المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تدبّر معي يرحمك اللّه ...


محمد البليدة
25-10-2010, 05:08 PM
السلام عليكم

إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد مريضا فقال : أبشر فإن الله - تعالى – يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا ؛ لتكون حظه من النار يوم القيامة
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1528
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

ماهي طبيعة نار الدنيا التي أشار إليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وتكون سببا للمرض .؟

دائمة الذكر
04-11-2010, 02:03 PM
http://4.bp.blogspot.com/_ycQjJ-5HyO0/SAucyATm95I/AAAAAAAAAQs/keHEjMplb_Y/s400/%25D9%2585%25D9%2586.gif
أي : الحمى كما يفيده السياق . ( ناري أسلطها على عبدي المؤمن ) : قال الطيبـي : في إضافة النار إشارة إلى أنها لطف ورحمة ، ولذلك صرح بقوله : عبدي ، ووصفه بالمؤمن ، وقوله : أسلطها خبر أو استئناف . ( في الدنيا ) : خبر آخر ، أو متعلق بأسلطها . ( لتكون ) أي : الحمى . ( حظه ) أي : نصيبه بدلا . ( من النار ) : مما اقترف من الذنوب المجعولة له . ( يوم القيامة ) : ويحتمل أنها نصيبه من الحتم المقضي عليه في قوله تعالى : وإن منكم إلا واردها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&ID=&idfrom=3042&idto=3534&bookid=79&startno=61#docu)قال الطيبـي : والأول هو الظاهر ، وعندي أن الثاني هو الظاهر ، ويؤيده ما أخرجه ابن أبي الدنيا (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12455)، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم في التفسير ، والبيهقي في الشعب ، عن مجاهد في قوله تعالى : وإن منكم إلا واردها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&ID=&idfrom=3042&idto=3534&bookid=79&startno=61#docu)قال : الحمى في الدنيا حظ المؤمن من الورود في الآخرة . وجاء عن الحسن مرفوعا : إن لكل آدمي حظا من النار ، وحظ المؤمن منها الحمى تحرق جلده ، ولا تحرق جوفه وهي حظه منها اهـ . نعم ينبغي أن يقيد المؤمن بالكامل ، لئلا يشكل بأن بعض العصاة من المؤمنين يعذبون بالنار . ( رواه أحمد ، وابن ماجه (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13478)، والبيهقي في شعب الإيمان ) . ورواه هناد بن السري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17259)، وابن أبي الدنيا (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12455)، وابن جرير في تفسيره ، وابن عدي ، والحاكم ، وصححه ، ذكره السيوطي .

محمد البليدة
05-11-2010, 02:43 PM
http://4.bp.blogspot.com/_ycqjj-5hyo0/saucyatm95i/aaaaaaaaaqs/kehejmplb_y/s400/%25d9%2585%25d9%2586.gif
أي : الحمى كما يفيده السياق . ( ناري أسلطها على عبدي المؤمن ) : قال الطيبـي : في إضافة النار إشارة إلى أنها لطف ورحمة ، ولذلك صرح بقوله : عبدي ، ووصفه بالمؤمن ، وقوله : أسلطها خبر أو استئناف . ( في الدنيا ) : خبر آخر ، أو متعلق بأسلطها . ( لتكون ) أي : الحمى . ( حظه ) أي : نصيبه بدلا . ( من النار ) : مما اقترف من الذنوب المجعولة له . ( يوم القيامة ) : ويحتمل أنها نصيبه من الحتم المقضي عليه في قوله تعالى : وإن منكم إلا واردها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&id=&idfrom=3042&idto=3534&bookid=79&startno=61#docu)قال الطيبـي : والأول هو الظاهر ، وعندي أن الثاني هو الظاهر ، ويؤيده ما أخرجه ابن أبي الدنيا (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12455)، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم في التفسير ، والبيهقي في الشعب ، عن مجاهد في قوله تعالى : وإن منكم إلا واردها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&id=&idfrom=3042&idto=3534&bookid=79&startno=61#docu)قال : الحمى في الدنيا حظ المؤمن من الورود في الآخرة . وجاء عن الحسن مرفوعا : إن لكل آدمي حظا من النار ، وحظ المؤمن منها الحمى تحرق جلده ، ولا تحرق جوفه وهي حظه منها اهـ . نعم ينبغي أن يقيد المؤمن بالكامل ، لئلا يشكل بأن بعض العصاة من المؤمنين يعذبون بالنار . ( رواه أحمد ، وابن ماجه (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13478)، والبيهقي في شعب الإيمان ) . ورواه هناد بن السري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17259)، وابن أبي الدنيا (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12455)، وابن جرير في تفسيره ، وابن عدي ، والحاكم ، وصححه ، ذكره السيوطي .

السلام عليكم

إن هذا الحديث الشريف ذكر المريض ولم يذكر إن كانت به حمى أم لا ... وفي المقابل هناك أحاديث ذكرت الحمى وحثت على إبرادها بالماء . وذهاب الحمى لا يعني ذهاب المرض .

ولهذا أرى في القول بأن الحمى هي نار الدنيا ... أرى فيه بعض الحقيقة وليس كلها . ولعل هذا يبرزه ما جاء في مشاركتك التي ذكرتي فيها : وجاء عن الحسن مرفوعا : إن لكل آدمي حظا من النار ، وحظ المؤمن منها الحمى تحرق جلده ، ولا تحرق جوفه وهي حظه منها .

وعلى هذا الأساس أقول أن المرض والحمى هما نتيجة للنار التي ذكرها الحديث الشريف .



مشكورة مأجورة إن شاء اللّه على هذا التفاعل

karima.t
06-11-2010, 11:21 AM
جزاك كا خير اخي محمد

محمد البليدة
06-11-2010, 12:18 PM
جزاك كا خير اخي محمد
السلام عليكم

ولك مثله وزيادة بحول اللّه .