مشاهدة النسخة كاملة : الحبّ مقبرة الأخلاق
أمل الرّبيع
15-04-2012, 11:03 AM
ردّدوا كثيرا أشعارا جوفاء
وكانوا مثل صغير الببّغاء
قالوا:الحبّ هوى وهواء
ونسيم وحدائق غنّاء
قلت:اذا ما الزّرع اشتدّعوده..
وسقي بماء أجاج،صارت الأرض صحراء
ليس عاقلا من يتّّبع الأهواء
ويجوب الصّحارى باحثا عن قطرة ماء
ليس عاقلا ،من صافح الشّيطان ...
وعاهده على الايخاء
هي سنّة الحبيب وكل الأنبياء
هو أصل الحب وبلسم وشفاء
عجبت من جهل يفوق فيه أبا الجهلاء
عجبت من مسلم يوقد نارا ...ويسأل عن اطفاء
عجبت كلّ العجب من مرض يهرع له الأصحاّء
لاوربّك ..منّا الحبيبة ...مناّ ابنة عمر والخنساء
حمقاء هي من صدّقت بالحبّ....
واتّبعته بلا بصيرة أظنّها بلهاء
زينة الفتاة وضوء ينير الوجه وعفّة وحياء
شقراء ؟؟؟؟؟؟كم من موت وراءه شقراء
تلبيس ابليس هوذاك ....فاحذر
نارا وقودها الأشقياء
بئس المصير ...كيف لا يفقه قوله العقلاء
http://www.youtube.com/watch?v=EBB7B9k2aIs
djazayri
15-04-2012, 05:06 PM
لو كان هذا الحبّ هو المودة والرحمة التي تكون بين الزوج وزوجته فنعمّا هو...ولو كان ذلك الشعور البريئ الدافع إلى الحلال فنعما هو...أمّا وهو هذا اللعب واللهو والإستهتار فبُعدا له عنّا وبُعدا لنا عنه...شكرا جزيلا على الكلمات وعلى التذكرة.
أفراح الرّوح
16-04-2012, 02:59 PM
السلااام عليكم أمااه وشقيقي...
فعلااا أجدت يالغاالية في وصف
هذا المخلوق الرقيق_الحب_
ووضعته أمامنا كأننا نراه ونلمسه...
لكن عنوان كان قااسيا جدااا..
ودخلت الموضوع وأنا أقدم طرفا وأرجع الآخر..
لكن شفى غليلي وهناني من الظنون التي اختلجتني
حين زينت وأتحفت وأبدعت...
وكذا شقيقي الذي شجع داخلي ذلك الشعور البريئ الذي يقود نحو الحلاال
حيااك ربي
وهاب غبريني
16-04-2012, 04:44 PM
الزواج سنة الانبياء
يبنى على الوفاء
لا اعرف حبا غير حب الازواج
و المؤمن امره كله خير
امساك بمعروف او تسريح باحسان
من غير ليه
القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء
و الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ااتلف و ما تناكر منها اختلف
و الفراق وارد بسبب او لاخر و لذلك اباح الله الطلاق
و مهما كانت الاسباب لا ارى مبررا للخيانة و اتخاذ اخدان
شريعة الله رحمة
هناك ان تعسرت العشرة
طلاق
خلع
تعدد
و من يتعد حدود الله قد ظلم نفسه
و اجمل الحب ان يجتمع الرجل بزوجته متحابين متعاونين على البر و التقوى
أمل الرّبيع
17-04-2012, 04:46 PM
الزواج سنة الانبياء
يبنى على الوفاء
لا اعرف حبا غير حب الازواج
و المؤمن امره كله خير
امساك بمعروف او تسريح باحسان
من غير ليه
القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء
و الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ااتلف و ما تناكر منها اختلف
و الفراق وارد بسبب او لاخر و لذلك اباح الله الطلاق
و مهما كانت الاسباب لا ارى مبررا للخيانة و اتخاذ اخدان
شريعة الله رحمة
هناك ان تعسرت العشرة
طلاق
خلع
تعدد
و من يتعد حدود الله قد ظلم نفسه
و اجمل الحب ان يجتمع الرجل بزوجته متحابين متعاونين على البر و التقوى
أسمع كلامك أصدّقك ........أقرأخواطرك :5::3::18:هههه
والله يا أخي وهاب(عبد الوهاب)
كلماتي كانت ردّ على كلامك(مقبرة الحب) ....صراحة استفزّتني
شكرا لمرورك وفعلا الحب بين الأزواج لهو أطهر وأدوم وأنقى حب .....
تحياّتي
أمل الرّبيع
17-04-2012, 04:57 PM
السلااام عليكم أمااه وشقيقي...
فعلااا أجدت يالغاالية في وصف
هذا المخلوق الرقيق_الحب_
ووضعته أمامنا كأننا نراه ونلمسه...
لكن عنوان كان قااسيا جدااا..
ودخلت الموضوع وأنا أقدم طرفا وأرجع الآخر..
لكن شفى غليلي وهناني من الظنون التي اختلجتني
حين زينت وأتحفت وأبدعت...
وكذا شقيقي الذي شجع داخلي ذلك الشعور البريئ الذي يقود نحو الحلاال
حيااك ربي
والله يا صغيرتي ما كتبته أقّل قساوة من ما نقرؤه ونسمعه عن فتيات ضعن باسم الحب
وعن بيوت هدّمت باسم الحب ...
أنا لم أقصد الحبّ العذري ذالك الّذي يولد في القلب ويكتم صاحبه حتّى يجعل له الله اليه سبيلا
وانّما أكره أشدّ ما أكره المحادثات والهمس و,,,,,,كلّ هذا باسم الحب
يقول الله عزّ وجلّا (وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ)صدق الله العظيم
لا تحزني صغيرتي فأمّك بجانبك
أمل الرّبيع
17-04-2012, 05:01 PM
لو كان هذا الحبّ هو المودة والرحمة التي تكون بين الزوج وزوجته فنعمّا هو...ولو كان ذلك الشعور البريئ الدافع إلى الحلال فنعما هو...أمّا وهو هذا اللعب واللهو والإستهتار فبُعدا له عنّا وبُعدا لنا عنه...شكرا جزيلا على الكلمات وعلى التذكرة.
ونعم الرّد ردّك ونعم الفهم فهمك
حكمة الشّيوخ في عنفوان الشّباب
بارك الله فيك بنيّ
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir