مآجدُولينْ
20-09-2010, 07:54 PM
http://3.bp.blogspot.com/_m1yNgYT4sVk/ShGVF2j4P9I/AAAAAAAAANw/B2F2TQULT58/s320/%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82+%D8%B7%D8%B1%D9%82. jpg
أليوم
وكنسمة الصباح استنشقتها حكمة
وما أجمل الصباح حين يبتدىء بذكر الله ، وثم بفكرة
تُعمِلُ العقل ،، يشتغل بها حيناً وليؤسس عليها بناءً
يتطاول قناعاتٍ لا فقاعات .
وهالمرة مو مقالات ابو العوف ، بل مقال امرأة
قالت :
( إن مفترق الطرق يعلمنا فن الإختيار )
وكم هو جميل أن تكون الحكمة امرأة
يمكن راح تتصوروها ختيارة http://cdn.maktoob.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif أبدا هي شابة لازالت في
مقتبل العمر لكنها كما يبدو عاشت الحياة بفكر تجاوز السنين
ببعد النظر ونفوذ البصيرة .
وحقاً ، فمن الناس من فُرض عليه طريقا واحداً تعود المسير
فيه وصار يتمنى أن لايواجه مفترقاً يحتم عليه الإختيار
ويفرض عليه ممارسة إرادته الحرة في ذلك .
كثيرون استلموا مكتسبات جاهزة للتطبيق ومجربة من دون
أن يعوا أنها قد تكون غير ملائمة أو أنها لاتناسب مقاساتهم
أو لاتملك أسباب القبول من العقل وفوق ذلك هي تخلو من
بصماتهم الخاصة الدالة عليهم كفكر مبدع مارس دوره في
صناعة شخوصهم .
فمواجهة مفترق الطرق سيفرض على السائر ممارسة هذا
الفن بما وهبه الله من عقل ليتميز باختياره وليشعر بفخر
إرادته ويتمتع بحريته الفكرية التي ستكون بلا معنى إن لم
يمارس هذا الحق .
هل تسائلنا ذات مرة ، كم لنا من أنفسنا
فنحن نرث كل شيء ، الشكل واللون والمعتقد والفكر
والمال ، وهاد الأخير طبعا مانقدر نقول لواحد أن يرفضه
وكذلك الشكل واللون فهذا مما لانملك تغييره أو رفضه لكن
المشكلة في الموروثات الإجتماعية التي تصبح كدفة التوجيه
للإنسان ، فلا تجد فيه شيئا واحدا يميزه عن السابقين وكأنه
نسخة مستنسخة عنهم .
فلا تنزعج إن صادفك مفترق للطرق فهو فرصة كبيرة لك
لتتعلم فن الإختيار .
وشكرا لكِ سيدتي إذ جعلتي الصباح حكمة
غير موروثة .
أليوم
وكنسمة الصباح استنشقتها حكمة
وما أجمل الصباح حين يبتدىء بذكر الله ، وثم بفكرة
تُعمِلُ العقل ،، يشتغل بها حيناً وليؤسس عليها بناءً
يتطاول قناعاتٍ لا فقاعات .
وهالمرة مو مقالات ابو العوف ، بل مقال امرأة
قالت :
( إن مفترق الطرق يعلمنا فن الإختيار )
وكم هو جميل أن تكون الحكمة امرأة
يمكن راح تتصوروها ختيارة http://cdn.maktoob.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif أبدا هي شابة لازالت في
مقتبل العمر لكنها كما يبدو عاشت الحياة بفكر تجاوز السنين
ببعد النظر ونفوذ البصيرة .
وحقاً ، فمن الناس من فُرض عليه طريقا واحداً تعود المسير
فيه وصار يتمنى أن لايواجه مفترقاً يحتم عليه الإختيار
ويفرض عليه ممارسة إرادته الحرة في ذلك .
كثيرون استلموا مكتسبات جاهزة للتطبيق ومجربة من دون
أن يعوا أنها قد تكون غير ملائمة أو أنها لاتناسب مقاساتهم
أو لاتملك أسباب القبول من العقل وفوق ذلك هي تخلو من
بصماتهم الخاصة الدالة عليهم كفكر مبدع مارس دوره في
صناعة شخوصهم .
فمواجهة مفترق الطرق سيفرض على السائر ممارسة هذا
الفن بما وهبه الله من عقل ليتميز باختياره وليشعر بفخر
إرادته ويتمتع بحريته الفكرية التي ستكون بلا معنى إن لم
يمارس هذا الحق .
هل تسائلنا ذات مرة ، كم لنا من أنفسنا
فنحن نرث كل شيء ، الشكل واللون والمعتقد والفكر
والمال ، وهاد الأخير طبعا مانقدر نقول لواحد أن يرفضه
وكذلك الشكل واللون فهذا مما لانملك تغييره أو رفضه لكن
المشكلة في الموروثات الإجتماعية التي تصبح كدفة التوجيه
للإنسان ، فلا تجد فيه شيئا واحدا يميزه عن السابقين وكأنه
نسخة مستنسخة عنهم .
فلا تنزعج إن صادفك مفترق للطرق فهو فرصة كبيرة لك
لتتعلم فن الإختيار .
وشكرا لكِ سيدتي إذ جعلتي الصباح حكمة
غير موروثة .