منير العاصمي
31-12-2010, 05:08 PM
قرأت مؤخّرا مقالا عن علاقة الغرب بالحركات الإسلاميّة، و التّطور التاريخي لهذه العلاقة بدءا بالوفاق الاستراتيجي أيام الحرب في أفغانستان ضد الدب الروسي و انتهاء بالعداء المتصاعد، نتيجة للسياسات الأمريكيّة المتغطرسة و كره الشعوب العربية و الإسلاميّة لها، و خصوصا بعد 11/9
و مما لفت نظري في هذا المقال هو أنه نقل عن كاتب صحفي أمريكي قوله أن دعاة السعودية الوهابيين و الإرهاب اختلفوا في الوسائل و اتّفقوا في الغاية
و من وجهة نظري فإن الكثير من المتطرّقين لموضوع الإرهاب يعالجونه من زاوية واحدة، غافلين عن حقيقة مهمة هي أن الإرهاب له طرق عديدة لصناعته، ليس التطرف الديني أوّله و لن يكون القمع الدولي آخره
حتما السنوات القادمة ستفصح لنا عن أنواع جديدة من الإرهاب، و أنا سأستبق الأحداث و أقول أن الإرهاب القادم سيكون إرهاب الشركات المتعددة الجنسيات، فهذا الغول الذي لا يشبع ما زال يزحف ببطء ملتهما كل ما يمرّ في طريقه، و مع امتلاكه للقوّة و رأسالمال ستكون الدول عاجزة أمامه، بل سستمكن هذه الشركات من فرض إملاءاتها كما تشاء، متدخّلة في السياسات الداخلية لجميع الدول و خصوصا الضعيفة منها
أما إرهاب الحركات الإسلاميّة المتطرّفة فسيتحوّل إلى صراع من أجل البقاء، فكل حركة تسعى لنيل المزيد من المكاسب و مراكز السلطة على حساب الحركات الأخرى و لو كان ذلك مقابل التخلي عن بعض المبادئ ، أو عن طريق التحالف مع عدو خارجي
كما أن العالم سيشهد الكثير من قمع الحريات الدينية و انتهاكات حقوق الإنسان، و الفترة القادمة حاسمة خصوصا مع ترقّب العالم لملف النووي الإيراني الذي في حال امتلاك هذه الأخيرة للسلاح النووي فإن المعادلة ستنقلب رأسا على عقب، و ساعتها سنشهد المزيد من الشغب و الأعمال الإرهابية و القمعية في الوطن العربي بداية بالعراق و مرورا باليمن و قد يصل مداها إلى دول الخليج ، كما أن مصر و الجزائر ليستا بمنئ من شهود المزيد من الأعمال الإرهابية، خصوصا في ظل الغليان الإجتماعي التي تشهده هذه البلدان ، حتى تونس المعروفة بالاستقرار و هدوء الشعب بدأنا نرى فيها موجة من أعمال العنف
و الله يصلح أحوالنا
و مما لفت نظري في هذا المقال هو أنه نقل عن كاتب صحفي أمريكي قوله أن دعاة السعودية الوهابيين و الإرهاب اختلفوا في الوسائل و اتّفقوا في الغاية
و من وجهة نظري فإن الكثير من المتطرّقين لموضوع الإرهاب يعالجونه من زاوية واحدة، غافلين عن حقيقة مهمة هي أن الإرهاب له طرق عديدة لصناعته، ليس التطرف الديني أوّله و لن يكون القمع الدولي آخره
حتما السنوات القادمة ستفصح لنا عن أنواع جديدة من الإرهاب، و أنا سأستبق الأحداث و أقول أن الإرهاب القادم سيكون إرهاب الشركات المتعددة الجنسيات، فهذا الغول الذي لا يشبع ما زال يزحف ببطء ملتهما كل ما يمرّ في طريقه، و مع امتلاكه للقوّة و رأسالمال ستكون الدول عاجزة أمامه، بل سستمكن هذه الشركات من فرض إملاءاتها كما تشاء، متدخّلة في السياسات الداخلية لجميع الدول و خصوصا الضعيفة منها
أما إرهاب الحركات الإسلاميّة المتطرّفة فسيتحوّل إلى صراع من أجل البقاء، فكل حركة تسعى لنيل المزيد من المكاسب و مراكز السلطة على حساب الحركات الأخرى و لو كان ذلك مقابل التخلي عن بعض المبادئ ، أو عن طريق التحالف مع عدو خارجي
كما أن العالم سيشهد الكثير من قمع الحريات الدينية و انتهاكات حقوق الإنسان، و الفترة القادمة حاسمة خصوصا مع ترقّب العالم لملف النووي الإيراني الذي في حال امتلاك هذه الأخيرة للسلاح النووي فإن المعادلة ستنقلب رأسا على عقب، و ساعتها سنشهد المزيد من الشغب و الأعمال الإرهابية و القمعية في الوطن العربي بداية بالعراق و مرورا باليمن و قد يصل مداها إلى دول الخليج ، كما أن مصر و الجزائر ليستا بمنئ من شهود المزيد من الأعمال الإرهابية، خصوصا في ظل الغليان الإجتماعي التي تشهده هذه البلدان ، حتى تونس المعروفة بالاستقرار و هدوء الشعب بدأنا نرى فيها موجة من أعمال العنف
و الله يصلح أحوالنا