أبو حمزة
27-11-2007, 11:32 PM
السلام عليكم
...
على ذمة الشروق فإن اويحي قال بان:
إعتبر* أمس،* التجمع* الوطني* الديمقراطي،* قضية* الرئاسيات* ومن* ثمة* مسألة* تعديل* الدستور،* التي* تطرق* لها* شركاؤه* في* التحالف* الرئاسي،* "من* صلاحيات* رئيس* الجمهورية* لا* غير*".
في بيان للمكتب الوطني للأرندي، نشرته أمس، وكالة الأنباء الجزائرية، تجديده لـ "مساندته الثابتة لرئيس الجمهورية"
أقول لكم بان أويحي هو أكبر مفسد ومفلس عرفته البلاد، كالحرباء يتلون بحسب الظروف المحيطة به،
لا يعرف ذمة ولا عهدا، إستئصالي أخوي، رحيم، ماكر، كل شيء، حين تقتضي الظروف وتكون المصلحة في الإسلاميين يكون أزهدهم وأصلحهم، مع الفرنكفونيين أستاذ موليير، مع الماركسيين لينين، رجل أتى من المجهول واستعمل كفيروس لنشر المرض في جسد الامة كلما ظهرت هناك بوادر خير للبلاد.
هذا المنافق الافاك قال يوما بانه يعارض عهدة اخرى لرئيسه وهو على كرسي وزارة العدل
وما قام به حينها كله هو تنظيم عملية إحراق المساجين في بعض ولايات الوطن كرسالة مشفرة
من الخفافيش إلى الرئيس، هذا كل ما يمكن فعله حينها.
لو حدث وأن ضفر الرئيس بعهدة ثالثة فسيموت اويحي كمدا وغما وربما يجن
ولكن السؤال المطروح هو: كيف يمكن لوزير بمعارضة رئيسه لولا ان ورائه من يدعمه ويحميه
وان هناك من يضمن بقاؤه في السلطة او يهيئه لمصيبة عظيمة؟
الجواب الوحيد هو:
إن عدم زوال أويحي رغم كل ماقترفه من جرم هو انه الورقة الاخيرة والوحيدة للخفافيش
ولايمكن العثور على شبيه له بتاتا ولهذا لم يتم التخلص منه ورميه كما رمي علي بن فليس
والذي نصحناه مرارا بعدم الثقة في هؤلاء إلا انه لم يتعض فأين هو الآن؟
...
على ذمة الشروق فإن اويحي قال بان:
إعتبر* أمس،* التجمع* الوطني* الديمقراطي،* قضية* الرئاسيات* ومن* ثمة* مسألة* تعديل* الدستور،* التي* تطرق* لها* شركاؤه* في* التحالف* الرئاسي،* "من* صلاحيات* رئيس* الجمهورية* لا* غير*".
في بيان للمكتب الوطني للأرندي، نشرته أمس، وكالة الأنباء الجزائرية، تجديده لـ "مساندته الثابتة لرئيس الجمهورية"
أقول لكم بان أويحي هو أكبر مفسد ومفلس عرفته البلاد، كالحرباء يتلون بحسب الظروف المحيطة به،
لا يعرف ذمة ولا عهدا، إستئصالي أخوي، رحيم، ماكر، كل شيء، حين تقتضي الظروف وتكون المصلحة في الإسلاميين يكون أزهدهم وأصلحهم، مع الفرنكفونيين أستاذ موليير، مع الماركسيين لينين، رجل أتى من المجهول واستعمل كفيروس لنشر المرض في جسد الامة كلما ظهرت هناك بوادر خير للبلاد.
هذا المنافق الافاك قال يوما بانه يعارض عهدة اخرى لرئيسه وهو على كرسي وزارة العدل
وما قام به حينها كله هو تنظيم عملية إحراق المساجين في بعض ولايات الوطن كرسالة مشفرة
من الخفافيش إلى الرئيس، هذا كل ما يمكن فعله حينها.
لو حدث وأن ضفر الرئيس بعهدة ثالثة فسيموت اويحي كمدا وغما وربما يجن
ولكن السؤال المطروح هو: كيف يمكن لوزير بمعارضة رئيسه لولا ان ورائه من يدعمه ويحميه
وان هناك من يضمن بقاؤه في السلطة او يهيئه لمصيبة عظيمة؟
الجواب الوحيد هو:
إن عدم زوال أويحي رغم كل ماقترفه من جرم هو انه الورقة الاخيرة والوحيدة للخفافيش
ولايمكن العثور على شبيه له بتاتا ولهذا لم يتم التخلص منه ورميه كما رمي علي بن فليس
والذي نصحناه مرارا بعدم الثقة في هؤلاء إلا انه لم يتعض فأين هو الآن؟