مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز الصلاة بالجنابة ؟؟؟؟ يرحمكم الله


dakka
07-09-2010, 10:08 PM
هذا الوهابي يقول ان المني الذي يخرج من الرجل ليس بنجاسة

ويجوز لك الصلاة به

ولا يتطلب ذالك غسله


أعوذ بالله لم اكن اعلم بهذا مطلقا أرجوكم افيدونا بعلم هل هذا صحيح ؟؟؟؟؟؟

الجنابة لا تستوجب الغسل !!!!!!!

هذا شيئ عجيب وغريب


أرجوكم يا اهل العلم أفيدونا بارك الله فيكم


http://www.youtube.com/watch?v=-J5XCnTJLxY

lehmedi
07-09-2010, 10:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهل هذه المعلومة تحتاج الى سؤال اعلم اولا ما معنى نجاسة.. وما التركيب الكيميائي للمني.. التي هي 100 بالمئة بروتين واذا كان البروتين نجاسة

اجبتك اجابة علمية ولك ان تبحث قليلا ستجد الاجابة الشرعية الكاملة سلام

espoire05
07-09-2010, 10:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
أخي الكريم

إن المسجد لا يجوز للجنب فكيف بصلاته ؟؟؟؟
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه :

{ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل }
وفي هذه الآية دليل قاطع بعدم وجوب صلاة الجنب
والله تعالى أعلى واعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

lehmedi
07-09-2010, 10:34 PM
اريد الاشارة الى شيء لم اشاهد الفيديو اول الامر وفهمت ماتقصده وهو تلطخ الثوب بالمني وليس ان يكون الانسان جنبا فالثوب الذي مسه المني طاهر ويجوز الصلاة به

SOUILAH Mohamed
08-09-2010, 01:29 PM
هذا الوهابي يقول ان المني الذي يخرج من الرجل ليس بنجاسة

ويجوز لك الصلاة به

ولا يتطلب ذالك غسله


أعوذ بالله لم اكن اعلم بهذا مطلقا أرجوكم افيدونا بعلم هل هذا صحيح ؟؟؟؟؟؟

الجنابة لا تستوجب الغسل !!!!!!!

هذا شيئ عجيب وغريب


أرجوكم يا اهل العلم أفيدونا بارك الله فيكم


http://www.youtube.com/watch?v=-j5xcntjlxy


قـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـة

إشتغل بالصيام والقيام بدل تتبّع عورات ليست موجودة أصلا

dakka
08-09-2010, 07:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهل هذه المعلومة تحتاج الى سؤال اعلم اولا ما معنى نجاسة.. وما التركيب الكيميائي للمني.. التي هي 100 بالمئة بروتين واذا كان البروتين نجاسة

اجبتك اجابة علمية ولك ان تبحث قليلا ستجد الاجابة الشرعية الكاملة سلام


معناه انكم تطبقون فتوى هذا الشيخ وتدخلون المساجد بالجنابة وتقيمون الصلاة بين الصفوف عملا بهذه الفتوى

وبالتالي اقول لكم

صلاتكم باطلة وتعبدكم باطل

حسب المذهب المالكي والمذهب الحنفي
لان اصلا من اصول الدين يقول


كل ما بني على باطل فهو باطل


هذا ليس رايي انا بل هو راي أهل السنة

والمعلوم ظاهرا أن الوهابية يستندون في نصوصهم إلى السلف الصالح

هذا ليس إلا كلاما يذرونه كالرماد في العيون

لأن المعروف عن الصحابة أنهم كانو يعتبرون المني نجاسة

فعبد الله ابن عمر كا يأمر بإعادة صلاة من قام وفي ثوبه جنابة

وفي هذا الرابط تفصيل أكثر للمسألة
: http://zawaj.roro44.com/zawaj-5-180-0.html

و الحاصل أنه ليس في شيء من آثار الصحابة ما يدل أنهم كانوا يتركون المني دون إزالة

و إتفق الصحابة على وجوب إزالته

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بحته

وهذا يفيد الوجوب


وهذا دليل أيضا أن الوهابية دين آخر غريب الأطوار
icon31

dakka
08-09-2010, 07:45 PM
يفتي أكثر المعاصرين بطهارة المني ، و لا يعرج بعضهم حتى على ذكر من قال بنجاسته . و يتلقى كثير من الطلبة المسألة و كأنها قول واحد . وسأعرض لك أدلة من يقول بنجاسته لعلك تدرك مجازفة من يقول بخلافه .
قال النووي رحمه الله في ( شرح مسلم ) : اختلف العلماء في طهارة المني الآدمي ؛ فذهب مالك و أبو حنيفة إلى نجاسته ، إلا أنّ أبا حنيفة قال : يكفي في تطهيره فركه إذا كان يابسا ، و هو رواية عن أحمد ، و قال مالك : لا بد من غسله رطبا و يابسا . و قال الليث : هو نجس و لا تعاد الصلاة منه ، و قال الحسن ( ابن صالح ، كما في نيل الأوطار ) : لا تعاد الصلاة عن المني في الثوب ، و إن كان كثيرا ، و تعاد منه في الجسد و إن قل . و ذهب كثيرون إلى أن المني طاهر ، روي ذلك عن علي بن أبي طالب و سعد بن أبي الوقاص و ابن عمر و عائشة ، و داود و أحمد في أصح الروايتين و هو مذهب الشافعي و أصحاب الحديث ... اهـ قلت : ليس في آثار الصحابة الذين ذكرهم ما يدل على أنهم يقولون بطهارة المني ؛ فسعد بن أبي الوقاص ، كما في ( مصنف ) ابن أبي شيبة و ( شرح معاني الآثار ) للطحاوي ، "كان يفرك المني من الثوب " . قال الطحاوي ( 1/52) : يحتمل أن يكون كان يفعل ذلك لأنه عنده طاهر ، و يحتمل أن يكون كان يفعل ذلك كما يفعل بالروث المحكوك من النعل ، لا لأنه عنده طاهر .اهـ
و أما عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فالثابت عنه نجاسة المني ؛ ففي ( مصنف عبد الرزاق 1/369) و ( الإستذكار 1/359-361) و غيرهما قال ابن عمر : " إذا علمت أن قد احتلمت في ثوبك و لم تدر أين هو، فاغسل الثوب كله ، و إن لم تدر أصابه أم لم يصبه فانضحه بالماء نضحا "
بل و قد روي عنه أبعد من هذا ؛ فقد روى ابن أبي شيبة في ( المصنف 1/60) :عن ابن أفلح عن أبيه قال : صليت و في ثوبي جنابة ، فأمرني ابن عمر فأعدت الصلاة ."
و أما عائشة فالمشهور عنها أنها كانت تحته ، و ليس في فعلها ذلك ما يدل على أنها كانت تراه طاهرا ، بل روى الطحوي (1/51) عنها أنها قالت : " إذا رأيته فاغسله و إن لم تره فانضحه "
و روى الدارقطني ( 1/125) عنها إنها قالت : " كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كان يابسا ، و أغسله إذا كان رطبا ". و عزاه الشوكاني لأبي عوانة في صحيحه و البزار ، و ذكر أن البزار أعله بالإرسال .
و الحاصل أنه ليس في شيء من آثار الصحابة ما يدل أنهم كانوا يتركون المني دون إزالة ، و قد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا بحته " أخرجه ابن الجارود في ( المنتقى ) و صححه الحافظ في ( التلخيص 1/191) و أقره أحمد شاكر في حاشيته على ( المحلى 1/127) و أصل الأمر الوجوب كماهو مقرر في " الأصول ".
و قد اتفق الصحابة على الإعتناء بإزالته ؛ فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :" اغسل ما رأيت و أنضح ما لم تر"
و قال أبو هريرة في المني يصيب الثوب : " إن رأيته فاغسله و إلا فاغسل الثوب كله "
و سئل جابر بن سمرة رضي الله عنه عن الرجل يصلي في الثوب الذي يجامع فيه أهله ؟ قال : " صلّ فيه إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله ، و لا تنضحه فإن النضح لا يزيده إلا شرا "
و سئل أنس رضي الله عنه عن قطيفة أصابتها جنابة لا يدري أين موضعها ؟ قال :" اغسلها " أخرج هذه الآثار الطحاوي في ( شرح معاني الآثار 1/51-53).و قد صح عن أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها و قد سئلت : هل كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي في الثوب الذي يضاجعك فيه ؟ فقالت : " نعم إذا لم يصبه أذى " و عند ابن الجارود (رقم 132) : " نعم إذا لم ير فيه أذى"
و أما القائلون بطهارة المني فلا نص لهم في ذلك إلا أحاديث ( الفرك) أو ( الحت) . و قد رد الشوكاني ( النيل 1/67 دار الجيل ):
" و أجيب بأن ذلك لا يدل على الطهارة ، و إنما يدل على كيفية التطهير ؛ فغاية الأمر أنه نجس خفف في تطهيره بما هو أخف من الماء . و الماء لا يتعيّن لإزالة جميع النجاسات كما حررناه في هذا الشرح سابقا . و إلا لزم طهارة العذرة التي في النعل ، لأن النبي صلى الله عليه و سلم أمر بمسحها في التراب و رتب على ذلك الصلاة فيها "
و قال أيضا : " قالوا : الأصل الطهارة ، فلا ينتقل عنها إلا بدليل . و أجيب : بأن التعبد بالإزالة غسلا أو مسحا أو فركا أو حتا أو سلتا أو حكا ثابت ، و لا معنى لكون الشيء نجسا ، إلا أنه مأمور بإزالته بما أحال عليه الشارع . فالصواب : أن المني نجس يجوز تطهيره بأحد الأمور الواردة " اهـ و هو كلام في غاية

الحسن كما قال العلامة المباركفوري في ( تحفة الأحوذي


هذا مثال فقط بسيط يعكس الفرق الشاسع بين أتباع الكتاب والسنة وعمل الصحابة وبين الوهابية التذين يصلون لله في أثواب نجسة
ولا مشكلة لديهم رغم النصوص المتزاحمة

أفيقو يا عباد الله الوهابية فرقة خطيرة على الإسلام والمسلمين

كل شيئ بالمقلوب والعياذ بالله

أدعو الله أن تجد كلماتي قلوبا صافية وعقولا واعية

صايب أسامة
11-09-2010, 06:10 PM
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ * مَاهكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل

وهل هكذا تُدرس المسائل الفقهية؟؟ بالسب والشتم والتهويل؟؟

بدأت مستفسرا، وطالبا للعلم ثم تحولت إلى محذرٍ ومفتي، أسأل الله عز وجل أن يغفر لي ولك أخي

سُئل الإمام ابن باديس رحمه الله، فقيل: من هم الوهَّابيُّون ؟
فأجابَ بقوْله:« قامَ الشَّيخُ محمَّدُ بنُ عبد الوهَّاب بدَعْوة دينيَّة، فتَبعه عليْها قومٌ فلُقبوا بالوهَّابيّين، لم يَدْعُ إلى مذهب مُستقل في الفقْه، فإنَّ أتبَاعَ النَّجديّين كانُوا قَبله ولا زَالوا إلى الآن بعده حَنبَليّين، يَدْرسونَ الفقهَ في كُتُب الحنابلة، ولم يَدْعُ إلى مذهب مُستقلّ في العَقائد، فإنَّ أتباعَه كانُوا قَبله ولاَ زَالوا إلى الآن سنّيّين سلَفيّين، أهل إثْبات وتَنْزيه يُؤْمنونَ بالقَدَر ويُثْبتونَ الكَسْب والاختيَار، ويُصدّقونَ بالرُّؤْية، ويُثْبتون الشَّفاعةَ، ويرضَون عن جمَيع السَّلف ولاَ يُكفّرون بالكَبيرة ، ويُثبتون الكرَامة.
إنما كَانت غايةُ دَعوة ابن عبد الوهَّاب تَطهير الدّين من كلّ ما أَحْدثَ فيه المُحدثون منَ البدَع، في الأقوَال والأعمال والعَقائد، والرُّجُوع بالمسلمين إلى الصّراط السَّويّ من دينهم القَويم بعدَ انحرافهم
الكَثير وزَيْغهم المُبين.
لم تَكن هاته الغايةُ الَّتي رمى إلَيْها بالقريبة المنال، ولا السَّهلة السُّبُل، فإنَّ البدعَ والخُرافات باضَتْ
وفرَّخت في العُقول، وانتشَرَت في سَائر الطَّوائف وجَميع الطَّبقات على تَعاقُب الأجيَال في العُصور
الطّوال، يَشبُّ عليْها الصَّغيرُ، ويُشيب عَلَيْها الكَبيرُ، أقامَ لها إبليسُ من جُنده منَ الجنّ والإنس أعوانًا
وأنصَارًا وحُرّاسًا كبارًامن زَناَدِقةٍ مُنافقِين، ومُعمَّينَ جامدينَ محرِّفِين ومُتصوِّفةٍ جَاهلِين وخُطباء وضَّاعين .
فما كانت -وهذا الرُّسوخُ رُسوخُها، وهذه المنَعةُ منَعتُها- لتَقْوَى على فِعْلها طائفة واحدة كالوهابيين
في مدة قليلة، ولو أعدَّت ما شئت من العُدَّة، وارتكبت ما استطاعت من الشِّدَّة....
بانَ بهذا أن الوهابيين ليسوا بمبتدعين، لا في الفقه ولا في العقائد، ولا فيما دعوا إليه من
الإصلاح...»
من آثار الإمَام عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)5/32-34(.

أما بالنسبة لما أوردت من أدلة، أولا من صاحب المقال؟؟ لا تعرف حتى من كاتبه، وإنما لصقٌ ونسخ، ثم تقول أنه من أتباع الكتاب والسنة!!! شيء عجب، هداني الله وإياك اخي

لكن لا تثريب، إليك أخي هذا:
قال الإمام ابن القيم في مناظرة بين فقيهين في طهارة المني ونجاسته في كتابه الفريد بدائع الفوائد، بعدما أتى القائل بالنجاسة بأدلة ذكرت بعضها في مقالك النقول، قال ابن القيم رحمه الله رادا عليه:
" ليس في شيء مما ذكرت دليل على نجاسته أما كون عائشة كانت تغسله من ثوب رسول الله فلا ريب أن الثوب يغسل من القذر والوسخ والنجاسة فلا يدل مجرد غسل الثوب منه على نجاسته فقد كانت تغسله تارة وتمسحه أخرى وتفركه أحيانا ففركه ومسحه دليل على طهارته وغسله لا يدل على النجاسة فلو أعطيتم الأدلة حقها لعلمتم توافقها وتصادقها لا تناقضها واختلافها، وأما أمر ابن عباس بغسله فقد ثبت عنه أنه قال: "إنما هو بمنزله المخاط والبصاق فأمطه عنك ولو بإذخرة" وأمره بغسله للاستقذار والنظافة ولو قدر أنه للنجاسة عنده وأن الرواية اختلفت عنه فتكون مسألة خلاف عنه بين الصحابة والحجة تفضل بين المتنازعين على أنا لا نعلم عن صحابي ولا أحد أنه قال إنه نجس ألبته بل غاية ما يروونه عن الصحابة غسله فعلا وأمرا وهذا لا يستلزم النجاسة ولو أخذتم بمجموع الآثار عنهم لدلت على جواز الأمرين غسله للاستقذار والاجتزاء بمسحه رطبا وفركه يابسا كالمخاط وأما قولكم ثبت تسمية المني أذى فلم يثبت ذلك وقول أم حبيبة: "ما لم ير فيه أذى" لا يدل على أن مرادها بالأذى المني لا بمطابقة ولا تضمن ولا التزام فإنها إنما أخبرت بأنه يصلي في الثوب الذي يضاجعها فيه ما لم يصبه أذى ولم تزد.
فلو قال قائل: المراد بالأذى دم الطمث لكان أسعد تفسيره منكم وكذلك تركه الصلاة في لحف نسائه لا يدل على نجاسة المني البتة فإن لحاف المرأة قد يصيبه من دم حيضها وهي لا تشعر وقد يكون الترك تنزها عنه وطلب الصلاة على ما هو أطيب منه وأنظف فأين دليل التنجيس.
وأما حملكم الآثار الدالة على الاجتزاء بمسحه وفركه على ثياب النوم دون ثياب الطهارة فنصره المذاهب توجب مثل هذا فلو أعطيتهم الأحاديث حقها وتأملتم سياقها وأسبابها لجزمتم بأنها إنما سيقت لاحتجاج الصحابة بها على الطهارة وإنكارهم على من نجس المني قالت عائشة رضي الله عنها: "كنت أفركه من ثوب رسول الله فيصلي فيه" وفي حديث عبد الله بن عباس مرفوعا وموقوفا: "إنما هو كالمخاط والبصاق فأمطه عنك ولو بإذخرة" وبالجملة فمن المحال أن يكون نجسا والنبي صلى الله عليه وسلم شدة ابتلاء الأمة به في ثيابهم وأبدانهم ولا يأمرهم يوما من الأيام بغسله وهم يعلمون الاجتزاء بمسحه وفركه.
وأما قولكم إن الآثار قد اختلفت في هذا الباب ولم يكن في المروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بيان حكم المني فاعتبرتم ذلك من طريق النظر فيقال الآثار بحمد الله في هذا الباب متفقة لا مختلفة وشروط الاختلاف منتفية بأسرها عنها وقد تقدم أن الغسل تارة والمسح والفرك تارة جائز ولا يدل ذلك على تناقض ولا اختلاف البتة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكل أمته في بيان حكم هذا الأمر المهم إلى مجرد نظرها وآرائها وهو يعلمهم كل شيء حتى التخلي وآدابه ولقد بينت السنة هذه المسألة بيانا شافيا ولله الحمد.
وأما ما ذكرتم من النظر على تنجيسه فنظر أعشى لأنكم أخذتم حكم نجاسته من وجوب الاغتسال منه ولا ارتباط بينهما لا عقلا ولا شرعا ولا حسا وإنما الشارع حكم بوجوب الغسل على البدن كله عند خروجه كما حكم به عند إيلاج الحشفة في الفرج ولا نجاسة هناك ولا خارج وهذه الريح توجب غسل أعضاء الوضوء وليست نجسه ولهذا لا يستنجي منها ولا يغسل الإزار والثوب منها فما كل ما أوجب الطهارة يكون نجسا ولا كل نجس يوجب الطهارة أيضا فقد ثبت عن الصحابة أنهم صلوا بعد خروج دمائهم في وقائع متعددة وهم أعلم بدين الله من أن يصلوا وهم محدثون فظهر أن النظر لا يوجب نجاسته والآثار تدل على طهارته وقد خلق الله الأعيان على أصل الطهارة فلا ينجس منها إلا ما نجسه الشرع وما لم يرد تنجيسه من الشرع فهو على أصل الطهارة والله أعلم." اهـ



فلنتثبت اخي الكريم قبل قول ما لا نعلم، فإن هذا الأمر دين وليس لعبة ننتصر لها، كما أن هذا الأمر فيه خلاف بين الفقهاء، والاختلاف في الفروع معلوم حكمه، فلا نسب ونحذر من طائفة من أهل السنة والجماعة كثُر محاربوها ومعادوها دون ان نتثبت مما تقولُ ومن تتبعُ،،، والله المستعان

أحسن الله إليك أخي ووفقك لكل خير، وغفر لي ولك
هذا وصلى الله وسلم على نبيه محمد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هيبة ع
13-09-2010, 09:09 AM
اعود بالله من الجهل و الجاهلين.

SOUILAH Mohamed
15-09-2010, 04:52 PM
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ * مَاهكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل


وهل هكذا تُدرس المسائل الفقهية؟؟ بالسب والشتم والتهويل؟؟

بدأت مستفسرا، وطالبا للعلم ثم تحولت إلى محذرٍ ومفتي، أسأل الله عز وجل أن يغفر لي ولك أخي

سُئل الإمام ابن باديس رحمه الله، فقيل: من هم الوهَّابيُّون ؟
فأجابَ بقوْله:« قامَ الشَّيخُ محمَّدُ بنُ عبد الوهَّاب بدَعْوة دينيَّة، فتَبعه عليْها قومٌ فلُقبوا بالوهَّابيّين، لم يَدْعُ إلى مذهب مُستقل في الفقْه، فإنَّ أتبَاعَ النَّجديّين كانُوا قَبله ولا زَالوا إلى الآن بعده حَنبَليّين، يَدْرسونَ الفقهَ في كُتُب الحنابلة، ولم يَدْعُ إلى مذهب مُستقلّ في العَقائد، فإنَّ أتباعَه كانُوا قَبله ولاَ زَالوا إلى الآن سنّيّين سلَفيّين، أهل إثْبات وتَنْزيه يُؤْمنونَ بالقَدَر ويُثْبتونَ الكَسْب والاختيَار، ويُصدّقونَ بالرُّؤْية، ويُثْبتون الشَّفاعةَ، ويرضَون عن جمَيع السَّلف ولاَ يُكفّرون بالكَبيرة ، ويُثبتون الكرَامة.
إنما كَانت غايةُ دَعوة ابن عبد الوهَّاب تَطهير الدّين من كلّ ما أَحْدثَ فيه المُحدثون منَ البدَع، في الأقوَال والأعمال والعَقائد، والرُّجُوع بالمسلمين إلى الصّراط السَّويّ من دينهم القَويم بعدَ انحرافهم
الكَثير وزَيْغهم المُبين.
لم تَكن هاته الغايةُ الَّتي رمى إلَيْها بالقريبة المنال، ولا السَّهلة السُّبُل، فإنَّ البدعَ والخُرافات باضَتْ
وفرَّخت في العُقول، وانتشَرَت في سَائر الطَّوائف وجَميع الطَّبقات على تَعاقُب الأجيَال في العُصور
الطّوال، يَشبُّ عليْها الصَّغيرُ، ويُشيب عَلَيْها الكَبيرُ، أقامَ لها إبليسُ من جُنده منَ الجنّ والإنس أعوانًا
وأنصَارًا وحُرّاسًا كبارًامن زَناَدِقةٍ مُنافقِين، ومُعمَّينَ جامدينَ محرِّفِين ومُتصوِّفةٍ جَاهلِين وخُطباء وضَّاعين .
فما كانت -وهذا الرُّسوخُ رُسوخُها، وهذه المنَعةُ منَعتُها- لتَقْوَى على فِعْلها طائفة واحدة كالوهابيين
في مدة قليلة، ولو أعدَّت ما شئت من العُدَّة، وارتكبت ما استطاعت من الشِّدَّة....
بانَ بهذا أن الوهابيين ليسوا بمبتدعين، لا في الفقه ولا في العقائد، ولا فيما دعوا إليه من
الإصلاح...»
من آثار الإمَام عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)5/32-34(.

أما بالنسبة لما أوردت من أدلة، أولا من صاحب المقال؟؟ لا تعرف حتى من كاتبه، وإنما لصقٌ ونسخ، ثم تقول أنه من أتباع الكتاب والسنة!!! شيء عجب، هداني الله وإياك اخي

لكن لا تثريب، إليك أخي هذا:
قال الإمام ابن القيم في مناظرة بين فقيهين في طهارة المني ونجاسته في كتابه الفريد بدائع الفوائد، بعدما أتى القائل بالنجاسة بأدلة ذكرت بعضها في مقالك النقول، قال ابن القيم رحمه الله رادا عليه:
" ليس في شيء مما ذكرت دليل على نجاسته أما كون عائشة كانت تغسله من ثوب رسول الله فلا ريب أن الثوب يغسل من القذر والوسخ والنجاسة فلا يدل مجرد غسل الثوب منه على نجاسته فقد كانت تغسله تارة وتمسحه أخرى وتفركه أحيانا ففركه ومسحه دليل على طهارته وغسله لا يدل على النجاسة فلو أعطيتم الأدلة حقها لعلمتم توافقها وتصادقها لا تناقضها واختلافها، وأما أمر ابن عباس بغسله فقد ثبت عنه أنه قال: "إنما هو بمنزله المخاط والبصاق فأمطه عنك ولو بإذخرة" وأمره بغسله للاستقذار والنظافة ولو قدر أنه للنجاسة عنده وأن الرواية اختلفت عنه فتكون مسألة خلاف عنه بين الصحابة والحجة تفضل بين المتنازعين على أنا لا نعلم عن صحابي ولا أحد أنه قال إنه نجس ألبته بل غاية ما يروونه عن الصحابة غسله فعلا وأمرا وهذا لا يستلزم النجاسة ولو أخذتم بمجموع الآثار عنهم لدلت على جواز الأمرين غسله للاستقذار والاجتزاء بمسحه رطبا وفركه يابسا كالمخاط وأما قولكم ثبت تسمية المني أذى فلم يثبت ذلك وقول أم حبيبة: "ما لم ير فيه أذى" لا يدل على أن مرادها بالأذى المني لا بمطابقة ولا تضمن ولا التزام فإنها إنما أخبرت بأنه يصلي في الثوب الذي يضاجعها فيه ما لم يصبه أذى ولم تزد.
فلو قال قائل: المراد بالأذى دم الطمث لكان أسعد تفسيره منكم وكذلك تركه الصلاة في لحف نسائه لا يدل على نجاسة المني البتة فإن لحاف المرأة قد يصيبه من دم حيضها وهي لا تشعر وقد يكون الترك تنزها عنه وطلب الصلاة على ما هو أطيب منه وأنظف فأين دليل التنجيس.
وأما حملكم الآثار الدالة على الاجتزاء بمسحه وفركه على ثياب النوم دون ثياب الطهارة فنصره المذاهب توجب مثل هذا فلو أعطيتهم الأحاديث حقها وتأملتم سياقها وأسبابها لجزمتم بأنها إنما سيقت لاحتجاج الصحابة بها على الطهارة وإنكارهم على من نجس المني قالت عائشة رضي الله عنها: "كنت أفركه من ثوب رسول الله فيصلي فيه" وفي حديث عبد الله بن عباس مرفوعا وموقوفا: "إنما هو كالمخاط والبصاق فأمطه عنك ولو بإذخرة" وبالجملة فمن المحال أن يكون نجسا والنبي صلى الله عليه وسلم شدة ابتلاء الأمة به في ثيابهم وأبدانهم ولا يأمرهم يوما من الأيام بغسله وهم يعلمون الاجتزاء بمسحه وفركه.
وأما قولكم إن الآثار قد اختلفت في هذا الباب ولم يكن في المروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بيان حكم المني فاعتبرتم ذلك من طريق النظر فيقال الآثار بحمد الله في هذا الباب متفقة لا مختلفة وشروط الاختلاف منتفية بأسرها عنها وقد تقدم أن الغسل تارة والمسح والفرك تارة جائز ولا يدل ذلك على تناقض ولا اختلاف البتة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكل أمته في بيان حكم هذا الأمر المهم إلى مجرد نظرها وآرائها وهو يعلمهم كل شيء حتى التخلي وآدابه ولقد بينت السنة هذه المسألة بيانا شافيا ولله الحمد.
وأما ما ذكرتم من النظر على تنجيسه فنظر أعشى لأنكم أخذتم حكم نجاسته من وجوب الاغتسال منه ولا ارتباط بينهما لا عقلا ولا شرعا ولا حسا وإنما الشارع حكم بوجوب الغسل على البدن كله عند خروجه كما حكم به عند إيلاج الحشفة في الفرج ولا نجاسة هناك ولا خارج وهذه الريح توجب غسل أعضاء الوضوء وليست نجسه ولهذا لا يستنجي منها ولا يغسل الإزار والثوب منها فما كل ما أوجب الطهارة يكون نجسا ولا كل نجس يوجب الطهارة أيضا فقد ثبت عن الصحابة أنهم صلوا بعد خروج دمائهم في وقائع متعددة وهم أعلم بدين الله من أن يصلوا وهم محدثون فظهر أن النظر لا يوجب نجاسته والآثار تدل على طهارته وقد خلق الله الأعيان على أصل الطهارة فلا ينجس منها إلا ما نجسه الشرع وما لم يرد تنجيسه من الشرع فهو على أصل الطهارة والله أعلم." اهـ



فلنتثبت اخي الكريم قبل قول ما لا نعلم، فإن هذا الأمر دين وليس لعبة ننتصر لها، كما أن هذا الأمر فيه خلاف بين الفقهاء، والاختلاف في الفروع معلوم حكمه، فلا نسب ونحذر من طائفة من أهل السنة والجماعة كثُر محاربوها ومعادوها دون ان نتثبت مما تقولُ ومن تتبعُ،،، والله المستعان

أحسن الله إليك أخي ووفقك لكل خير، وغفر لي ولك
هذا وصلى الله وسلم على نبيه محمد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


قلت وأحسنت وأجدت

بارك الله فيك أخي على المعلومات القيّمة

أنس الجزائري
17-09-2010, 06:54 PM
والله مسكين وإننا لنشفق لحالك
لم انتبه لهذا الموضوع الا اليوم....... وأنت تناقش في مواضيع أكبر منك
الله المستعان
سبحان الله جئت لتضحك على الشيخ ........... فأضحكت الناس عليك


ويبدو انك حاطب ليل ...فقط..........لو استمعت للشيخ لما قلت ما قلت
واذا رايت أن المني نجاسة فيصدق قول الشيخ في آخر الفيديو عليك ...اعد الاستماع وستعرف الجواب
ثانيا :
أنت تكذب في نقلك
لان الكلام كان على الصلاة بثوب عليه آثار مني وليس الصلاة جنابة
ثم تكذب مرة أخرى في المشاركة رقم 6
أين أفتى الشيخ بدخول المسجد جنبا
الشيخ أفتى بجواز الصلاة في ثوب عليه آثار المني وليس الصلاة جنبا فلا تفتري على الشيخ
سلاما ........سلاما

بلقا
29-09-2010, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد/
هل المني طاهر أم نجس؟
وما حكم صلاة من صلى وفي ثوبه أوبدنه مني لم يغسله؟

الحمد لله.
ذهب أهل العلم في طهارة مني الآدمي ونجاسته مذهبين، هما:
الأول: مني الآدمي طاهر
وهذا مذهب عائشة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر رضي الله عنهم من الصحابة، وسعيد بن المسيب، وعطاء من التابعين، والشافعي، وأصح الروايتين عن أحمد، وإسحاق، وداود الظاهري، وابن المنذر من الأئمة رحمهم الله.
استدل هذا الفريق بالآتي
1. بما صحَّ عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "لقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً فيصلي فيه"، رواه مسلم وأهل السنن.
2. وبما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن المني يصيب الثوب؟ فقال: "إنما هو بمنزلة المخاط والبزاق، وإنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أوإذخرة".
3. وبأن الله خلق منه الإنسان الذي كرمه على سائر مخلوقاته.
الثاني: مني الآدمي نجس
وهذا مذهب الثوري، وأبي حنيفة، ومالك، ورواية عن أحمد رحمهم الله.
استدل هذا الفريق بالآتي
1. بما صحَّ عن عائشة رضي الله عنها "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني"، رواه مسلم.
2. وفي رواية عنها: "كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم"، متفق عليه.
3. وفي رواية عنها أنها قالت لرجل أصاب ثوبه مني فغسله كله: "إنما كان يجزيك إن رأيته أن تغسل مكانه، فإن لم تره نضحت حوله، لقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً فيصلي فيه".
4. وبحديث ضعيف: "كان يأمر بحت المني".
5. وقياساً على البول والحيض، لأن مخرج كل ذلك واحد.
أما حكم الصلاة في الثوب يصيبه المني
فللعلماء في ذلك مذاهب أيضاً:
1. يغسل المني من الثوب والبدن استحباباً وليس وجوباً، ومن صلى وهو على بدنه أوثوبه ناسياً كان أم ذاكراً فلا إعادة عليه، وهذا مذهب الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وداود.
2. يغسل المني إن كان رطباً ويفرك إن كان يابساً، وهذا مذهب أبي حنيفة وبعض أصحاب أحمد.
3. يغسل المني من البدن والثوب سواء كان رطباً أم يابساً، وإلا عليه الإعادة، وهذا مذهب مالك رحمه الله.
قال الخرقي: (والمني طاهر، وهي الرواية الصحيحة في مذهب أحمد، اختارها الوالد السعيد، وشيخه، وبها قال الشافعي وداود، وفي رواية عند أحمد إنه كالدم.
وقال أبو بكر في التنبيه: إن كان رطباً غسل، وإن كان يابساً فرك، فمتى لم يفعل ذلك وصلى فيه أعاد الصلاة، وبه قال أبو حنيفة، وقال مالك: يغسل بكل حال).1 (http://www.islamadvice.com/fatawa/fatawa11.htm#_ftn1)
وقال النووي: (المني طاهر عندنا ـ الشافعية ـ وبه قال سعيد بن المسيب، وعطـاء، وإسحاق بن راهويه، وأبو ثور، وداود، وابن المنذر، وهو أصح الروايتين عن أحمد، وحكاه العبدري وغيره عن سعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وعائشة رضي الله عنهم، وقال الثوري، والأوزاعي، ومالك، وأبو حنيفة، وأصحابه: نجس، لكن عند أبي حنيفة يجزي فركه يابساً، وأوجب الأوزاعي ومالك غسله يابساً ورطباً).2 (http://www.islamadvice.com/fatawa/fatawa11.htm#_ftn2)
والذي يترجح لدي من الأدلة ومن أقوال أهل العلم السابقة أن مني الآدمي ذكراً كان أم أنثى، سيما المسلم ـ وأما المشركون فهم أنجاس حساً ومعنى ـ طاهر، ويستحب غسله إن كان رطباً تنظفاً وتنزهاً، ويكفي فركه يابساً، وإن صلى وعلى ثوبه أو بدنه شيء من ذلك فلا إعادة عليه، والله أعلم.
تنبيه
أما غير الآدمي من الحيوانات فللعلماء فيه ثلاثة أقوال كما قال النووي في المجموع3 (http://www.islamadvice.com/fatawa/fatawa11.htm#_ftn3)، هي:
1. مني جميع الحيوانات طاهر عدا الكلب والخنزير، قياساً على البيض ومني الآدمي.
2. مني جميع الحيوانات نجس.
3. ما أكل لحمه من الحيوان فمنيه طاهر، وما لم يؤكل لحمه فمنيه نجس.
ملاحظة:المني ليس نجسا ومن لمسه لا يجب عليه الغسل إلا إذا خرج منه فإنه يجب عليه الاغتسال.

والله أعلم.

جمال البليدي
02-10-2010, 10:18 PM
و
لان الكلام كان على الصلاة بثوب عليه آثار مني وليس الصلاة جنابة

لكن صديقنا داكا لا يفرق بين الأمرين فقد تلقى علومه على اليوتيب وأفلام الهولويود!!!!thumbdown وهذا حالهم دائما, في القديم كانوا يتلقون العلوم عن المنامات والخرافات والأساطير والآن تطورو إلى الأفلام والمسلسلات.

يوسف جزائري
02-10-2010, 10:33 PM
الله يهدي ما خلق

بلقا
04-10-2010, 09:56 PM
الله يهدي ما خلق
------------------------------------------
السؤالس: ما حكم الصلاة بالجنابة وما هي الظروف التي تجوز فيها ؟ الاجابـــةالجنابة حدث أكبر يلزم معه الغسل الكامل أو المجزي للصلاة ونحوها لقوله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=5&nAya=6)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif وقوله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=4&nAya=43)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif فمن صلى وهو جنب مع وجود الماء وقدرته على الاغتسال فلا صلاة له وأما إذا فقد الماء فإنه يتيم ويصلي حتى يجد الماء وهكذا من خاف من استعمال الماء ضررًا لشدة البرد أو لمرض معه أو قروح أو شجاج فإنه يتيم فإن قدر على غسل بعض جسده غسله وتيمم للباقي .

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

زينب محمد
05-10-2010, 08:01 AM
أنا رأيي ان المني طاهر لان الله تعالى يستحيل ان يخلق خير خلقه من نجاسة والله اعلم

dakka
08-10-2010, 01:54 AM
أنا رأيي ان المني طاهر لان الله تعالى يستحيل ان يخلق خير خلقه من نجاسة والله اعلم

هذا رايك والدين لا يؤخذ بالرأي

فحسب رأيك نستطيع أن نصنع منه مايونيز

صايب أسامة
08-10-2010, 10:46 PM
هذا رايك والدين لا يؤخذ بالرأي

فحسب رأيك نستطيع أن نصنع منه مايونيز


دعك أخي من التَهَكُّم وادرس المسألة دراسة علمية
الله المستعان

أسأل الله عز وجل أن يعلمنا ما جهلنا، وأن يفقهنا في ديننا
آمين آمين

دائمة الذكر
11-10-2010, 08:20 AM
http://g.abunawaf.com/2010/5/16/hamed/3atter.jpg

dakka
11-10-2010, 05:39 PM
[QUOTE=om_hadil;1186886]http://g.abunawaf.com/2010/5/16/hamed/3atter.jpg[/QUOTعلميا

علميا


علميا


علميا




علميا



أم وهابيا



إملائيا



سطحيا





الموضوع أشرت إليه كما احببت علميا



لكنهم واجبوني سطحيا


على كل حال شكريا

Just thinking
11-10-2010, 06:04 PM
إن من الخيانة العلمية تقويل شخص مالم يقل
فالشيخ لم يتكلم عن الجنب بل على الثوب الذي عليه ماء

الشيء الوحيد الإيجابي في الموضوع هو إرفاق الفيديو لأن الناس لهم عقول و يفهمون كلام الشيخ لكن من أعمى الشيطان بصيرته يجعله يتصيد الزلات و الناس في غنى عنها

بذرة خير
11-10-2010, 06:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله
من خلال قراءتي للردود وجدت أن صاحب الموضوع ابتعد كثيرا عن الجادة ، ومن أول قراءة لوضوعه تعجبت من نقله ، الذي عبث كثيرا بتعليقه السيء وإتهامه لطائفةمن الناس أنهم على غير سبيل
ردود الأخ جمال وأنس كانت واضحة أنه يوجد فرق بين الصلاة على حالة الجنابة والصلاة بثوب قد أصابه شيء من المني ، هذه مسألة فقهية تتبيان أقوال الفقهاء فيها ، والأمر واسع جدا ،
أما أن يفهم صاحب الموضوع حكما ما ، ثم يطير به على حد زعمه أنه برهان أن السلفييون أو ما يسميهم هو (وهابيون) أنهم يلعبون بالدين وبالكتاب والسنة
وهذا الكاتب -عفا الله عنه - فهو أحدُ رجلين الأول أنه جاهل لا يعرف ماذا ينقل ، فهذا نعلمه ونسدده ، أو الآخر وهو أن يكون كذاب يفتري على الخلق ، وينسب الباطل لهم ، فهذا الله توعده بالعذاب ، الرجل الذي يجري وراء نشر الشائعات والإتهمات الباطلة ومثالها -موضوعه - المضحك المبكي ، حتى من جعلوا أنفسهم أعداء للسنة وللمنهج السلفي ، لا يتجرأون أن يفتروا هذه الكذبة الساقطة ، لأنها أصلا لا تصلح أن تنسب لأي طائفة ما
المهم
صاحب الموضوع ابتعد كثيرا
ونسأل الله أن يكون قد كتب موضوعه وهو لا يدري معنى كلامه لقلة فقهه في دينه ، وأسأل الله أن يكون الرجل الأول ، جاهل بهذا الحكم ،
لكي يتعلم من إخوانه
سلام