القلم الكاتب
03-01-2008, 02:54 PM
سجنها أهلها داخل قبو بشبهة أخلاقية
تحرير فتاة بعد عام ونصف من الحجز بالوادي
تدخلت عناصر الدرك الوطني بالوادي، مساء أمس، لتحرير فتاة من الحجز في قبو تحت الأرض قضت فيه عاما ونصف العام دون أن ترى النور.
وتدخل قوات الدرك الوطني جاء بناء على معلومات عن احتجاز فتاة تبلغ من العمر 34 عاما في قبو مظلم ببيت عائلتها بقرية مازر الواقعة على بعد 6 كلم شمالي بلدية جامعة، أجبرت على المكوث فيه منذ صائفة سنة .2006
واستنادا إلى مصدر من الدرك الوطني، فإن باب القبو سد بالإسمنت ولم يترك للفتاة إلا فوهة صغيرة قطرها 30 سنتيمترا تتلقى منها الغذاء والماء في ظل انعدام الإنارة بالكامل، فيما كانت الفتاة تقضي حاجتها داخل الغرفة النتنة المنجزة تحت الأرض بطول 4 أمتار وعرض 80,1 متر. وأفاد شهود عيان أنه تم الاستنجاد بعمال البلدية لتهديم القبو وأمروا بتوخي الحذر للحفاظ على حياة الفتاة، وتمت العملية بحضور وكيل الجمهورية لدى محكمة جامعة وعناصر الحماية المدنية والخلية الجوارية لذات الهيئة التي تكفلت بالفتاة نفسيا واجتماعيا بعد تحريرها تحت هتافات الرجال وزغاريد النسوة.
وقد خرجت الفتاة منحنية الظهر، مصفرة الوجه، يبدو عليها الإصابة بفقر الدم جراء سوء التغذية، وهو ما أكده التحقيق الصحي الأولي، إضافة إلى عدم قدرتها على الكلام أو النظر إلى الشمس بسبب عيشها في ظلام دامس لمدة عام ونصف.
واستنادا إلى مراحل التحقيق الأولية التي أجرتها مصالح الدرك الوطني، فإن الفتاة حجزت من طرف أمها وأشقائها بهذه الطريقة غير الإنسانية بشبهة ممارسة سلوك غير أخلاقي، رغم أن تقرير الطبيب الشرعي أكد سلامة عذرية الضحية. كما أفادت مصادر من الدرك الوطني بأن التحقيق سيمس أغلب سكان القرية الصغيرة ومنهم أئمة بعض المساجد والمصلين حول ظروف وملابسات حادثة احتجاز الفتاة واختفاء ذكرها من القرية طوال هذه المدة والأطراف التي تكون قد تورطت في جريمة الحجز التعسفي المعاقب عليها قانونا.
منقول عن الخبر
http://elkhabargroupe.com/quotidien/?ida=91672&idc=30
لا حول و لا قوة الا بالله و السلام
تحرير فتاة بعد عام ونصف من الحجز بالوادي
تدخلت عناصر الدرك الوطني بالوادي، مساء أمس، لتحرير فتاة من الحجز في قبو تحت الأرض قضت فيه عاما ونصف العام دون أن ترى النور.
وتدخل قوات الدرك الوطني جاء بناء على معلومات عن احتجاز فتاة تبلغ من العمر 34 عاما في قبو مظلم ببيت عائلتها بقرية مازر الواقعة على بعد 6 كلم شمالي بلدية جامعة، أجبرت على المكوث فيه منذ صائفة سنة .2006
واستنادا إلى مصدر من الدرك الوطني، فإن باب القبو سد بالإسمنت ولم يترك للفتاة إلا فوهة صغيرة قطرها 30 سنتيمترا تتلقى منها الغذاء والماء في ظل انعدام الإنارة بالكامل، فيما كانت الفتاة تقضي حاجتها داخل الغرفة النتنة المنجزة تحت الأرض بطول 4 أمتار وعرض 80,1 متر. وأفاد شهود عيان أنه تم الاستنجاد بعمال البلدية لتهديم القبو وأمروا بتوخي الحذر للحفاظ على حياة الفتاة، وتمت العملية بحضور وكيل الجمهورية لدى محكمة جامعة وعناصر الحماية المدنية والخلية الجوارية لذات الهيئة التي تكفلت بالفتاة نفسيا واجتماعيا بعد تحريرها تحت هتافات الرجال وزغاريد النسوة.
وقد خرجت الفتاة منحنية الظهر، مصفرة الوجه، يبدو عليها الإصابة بفقر الدم جراء سوء التغذية، وهو ما أكده التحقيق الصحي الأولي، إضافة إلى عدم قدرتها على الكلام أو النظر إلى الشمس بسبب عيشها في ظلام دامس لمدة عام ونصف.
واستنادا إلى مراحل التحقيق الأولية التي أجرتها مصالح الدرك الوطني، فإن الفتاة حجزت من طرف أمها وأشقائها بهذه الطريقة غير الإنسانية بشبهة ممارسة سلوك غير أخلاقي، رغم أن تقرير الطبيب الشرعي أكد سلامة عذرية الضحية. كما أفادت مصادر من الدرك الوطني بأن التحقيق سيمس أغلب سكان القرية الصغيرة ومنهم أئمة بعض المساجد والمصلين حول ظروف وملابسات حادثة احتجاز الفتاة واختفاء ذكرها من القرية طوال هذه المدة والأطراف التي تكون قد تورطت في جريمة الحجز التعسفي المعاقب عليها قانونا.
منقول عن الخبر
http://elkhabargroupe.com/quotidien/?ida=91672&idc=30
لا حول و لا قوة الا بالله و السلام