مشاهدة النسخة كاملة : جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
ابن باديس
13-05-2012, 08:10 PM
بسم الله
السلام عليكم أجمعين أكتعين أبصعين
أحبتي الشروقيين دونما تخبروني فإني على علم مدى إشتياقكم لي ! و إني لكم بالشوق أزيد .
طبعا أيها الأحبة رغم عدم هضمي للعملية الإنتخابية والديموقراطية برمتها لا يمنع بأن أدلي بدلوي فيها ولي مع نتائجها التي توقعتها وقفة بل قل وقفات .
فسبحان الله كنت أعجب ممن كان يتوقع فوز غير جبهة التحرير الوطني، من ترى سيفوز إن لم تفز !؟
هل كانت ستفوز الأحزاب الإسلامية ! أنَ لها ذلك ؟
فالشعب الجزائري أصبح يعرف أن الإسلام لا يعرف حزبية وتحزب بل الإسلام دعوة في البيت والمسجد وفي كل حياتنا اليومية ولا يحتاج لأحزاب.
الإسلام والدولة الإسلامية تحتاج لدعوة من قبيل دعوة العلامة إبن باديس رحمه الله وعمل توعوي حضاري علمي إجتماعي على مستوى الأفراد والشارع .
أما متسلقوا السلطة بإسم الإسلام فالشعب قد خبرهم ولن يغتر بهم ! بل قل إن الشعوب خبرتهم ولن تعاود الكرة معهم !
ففضلا عن تشتتهم وتمزقهم الذي لا يدع مجالا للشك أن وصولهم للسلطة سيشرذم الجزائر ويشتتها وهذا من مخاض من لم يتبع نبيه في كيفية الدعوة بأن تكون الدعوة قائمة على التوحيد ومنابذة الشرك دعوة للسنة ومحاربة البدع دعوة للأخلاق السلفية النقية دعوة تحت راية واحدة إسمها راية الإصلاح راية الإسلام راية السنة والجماعة .
وفوق كل هذا للأسف التيارات الإسلامية في الجزائر معضمها يستقي عقائده من عقائد الإخوان المسلمين والتي بدورها ترتكز في كثير من عقائدها على يعض أفكار سيد قطب التي تقود لتكفير المجتمعات الإسلامية وطلب السلطة ولو بالخروج عن الحاكم والعنف والإرهاب وخطاب أحد رؤوس هذه الأحزاب التهييجي منذ ساعات فقط يقول فيه بأن طريق التغيير سيكون على الطريقة التونسية ( طبعا على فرض أن تونس قد حصل بها تغيير ،، ربما لكن أكيد ليس للأحسن)!
من تراه بقي إذن؟ ، أكيد بقيت جبهة التحرير فهي وبغض الطرف عمن يمثلها وعن كونها الأصلح أو لا لكنها متجذرة في ذهن الجزائري فهي الرمز هي التاريخ هي الأمان فهي الثورة وإمتدادها ! هي مبادىء ثورة أول نوفمر العظيم فالعاطفة والعقل والحنين ولا بد سيجتمع في جبهة التحرير، كيف للمواطن الجزائري أن يخون العهد ألم يقل يوما جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!!
مجرد وجهة نظر علما أني لست موافقا لأي حزب على الإطلاق .
وكتب / إبن باديس
حمبراوي
13-05-2012, 08:30 PM
فالشعب الجزائري أصبح يعرف أن الإسلام لا يعرف حزبية وتحزب بل الإسلام دعوة في البيت والمسجد وفي كل حياتنا اليومية ولا يحتاج لأحزاب.
ليس لهذا السبب عزفت الجماهير عن مناصرة الإسلاميين ودفعهم إلى سدة الحكم بانتخابهم ... ولكن لتيقنهم بقذارتهم .. ومن قلة حيلتهم وهوانهم على النظام ..ولخطابهم المتصحر ....
fatima**
13-05-2012, 08:40 PM
عجبتني الهدرة :16:انتيك:16:
فواز الجزائري
13-05-2012, 09:31 PM
[quote]
وفوق كل هذا للأسف التيارات الإسلامية في الجزائر معضمها يستقي عقائده من عقائد الإخوان المسلمين والتي بدورها ترتكز في كثير من عقائدها على يعض أفكار سيد قطب التي تقود لتكفير المجتمعات الإسلامية وطلب السلطة ولو بالخروج عن الحاكم والعنف والإرهاب
نعم أخي بن باديس ..الحمد لله جبهة التحرير الوطني التي أعطيناها عهدا ...عقيدتها سلفية سنية بحتة على طريقة أهل السنة والجماعة ...ولك في أفكار وزير الشؤون الدينية " حفظه الله"أحسن مثال على ذالك ...
من تراه بقي إذن؟ ، أكيد بقيت جبهة التحرير فهي وبغض الطرف عمن يمثلها وعن كونها الأصلح أو لا لكنها متجذرة في ذهن الجزائري فهي الرمز هي التاريخ هي الأمان فهي الثورة وإمتدادها ! هي مبادىء ثورة أول نوفمر العظيم فالعاطفة والعقل والحنين ولا بد سيجتمع في جبهة التحرير، كيف للمواطن الجزائري أن يخون العهد ألم يقل يوما جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!!
بقي الأرندي كذالك وله من الشرعية في مكافحة الإرهاب وإرجاع الأمن والإستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة ما يخوله ليكون محلّ ثقة الشعب من أمثالكم سيدي الكريم ..لا يجب أن تهمل ذالك .....
مجرد وجهة نظر علما أني لست موافقا لأي حزب على الإطلاق .
وكتب / إبن باديس
مهما كان غرضك من وراء كتابة هذه الاسطر إعلم أخي الكريم أنها ستبقى شاهدة عليك إلى يوم الدين ...وانها بمثابة شهادة تدلي بها أمام المولى عز وجل ...ومهما يكن هي دورة من دورات الزمن الذي لن يتوقف باي حال عند هذا المشهد وإن التاريخ لن ينتهي عند هذا الحدّ ...أكيد هناك دورات ودورات أخرى تحقيقا لقولة تعالى :{ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }
أزروال
13-05-2012, 09:53 PM
الإمساك بزمام الأمور يكتّف اليدين و الرجلين.. و هو ما سيحدث للنهضة التونسية و العدالة و التنمية المغربية و للإخوان المصريين !!
عدم الإمساك بها يتيح التبختر بالشعارات..
و هذه الصورة تنطبق على كل التيارات السياسية..
كمثال.. هذا ما قاله مقري اليوم..
مقري: السلطة جعلتنا في وضع مريح وسنكون القوة المعارضة الأولى
أكد نائب رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري أن حركته لم تكن في وضعا مريحا يؤهلها لقيادة العمل السياسي وإصلاحه، مثلما هي عليه اليوم، مشيرا الى أنه لا وجود لأي مشاكل داخلية بين قياداتها، وأوضح قائلا "ما ورد في مقالكم أمس عن مناقشة رئاسة الحركة وموضوع الخسارة مخالف لما دار بيننا من نقاش، حيث طرح علي السؤال عن إمكانية مناقشة موضوع رئاسة الحركة فأجبت بأن هذه الأمور داخلية لا نناقشها في وسائل الإعلام ولم أتطرق لموضوع الخسارة الانتخابية، إذ لو فعلت ذلك لكنت متناقضا مع نفسي فلا يعقل أن أصرح في نفس الحديث عن التزوير وعن الخسارة".
وأضاف مقري في لقاء معه بمقر الشروق أمس، "مجلس شورى الحركة المزمع السبت القادم، يندرج قي سياق مسار سياسي يخص كل الأحزاب السياسية وليس حمس فقط، وذلك لأن مثل هذه المواعيد الاستحقاقية، تملي الوقوف عندها لتقييم الوضع السياسي العام وتقييم العملية الانتخابية وعلى الخصوص المهزلة الانتخابية التي اعترضت عليها اللجنة السياسية الوطنية"، مشيرا "جبهتنا ونضالنا موجه لتغيير الأوضاع الخارجية، فالوضع السياسي للبلاد في مأزق، ونسعى من خلال الوضع المريح الذي وضعتنا فيه السلطة لان نكون القوة السياسية الأولى في المعارضة، "فمن غير المعقول أن يقزم حزبنا ويعطي ظهره للمشاكل الجوهرية ويتلهى بمشاكل داخلية وهمية".
وردا على سؤال بخصوص القراءات القائلة أن النتائج المحصلة من قبل التيار الإسلامي تعكس الأوزان الحقيقة للأحزاب المنضوية إليه وحصيلة حمس نتيجة طبيعية للتحالف مع حركتي النهضة والإصلاح، قال محدثنا "تكتل الجزائر الخضراء أعطى قوائمنا زخما وإقبالا جماهيريا غير مسبوق، ولسنا نادمين على تحالفنا هذا، أما وزننا، فالتزوير وحده عندما يدخل الساحة السياسية يحدث الجدل نعرف وزننا الحقيقي والذين زور لصالحهم يعرفون حجمهم الحقيقي، والتفاعلات القادمة والفعالية ستحسم الأمر في الأخير".
وأضاف مقري: "السلطة جعلتنا في وضع مريح، الخاسر الأكبر في هذه النتائج هما الأفلان والأرندي، المطالبين بتحمل تبعات هذا التزوير وتسيير البلد المتأزمة "وفسر مقري تمنع أمين عام الآفلان عبد العزيز بلخادم عن المطالبة بالحكومة بالقول: "رفض بلخادم المطالبة بالحكومة دليل على الهروب من تحمل مسؤولية تسيير الوضع المتأزم".
وعن أخطاء تكتل الجزائر الخضراء ونشوة النصر المسبقة المعبر عنها في التصريحات المتعلقة بتشكيل الحكومة ورئاسة البرلمان قال مقري: "هذه طموحات مشروعة وكل حزب في العالم يستأنس من الجماهير القبول في الحملة الانتخابية، يصرح بما صرحنا به".
الخوارزمي2
14-05-2012, 09:54 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كدب المنجمون و لو صدقوا حبهة التحرير حزب المنجمين و انت تساند و تدعونا لمناصرة المنجمين هؤلاء و الله خونة و ادا ائتمن خان كيف تجادل عن الخونة عيب عليك و الله عيب عليك اخي اتق الله في نفسك هل سمعت يوما ان الاخوانيين المصريين نادوا يوما برفع السلاح في وجه النظام كفى كدبا و مغالطة للناس و هل نادى السيد قطب برفع السلاج مازال فينا الملفقون و هم كثر لن تحيا هده الامة الا بجكم الله نحن امة اعزال الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غير الاسلام ادلنا الله و كما ترون نحن في عزة و الحمد لله بقيادة وزير رمى اكثر من نصف الشعب الجزائري في جهنم بفتواه ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار و نحن منافقون حسبه ايهم اخطر الاخوان ام هؤلاء الدي قتلوا من الجزائريين ما قتلوا كي يبقوا في السلطة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبوهبة
14-05-2012, 10:57 AM
السلام عليكم
...ياأخي الكريم أزمة الجزائر هي أزمة لها جذور متجذرة أي بعد أزمة حزب الشعب الجزائري بالضبط،
ومادام حب الزعامة و التملك مغروسة فينا ستبقى الأمور على حالها حتى يرث الله الأرض وما عليها وشكرا.
فواز الجزائري
14-05-2012, 11:35 AM
1 ـ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
الحمد لله ...الأخ بن باديس (العضو طبعا) يدرك جيدا أن هذه المبادئ تتبناها بشدة وزيرة الثقافة في حكومة جبهة التحرير التي أعطيناها العهد ....
ابن باديس
14-05-2012, 02:28 PM
ليس لهذا السبب عزفت الجماهير عن مناصرة الإسلاميين ودفعهم إلى سدة الحكم بانتخابهم ... ولكن لتيقنهم بقذارتهم .. ومن قلة حيلتهم وهوانهم على النظام ..ولخطابهم المتصحر ....
الغالي أبو لبانة
أعتقد أن جلد الذات لا يكون بهذه الطريقة فنحن نسانت كل ماهو إسلامي ومساندتنا ستدعي أن نرفض تحزبهم وترشذمهم وتفرض علينا أن نشدهم للمنهج الدعوي الإصلاحي بدل المنهج التسلقي السلطوي
ابن باديس
14-05-2012, 02:30 PM
عجبتني الهدرة :16:انتيك:16:
شكرا فاطمة ما ذاك إلا لذوقك
ابن باديس
14-05-2012, 02:33 PM
[quote=ابن باديس;1376864]
نعم أخي بن باديس ..الحمد لله جبهة التحرير الوطني التي أعطيناها عهدا ...عقيدتها سلفية سنية بحتة على طريقة أهل السنة والجماعة ...ولك في أفكار وزير الشؤون الدينية " حفظه الله"أحسن مثال على ذالك ...
بقي الأرندي كذالك وله من الشرعية في مكافحة الإرهاب وإرجاع الأمن والإستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة ما يخوله ليكون محلّ ثقة الشعب من أمثالكم سيدي الكريم ..لا يجب أن تهمل ذالك .....
مهما كان غرضك من وراء كتابة هذه الاسطر إعلم أخي الكريم أنها ستبقى شاهدة عليك إلى يوم الدين ...وانها بمثابة شهادة تدلي بها أمام المولى عز وجل ...ومهما يكن هي دورة من دورات الزمن الذي لن يتوقف باي حال عند هذا المشهد وإن التاريخ لن ينتهي عند هذا الحدّ ...أكيد هناك دورات ودورات أخرى تحقيقا لقولة تعالى :{ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }
هلا بالغالي فواز ! وأضحك الله سنك
في الحقيقة صدقني أني لا أعتقد ما قلته في الأخير بشأن حزب التحرير لكني أتكلم بلسان الواقع والحال فهذا الحاصل وهذا هو النمط التفكيري الذي ساد غداة الإنتخابات لكن صدقني لو يحترم الحزب العتيق مبادىء أول نوفمبر فأكيد سيكون أحسن من غيره بكثير.
ابن باديس
14-05-2012, 02:35 PM
الإمساك بزمام الأمور يكتّف اليدين و الرجلين.. و هو ما سيحدث للنهضة التونسية و العدالة و التنمية المغربية و للإخوان المصريين !!
عدم الإمساك بها يتيح التبختر بالشعارات..
و هذه الصورة تنطبق على كل التيارات السياسية..
كمثال.. هذا ما قاله مقري اليوم..
لوكانت مبادئهم منذ البداية واضحة وعلى منهج النبوة فثق تماما أنه لا يوقفهم ولن يكبلهم شيء لأنهم أكيد سينتجون جيلا قريب من ذالك الجيل الذي فتح كسرى وروما!
ابن باديس
14-05-2012, 02:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كدب المنجمون و لو صدقوا حبهة التحرير حزب المنجمين و انت تساند و تدعونا لمناصرة المنجمين هؤلاء و الله خونة و ادا ائتمن خان كيف تجادل عن الخونة عيب عليك و الله عيب عليك اخي اتق الله في نفسك هل سمعت يوما ان الاخوانيين المصريين نادوا يوما برفع السلاح في وجه النظام كفى كدبا و مغالطة للناس و هل نادى السيد قطب برفع السلاج مازال فينا الملفقون و هم كثر لن تحيا هده الامة الا بجكم الله نحن امة اعزال الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غير الاسلام ادلنا الله و كما ترون نحن في عزة و الحمد لله بقيادة وزير رمى اكثر من نصف الشعب الجزائري في جهنم بفتواه ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار و نحن منافقون حسبه ايهم اخطر الاخوان ام هؤلاء الدي قتلوا من الجزائريين ما قتلوا كي يبقوا في السلطة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفاضل الخوارزمي لست بمقالي أساند أحد لكن أشخص لما تم إختيار جبهة التحرير وأضع نفسي مكان المجتمع ، فشخصيا لست بمتحزب ولا أقبل الحزبية من أصلها.
بالنسبة للإخوان المسلمين فأرجو أن نرتقي في لغة الحوار فلايليق أن ترمي أحدهم بالكذب ومغالطة الناس ، أنا تكلمت عن الإخوان وسيد قطب ، فالمحاور الجيد لا يكذب خصمه لكن يقول له هات برهانك .
على كل حال لا أريد أن يتشعب الموضوع فليس موضوعنا الإخوان أو سيد قطب فلعلك تفرد لهما موضوعا مستقلا في المنتدى الخاص ونتناقش فيهما.
أما عزتنا فهي في الإسلام ، متفقان تماما مع فارق بسيط ربما أنت ترى الإسلام نظال حزبي وسياسي لكني أرى الإسلام توحيد وسنة والدعوة إليهما .
بورك فيك
wacim28
14-05-2012, 02:53 PM
بارك الله فيك حقيقة لا توجد معارضة حقيقة تمثل بديلا مقنعا ومطمئنا للشعب سيما في هذا الوضع العالمي والإقليمي المضطرب
لكن ما لا أفهمه هو إقحام حركة الإخوان المسلمين وتعليق مصائب الأمة عليها
وكيل التهم بلا دليل
عند دراسة فكر الإخوان والسلفية لا تكاد تجد فرقا لا عقيدة و لا شريعة إلا القليل المستساغ الذي لا يفسد في الود قضية فلما الخلاف أصلا 90 بالمائة من الوفاق لا تجمع و 10 بالمئة من الخلاف تفرق مالكم كيف تحكمون
وتقبل مروري وبورك فيك
ابن باديس
14-05-2012, 03:16 PM
السلام عليكم
...ياأخي الكريم أزمة الجزائر هي أزمة لها جذور متجذرة أي بعد أزمة حزب الشعب الجزائري بالضبط،
ومادام حب الزعامة و التملك مغروسة فينا ستبقى الأمور على حالها حتى يرث الله الأرض وما عليها وشكرا.
الله المستعان
IBN CARTENA
14-05-2012, 03:26 PM
أتفق معك في كل ذلك إلا ما قلته في "حزب" جبهة التحرير...
لأنه -علاوة على أنه حزب، والحزبية لا تتماشى مع المنهج السلفي- فإنه حزب عفا عنه الزمن...حيث أنه بعد أن ساهم في تحرير البلاد اصبح عالة على المجتمع الجزائري..
ابن باديس
14-05-2012, 03:26 PM
الحمد لله ...الأخ بن باديس (العضو طبعا) يدرك جيدا أن هذه المبادئ تتبناها بشدة وزيرة الثقافة في حكومة جبهة التحرير التي أعطيناها العهد ....
الله المستعان ! يا أخي فواز
نسأل الله أن يوفقنا ويوفقها ويهدينا ويهديها .
ابن باديس
14-05-2012, 03:32 PM
بارك الله فيك حقيقة لا توجد معارضة حقيقة تمثل بديلا مقنعا ومطمئنا للشعب سيما في هذا الوضع العالمي والإقليمي المضطرب
لكن ما لا أفهمه هو إقحام حركة الإخوان المسلمين وتعليق مصائب الأمة عليها
وكيل التهم بلا دليل
عند دراسة فكر الإخوان والسلفية لا تكاد تجد فرقا لا عقيدة و لا شريعة إلا القليل المستساغ الذي لا يفسد في الود قضية فلما الخلاف أصلا 90 بالمائة من الوفاق لا تجمع و 10 بالمئة من الخلاف تفرق مالكم كيف تحكمون
وتقبل مروري وبورك فيك
حياك الله أخي وسيم،
أما دلائل ما أشرت إليه فليس الحل محا بسط لها .
بالنسبة للمقارنة بين ما تسميه السلفية والإخوان فصيصعب ضبط ذلك خاصة في غياب تعريف يتفق عليه الناس حول مفهوم ما يسمى سلفية ! فهي قد تكون القاعدة ومرادفة للتطرف وقد تكون مرادفة للأحزاب السلفية !
لكن أعتقد أن ما يسمي بالسلفية إن هي أطلقت فهي منهج صافي نقي يعني الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وهذا لا يختلف ولا يتناطح فيه كبشان في كونه خير المناهج
ابن باديس
14-05-2012, 03:34 PM
أتفق معك في كل ذلك إلا ما قلته في "حزب" جبهة التحرير...
لأنه -علاوة على أنه حزب، والحزبية لا تتماشى مع المنهج السلفي- فإنه حزب عفا عنه الزمن...حيث أنه بعد أن ساهم في تحرير البلاد اصبح عالة على المجتمع الجزائري..
العزيز ابن سيرتا ،
ما قلته حول حزب التحرير ليس لساني وألا فأنا متفق معك تماما في كونه حزب .
لكن ما قلته هو لسان الناخب البسيط المتوجه للصندوق .
بوركت
IBN CARTENA
14-05-2012, 03:46 PM
العزيز ابن سيرتا ،
ما قلته حول حزب التحرير ليس لساني وألا فأنا متفق معك تماما في كونه حزب .
لكن ما قلته هو لسان الناخب البسيط المتوجه للصندوق .
بوركت
بارك الله فيك....
أرى في توقيعك رابطا يقود إلى التعرف على سيرة الإمام المجدد عبد الحميد بن باديس.. وأنا على يقين بأن كل من يقرأ سيرته سيتعرف على مكن الداء في مجتمعنا.
...................
ابن كارتينا= تنس
خواطر مكسورة
14-05-2012, 04:12 PM
كلّ واحد له تفكييير ورأي
مشكوووووور عالموضوووووع
تقبل مروري المتواضع من القلب
حمبراوي
14-05-2012, 04:21 PM
الغالي أبو لبانة
أعتقد أن جلد الذات لا يكون بهذه الطريقة فنحن نسانت كل ماهو إسلامي ومساندتنا ستدعي أن نرفض تحزبهم وترشذمهم وتفرض علينا أن نشدهم للمنهج الدعوي الإصلاحي بدل المنهج التسلقي السلطوي
المعذرة أخي :
حتى الذين فضلوا الانسحاب من السياسة لم ينشغلوا بالدعوة .. فلا هم من هؤلاء ولا هم من هؤلاء ..أي كانوا على الحياد فأضر حيادهم بالإسلام أكثر مما نفع ... ماذا كان يضيرهم ويضير الحقيقة الإسلامية لو اصطفوا معهم وحاربوا إلى جانبهم ..( لا أقصد بالحرب المعنى المتعارف عليه) وبادلوهم النصح إن كانوا أهلا للنصح أو قادرين عليه في ظل عمليات التمزيق التي بدأت تعمل ...
الشعب الجزائري يعرف المخلص من الخائر والجبان وإن كانت الصورة ضبابية اليوم فسوف تنجلي عن صبح وضاء غدا..
Abd El Kader
15-05-2012, 01:13 PM
المعذرة أخي :
حتى الذين فضلوا الانسحاب من السياسة لم ينشغلوا بالدعوة .. فلا هم من هؤلاء ولا هم من هؤلاء ..أي كانوا على الحياد فأضر حيادهم بالإسلام أكثر مما نفع ... ماذا كان يضيرهم ويضير الحقيقة الإسلامية لو اصطفوا معهم وحاربوا إلى جانبهم ..( لا أقصد بالحرب المعنى المتعارف عليه) وبادلوهم النصح إن كانوا أهلا للنصح أو قادرين عليه في ظل عمليات التمزيق التي بدأت تعمل ...
الشعب الجزائري يعرف المخلص من الخائر والجبان وإن كانت الصورة ضبابية اليوم فسوف تنجلي عن صبح وضاء غدا..
السلام عليكم
أيها المكرم أبو لبانة
رغم أنه لا ناقة لي في ما يجري هنا أعني عن الإنتخابات والسياسة وحزب التحرير، وأعارض حتى صديقي ابن باديس في بعض ماقاله هنا ، وما أردت أن أشارك، لكن لفت إنتباهي كلامك فأحببت أن أعلق بما أراه صوابا
أظن أننا نتفق أنه من كانا ماشيين إلى الهدف متآنسين ومتعاضدين في سيرهما إليه، فتوقف أحدهما وتراجع الآخر للخلف، فلايقال للأول لم لم تساند وتعاضد الآخر! فقد أضررت به!
الجواب المتفق عليه هو أن وقوفي إرشاد وله وتذكير بالطريق للهدف الذي ضيعه بتقهقره للخلف
فلنسم مثلا أبوجرة وفقه الله لكل خير وسدده (والحديث قياس)، أراه حسب رأيي بعد مقارنة بين أبوجرة الثمانينات وأبوجرة اليوم، قد غير الهدف(سمعته منه مباشرة في منتدى التلفزيون يوما)، أو على الأقل رجع إلى ماقبل بداية الطريق! فأحسن مساعدة تقدم له أن ترده إلى الطريق الموصل للهدف !
هذا إذا سلمنا أن كل من عزف عن السياسة لم يعمل شيئا ولم يساهم في دعوة ! وانى هذا !
مثلا : ألا ترى من ولدوا دعويا بعد 1992 ممن يتبنون الإسلام عقيدة ومنهج حياة ؟ أكانوا (أكثرهم) ثمرة السياسيين الإسلاميين أم الدعاة ؟ ألا ترى عدم تمايز الإسلاميين من الوطنيين أو غيرهم عند جل الناس الطيبيين من أبناء الشعب؟
أما المخلص من غيره فهناك علامات على ذلك منها التراكض يوم الجذاذ، والتقاعس عن الدعوة ومنها التفرق والتشرذم والتفرق الحزبي المتتالي رغم أن الهدف واحد هو خدمة الإسلام فيما يزعم ! وأنى يفرح المخلص برسوب خصمه الإسلامي لأنه ليس من حزبه !
اما الخائر والجبان من غيرهما، فمن هو على يقين من الطريق، فإنه ثابت عليه ولو وصفه المخالف بأقبح النعوت !
وما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جبانا يوم قال لمن يقتلون بمكة كفوا أيديكم !
وما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خائرا يوم قبل شروط الحديبية حتى قيل له ماقيل من اصحابه !
ولكنكم قوم تستعجلون كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غير هذا الموضع
محمد تلمساني
15-05-2012, 06:37 PM
مع احترامي اخي الكريم
كلامك يناقض بعضه بعضا
اولا
تقول الشعب الجزائري أصبح يعرف أن الإسلام لا يعرف حزبية وتحزب
وهذا غير صحيح
اولا ليس كل الشعب مقتنع بعدم
جدوى الحزبية
وثانيا اليست جبهة التحرير حزبا
ام حلال عليها حرام على غيرها ؟؟؟
ثم تقول كلاما جيدا ان الدعوة ينبغي ان تكون قائمة على التوحيد ومنابذة الشرك
ومن يقرء كلامك يظن ان جبهة التحرير قائمة بهذا الواجب
بالله عليك اليست هي من يضيق على الدعاة الى الله
ويبني القباب والاضرحة ويصرف عليها الملايير
ويقيم الزردات والوعدات
ام انك تتحدث عن بلد اخر غير الجزائر ؟
ثم تقول ان التيارت الاسلامية في الجزائر معظمها يستقي من فكر الاخوان
_رغم عدم توافقنا مع فكر الاخوان _ ...
من اين تستقي الجبهة افكارها ؟؟
اما انها سلفية نقية ؟
هل هي سلفية نقية ...
واما باقي كلامك فهو عبارة عن مغالطات
وخلط بين جبهة التحرير اثناء الثورة
وجبهة التحرير الان كحزب
واكبر من ذلك زعمك ان الجزائري قد اعطى العهد على دعم جبهة التحرير
هل اخذ احد العهد على دعم حزب جبهة التحرير
فاين ما قلته سابقا عن الحزبية ؟؟
ستكتب شهادتهم ويسالون ...
ما قلته شهادة ستسال عنها
المشكلة عند بعض اخواننا السلفيين
هو الخلط في فهم بعض القواعد السلفية التي هي حق
ولكن المشكل في فهمها وتطبيقها ...
البشرى
15-05-2012, 07:16 PM
شتان بين منهج ابن باديس و منهج السلبية السياسية و الطاعة العمياء و التناقضات الذي تعتمده السلفية العلمية و شيوخها .
أمّا جبهة التزوير و الغش و المتاجرة بالوطنية و الثورة و الشهداء، نوكلوا عليها ربي و نتمنى لها نهاية كنهاية حزب بن علي و حزب مبارك ..
زهرةالجزائر
15-05-2012, 07:34 PM
فليمر ربيعنا بخير وسلام.
Abd El Kader
16-05-2012, 11:43 AM
شتان بين منهج ابن باديس و منهج السلبية السياسية و الطاعة العمياء و التناقضات الذي تعتمده السلفية العلمية و شيوخها .
أمّا جبهة التزوير و الغش و المتاجرة بالوطنية و الثورة و الشهداء، نوكلوا عليها ربي و نتمنى لها نهاية كنهاية حزب بن علي و حزب مبارك ..
السلام عليكم
أيها المكرم،
إلصاق الصفات بالمخالفين سهلة وميسورة لكل أحد
و منهج السلبية السياسية
الإيجابية السياسية أوصلت أصحابها إلى أن يقول ممثلهم : النضال من أجل المبادئ والإيديولوجية قد ولى ونضالنا اليوم هو الجبهة الإجتماعية. كما قال زعيم (الإيجابيين) يوم عرضت عليه بوعمامة أغنية أم كلثوم !
وأكتفي بهذا من عشرات الأسباب لأحمد السلبية السياسية
و الطاعة العمياء
قرآن ربنا وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تاج فوق الرؤوس، نتشرف بالإنتساب إليه،
فربنا من قال
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ
ونبينا من اوصانا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا,
واقرأ أي عقيدة لأهل السنة من القرون الاولى لتعي أين أنت واين كلامك !
اما وإن كان الامر بمعصية فالجواب معروف،
أما وإن كان الحكام كفارا، فذاك أمر آخر، لكن لم أر الإيجابيين السياسيين إلا مؤيديين لبوتفليقة ومنتسبين للرئيس، فما الأمر ؟ اهو تقية أم أنه ولي أمر عندهم ؟
فالطاعة العمياء ليست في كتاب الله وسنة رسوله لكنها في قول بعضهم
(أمر وطاعة) من غير تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج
والعجيب أن هذا لايصلح إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بل حتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روجع مرات عديدة من أصحابه !
فمن صاحب الطاعة العمياء ؟!
أمّا جبهة التزوير و الغش و المتاجرة بالوطنية و الثورة و الشهداء، نوكلوا عليها ربي
صدقت أخي هنا،
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ
فأهل التزوير
وأهل الكذب والنفاق السياسي
وإهل المتاجرة بالوطنية أو بالإسلام أو بالمطالب الإجتماعية أو
وأهل الإختلاسات
الخ
نوكل عليهم ربنا أيا كان إنتماؤهم الحزبي أو الفكري
و نتمنى لها نهاية كنهاية حزب بن علي و حزب مبارك ..
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين جميعا
وأن يرد كيد اعدائهم ومنافقيهم
وأن يولي عليهم خيارهم
ابن باديس
16-05-2012, 12:52 PM
كلّ واحد له تفكييير ورأي
مشكوووووور عالموضوووووع
تقبل مروري المتواضع من القلب
شكرا لك فعلا لكن لا مانع من الحوار البناء
ابن باديس
16-05-2012, 12:53 PM
المعذرة أخي :
حتى الذين فضلوا الانسحاب من السياسة لم ينشغلوا بالدعوة .. فلا هم من هؤلاء ولا هم من هؤلاء ..أي كانوا على الحياد فأضر حيادهم بالإسلام أكثر مما نفع ... ماذا كان يضيرهم ويضير الحقيقة الإسلامية لو اصطفوا معهم وحاربوا إلى جانبهم ..( لا أقصد بالحرب المعنى المتعارف عليه) وبادلوهم النصح إن كانوا أهلا للنصح أو قادرين عليه في ظل عمليات التمزيق التي بدأت تعمل ...
الشعب الجزائري يعرف المخلص من الخائر والجبان وإن كانت الصورة ضبابية اليوم فسوف تنجلي عن صبح وضاء غدا..
الفاضل أبا لبانة لم أع قصدك تماما فليتك توضح
ابن باديس
16-05-2012, 01:05 PM
السلام عليكم
أيها المكرم أبو لبانة
رغم أنه لا ناقة لي في ما يجري هنا أعني عن الإنتخابات والسياسة وحزب التحرير، وأعارض حتى صديقي ابن باديس في بعض ماقاله هنا ، وما أردت أن أشارك، لكن لفت إنتباهي كلامك فأحببت أن أعلق بما أراه صوابا
السلام عليكم
حيا الله أستاذي عبد القادر
في الحقيقة كم سيكون رائعا أن أرى لك رأيا فيما كتبت !
أخي عبد القادر ألا ترى أن ما كتبته في جبهة التحرير هو حقا لسان شريحة واسعة من المجتمع الجزائري للزسف الشديد .
أليس هذا الحزب بمثابة من أقول عليها
نكحتها سوداء لا لسواد أعشف بيد أن لا بياض عندنا يُعرف !
ابن باديس
16-05-2012, 01:09 PM
مع احترامي اخي الكريم
كلامك يناقض بعضه بعضا
اولا
تقول الشعب الجزائري أصبح يعرف أن الإسلام لا يعرف حزبية وتحزب
وهذا غير صحيح
اولا ليس كل الشعب مقتنع بعدم
جدوى الحزبية
وثانيا اليست جبهة التحرير حزبا
ام حلال عليها حرام على غيرها ؟؟؟
ثم تقول كلاما جيدا ان الدعوة ينبغي ان تكون قائمة على التوحيد ومنابذة الشرك
ومن يقرء كلامك يظن ان جبهة التحرير قائمة بهذا الواجب
بالله عليك اليست هي من يضيق على الدعاة الى الله
ويبني القباب والاضرحة ويصرف عليها الملايير
ويقيم الزردات والوعدات
ام انك تتحدث عن بلد اخر غير الجزائر ؟
ثم تقول ان التيارت الاسلامية في الجزائر معظمها يستقي من فكر الاخوان
_رغم عدم توافقنا مع فكر الاخوان _ ...
من اين تستقي الجبهة افكارها ؟؟
اما انها سلفية نقية ؟
هل هي سلفية نقية ...
واما باقي كلامك فهو عبارة عن مغالطات
وخلط بين جبهة التحرير اثناء الثورة
وجبهة التحرير الان كحزب
واكبر من ذلك زعمك ان الجزائري قد اعطى العهد على دعم جبهة التحرير
هل اخذ احد العهد على دعم حزب جبهة التحرير
فاين ما قلته سابقا عن الحزبية ؟؟
ستكتب شهادتهم ويسالون ...
ما قلته شهادة ستسال عنها
المشكلة عند بعض اخواننا السلفيين
هو الخلط في فهم بعض القواعد السلفية التي هي حق
ولكن المشكل في فهمها وتطبيقها ...
الغالي محمد تلمساني يبدو أنك مندفع ومتحمس جدا ! لكن تمنيت لو أنك كما قرأت المقال قرأت ردودي فليس المقال تزكية وثناء للحزب العتيق لكنه ينقل الصورة التي النمطية التي للأسف لازال المجتمع يعيشها .
أما من يقول بالحزبية ! فأعتقد أنه ليس عنده خلط في القواعد السنية لكن عنده جهل بالغ بها.
وفقك ربي وبوركت على المداخلة القيمة
ابن باديس
16-05-2012, 01:28 PM
شتان بين منهج ابن باديس و منهج السلبية السياسية و الطاعة العمياء و التناقضات الذي تعتمده السلفية العلمية و شيوخها .
أمّا جبهة التزوير و الغش و المتاجرة بالوطنية و الثورة و الشهداء، نوكلوا عليها ربي و نتمنى لها نهاية كنهاية حزب بن علي و حزب مبارك ..
أعتقد أنه يمكن أن نتناقش بأسلوب أحسن من هذا ( يعني وحدة وحدة دون مثل هذه العبارات الشمولية)
وفقك ربي
Abd El Kader
16-05-2012, 01:48 PM
السلام عليكم
حيا الله أستاذي عبد القادر
في الحقيقة كم سيكون رائعا أن أرى لك رأيا فيما كتبت !
أخي عبد القادر ألا ترى أن ما كتبته في جبهة التحرير هو حقا لسان شريحة واسعة من المجتمع الجزائري للزسف الشديد .
أليس هذا الحزب بمثابة من أقول عليها
نكحتها سوداء لا لسواد أعشف بيد أن لا بياض عندنا يُعرف !
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم ابن باديس
مضت مدة طويلة لم نتقاطع، فمرحبا وأهلا
في الحقيقة أن النتائج دوخت أصحاب (السياسية الإيجابية) و(المخلص غير خائر ولاجبان) كما وصفوا هنا، فتراهم ينسبون الهزيمة للتزوير تارة، ثم للإشارة الخفية للرئيس يوم 8ماي تارة، ثم ثم
ثم يحمدون وجودهم في المعارضة كي لايتحملوا نار المسؤولية !!
فمابالك بحالي ؟ لاأتابع تفاصيل الأخبار والتحاليل إلا مما تأتيني عن طريق بعضهم من خلال لقاء مباشر
فحاليا، أراه وجيها وملائما، كلام من قال
من السياسة الشرعية ترك هذه السياسة الغربية الغريبة عن الإسلام
وصاحب الحق يؤثر في الاحداث (إن استطاع) ولايتأثر بالأحداث
البشرى
16-05-2012, 04:59 PM
السلام عليكم
أيها المكرم،
إلصاق الصفات بالمخالفين سهلة وميسورة لكل أحد
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم
أنا لم أشخص، أنا أتكلم عن منهج السلفية العلمية و تعاطيها مع السياسة سلبا و تحريمها لهذه الوسيلة . هذه أكبر خدمة يقدمها شيوخ هذا المنهج للإستبداديين و الدكتاتوريين، الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من أساسيات ديننا، و استعمال الأحزاب و السياسة للوصول الى الحكم لإصلاح حال الرعية و الدولة من الأمر بالمعروف و الأصل فيه الحل لأن الأصل في الأشياء الإباحة، هلا بينتم لنا كيف توصل هؤلاء الشيوخ الى تحريم ما هو في الأصل مباح و حلال ؟!!
و أنا هنا أتكلم عن مشروع و وسيلة مشروعة و ليس عن أشخاص.
و منهج السلبية السياسية
الإيجابية السياسية أوصلت أصحابها إلى أن يقول ممثلهم : النضال من أجل المبادئ والإيديولوجية قد ولى ونضالنا اليوم هو الجبهة الإجتماعية. كما قال زعيم (الإيجابيين) يوم عرضت عليه بوعمامة أغنية أم كلثوم !
وأكتفي بهذا من عشرات الأسباب لأحمد السلبية السياسية
إذا أخطأ شخص و غير مساره فهذا لا يعني حرمة الدخول في السياسة و المشاركة بهذه الوسيلة لتغيير المنكر و العمل للمشروع الإسلامي . هذا تعميم خاطئ.
و الطاعة العمياء
قرآن ربنا وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تاج فوق الرؤوس، نتشرف بالإنتساب إليه،
فربنا من قال
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ
ونبينا من اوصانا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا,
واقرأ أي عقيدة لأهل السنة من القرون الاولى لتعي أين أنت واين كلامك !
نعم، طاعة ولي الأمر من عقيدتنا، و لكنها طاعة في المعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، العمل السياسي الإسلامي الذي يهدف الى التغيير و الإصلاح ليس خروج عن الحاكم و إنما هو أمر بمعروف و نهي عن منكر و عمل من أجل إعلاء كلمة الله و نصرة المشروع الإسلامي الغائب و المغيب في إتخاذ القرار و في اتجاهات الدولة الإقتصادية و السياسية و غيرها...
اما وإن كان الامر بمعصية فالجواب معروف،
أما وإن كان الحكام كفارا، فذاك أمر آخر، لكن لم أر الإيجابيين السياسيين إلا مؤيديين لبوتفليقة ومنتسبين للرئيس، فما الأمر ؟ اهو تقية أم أنه ولي أمر عندهم ؟
أنا أتفق معك فيما يخص الأشخاص، لكن يا أخي منهجكم يحرم الوسيلة أصلا و هذا هو الذي أنكره عليكم كما نكره عليكم الكثير من العلماء ، و رأينا في مصر العجب العجاب فيمن كانت السياسة و الإنتخابات عنده بدعة و بعد سقوط مبارك تغيروا و دخلوا السياسة و كأن شيئا لم يحصل !!
فالطاعة العمياء ليست في كتاب الله وسنة رسوله لكنها في قول بعضهم
(أمر وطاعة) من غير تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج
والعجيب أن هذا لايصلح إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بل حتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روجع مرات عديدة من أصحابه !
فمن صاحب الطاعة العمياء ؟!
بعض شيوخ منهجكم يحرم إنتقاد الحاكم على الأنترنت أو إنتقاده جهرا !!
هذا الذي قصدته....
أمّا حكامنا، فلا ريب أنهم مسلمين و لكنهم فساق لعدم تطبيقهم لشريعة الله.
أعيب على منهجكم عدم الوعي السياسي و السلبية التامة التي قد تساعد الحاكم بمناوراته أن يستبد و يتفرعن و قد وجد من يزين له ذلك بإسم الدين ...
أمّا جبهة التزوير و الغش و المتاجرة بالوطنية و الثورة و الشهداء، نوكلوا عليها ربي
صدقت أخي هنا،
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ
فأهل التزوير
وأهل الكذب والنفاق السياسي
وإهل المتاجرة بالوطنية أو بالإسلام أو بالمطالب الإجتماعية أو
وأهل الإختلاسات
الخ
نوكل عليهم ربنا أيا كان إنتماؤهم الحزبي أو الفكري
و نتمنى لها نهاية كنهاية حزب بن علي و حزب مبارك ..
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين جميعا
وأن يرد كيد اعدائهم ومنافقيهم
وأن يولي عليهم خيارهم
[/size][/quote]
آمين
محمد تلمساني
16-05-2012, 06:25 PM
الغالي محمد تلمساني يبدو أنك مندفع ومتحمس جدا ! لكن تمنيت لو أنك كما قرأت المقال قرأت ردودي فليس المقال تزكية وثناء للحزب العتيق لكنه ينقل الصورة التي النمطية التي للأسف لازال المجتمع يعيشها .
أما من يقول بالحزبية ! فأعتقد أنه ليس عنده خلط في القواعد السنية لكن عنده جهل بالغ بها.
وفقك ربي وبوركت على المداخلة القيمة
لا ادري اين هو الانفعال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والرد يكون على المقال وليس تتبع ردودك
بارك الله فيك
ابن باديس
16-05-2012, 07:53 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم ابن باديس
مضت مدة طويلة لم نتقاطع، فمرحبا وأهلا
في الحقيقة أن النتائج دوخت أصحاب (السياسية الإيجابية) و(المخلص غير خائر ولاجبان) كما وصفوا هنا، فتراهم ينسبون الهزيمة للتزوير تارة، ثم للإشارة الخفية للرئيس يوم 8ماي تارة، ثم ثم
ثم يحمدون وجودهم في المعارضة كي لايتحملوا نار المسؤولية !!
فمابالك بحالي ؟ لاأتابع تفاصيل الأخبار والتحاليل إلا مما تأتيني عن طريق بعضهم من خلال لقاء مباشر
فحاليا، أراه وجيها وملائما، كلام من قال
من السياسة الشرعية ترك هذه السياسة الغربية الغريبة عن الإسلام
وصاحب الحق يؤثر في الاحداث (إن استطاع) ولايتأثر بالأحداث
شفيت ووفيت أخي عبد القادر !
لكنها قفشات شبابية للأنس والحوار وإلا فالقول ما قلت.
لا تحرمنا من مشاركاتك وليت لك فيس بوك فيكون بدل التقاطع تقاطعات.
ابن باديس
16-05-2012, 08:02 PM
السلام عليكم
أيها المكرم،
إلصاق الصفات بالمخالفين سهلة وميسورة لكل أحد
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم
أنا لم أشخص، أنا أتكلم عن منهج السلفية العلمية و تعاطيها مع السياسة سلبا و تحريمها لهذه الوسيلة . هذه أكبر خدمة يقدمها شيوخ هذا المنهج للإستبداديين و الدكتاتوريين، الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من أساسيات ديننا، و استعمال الأحزاب و السياسة للوصول الى الحكم لإصلاح حال الرعية و الدولة من الأمر بالمعروف و الأصل فيه الحل لأن الأصل في الأشياء الإباحة، هلا بينتم لنا كيف توصل هؤلاء الشيوخ الى تحريم ما هو في الأصل مباح و حلال ؟!!
و أنا هنا أتكلم عن مشروع و وسيلة مشروعة و ليس عن أشخاص.
إذا أخطأ شخص و غير مساره فهذا لا يعني حرمة الدخول في السياسة و المشاركة بهذه الوسيلة لتغيير المنكر و العمل للمشروع الإسلامي . هذا تعميم خاطئ.
نعم، طاعة ولي الأمر من عقيدتنا، و لكنها طاعة في المعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، العمل السياسي الإسلامي الذي يهدف الى التغيير و الإصلاح ليس خروج عن الحاكم و إنما هو أمر بمعروف و نهي عن منكر و عمل من أجل إعلاء كلمة الله و نصرة المشروع الإسلامي الغائب و المغيب في إتخاذ القرار و في اتجاهات الدولة الإقتصادية و السياسية و غيرها...
أنا أتفق معك فيما يخص الأشخاص، لكن يا أخي منهجكم يحرم الوسيلة أصلا و هذا هو الذي أنكره عليكم كما نكره عليكم الكثير من العلماء ، و رأينا في مصر العجب العجاب فيمن كانت السياسة و الإنتخابات عنده بدعة و بعد سقوط مبارك تغيروا و دخلوا السياسة و كأن شيئا لم يحصل !!
بعض شيوخ منهجكم يحرم إنتقاد الحاكم على الأنترنت أو إنتقاده جهرا !!
هذا الذي قصدته....
أمّا حكامنا، فلا ريب أنهم مسلمين و لكنهم فساق لعدم تطبيقهم لشريعة الله.
أعيب على منهجكم عدم الوعي السياسي و السلبية التامة التي قد تساعد الحاكم بمناوراته أن يستبد و يتفرعن و قد وجد من يزين له ذلك بإسم الدين ...
آمين[/quote]
الفاضل البشرى ،
كان ودي أن أرد على عدة نقاط لكني لا أريد قطع حوارك مع أخي عبد القادر
لكن عندي ملاحظة وهي أنه عندك ربما لبس في مفهوم ما يسمى السلفية !
فحسب معلوماتي من بمصر أو تونس أو غيرها وينشآ الأحزاب ويقتحم البرلمان مخالف لأصل من أصول من تسميهم بالسلفيين! وهو عدم التحزب
وأنصحك بقراءة كتيب قيم في بابه بعنوان حكم التحزب في الإسلام فيما يذكرني وهو للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله
وهذه الأيام صدرت مقالة للشيخ علي الحلبي بعنوان
أصيلٌ وتفصيلٌ حول ما يُسمَّى بـ(الأحزابِ السَّلفيَّة!)
أعتقد أنها مفيدة في بابها يمكن الحصول على كليهما عبر الشبكة
وفقك ربي
Abd El Kader
17-05-2012, 03:14 PM
السلام عليكم
أيها المكرم،
إلصاق الصفات بالمخالفين سهلة وميسورة لكل أحد
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم
أنا لم أشخص، أنا أتكلم عن منهج السلفية العلمية و تعاطيها مع السياسة سلبا و تحريمها لهذه الوسيلة . هذه أكبر خدمة يقدمها شيوخ هذا المنهج للإستبداديين و الدكتاتوريين، الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من أساسيات ديننا، و استعمال الأحزاب و السياسة للوصول الى الحكم لإصلاح حال الرعية و الدولة من الأمر بالمعروف و الأصل فيه الحل لأن الأصل في الأشياء الإباحة، هلا بينتم لنا كيف توصل هؤلاء الشيوخ الى تحريم ما هو في الأصل مباح و حلال ؟!!
و أنا هنا أتكلم عن مشروع و وسيلة مشروعة و ليس عن أشخاص.
أيها المكرم،
اود ان نتحاور نحن الإثنين (بعيدا عن نحن وأنتم) من باب التواصي بالخير والحق، ثم ننهي حوارنا ونحن إخوانا كما أمرنا ربنا.
و استعمال الأحزاب و السياسة للوصول الى الحكم لإصلاح حال الرعية و الدولة من الأمر بالمعروف و الأصل فيه الحل لأن الأصل في الأشياء الإباحة
السياسة الحالية منبثقة من اصل وهي الديمقراطية الغربية، وأول من قرات له عن مناوئتها للإسلام هو رأس زعيم تنظيم 1965 رحمه الله والذي لا أظنني محتاج كي أسميه لك.
ثم التحزب والتفرق بين المسلمين إلى أحزاب، واضح كلام ربنا فيه، لالبس فيه، يفهمه كل عربي، نعم آيات كثيرة وأحاديث أكثر ، كلهما على تحريم هذا التفرق بين المسلمين، فأين الإباحة ؟
إذا أخطأ شخص و غير مساره فهذا لا يعني حرمة الدخول في السياسة و المشاركة بهذه الوسيلة لتغيير المنكر و العمل للمشروع الإسلامي . هذا تعميم خاطئ.
ماتقوله صحيح بلا شك
لكنني أردت تقريب ما أريد بمثال فقط، ولم أرد التشخيص.
فمن تتبع المشاركة في السياسة (ولم يكسر)، تجدهم ابتعدوا عن الأصل المرجو، وهو تحكيم الشريعة وإن الحكم إلا الله
بل تغيرت المفاهيم عند الكثير منهم، فبالأمس (ثمانينات) نظمت مسيرة لمطالبة الدولة بمنع الإختلاط واليوم هم انفسهم لايراعون ذلك وقد يتندرون بمن يتكلم عن هذا.
وهذه الأمثلة مني إشارة لقول البعض : دخلوا ليغيروا فتغيروا
هذا بغض النظر عن تحريم التحزب والتفرق بين المسلمين، وبغض النظر عن كون الديمقراطية والإسلام لايجتمعان أبدا
نعم، طاعة ولي الأمر من عقيدتنا، و لكنها طاعة في المعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق،
ومن قال غير ذلك ؟
من أجل إعلاء كلمة الله و نصرة المشروع الإسلامي الغائب و المغيب في إتخاذ القرار و في اتجاهات الدولة الإقتصادية و السياسية و غيرها...
وهذا قصد كل مسلم مخلص، فياحبذا لو يحكم بوتفليقة بالإسلام، وياحبذا لو يناصحه من وصل إليه من الإسلاميين بذلك
اما أن نسكت عنه دهرا إذ كنا معه، ولما حرمنا المقاعد فقط نتذكر ذلك، فهذا يعد عند من يراقب الامر من المسلمين (الشعب) قادحا في الغاية والهدف المرجو من المشاركة، وحتى في الإخلاص
أنا أتفق معك فيما يخص الأشخاص، لكن يا أخي منهجكم يحرم الوسيلة أصلا و هذا هو الذي أنكره عليكم كما نكره عليكم الكثير من العلماء ، و رأينا في مصر العجب العجاب فيمن كانت السياسة و الإنتخابات عنده بدعة و بعد سقوط مبارك تغيروا و دخلوا السياسة و كأن شيئا لم يحصل !!
التفرق إلى احزاب ياأخي، أنكره ربنا و نبينا وحذرنا منه، فما ينبغي للمسلم إلا أن يقول سمعنا وأطعنا
أما من دخل الديمقراطية ممن كان ينكرها فحقيقة عجب عجاب! لكن ادري أن كثيرا منهم من التلاميذ (فكريا) لتنظيم 1965، وقد لوحظ عليهم هذا وغيره منذ سنين
بعض شيوخ منهجكم يحرم إنتقاد الحاكم على الأنترنت أو إنتقاده جهرا !!
هذا الذي قصدته....
وهل الإنتقاد على الإنترنت يصلح الحاكم(كافرا كان أو مسلما) ؟
وهل يرضى أي حزب إسلامي أن ينتقد رئيسه على الإنترنت من طرف أعضائه، ويراه من الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟الجواب أظنه لا.
إذن كما يرى أهل الحزب أنفسهم، فليعلم أن المسلمين جماعة واحدة في الإسلام ورأسهم إن كان مسلما لايصلحه مثل هذه الوسائل كما أن أهل كل حزب لايرضون تلك الوسائل
تنبيه : كثير من الامور التي أناقشه فيها أخي هي دفاع عما أراه من السياسة التي جاء بها دين الله والتي تختلف تماما عن السياسة التي جاءت بها الديمقراطية ، وإن كنت من أشد الناس بغضا لبعض الحكام !
وفقنا الله جميعا أيها المكرم لنصرة دينه وإعلاء كلمته
كما أسأله أن يجمعنا على الإخلاص والسداد في القول والعمل
البشرى
17-05-2012, 10:19 PM
السياسة الحالية منبثقة من اصل وهي الديمقراطية الغربية، وأول من قرات له عن مناوئتها للإسلام هو رأس زعيم تنظيم 1965 رحمه الله والذي لا أظنني محتاج كي أسميه لك.
الإجتماع على أفكار و مبادئ و النضال من أجل تحقيقها سنة من سنن البشرية في الكون، و هي ليست وليدة الديمقراطية. في ظل وجود أحزاب و مجموعات تناضل من أجل أفكار و مبادئ غربية مثل العلمانية و إبعاد الإسلام من مرجعيات القرار و تختزل الإسلام في العبادات و تعمل من أجل تحقيقها في بلد و مجتمع مسلم أصبح من الواجب شرعا الإجتماع حول مشروع إسلامي للدفاع عن ثوابت هذا البلد و للحفاظ على هويته الإسلامية سواء تعلق الأمر بتوجهاته السياسية أو الإقتصادية . من يترك المجال لهؤلاء للوصول الى الحكم لا يجوز له إنتقاد ربا البنوك و لا منع الفتيات المحجبات في سلك الشرطة و التلفزيون و الجيش ، ولا يحل له إنتقاد بيع الخمور و كل الآفات الأخلاقية الأخرى...
مشكلة التيار السلفي هي أنه يعيش في واقع غير واقعنا، لا يفقهون واقعنا و بالتالي يصدرون أحكاما غريبة ، أحكاما لا تمت بصلة للسلفية و ليست في شيء منها.
إدعاؤهم السلفية قد ناقشها علماء كبار مثل الشيخ البوطي في كتابه السلفية مرحلة زمنية مباركة لامذهب إسلامي.
ثم التحزب والتفرق بين المسلمين إلى أحزاب، واضح كلام ربنا فيه، لالبس فيه، يفهمه كل عربي، نعم آيات كثيرة وأحاديث أكثر ، كلهما على تحريم هذا التفرق بين المسلمين، فأين الإباحة ؟
التحزب و النضال من أجل المبادئ الإسلامية ليس تفرقة.
الإختلاف أيضا سنة من سنن البشرية في الكون، و قد إختلف المسلمون الى مذاهب عقدية من أشاعرة و ماتريدية و حنابلة و أصحاب الحديث و معتزلة و ووو، كما أختلفوا الى مذاهب فقهية و سلوكية عدة ، و كما أختلفت كذلك اليوم الفرقة السلفية التي تدعي أنها الفرقة الناجية الى عدة مذاهب كل واحد منها يدّعي أنه يمثل الحق، منها أتباع الوادعي و أتباع الراجحي و أتباع الألباني و أتباع ووووو....
الإختلاف في الإجتهادات السياسية ليست تفرقة و ليست حزبية، ما يخلق التفرق هو التعصب و ليس الإجتماع حول فكرة الدفاع عن المشروع الإسلامي و إنشاء الأحزاب لذلك .
الإختلاف في منهج التغيير ليست تفرقة ما دام لم تصدم بنص ثابت و قطعي .
المشكل يكمن في الأشخاص و التعصب و الإجتهادات و ليس في فكرة إنشاء حزب من عدمه .
أين هذا النص الذي يحرم إشاء الأحزاب السياسية في دولة لا تحكم بالإسلام؟!!!!
إذا أخطأ شخص و غير مساره فهذا لا يعني حرمة الدخول في السياسة و المشاركة بهذه الوسيلة لتغيير المنكر و العمل للمشروع الإسلامي . هذا تعميم خاطئ.
ماتقوله صحيح بلا شك
لكنني أردت تقريب ما أريد بمثال فقط، ولم أرد التشخيص.
فمن تتبع المشاركة في السياسة (ولم يكسر)، تجدهم ابتعدوا عن الأصل المرجو، وهو تحكيم الشريعة وإن الحكم إلا الله
بل تغيرت المفاهيم عند الكثير منهم، فبالأمس (ثمانينات) نظمت مسيرة لمطالبة الدولة بمنع الإختلاط واليوم هم انفسهم لايراعون ذلك وقد يتندرون بمن يتكلم عن هذا.
وهذه الأمثلة مني إشارة لقول البعض : دخلوا ليغيروا فتغيروا
هذا بغض النظر عن تحريم التحزب والتفرق بين المسلمين، وبغض النظر عن كون الديمقراطية والإسلام لايجتمعان أبدا
اللوم يقع على الأشخاص الذين تغيروا و ليس على المشروع السياسي الإسلامي و فكرته و مبادؤه .
وجود أحزاب سياسية ذو مرجعية إسلامية يبرره أن هذه الدولة تدّعي أن الإسلام دين الدولة و لكنها تختزله في العبادات و لا تأخذ به في مرجعيات القرار و في توجهاتها الإقتصادية و المالية و الإجتماعية و هلم جر.....لنفرض جدلا لو كان حاكم هذا البلد يحكم بدين الله حينها لقلت لك أن وجودها حرام لأنها تفرقة و خروج عن الجماعة و شق عصا المسلمين ...لكننا اليوم بعيدين كل البعد عن هذا ...
الديمقراطية معناها حكم الشعب، و في الإسلام لا حاكمية إلا لله، لا أرى أي علاقة بين إنشاء أحزاب و الديمقراطية !!!
للديمقراطية معاني و مبادئ تتصل بها مثل التعددية و حرية الرأي و فصل السلطات و دولة القانون و المواطنة و الإنتخابات...، كل هذه المبادئ يجب أن تقرأ في ظل الإسلام ما كان منه تعاملنا به و ما لم يكن منه نبذناه...و بهذا حلت مشكلة و معضلة و جدلية هل الديمراطية منافية للإسلام ؟
وهذا قصد كل مسلم مخلص، فياحبذا لو يحكم بوتفليقة بالإسلام، وياحبذا لو يناصحه من وصل إليه من الإسلاميين بذلك
اما أن نسكت عنه دهرا إذ كنا معه، ولما حرمنا المقاعد فقط نتذكر ذلك، فهذا يعد عند من يراقب الامر من المسلمين (الشعب) قادحا في الغاية والهدف المرجو من المشاركة، وحتى في الإخلاص
لا أظن أن بوتفليقة لا يعلم أنه يجب على الحاكم المسلم الحكم بدين الله ، و لا أظن أنه لم يناصحوه بذلك، و لا أظن أن حمس تخلت عن مشروعها الإسلامي.
أعيد و أكرر، مشكل الأشخاص لا يبرر حرمة العمل السياسي الإسلامي، إن أخطؤوا فهذا يقع عليهم و لا يستقيم إسقاط ذلك على مشروعية المشروع الإسلامي و تحريمه و تبديعه .
التفرق إلى احزاب ياأخي، أنكره ربنا و نبينا وحذرنا منه، فما ينبغي للمسلم إلا أن يقول سمعنا وأطعنا
أما من دخل الديمقراطية ممن كان ينكرها فحقيقة عجب عجاب! لكن ادري أن كثيرا منهم من التلاميذ (فكريا) لتنظيم 1965، وقد لوحظ عليهم هذا وغيره منذ سنين
هذه دعوة تحتاج الى دليل، لم أرى و لم أسمع بنص قطعي يحرم إنشاء أحزاب سياسية في مجتمع إسلامي حاكمه لا يحكم بشريعة الله، هلا أتيت لنا بهذا النص ؟!
العمل الإسلامي الجماعي و الجمعوي و الحزبي لم يبدأ في 1965، بدأ بعد سقوط الخلافة الإسلامية و تمكن العلمانية من جل البلدان الإسلامية...
هدفها هو إستعمال كل الوسائل الشرعية الدعوية كانت أو التنظيمية لنصرة دين الله عز و جل . أين الحرام في هذا ؟
وهل الإنتقاد على الإنترنت يصلح الحاكم(كافرا كان أو مسلما) ؟
وهل يرضى أي حزب إسلامي أن ينتقد رئيسه على الإنترنت من طرف أعضائه، ويراه من الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟الجواب أظنه لا.
إذن كما يرى أهل الحزب أنفسهم، فليعلم أن المسلمين جماعة واحدة في الإسلام ورأسهم إن كان مسلما لايصلحه مثل هذه الوسائل كما أن أهل كل حزب لايرضون تلك الوسائل
النهي عن المنكر من أساسيات ديننا، من رأى منكرا فليغره بيده أو بلسانه أو بقلبه، و هذا من النهي عن المنكر باللسان و الكتابة و هذا يعّرف الحاكم بأخطائه و يزجره عن إرتكابه...
يجب إنتقاد و تقويم كل من أخطأ سواء كان حزبا ذو مرجعية إسلامية أو لا...قاعدة حرمة إنتقاد الحاكم في الإنترنيت من أغرب ما سمعته في حياتي، و المؤسف أنه يلصق بالإسلام ...و حاشا للإسلام أن يأمر بذلك ...
تنبيه : كثير من الامور التي أناقشه فيها أخي هي دفاع عما أراه من السياسة التي جاء بها دين الله والتي تختلف تماما عن السياسة التي جاءت بها الديمقراطية ، وإن كنت من أشد الناس بغضا لبعض الحكام !
السلفية و السياسة أوسع من أن تحتكر في منهج الإمام عبد الوهاب و آل سعود.
منهج التربية و العلم من أولى الأولويات و نحن لا ننكر ذلك، لكننا ننكر ترك العمل السياسي بحجة أنه بدعة و أنه حرام، النضال السياسي بمرجعية إسلامية وسيلة مشروعة لتغيير المنكر و للإصلاح لأن سياسة الحاكم الذي لا يحكم بدين الله تنعكس على حياة المسلمين في حياتهم اليومية.
لا نحبذ و نرفض العمل المسلح للتغيير كما نرفض منهج السلبية السياسية الذي يحرم كل شيء الإنتخابات، الأحزاب، وووو...يبقى العمل السياسي النضالي في واقعنا اليوم وسيلة من الوسائل الشرعية للتغيير و للإصلاح .
وفقنا الله جميعا أيها المكرم لنصرة دينه وإعلاء كلمته
كما أسأله أن يجمعنا على الإخلاص والسداد في القول والعمل
آمين يا رب العالمين
algeroi
17-05-2012, 10:23 PM
تسجيل متابعة والله المستعان
دائمة الذكر
17-05-2012, 11:26 PM
http://n4hr.com/up/uploads/0a0523f206.gif (http://n4hr.com/up/)
http://n4hr.com/up/uploads/efa3b8fa08.gif (http://n4hr.com/up/)
يوم الانتخاب اتصلت بوالدتي و طلبت منها ان تنتخب على احد الشباب
و احسبه واعيا و مثقفا و جديرا بالمنصب
تعرف واش قاتلي:5:
ابدااااااااااااا:3:
جبهة التحرير اعطيناك عهدا:19:
فواز الجزائري
18-05-2012, 02:36 PM
http://n4hr.com/up/uploads/0a0523f206.gif (http://n4hr.com/up/)
http://n4hr.com/up/uploads/efa3b8fa08.gif (http://n4hr.com/up/)
يوم الانتخاب اتصلت بوالدتي و طلبت منها ان تنتخب على احد الشباب
و احسبه واعيا و مثقفا و جديرا بالمنصب
تعرف واش قاتلي:5:
ابدااااااااااااا:3:
جبهة التحرير اعطيناك عهدا:19:
من أجل ذالك ....:14::14:
أبوصلاح الدين
18-05-2012, 05:37 PM
جبهة التحرير منذ الاستقلال وهي تحكم
فهل الجزائريون راضون؟
وهل حققوا كل مطالبهم؟
والله عجيب وغريب
أسعار غير مستقرة وفساد مستشري وشباب يغامر بحياته حتى يقطع إلى الضفة الأخرى وازمة سكن خانقة ورشاوي وشركة الخليفة وبن عاشور وفضيحة 26 مليار وخروج الأرندي من برنوس جبهة التحرير التي أعطيتموها عهدا
لو كان مفدي زكريا رحمه الله حيا لتبرأ من جبهة التحرير التي لم يبق منها سوى هيكل مشوه
بتضحكوا علينا ولا إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Abd El Kader
19-05-2012, 11:46 AM
آمين يا رب العالمين
ايها المكرم البشري، طلبت منك أمرا في البداية
اود ان نتحاور نحن الإثنين (بعيدا عن نحن وأنتم)
وقصدت أن نناقش الأفكار بعيدا عن التحزب لهذا أو لذاك من الأحزاب الموجودة اليوم، لكنك ماوافقتني فالسلفية كذا وكذا الخ كل الأحكام الجاهزة التي أحسنها جيدا لكني لاأرتضيها
المهم
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
لكي لاأشتت الكلام (عدم فقه واقع، إدعاء السلفية، وهابية، سعودية، بوطي، تبديع، تحريم نقد الحاكم، الخ ما أثرته) أحب منك تفضلا حصر النقاط في تحريم تفرق المسلمين إلى أحزاب، وحصيلة المشاركة الإسلامية السياسية لأزيد من 70 سنة
1)تفرق المسلمين إلى أحزاب
هذه دعوة تحتاج الى دليل،
عجيب أن تريدني أن أستدل على ذلك ؟
وما خلت عقيدة لأهل السنة من التحذير من التفرق إلى شيع وأحزاب
آيات
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍإِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ
وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(52)فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَالَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
أحاديث
إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ
المهم، من غريب ما تستدل به تفرق الامة إلى معتزلة و اشاعرة وشيعة !
2) حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين
اللوم يقع على الأشخاص الذين تغيروا و ليس على المشروع السياسي الإسلامي و فكرته و مبادؤه .
(بما أنك ربما تراني لا أعيش الواقع) وهل هناك حزب إسلامي ذو مشروع سياسي في واقعنا لم يتغير أصحابه المشاركين في اللعبة الديمقراطية ؟
ولأوضح أكثر،
من يترك المجال لهؤلاء للوصول الى الحكم لا يجوز له إنتقاد ربا البنوك و لا منع الفتيات المحجبات في سلك الشرطة و التلفزيون و الجيش ، ولا يحل له إنتقاد بيع الخمور و كل الآفات الأخلاقية الأخرى...
لن أقول لك من أين جاء تحريمك النقد هذا في دين الله، لكن
ماذا فعل المشارك الإسلامي لما تولي وزارة السياحة يوما ؟ منع بعض المسلمين من ترقية فندقه إلى 5 نجوم لأن المواطن المسلم يرفض الخمر في فندقه ! وهذا مثال عن واقع لاتشخيص (وما واقع الأحزاب الإسلامية إلا في واقع ممثليهم الرسميين)
ماذا فعل إخواننا المشاركين منذ 20 سنة ؟ قد تقول لي تكلموا عن الفساد (سرقة واختلاسات) طيلة المدة، لكن أهم من السرقة والزنا التشريع بغير ما أنزل الله الذي قد وقعوا فيه أنفسهم ؟
لم لا يجعلونه الشغل الشاغل وهو أهم أمر في ديننا أعني التوحيد الذي هو حق الله تعالى !
مارأيتهم يوما تكلموا في تجمعاتهم، وعلى ما أصلته هنا، أمروا بوتفليقة بتحكيم دين الله وترك ماخالفه ! لم نتيقن من موافقتهم على قانون الخمور ونصيحتهم لبوتفليقة تكون ظنا !
لما عدل قانون الأسرة وادخل فيه ما أدخل لم لم يعلنوها صريحة فيامروه وينهوه عن التحاكم في الفروج إلى اعراف العلوج !
ما حصيلتهم في المشاركة السياسية أخي المكرم في الجزائر منذ ربع قرن، وفي غيرها منذ أزيد من نصف قرن !؟
والله الموفق
القناص20
19-05-2012, 05:34 PM
يوما جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!!
اعطينا العهد لجبهة التحرير وليس لحزب جبهة التحرير:3::3::3::3::3::3:
البشرى
21-05-2012, 09:38 PM
ايها المكرم البشري، طلبت منك أمرا في البداية
لا يخفى عليك أخي الكريم أنني أنتقدت المنهج و لم أشخص الحوار. وجهتُ إنقاداتي منذ البداية الى السلفية العلمية و تكلمتُ عن سلبيتها في تعاطيها مع السياسة ، و حاولت أن أناقش معك هذه النقطة و كان لا بد لي أن أذكر هذا المنهج و ما أراه فيه من أخطاء.
وقصدت أن نناقش الأفكار بعيدا عن التحزب لهذا أو لذاك من الأحزاب الموجودة اليوم، لكنك ماوافقتني فالسلفية كذا وكذا الخ كل الأحكام الجاهزة التي أحسنها جيدا لكني لاأرتضيها
يا أخي أنا لا أنتمي لأي حزب إسلامي، إنما أحاول مناقشة معك نظرة السلفية العلمية للعملية السياسية و للأحزاب ....و لا أخفي عليك أنني غير متفق مع كثير من أطروحات هذا التيار...
المهم
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
نحن نتناقش و نحاول معرفة الحق و نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
لكي لا أشتت الكلام (عدم فقه واقع، إدعاء السلفية، وهابية، سعودية، بوطي، تبديع، تحريم نقد الحاكم، الخ ما أثرته) أحب منك تفضلا حصر النقاط في تحريم تفرق المسلمين إلى أحزاب، وحصيلة المشاركة الإسلامية السياسية لأزيد من 70 سنة
على بركة الله
1)تفرق المسلمين إلى أحزاب
عجيب أن تريدني أن أستدل على ذلك ؟
وما خلت عقيدة لأهل السنة من التحذير من التفرق إلى شيع وأحزاب
هذا فهم و إستنباط السلفية العلمية من هذه الآيات لهذا المعنى وربطه بعقيدة أهل السنة و الجماعة و إسقاطه على العمل السياسي.
آيات
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍإِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ
وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(52)فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَالَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
أحاديث
إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ
لا شك أن الإسلام يأمر بالجماعة و بالإجتماع و الإئتلاف، و ينهى عن التفرقة، لكن الكثير من العلماء لا يرى في إنشاء أحزاب سياسية أي فرقة في الدين، فأعراف و مبادئ و منطلقات الأحزاب السياسية ذو المرجعية الإسلامية هي المشاركة في العملية السياسية للوصول الى الحكم للتغيير و الإصلاح وإعلاء كلمة الله . إنشاء الأحزاب السياسية ليست بدعة في الدين و لا تغييرا له و لا تبديلا له و لا كفرا به و لا إرتدادا عنه .
إن جل الآيات التي سقتها تتحدث عن اليهود و النصارى حسب تفسير جماعة من المسلمين، و عن أهل البدع و الضلالات و الشهوات الذين يتبعون المتشابه من القرٱن دون محكمه عند جماعة أخرى ...و ظاهر هذه الآيات يتحدث عمن فرقوا دينهم و فارقوه و غيّروه و بدلوه ، إسقاطك هذه الآيات على الإسلاميين الذين يشاركون في العمل السياسي خطأ و لا يستقيم و لا نسلم به ..أين و متى غيّر الإسلاميون دين الله ؟ و فيما أبتدعوا ؟!
حتى و لو أن أحدا منهم قام بذلك فهل يجوز الإستدلال بذلك لتحريم العمل السياسي و إنشاء الأحزاب ؟ هذا شأنهم و يجب الإنكار عليه و لا يجوز الإستدلال به لتحريم و تبديع العمل السياسي .
إن مشاركة البعض في العمل السياسي إجتهاد ، و قد ذهب الى هذا الإجتهاد الكثير من العلماء الأفاضل فلماذا التعصب بأراء شيوخ مذهب واحد و غض الطرف عن أراء بقية الشيوخ ؟!!
لا شك أن إختزال الإسلام و إحتكاره في حزب سياسي واحد يعتبر خطأ، كنا نتمنى أن تجتمع كل الأحزاب ذو المرجعية الإسلامية في حزب واحد و أن تترك شهوة حب السلطة و الجاه و الزعامة جانبا و أن لا تنتصر لأنفسها و أن تتحد و لكنها طبيعة البشر، لكل أولوياته و لكل إستراتيجياته و أساليبه و إجتهاداته و طرقه في التغيير و الإصلاح.
قد تقول لي، ها أنت تعترف بأنها أحزاب تخدم شهواتها و مصالحها و لم تستطع أن تتوحد، فجوابي هو أن هذا الإختلاف و حب الإنتصار للنفس و العصبية و الإجتهادات موجود حتى بين علماء الدين الأفاضل ، و قد قلت في تدخلاتي السابقة أنه مشكل أشخاص و ميزاجيات و طبائع، فبالتالي لا يستقيم القول أنه بحجة وجود إختلاف بين الأحزاب الإسلامية يجب تحريم العمل السياسي و تبديعه .... ما يجب القيام به هو إصلاح و تربية النفوس على خدمة الدين و الإخلاص له و و محاربة حب الزعامة و شهوات النفوس من حب الجاه و السلطة و كل أمراض النفوس....
المهم، من غريب ما تستدل به تفرق الامة إلى معتزلة و اشاعرة وشيعة
أنا كنت أتكلم عن الإختلاف في الإجتهادات في أمة الإسلام، إختلاف الأحكام و مذاهب الأئمة راجع الى إختلافهم في إستنباط الأحكام من النصوص و في إختلاف إجتهادهم و أصول إجتهادهم، و هذا ما جعل في الأمة عدة مذاهب ...منها مبتدعة و منها على مذهب أهل الحق أهل السنة و الجماعة من حنابلة و أشاعرة و ماتريدية و أهل الحديث.
فكذا في السياسة و المشاركة فيها، الكثير من العلماء ذهب أنه يجوز إستعمال هذه الوسيلة للتغيير و الإصلاح ...الأمر إجتهادي ، لما الإدعاء أن مذهب الحق هو من لا يشارك في السياسة !!! لم نرى نص قطعي يحرم العمل السياسي حتى الأيات التي سقتها لم تتحدث عن ذلك..
2) حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين
(بما أنك ربما تراني لا أعيش الواقع) وهل هناك حزب إسلامي ذو مشروع سياسي في واقعنا لم يتغير أصحابه المشاركين في اللعبة الديمقراطية ؟
ولأوضح أكثر،
لن أقول لك من أين جاء تحريمك النقد هذا في دين الله، لكن
ماذا فعل المشارك الإسلامي لما تولي وزارة السياحة يوما ؟ منع بعض المسلمين من ترقية فندقه إلى 5 نجوم لأن المواطن المسلم يرفض الخمر في فندقه ! وهذا مثال عن واقع لاتشخيص (وما واقع الأحزاب الإسلامية إلا في واقع ممثليهم الرسميين)
ماذا فعل إخواننا المشاركين منذ 20 سنة ؟ قد تقول لي تكلموا عن الفساد (سرقة واختلاسات) طيلة المدة، لكن أهم من السرقة والزنا التشريع بغير ما أنزل الله الذي قد وقعوا فيه أنفسهم ؟
لم لا يجعلونه الشغل الشاغل وهو أهم أمر في ديننا أعني التوحيد الذي هو حق الله تعالى !
مارأيتهم يوما تكلموا في تجمعاتهم، وعلى ما أصلته هنا، أمروا بوتفليقة بتحكيم دين الله وترك ماخالفه ! لم نتيقن من موافقتهم على قانون الخمور ونصيحتهم لبوتفليقة تكون ظنا !
لما عدل قانون الأسرة وادخل فيه ما أدخل لم لم يعلنوها صريحة فيامروه وينهوه عن التحاكم في الفروج إلى اعراف العلوج !
ما حصيلتهم في المشاركة السياسية أخي المكرم في الجزائر منذ ربع قرن، وفي غيرها منذ أزيد من نصف قرن !؟
والله الموفق
من حقك أن تنتقد سياستهم، و أنا أوافقك في هذا، لكنه كما قلت لك ليس هذا موضوعنا ،
الموضوع هو شرعية العمل السياسي الإسلامي من عدمه شرعا، ما يقوم به الأشخاص و الأحزاب من بعد أمر و شأن آخر .
ابن باديس
22-05-2012, 08:58 AM
المكرم البشرى
أعتقد أن النقاش بدأ يأخذ مساره السليم ، أولا بالتخلص من الأحكام المجملة من قبيل سلفية علمية وغيرها فلا يستقيم النقاش عبر شيء عام غير جلي عند الكثير ، لكن دخلنا لمسألة ربما يتبناها ممن تسميها السلفية العلمية وهي مسألة التحزب فهنا يمكن النقاش إذ الموضوع محدد ومعروف ولا يهمنا بعدها من يقول به مادام يوافق الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
ومن تتبعي لأقوال الآخ عبد القادر لم أر منه إدراجا لأي عالم فضلا على أن يأخذ بفهمه ، لكنه إستدل بايات وأحاديث واضحة لا تحتاج لتأويل ولا لجهد جهيد لنفهمها .
فهي واضحة بينة في ذم التفرق والتحزب وأن الجماعة واحدة وحزب الله واحد !
فليتك تفيدنا بآيات وأحاديث تفيد بجواز التحزب والتفرق بل تراه مستحبا وواجبا !
مجرد مداخلة بسيطة
Abd El Kader
23-05-2012, 07:24 AM
يا أخي أنا لا أنتمي لأي حزب إسلامي، إنما أحاول مناقشة معك نظرة السلفية العلمية للعملية السياسية و للأحزاب ....و لا أخفي عليك أنني غير متفق مع كثير من أطروحات هذا التيار...
نحن نتناقش و نحاول معرفة الحق و نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
من حقك أن تنتقد سياستهم، و أنا أوافقك في هذا، لكنه كما قلت لك ليس هذا موضوعنا ،
الموضوع هو شرعية العمل السياسي الإسلامي من عدمه شرعا، ما يقوم به الأشخاص و الأحزاب من بعد أمر و شأن آخر .
على بركة الله
جزاك الله خيرا وبارك فيك
النقطة الاولى :
قلت
لا شك أن الإسلام يأمر بالجماعة و بالإجتماع و الإئتلاف، و ينهى عن التفرقة،
هذا من إنصافك، لذلك أقول: ماعلمت الأحزاب التي تتخذ من الإسلام مرجعية، إلا متفرقة لا تقبل أن تكون جماعة واحدة، يتعصب كل واحد لفريقه، لا تجد عندهم الإلفة والأخوة الإسلامية كما تجد حرصهم الإلفة والعصبية الحزبية
أريد أن أذكر فتوى لإبن تيمية توضح معنى التحزب والتفرق في الإسلام في أخف مما عليه الأحزاب اليوم :
وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء بل يكونون مثل الأخوة المتعاونين على البر والتقوى كما قال تعالى {وَتَعَاونوا عَلَى البرِ والتَّقوَى ولا تَعَاوَنُوا عَلى الإثم والعدوَان} وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده وموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه ، بل من فعل هذا كان من جنس جنكز خان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقاً واليا ، ومن خالفهم عدوا باغيا، بل عليهم وعلى أتباعهم عهد اللَّـه ورسوله بأن يطيعوا اللَّـه ورسوله ويفعلوا ما أمر اللَّـه ورسوله فإن كان أستاذ أحد مظلوماً نصره ، وإن كان ظالماً لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه ...... . .
ومن مال مع صاحبه ـ سواء كان الحق له أو عليه فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم اللَّـه ورسوله والواجب عليهم جميعا أن يكونوا يداً واحدة مع المحق على المبطل فيكون المعظم عندهم من عظمه اللَّـه ورسوله ، والمقدم عندهم من قدمه اللَّـه ورسوله ، والمحبوب عندهم من أحبه اللَّـه ورسوله، والمهان عندهم من أهانه اللَّـه ورسوله؛ بحسب ما يرضي اللَّـه ورسوله لا بحسب الأهواء ، فإنه من يطع اللَّـه ورسوله فقد رشد ومن يعص اللَّـه ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه
فاين تعصب المعلمين هؤلاء من تعصب الاحزاب اليوم التي لا قيام لها إلا بالعصبية الحزبية ؟
بل سأقول لك حتى جبهة التحرير اليوم فيها (إسلاميين)، أعرف بعضهم ممن هم حولي، وأقرب مثال متداول هو أسماء بن قادة طليقة الشيخ القرضاوي، أ فنحرم عليهم حزبيتهم هذه ونقر الآخرين ام ماذا نفعل ؟ وقد قال لي أحدهم صديق والدي، من منتخبي المجلس الولائي وهو إسلامي سابق فقال أن أريد أن أخدم مصالح الناس ومنها دينهم فيما أستطيع !!!؟ وما الفرق بين ان أكون في جبهة التحرير أو في حمس !؟
لذلك اقول من إنصافك ما قلته
لا شك أن إختزال الإسلام و إحتكاره في حزب سياسي واحد يعتبر خطأ، كنا نتمنى أن تجتمع كل الأحزاب ذو المرجعية الإسلامية في حزب واحد
فنتمنى لو يجتمع المسلمين كلهم في حزب واحد !
2) حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين
أحببت أن أنبه على مايلي
1) تفريق في المصطلح : السياسة في الإسلام من ساس يسوس لغة فهي القيام على مصالح المسلمين ومايهم امرهم من حرب وسلم ورعاية ذلك من وزارات وقضاء ونحوها، وكما كان بنو إسرائيل تسوسهم انبياؤهم، فهذه مما يريد العلمانيون فصلها عن الإسلام، ويؤكد كل علماء الإسلام أنها من الدين الذي يرجع فيه إلى أهل الإختصاص ومنهم علماء الدين اهل الإستنباط (وليس الشباب الإسلامي المتحمس إن لم يكن عالما)
اما السياسة فيما نحن فيه مما هو متداول في الإعلام اليوم هي ذلك التنافس على الحكم من الأحزاب، بهذه الطريقة التي قلدنا فيها الغرب، وهذه التي أراها معارضة للإسلام
وهذا معنى من قال : من السياسة (يقصد الشرعية) ترك السياسة (يقصد النمط الغريب عن الإسلام)
2) في النقطة الاولى حاولت أن أظهر مخالفتها لأمر واحد الا وهو نهي الإسلام عن الفرقة وحثه على الألفة، وإلا مخالفاتها تعدت ذلك فمنها الإقرار بالديمقراطية وغيرها كالأحزاب العلمانية والمخالفات الشرعية الكثيرة.
لكن كثير من المنظرين للمشاركة ممن لهم خلفية شرعية يقرون بكثير من المخالفات الشرعية الموجودة في هذه السياسة ذات النمط الغربي، لكنهم يرون المشاركة من باب ترجيح المصالح والمفاسد، وذلك أن مصلحة المشاركة عظيمة أمام مفاسدها من المخالفات،
فكان سؤالي الثاني :
انطلاقا من الواقع، ماهي ثمرة هذه السياسة مع كل تلك المفاسد ؟
25 سنة من المشاركة عندنا واكثر من نصف قرن عند غيرنا لم تقدم شيئا، وربما خسر الإسلاميون معها كثيرا من الدين في انفسهم أو في مجتمعهم، إذ تجد كثيرا من الإسلاميين عندنا يترحم على الثمانينات
فأحببت أن أقول هذا التنظير لا واقع له ؟
المشاركة في الإسلام كي وكي وكي مما هو نصرة للإسلام لا نجده إلا في الأفكار وإلا في الواقع لارصيد له،
فليس هدفي هو انتقاد عمل بعض الاحزاب فقط بل المشاركة في السياسة بالمفهوم المتداول من أجل الإصلاح والتغيير نحو مجتمع أفضل ودولة تحكم بالإسلام لم يتحقق منه ما هو مرجو في الواقع الذي يعيشه كل الناس والذي قد يرى البعض أني غائب عنه !
هذا المشروع الإسلامي السياسي حصيلته لازالت سلبية منذ عقود في الواقع الذي يتابعه كل أحد ! لو كانت أصل المشاركة السياسية لا مخالفة فيها، لكفت نتائجها السلبية كل عاقل !
نسأل الله أن يرد المسلمين جميعا لدينهم، وأن يصلح احوالهم، حاكمهم ومحكومهم، إسلاميهم ووطنيهم وغيرهم ممن لازال في دائرة الإسلام
لا يخفى عليك أخي الكريم أنني أنتقدت المنهج و لم أشخص الحوار. وجهتُ إنقاداتي منذ البداية الى السلفية العلمية و تكلمتُ عن سلبيتها في تعاطيها مع السياسة ، و حاولت أن أناقش معك هذه النقطة و كان لا بد لي أن أذكر هذا المنهج و ما أراه فيه من أخطاء.
من الإنصاف وبما انك وافقتني على حصر الامور، فمن حقك اخي ان تطرح نقطتين أو أكثر مما قد نختلف فيه ومما تنتقده ولعله من الاحسن أن يكون في موضوع جديد مع وضع رابطه هنا، إذ نقاشنا هنا لا يوافق العنوان
جبهة التحرير اعطيناك عهدا
وما أعطيت عهدا لحزب، وإن كنت أرجو ان يصلح كل المسلمين بما فيهم أتباع جبهة التحرير كبيرهم وصغيرهم، وألا تقذفهم هذه الدوامة الغربية الأمريكية بعيدا عن دينهم، ودوامة المصالح الشخصية بعيدا عن مصلحة بلدهم !
فبصفتهم الحزب (الحاكم) الآن، إن جعلوا هدفهم نصرة دينهم والقيام بمصلحة وطنهم أحسن قيام، مع التسديد والمقاربة، فأعطيهم الآن عهدا على عهد بالمؤازرة والمناصرة ماداموا كذلك! وما تهمنا كثيرا الأسماء بقدر المسميات !
البشرى
23-05-2012, 07:15 PM
[quote=abd el kader;1381122]على بركة الله
جزاك الله خيرا وبارك فيك
النقطة الاولى :
قلت
هذا من إنصافك، لذلك أقول: ماعلمت الأحزاب التي تتخذ من الإسلام مرجعية، إلا متفرقة لا تقبل أن تكون جماعة واحدة، يتعصب كل واحد لفريقه، لا تجد عندهم الإلفة والأخوة الإسلامية كما تجد حرصهم الإلفة والعصبية الحزبية
أريد أن أذكر فتوى لإبن تيمية توضح معنى التحزب والتفرق في الإسلام في أخف مما عليه الأحزاب اليوم :
وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء بل يكونون مثل الأخوة المتعاونين على البر والتقوى كما قال تعالى {وَتَعَاونوا عَلَى البرِ والتَّقوَى ولا تَعَاوَنُوا عَلى الإثم والعدوَان} وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده وموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه ، بل من فعل هذا كان من جنس جنكز خان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقاً واليا ، ومن خالفهم عدوا باغيا، بل عليهم وعلى أتباعهم عهد اللَّـه ورسوله بأن يطيعوا اللَّـه ورسوله ويفعلوا ما أمر اللَّـه ورسوله فإن كان أستاذ أحد مظلوماً نصره ، وإن كان ظالماً لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه ...... . .
ومن مال مع صاحبه ـ سواء كان الحق له أو عليه فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم اللَّـه ورسوله والواجب عليهم جميعا أن يكونوا يداً واحدة مع المحق على المبطل فيكون المعظم عندهم من عظمه اللَّـه ورسوله ، والمقدم عندهم من قدمه اللَّـه ورسوله ، والمحبوب عندهم من أحبه اللَّـه ورسوله، والمهان عندهم من أهانه اللَّـه ورسوله؛ بحسب ما يرضي اللَّـه ورسوله لا بحسب الأهواء ، فإنه من يطع اللَّـه ورسوله فقد رشد ومن يعص اللَّـه ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه
فاين تعصب المعلمين هؤلاء من تعصب الاحزاب اليوم التي لا قيام لها إلا بالعصبية الحزبية ؟
و فيك بركة...
قلت لك أن هذا هو التعصب الذي يجب علينا أن نحاربه، العصبية للحزبية ضيق أفق خاصة إذا كانت بين أبناء تيار واحد ذو مرجعية واحدة، و لكنه لا يستقيم الإعتماد على هذا لتحريم العمل السياسي...التعصب موجود حتى بين الفرق و المذاهب الإسلامية فهل هذا يعني أن نمنع التمذهب ؟!!
بل سأقول لك حتى جبهة التحرير اليوم فيها (إسلاميين)، أعرف بعضهم ممن هم حولي، وأقرب مثال متداول هو أسماء بن قادة طليقة الشيخ القرضاوي، أ فنحرم عليهم حزبيتهم هذه ونقر الآخرين ام ماذا نفعل ؟ وقد قال لي أحدهم صديق والدي، من منتخبي المجلس الولائي وهو إسلامي سابق فقال أن أريد أن أخدم مصالح الناس ومنها دينهم فيما أستطيع !!!؟ وما الفرق بين ان أكون في جبهة التحرير أو في حمس !؟
[size="5"]نحن نتحدث عن مشروع و ليس عن أشخاص، جبهة التحرير حزب وطني محافظ مرجعيته ليست إسلامية، أي بمعنى ليس له مقصد تطبيق حكم الله وشرعه... هذا لا يعني أنه محارب للإسلام ....بيان أول نوفمبر يقول أن الحزب يريد إقامة دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية، حكم الحزب 50 سنة و لم نرى المبادئ الإسلامية في الحكم خاصة في سياسة و توجهات الدولة الإقتصادية و هلم جر ...
رأينا إشتراكية ثم رأسمالية و لم نرى المبادئ الإسلامية ...
أسماء بن قادة دخلت الأفلان للتنافس مع الإسلاميين، بلخادم أراد الإعتماد على بعض الوجوه الإسلامية لإعطاء الإنطباع أن الأفلان إسلامي ، و رأيت حتى بعض قوائم الراندو فيها بعض السلفيين، تعجبت و أستغربت ....كل هذه مناورات، كل إسلامي دخل هذه الأحزاب دخلها من أجل مصلحته الشخصية أو كما قلت لخدمة المواطنين و لكنه ليس خدمة للمشروع الإسلامي لأن هذه الأحزاب إيدولوجياتها مختلفة و لا تسعى لتطبيق شريعة الله إذا حكمت...أنا لا أكفر من يشارك فيها و لكني أرفض أن يقال أن هذه الأحزاب مرجعيتها إسلامية ..
لا يخفى عليك أن الحاكم في الإسلام يسوس الناس و يحكم من أجل الحفاظ على دين الله و دنيا الناس، فأين هم حكامنا من الحفاظ على ديننا و أين هم أحزاب السلطة الأفلان و الراندو من ذلك ...?!!!
لذلك اقول من إنصافك ما قلته
فنتمنى لو يجتمع المسلمين كلهم في حزب واحد !
قبل أن يتحدوا وراء حزب واحد عليهم أن يكونوا ذو مرجعية واحدة، يا أخي لا تقل لي أنك لا تعلم أن هناك أحزاب إشتراكية و أخرى علمانية و أخرى ليبرالية و أخرى شيوعية و أخرى تروتسكية و أخرى ديمقراطية .....نظرتهم للدنيا و للحياة و للحكم و للدين و للإقتصاد تختلف من حزب و أيدولوجية و لهذا لن تستطيع أن تتحد في حزب واحد لأن مرجعياتها مختلفة ....أنت مسلم طالب علم أيمكن أن تناضل مع حزب يريدها علمانية و يريد فصل الدين عن الحكم ...!!!!
و هذه هي علة وجود أحزاب ذو مرجعية إسلامية، خاصة و أن السلطة لم تلتزم بتطبيق الدستور الذي ينص أن الإسلام دين الدولة ..
2) حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين
أحببت أن أنبه على مايلي
1) تفريق في المصطلح : السياسة في الإسلام من ساس يسوس لغة فهي القيام على مصالح المسلمين ومايهم امرهم من حرب وسلم ورعاية ذلك من وزارات وقضاء ونحوها، وكما كان بنو إسرائيل تسوسهم انبياؤهم، فهذه مما يريد العلمانيون فصلها عن الإسلام، ويؤكد كل علماء الإسلام أنها من الدين الذي يرجع فيه إلى أهل الإختصاص ومنهم علماء الدين اهل الإستنباط (وليس الشباب الإسلامي المتحمس إن لم يكن عالما)
اما السياسة فيما نحن فيه مما هو متداول في الإعلام اليوم هي ذلك التنافس على الحكم من الأحزاب، بهذه الطريقة التي قلدنا فيها الغرب، وهذه التي أراها معارضة للإسلام
وهذا معنى من قال : من السياسة (يقصد الشرعية) ترك السياسة (يقصد النمط الغريب عن الإسلام)
لا مبرر لوجود أحزاب ذو مرجعيات إسلامية قي وجود حاكم يحكم بما أمر الله، هذا بديهي . أمّا في ظل حكم غير إسلامي في مجمله فالتنافس مع أحزاب لائكية و ليبرالية للوصول الى الحكم جهاد ، لأنه بوصوله الى الحكم سيحافظ على ثوابت هذه الأمة و يصحح ما يجب تصحيحه و تغيير ما يجب تغييره .
التنافس على الحكم لمن هو أهل له في الإسلام وجد في عهد الصحابة ...
2) في النقطة الاولى حاولت أن أظهر مخالفتها لأمر واحد الا وهو نهي الإسلام عن الفرقة وحثه على الألفة، وإلا مخالفاتها تعدت ذلك فمنها الإقرار بالديمقراطية وغيرها كالأحزاب العلمانية والمخالفات الشرعية الكثيرة.
لكن كثير من المنظرين للمشاركة ممن لهم خلفية شرعية يقرون بكثير من المخالفات الشرعية الموجودة في هذه السياسة ذات النمط الغربي، لكنهم يرون المشاركة من باب ترجيح المصالح والمفاسد، وذلك أن مصلحة المشاركة عظيمة أمام مفاسدها من المخالفات،
فكان سؤالي الثاني :
انطلاقا من الواقع، ماهي ثمرة هذه السياسة مع كل تلك المفاسد ؟
25 سنة من المشاركة عندنا واكثر من نصف قرن عند غيرنا لم تقدم شيئا، وربما خسر الإسلاميون معها كثيرا من الدين في انفسهم أو في مجتمعهم، إذ تجد كثيرا من الإسلاميين عندنا يترحم على الثمانينات
هذا تقييم ظالم للإسلاميين، الإسلاميون لم يحكموا حتى تحكم عليهم، هذا خطاب السلطة ...يجب تقييم مشاركتهم بإنصاف في ظل قال الله قال الرسول و ليس في ظل خطاب السلطة و أعداء المشروع الإسلامي ...
ثمرات الحركات الإسلامية في الجزائر و عملها لا ينكرها إلاّ جاحد أو متعصب أو جاهلا بمجهودها ....و نحن لا ننكر الكثير من أخطائها...
فأحببت أن أقول هذا التنظير لا واقع له ؟
المشاركة في الإسلام كي وكي وكي مما هو نصرة للإسلام لا نجده إلا في الأفكار وإلا في الواقع لارصيد له،
فليس هدفي هو انتقاد عمل بعض الاحزاب فقط بل المشاركة في السياسة بالمفهوم المتداول من أجل الإصلاح والتغيير نحو مجتمع أفضل ودولة تحكم بالإسلام لم يتحقق منه ما هو مرجو في الواقع الذي يعيشه كل الناس والذي قد يرى البعض أني غائب عنه !
هذا المشروع الإسلامي السياسي حصيلته لازالت سلبية منذ عقود في الواقع الذي يتابعه كل أحد ! لو كانت أصل المشاركة السياسية لا مخالفة فيها، لكفت نتائجها السلبية كل عاقل !
لدينا التجربة التركية لأبناء أربكان و لدينا اليوم تجربة النهضة و سنرى غدا تجربة الإخوان في مصر، من المبكر جدا الحكم عليهم ...
الى الآن لم أرى دليلا شرعيا على تحريم المشاركة السياسية و هذا هو الأهم، الأصل في الأشياء الإباحة
نسأل الله أن يرد المسلمين جميعا لدينهم، وأن يصلح احوالهم، حاكمهم ومحكومهم، إسلاميهم ووطنيهم وغيرهم ممن لازال في دائرة الإسلام
آمين
من الإنصاف وبما انك وافقتني على حصر الامور، فمن حقك اخي ان تطرح نقطتين أو أكثر مما قد نختلف فيه ومما تنتقده ولعله من الاحسن أن يكون في موضوع جديد مع وضع رابطه هنا، إذ نقاشنا هنا لا يوافق العنوان
جبهة التحرير اعطيناك عهدا
منها ما نناقشه في هذا الموضوع
[color="purple"]وما أعطيت عهدا لحزب، وإن كنت أرجو ان يصلح كل المسلمين بما فيهم أتباع جبهة التحرير كبيرهم وصغيرهم، وألا تقذفهم هذه الدوامة الغربية الأمريكية بعيدا عن دينهم، ودوامة المصالح الشخصية بعيدا عن مصلحة بلدهم !
فبصفتهم الحزب (الحاكم) الآن، إن جعلوا هدفهم نصرة دينهم والقيام بمصلحة وطنهم أحسن قيام، مع التسديد والمقاربة، فأعطيهم الآن عهدا على عهد بالمؤازرة والمناصرة ماداموا كذلك! وما تهمنا كثيرا الأسماء بقدر المسميات !
[size="5"]كيف ترفض العملية السياسية و الأحزاب ثم تعاهدها!!!هذا تناقض يا أخي ...!!!
Abd El Kader
24-05-2012, 09:50 AM
السلام عليكم اخي البشرى
تعليقا على كلامي
فنتمنى لو يجتمع المسلمين كلهم في حزب واحد !
قلت
قبل أن يتحدوا وراء حزب واحد عليهم أن يكونوا ذو مرجعية واحدة، يا أخي لا تقل لي أنك لا تعلم أن هناك أحزاب إشتراكية و أخرى علمانية و أخرى ليبرالية و أخرى شيوعية و أخرى تروتسكية و أخرى ديمقراطية .....نظرتهم للدنيا و للحياة و للحكم و للدين و للإقتصاد تختلف من حزب و أيدولوجية و لهذا لن تستطيع أن تتحد في حزب واحد لأن مرجعياتها مختلفة ....أنت مسلم طالب علم أيمكن أن تناضل مع حزب يريدها علمانية و يريد فصل الدين عن الحكم ...!!!!
و هذه هي علة وجود أحزاب ذو مرجعية إسلامية، خاصة و أن السلطة لم تلتزم بتطبيق الدستور الذي ينص أن الإسلام دين الدولة ..
بلا شك ماقلته، لن يتجمع المسلمين إلا بمرجعية واحدة وهذا ماقصدته، وهذا مما ينتقد على بعض الجماعات الدعوية، التي تجمع كل الأطياف
أما ماذكرته من تلك الأصناف الحزبية، فبصراحة تامة، مبادئ كل الأحزاب الستة المذكورة لاتجتمع مع الإسلام وجلها ليست في نظري من المسلمين (وهذا على العموم والتنظير وليس بالتعيين في الواقع)
التنافس على الحكم لمن هو أهل له في الإسلام وجد في عهد الصحابة ...
لاتنس أن التنافس على الحكم في الأصل فيه أحاديث معروفة
هذا تقييم ظالم للإسلاميين، الإسلاميون لم يحكموا حتى تحكم عليهم، هذا خطاب السلطة ...يجب تقييم مشاركتهم بإنصاف في ظل قال الله قال الرسول و ليس في ظل خطاب السلطة و أعداء المشروع الإسلامي ...
ثمرات الحركات الإسلامية في الجزائر و عملها لا ينكرها إلاّ جاحد أو متعصب أو جاهلا بمجهودها ....و نحن لا ننكر الكثير من أخطائها...
أود أن أنوه أن إنطلاقتي ليست من إنطلاقة مانراه في الإعلام من التجني في أحيان كثيرة على الإسلاميين.
يستحيل أن أضع يدي في يد علماني أو مفسد سراق، في هذا الأمر.
أعداء الإسلاميين منهم من إنطلاقته إيديولوجية تناقض الإسلام ومنهم من إنطلاقته مصلحية ومنهم من إنطلاقته التنافس على الكرسي كمايقع بين بعض الإسلاميين أنفسهم
لكن ما أتكلم عنه ليس ماقدموه للشعب خلال حكمهم، وكما هو يفعلون أعدائهم السيايسون كما هو المتعارف عليه في اللعبة الديمقراطية، إضعاف حصيلة الخصم !
بل أعني تقييم المنهج الإسلامي السياسي في أصله من اجل الوصول للحكم لإيصال الإسلام ، ماقدم خلال 70 سنة للإسلام والمسلمين. هذا ماقصدته.
1) هم كما تقول هنا لم يتولوا السلطة.
إذن 70 سنة من المشروع السياسي، من اجل الوصول للحكم لإيصال الإسلام إلى تلك المواقع، 70 سنة بذلت فيها حهود عظيمة، وفنيت فيها أجيال مخلصة، راحت هباء منثورا ام ماذا ؟
لو صرفت إلى رد ملايين المصريين ممن يرابطون عند الاضرحة خلال 70 سنة ألم تكن خير مما ضاع بلا وصول للغاية
لو صرفت إلى المجتمع الجزائري الذي تسلل إليه كل فكر منحرف وتغريبي خلال عشريتين سابقتين اكنا نصل إلى ماوصلنا إليه من الدرك الأخلاقي
لو صرفت الى والى
مثلا : لم دخلت على موقع حمس رايته حتى نساءهم نشطاته في الحملة الإنتخابية، يطرقن الأبواب، وتتصلن حتى بالماكثات، وهذه جهود جبارة من جماعة معروفة تنظيميا،
مارأيك لو حرص كل الإسلاميين أصحاب المشروع الإسلامي خلال عقود السنين تلك على إيصال العقيدة الصحيحة والأخلاق الإسلامية و و بنفس النشاط والقوة
ربما لفكر اول مافكر بوتفليقة في إصلاح المنظومة التربوية وقانون الاسرة لأن الشعب أصبح يحب دينه أكثر من تلك القروض الربوية !
لاتنس أنه مجرد مثال
2) وكما تقول هنا بعضهم تولى ذلك أخيرا
لدينا التجربة التركية لأبناء أربكان و لدينا اليوم تجربة النهضة و سنرى غدا تجربة الإخوان في مصر، من المبكر جدا الحكم عليهم ...
ونسيت تجربة الفيس خلال 4سنوات وتجربة حماس والنهضة خلال العقدين الفارطين
بعد تمكن الإخوان في تركيا، هل الإسلام يحكم هناك ؟ بما أننا بعيدون عنهم واخبار الإعلام حتى الإسلامي منه عندي لاتقبل في الغالب، لنتكلم عن تجربة من شاركوا الحكم عندنا من زاوية ماذا قدم للإسلام كما نوهت ؟ غول رجل واقف كما يقال، لكن أين تحكيم دين الله من مشروع المشاركة في الحكم
أمور عظيمة من المخالفات تقع في خضم ذلك (منها تأييد أشخاص يرونهم في الأصل أعداء للمشروع الإسلامي كحال تونس والجزائر) فماذا قدم المشروع الإسلامي السياسي في هذا التجارب المحدودة للإسلام وللغاية من المشروع؟
هذه الزاويتين هي التي أريد تقييم المشروع الإسلامي السياسي : خلال 70 سنة من العناء وبعض التنازلات لم يمكنوا في الجملة من الحكم
وفي بعض التجارب المحدودة جيث تمكنوا نسبيا لم يصلوا للغاية المنشودة وبعضهم أضاعها !
كيف ترفض العملية السياسية و الأحزاب ثم تعاهدها!!!هذا تناقض يا أخي ...!!!
لست اقصد ما تريد، ولتعلم أن لاأومن بالديمقراطية فلذا أنا من غير المعنيين بالإنتخابات (إذن انا من الحزب الفائز في الإنتخابات الأخيرة ! مجرد مزحة) لكن لما يتوجه بعض أفراد عائلتي (ممن لم يقتنع بموقفي) للإنتخاب وليس من أجل الخاتم فقط (انتخب!)، لاأوصيه إن استشارني إلا بالأقرب للإسلام الذي جاء بم محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أرجع لما قلته، عن جبهة التحرير لقد ذكرت نفس الشرط الذي قلت أنت عند حالة عدم مشروعية الأحزاب الإسلامية، أعني
إن جعلوا هدفهم نصرة دينهم والقيام بمصلحة وطنهم أحسن قيام
وبالمناسبة، أذكر واقعة من نفس الباب لن تجدها ربما في غير هذا الموقع، جرت قبل رئاسيات 2004 عندنا التي أيد فيها أكبر حزب إسلامي نشط جزائري الآن الرئيس بوتفليقة مرشح الإجماع
حاول بلخادم أن يكسب كلمة بعض علماء مكة السلفيين ممن كلمتهم مسموعة عند السلفيين الجزائريين، بواسطة أحد المشايخ السلفيين الجزائريين النشطين الآن في الدعوة، فلما اجتمعا عالم مكة وتلميذه الشيخ الجزائري، قال له مامعناه مما بقي في ذهني: قل لبلخادم بلغ بوتفليقة السلام، وكما يعلم اننا نحرص على إجتماع كلمة المسلمين ولانحرض على الفتن أو على الحكام إنطلاقا من ديننا،
وقل لبوتفليقة ليُحكٍم شريعة الإسلام وأنا أقول للسلفيين يموتون دونه !
وذكر للشيخ الجزائري في الكلام بعدها، ماملخصه المثل: المسلم ليس بالخب ولا الخب يخدعه
نعم أصول الإسلام، لاتراجع عنها من الإجتماع وعدم الفرقة، وطاعة ولاة الأمر المسلمين في غير المعصية، وعدم إثارة الفتن إن كان ولاة الأمر غير مسلمين رعاية لمصلحة المسلمين، وسلوك سبيل النصيحة لمن وصل إليهم
اما يقول الحاكم الديمقراطية فنقول لا وألف لا
أما أن يقول حقوق المرأة (على النمط الغربي) فنقول ألف لا
الخ
فما قصدته هو من باب شرط عالم
وأنا لست طالب علم فلا قيمة لكلامي إن خالفت أصلا، أو حتى تناقضت، بل ينبغي علي أن أسأل من هو أعلم مني وأنتصح بنصيحة كل احد ولو كان دوني
[/size]
Ahmed15
24-05-2012, 10:22 AM
وتبقى همة الامم في يد شبابها
Abd El Kader
24-05-2012, 10:25 AM
[quote]
و فيك بركة...
قلت لك أن هذا هو التعصب الذي يجب علينا أن نحاربه، العصبية للحزبية ضيق أفق خاصة إذا كانت بين أبناء تيار واحد ذو مرجعية واحدة، و لكنه لا يستقيم الإعتماد على هذا لتحريم العمل السياسي...التعصب موجود حتى بين الفرق و المذاهب الإسلامية فهل هذا يعني أن نمنع التمذهب ؟!!
فاتتني هذه فأحببت مزيدا من التعليق
سؤال العالم من غير العالم فرض بنص القرآن
ومن اختار مالكا أو غيره لما رأه من علمه ودينه فقد قام بما يجب عليه، على تفصيل ليس هذا محله
هذا أصل نشأة المذاهب، على ما لحق التمذهب من بعد
فما أصل تفرق المسلمين إلى 40 او 60 حزبا منها 6 أو 10 أحزاب إسلامية ؟
لم أجدها في كتاب ربي بل وجدتها في ميراث الثورة الفرنسية وديمقراطية أمريكا
لاتنس أنه لاحزبية بدون عصبة للحزب ! يستحيل !
مثلا إسلامي منخرط في حزب فقرر الحزب دعم بوتفليقة و رأى مثلا أنه شبه علماني أو عدو للنظام الإسلامي، فقد فقد الغاية من انخراطه في الحزب، فنقدهم كما ينقد كل مخالف لحزبه (مخالف إسلامي أو غيره) في الجرائد او غيرها ، الجواب : الفصل لأن الحزبية تقتضي ذلك
وقد وقع مثل هذا : حزب إسلامي قرر مقاطعة عالم فاضل حتى من إلقاء السلام ودروسه، فخالف عضوان بارزان من الحزب وكانا يحضران دروسه العلمية البعيدة كل البعد عن السياسة، فجاء الجواب : الفصل
لاحزبية إلا بذلك
محرز 11
24-05-2012, 09:47 PM
يا إخواني من يشرح لي ما جاء في بيان نوفمبر : في إطار المبادئ الإسلامية ؟؟؟؟
ماهي المبادئ الإسلامية ؟؟؟؟
algeroi
24-05-2012, 10:47 PM
يا إخواني من يشرح لي ما جاء في بيان نوفمبر : في إطار المبادئ الإسلامية ؟؟؟؟
ماهي المبادئ الإسلامية ؟؟؟؟
هو مجرّد شعار أريد به غير حقيقته
شعار يستوعب من في الساحة من العلماء والدعاة والمثقفين
وقد ذكّرني بشعار آخر .. لا يقلّ عنه شأنا (الإسلام هو الحل)
في النهاية
هي شعارات وكفى ..
العبرة بالحقائق
أصحاب (في إطار المباديء الإسلامية) لم ينطلقوا من فرضية تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الاول للتشريع مع أنّ عبارة (في إطار ... ) توحي بذلك !
وهذا هو سرّ القضية في صناعة (إستقطاب الشعارات)
هدف الشعار ليس حقيقته
هدفه هو إستقطاب التاييد الجماهيري
ولهذا كانت عملية إستغلال المقومات الحضارية الثلاثة (اللغة - الثقافة - الدين) دون إغفال لبعد (الوقت) و(التراب) كما هو معلوم على أشدّها يذهب بها كلّ قوم مذهبهم حتى أصبحت شعارات فارغة يرفعها من شاء لخدمة ما شاء
أمّا حقائقها المركوزة في الفطر والمقبولة عند عقلاء البشر فهي في عداد المفقود وأصحابها يصرخون في الفراغ
إمّا جهلا بالمنهج الدعوي الصحيح
أو جهلا بطرق إيصال الخطاب للسامع
وفي كلتا الحالتين تبقى الحقائق مطمورة في الكتب ومغمورة بحجم الزيف الذي يلبسه البعض لباس الإسلام
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir