرأة وظيفة في الحياة وللرجل وظيفة أخرى في الحياة ليست هي نفسها لكنها مكملة لها . ولا تستقيم الحياة إلا بهذا , إلا بكون الرجل رجلا والمرأة امرأة . ومن قال بخلاف هذا إما أن يكون جاهلا أو جاحدا أو متمسحا بالمرأة من أجل كسب رضاها , والغالب أنها لن ترضى عنه لأنه من الصعب إرضاؤها , أو لأن المرأة تعلم أن هذا الرجل يكذب عليها .
132-لما ذا قدم الله في سورة النور( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) الزانية على الزاني ؟ :
إن بعض العلماء ( ولم أقل : كلهم ) قالوا : لأن المرأة هي التي تخطو في العادة – ولم أقل دوما - أول خطوة على طريق الزنا , سواء تلميحا أم تصريحا , بطريقة مباشرة أم غير مباشرة . ومن هنا فإننا يمكن أن نقول كما قال بعضهم بأن : " لعنة واحدة من الله على الزاني ولعنتان أو لعنات على المرأة التي انقادت له واغترت به ". إن الرجل يُلام كثيرا على هذه الجريمة , ولكن المرأة التي جلبته وقادته وسهلت الأمر عليه قد تلام أكثر وأكثر , وإن كان الزنا حراما بطبيعة الحال على الرجل والمرأة سواء بسواء , ولكن قد تكون العقوبة عند الله في الآخرة مختلفة .
لقد كانت بَصْقَة واحدة– أكرمكم الله- من المرأة توقفُه , وكانت صفعة واحدة من المرأة تهزمُه , وكان مع المرأة الحكومة والقوانين والشرائع والفضائل ," فلأيهما - كما يقول مصطفى صادق الرافعي رحمه الله تعالى - يجب التحصين : أللصاعقة المنقضة ( أي المرأة ) أم للمكان الذي يُخْشى أن تنقض عليه هذه الصاعقة ( الرجل ) ؟! ". قال الأستاذ الرافعي رحمه الله : " لقد أجابت الشريعة الإسلامية :حصنوا المكان , ولكن المدنية ( المُعوَجَّة ) أجابت : حصنوا الصاعقة ".
133 -ما الفرق الشرعي بين زينة المرأة في البيت وزينتها خارجه ؟:
لا يجوز للمرأة أن تتزين خارج البيت وتتخلى عن الزينة لزوجها داخل البيت , وعليها أن تعلم بأن الأولى حرام وأن الثانية عبادة من العبادات للمرأة عليها من الأجر ما لها .
ومن عجائب الكثيرات من النساء أن الواحدة منهن تتزين للخروج من البيت وخاصة للأعراس أضعاف ما تتزين للزوج داخل البيت , مع أن الـفـرق شاسع :
ا-بين زينة للخروج من البيت قد يكون فيها بعض الحرام , وزينة في الأعراس قد يكون فيها كذلك الكثير من الحرام بسبب اختلاط الرجال بالنساء أو تصوير النساء بالكاميرا أو ...
ب- وزينة للزوج هي في كل الأحوال عبادة من العبادات للزوجة عليها من الأجر ما لـها وهي زينة بصفة عامة كلها حلال وكلها طيبة ومباركة . وهذه الزينة توثق الصلة بين الزوجين وتريح وتسعد الزوجين إذا كان رضا الله هو غاية كل منهما .
ومما أذكره هنا حكاية رجل يوجد مثله كثيرون في دنيا الناس اليوم , قال لي في يوم من الأيام
" زوجتي تفسد أحوالها كثيرا وتضطرب اضطرابا عظيما في وقتين معينين , مع أن المفروض والمتوقع والمنتظر من الزوجة الصالحة أنها تفرح وتعتز وتسعد في الوقتين وبهما ومعهما " ! .
قلتُ له " ما هما الوقتان ؟! ".
أجاب : أولا : عندما تغتسل وتصبح أنظف وأجمل , وثانيا : عندما يقول لها " أحبك " !.
والمتزوجون يفهمون أكثر من غيرهم لماذا تنزعج هذه الزوجة في هذين الموضعين , ولا داعي لأن أشرح ما لا يحتاج إلى شرح .
134- ما معنى أن المرأة تُخدع بكل سهولة ؟ وما أسباب ذلك ؟ :
إن الله حرم الزنا وحرم كذلك مقدماته من كلام لا يليق مثل الغزل , والنظر إلى العورات , واللمس غير الجائز , والقُبلة , والمداعبة , و ... مما هو معروف لا داعي للتصريح به . والمرأة تُخدع بسهولة من طرف الرجال , وأسباب هذا الانخداع كثيرا أذكر منها إثنين :
أولا : أنها تظن بأن المتديِّن أو الإمام أو الأستاذ أو الشيخ أو ... لا يمكن أن يقعوا معها في الحرام , وهذا خطأ لأنهم كلهم بشر غير معصومين من المعصية , بل هم غير معصومين حتى من الكفر والعياذ بالله تعالى .
ثانيا : أنه يبدو لها وكأن المذكورين سابقا ليسوا رجالا ( أي لا رغبة لهم في النساء ) , وهذا خطأ , لأن كل واحد منهم في تعامله مع المرأة , هو رجل قـبل أن يكون إماما أو أستاذا أو متدينا أو ... وإذا كان واحد منهم لا رغبة له في النساء فإنه يعتبر مريضا يحتاج إلى طبيب يداويه , ولا علاقة لعدم رغبته في المرأة بتدينه أو خوفه من الله . لذا فإن الجميع ملزمون بما ألزمهم به الشرع والدين , وكلهم مُعرَّضون للطاعة وللمعصية , وكل واحد منهم يصبح لا أمان فيه بمجرد بدء انحرافه عن صراط الله المستقيم .
يتبع : ...
رميته
26-10-2013, 10:17 PM
135- ما حكم نوم الفتاة مع أخيها في غرفة واحدة لكن ليس في فراش واحد ؟ :
إن الإسلام يحث على تربية الأولاد وتعليمهم من الصغر على تطبيق تعاليمه السمحة لأن التعليم في الصغر أرسخ ولهذا قالوا " التعليم في الصغر كالنقش في الحجر ". وقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع" . وعلى هذا لا يليق بالأبناء – ذكور مع ذكور , أو إناث مع إناث - أن يناموا في مضجع واحد أو فراش واحد ، ولا يجوز كذلك أن يلتحفوا في لحاف واحد أو يتغطوا بغطاء واحد .
أما إذا كانت غرفة واسعة ولكل واحد سرير أو فراش منفصل وغطاء مستقل ، فهذا لا بأس به بإذن الله تعالى .
ويجب على الفتاة أن تنام في غرفة منفصلة عن غرفة أخيها –إذا أمكن ذلك بطبيعة الحال - إذا قاربت البلوغ أو قارب هو البلوغ . وأما بعد البلوغ فإن الانفصال يصبح مطلوبا من باب أولى .
136- من الجهل بمكان أو من المخادعة بمكان:
أنا هنا لا أتحدث أبدا عن عمل المرأة خارج البيت : ما له وما عليه , وإنما أنا هنا فـقـط أؤكد على أهمية استقرار المرأة في البيت من أجل تربية أولادها وتكوين الأسرة المسلمة , وعلى أنه لا يجوز أبدا الاستهانة بتربية الأولاد ولا بالمرأة المستقرة في البيت .
قلتُ : من الجهل بمكان أو من المخادعة بمكان : أن نَقول للمرأة المستقرة في بيتها : أنتِ مسكينة لأنكِ عضو مشلول لا دور له في الحياة . إن هذا الكلامَ لا يصحُّ من جهات عدة منها :
أولا : لأن مهمة تربية الأولاد ( مع الإشراف على خدمة الزوج والبيت والأولاد ) أعظم وأخطر مهمة في الحياة , لأنه باستقامتها يستقيم كل شيء وباعوجاجها يعوج كل شيء .
والرجل في عمله خارج البيت يتعامل مع جمادات , وأما المرأة فتتعامل مع الإنسان الذي كرَّمه الله وفضله على سائر مخلوقاته و" الأنبياء -كما يُـقال - ربتهم نساءٌ " و" وراء كل رجل عظيمامرأةٌ " , وهذه حقيقةٌ لا مكان فيها للمجاملة . وشتان بين هذه المهمة وتلك .
ثانيا : لأن الذين يقولون هذا الكلام للمرأة أو عن المرأة , هم يكيلون بمكيالين . ومنه فإذا اعتبروا أن المرأة مشلولة إذا لم تعمل خارج البيت واكتفت فقط بالعمل داخله , فلماذا لا يقولون عن الرجل - لأنه لا يعمل داخل البيت بل هو مكتفي فقط بالعمل خارجه - بأنه مشلول ؟. لماذا ؟ أجيبوني يا ناس ؟! . أم أن المرأة تقدر على عملين وأما الرجل فلا يقدر إلا على عمل واحد ؟!.
إذا كان الأمر كذلك فليست المرأة امرأة وكفى ولكنها " Super women " !!! .
137-مبدأ الإحلال في تربية الأولاد:
كمبدأ عام في علاج عادات الطفل السيئة , يحاول الوالدان تطبيق مبدأ الإحلال . فإذا كان للطفل عادات سيئة يُصرُّ عليها , فإن أفضلَ طريقة لإصلاحها هو استبدالها بعادات أخرى طيبة . مثلا الطفل الذي يضعُ إصبعه في فمه يُتعامل معه وكأنه لا يقصدُ ذلك , فيقال له : " أنتَ لا تعني ذلك أبدا لأنك ولد يحب أن يكون نظيفا وأن يكون منظره حسنا وأن تكون هيئته طيبة " , ثم يُـطالَـبُ بأن يتوجه لغسل أصابعه حتى تكون نظيفة . وليعلم الأبوان أو المربون أو المعلمون أو ... أن تكرار ذلك من شأنه أن يزرعَ فيه عادةَ النظافةِ , فيملُّ من وضع إصبعه في فمه , ويتوقف عن ذلك نهائيا .
138- ما قيمة المرأة في الحياة ؟ :
المرأة وحدها هي الجو الإنساني لدار الرجلِ , ولا قيمة لدار لا توجد فيها امرأة : زوجة أو أم أو أخت أو بنت .
والله أعطى على تربية البنات من الأجر أكثر مما أعطى على تربية الذكور .
ولقد جاء في الأثر : " الذكور حسنات والبنات نِعم " , أي أن الذكر نعمة قد يحاسب اللَّهُ الأبوين عليها : شكراه عليها أم كفرا به , أما البنات فهن- بحسن تربيتهن - حسنات تضاف مباشرة إلى رصيد الحسنات للوالدين المربيين .
والرجل الذي يقول لك بأن " شر ما في الدنيا : المرأة والشيطان " , هو إنسان جاهل ومريض وكافر
( كفرا أصغر بطبيعة الحال ) في نفس الوقت :
ا- جاهل لأن الحقيقة ولأن الشرع يقولان غير ذلك .
ب- ومريض , لأن الرجل السليم بدنيا ونفسيا يقول بأن أحلى ما في الوجود : المرأة , مع كل ما فيها وعندها من سيئات , سواء كانت زوجة أو ... أو بنتا , وبأن أحلى كلمة في الوجود تقولها شفتا كل واحد منا , بعد " الله " هي : " أمي " .
جـ - وكافر لأنه كفَر بنعمة المرأة التي حملته وأرضعته وربته وضحت بأغلى ما عندها من جهد ومال ووقت من أجله هو .
139- الطفل والرغبة في الأطعمة أو عدمها :
لا يجوز أن يُسأل الطفلُ عما يرغب فيه من الأطعمة حتى يتعود على أن يأكل ما يُقدم له . وإذا رفض هذا الأكل أو ذاك , فالأفضل أن لا يقدمَ له - في الغالب - غيرُ ذلك الأكل , وسيضطر إلى أكله حين لا يجد بديلا سريعا يقدم له صحيح أن الوالدين يجب أن تكون لهما بعض المرونة التي تجعلهما يراعيان في بعض الأحيان مزاج الطفل ورغباتِه الخاصة , لكن بدون مبالغة وعلى اعتبار أن هذا استثناء وليس أصلا
...
140- وماذا لو جارت الطالبةُ الطالبَ فيما يريد ؟ :
كثيرا ما يحاول الطالبُ الاقترابَ من الطالبة في جامعات مختلطة كما هو الحال عندنا في الجزائر , بدعوى أو باسم أنه يحبها ويريد الزواج منها , ولكن قبل ذلك هو يريد أن يتعرف عليها و... ولسائل أن يسأل " ماذا لو جارت الطالبةُ الطالبة فيما يريد ما دام قصده حسنا ونيته طيبة ؟! " .
ج : إن على الطالبة في الجامعة - خاصة طالبة السنة الأولى التي يمكن أن تخدع بسهولة أكبر - أن لا تسمح لنفسها بمجاراة الطالب المراهِق الذي يريد أن يغرِّر بالبنات , أن لا تسمح له بما يحب ( وهي تعرف ما يحبُّ منها إذا كان لا يخاف الله ) لأنه سيحتقرها بعد ذلك- إن طاوعته على ما يريد- إن عاجلا أو آجلا , فضلا عن كونها هي الخاسرة الأولى قبله عرفا , وإن تساويا في الإثم شرعا .
إنها هي الخاسرة الأولى حتى ولو ربحت أموال الدنيا كلها وعلم الدنيا كلها و ... لأن العرض والشرف والكرامة لا تقدر بثمن .
ثم يمكن أن يسأل سائل : ألا يمكن أن يكون احتمال صدق الطالب - إن ادعى أنه يريد الزواج من الطالبة - في حبه للطالبة وجديته في إرادة الزواج منها , ألا يمكن أن يكون هذا الاحتمال كبيرا ؟
والجواب هو أن الاحتمالَ بعيد وبعيد جدا . إن الطالب يعلم أنه بعد الدراسة تنتظره الخدمة العسكرية والبحث عن الشغل وتهيئة بيت الزوجية , وهذا يتطلب منه سنوات عدة , لذا فإن الغالب على الطالب أنه ليس جادا ولا صادقا . ثم حتى وإن كان الطالبُ جادا بالفعل في إرادة الزواج , فإن المطلوب منه شرعا هو الاتصال بأهل الفتاة ليطلبها منهم , لا محاولة إقامة صداقة مع الفتاة ومحاولة التعرف عليها . ومنه فإن من تريد زواجا شريفا ما عليها إلا أن تتزوج بالطريقة التقليدية : يأتي الرجل ليخطبها من أهلها ثم … حتى الزواج .
ويمكن أن تطرح الطالبة على نفسها - كما يمكن أن يطرح الطالب على نفسه- السؤال الآتي " كيف ترتبط الطالبة بطالب ما زال يأخذ مصروفه من جيب والده أو كيف يحق لطالب عاجز عن كفاية نفسه أن يفكر في إعالة أسرة ؟! ".
ثم إن التجارب الناجحة القليلة جدا في زواج طالب بطالبة خلال الفترة الجامعية كانت ناجحة غالبا بسبب :
ا- إما الفارق الزمني بين الطرفين كأن يتزوج طالب في سنة تخرجه مثلا بطالبة في السنة الأولى . حيث يتم العقد بينهما في فترة الجامعة وحين تتخرج هي تجده على استعداد تام لمراسيم الزواج . وقد تتم هذه المراسيم قبل التخرج , ويمكن أن تكون عائلة الطالب ميسورة الحال .
ب- وإما بسبب النية المخلصة جدا للطالب والطالبة وكذا الثقة المتبادلة بين الطرفين والتي قلما تتوفر في هذا الظرف , أي خلال سنوات الدراسة في الجامعة .
ثم : بم تُنصح الطالبة في الجامعة عندما يدعي لها طالب بأنه يحبها ؟
عليها أن تحذر كل الحذر من الطالب الذي يريد أن يلعب بها , بادعائه أنه يحبها وأنه يريد أن يتزوج بها وعليها أن تعلم أن أغلبية الطلبة في الجامعة الذين يتقربون من الطالبات بدون لزوم لهذا التقرب هم طلبة لا يطلبون إلا مصلحتهم الدنيوية ليس إلا , وهم – عادة - لا يعرفون معنى للحب الطاهر العفيف . ومن هنا فإن العلاقة التي يسميها بعضهم عاطفية ( وكذا مستقبل هذه العلاقة بين الطالب والطالبة التي تحلم بزوج المستقبل ) فاشلة ربما في 99 % من الأحوال . ونادرا ما تجد طالبا جامعيا جادا في علاقته مع فتاة جامعية . والله أعلم بالصواب .
يتبع : ...
رميته
03-11-2013, 08:37 PM
141- متى يُفضل ترغيب البنت في الحجاب الشرعي ؟ :
تُرغَّب الطفلة في الحجاب منذ السابعة وتلقن آيات الحجاب والأحاديث المتعلقة بها , فإذا اقتنعت بالحجاب ولبسته استحسن للوالدين أن يغضا الطرف عن تخليها عنه في بعض الأحيان أو في بعض الأماكن أو في بعض الظروف .كما أن الأفضل لهما أن يغضا الطرف عن لبسها لحجاب لم تتوفر فيه كل الشروط الشرعية . كما يجب على الوالدين أن يعملا من أجل إقناع ابنتهما بشرعية الحجاب وبضرورته وبأهميته . ثم يجب على الفتاة بعد ذلك أن تلتزم به وجوبا متى بلغت أو أصبحت مشتهاة من الرجال ( خاصة مع بدء بروز الصدر عند بعض البنات قبل البلوغ ) . وتنبه البنت ولو مجرد تنبيه منذ السابعة إلى مضار التبرج والاختلاط لتتعود مع الوقت على عدم الاختلاط بالذكور من غير محارمها , وأفضل وسيلة في ذلك القدوة الحسنة . والله أعلم بالصواب .
ويُعوَّدُ الطفلُ الذكر – في المقابل - مع بداية أمره بالصلاة , أي بدءا من سن السابعة على ستر عورته (ما بين السرة والركبتين) حتى تكون صلاته صحيحة في المستقبل وحتى ينشأ على الحياء وعلى حب ستر العورة .
142- ما العيب في أن يحب الرجل امرأة وتحبه بدون أن يكون التفكير في الزواج شرطا في هذا الحب ؟ :
الرجللا يُلام على الميل في حد ذاته لجنس النساء عموما ولا يُلام كذلك حتى على الحبوالتعلق القليل أو المتوسط أو الزائد لامرأة معينة بشرط :
1- أن لا يكون هو الذي سعى لجلب هذا الحببطريقة مباشرة أو غير مباشرة , وإلا أصبح الحب حراما .
2- وكذلك بشرط أن لا يفعل مع من أحب ( بعدالحب أو أثناءه ) حراما .
ثم إن المطلوب من الرجل - أي رجل - أن يبقى بعيدا عن المرأة ما استطاع إلىذلك سبيلا , وذلك لأسباب عدة يمكن أن نذكر منها :
ا- إذاكانت نية المرأة حسنة من وراء الحب والصداقة بينها وبين رجل معين , فمن يضمن أنتكون نية الرجل حسنة , أي من يضمن أن لا يكون غرض الرجل هو في النهاية النيل من شرفالمرأة ليس إلا ؟!
ب- إن الإحصائيات الكثيرة والكثيرة جدا , القديمة جدا والمعاصرة , والتي قام بها مسلمون أو كفار تؤكد كلها على أنه إن سلمت علاقة الاختلاط والصداقةوالحب بين الرجل والمرأة وبقيت نظيفة في حالة من عشر حالات فإنها تُلطخ ولا تسلم فيال 9 حالات الأخرى .
وما يُقال بأن الشاب إذا تعود على مخالطة الشابة من الصغر فإنه يزهد فيالطمع فيها وتصبح علاقته بها بريئة تماما , هو أكذوبة مفضوحة يكذبها الواقع في كلزمان ومكان وتكذبها الجامعات المختلطة في أمريكا وغيرها وتكذبها علاقة الرجل بزوجتهالتي مهما طالت فإن الزوج لا يزهد ولا يمل من زوجته .
إذن كلما ابتعد الرجل عن المرأة كلما سكنتوهدأت شهوته , وبالعكس كلما اقترب منها وخالطها ورآها وسمع منها وتحدث إليها ازدادتالشهوة ( المشتعلة أصلا ) تأججا واشتعالا .
جـ- إن التجربة تؤكد دوما على أنكثرة الجلوس مع المرأة الأجنبية والحديث معها يُقسي القلب ويُبعد عن الله .
وأنا أجزمأنك إذا بحثت ستجد الكثيرين الذين يؤكد لكالواحد منهم أنه خالط النساء ( أو صاحب امرأة معينة بعينها أحبها حبا شديدا ) فقساقلبه وأحس بالجفاء وبضعف الإيمان وبالبعد عن الله وبالوحشة , فلما ابتعد عن النساءأحس بأن قلبه خشع وأحس بقوة الإيمان وبالقرب من الله وبالأنس .
وأجزم في المقابلبأنك لن تجدا شخصا واحدا في الدنيا كلهايقول لك بأننيكنت ضعيف الإيمان فلما أحببت امرأة معينة وأصبحتألتقي بها باستمرار وأتحدث إليها في كل حين و ... , زاد إيماني بالله وقويتمعنوياتي ونفسيتي وأحسست بالقرب من الله أكثر. !!!
ويجب أن يعلم الرجل أنه إن قالت له نفسه بأنه لن يلتقي مع المرأة إلا قليلا , فلم الخوف إذن ؟!.
ليعلم الرجل أن الأصل مع النفس في هذا الأمر بالذات ( أيفي علاقة الرجل بالمرأة ) , أنها كاذبة وأنه يجب أن لا يُصدقها , لأن الواقع يؤكدغالبا على أن اللقاءات تبدأ قليلة وقصيرة ثم تتطور مع الوقت لتصبح كثيرة وطويلة , قد تبدأ بنية حسنة ثم تسوء النية خاصة عند الرجل , وتبدأ بريئة ثم تتسخ بعد ذلك , وتبدأ العلاقة والرجل يكاد يكون سيدا لشهوته لكنها تتطور ويحصل الإدمان من الطرفينأو من أحدهما ( خاصة الرجل ) فتصبح الشهوة هي القائدة والسيدة للرجل , وصدق رسولالله حين قال" ما تركتبعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ".
ومن الصعب جدابعد ذلك أن يتم تخلص الرجل أو المرأة من هذا الذي تم الإدمان عليه ,وليعلم الرجل أن التخلص من هذا الإدمان أصعب بكثير من التخلص مثلا منشرب الخمر أو التدخين , فلينتبه الجميع
143- ما هو الفرق بين النقاب والخمار والحجاب ؟ :
هذه الألفاظ تدل على معنى واحد وهو الستر والتغطية ، إلا أن لفظ الحجاب أعمها فهو يشمل ستر جميع ما يجب على المرأة ستره وتغطيته من بدنها . وأما الخمار فهو ما تضعه المرأة على رأسها وتسدله على وجهها وعنقها عند وجود الرجال الأجانب ، كما في قوله تعالى : " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ " النور :31 ، ومنه فالخمار أخص من الحجاب . وأما النقاب فهو ما فُصل لستر وجه المرأة وجعلت فيه فتحتان أو مساحة معينة للعينين .
144- أذكر لنا البعض من بدع ومحرمات الولائم وليلة الدخول ؟ :
ج : هي كثيرة جدا للأسف الشديد . وإذا أردت أن تعرف مستوى شعب الإيماني فانظر إلى مستوى الأعراس فيه من الناحية الشرعية . والسبب الأساسي في هذه البدع والمحرمات هو ضعف النساء الزائد وبعدهن عن الله وكذا تسليم الرجال قيادة الأعراس لنسائهم .
ويمكن أن نذكر منها :
1- اختلاط النساء بالرجال الأجانب .
2- تغني النساء أو الرجال بالغناء الخليع .
3- الموسيقى الصاخبة .
4- خروج العروس من بيت أهلها وهي متجهة إلى بيت زوجها متبرجة .
5- الإسراف والتبذير في الأكل والشرب .
6- تصوير الأجنبيات في كامل زينتهن بالكاميرا العادية أو بالكاميرا فيديو من طرف رجل أجنبي عنهن ثم يتفرج عليهن العريس ( وهو أجنبي عنهن ) مع أصدقائه وأقاربه وجيرانه ( وهم أجانب عنه) .
7-رمي الأكل أو الشرب على الأرض بين يدي العروس.
8- تبرج النساء أو الفتيات وهن متنقلات بين دار الزوج ودار العروس .
9 - انتظار أصدقاء الزوج أو أقاربه بجانب نافذة بيت النوم أو انتظار النساء أمام باب بيت النوم وذلك بعد دخول الزوج على زوجته مباشرة.
10- استعمال الشموع .
... الخ ...
145 - ما هو أول مقصد من مقاصد الزواج في الإسلام ؟ :
الهدف الذي شرعه الله لهذا الزواج أول ما شرعه هو بقاء النوع الإنساني من خلال التناسل. الله سبحانه وتعالى أراد لهذا النوع أن يستخلفه في الأرض فلا بد من وسيلة لهذا الأمر . ومنه ركَّب الله الغريزة في الإنسان لتدفعه وتسوقه إلى هذا الجماع والذي يترتب عنه تلقائيا الإنجاب والتناسل . وفي هذا يقول الله تعالى " والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة " (72 النحل) . وعن طريق البنين والحفدة يتناسل النوع البشري ويبقى معمراً لهذه الأرض وقائماً بحق الخلافة فيها،هذا هو المقصد الأول .
يتبع :
ندى المطر
16-11-2013, 11:49 AM
جزاك الله خير استاذنا و جعلها في ميزان حسناتك يارب :13::13:
لي عودة ان شاء الله لقراءت الباقي و نحن في متابعة باذن الله:16::16:
رميته
23-11-2013, 02:30 PM
ألف شكر لك . بارك الله فيك ونفع الله بك ووفقك الله لكل خير , آمين .
رميته
22-12-2013, 08:44 PM
146- هل يعتبر وضع كريم فقط على الوجه من التبرج ؟ :
إن التبرج في اللغة معناه: إبراز المرأة محاسنها للرجال،وشرعاً قال عنه القرطبي في تفسير قوله تعالى "غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ " النور:60 : أي غير مظهرات ولا يتعرضن بالزينة لينظر إليهن ، فإن ذلك من أقبح الأشياء وأبعدها عن الحق . ومنه فإن مجرد وضع كريم من الكريمات على الوجه ليس من التبرج مادامت تضعه المرأة لزوجها أو أمام النساء فقط أو أمام محارمها من الرجال . لكنه يكون حراما إذا وضعته المرأة من أجل إخفاء عيوب بوجهها عمن يريد خطبتها لأنه حينئذ يدخل في التدليس والغش . وكذلك إذا تزينت المرأة به وخرجت للشارع أو برزت بهذا الكريم أمام غير زوجها ومحارمها .
وبما أن هذا النوع من الكريمات مادة سميكة ، فلا بد من إزالته عند إرادة الوضوء أو الطهارة لأنه يحول بين الماء والبشرة .
147 - لماذا وضع ستار في المساجد الحالية , يفصل بين الرجال والنساء , مع أن المساجد في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام كانت تجمع بين الرجال والنساء بلا فاصل ولا حاجز ولا ساتر ؟ :
وضع الستار ليس من السنة بل هو بدعة , لكنها بإذن الله تعالى بدعة حسنة , وذلك سدا لذريعة اختلاط الرجال بالنساء ولو في بيت من بيوت الله,في وقت بعُد فيه الناس(بمن فيهم المصلون ) عن الدين ومقتضياته وضعُف الوازع الديني عندهم أو كاد يموت .
إن أغلب أو كل العلماء أجازوا هذا الفصل بستار لأن الرجال ما بقوا مثل رجال الصحابة من حيث العفة والدين , ولأن النساء ما بقين مثل الصحابيات من حيث الحياء والدين .
والله وحده أعلم بالصواب .
148-أنا فتاة على وشك الزواج , وقد سمعت أنه يجوز للعروس عدم الصلاة لمدة ثلاثة أيام . هل هذا صحيح أم لا ؟ :
ترك الصلاة متعمدا ( ولو صلاة واحدة ) حتى يخرج وقتها كبيرة من الكبائر . ومنه فلا يحل لمسلم أن يترك الصلاة على أي حال من أحواله سواء العروس أو غيرها , وما ذكرته السائلة من أنه يجوز للعروس ترك الصلاة لمدة ثلاثة أيام لم يقل به أحد من العلماء المسلمين ، بل الواجب أن تشكر نعمة الله عليها بالزواج بالإكثار من شكره وطاعته , وعلى رأس الطاعات : الصلاة .
وكذلك يجب عليها إذا أجنبت أن تغتسل الغسل الشرعي حتى تبدأ حياتها الزوجية من أول يوم بطاعة الله عزوجل .
149-هل يحسن بالرجل أن ينفذ كل طلبات زوجته حتى تحبه وتحترمه أكثر ؟ :
المرأة تحب – غالبا - من أعماق نفسها – حتى ولو لم تشعر بذلك - أن ينفذ الزوج لها طلبا ( ولا أقول : يطيعها ) ويرفض لها طلبا آخر . أما أن يحرص زوجٌ على أن ينفذ لها كل طلباتها بلا استثناء ليرضيها ولتحبه أكثر , فإن ذلك دليل على جهله بطبيعة المرأة التي ترى- في سلوك زوجها معها بهذا الشكل - علامةَ ضعف , وهي لا ولن ترتاح إلا في ظل الحياة مع زوج يحسن إليها , ولكن يكون في نفس الوقت أقوى منها .
150- ما معنى وصف النبي عليه الصلاة والسلام للنساء بأنهن يكفرن العشير؟ :
صح عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام قوله عن النساء أنهن" يكثرن اللعن " , ومعناه الإكثار من الشكوى والسب والشتم ودعوى الجاهلية و ... وخاصة المتزوجات . " ويكفرن العشير " أي الزوج , فسئل رسول الله عن معنى ذلك فقال : " لو أحسنت إليها الدهر كله ثم أسأت إليها مرة واحدة لقالت ما رأيت منك خيرا قط ". ولله درُّ من قال بأن المرأة لها كيسان :كيس مثقوب تحفظ فيه حسنات زوجها , وكيس آخر محكم الغلق ( يزيد ما فيه ولا ينقص ) تحفظ فيه سيئات زوجها ! .
يتبع : ...
اماني أريس
22-12-2013, 09:12 PM
شكرا استاذنا بارك الله فيك
رميته
22-12-2013, 10:01 PM
بارك الله فيك ابنتي الفاضلة .
الله يرضى عنك ويوفقك لكل خير .
اللهم اغفر لابنتي أماني أريس وارحمها واهدها وارزقها وعافها , آمين .
اماني أريس
22-12-2013, 10:11 PM
بارك الله فيك ابنتي الفاضلة .
الله يرضى عنك ويوفقك لكل خير .
اللهم اغفر لابنتي أماني أريس وارحمها واهدها وارزقها وعافها , آمين .امين امين امين استاذي الفاضل بارك الله فيك وشكرا جزيلا على هذا الدعاء الرائع وفقنا الله واياكم الى كل خير
رميته
29-12-2013, 05:22 PM
151- ما أهمية الزواج في إسعاد المرأة ؟ :
إن له أهمية قصوى , بل حتى الجنة يمكن أن لا تكون لها - كما قال بعض العلماء - قيمة كبيرة لو لم يكن فيها زواج " لا معنى لجنة يعيش فيها الإنسان وحده بدون زوج أو زوجة ".
والغريب أن المرأة بقدر ما تزداد ثقافة تزداد استقلالية مالية , وتزداد في نفس الوقت الصعوبة التي تلاقيها من أجل إيجاد الزوج المناسب .
والمرأة قد تظن في البداية أن المال هو الذي يسعدها أولا , لكنها تتأكد غالبا في النهاية – قبل أن يفوت الأوان أو بعد ذلك - بأنه لا شيء يسعدها بعد الإيمان مثل الزواج .
152- ما حكم تدريس المرأة المسلمة لتلاميذ ذكور في المرحلة الابتدائية ؟ :
إذا كان الذكور غير بالغين ، أي لم يتجاوزوا سن 13 سنة - لأنها مظنة البلوغ عند بعضهم- فإن الأصل هو جواز تدريسهم من قبل المعلمات لعدم وجود المانع الشرعي من ذلك . لكن يمكن القول بأن اشتغال النساء بتعليم البنات ، واشتغال الرجال بتعليم الفتيان أسلم وأجدى على الفريقين ، علمياً وشرعياً . إن من المعلوم أن الصغار يتقلدون صفات أنثوية من معلماتهم ، كما أن النساء غير قادرات بطبعهن على السيطرة على الفتيان ، وتلقينهم المعلومات كما يفعل الرجال ، مما يترك آثاراً سلبية من الناحيتين العلمية والأخلاقية .
إن بعض العلماء رأوا منع هذا التعليم سداً لذريعة التوسع في هذا الباب ، والمسؤولية بطبيعة الحال ملقاة على عاتق الدولة لا على عاتق الأفراد , والعادة جرت على أن الضوابط التي يمكن أن تضعها الدولة من أجل منع شرور الاختلاط ( وإن كانت السلطة في بلادنا تجري خلف شرور الاختلاط ولا تهرب منها ) لا تنفذ .
كما أنه قد يكون في الصغار من مرج طبعه وقد يكون في المعلمات من تسول لها نفسها استدراج الصغار ، خصوصاً إذا كانوا حسان الوجوه وهي غير متزوجة أو مطلقة. وإذا تذكرنا أن وسائل الإعلام اليوم قد طبعت الثقافة الجنسية التي كانت إلى عهد قريب محجوبة عن الصغار, إذا تذكرنا ذلك فإننا نقول ونحن مطمئنون بأن المنع من تدريس المرأة للصغار لا تكتنفه مخاطر ، أما الإذن فهو فتح لباب فيه من المفاسد ما فيه ، والسلامة لا يعدلها شيء .
153- ما علاقة العفة قبل الزواج بالاستقامة بعده ؟ :
الاختلاط الجنسي قبل الزواج يؤدي غالبا إلى علاقة زوجية مهزوزة تفتقر إلى الثقة بين الطرفين . إن هؤلاء الأزواج قد يصبحون عرضة للخيانات الزوجية وإلى حدوث الطلاق بالمقارنة مع غيرهم من الأزواج الذين بدءوا حياتهم على أساس نظيف قائم على الود العفيف . إن العفة قبل الزواج تشد أواصره بروابط قوية , أما الانحلال فيقطع أكثر مما يصل .
154 - هل يجوز للمرأه كبيرة السن أن لا تتحجب ؟:
لقد شدد الإسلام في أمر التستر والتصوّن للمرأة المسلمة ، ولم يرخص في ذلك إلا شيئًا يسيرًا خفف به عن عجائز النساء اللواتي سماهن القرآن بالقواعد أي النساء اللاتي قعدن عن الحيض والولد لكبرهن فلا يطمعن في الزواج ولا يرغبن في الرجال كما لا يرغب فيهن الرجال. إن هؤلاء قد خفف الله عنهن ولم يجعل عليهن حرجًا أن يضعن من بعض الثياب الخارجية الظاهرة كالمحفة والملاءة والعباءة والطرحة ونحوها . وقد قيد القرآن هذه الرخصة بقوله : " غير متبرجات بزينة " أي غير قاصدات بوضع هذه الثياب للتبرج ولكن للتخفف إذا احتجن إليه . قال الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى " ومع هذه الرخصة فالأفضل والأولى أن يتعففن عن ذلك طلبًا للأكمل وبعدًا عن كل شبهة" .
يتبع : ...
رميته
22-01-2014, 08:29 AM
155- " وإذا الجنين سئل بأي ذنب قتل ؟! " :
مررتُ في الأيام الماضية ( نهاية مارس
2009 م ) ببيت من البيوت في الولاية ... فرأيتُ هناك امرأة وأمها ومجموعة من
أولادها وبناتها ,
فتذكرتُ قصة قديمة وقعت لهذه المرأة منذ عشرات السنين , حيث زنت المرأة مع
رجل , ولما ولدت
منه سفاحا تم الاتفاق بين العائلتين من أجل التكتم إلى حد ما على الجريمة , تم
الاتفاق على الزواج
بسرعة بعد أن تم قتل الجنين أو خنقه ببرودة من طرف الأم ورميه في حفرة بالغابة . هذا هو الموجز وقبل أن أذكر التفاصيل التي أتذكرها جيدا , وكأنها وقعت بالأمس فقط . قلتُ : قبل ذلك أردتُ أن أنبه إلى جملة مسائل لها صلة بموضوع القصة الحقيقية والواقعية :
1- الله يعطي الدنيا للمؤمن والكافر على حد سواء , ولكن الآخرة والدين وكذا سعادة الدنيا الحقيقية فلا يعطيها الله إلا للمؤمن .
2- إذا أراد المؤمنُ سعادة الدارين فعليه بالإيمان بالله والعمل الصالح أو عليه بطاعة الله واجتناب معصيته . وأما من يطلب السعادة وهو عاص لله , فإنه - وبلا أدنى شك - يطلب وهما وسرابا , أو هو ينفخ في واد أو يزرع في رماد .
3- الله عزوجل بقدر ما تساهل في علاقة المرأة بزوجها الحلال حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام " في بضع أحدكم صدقة " , فإنه تشدد في المقابل في علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه تشددا كبيرا .
4- الزنا بشع جدا وسيء جدا وقبيح جدا , ويكفي أن الله قال فيه " إنه كان فاحشة وساء سبيلا ".
5- الجريمة تجر أحيانا إلى جريمة أخرى , ومنه فإن الزنا يجر في الكثير من الأحيان إلى جرائم أخرى منها قتل الجنين بغير حق .
6- يقول المثل عندنا في الجزائر " يا قاتل الروح وين تروح " , أي " يا قاتل النفس عمدا وبدون حق , سيُكتشَف أمرك ولو بعد حين " . ومنه فإن المقصر في حق الله يمكن أن يستر الله عليه ( خاصة إن لم يكن مصرا ) في الدنيا قبل الآخرة , وأما المقصر في حقوق العباد والظالم لهم فإن الله يكشفه غالبا في الدنيا قبل الآخرة . نسأل الله أن يسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض , آمين .
ثم أقول : زنت الفتاة مع الشاب مرات ومرات , ولما حملت منه أخفت الأمر عن أهلها وخاصة عن أمها . ولما كانت الدورة الشهرية تنقطع عن المرأة بمجرد بدء الحمل , فإن الفتاة قالت لأمها " لا أدري يا أمي لماذا انقطع عني كذا !". ولأن الطب محدود في الجزائر في ذلك الوقت وخاصة في القرى والأرياف فإن أم الفتاة سعت لشهور وشهور عن طريق الأعشاب الطبية وغير الطبية من أجل أن تخلص ابنتها من تأخر الدورة الشهرية عن ابنتها (!!!) . ولما بدأ بطن الفتاة يبرز أصبحت تلبس فساتين فضفاضة وواسعة لتخفي حملها أو بروزَ بطنها . ولما حان وقت الحمل قالت الفتاة لأمها " أنا متعبة الآن جدا , ... وكأن الدورة الشهرية آتية من جديد خلال أيام قليلة يا أمي " . لزمت الفتاة الفراش لأيام قليلة , ولما حان موعد الوضع خرجت خفية عن أمها , إلى الغابة القريبة حيث وضعت حملها بمفردها وخنقت الجنين ثم دفنته تحت التراب , ولكن على عجل ( أي أنها لم تغطه كما ينبغي).
رجعت الفتاةُ إلى بيتها بسرعة وبشرت أمها بأن الدورة الشهرية جاءتها بعد طول انتظار , ففرحت الأم فرحا شديدا ظنا منها بأن ابنتها شفيت أخيرا من مرضها !!!.
وفي اليوم الموالي وبينما كانت أم الفتاة أمام دارها , إذا بها ترى كلبَ الأسرة يدخل إلى الدار وهو يحمل في فمه جنينا حديث الولادة ممزق الأوصال والأطراف , فسقطت الأم مغشيا عليها . وبعد أن استفاقت بعد بضع ساعات عرفت الأم الحقيقة , أي عرفت أن ابنتها زنت ثم قتلت جنينها وأن الجنين الذي حمله الكلب في فمه هو حفيدها الحرام الذي وضعته بالأمس ابنتها من رجل ارتكب الفاحشة معها مرات ومرات . أرادت المرأة أن تتخذ موقفا حازما من ابنتها , ولكن غلبتها في النهاية عاطفتُها مع ابنتها فأرادت لها الدنيا ولم ترد لها الآخرة , ومنه فإنها تسترت على ابنتها وساعدتها على إخفاء جريمتها وعلى التمويه على الناس أو على بعض الناس حتى لا يعرفوا الحقيقة .
ولكن وكما قلتُ من قبل فإن الجريمتين ( زنا وقتل الجنين ) تم انتشار خبرهما بسرعة وخلال أيام فقط في القرية كلها .
نسأل الله العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة , آمين .
156 – الصراخ في وجه الطفل :
على الأبوين أن يتجنبا الصراخ في وجه الطفل وهو صغير خاصة فيما دون السادسة من عمره . وإذا أرادا أن يوجها ابنهما , فعليهما أن يحدثاه بلغة طفولية أي بكلام بسيط يفهمه هو ، لا أن يحاسباه بعقليهما هما .
فمثلا عندما يمزق الولدُ كتابا ، لا يليق بالأم في هذه الحالة أن لا تلجأ من البداية للضرب , بل يجب عليها أن تجلبه إليها وتذكر له فوائد الكتاب , وأن الله لا يحب ذلك , وأنه إذا لم يستفد منه اليوم قد يستفيد منه غدا , وأنه إذا لم يستفد منه هو قد يستفيد منه غيره والله يعطي الأجر للجميع و... وبهذا فإن الأم تكون قد عاتبت ولدها وعملت من أجل ألا يعود لهذا العمل مرة أخرى من جهة ، ومن جهة أخرى تكون قد غرست فيه حب الكتاب منذ الصغر , وهذا أمر جد مهم , لأن الكتاب سيكون حافزا مهما له ولغيره للدراسة عموما وللمطالعة خصوصا .
157- مما يعينك على أن تكون في المستقبل سعيدا معزوجتك :
ا- الخطبة من قوم تعرفهم أنتَ .
ب- أن تكون زوجتك من طبقة اجتماعية واقتصادية وثقافية مثل طبقتك أنت أوقريبة منها .
جـ- أن لا يكون مستوى زوجتك الثقافي أعلىمن مستواك أنتَ .
د- أن لا تطلبَ الجمالَ في المرأة كشرطلازم وكافي .
هـ- أن لا تكثرَ من زيارة أهل زوجتك بعدالزواج , حتى تبقى المودة ويبقى الاحترام متبادلا بينك وبينهم , ومن ثم بينك وبينزوجتك .
و- أن تُرِيَ لزوجتكَ من أول يوم في الحياةالزوجية أسوأ ما عندكَ ( بعيدا عن الحرام ومخالفة الدين بطبيعة الحال ) كما يقولالشيخ علي الطنطاوي رحمه الله , حتى إذا قبِلتْ مضطرة بك وصبرت محتسبة عليكَ , تـعود أنتَ فتُريَـها أحسنَ ما عندكَ من خلق وأدب ومعاشرة طيبة , فتفرحُ الزوجةبذلك فرحا شديدا وتحس وكأنها تزوجت بك من جديد , فتُقبل على زيادة الإحسان إليكَوزيادة خدمتكَ , وستصيران بذلك كلما زادت الحياة الزوجية يوما كلما زادت سعادتكماقدرا ملموسا بإذن الله تعالى .
ي - أن تترك المرأةَ وشؤونها الخاصة بها منترتيب الدار وتربية الأولاد , وأن تترك هي لكَ - في المقابل - ما هو لك من الإشرافوالتوجيه .
وأخيرا أن لا تكتم أمرا مهما عن زوجتك , وأن لا تكذب عليها إلا فيما يجوز لك شرعا أن تكذب عليها .
158- ما هو الدليل القطعي على عفاف الزوجة ؟ :
إذا أردت أيها الزوج أن تعرف الدليل القطعي على عفاف زوجتك ولا أقول على عذريتها ( لأنها قد تكون عفيفة وغير عذراء كما أكدت على ذلك أكثر من مرة ) , فاعلم علم اليقين أن اختيار الزوجة ذات المنبع الحسن والسمعة الطيبة والدين السليم هو فعلا الدليل الأكيد بإذن الله على عذرية المرأة . فليكن هذا هو مقياسك وشعارك وميزانك , لتكسب رضا الله ولتسعد مع زوجتك بإذن الله .
أما إن كان لديك مقياس آخر غير هذا المقياس فأنت وشأنك لكنني أحذرك من أن تلاحق زوجتك أو تضغط عليها بالباطل وبدون بينة أو دليل أو برهان .
نسأل الله أن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يجمع بينهما في خير , آمين .
يتبع : ...
رميته
27-01-2014, 01:44 PM
159- مخالفة هوى الطفل أحيانا :
على الأم - وكذا الأب - أن تخالف هوى طفلها في بعض الأحيان , فلا يربى على الترف , ولا يعوده أبواه على الاستجابة لكل رغباته ، وإلا كبر الابنُ مترفا ناعما يجرحُه أدنى شيء , ولو خُولف في أي أمر لبكى واشتكى. إنه لا يستطيع بذلك مخالطة الرجال ولا يستطيع الاعتماد على نفسه في تسيير شؤون حياته في الحاضر أو في المستقبل .
يجب أن يعرف الطفل أنه ليس كل ما يطلبه يجب أن ينفَّد ، فالنعمة لا تدوم وحتى الأنبياء
( وهم أحب الخلق عند الله ) لم يعطهم الله كل شيء طلبوه وتمنوه . وعلى الأم إذا منعت ولدها من شيء أن تبين له سببَ ذلك والحكمة من وراء منعها له , ولا بأس في بعض الأحيان أن يمنع الطفل من شيء ولو بدون ذكر السبب لهذا المنع حتى يعرف الولد أن السلطة في البيت هي للوالدين أولا قبل أن تكون للأولاد .
160- للتخلص من الخوف عند الأولاد :
من أجل التخلص مما قد ينتج عن الخوف عند الأطفال من آثار سيئة - خاصة في السنوات الثلاث الأولى من عمره - يمكن أن يراعى ما يلي :
1- يساعد الطفل على فهم الواقع الحقيقي المُخاف منه من خلال تفسيره له مرات كثيرة إلى أن يستوعب الطفل حقيقته .
2- عدم السخرية والاستهزاء والغضب من الطفل وتجنب مجادلته ، ولكن يُترك ليفصِح عما يجول بداخله مع إشعار الأبوين إياه بأنهما ماداما يحيطانه برعايتهما فلن يصاب بإذن الله بأذى .
3-إذا استيقظ مذعورا وصرخاته تتعالى الواحدة تلو الأخرى , فليس على الأم إلا تهدئته ومحاولة البقاء بجانبه بعض الوقت ، إلى أن يغفو تماما ويهدأ روعه ، ويرجع إلى النوم من جديد .
4- عدم حبس الطفل في أماكن مظلمة حين معاقبته , وإلا ازدادت حالته سوءا .
5- وضع ضوء خافت في الغرفة التي ينام فيها الطفل , أو في الممر الخارجي لتبديد الظلام .
6- يحاول الأب - وكذا الأم - أن لا يجر الطفل إلى ما يخاف منه بالقوة .
7- وليعلم الأبوان أن هذا الخوف يتبدد بصورة طبيعية بمرور الوقت , إذا ما استخدم الأبوان الوسائل والطرق الصحيحة .
161- على الزوج أن يرعى زوجته كل الرعاية :
ليكن معلوما للزوج تمام العلم أن الإسلام أمره أن يرعى زوجتَه حق رعايتها , وأن يكون لها أرضا ذليلة وسماء ظليلة , وأن يكون لها قلبا عاشقا وعقلا محبا ويدا معطاءة , وأن يشكرها على حسن تدبيرها خاصة في خدمة الزوج والبيت والأولاد , وأن يلفت نظرها للخطأ الذي يمكن أن ترتكبه بين الحين والآخر – برقة - إذا لمس منها بعضَ التقصير والإهمال , وأن يشعرها دائما بأنها أحلى النساء في عينيه وبأنها تزداد كل يوم حسنا وجمالا ، وأن حياتَه بدونها لا تساوي شيئا بل إن الجنة تنقص قيمتها بدون زوجة , وأن يدفعها إلى صلة الرحم وأن يجعل أسرتَها أسرته , وأن يعجب بأكثر ما تعجب به هي , وأن يشاركها في هواياتها إن كانت لها هوايات , وأن يبدو وهو بعيد عنها كما يبدو وهو أمامها , وأن يركز كل أو جل عواطفه في زوجته وبيته , وأن يحاول إشعال عواطف زوجته دائما بإظهار حبه لها وخوفه عليها وتأكيده لها بأنها دنياه وبأنه يسأل الله أن تكون زوجته كذلك في الآخرة , وأن يجعل مصروفاته الشخصية في أضيق الحدود ما استطاع إلى ذلك سبيلا , بحيث يفكر في أهله قبل أن يفكر في نفسه , وأن يتعاون مع زوجته على تربية الأولاد , وأن يبذل ما استطاع من الجهود لكي يجعل زوجته وأولاده في حالة عالية من الرضى , وأن يكون قدوة صالحة سواء في البيت أو خارجه .
162- بوسعه أن يجعلها ... كأنها ملاك في صورة إنسان :
المرأة تنشد في الحياة الفوز بكل شيء : بالزواج ، بالحب ، بالمال , فهي وإن تزوجت وكانت تحب زوجها وتوقن من حبه إياها , إذا أحست أن هذا الزوج عاجز عن إمتاعها بشتى المباهج التي تجلبها الثروة ويسمح بها توفر المال , قد تسوء أخلاقها , وقد تتبرم بقرينها وتقضي العمر كله أو بعضه في شقاء . وسر غرابة أطوار المرأة يرجع إلى أنها وقد عودها الرجل الإسراف في الإعجاب بها , أصبحت ولا همَّ لها إلا أن تستغل حبه لها وإعجابه بها لتفوز من الحياة بما هو جدير بحسنها وجمالها
( ولو كلفته ماديا ما لا يطيق ) . إن المرأة بهذه الطريقة تنشد الزواج لتكفل لنفسها الأمن والاستقرار في ظل نظام اجتماعي يخدمها ، وهي تنشدُ الحبَّ لتكفل نعيم نفسها وهناءة قلبها ، وهي تنشد المال ( مع أن الحب والزواج أهم لها - لو علِمت - من مال الدنيا كلها ) لتملك أسباب التمتع المادي الذي يبهرها . والحق أن التعليم المقترن بالتربية الصالحة هو الذي يُلزم المرأةَ حد الاعتدال ويشعرها بالحد الفاصل بين الحقوق الجائز التمتع بها وبين الخيالات والأحلام الباطلة التي لا تثمر غير الآلام . وفي وسع الرجل لو أحبَّ وأخلصَ وكان صادقا في حبه ، ثابتا على ولائه ، ذكيا في تفكيره , حكيما في تصرفاته , يعرف كيف يمتع امرأته ويمتع ذاته بنفس الحقوق وكيف يطالب امرأتَه ويطالب نفسَه بتأدية الواجبات , في وسعِ هذا الرجل- بإذن الله - أن يؤثر في المرأة ويصلح من طبيعتها ويجعلها كأنها ملاك في صورة إنسان .
يتبع : ...
رميته
02-02-2014, 05:53 PM
163- المرأة ضعيفة من طبعها أمام السر :
خاصة عندما يكون له علاقة بهواها فهي أضعف . وهذه الطبيعة في المرأة يجب أن تكون ماثلة بين أعيننا , ويجب أ ن نضع المرأة تبعا لذلك حيث وضعها الله (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض...) , وذلك حتى نعرف وتعرف هي كذلك مدى قدرات المرأة وطاقاتها , فلا نعطيها ولا تعطي هي نفسها أكثر من ذلك . هذا مع ملاحظة أن للمرأة حسنات وسيئات وللرجل كذلك حسناتوسيئات , وكل واحد منهما مكمل للآخر , وفي كل منهما خير وفضل وبركة .
ومن هنا نقول بأنه لا يليق ولا يُقبَل من الرجل أن يكشف لزوجته عن أسراره الخاصة جدا به وبعمله , لأن المرأة لن تستفيد من ذلك من جهة , ولأن احتمال كشفها لهذه الأسرار أكثر من احتمال حفظها لها , بل إن المرأة في الكثير من الأحيان ) ولا أقول دوما , ولا أقول كل النساء (لا يحلو لها نشر الأخبار إلا إذا قيل لها بأنها خاصة جدا وبأنه لا يجوز كشفها للغير بأي حال من الأحوال .
164 -كن أيها الزوج قدوة طيبة لزوجتك :
بالفعل قبل القول , واعلم أنك إذا ألزمت نفسكَ أنت أولا بما تنصحها به كانت توجيهاتك لها دائما وأبدا مثمرة ونافعة بإذن الله . أما إذا كان قولك في واد وفعلك في واد , فإن تربيتك لزوجتك تكون كمن يزرع في واد أو كمن ينفخُ في رماد . كن أيها الزوج قدوة طيبة لزوجتك في الكرم وفي الزهد فيما عند الناس وفي التواضع وفي الحِلم وفي نظافة اللسان وفي ...غيرها من الأخلاق الإسلامية الأساسية.
165- أيها الزوج أنت راع ومسؤول شرعا عن رعيتك :
وأول من أنت مسؤول عنه : زوجتك , وأول ما أنت مسؤول عنه من سلوكها : الصلاة . ومن هنا أنصح الرجل أن يفكر مرات ومرات قبل الزواج من امرأة لا تصلي ( إلا أن يغلب على ظنه استجابتها لأمره إذا دعاها للصلاة بعد الزواج ) , وأن يفكر مرات ومرات في الوسيلة المناسبة لدعوة زوجته للصلاة بعد الزواج إذا أخطأ من قبل وتزوج من امرأة لا تصلي . وإذا هوَّن عليك شخصٌ من أمر المرأة التي لا تصلي وبسَّطه لك فاعلم أنه :
* إما جاهل .
* وإما لا يصلي هو كذلك .
* وإما أنه يكذب عليك ويخدعك .
يتبع : ...
رميته
12-02-2014, 04:38 PM
166- الاغتسال في ليلة الدخول :
هل تغتسلُ المرأة في ليلة الدخول لتصلي الصبحَ في وقته أم يجوز لها أن تؤخر الصبح حتى يخرج الوقتُ ما دامت عروسا في الأسبوع الأول , أم يجوز لها أن تصلي في الأسبوع الأول بالتيمم فقط ؟ .
ج : تغتسل العروس وجوبا ولا عذر لها في التخلي عن الصلاة في وقتها بدعوى أنها عروس , بل إنه من تمام شكرها لله على أن منَّ عليها بالزواج الطيب المبارك أن تصلي الصلاة في وقتها وخاصة صلاة الصبح . لا يجوز للعروس أن تؤخر الصلاة عن وقتها , كما لا يجوز لها أن تصلي بالتيمم , لأنها ليست من أصحاب الأعذار إلا إذا كانت متأكدة من أنها لا تستطيع استعمال الماء في الاغتسال , لا تستطيع ذلك لأغراض صحية وطبية , والله أعلم يالصواب .
167- ما حكم خروج العريس مع عروسه يوم الزفاف في سيارة واحدة ؟! :
ج : إذا بقي في نفس السيارة مع عروسه , ولكن بعيدا عنها وعن الاحتكاك بها فليس لنا أي دليلٌ عندئذ على حرمة هذا الفعل . ومع ذلك أنا أنبه هنا إلى أمرين :
الأول : هوأن هذه عادة دخيلة علينا , وهي عادة مخالفة لعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة , وهي منافية للحياء وللذوق السليم , حتى وإن لم تكن حراما .
الثاني : هو أنها جاءتنا في الأصل من عادات النصارى ومن شابههم , ولم تأتنا أبدا من مسلمين .
168- ما الحكم في لبس دبلة الخطوبة من طرف العروس والعريس ؟ :
إذا ألبس الواحدُ الخاتمَ للآخر أمام جمع من الناس : رجالا ونساء , في جو مختلط كما يحدث عندنا كثيرا في الجزائر مثلا , فإن هذا لا يجوز لأسباب عدة :
ا- أن فيه إثارة لغرائز الشباب خاصة غير المتزوج , وبالأخص الذكور عندما يرى الرجلَ يمس يدَ زوجته والمرأةَ تمس يدَ زوجها , وهذا أمر مشاهد وملاحظ ولا ينكره من الرجال إلا جاحد .
ب- أن في هذا الأمر من الاختلاط البشع - بين الرجال والنساء ضمن المتفرجين والمتفرجات- ما فيه .
جـ- هذا الأمر غير جائز لأنه تقليد للأجنبى , ولا ننسى أن "من تشبه بقوم فهو منهم ".
د- وهذا الأمر غير جائز كذلك بسبب الاعتقاد الفاسد بأن لبس الدبلة يُسبب محبة بين الزوجين . ومما يدل على أن الناس - عموما - كما قال الشيخ الألباني رحمه الله , يعتقدون أن دبلة الخطوبة تجلب المحبة : التشاؤم من خلعها .
هذا , وأما إن كان خاتم العريس ( الرجل ) من الذهب فإن الحرام والإثم يُصبح مضاعفا لأن في ذلك مخالفة صريحة لنصوص صحيحة في السنة تحرم خاتم الذهب على الرجال .
والله وحده أعلم بالصواب .
169- عن إعانة الرجل لزوجته في شؤون البيت :
فرق بين أن تكون الزوجة مريضة أو مُتعبة أو مشغولة , فيعينها زوجها- مختارا وعن طيب خاطر وطلبا للأجر من الله - في شأن من شؤون بيتها , وبين أن تكون الزوجة واضعة رِجلا فوق رجل وتتفرج على شاشة التلفزيون ( مثلا ) أو تشرب قهوة وتتجاذب أطراف الحديث مع غيرها من النسوة وزوجها في خدمتها أثناء ذلك . إن الأول يعاشر زوجته المعاشرة الطيبة ويعاملها بالسنة والقرآن , وأما الثاني فرجل ضعيف الشخصية تغلبُه زوجته ( ويستحيل أن تحترمه ) يمكن أن نعتبره ذكرا لكن لا يجوز أن يعتبر نفسه ( ولا أن نعتبره نحنُ ) رجلاً ! .
170- زواج المرأة تحمل ومسؤولية وخير وبركة :
الزواج تحمل ومسؤولية وقيام على شؤون الأسرة والبيت والزوج والأولاد , لذا فإن عليكِ – أختي المسلمة - أن تهيئي نفسكِ لذلك قبل الزواج , فإذا أنِست من نفسكِ قدرة على ذلك وتقدم يطلبُ يدكِ من ترضين دينه وخلقه فاقبلي ولا ترفضي , إلا تفعلي تكن – كما أخبرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام - فتنة في الأرض وفساد كبير . وأظن – والله وحده أعلم بالصواب – أن المرأة تخطئ كثيرا عندما تعتذر عن رفضها للزواج بأعذار واهية في الغالب مثل " ما زلتُ صغيرة " , " أريد أن أكمل دراستي الجامعية أو ما بعد هذه الدراسة " , " أعملُ خارج البيت لسنوات قبل أن أتزوج " , ... إن الزواجَ خيرٌ وبركةٌ , والفرصة التي تتاح اليوم للزواج قد لا تتاح غدا , خاصة ونحن نعلم أن عدد النساء أكبر بكثير من عدد الرجال وأن المرأة مخطوبة والرجل خاطب , وأن فرصة الزواج متاحةٌ من هذه الناحية للرجال أكثر مما هي متاحة للنساء . بارك الله في جميع رجال ونساء الإسلام , آمين.
يتبع : ...
رميته
22-02-2014, 06:14 PM
171-على المرأة ألا ترهق زوجها بالمطالب المادية التي لا يقدرُ على تنفيذها :
ولتعلم بأن ذلك حرام عليها . وعليها أن تكون حكيمة فيما تطلب , وأن تحسن اختيار الوقت الذي تُقدم فيه رغباتها أو تبث فيه همومها , أقول هذا وأنبه مع ذلك إلى أنه من أعظم سيئات المرأة مع زوجها سواء عند الله أو عند زوجها هي تكليفها له بما لا يطيق . لتعلم كل زوجة أنه حرام ثم حرام عليها أن تطلب من زوجها ما لا يقدر عليه ماديا – خاصة فيما يتعلق بما ليس ضروريا , والضرورة يقدرها الزوج لا الزوجة لأنه هو المكلف بالإنفاق وهو الساعي بصفة عامة على رزق الأسرة - مهما قال المجتمع خلاف هذا ومهما كانت نية الزوجة طيبة . وعلى الزوجة أن تعلم إذا كان لها نصيب من الخوف من الله أن مدخول الأسرة هو الذي يحدد مستواها المعيشي , لا العكس .
172 -هل من إشارة إلى البعض من البدع والمحرمات المتعلقة بالخاطب والخطوبة ؟ :
الجواب :
ا- زيارة الخاطب لمخطوبته كل يوم : والجلوس معها الساعات الطويلة وبعلم العائلتين أو بدون علمهما , , وهذا لشهور وشهور . والخاطب يصوب إلى مخطوبته النظر , لا لأجل تحقق مدى قبوله لها , ولكن – غالبا- تغزلاً فيها وتلذذاً بجمالها , ولا بأس من المصافحة ومن القبلة ومن اللمس ومن .... وهذا كله لا يجوز , لأن الخطيبة لا تزال أجنبية عن الخاطب .
ب- الزيارة فـي المواسم والأعياد : (كالمولد النبوى ، الإسراء والمعراج ، النصف من شعبان ، عيد الفطر ، عيد الأضحى ، والهجرة , و... الخ ... وربما المواسم الوطنية كذلك ) وتقديم الهدايا المُكلِّفة أو المال الكثير في الفترة الممتدة بين الخطبة والبناء أو بين الخطبة والعقد الشرعي . وهذا كله مما يُرهِق الشبابَ ويُثقلُ كاهله ويزيده هما على هم , وقد يُسبِّب مشاحنات عند البعض إذا لم يُقدمها أو لم يعتن ويغالى في ثمنها . وكلُّ هذا لا يجوز إذا لم يكن الخاطبُ قادرا عليه , علماً بأن أصل التهادى مباحٌ ومستحب وليس واجبا , والأصل فيه أن يتم عن رضا لا اضطرارا . ولقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية " ... فعلى أولياء الأمور ألا يُـحمِّلوا الشباب ما لا يطيقون بمثل هذه المواسم , فلو اشترى الشاب شيئاً يلزم بيتَـه كان أولى وأسرع في إتمام الزواج ".
جـ - الخروج والخلوة بالمخطوبة : بحجة أن يتعرف كل منهما على الآخر أو من أجل أن يكذب كل واحد منهما على الآخر , مع أن الرجل مازال لم يعقِد بعد على المخطوبة , ومنه فهذه الخلوة حرامٌ بلا أدنى شك . جاء في كتاب " أفراحنا بين المشروع والممنوع " : "... فينبغي الحذر من خلوة الخاطب بمن خطبها حتى ولو صارت الخلوة عرفاً جرت عادات الناس عليه , فكلُّ عرف يتعارضُ مع شرع الله تعالى حرامٌ ومرفوض ولو أجمع الناس عليه , فانتشارُ الخطأ وذيوعه ليس دليلاً على صحته ". والله وحده أعلم بالصواب .
173- ما الحكم في الغناء الذي أُحدث في حفلات الزواج بموسيقى صاخبة وبكلمات ساقطة ؟ :
ج : الغناء الذي أُحدث في حفلات الزواج بموسيقى صاخبة وبكلمات خليعة وبذيئة وفاحشة حرامٌ بكل تأكيد سواء في الأعراس أو في غيرها , فضلا عما يصاحب هذا من إتلاف للمال الزائد والمبالغ فيه المنفَق على هذه الحفلات الماجنة . وإذا صاحب هذه الحفلات استعمال آلات تكبير الصوت التي يستمرُّ تشغيلها حتى قبيل الصبح أو على الأقل إلى ما بعد منتصف الليل حيث تُزعِجُ الناس إزعاجا كبيرا , فإن المنكر يصبحُ أعظمَ والإثمُ يصبح أكبرَ والخطب يصبح أجل .
هذه منكراتٌ محرمة يجبُ على أولياء الأمر منعَها ومعاقبةَ فاعليها . ولكن للأسف الشديد نحن نلاحظ خاصة عندنا في كثير من مناطق الجزائر أن وليمة العرس الإسلامية المصاحبة لأناشيد أو أغاني دينية قد تمنع , وأما الحفلات المصاحبة للميوعة والانحراف والسقاطة والمجون والانحراف و... فمسموح بها بل مُـشجع عليها , فإنا لله وإنا إليه راجعون .
ملاحظة مهمة : من أنجح الوسائل في القضاء على بدع ومحرمات الأعراس :
ا- استغلال كل وسائل الإعلام لتعريف الناس بدينهم وبهذه المنكرات .
ب- تصدي الحكام لمرتكبي هذه المخالفات وإنزال العقوبات المناسبة بهم .
جـ- أن يبدأ قادة الناس من الأمراء والعلماء والدعاة والشيوخ والأساتذة والأئمة و ... بإلزام أنفسهم أولا بالحق والعدل قبل دعوة غيرهم إليه .
174- ما الحكم في ذهاب العروس إلى الكوافير الرجل ليحلق لها أو ليمشط لها شعرها ؟ :
ج : ذهاب العروس إلى الكوافير الرجل ليحلق لها أو ليمشط لها شعرها حرام ومنكر كبير بلا خلاف , بل هو من أشد المنكرات ومن أعظم المعاصي التي أصبحت في بعض المجتمعات عادة لا تنكر بل تنفق عليها الأموال الطائلة وتتفاخر بعض النساء بناء عليها . ويا للعجب كيف سمحت الفتاة المسلمة أن تسلِّم جسدَها لرجل أجنبي يعبث به وبشعرها ووجهها وعنقها و... ؟ وكيف سمح أهلها وزوجُها وأولياء أمورها بهذا الأمر ؟! أليس هذا من الدياثة ومن قلة الحياء ومن انعدام الأدب والخلق ؟!. بلى ثم ألف بلى !.
175- ما الحكم في وضع الحناء في يد العريس (كما يفعل الرجال عندنا في الجزائر في بعض المناطق ) في ليلة عرسه أو قبلها بيوم ؟! :
ج : هذا غير جائز بالنسبة للرجال إلا في حال التداوي , لأن هذه زينة لا تكون إلا للنساء فقط . هو غير جائز عند البعض وهو في كل الأحوال تشبه بالنساء . ويجوز للرجل إذا شابَ شعرُ رأسه أو لحيته أن يستخدم الحناءَ في صبغ شعر الرأس أو اللحية . وحتى إن لم تكن هذه المسألة اتفاقية بين العلماء , فإننا نقول : على الأقل هي شبهةٌ الأفضلُ للعريس أن يُنزهَ نفسَه عن الوقوع فيها , والله أعلمُ بالصوابِ.
ومن المصائب هنا أن بعض النساء يخرجن وهن في كامل زينتهن ليلة العرس ليضعن الحناء للعريس في جو كله اختلاط فاحش بين الرجال والنساء , والعياذ بالله تعالى .
يتبع : ...
رميته
16-03-2014, 10:07 AM
176- ما الحكم الشرعي في حفلات الزواج ... :
حينما تـزف العروس إلى عريسها في حفل من النساء , ويظهر فيه الرجل على منصة وتجلس إلى جواره عروسُه كي يشاهده النساء , ومن الطبيعي هو أيضاً يشاهدُ النساءَ الأجنبيات وهن بكامل زينتهن . هل يجوز مثل هذا العمل الذي يسمى منصة العروسين أم لا ؟ .
ج : أجابت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن هذا السؤال بالذات بما يلي " ظهور الزوج على المنصة بجوار زوجته أمام النساء الأجنبيات عنه اللاتي حضرن حفلة الزواج وهو يشاهدهن وهن يشاهدنه , وكل متجمل أتم تجميل وفى أتم زينة , لا يجوز , بل هو منكر يجب إنكاره والقضاء عليه من ولي الأمر الخاص للزوجين وأولياء أمور النساء اللاتي حضرن ".
177- ما الحكم في رقص النساء أمام الرجال في حفلات الزفاف ؟ :
ج : من أشد المنكرات رقص النساء على مرأى الرجال الأجانب , حيث تتمايل المرأة وتتكسر وتتحرك في خلاعة وعدم حياء , وهذا إلى جانب أنها متبرجة سافرة تبدى مفاتنها ، وهذا إلى جانب وجود الموسيقى الصاخبة والكلمات الفاسقة التي تجعل المرأة والرجل في حالة عدم اتزان وفي حالة هياج , وكل هذه من العوامل التي تزيد من الشهوة وتساعد على الانحلال .
وتصبح المصيبةُ أكبر وأشد وأعظم وأخطر إذا دخل الرجالُ ليرقصوا مع النساء وأمام النساء . إذن يجتمع كل هذا هنا فنحصل على منكرات ومنكرات , بعضُها فوق بعض .
وأذكر هنا للأسف الشديد بعضَ الرجال قالوا لي في يوم من الأيام ومنذ سنوات بأن فرحة وليمة العرس تكون ناقصة جدا وللغاية إذا لم يرقص الواحدُ منهم خاصة أمام نساء , وصدق من قال " إذا لم تستح فاصنع ما شئتَ ".
178- عن فستان الزفاف الغالي ! :
ماذا عن إصرار العروس على شراء فستان الزفاف مهما كان ثمنه مرتفعا , حتى وإن كانت لن تلبسه إلا مرة واحدة في حياتها ؟.
ج : تصميم العروس على شراء فستان الزفاف الأبيض الطويل الذي هو ذو ثمن غال جداً هو بالتأكيد من الإسراف الذي نهينا عنه شرعا , فضلاً على أن هذا الفستان لا يُلبس- عادة - إلا هذه الليلة فقط , في حين أن العروس لو لبست أي ثياب سيتم الزفاف بشكل عادي بإذن الله وسيُقضى الأمر على أحسن حال وبأقل التكاليف . ويجوز - في المقابل - للعروس أن تستعير ثوباً لزفافها - بلا شيء أو بسعر معقول نسبيا - وشيئاً تتزين به لزوجها , ثم بعد ذلك تردُّه , ولقد جاء في السنة ما يدل على ذلك . ولقد ورد في الحديث أن عائشة – رضى الله عنها – استعارت قلادة أسماء – رضى الله عنها – , ومنه فهذا الأمر جائزٌ ولا مانع منه شرعاً , وهو أفضل مليون مرة من شراء الفستان بثمن مرتفع جدا , ثم لا يُلبسُ غالبا إلا مرة واحدة فقط في عمر العروس .
179- ماذا عن الإسراف في وليمة العرس :
في الإنفاق على ما هو مطلوب وعلى ما هو ليس مطلوبا ؟! .
ج : لقد أصبح الناسُ - بتحريض من جهلة النساء خاصة لأنهن هن اللواتي يحكمن الرجال في أغلبية الأعراس اليوم- يتنافسون في إنفاق الأموال الطائلة (خاصة في الأكل والشرب) لإعداد وليمة العرس بما يزيد عن حاجة المدعوين إليها , وتكون النتيجة أن يُـلقى بالطعام في مواضع القمامة-أكرمكم الله- في حين لا يجد الفقيرُ ما يسد به رمقَـه !! , وفي هذا من الإسراف والتبذير ما فيه , وفيه ما فيه من الإسخاط لله والإرضاء للشيطان ما فيه. قال تعالى" إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ".
يتبع : ...
alfalakii
18-03-2014, 10:26 AM
مشكور
و أتمنى متابعتها كلها
تبدو مهمة ..و بعضها يشغلنا..و يمس واقعنا...متابعة
رميته
18-03-2014, 01:06 PM
شكرا جزيلا لك وأهلا وسهلا بك .
وفقك الله وسدد خطاك , آمين .
رميته
14-04-2014, 08:49 PM
182- العظمة ليست بالادعاء يا امرأة :
اعلمي- أيتها الزوجة - أن العظمة ليست بالادعاء , وإنما بالفعل وبالعمل وبالجهد وبالتطبيق . فإذا أساء إليك أحد الناس وظلمك بالسب والشتم والضرب والحبس والكذب والافتراء عليك و... خلال زمن طويل ثم تمكنت منه في يوم من الأيام وقدرت على مقابلة سيئته بسيئة منك أو على معاقبته العقوبة الحلال في الدين , ولكنك لم تفعلي بل عفوت وتسامحت , وربما قابلت السيئة بالحسنة , فهذا من أعظم الأدلة على عظمتكِ عند الله ثم عند الناس .
أما إذا قابلتِ سيئة حقيقية بسيئة مثلها فقد فعلتِ الجائز وكفى وهذا لا يرفع من قيمتك ولا يحط منها لا عند الله ولا عند الناس .
أما إذا أنشأت المرأةُ من لا شيء شيئا مهولا , وضخمت ما كان تافها , وأساءتْ الظن و ... وقالت :
* "ما زارتني , إذن لن أزورها ".
* "ما باركت لي , إذن لن أبارك لها ".
* " ما أعطتني , إذن لن أعطيها ".
* " مرت بي فلم تكلمني , إذن لن أكلمها ".
* " اتصلت بفلانة ولم تتصل بي , إذن لن أتصل بها " , أو ...
ثم بنتْ على ذلك مواقف معادية وقاطعت المرأة الأخرى وأهلها وحَرّشت زوجها وأولادها وإخوتها وأخواتها ليقاطعوها وأهلها كذلك . إذا فعلت كل ذلك فإنها تفعل ما من شأنه أن يحط من قيمتها عند الله وعند الناس , ولن تكون بهذا الفعل وبهذا العمل عظيمة ولا شبه عظيمة ولا فيها رائحة أدب وأخلاق ودين ولو ادعت غير ذلك .
يتبع : ...
الزمردة النادرة
14-04-2014, 10:48 PM
182- العظمة ليست بالادعاء يا امرأة :
اعلمي- أيتها الزوجة - أن العظمة ليست بالادعاء , وإنما بالفعل وبالعمل وبالجهد وبالتطبيق . فإذا أساء إليك أحد الناس وظلمك بالسب والشتم والضرب والحبس والكذب والافتراء عليك و... خلال زمن طويل ثم تمكنت منه في يوم من الأيام وقدرت على مقابلة سيئته بسيئة منك أو على معاقبته العقوبة الحلال في الدين , ولكنك لم تفعلي بل عفوت وتسامحت , وربما قابلت السيئة بالحسنة , فهذا من أعظم الأدلة على عظمتكِ عند الله ثم عند الناس .
أما إذا قابلتِ سيئة حقيقية بسيئة مثلها فقد فعلتِ الجائز وكفى وهذا لا يرفع من قيمتك ولا يحط منها لا عند الله ولا عند الناس .
أما إذا أنشأت المرأةُ من لا شيء شيئا مهولا , وضخمت ما كان تافها , وأساءتْ الظن و ... وقالت :
* "ما زارتني , إذن لن أزورها ".
* "ما باركت لي , إذن لن أبارك لها ".
* " ما أعطتني , إذن لن أعطيها ".
* " مرت بي فلم تكلمني , إذن لن أكلمها ".
* " اتصلت بفلانة ولم تتصل بي , إذن لن أتصل بها " , أو ...
ثم بنتْ على ذلك مواقف معادية وقاطعت المرأة الأخرى وأهلها وحَرّشت زوجها وأولادها وإخوتها وأخواتها ليقاطعوها وأهلها كذلك . إذا فعلت كل ذلك فإنها تفعل ما من شأنه أن يحط من قيمتها عند الله وعند الناس , ولن تكون بهذا الفعل وبهذا العمل عظيمة ولا شبه عظيمة ولا فيها رائحة أدب وأخلاق ودين ولو ادعت غير ذلك .
يتبع : ...
فمن اراد الله ان يحسن له عليه ان يحسن لعباده ليس شرطا ان يكونوا اهلا لذلك .
بارك الله فيك استاذ وجزاك الله خيرا
معلومة جد قيمة اتت في وقتها
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه .
رميته
24-04-2014, 01:51 PM
ابنتي الفاضلة بارك الله فيك وجزاك الله خيرا كثيرا , آمين .
رميته
24-04-2014, 02:10 PM
183 – هل تجوز مراجعة " مرابطة " ؟! :
كان أخي مصابا بمرض نفسي . طالت مدة مرضه , وتخلل ذلك مراجعة للمستشفى , لكن أشار علينا بعض الأقرباء وخاصة منهن النساء بأن نذهب به إلى امرأة " مرابطة " قالوا بأنها تعرف علاجاً لمثل هذه الأمراض , وقالوا أيضا ً" أعطوها الاسم فقط وهي تخبركم بما فيه وتصف له الدواء المناسب ".
هل يجوز لنا أن نذهب به لهذه المرأة ؟ .
ج : قال بن باز رحمه الله :" هذه المرأة وأشباهها لا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ، لأنها من جملة العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب ويستعينون بالجن في علاجهم وأخبارهم . وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " أخرجه مسلم في صحيحه . والواجب الإنكار على هؤلاء ومن يأتيهم وعدم سؤالهم وتصديقهم والرفع عنهم إلى ولاة الأمور حتى يعاقبوا بما يستحقون لأن تركهم وعدم الرفع عنهم يضر المجتمع ويساعد على اغترار الجهال بهم وسؤالهم وتصديقهم " ا.هـ .
والغالب علىالشياطين أنهم يحاولونأن يستدرجوا النساء الجاهلات بالإسلام وضعيفاتالإيمان من أجل ممارسة الرقية الشرعية , في البداية رقية شرعية وفي النهاية شعوذةودجل وكهانة وسحر .
والواجب على الرجل أن يمنع المرأة الضعيفة أو الجاهلة منالاستجابة لطلبات الشياطين لأنهم في الحقيقة لا يريدون في النهاية لا خير المرأةولا خير الناس ولا خير الإسلام والمسلمين .
والمرأة التي يمكن أنيكون في رقيتها خيرهي التي ترقي النساء بعلم وباقتناع منها وبموافقة منأهلها , لا بإيعاز من الجن والشياطين .
184- المرأة تحبُّ المديحَ :
1- " حاول أن تمتدح امرأتك وتثني عليها ", لأنها تحب المديح حبا جما .
2-" حب الثناء والإطراء سلاحُ المرأة الضعيف , ومع ذلك فإنه يغزو قلبها بسرعة الصاروخ " ... أمين سلامة .
3-" المرأة التي تصغي لكلمات الإطراء والإعجاب تقع في الخطيئة دون أن تدري "... وكم من جرائم زنا أو اغتصاب ارتُكبت ضد نساء وكانت أول خطوة إلى هذه الجرائم هي كلمة إطراء ومديح وإعجاب من رجل ساقط لامرأة أجنبية عنه .
4-"المديح للمرأة مهم ومفيد بإذن الله بشروط : أن يكون الغرضُ منه طيبا , وأن يكون صادقا , وأن يكون بمقدار ( أي بدون مبالغا ) ", هذا إذا أردنا للمرأة الاستقامة والإيمان والأدب والخلق والعفة و....
5-" قلب المرأة رقيق يُكسِّره اللفظُ الرشيقُ ".
6-"ليس ثمة كذبة – مهما تكن غريبة - لا تصدقها المرأة , مادامت مديحا لها ".
7-" المرأة تصدق من يقول لها : ما أجملك! , ولو كان القائلُ أعمى " .
185- هدف غال عند المرأة في الحياة " إيقاع الرجل في الإعجاب بها أو في حبها " :
1-" المرأة تريد إيقاع الرجل في الإعجاب بها .
2-" المرأة أشد من الرجال لأنها تملك قيادة اللذات , وهذا هو سر قوتها التي بها يمكن أن تتغلب على كل الرجال ".
3-" نقطة ضعف المرأة : المال , ونقطة ضعف الرجل : المرأة "...
4-" تملك المرأة زوجَها بالوداعة ".
5-" امرأة بلا رجل حديقةٌ بلا سياج ".
6- " وطن المرأة زوجها ".
7-" امرأة بدون رجل أرض بدون بذر ".
8- " ضعف الرجل يصنع قوة المرأة ".
186- المرأة الذميمة ( من الحكم والأمثال ) :
1-" الذميمةُ حقا هي الجميلةُ التي طمستْ جمالَهـا بسوءِ الخلق " , لأن الجمال الحقيقي هو جمال الخلق قبل أن يكون جمال الصورة .
2- " أنا أمدح الأخلاقَ الحسنة للمرأة الذميمة , وأطري وأمدحُ جمالَ من لها أخلاق ". أما الأولى فيكفيها أنها فازت بالجوهر الحسن , وأما الثانية فقد حصلت على الجمالين معا , وفي كل خير بإذن الله تعالى .
3- " لا تقل لها - أيها الرجل : أنتِ ذميمةٌ , فإن الذي خلقها هو البارئ المصوِّر . ولا تنسَ " إن أكرمكم عند الله أتقاكم ".
4- " لتحذر المرأةُ الجميلة من القبيحةِ , كما يحذر الذكي من الغبي ", خاصة من غيرة وحسد وبطش الذميمة إذا كانت لا تخاف الله َ.
5-" الزوجة القبيحة – إن كانت مؤمنة وقادرة على السحر الحلال والمعاملة الطيبة والعشرة الحسنة لزوجها - تجعلك ( أيها الزوج ) تعيسا في البداية وسعيدا في نهاية المطاف ", بإذن الله تعالى .
6- " المرأة الذميمة هي المرأة الجميلة التي ترى نفسها أجمل من الجميع " , أي أن القبح الحقيقي هو قبح التكبر بسبب الجمال الزائد لا قبح الصورة الذي لا دخل للمرأة فيه . وذميمةٌ متدينة ومتواضعةٌ أحسنُ ألف مرة ومليون مرة من جميلةٍ ظاهرا وفارغةٍ من الداخل ومتكبـرةٍ بجمالها .
7- " المرأة الذميمةُ يقالُ عنها عادة : ولكنها طيبةٌ ", أي أنه من أجل التغطية قليلا على ذمامتها , يُضيف المتحدثُ عنها قائلا : ولكنها طيبة ".
8- " المرأة القبيحة تخاف المرأةَ ", لأنها من خلال غيرها من النساء ترى من هي أجمل منها .
9- " النساء القبيحات يغِرن على أزواجهن , بينما غيرةُ الجميلات فعلى أزواج الأخريات ", للأسف الشديد وفي الكثير من الأحيان .
10- " أقبح امرأة في الدنيا هي التي لم تعد تحبها ( أنتَ أيها الرجل ) " , أما التي تحـبها فإنها عندك جميلة ولو كانت غير ذلك . والخنفوس ( كما يقول المثل عندنا في الجزائر ) عندْ مُّو
( أي عند أمه ) غزالة .
وأخيرا : ما أحسن وأروع وأطيب أن يقول الرجل لزوجته " أنتِ عندي أجمل امرأة في الدنيا " , وأن تقول المرأة لزوجها " أنت في نظري أقوى رجل في الدنيا " !!!.
187- ما علاقة الخوف عند الأطفال بالجهل بحقيقة الشيء ؟ :
هناك علاقة وثيقة , والمسؤولية هنا هي غالبا مسؤولية الآباء والأمهات . إن بعض الآباء أو الأمهات أو بعض الإخوة والأقارب يكتشفون غالبا خوفا في الطفل من أمر معين كالحيوانات (خيالية كالغول أو ما يسمى عندنا في بعض مناطق الجزائر " زغوغو " ... أو حقيقية كالذئب أو الأسد أو النمر أو الثعبان أو الفأر... ) أو غيرها فيستغلونها أحيانا من أجل تسلية الطفل فقط , ولكنهم يستغلونها في أحيان أخرى من أجل تخويف الطفل فيدفعونه للقيام بعمل معين أو يحذرونه من إتيان عمل آخر وإلا تسلط عليه ذلك الحيوان أو ذلك الشيء !!!. ومن المحتمل جدا أن يكون لتكرار مثل هذه المواقف نتائجه السيئة على علاقة الطفل بوالده فيما بعد وكذا على سلوك الطفل وشخصيته بوجه عام . وجهل الطفل إذن بحقيقة الشيء وهو صغير قد يولد عنده الخوف وكذا العصبية عندما يكبر .
يتبع : ...
رميته
03-05-2014, 12:04 AM
188- ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا :
تعدد الزوجات جائز في ديننا , هذا أمر لا خلاف فيه , ولكنه جائز بشروط وضوابط معينة منها العدل .
وهل الأصل هو التعدد والاستثناء هو الزوجة الواحدة , أم أن العكس هو الصحيح , أي أن الأصل هو الزوجة الواحدة والاستثناء هو التعدد ؟!. هذه مسألة خلافية بين الفقهاء والعلماء والمفسرين .
وفي كل الأحوال فإن التزوج بامرأة ثانية لا يليق أبدا أن يكون من الرجل عبثيا , أي كما أنه إذا أكل تفاحة ثم أعجبته تفاحة أخرى أكلها , فكذلك إن تزوج بامرأة أولى ثم أعجبته امرأة ثانية تزوجها !!!. الزواج الثاني لا يجوز أبدا أن يكون بهذه البساطة .
ومنه فإنني أقول بأنه ليس كل من تزوج بامرأة ثانية معذور شرعا , بل إن الكثيرين من الرجال يتزوج الواحد منهم بثانية وليس له أي عذرشرعي . يتزوج بالثانية إما من أجل مالها أو جمالها أو نسبها أو ... وكل من تزوج لهذهالغاية أو تلك , أي تزوج بثانية وبدون أي عذر شرعي مقبول ومعتبـر – ولم يعدل بين زوجتيه , ولم يراع الدين في الزوجة الثانية - لن يسعد غالبابزواجه الثاني . ومنه فهو يمكن جدا أن ينال جزاءه من الله - عقوبة - في الدنيا قبلالآخرة . إذن ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال والجنس والشباب واللذة والمتعة ... وفي هذه الحالة وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية غير طيبة .
ومع ذلك يبقى هذا خطأ في التطبيق , وهو خطأ لايجوز أن يكون لنا عذرا من أجل أن نطعن في مبدأ تعدد الزوجات في الإسلام أو أصل التعدد كما يـفعل البعض من الجاهلـيـن أو الجاهلات من الرجال ومن النساء .
ملاحظة هامة : إن التزوج بثانية من أجل الجنس والمتعة والشباب والجمال و ... الذي تكلمت عنه قبل قليل حكمه مرتبط بحكم الزواجبثانية هل هو جائز فقط أو هو خلاف الأولى أم ... وكذلك هو مرتبط بما هو الأصل فيالإسلام هل الاكتفاء بزوجة واحدة هو الأصل أم أن الأصل هو تعدد الزوجات ؟!. وكل هذه مسائلخلافية بين الفقهاء , وبناء عليها يمكن الحكم عندئذ على من تزوج بثانية من أجلالجنس هل هو معذور شرعا أم لا ؟ وكذلك هل لا يصح الزواج بثانية إلا للمضطر أم لا ؟ .!
ثم : كلامي الذي قلته قبل قليلأقصد به الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس- وبدون أنيعدل بين زوجتيه -هو آثم ومذنب وعاص و ... بدون شك . وقد يقول قائل بأن الإثم هنا سيكون عندئذ مرتبطا بعدم العدل لابمجرد التزوج بثانية , وأنا أقول : نعم هذا صحيح , ولكنالإسلام طلب منا التزوج بناء على الدين " اظفر بذات الدين تربت يداك " , ومنه فإنالذي يتزوج بثانية من أجل الجنس ليس إلا من الصعب جدا جدا جدا ومستبعد جدا جدا جداأن يعدل بين زوجتيه .
إن العدل عادةيأتي ممن يخاف الله , والذي يتزوج من أجل الجنس ليس إلا ,هو في العادة وفي الغالبليس ممن يخاف الله, ولا هو ممن يحترم المرأة حق الاحترام , والله وحده أعلم بالصواب .
189- تعدد الزوجات تحكمه الأحكام الخمسةُ كلها :
تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا .
وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
والله وحده أعلم بالصواب .
190- تعدد الزوجات ونية الرجل :
ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل كلها على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( والمظلومة غالبا هي الأولى ) . ومن الصعب جدا أن نجد رجلا ظالما لزوجته الأولى ثم نجده بعد ذلك قائما بأمر الزوجة الثانية كما يحب الله ورسوله .
ملاحظة هامة : في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
191-من لم يعدل في علاقته بزوجته الأولى, يستبعد جدا أن يعدل بين أولى وثانية :
من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين زوجة ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض .
إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله تعالى , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنتَ قبل ذلك ظالما للزوجة الأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين زوجة ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل !.
192- لا بأس أن تكره المرأة تعدد الزوجات حتى وإن كان مشروعا :
غيرة المرأة على زوجها أمر فطري , وكراهية الإنسان للشيء وإن كان مشروعاً لا يضره أبدا ما دام لم يرفض ولم ينكر مشروعيته , ومنه فيمكن للمرأة أن ترفض زواج زوجها بثانية وهي مع ذلك تقر وتعترف وتؤمن بمشروعية تعدد الزوجات في الإسلام , بدون أي تناقض بين هذا وذاك . قال الله تعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاًوهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم , والله يعلم وأنتم لا تعلمون) . قال بن عثيمين رحمه الله تعالى رحمة واسعة
" والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوجأكثر من واحدة , لكن تكره الزوجة الثانية معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ".
يتبع : ...
الأثرية22
08-05-2014, 05:43 AM
جميييييييييييييييييل جداااااااااااااا
الأثرية22
08-05-2014, 05:47 AM
بارك الله فيك
رميته
08-05-2014, 09:40 AM
شكرا جزيلا لك . وفقني الله وإياك وأهل المنتدى جميعا لما فيه الخير دنيا وآخرة , آمين .
الزمردة النادرة
08-05-2014, 09:57 AM
بارك الله فيك استاذنا وجزاك الله خيرا
رميته
08-05-2014, 11:30 AM
وفيك كذلك ابنتي الفاضلة .
الله يرضى عنك ويوفقك لكل خير , آمين .
رميته
18-05-2014, 10:04 AM
193- تعدد الزوجات وإذن الزوجة الأولى :
تعدد الزوجات يجوز عند بعض الفقهاء ولو بدون إذن الزوجة الأولى , وقال آخرون بأن المرأة إن اشترطت على زوجها في العقد أن لا يتزوج عليها وقبـِلَ هوَ بذلك وجب عليه أن يلتزم بشرطها . وفي القانون الجزائري أخذ المشرعون بالقول الثاني بما فيه من خير ومن شر .
ملاحظة : هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟,أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات. تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسبب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصِّر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .
194- أهواء المرأة متقلبة غالبا :
1- " قلوب النساء مناجم ذهب وفحم " .
2-" قلوب النساء مثل رمال البحر : لا تجد عليها في الغد ما كتبته عليها بالأمس ".
3- " لا تثق بشمس الشتاء ولا بقلب المرأة " , لأنها من الصعب جدا أن تثبت على حال .
4- " لا يمكننا أن نفهم قلب المرأة ما لم نلجأ إلى قاموس طبي " !.
5- " صعب أن تصدق المرأة : أنها تحبك بصدق , أو أنها تكرهك بصدق " .
6- " تطعنك المرأة بيدها اليمنى ,كي تحنو عليك وتضمد جراحَك بيدها اليسرى "...نابليون بونابرت .
7- " بين رضا المرأة وغضبها خيط رفيع " , لأنها شديدة التقلب .
8- " أحسن شيء تتقنه المرأة بعد إحداث الجروح هو تضميدها " .
9- " المرأة أشبهُ بالريشة في مهب الريح " , أي أنها متقلبة .
10- " المرأة تتبدل كثيرا , فمجنون من يسلمُ نفسَه إليها ".
11- " المرأة تفاحةٌ وتعبانٌ في نفس الوقت " .
حفظنا الله وحفظ لنا نساءنا وأسعدنا الله جميعا في الدارين , آمين .
195- دموع المرأة :
1-" تضحك المرأة عندما تستطيعُ ولكنها تبكي عندما تريدُ ".
2-" خزانُ المياه الوحيد الذي لا ينفذ أبدا هو عينا المرأةِ ".
3- " ما أجملَ عيني المرأة عندما تبكي كلماتُـها وعندما تتكلم دموعُها " .
4- " معظمُ دموع المرأة كدموع التماسيح " .
5-" المرأة أقدرُ على تكلف البكاء ", أي من الرجل .
6-"النساءُ يتعلمن البكاء ليكذبن",وكل هذا بطبيعة الحال وكما هو واضح ينطبق على البعض من النساء ولا ينطبق على البعض الآخر .
7-" دموع المرأة تذيب الرجلَ الذي أمامها "...
8-" لا شيء يجف بسرعة مثل دموع المرأة ".
9-" عندما تبكي المرأة تتحطمُ مقاومة الرجل ".
10-" تنقطع المياه من الأدوار العليا , ولا تنقطع دموع المرأة ولو كانت في الأعالي ".
11-" لا تُصدق دموع المرأة , فخلف عينيها قطارتان تضغط عليهما متى أرادت " .
12-" محاولتك التفاهم مع امرأة تبكي , أشبهُ بمحاولتك تقليب أوراق الصحيفة أثناء العاصفة ", أي أن التفاهمَ صعبٌ جدا . والأولى هو تركُها حتى تنتهي من البكاء ثم التحدث إليها بعد ذلك .
13-" الفتيات يبكين أحيانا ليطردن الملل ".
14-" المرأةُ التي تبكي كثيرا ولأي سبب , لا يمكن تصديقها لأن دموعها أشبه بحنفية مفتوحة " .
15- " دموع المرأة تساوي كثيرا وتكلفها قليلا " , لأنها بالبكاء القليل يمكن جدا أن تحصل من الرجل على الكثير .
196- ما معنى" الابن مولود ، والزوج موجود ، والأخ مفقود " ؟ :
معناه أن الخلل أو الحزن أو القلق إذا كان في الابن أو جاء بسبب فقده فيمكن للمرأة ( أو الرجل ) أن تلد غيره , وإن كان في الزوج أو أتى بسبب فقده ( بطلاق أو بموت ) فيمكن للمرأة أن تتزوج غيره .
أما إن كانت المشكلة في الأخ وفي مرضه المزمن أو في موته , فإنها عندئذ أعقد وأصعب لأن الأخ لا يُعوض . وإذا ذكرتُ المعنى فإنني مع ذلك أُسلِّم بأن المسألة نسبية , وقد يحزن المرء أحيانا على فقد الزوج أو الابن أكثر مما يحزن على فقد الأخ .
197- هل صحيح أن باستطاعة شخص ما أن يعمل ( سحرا ) لشخص آخر فيجعله يفشل في قضاء حاجته من زوجته أو يجعلها تستعصي على زوجها , بدون أية إرادة من أحدهما ؟! :
ج : جمهور أهل السنَّة على أن السحر له حقيقة ، وأنه قد يؤثّر - إذا شاء الله وقدَّر – في بدن المسحور
( فيبدو بأنه مصاب بمرض عضوي وهو ليس كذلك ) أو في نفسه فتتغير عاداته ويتبدل طبعه ويقلق ويتيه ويصاب بالوسواس أو القلق أو الخوف أو الخلعة أو ... ( فيبدو بأنه مصاب بمرض نفسي أو عصبي وهو ليس كذلك ) ، بل قد يقتله في بعض الأحيان . وقال القرافي وغيره من العلماء بأن الصحابة أجمعوا على أن السحر حقيقة قبل ظهور من ينكره بعد ذلك من القدرية والمعتزلة . ومن الأدلة سحره عليه الصلاة والسلام من قِبَل اليهودي لبيد بن الأعصم ، وهو حديث صحيح رواه الشيخان . ولقد اشتهر بين الناس وجود ربط ( أي حبْس ) الرجل عن امرأته ( أو العكس ) حين يتزوجها فلا يقدر على إتيانها سواء كان مربوطا أو كانت مربوطة , كما اشتهر حلُّ عُقَدِه بعد ذلك فيقدر الرجل على زوجته بعد عجزه عنها .
وقع ذلك مرارا وتكرارا في دنيا الناس حتى صار متواتراً لا يمكن جحده ولا إنكاره . ولقد عرفت في حياتي الماضية كثيرين من الرجال أو النساء الذين وقع عجز من الزوج على إتيان زوجته بسبب سحر , وبعد الرقية مباشرة للرجل أو للمرأة أو لكليهما يقضي الرجل حاجته من زوجته بكل يسر وسهولة , والله وحده أعلم بالصواب . وطريقتا إزالة هذا السحر إما الرقية الشرعية وإما استخراج السحر من مكان وجوده وإبطاله .
يتبع : ...
نورسين
18-05-2014, 10:17 AM
والله مواضيع في قمة الروعة استاذي الفاضل
بارك الله فيك وطبعا نحن في المتابعة دائما
لا حرمنا الله من طرحك القيم والمميز
واصل :15:
رميته
19-05-2014, 04:13 PM
آمال : ابنتي الفاضلة ألف شكر لك .
وفقك الله لكل خير وجعلك الله من أهل الخير , آمين .
رميته
23-06-2014, 08:43 PM
198 - قلبُ المرأةِ ( من الحكم والأمثال ) :
1- "بإمكان الرجل تحطيم قلب المرأة , لكنها هي قادرةٌ على تحطيم عقله ".
2- " عبقريةُ المرأة في قلبها ".
3-" قد يُغني جمالُ المرأة عن ذكائها , ولكنه لا يُغني أبدا عن قلبها ".
4-" قلب المرأة أضعفُ الأشياء".
5-"فرحُ قلب المرأة يجعل الوجه جميلا ". وهذا أمرٌ يلاحظه الأزواجُ على زوجاتهم أكثر مما يلاحظه آخرون .
6-"قلب المرأة يبصر أكثر من عينيها , ويسمع أكثر من أذنيها , ويذكر أكثر من عقلها ".
7-" عقل المرأة مخدوعٌ غالبا من قلبها ".
8- " غالبا ما تفكر المرأة بقلبها : ومن هنا نتج ثلثُ أخطائها ومتاعبها ".
9- " مادام عقل المرأة صافيا فلا خطر على قلبها ".
10- " تهديدات المرأة وقذائف لسانها لا تكسر العظام ", لأن لسانها في واد وقلبها في واد آخر , ولأن لسانها مهما كان سيئا فإن قلبها في كثير من الأحيان طيبٌ وحسنٌ بإذن الله .
11- " يؤثِّرُ الإحسانُ في قلب المرأة الحنون أكثر مما يؤثر في عقل الرجل " .
12- " عندما تكره المرأة رجلا لا تعترف له حتى بفضائله ", لأنها إذا أحبت أحبَّت بقوة , وإذا كرهت فإنها تكره بقوة كذلك ".
199- ما الذي تنصح به الأم لتعين ابنتها على التخلص من عادة نتف شعر الرأس الذي يأتي من التوتر ؟:
1- لتكن إرادتك وعزيمتك قوية في الوقوف مع ابنتك في محنتها ولتكن ثقتك كبيرة جدا في الله أولا ثم في نفسك .
2- أبعديها عن الموضوع الذي يقلقها قدر الإمكان ولا تتركيها تفكر فيه ، وذلك بإشغالها بنشاطات يكون مردودها نافعا لها كقراءة القصص أو الانشغال بالكتابة التي ترغب فيها ( دينية أو دنيوية ) .
3-كوّني علاقات صداقة معها , وأفهميها أنه ليس هناك أحن من قلب الأم على ابنتها .
4-دعيها تنام بشكل منتظم ، وتأخذ كفايتها من النوم .
5- لتكن علاقتها مع أفراد العائلة معتمدة على الحب والتعاون والتضحية , وأعلميها أن أحسن ما يمكن أن يحصل عليه المرء من حب وشفقة إنما يكون من أفراد عائلته ، واجعليها تتأكد بأن عائلتها لن تتوانى في مساعدتها .
6- أبعديها عما يسبب لها التوتر مثل الأصوات المزعجة،والمشاحنات اليومية … الخ.
7- دعيها تستمتع بالطبيعة والخضرة والمياه الجارية إن أمكن , وتأخذ نفسا عميقا وتحتفظ به للحظات ثم تطرحه.وتكرر العملية عدة مرات في اليوم .
8- حاولي أن تضفي السعادة عليها واجعليها تبتسم للحياة كي تبتسم لها .
9- حاولي أن تلبسيها غطاء للرأس حتى ولو كانت في البيت بعيدا عن الأجانب عنها من الرجال بحيث يغطي الشعر بشكل كامل كي يكون حاجزا مانعا بين يديها وشعرها .
10- اجعليها تقيم الصلاة التي تمنعها لفترة من عادة نزع الشعر التي تتسلط عليها ، واشغليها بقراءة القرآن الذي يُضفي الراحة النفسية عليها من ناحية ويشغلها عن ممارسة عادة نزع الشعر من ناحية أخرى .
11- دعيها تنشغل بأعمال الإبرة والحياكة والنقش والرسم وما إلى ذلك من نشاطات ، بحيث تشغلين يديها بأشياء تلهيها عن ممارسة جر الشعر على أن تكون ممارسة تلك النشاطات بشكل مستمر إلى أن تجعلها تنسى تلك العادة .
12- اشغليها بزراعة النباتات إن كان ذلك ممكنا , لأن الأتربة التي تتراكم على يديها تمنعها من تقريبهما إلى شعرها .
13- اجعليها تهتم بجمال شعرها الذي يضفي عليها الزينة والجمال.
14- لا تقلقي على الشعر المنزوع , وسيرجع نمو شعرها بعد الشفاء بعون الله تعالى كما كان سابقا أو أجمل وستستعيد بالتالي هذا الجانب من الجمال .
15- ادعي ربك بالشفاء لها فهو قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .
16- حاولي أن تجعليها تضفي السعادة على حياتها المدرسية والعائلية والاجتماعية قدر الإمكان, وذلك بالاستمتاع بمباهج الحياة التي أحلها الله سبحانه وتعالى لنا،وكم هي كثيرة .
17- حاولي أن تنمي ثقتها بنفسها وبالآخرين .
18- حاولي أن تبعديها عن الغيرة الشديدة إن كانت لديها.
19- استعملي لها مقويات للشعر مثل الحناء وذلك لتقوية بصلات الشعر ولمساعدتها على النمو والعودة كما كانت،وحذريها من استعمال أصباغ الشعر التي كثيرا ما تسبب سقوط الشعر .
20- وأخيرا لا تجبريها على شيء لا تريد عمله ( إلا أن يكون واجبا شرعيا أصرت على تركه ) وإنما رغبيها فيه .
200- قال " لي 10 أبناء كأنهم من جيلين مختلفين "!!! :
ملاحظات أساسية أذكرها في البداية :
1-أنا ما قلتُ ولن أقول أبدا بأن وسائل العلم والتكنولوجيا وكذا أدوات المدنية المعاصرة هي كلها شر , ولكنني أؤكد على أن فيها خير , ولكن فيها شر كبير كذلك .
2- ما قلتُ أبدا بأن أغلبَ الناس أخذوا من هذه المدنية شرها ولم يأخذوا منها خيرها , ولكنني أؤكد على أن بعضا من الناس لم يكد يأخذ منها إلا شرها فقط للأسف الشديد .
3- أنا ما قلتُ أبدا بأن الكلام الذي سأنقله بعد قليل عن إمام فاضل , هو ينطبق على كل أو على جل العائلات , ولكنني على يقين من أنه ينطبق على نسبة لا بأس بها من العائلات عند عرب ومسلمي اليوم .
ثم أقول : في مناسبة غذاء له صلة بعقد زواج شرعي التقيتُ
( 30/4/2009 م ) بإمام وخطيب جمعة فاضل , قال لي من ضمن ما قال لي :
" لي 10 أبناء مع أنهم ولدوا جميعا خلال حوالي 30 سنة فقط , ومع ذلك يبدو عليهم وكأنهم أبناء جيلين لا أبناء جيل واحد :
أولا : أما ال 5 أبناء الأوائل فعاشوا بعيدا عن الكمبيوتر والأنترنت , وبعيدا عن القنوات التلفزيونية الفضائية , وبعيدا عن الكم الهائل من المجلات والجرائد اليومية والأسبوعية , وبعيدا عن المسجلة وجهاز الفيديو وال VCD والأقراص المضغوطة CD أو DVD وبعيدا عن الهاتف النقال وبعيدا عن " الجال Gel " وما شابهه , وبعيدا عن ... فكانوا :
ا- قمة في الأدب والخلق مع الناس ومع الوالدين ومع الإخوة والأخوات ومع ...
ب- مثالا طيبا في السلوك المستقيم مع زملائهم وزميلاتهم في الدراسة وكذا مع الإدارة في المؤسسة التعليمية , سواء في المرحلة الابتدائية أو في المتوسطة أو في الثانوية أو في الجامعة .
جـ - مثالا جيدا في الاجتهاد في الدراسة , ومنه فكلهم واصلوا الدراسة حتى تخرجوا من الجامعة متفوقين وبعضهم تَخـرَّج متفوقا من جامعات أجنبية , عربية أو فرنسية أو أنجليزية .
د- منضبطين في البيت في أكلهم وشربهم بحيث يأكلون ما يقدم لهم ويشكرون الله ثم الوالدين على ذلك , ويتناولون طعامهم مع الوالدين في أوقات معينة ومضبوطة ومحددة ومتفق عليها .
هـ - منظمين في جميع شؤون حياتهم والتي منها أدواتهم المدرسية وفراشهم وغطائهم ولباسهم و...
و- كان الواحد منهم قنوعا إلى درجة كبيرة , المال القليل يكفيه سواء المتعلق باللباس أو الأكل والشرب أو الأدوات المدرسية أو وسائل الترفيه أو ... , وهو يحب دوما أن يخفف عن الأب ماديا ما استطاع إلى ذلك سبيلا .
ثانيا : وأما ال 5 أبناءالذين ولدوا بعد ذلك , والذين عاشوا مع الكمبيوتر والأنترنت , والقنوات التلفزيونية الفضائية , والمجلات والجرائد اليومية والأسبوعية , والمسجلة وجهاز الفيديو وال VCD والأقراص المضغوطة CD أو DVD والهاتف النقال والـ " الجال Gel " وما شابهـه ... وهؤلاء هم اليوم :
ا- عندهم من سوء الأدب والخلق ما عندهم ( مع كل ما بذلناه أنا وزوجتي معهم من أجل حسن تربيتهم ) سواء مع الوالدين والإخوة والأخوات , أو مع من يحيط بهم من الناس في أي مكان .
ب- مثال سيء في السلوك المـعوج مع زملائهم وزميلاتهم في الدراسة , وكذا مع الإدارة في المؤسسة التعليمية في المراحل الأولى من التعليم .
جـ - مثال سيء في الدراسة من خلال التكاسل والتهاون فيها , ومنه فجلهم توقفوا عن الدراسة في المراحـل الأولى من التعليم , وحتى من وصل منهم إلى الجامعة , فإنه وصل بشق الأنفس , ووصل إلى الجامعة ثم توقف عن الدراسة لأنه أصبح مشغولا في الجامعة باللهو والعبث واللغو في القول والفعل والأكل والشرب واللباس والجال والجوال أكثر بكثير مما هو مشغول بالدراسة والتحصيل العلمي .
د- غير منضبطين في البيت في أكلهم وشربهم بحيث لا يأكلون إلا ما يحلو لهم , ولكل واحد منهم أكل خاص وغَذاء خاص وعشاء خاص , ولا يشكرون الله ولا يشكرون الوالدين على ذلك , ويتناول كل واحد منهم طعامه متى شاء وكيفما شاء , ويتناوله وحده وفي الوقت الذي يريد هو لا الذي تريده العائلة !.
هـ - غير منظمين في أغلب شؤون حياتهم والتي منها أدواتهم المدرسية وفراشهم وغطائهم ولباسهم و ... إنهم يعيشون في عالم أغلبه فوضى حتى أصبحت الفوضى كأنها تسري في دمائهم . والعجيب أن الواحد منهم ينظر إلى الأكبر منه على أساس أن الولد يفهم كل شيء وأن الآخر لا يفهم شيئا , أو كأن الولد متحضرٌ وأن الآخر متخلفٌ جدا ورجعي للغاية !.
و- متكالبون على الدنيا ومتاعها الزائل إلى درجة كبيرة , المال الكثير لا يكفي أي واحد منهم سواء المتعلق باللباس أو الأكل والشرب أو الأدوات المدرسية أو وسائل الترفيه أو ... , وكل واحد منهم يحب دوما أن يستمتع بالدنيا كما يشاء هو , ولا يهمه أبدا أن يكون الأب قادرا على تكاليف ذلك أم لا ؟.
فإنا لله وإنا إليه راجعون " .
يتبع : ...
مُسلِمة
23-06-2014, 08:56 PM
السلام عليكم
عمي رميتة هذه حال عائلتنا بالضبط جيلين متمايزان عن بعضهما البعض الفرقة الأولى تعلمت و تخرجت و تزوجت و استقرت و لها من الأدب و النظام و الصبر و الحرص على العلاقات واحترامها
أما الفرقة الثانية فيسبوكية متدبذبة فوضوية كثيرة العلاقات الإفتراضية بعيدة عن العلاقات الاسرية قليلة الصبر ولا داعي للمزيد من الشرح فقد كفيت ووفيت في مقالك بارك الله فيك
ابنتك مسلمة بين الجيلين تحاول خلق اتزان
حقيقة مقالاتك رائعة وخواطر بحاجة إلا مواضيع منفصلة أستاذي الكريم
وفقك الله
رميته
23-06-2014, 10:30 PM
مسلمة : شكرا جزيلا لك ابنتي الفاضلة .
بارك الله فيك على التعليق الطيب .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما , آمين .
رميته
16-07-2014, 04:02 PM
201- سن اليأس :
قيل " أظلم تسمية نُـسِبتْ للمرأة بعد فترة الإخصاب هي سنُّ اليأس" . والله تعالى قال " واللائي يئسن من المحيض من نسائكم " , أي اللواتي توقف نزول دم الحيض عندهن في سن ما بين ال 45 وال 55 سنة , ولم يذكر اللهُ ولا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبدا مصطلح ( سن اليأس ) . وقيل " قلما تشعرُ المرأة باكتمال أنوثـتـها إلا حين تصلُ إلى سن ال 40 ". وقيل " عندما تُضاعف المرأةُ المساحيقَ وتُقصِّر في لباسها , فافهم من ذلك أنها يائسة ".
وباستطاعة المرأةِ الاستمتاعُ بحياتها بعد ال 40 سنة استمتاعا طبيعيا ولا حدود له . إن المرأةَ غير الواعية هي التي تصنـعُ اليأسَ في ذهنها , وهي التي تفكرُ فيه , وهي التي تجعلُـه يسيطر على أفكارها وجوارحها , فيكون التعبيرُ عنه في ملامحها وتصرفاتها وهندامها غيرَ خفي عن العيان . إن على المرأة ألا تهتمَّ بهذه التسميات الظالمة : ففي سن الـ 40 يُقال عنها ( صبية أو شابة أو فتاة ناضجة أو... ) , وما أن تتعدى هذا السن بقليل حتى يُقال عنها ( يائسة ) , فأين المرأةُ من هذا الكائنِ إذنْ !؟. إن سن ال 40 للمرأة هو في الحقيقة بداية حياة جديدة , بعد التوقف عن الولادة وتربية الصغار , التي قد تصرف عن المتعة الزوجية , وما على المرأة إذن إلا أن تُـبعد عنها الأفكار الخاطئة عما يُسمى بسن اليأس أو سن ما بعد ال40 أو ما بعد ال 50 , وتعتني بملابسها وهندامها وتتفرغ لنفسها ولزوجها من جديد . إن من النساء من تموت في الثلاثين
( ميتة معنوية بسبب تشاؤمها على اعتبار أنها كبُـرت وشابت , فتضعفُ معنوياتُـها ونفسيتُـها ) , ولكنها لا تُدفنُ إلا في الستين " من عمرها , أي حين تموتُ الميتة الحقيقية . إن المرأةَ يمكن أن تستمتعَ بحياتها حتى آخر لحظة . ويمكن كذلك للمرأة أن تكون جذابة ومرغوبا فيها حتى آخر سنوات حياتها , بشرط إبعاد التشاؤم , وكذا بشرط الاهتمام بالصحة والرشاقة والسلامة النفسية .
قيل" إن الزوجةَ الجديدةَ جديدةٌ بتجديدها ولو بعد قِدمِ أبنائها " . ومنه فإن المرأة الطائعة لربها ثم لزوجها , الحيوية النشيطة , الكيسة الفطنة , الجذابة والنظيفة , ... تبدو بإذن الله تبارك وتعالى شابة وجديدة حتى ولو بلغت الستين من عمرها.وأما الأخرى التي تفتقر إلى الصفات السابقة فإنها تظهر وكأنها عجوزٌ أو شبهُ عجوز حتى ولو بلغت فقط من السن الثلاثين . إذن سنُّ اليأس لا وجود له لا عند الرجال ولا عند النساء , ومنه فهو ليس حسنة للرجل ولا هو سيئة للمرأة . والله وحده أعلم بالصوابِ.
202- قالوا : الرجلُ أفضلُ من المرأةِ , لأنه بمجردِ وفاةِ زوجته يمكنُ أن يتزوجَ هوَ ولو بعد 24 ساعة فقط :
( هذا إن فرضنا بأنه لم يتزوجْ على زوجته وهي حية ) . وأما المرأةُ فإنها – عندما يموتُ زوجها – تنتظرُ انتهاءَ عِدتها , ثم تنتظرُ – بعد ذلكَ - من يخطبُـها . وقد يأتي هذا الخاطبُ بعد انتهاءِ العِدة مباشرة وقد لا يأتي أبدا .
ج : إن كنتم تتحدثُون عن الأفضليةِ انطلاقا من كونِ المرأة لها عِدة والرجل ليست له عدة (!) , ومن كونِ الرجل خاطِب والمرأة مخطوبة , والرجل طالِـب والمرأة مطلوبة ( ! ) , فإنكم بهذا تـتـهمون اللهَ وشريعةَ اللهِ وحُكمَ اللهِ بالظلمِ , وهذا ما لا أظنكم تقصدونه ( حاشاكم ! ) . أما إن قصدتم أمرا آخرَ فهذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ لأنَّ الرجلَ أنانيٌّ , والمرأة أقلُّ أنانية منه . إنه في ال10 نساء اللواتي ماتَ عنهن أزواجُهن تجد حوالي واحدة تتزوج بعد ذلك وحوالي 9 نساء يرفضن الزواج من أجل أولادهن . وأما على مستوى الرجال فالعكسُ هو الصحيح في الكثير من الأحيان , أي أن واحدا أو اثنين يرفضان الزواج خوفا من ضياع الأولاد وأما حوالي 8 أزواج فيتزوجُ الواحدُ منهم بامرأة ثانية بعد موتِ الزوجة الأولى مباشرة بأسابيع أو شهور ( أو أحيانا بعد أيام فقط ) . وهذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ وهي في المقابل سيئةٌ من سيئاتِ الرجلِ .
203- الرجل أفضل من المرأة , لأنه يعبر عن الحب بطريقة أسهل :
قالوا : الرجلُ أفضلُ من المرأةِ لأنه يُـعبرُ عن حبِّه للمرأة متى شاءَ وبأسهلِ الطرقِ والأساليبِ , والمرأة – في المقابِلِ وبسببِ خجلها – لا تستطيعُ أن تُعَـبِّـرَ للرجلِ عن حبِّـها إلا قليلا , وإلا بصعوبة !.
ج : هذا كلامٌ غريبٌ وعجيبٌ ومضحكٌ في نفسِ الوقتِ , وذلك لأن هاتين حسنتان للمرأة وليستا حسنة واحدة فقط , وليستْ من باب أولى سيئة ولا تُشبهُ السيئةَ لا من قريب ولا من بعيد .
أولا : أما كونُ المرأة تمتنعُ عن تعلمِ أحكام معينة من دينِـها متعلقة بالمرأةِ المسلمة باسمِ الحياءِ , فهذا كلامٌ وادعاءٌ باطلٌ , لأن هذا الامتناعَ – في رأيي- خجلٌ وليس حياء . ولكن هذا شيءٌ وموضوعُ حديثِـنا هنا شيءٌ آخر . إن امتناعَ المرأةِ عن التعبيرِ عن حبِّـها ورضاها وقبولها للرجلِ الذي يريد أن يتزوجَ بها , هو حياءٌ وليسَ خجلا , ومنه فالبكرُ عندنا تُستأذن عندما تُطلبُ للزواج , و" إذنُـها صماتها ". " لا تنكح الأيم حتى تستأمر , ولاتنكح البكرُ حتى تستأذن قالوا : يا رسول الله وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت (http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?idfrom=1890&idto=1890&bk_no=17&ID=1845##)". ولو لم يكن صمتُها محمودا ما جعله الله شرعا . وهذه إذن حسنةٌ أولى للمرأة .
ثانيا : المرأةُ أكثرُ وفاء في الحبِّ من الرجلِ . لا أقولُ هي دوما صادقة , ولا أقول كل النساء نظيفات , ولكنني أؤكدُ على أن المرأةَ – عموما - أكثرُ وفاء وصدقا في الحبِّ من الرجلِ في كل زمان ومكان . إن قلبَ المرأة لا يـنطوي – غالبا - على حب لأكثر من رجل واحد . وأما الرجلُ فهو مستعدٌّ – بشكل عام , خاصة إن كان لا يخافُ الله , وخاصة مع غير الزوجة – أن يدَّعيَ لمائة امرأة ولو في 24 ساعة ( إن أُتيحتْ له الفرصةُ لذلكَ ) بأنه يحبهن حبا جما : كلُّ واحدة يقولُ لها " أنتِ أحبُّ امرأة إلي . ما أحببتُ في حياتي إلا أنتِ , أنتِ حياتي كلُّـها , ما أحببتُ غيرَكِ ولن أحبَّ غيركِ , ...وهكذا..." , وهو معهن جميعا كاذبٌ
و" ستين كاذبٌ ". وهذه حسنةٌ ثانيةٌ من حسناتِ المرأة لأنها هي الأصدقُ وهو الأكذبُ .
204- قالوا : الرجلُ أقوى بدنيا من المرأةِ , ومنه فهو يغلبُـها . وهذهِ حسنةٌ من حسناتهِ هوَ ! :
ج : الأولادُ الصغارُ هم الذين يتنافسون عادة من أجلِ معرفةِ الأقوى بدنيا , وكذلك الحيواناتُ – أكرمكم اللهُ تعالى - . أما البشرُ بشكل عام - والمؤمنون خصوصا - فيتنافسون في فعل الخيرات وفي الإيمان والتقوى وفي الأدب والخلق و ...وشعارهم هو دوما " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " لا أقواكم بدنيا .
إن المرأةَ المؤمنة التقية النقيةَ : يغلبُها زوجُها بدنيا , ولكنها هي تغلبُهُ ب" الوداعةِ ". ثم إنَّ الزوجةُ المطيعةَ هي التي تتحكمُ بزوجها , أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه (حتى ولو كان هو أقوى منها بدنيا) . وما أبعدَ الفرق بين القوةِ البدنية عند الرجلِ وقوةِ الوداعة والطاعة من الزوجةِ المؤمنة المحسنة !.
ووداعةُ المرأةِ وحسنُ طاعتِـها لزوجِها حسنةٌ عظيمةٌ للمرأة هي أكبرُ وأعظم وأجلُّ بكثير من حسنةِ الرجلِ التي تتمثلُ في قوته البدنيةِ .
205-قالوا : مهمةُ الرجلِ في الحياةِ بـ" العمل خارج البيت " أشرفُ من مهمةِ المرأةِ بالاستقرارِ في البيت :
ج : هذه نكتةٌ " بايخة " يا ليتها تُضحكُ , إنها لا تُضحكُ , بل ربما مِـلنا عند سماعِها إلى البكاءِ بسبب تفاهتها . لماذا ؟ لأن هذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ بكلِّ تأكيد . إن مهمةَ تربيةِ الأولاد – خاصة - وكذا رعايةَ الزوجِ وخدمةَ البيتِ مهمةٌ أعظمُ شأنا بكثير من مهمةِ الرجلِ , إن حكَّمنا الإسلامَ لا الهوى والنفسَ والشيطانَ . إن الرجلَ خارجَ البيتِ يتعاملُ مع الأشياءِ أو مع الجماداتِ , أما المرأةُ في البيتِ فهي تتعاملُ مع الطفلِ أي مع البشرِ الذين همْ أفضل مخلوقاتِ الله إلى اللهِ تعالى . وما أبعدَ الفرق بينَ هذه المهمة وتلك , أي بين من يتعامل مع جماد ومن يتعامل مع أعظم مخلوق خلقه الله !.
ما أبـعدَ الفرق كما قال بنُ باديس رحمه الله تعالى بين مهمةِ الطيارِ الذي يصنعُ الطائرةَ ومهمةِ المرأةِ التي ربت هذا الطيار .
ومن الاتفاقاتِ الجميلةِ هنا بالنسبةِ للمرأةِ , أن مهمةَ المرأةِ أعظمُ شأنا من مهمةِ الرجلِ , ولكنهُ في المقابلِ هو الذي يشقى ويتعبُ أكثر . قال تعالى " وقلنا يا آدم إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك , فلا يُخرجنكما من الجنة فتشقى" , والشقاء ُ هنا معناه الألـمُ والتعب والنصب والمشقة , أي فتتعب أنتَ يا آدم بالدرجة الأولى . إذن شقاءُ الرجلِ أكبرُ , ولكن مهمةَ المرأةِ أجلُّ قدرا , وهذه رحمةٌ من رحماتِ الله بالمرأةِ .
إذن هل هذه حسنةٌ للمرأةِ أم للرجلِ ؟ . هداني الله وإياكم .
يتبع : ...
رميته
05-09-2014, 08:56 AM
206- " ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطانُ ثالثَـهما " :
قالوا [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطانُ ثالثَـهما " .
وهذه سيئةٌ من سيئات المرأة لأن وجودَها هو الذي أحضرَ الشيطانَ لعنهُ اللهُ ] .
ج : هذا كلامٌ مُضحِكٌ لأن الشيطان حضرَ بسبب الخلوة التي تتحققُ بالرجلِ والمرأة على حد سواء .
ومع ذلك فالمؤكدُ أن الذي يُخافُ منهُ – عادة - أن يعتديَ على الآخرِ من خلال الخلوةِ هو الرجلُ لا المرأة , والذي يُخافُ عليه هي المرأةُ لا الرجل . وهذا أمرٌ معلومٌ ومعروف ومفهوم , لأننا وفي كل زمان ومكان
(وحتى الكفار مع الكفار ) نخاف على المرأةِ من الرجل ولا نخاف على الرجلِ من المرأة . ولو سمعنا رجلا يوصي ابنه عندما يخرج من البيت في الصباح " يا بني انتبه من نفسك واحذر أن تهجمَ عليك امرأةٌ !" , ربما اتهمنا الرجلَ في عقله لأنه يقول كلاما بعيدا جدا عن الواقعِ المُعاشِ . نعم قد يحدثُ أن تعتديَ امرأةٌ على عرضِ رجل لكنَّ هذا نادرٌ جدا , وهو أمر شاذٌّ يُحفظُ ولا يُقاسُ عليه .
207- قالوا : المرأة تتعبُ كثيرا مع الحمل والولادة ثم الإرضاع , أما الرجلُ فهو مُـعـفى من كل ذلك :
وهذه حسنة من حسنات الرجل بالمقارنة مع المرأة !.
ج : أنتم مشكورون جدا لأنكم هنا تذكرون – بدون أن تشعروا - حسنة من أعظمِ حسناتِ المرأة وميزة من أعظم ميزاتها وخاصية من أعظم خصائصها , لا سيئة من سيئاتها . وأنا أتحدث بطبيعة الحال عن الحسنة دينيا لا دنيويا . إن المرأة – بسبب الحمل والولادة والإرضاع – قيل عنها " الأم هي المرأةُ التي تُغفرُ فيها أخطاء المرأة " , أي أن فضلَ المرأة كأم يغطي بإذن الله على الكثير من سيئاتها .
وقال عنها الشاعر حافظ إبراهيم :
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددتَ شعبا طيبَ الأعراق
ولم يقل " الأب مدرسةٌ ".
وقيل " المرأةُ تصنعُ الأبطالَ في بطنها الصغير , ثمَّ تقدمهم شهداءَ في وطنها الكبير ".
وقيل " النساءُ اللاتي حُرمن من عناية الأمهات هنَّ دائما ضعيفات " , لأن القوة – أغلب القوة - تأخذها البنتُ بالدرجة الأولى من تربية أمها لا من تربية أبيها , أو قبل أن تأخذها من تربية أبيها .
وقيل" لو جردنا المرأةَ من كل فضيلة ... لكفاها فخرا أنها تُـمثِّـلُ شرفَ الأمومة ".
وقيل " تأثيرُ الأم في الأولاد أقوى من تأثير الأب , حتى ولو كانت الأم عاصية ومنحرفة ".
وقيل " يمكنُ هجرُ الأب ولو كان قاضيا , ولا يمكن هجرُ الأم ولو كانت مُتسوِّلة ".
وقيل " يكونُ الرجلُ في كِـبـرهِ كما هيأتـهُ أمهُ في صغرِه " .
وقيل " مستقبلُ الولدِ من صنعِ أمه " .
208- قالوا : الأبُ أعرفُ بمصلحةِ الإبنِ من الأمِّ ! :
ج : هذا ليس صحيحا البتة . إن كلَّ واحد منهما يعرفُ مصلحةَ الابن ويسعى من أجل تحقيقِـها بشكل , وكلٌّ من الأب والأم مكملان لبعضهما البعض . هو يركزُ على العقلِ الذي لا بد منه , وهي تركزُ على العاطفةِ التي لا تستقيمُ التربية إلا بها . هي تحبُّ برقة وهو يُحبُّ بحكمة , وفي كل خير بإذن الله .
ولكن يضافُ إلى ذلك كحسنة للمرأة لا للرجل أنَّ :
1- "ولدٌ بدون أب نصفُ يتيم , ولكنَّ الولدَ بدون أم فهو يتيمٌ كاملٌ " .
2-" لا تـفترسُ النمِـرَةُ أشبالها " , أي أن المرأةَ لا تُـفرِّط أبدا في أولادها مهما وقع منهم ولهم , وهذا على خلاف الرجل .
3- " عندما تفقِد أمكَ تفقِد والديكَ " .
4- " إذا مات الأبُ فحضنُ الأم وسادتُـك , وإذا ماتت الأمُّ ستنامُ على عتبة الدار ِ".
5- " في أيام اليسرِ ليس لكَ غيرُ الأبِ , وفي أيام العُسرِ ليس لك غيرُ الأمِّ ".
6-" أهونُ على الإنسان أن يفقِد أبا غنيا من أن يفقِدَ أما فقيرة " .
7- " يدُ الأمِّ حلوةٌ ولو ضربتْ " .
8- " إن أعذبَ ما تتفوهُ به الشفاهُ البشرية هو لفظةُ الأم " .
9- " لو أن العالم كله في كفة وأمي في الكفة الأخرى , لرجحتْ كفةُ أمي ".
والله وحده أعلم بالصواب . نسأل الله أن يبارك في الكل آباء وأمهات , آمين .
209 - قالوا : الرجلُ مُتعلقٌ بالمرأة أكثرَ , أو هو يحبها أكثر مما تحبه هي :
ج : قد تكون هذه حسنة للرجلِ , ولكن المؤكدَ أنه تُقابلها حسنةٌ مؤكدةٌ وأكبرُ للمرأة . وتتمثلُ حسنةُ المرأةِ في أنَّ الرجلَ يريدُ من المرأة – عادة – جسدَها , وأما المرأةُ فتريدُ من الرجلِ الأمومةَ , ومنه قيل " كلُّ حبٍّ من المرأة للرجلِ يظل في نظر المرأة ناقصا حتى تُباركَه الأمومةُ ( أي حتى ينتهي بالزواج ثم بالأمومة ) " . وهذا هو السرُّ في أن المرأةَ لا تشعرُ بالسعادة المطلقة في الحبِّ المحرم مع رجل أبدا , وهذا على خلاف الرجل الذي يتعلق بالمرأة تعلقا كبيرا ولو في الحرام . وما أبعد الفرقَ بين هذا وذاك , إنه كالفرق بين الثرى والثريا .
210- المتزوجة والتربية الروحية :
التربية الروحية , بالصلاة والصيام والذكر والدعاء وقراءة القرآن والمطالعة الدينية وعيادة المريض والصدقة على الفقير خصوصا والإنفاق في سبيل الله عموما و ... , هذه التربية الروحية مهمة جدا للمرأة قبل زواجها وتصبح أكثر أهمية بعد الزواج , حيث تصبح المرأة مشغولة كثيرا بالزوج والدار والأولاد .
وإذا نقص اهتمام المرأة بالتربية الروحية بعد الزواج بسبب أنها أصبحت مشغولة كثيرا , فيجب أن يبقى عندها على الأقل الحد الأدنى من الاهتمام الذي يزيد من أجرها عند الله ويُعينها على القيام بوظيفتها كزوجة وكأم وكربة بيت كما يحب الله ورسوله .
يتبع
رميته
07-09-2014, 11:39 AM
211 - عشرة عيوب لا يطيقُها الرجالُ في زوجاتهم :
* النقار ( أي كثرة الشكوى ) .
* الإسراف .
* إهمال شؤون المنزل .
* الرغبة في السيطرة .
* الثرثرة والأحاديث التافهة .
* كثرة الصداقات .
* عدم الاستقلال عن الأم .
* الإسراف في الزينة والملبس .
* التشكل وتغيير الرأي في كل وقت وعدم الثبات على رأي معين بسبب وبدون سبب .
* الغيرة المبالغ فيها بدون داع يدعو إليها .
ومن أنواع النساء السيئة :
* امرأة عقلها أكبر من سنها , لا تعرف متى تتكلم ومتى تسكت وماذا تتكلم ؟.
* امرأة تستقبل زوجها بالثياب التي تفوح منها رائحة الطهي وتظهر عليها بقع الطعام.
* امرأة تجلس أمام التلفزيون لمتابعة المسلسلات ( الفارغة غالبا ) حتى إذا ما جاء زوجها من الخارج وطلب إحضار الطعام تمهلته ريثما تنتهي الحلقة حتى تعلم آخر ما حدث في المسلسل .
فانتبهي لهذا أيتها الزوجة الفاضلة .
212-قد يغفر لآخرين ولكنه لا يغفر لوالديه أبدا :
قد يغفر الطفل للآخرين أن يكذبوا أو يغشوا أو يسرقوا , وقد لا يتأثر بهم إلا قليلا , وقد لا يتأثر بذلك إطلاقا . ولكن لن يغفر بأي حال من الأحوال لوالديه أن يفعلا شيئا من ذلك . وليعلم الوالدان أنه لا يمكن أن يمر شيء من ذلك على الولد بدون تأثير عميق في نفسه قد يبقى في نفسه بقية العمر بدون أن يتغير , فليحذرا ذلك حذرا شديدا .
213 -مما يراعى في التعامل مع الطفل عند الامتحان :
خاصة في الفترة التي نتحدث عنها , أي ما قبل سن ال 14 سنة :
1- ينبغي أن يكون موقف الأسرة باعثا على الاستقرار والأمان النفسي .
2- يجب أن نخفف من إلقاء الأوامر المستديمة على الطفل بالمذاكرة .
3- يُطلَـب من الوالدين أن يبعدا الصغيرَ عن المشاكل الأسرية .
4- ينبغي عدم المبالغة في الحديث عن مكافئات النجاح لأننا بذلك نزيد من شعوره بالخوف والرهبة من الامتحان من حيث نظن أننا نفعل العكس . ومن الأفضل أن يُشعَر الطفل أن الامتحان ما هو إلا ثمرة طبيعية لمجهوده الشخصي ولتحصيله الخاص طوال العام الدراسي , وأن يتم إفهامه مع ذلك أن بيده الأسباب وأن النتائج على الله وحده .
5- تجنب- أيها الأب وأيتها الأم - أن تسأل طفلك خلال أيام الامتحان تفصيلا عن إجاباته ثم تأنيبه على ما يمكن أن يكون قد قصَّر فيه ، ولكن شجعه دائما وبُثَّ في مشاعره الثقة في نفسه الصغيرة , وعليك بالاكتفاء بسؤال قصير وبسيط عن الامتحان , فإذا أجاب بأنه أخطأ في بعضه ، فشجعه على أن يعوض ما فاته في الامتحان التالي .
214- هناك حدة الطبع تظهر بأشكال مختلفة عند كثير من الأولاد :
فيثور فيهم طبعهم ويصيحون ويلطمون رؤوسهم ويرفسون بأرجلهم ويتصرفون وكأنهم مجانين ( ولحسن الحظ أنهم صغار يقبل منهم ما لا يقبل من الكبار ) .
ولمعالجة موقف كهذا يجب القيام بهذه الخطوات :
1- إما أن تهجره الأم , بأن تغادر الغرفة التي هو فيها وتتركه لنفسه , فيهدأ حالا لأنه ليس هناك ولد يحبُّ القيام بهذه الحركات العنيفة وليس أمامه أحد .
2- وإما أن يُضربَ على الإلية أو القفا .
3- وإما إذا كانت الثورة بسيطة , فإنه من الأفضل تجاهل الولد في ثورته وتركه لنفسه , فيتعلم أن هذه الثورة لن تنيله شيئا مما يريد , وأنه لن يجني منها سوى الانعزال والانطواء , فضلا عن أنه يمكن أن يكتسب مع الوقت عادة رذيلة .
215-للقضاء على الحسد عند الطفل :
على الأبوين أن يسعيا بكل ما أوتيا من نضوج وحكمة إلى القضاء على بذور الحسد في ذاتية طفلهما ، وذلك بعدم حرمان الطفل من مطالب الحياة الضرورية , ولو بذلا في ذلك أقصى الجهد - طبعا بدون أن يكلفا نفسيهما ما لا يطيقان - . وبالعدل بين الإخوة وعدم تفضيل أحدهم على الآخر سواء بالعطية أو المديح أو المحبة .
وتقوية العقيدة الدينية عند الطفل يفيد كذلك في التخلص من الحسد وأسبابه . فإذا ما ألقي في روع الطفل أن الله تعالى هو مصدر النعم ، ورسخ ذلك في وجدانه وضميره , كان ذلك حافزا قويا له في الحاضر والمستقبل على السعي والتحصيل , والله أعلم بالصواب .
يتبع
رميته
23-06-2015, 11:39 PM
216- النساء ضعيفات :
1- المرأة ضعيفة مطلوب منها أن تتقوى , وضعيفة مطلوب منا أن نحسن إليها وأن نراعي ضعفها ".
من يقول لها " ضعيفة " ليسخر منها ويحط من كرامتها ويستهزئ بها , نقول له "قف مكانك !. إن المرأة التي أعزها الله لا يمكن ولا يجوز لك أو لغيرك أن تأتوا أنتم لتُذلوها ", ولكن من يقول لها " أنت ضعيفة " ليقويها على الشيطان ثم ليحسن هو إليها متى استطاع , فهو مشكور جدا منها ومنا معاشر الرجال ومن الله قبل وبعد ذلك .
2- و" النساء شقائق الرجال "حديث شريف . وهن شقائق بمعاني كثيرة منها : إنهن أخوات في الإنسانية وفي الدين , وإنهن مساويات للرجال في الحقوق والواجبات , وإنهن ضعيفات يحتجن إلى تقوية الرجال لهن على الشيطان , وإنهن ... ولكنهن لسن شقيقات بمعنى أن لهن نفس قوة الرجل الدينية والبدنية والنفسية والعقلية . إن من يقول لهن ذلك ليعين الشيطان عليهن , هو يكذب عليهن ويغشهن ويخدعهن و... ومنه يجب أن نقول له جميعا " قف مكانك فلا مكان لكاذب بيننا يا هذا ! " .
3- و " المرأة خلقت من ضلع أعوج , وإن أعوج ما في الضلع أعلاه , فإن ذهبت تقيمه كسرته , وإن تركته لم يزل أعوج. فاستوصوا بالنساء خيرا " كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومنه فإن الذي يقول لها " لا فرق بينك وبين الرجل " يكذبُ عليها لأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام قال " خلقت من ضلع أعوج ", ومن قال " إظلموا المرأة واعتدوا عليها وأسيئوا إليها " يكذب عليها لأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام قال " فاستوصوا بالنساء خيرا " .
217-المرأة لا بد لها من رجل تحبه , وليس شرطا أن تخبره بذلك(من الحكم والأمثال):
1-" جلُّ ما تعاني منه المرأة من وجع القلب ووجع الدماغ مصدره الرجال , ولكن مع هذا لا غنى للمرأة عنهم : إما في صورة أب أو أخ أو إبن أو زوج ".
2-"من الصعب أن تقول المرأة لرجل : أحبك , حتى ولو كانت تحبه أكثر مما يحبها ".
3- " المرأة التي تترامى على قدمي رجل لن تفوز بحبه أبدا " , أي أن المطلوب منها أن تظهر له بعض الحب فقط لا كل الحب .
4- " المرأة التي حُرمت من أبيها في الطفولة تحتاج لقوي يحميها , والتي حُرمت من أمها في الصغر تحتاج لرقيق يعرف كيف يرعاها ".
5-" المرأة المثالية ذكية , بحيث تفهم أن ملاحقتها للرجل والتداعي المستمر عليه يقضي على شوق الرجل الداخلي نحوها , لأنها إن فعلت ذلك فماذا يبقى له أن يفعل معها أو لها , وما هو المجهود الذي سيبذله , وما هي الفرصة التي تركتها له لكي يطلبها ؟! "... عثمان الخشب .
6-"المرأة إن جهلت كل شيء فلا يمكن أن تجهل الرجل بأي حال من الأحوال "...حسن رجب.
7-" المرأة تجذبك إليها بقدر ما تحاول أنت الابتعاد عنها ".
8- " المرأة زهرةٌ في بستان , وزوجُها المخلص قطراتُ الندى , وبدونه لا تحيا ".
9-" المرأة في سعيها للحصول على زوج , إنما تريد الحصول على بطاقة تموين مجانية مدى الحياة ".
10-" تظل حياة المرأة فارغة حتى يملأها الرجل المناسب في الوقت والمكان المناسب "...مارك توين.
11-" ما أتعس الغسيـل حيث لا قميص رجل فيه ".
12- " يبقى الصبي إبنـك حتى زواجه , وتبقى الفتاة ابنتك حتى عتبة قبرك ".
13-" الويل للبيت الذي تصيح الدجاجة فيه ويصمت فيه الديك ".
14- " إمرأة دون رجل سفينة بلا دفة ".
15-" يُعرف الحصانُ من خياله , والمرأةُ من رجُلها ".
218- المرأة -على عكس الرجل- تريد ما لا تستطيع الحصول عليه (من الحكم والأمثال) :
1-" ماذا تريد المرأة ؟! . إنها تريد وبـبـساطة كل ما لا تستطيع الحصول عليه ".
2-" المرأة لا ترى البتة ما نفعل من أجلها . إنها لا ترى إلا ما لا نفعل من أجلها " للأسف الشديد .
3- " المرأة السعيدة ( وجودها قليل للأسف الشديد ) هي التي لا تطلب ما تعلم أنها لا تستطيع الحصول عليه ".
4- " المرأة تحب الشيء الذي تريده ( حتى ولو كانت غير قادرة على الحصول عليه ) , بينما الرجل يحب الشيء الذي يملكه بالفعل ". ومن هنا فإن الرجل واقعي أكثر من المرأة بشكل عام .
5- " الرجل يطلب من المرأة أن تقدم له ما تقدر عليه , وأما المرأة فتريد – غالبا - من الرجل ما لا يقدر على تقديمه لها "...
6-" المرأة والقناعة- غالبا ولا أقول دوما - خطان متوازيان "...
7- " يا ليت زوجتي تقول ما أقول عنها : أجمل امرأة في الدنيا هي زوجتي " , أي يا ليتها تعتز بي كما أعتز أنا بها , وتقول عني " زوجي أجمل أو أقوى رجل في الدنيا كلها " .
219- المرأة متـرددة ( من الحكم والأمثال ) :
ملاحظة : نذكر سيئات المرأة ونحن نحب لها الخير , ونذكر سيئات الرجل ونحن نحبله الخير كذلك .
وأنا أقول دوما : لا أحد منهما أفضل منالآخر , وإنما كل منهما مكمل للآخر .
أو : الرجل أفضل من المرأة في أشياء وهي أفضل منه فيأشياء أخرى .
ومن أسباب ضعف الواحد منا - رجلا أو امرأة - أنه لا يحب في كثير من الأحيان أن يُـنبه إلى سيئات جنسه ( رجلا أو امرأة ) ليتغلب عليها , فتبقى عندئذسيئاته مع الوقت كما هي , إن لم أقل بأنها تزداد وتستفحل مع الأيام .
1- " المرأة – عموما- أقل بكثير ثقة في نفسها ( من الرجل ) "...
2-" ليس أشق على المرأة من اتخاذ قرار نهائي ".
3- " للمرأة 70 رأيا في وقت واحد ".
4- " تعجَّب عندما تثبتُ المرأةُ على رأي , لا عندما تُغيـرُ من رأيـها مرات ومرات في وقت قصير جدا"...
5- " لا شيء يتغير أكثر من الوقت والنساء ".
6- " المرأة أشد تقلبا في آرائـها من الرجل ".
7- " للمرأة طبيعةُ البحر المتقلبة ".
8-"بيـن ( نعم ) المرأة و( لاء ) المرأة , لا يمكننا إدخال ولو رأس إبرة ".
ثم أقول : المرأة - بصفة عامة - كثيرة التردد وأقل ثقة في نفسها من الرجل . وهذا أمر مؤكد 100 % ولا خلاف فيه بين اثنين من علماء الإسلام أو من الأطباء أو من علماء النفس . ولا فرق في ذلك بين مثقفة أو غير مثقفة . وهذا كلام لا نقصد به أبدا الإنقاص من شأن المرأة وإنما نقوله للرجل ليحتاط وهو يتعامل مع المرأة ( زوجة أو أما أو بنتا أو أختا أو ... ) , ونقوله كذلك للمرأة لتراقب نفسها أكثر ولتضبط نفسها أكثر حتى تقلل من التردد في حياتها ما دام ذلك ممكنا لها .
220 -التزوج من لقيط :
أولا : أما الشرع فيقول لنا " يجوز لك أن تتزوج كما يجوز لك أن لا تتزوج بلقيط أو لقيطة".إذن من الناحية الشرعية الكل جائز , ولا لوم على أحد الفريقين .
ثانيا : ما دامالشرع مرنا في هذه المسألة إذن لكل منا رأيه الذي لا يُلام عليه سواء وافق أواعترض.
ثالثا : نحن هنا نتحدث عن لقيطجاء من زنا رجل بامرأة غلبهما الشيطان والنفس والهوى . زنيا مرة واحدة أم عشرات أممئات أم آلاف المرات , ونحن لا نتحدث عن حالات خاصة .
رابعا : لا خلاف في أن اللقيط لا ذنب له من الناحيةالشرعية , وأنه" إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
خامسا : أنا من زمانأرفض وبشدة أنأتزوج بلقيطة , كما أنصح من أحب من الرجال أو من النساء أن يتزوج , بعدم التزوج منلقيط أو لقيطة .
أنا أرفض ثم أرفض أي زواج من لقيطة أو من لقيط .
لماذا ؟ :
أولا : لأن اللقيط يمكن جدا أن يظهر عليه - خِلقيا أو خُلقيا - ما لايعجبُ بعد الزواج وفي يوم من الأيام . والأمثلة على ذلك كثيرة من واقع الناس .
ثانيا : وإذا لم يظهر على اللقيط شيء , يمكن جدا أن يظهر ما لا يُعجب على أولاده أو بناتهفي المستقبل. والأمثلة على ذلك كثيرة كذلك من واقع الناس.
ثالثا : لأن الإسلام طلب منا أن نختار المرأة الطيبة المنبت , لأن ( العرق دساس ) كماأخبر النبي صلى الله عليه وسلم , ومنبت هذه ليس طيبا .
رابعا : لأن الرجل سيجد نفسه محرجا أمام أولاده - إذا لم يجد حرجا لنفسهأمام الناس - في المستقبل عندما يسألونه عن أب أمهم وعن أم أمهم .
وإذا قاللي أحدهم " ومن يتزوج باللقيط إذن ؟!". أجيبه بجوابين :
الأول : يتزوج باللقيطمن يخالفني في الرأي , لأنه يستحيل أن يوافقني في الرأي كلُّ الناس.
الثاني : هوأنني مسئول عن سلامتي أنا وأولادي ومنه فلا أتزوج بلقيط , وأما اللقيط الذي لم يجدمن يتزوجه فأنا لست مسئولا عنه , وإنما المسئول الأول عنه أمام الله هو الزانيوالزانية.
وأما أنا فلست مسئولا عنه , لأن الله لم يقل لي ورسول الله صلى اللهعليه وسلم لم يقل لي صراحة "يا مؤمن تزوج بلقيط يكن لك الأجر الكبير" .
قد تكون هذه أنانية , لكنها أنانية جائزة شرعا بكل تأكيد .
والله أعلم .
يتبع : ...
saif.m
01-06-2025, 02:15 AM
https://jobs.sahla-dz.com/which-digital-nomad-visa-is-best/, https://jobs.sahla-dz.com/how-to-transition-from-traditional-job-to-freelance-app-development/, https://www.activemindly.com/self-confidence-10-subtle-habits-that-quietly-sabotage-it/, https://www.activemindly.com/pourquoi-lhomme-sigma-vous-coupe-soudainement-de-sa-vie-la-verite-choc/, https://www.sahla-dz.com/, https://lmd.sahla-dz.com/, https://jobs.sahla-dz.com/, https://www.activemindly.com/
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir