المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا التهميش


بلقايد سيدي محمد
02-12-2007, 06:32 PM
غدا سيحتفل المعوقون باليوم العالمي للمعاق. و لكن في الجزائر كيف سيحتفل المعاق و هو مهمش من طرف العائلة و من طرف الناس و من طرف الجماعات المحلية لان المعاق في الجزائر بنسبة مائة بالمائة جلهم لا يستطيعون حضور الاحتفال لأنني لاحظت النقص الفادح التي تعاني منه الهيئات المعنية و الجمعيات الخاصة بهذه الفئة رغم الإلحاح و التوسل و القوانين التي تنص على مساعدة و ترقية و إدماج المعاق في المجتمع الجزائري. القانون لا يكفي بدون إرادة سياسية حقيقية و دراسة عميقة للوضعية المزرية التي آلت اليها فئة المعوقين .
عيب و عار على السلطات ان تترك اناسا ضعافا يتسولون و اموال طائلة تبدر في السهرات و الاحتفالات و لا ألوم السلطات لوحدها فكل منا مسؤول عن هذه الوضعية و خاصة أولياء المعاقين الذين لا يطالبون بحقوق أطفالهم و المثل يقول ما ضاع حق وراءه طالب.
هل تعلمون ان المعاق بنسبة مائة بالمائة يتقاضى منحة ثلاثة آلاف د.ج.3000 Da شهريا فبالله عليكم كيف يستطيع العيش المعاق الذي له عائلة تحت كفالته و كلنا يعلم تدهور القدرة الشرائية و التهاب أسعار المواد الأساسية كالخبز و الحليب و أكلة الفقراء البطاطا .
و الغريب في الأمر أن الخطب في المساجد تناسب الأ حداث و الأعياد إلا في الجمعة التي تصادف اليوم العالمي و الوطني للمعوقين علما بتأثيرها العميق في نفوس المصلين.
اللهم اهد ولاة أمورنا إلى ما تحب و ترضى

justiceavoc
02-12-2007, 08:33 PM
غدا سيحتفل المعوقون باليوم العالمي للمعاق. و لكن في الجزائر كيف سيحتفل المعاق و هو مهمش من طرف العائلة و من طرف الناس و من طرف الجماعات المحلية لان المعاق في الجزائر بنسبة مائة بالمائة جلهم لا يستطيعون حضور الاحتفال لأنني لاحظت النقص الفادح التي تعاني منه الهيئات المعنية و الجمعيات الخاصة بهذه الفئة رغم الإلحاح و التوسل و القوانين التي تنص على مساعدة و ترقية و إدماج المعاق في المجتمع الجزائري. القانون لا يكفي بدون إرادة سياسية حقيقية و دراسة عميقة للوضعية المزرية التي آلت اليها فئة المعوقين .
عيب و عار على السلطات ان تترك اناسا ضعافا يتسولون و اموال طائلة تبدر في السهرات و الاحتفالات و لا ألوم السلطات لوحدها فكل منا مسؤول عن هذه الوضعية و خاصة أولياء المعاقين الذين لا يطالبون بحقوق أطفالهم و المثل يقول ما ضاع حق وراءه طالب.
هل تعلمون ان المعاق بنسبة مائة بالمائة يتقاضى منحة ثلاثة آلاف د.ج.3000 Da شهريا فبالله عليكم كيف يستطيع العيش المعاق الذي له عائلة تحت كفالته و كلنا يعلم تدهور القدرة الشرائية و التهاب أسعار المواد الأساسية كالخبز و الحليب و أكلة الفقراء البطاطا .
و الغريب في الأمر أن الخطب في المساجد تناسب الأ حداث و الأعياد إلا في الجمعة التي تصادف اليوم العالمي و الوطني للمعوقين علما بتأثيرها العميق في نفوس المصلين.
اللهم اهد ولاة أمورنا إلى ما تحب و ترضى

إن الجزائريين تعودوا على نظرة الشفقة لذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يزال الناس يسمونهم بالمعاقين مع أن المعاق فعلا هو الانسان المتعفن تفكيره و الاناني و الذي لا يحب لغيره ما يحبه لنفسه.
لا زال الجزائريون يعتقدون بأن ذوي الاحتياجات الخاصة هم عالة عليهم و من المفروض التخلص منهم بتهميشهم و تحقيرهم و هضم حقوقهم عليهم بل منهم من يترزق بهم بعرضهم على الغادي و الآتي لاستعطافهم و طلب الاحسان منهم .:(