المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العدالة الاجتماعية بين الإسلام والعلمانيــــــــة


chevalier
19-01-2008, 02:13 AM
<FONT face=tahoma><FONT color=black><FONT size=4>إن العدل الاجتماعي هو الفريضة الغائبة و المنشودة في مواجهة البؤس الكالح الذي صنعته الرأسمالية المتوحشة بالعالم الذي نعيش فيه.

أبو خالد
19-01-2008, 10:36 AM
<FONT face=tahoma><FONT color=black><FONT size=4>إن العدل الاجتماعي هو الفريضة الغائبة و المنشودة في مواجهة البؤس الكالح الذي صنعته الرأسمالية المتوحشة بالعالم الذي نعيش فيه.

"لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها"

أبو خالد
19-01-2008, 10:37 AM
<FONT face=tahoma><FONT color=black><FONT size=4>إن العدل الاجتماعي هو الفريضة الغائبة و المنشودة في مواجهة البؤس الكالح الذي صنعته الرأسمالية المتوحشة بالعالم الذي نعيش فيه.

"لا يصلح أول هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها"

المسافر
19-01-2008, 11:18 AM
سلام..
العدالة الاجتماعية كثير ماكانت مطلب الشعوب في العالم وعلى مر الزمان وحتى النظام الراسمالي كان يبحث عن هذه العدالة لانه جاء ثورة على النظام الاقطاعي لكن اتضح انه اشد ضلما للناس ونتيجة حتمية لذالك جاء النظام الاشتراكي اللذي بدوره ثار على الراس مالية لكنه لم يختلف في تعامله مع الناس
وكلاهما اتفقا في شيء واحد وهو التعسف والظلم
طيب اذا كان كلاهما لا ينفع فماذا ينفع نقول النظام الاسلامي اللذي يجمع بين محاسن الراسمالية ونضيرتها الاشتراكية وهو اللذي جاء قبل ان تاتي هذه الانضمة
بالنتيجة الاسلام نظام اجتماعي واقتصادي وسياسي عادل في كل جوانبه وصالح لكل زمان ومكان لو طبقناه نحن مسلمين هذا العصر لما كان هذا حالنا واذا اردنا ان نستعيد ما علينا الا ان نطبق الاسلام في كل شيء نفعله

جميلة باب الواد
19-01-2008, 11:34 AM
المساس بالعدالة الاجتماعية في اي مجتمع يشكل في حد داته تهديدا لها ان اجلا او عاجل لهدا من اجل التخلص من هدا التهديد لا بد من الرجوع الى النظام الدي تمكن فعليا من تحقيق دلك و هو النظام الاسلامي الدي يعترف بحق الفرد في الامتلاك لكن في اطار المجتمع الدي يعيش فيه يعني الاعتدال و خلق توازن بين المصلحة الفردية والاجتماعية و قد وصل هدا الحل الى اقصى درجات نجاحه في عهد الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الى حد ان الاموال اصبحت تخرج من الخرينة و تعود اليها لعدم وجود فقراء فالاحرى التقيد بالتجارب الناجة وتطويرها كي تتماشى مع الوقت الحالي و التخلص من التقليد الاعمى الناتج عن عقدة النقص تجاه كل ما يأتي من وراء البحار.

جميلة باب الواد
19-01-2008, 11:36 AM
المساس بالعدالة الاجتماعية في اي مجتمع يشكل في حد داته تهديد لها ان اجلا او عاجل لهدا من اجل التخلص من هدا التهديد لا بد من الرجوع الى النظام الدي تمكن فعليا من تحقيق دلك و هو النظام الاسلامي الدي يعترف بحق الفرد في الامتلاك لكن في اطار المجتمع الدي يعيش فيه يعني الاعتدال و خلق توازن بين المصلحة الفردية والاجتماعية و قد وصل هدا الحل الى اقصى درجات نجاحه في عهد الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الى حد ان الاموال اصبحت تخرج من الخرينة و تعود اليها لعدم وجود فقراء فالاحرى التقيد بالتجارب الناجة وتطويرها كي تتماشى مع الوقت الحالي و التخلص من التقليد الاعمى الناتج عن عقدة النقص تجاه كل ما يأتي من وراء البحار.