المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وضاع الأمل في سبيل وجبة عشاء . .


يوسف جزائري
19-05-2012, 09:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احيانا يقف المرأ مشدوها بل لا يكاد يفسر بعض الأمور التي تقع على ناظره ، من بين ذلك تبرير مظاهر في مجتمعنا صارت تطفوا على السطح بل أصبحت طوفانا يجتاح حياتنا اليومية والشخصية .
ظاهرة اليوم هي الفوضوية والهمجية التي مردها إلى سوء التنظيم وعشوائية التسيير .هذه التي تعد وباءا قاتلا يفتك فتكا بقيمنا وأخلاقنا قبل كل شيء . .

وإذا تطرقنا إلى أماكن انتشار هذ الوباءات القاتلة فإننا نجدها تغزوا أماكن حساسة في وطننا تنخر من خلالها مجتمعنا . وتؤول به إلى سبيل الزوال ..

الجامعة من بين هاته المناطق الحساسة إذ أن الطلبة الجامعيون هم مستقبل البلاد وعمادها الذي تتكأ عليه للتطور والتقدم ، لكن الملاحظ البسيط لشؤون الطلبة وتفكيرهم وطريقة عيشهم يجد أن التفكير الغالب على جل الطلبة إن لم نقل كلهم هو تفكير لا منهجية فيه تطبع الفوضى معالمه وترسم حياتهم وتعاملاتهم . . طبعا لهذا االحكم الذي نصدره أساسا استقينا منه الفعل ، وأمثلة من الواقع تدل عليه . .هذه المرة وككل مرة وكما يحدث دائما في الكثير من الأماكن .. الإقامة الجامعية ابن رشد بسيدي بلعباس وفي يوم 19 ماي2012 الذي هو من المفترض أن يكون عيد الطالب يوم يكون فيه الطالب في قمة سلوكه الحضاري ينظر ما عمل وما يعمل يقيم مستواه يعود إلى شخصيته التي نسى منها الكثير أو لنقل نساها تمام النسيان . . لكن للأسف . . كان ماكان وبسبب وجبة عشاء يقال أنها خاصة رأى الكون أشبه مايكون بالحروب الأهلية حيث عمت الشجارات كل مكان وجرى الكل باتجاهات مختلفة في حالة هيستيرية جنونية وأشعل الطلبة النيران بالمطعم حيث كاد يحترق بمن فيه . .هذا السلوك ابدا لا يمكن اعتباره فرديا ا و من فئة طائشة بقدر مايعتبر سلوكا عاما منتهجا فبغض النظر عن الظروف التي أفرزت هذا االحالة الكارثية من إهمال وسرقة وفساد داخل المطعم وخارجه والإدارة كلها . .فإن الطالب - إذا اعتبرناه مثقفا واعيا - عليه التغيير والتأثير في من حوله ، حتى ولو كان الفساد طاغيا ويشمل كل شيء فإن طريقة التغيير هي الأخرى لها دور في تحديد التغيير الذي نريده ، وعلى الكل أن يسير في اتجاه واحد وبطريقة حضارية لتجسيد هذا الأمر . .
والغريب في الأمر أن هذه الفوضى العارمة كانت برعاية من الإدارة المنظمات الطلابية بالإقامة وتحت غطاء أعوان الأمن بالإقامة وعمال المطعم حيث تعاون الكل من أجل إنجاز هذا المشهد الدرامي الدموي بحق اسم الطالب الذي لم يعد يحمل كل تلك الدلالة القديمة . .

ماحدث هذه الليلة حز في نفسي كثيرا وجعلني أتساءل إذا كان هؤلاء هم شباب الغد حملة الشعلة وأمل الجزائر في التقدم والتطور ، فما مصير هذا الأمل الذي أفل مع وجبة عشاء . .؟؟

masrour farah
19-05-2012, 09:59 PM
عنوان موضوعك أخذني إلى أمر أجل لكن بنفس المعنى فليس امل الطلاب هو ما تبخر مع وجبة عشاء يقال أنها خاصة وإنما أمل أمة الجزائر كلها هو الذي ضاع مع وجبة عشاء أو كيس دقيق أو قارورة زيت أو أمر قائد أو رئيس بمناسبة إستحقاق 10 ماي 2012 . شكرا جزيلا لك أخي يوسف .

محمد 14104359
20-05-2012, 12:10 AM
السلام عليـــــــــــــــــــكم

اسمح لي أن أقدم لك تحياتي المدنية على شجاعة قلمك يا يوسف.
للأسف هذا مانسمعه ومانراه في أغلب الأحيان في مغلب جامعات الجزائر وماخفي أعظم .
وللأسف أصبح كل شيء عادي.
ألم تسأل نفسك يوما : مالذي دفع قرابة 110 آلاف دماغ للهجرة بنوعيها.
نصفهم اتبع المادة والنصف الآخر همش تهميش اللذيـــــــن.
ابتعدت قليلا عن مضمون ضياع الأمل في سبيل وجبة فاعذرني..
صدقني يا أخي لو قلت لك بأني أحس أن الله ساخط علينا جراء أعمالنا.
فلا الأسرة ربت على التقوى وحب العلم
ولا الابتدائية أعطت قاعدة صحيحة لجيل صاعد
ولا الاساسية اسستهم
ولا الثانوية أكملت تنصيب المبادىء والأساسيات
ولا الجامعة أخرجت اطارات كالماضي.
الا من رحم ربك ... فاللهم اصلح أحوالنا .
ليتنا أخذنا حب العلم عن الغرب كما أخذنا عكس ثقافتهم.
لأننا في الاخير لم نأخذ منهم شيئا
ولن نأخذ منهم شيئا.
أعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره حل علينا الذل .
هناك مثل شائع عندنا يقول :
سعد الي ربى ذرية صالحة
في وسط اليهود ما تخاف عليها

فالشباب الجامعي يعليه أن يعلم بأنه بتصرفاته وأخلاقه لا يمثل شخصيته فقط بل تتعدى صورة ما يرسم الى صورة الاسلام والجزائر وأسرته.

أنا أرى ان النصح قد يؤثر بنسبة في تغيير صورة ما نراه لكن تبقى الرقابة صاحبة التأثير الفعلي لكل المظاهر اللأخلاقية في محيط جامعاتنا.

صبرا يوسف فان الله مع الصابرين.

أم زيد
20-05-2012, 11:46 AM
حدث مؤسف...في الحرم الجامعي
طيش شباب.. غياب وعي..أنانية و سوء تصرف
و مع ذلك يبقى الامل بأن في الجامعة
من هم بنبل يوسف..و حسن أخلاقه .
المشعل دوما تحمله القلة.

أبوعبد
20-05-2012, 11:49 AM
هذا الحدث هو نموذج يتكرر في كل مكان وفي كل زاوية من زوايا هذه الأمة

يوسف جزائري
20-05-2012, 01:05 PM
عنوان موضوعك أخذني إلى أمر أجل لكن بنفس المعنى فليس امل الطلاب هو ما تبخر مع وجبة عشاء يقال أنها خاصة وإنما أمل أمة الجزائر كلها هو الذي ضاع مع وجبة عشاء أو كيس دقيق أو قارورة زيت أو أمر قائد أو رئيس بمناسبة إستحقاق 10 ماي 2012 . شكرا جزيلا لك أخي يوسف .

وهو كذلك أيها الفاضل

إنما الأمل هو أمل هذا الوطن الذي نريد له التطور والإزدهار
وما الطالب إلا مثال لما يحدث في كثير من الأماكن والمشكل انه هو من يفترض أن يحمل لواء التغيير والتطوير والتمدن والتحضر . .

بوركت أخي مسرور

يوسف جزائري
20-05-2012, 01:12 PM
السلام عليـــــــــــــــــــكم

اسمح لي أن أقدم لك تحياتي المدنية على شجاعة قلمك يا يوسف.
للأسف هذا مانسمعه ومانراه في أغلب الأحيان في مغلب جامعات الجزائر وماخفي أعظم .
وللأسف أصبح كل شيء عادي.
ألم تسأل نفسك يوما : مالذي دفع قرابة 110 آلاف دماغ للهجرة بنوعيها.
نصفهم اتبع المادة والنصف الآخر همش تهميش اللذيـــــــن.
ابتعدت قليلا عن مضمون ضياع الأمل في سبيل وجبة فاعذرني..
صدقني يا أخي لو قلت لك بأني أحس أن الله ساخط علينا جراء أعمالنا.
فلا الأسرة ربت على التقوى وحب العلم
ولا الابتدائية أعطت قاعدة صحيحة لجيل صاعد
ولا الاساسية اسستهم
ولا الثانوية أكملت تنصيب المبادىء والأساسيات
ولا الجامعة أخرجت اطارات كالماضي.
الا من رحم ربك ... فاللهم اصلح أحوالنا .
ليتنا أخذنا حب العلم عن الغرب كما أخذنا عكس ثقافتهم.
لأننا في الاخير لم نأخذ منهم شيئا
ولن نأخذ منهم شيئا.
أعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره حل علينا الذل .
هناك مثل شائع عندنا يقول :
سعد الي ربى ذرية صالحة
في وسط اليهود ما تخاف عليها

فالشباب الجامعي يعليه أن يعلم بأنه بتصرفاته وأخلاقه لا يمثل شخصيته فقط بل تتعدى صورة ما يرسم الى صورة الاسلام والجزائر وأسرته.

أنا أرى ان النصح قد يؤثر بنسبة في تغيير صورة ما نراه لكن تبقى الرقابة صاحبة التأثير الفعلي لكل المظاهر اللأخلاقية في محيط جامعاتنا.

صبرا يوسف فان الله مع الصابرين.


الغالي محمد

انطلاقا من توقيعك . .
للأسف أصبحت الخيانة وجهة نظر والسرقة وجهة مظر والفساد منهج مبرر لدى الكثيرين . .
كلامك كله في محل الصواب وأضيف عليه أن الرقابة يجب أن تكون داخل كل فرد منا تحتم عليه الالتزام بمسؤولياته . .ومنه ضرورة حسن التسيير من طرف اناس وضعوا ليكونوا راعين للسلوك الحسن وإذا بحاميها صار حراميها . .

بارك الله فيك على المداخلة القيمة

مايا علاق
20-05-2012, 01:17 PM
فعلا هؤلاء هم اعمدة المستقبل للاسف الشديد

يوسف جزائري
20-05-2012, 04:48 PM
حدث مؤسف...في الحرم الجامعي
طيش شباب.. غياب وعي..أنانية و سوء تصرف
و مع ذلك يبقى الامل بأن في الجامعة
من هم بنبل يوسف..و حسن أخلاقه .
المشعل دوما تحمله القلة.

شكرا لك خالتي دائما ما نتمنى أن نغير أنفسا أولا وهذه قمة المسؤولية

نتمنى أن تعود لطالب هيبته وقيمته وأن يصلح الله احوالنا جميعا

يوسف جزائري
20-05-2012, 04:56 PM
هذا الحدث هو نموذج يتكرر في كل مكان وفي كل زاوية من زوايا هذه الأمة


نعم سيدي الكريم للأسف

هذا هو النمط المتبع عموما

شكرا لجميل مرورك

masrour farah
21-05-2012, 10:03 PM
وهو كذلك أيها الفاضل

إنما الأمل هو أمل هذا الوطن الذي نريد له التطور والإزدهار
وما الطالب إلا مثال لما يحدث في كثير من الأماكن والمشكل انه هو من يفترض أن يحمل لواء التغيير والتطوير والتمدن والتحضر . .

بوركت أخي مسرور
استسمحك سلفا إذا ما استخدمت هذا العنوان لعمل أدبي ( محتمل ).
بوركت أخي يوسف .

algeroi
21-05-2012, 10:25 PM
أسلوبك في الكتابة رائع أخي يوسف .. أما عن الوجبات الخاصة فلا تقل لي بأنهم لا يزالون يقدمون لكم الجي دورونج ومرقة جلبانة بالفيوندآشي والتي إصطلح عليها قديما فيتامين حو

masrour farah
21-05-2012, 10:27 PM
اعجبني موضوعك يا أخي يوسف :
في الماضي عندما كان يعود ممثلوا الطلاب ( طلاب الثانوية آنذاك ) من المؤثمرات الدورية للإتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية ، أول ما كان يقدمونه لنا كحيصلة لاعمالهم ونشاطاتهم في الدفاع عن مطالب زملائهم هو أنهم كانوا يحاربون تسلل الشيوعيين والإسلاميين إلى المؤثمر والسيطرة على لجانه . وكان ما يشغل بالي وقتذاك هو أولا : هل ذهب هؤلاء للعمل كبوابين يحرصون الأبواب من أن يدخل منها هؤلاء ؟ أم ذهبوا لتمثيلنا ؟
ثانيا : إذا كان كارل ماركس نفسه قد عجز عن الفصل بين الإشتراكية و الشيوعية وهو الذي جاء بهذين التقسيمين ، فكيف لهؤلاء أن يميزوا بين المنتمين لكل تقسيم الذين يشبه حالهم حال الجرو والكلب : فالجرو كلب والكلب كان جروا أي كلبا .... هذا في الماضي ،أما حاضرا ، فلكم تألمت لمنظر الطلاب وأساتذتهم داخل الحرم الجامعي وهم يطالبون بوتفليقة بالترشح لعهدة ثالثة لإتمام الإصلاحات ، ولكم تألمت أكثر لما شاهدت على شاشة اليتيمة دكتورا ( سوا ديزون ) في الحقوق وهو يقول أن تعديل الدستور هو لصالح الجزائر ؟

المشرف العام
22-05-2012, 07:14 AM
السلام عليكم سيكون موضوع الاخ يوسف الموضوع الرئيسي على النسخة الورقية لذلك نتمنى أن نرى تفاعلا كبيرا حتى ننتقي أحسن الردود ..أرقى التحايا

amina 84
22-05-2012, 01:03 PM
أخي الكريم يوسف الجزائري الطالب إبن بيئته
وهذا التمرد الغير أخلاقي على المبادئ والقيم النبيلة للمجتمع الجزائر المسلم للأسف الشديد تتحمل الأسرة مسؤولية كبيرة فيه فالأب والأخ الذي يقيم الدنيا عند التأخر في إعداد المائدة أو الطعام و يمارس شتى أنواع العنف من تحطيم عشوائي للأوني و ضرب للزوجة أو الإبنة إن كانت هي المسؤولة عن إعداد الطعام وتعنيفها لفظيا بإسماعها سيلا من الشتائم يصل إلى حد سب الذات الإلهية
فإن أقل ما يمكن قوله في هذا الأمر أنه كارثي ومحزن جدا
أقول هذا لأنني وقفت على شيء من هذا في رمضان قبل الفائت في بيت أحد معارف والدي المقربين حتى اني أقسمت على عدم الإفطار في ذالك البيت لأنه لوث بسب الذات الإلهية المنعمة على هذا الساب وغيره من العباد
ولا حول ولا قوة الا بالله
ونسأل الله الهداية والمغفرة

الافريقي
22-05-2012, 04:18 PM
الكل يتحمل المسؤولية ابتداءا من الوالدين الى المعلم الى الاستاذ الى الاداري الى الشرطي في الطريق الى اسرة الاعلام الى الامام في المسجد الى الاصدقاء الى جميع افراد المجتمع .
الجامعة كغيرها من المؤسسات لها دور يكمن في التعليم ومنح الشهادة لا غير اما التربية فاضن انها تبدأ من قبل الالتحاق بالجامعة .
صحيح اخي ان مجتمعنا اصبح يعاني من فوضى اخلاقية كبيرة وعلينا من وقفة مع الذات قبل ان تقضي علينا اخلاقنا الطائشة .
شكرا

يوسف جزائري
22-05-2012, 07:09 PM
فعلا هؤلاء هم اعمدة المستقبل للاسف الشديد


نعم للأسف الشديد مايا

عسى الله يغير الأاحوال . .

شكرا

يوسف جزائري
22-05-2012, 07:15 PM
استسمحك سلفا إذا ما استخدمت هذا العنوان لعمل أدبي ( محتمل ).
بوركت أخي يوسف .


لا ضير في ذلك أخي

أتمنى لك النجاح

بالتوفيق.

Abdelbasset Kab
22-05-2012, 07:15 PM
لقد جعلت وزارة التعليم العالي الاحتفال بيوم 19 ماي مرتبطا بمايسمى repas spécial وبحفلات dj الصاخبة لدرجة أن من سيجتاز البكالوريا يفكر في هذا اليوم حتى قبل أن تظهر النتائج
وما ساعد على هذا بعض التنظيمات الطلابية والتي لا تمت بكلمة طالب بصلة -إلا القلة القليلة منها -

يوسف جزائري
22-05-2012, 07:27 PM
أسلوبك في الكتابة رائع أخي يوسف .. أما عن الوجبات الخاصة فلا تقل لي بأنهم لا يزالون يقدمون لكم الجي دورونج ومرقة جلبانة بالفيوندآشي والتي إصطلح عليها قديما فيتامين حو

أيوا هيا . .عندما تكون خاصة
ومرات سباقيتي والكاشير والتفاح ...اسكت برك . .

شكرا لردك الذي :10:

يوسف جزائري
22-05-2012, 07:35 PM
اعجبني موضوعك يا أخي يوسف :
في الماضي عندما كان يعود ممثلوا الطلاب ( طلاب الثانوية آنذاك ) من المؤثمرات الدورية للإتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية ، أول ما كان يقدمونه لنا كحيصلة لاعمالهم ونشاطاتهم في الدفاع عن مطالب زملائهم هو أنهم كانوا يحاربون تسلل الشيوعيين والإسلاميين إلى المؤثمر والسيطرة على لجانه . وكان ما يشغل بالي وقتذاك هو أولا : هل ذهب هؤلاء للعمل كبوابين يحرصون الأبواب من أن يدخل منها هؤلاء ؟ أم ذهبوا لتمثيلنا ؟
ثانيا : إذا كان كارل ماركس نفسه قد عجز عن الفصل بين الإشتراكية و الشيوعية وهو الذي جاء بهذين التقسيمين ، فكيف لهؤلاء أن يميزوا بين المنتمين لكل تقسيم الذين يشبه حالهم حال الجرو والكلب : فالجرو كلب والكلب كان جروا أي كلبا .... هذا في الماضي ،أما حاضرا ، فلكم تألمت لمنظر الطلاب وأساتذتهم داخل الحرم الجامعي وهم يطالبون بوتفليقة بالترشح لعهدة ثالثة لإتمام الإصلاحات ، ولكم تألمت أكثر لما شاهدت على شاشة اليتيمة دكتورا ( سوا ديزون ) في الحقوق وهو يقول أن تعديل الدستور هو لصالح الجزائر ؟


الغالي مسرور

لأسف قديما كانت تلك القيمة الفكرية للطالب ، كانت اهتماماته تناسب مقامه

اليوم لا أظن أن هناك من وصل أفق اطلاعه ليحيط بهذه الأمور بل قد انحصرت زاوية الرؤيا لدى المنظمات بين باب المطعم وبقايا دراهم تسقط من "أصحاب لافيرات "

يوسف جزائري
22-05-2012, 07:53 PM
أخي الكريم يوسف الجزائري الطالب إبن بيئته
وهذا التمرد الغير أخلاقي على المبادئ والقيم النبيلة للمجتمع الجزائر المسلم للأسف الشديد تتحمل الأسرة مسؤولية كبيرة فيه فالأب والأخ الذي يقيم الدنيا عند التأخر في إعداد المائدة أو الطعام و يمارس شتى أنواع العنف من تحطيم عشوائي للأوني و ضرب للزوجة أو الإبنة إن كانت هي المسؤولة عن إعداد الطعام وتعنيفها لفظيا بإسماعها سيلا من الشتائم يصل إلى حد سب الذات الإلهية
فإن أقل ما يمكن قوله في هذا الأمر أنه كارثي ومحزن جدا
أقول هذا لأنني وقفت على شيء من هذا في رمضان قبل الفائت في بيت أحد معارف والدي المقربين حتى اني أقسمت على عدم الإفطار في ذالك البيت لأنه لوث بسب الذات الإلهية المنعمة على هذا الساب وغيره من العباد
ولا حول ولا قوة الا بالله
ونسأل الله الهداية والمغفرة


بارك اله فيك أخت آمنة

هذه الأزمة الأخلاقية يشارك فيها الكل كما تفضلتي
لكن يبقى اللوم الأكبر على من هم من الثقافة مايمكنه من غحداث الفارق والتغيير في هذه الأمة

بوركت مجددا على مرورك القيم

fatma1
22-05-2012, 08:27 PM
معا اسفي الشديد ذلك هم المستقبل

يوسف جزائري
22-05-2012, 08:27 PM
الكل يتحمل المسؤولية ابتداءا من الوالدين الى المعلم الى الاستاذ الى الاداري الى الشرطي في الطريق الى اسرة الاعلام الى الامام في المسجد الى الاصدقاء الى جميع افراد المجتمع .
الجامعة كغيرها من المؤسسات لها دور يكمن في التعليم ومنح الشهادة لا غير اما التربية فاضن انها تبدأ من قبل الالتحاق بالجامعة .
صحيح اخي ان مجتمعنا اصبح يعاني من فوضى اخلاقية كبيرة وعلينا من وقفة مع الذات قبل ان تقضي علينا اخلاقنا الطائشة .
شكرا

أكيد أخي المشكل في التعليم الذي أصبح لا يفعل فعلته

فالمعروف أن الثقافة والفهم مرده إلى مدى تثقف الإنسان ودراسته وإحاطته بالعالم الشيء الذي توفره الجامعة . .

شكرا لكرم مرورك

يوسف جزائري
22-05-2012, 08:36 PM
لقد جعلت وزارة التعليم العالي الاحتفال بيوم 19 ماي مرتبطا بمايسمى repas spécial وبحفلات dj الصاخبة لدرجة أن من سيجتاز البكالوريا يفكر في هذا اليوم حتى قبل أن تظهر النتائج
وما ساعد على هذا بعض التنظيمات الطلابية والتي لا تمت بكلمة طالب بصلة -إلا القلة القليلة منها -


أكيد أهي عبدو للأسف لم يعد للتنظيمات الطلابية أثر يذكر سوى بقايا إضرابات من أجل البطون . .

سليم يلل
22-05-2012, 08:54 PM
آه يا أخي يوسف فتحت نافذة في سماء الذكريات

تقصد تلك الوجبة التي كان يحرمها تيار محسوب على الطلبة السلفيين في جامعتنا

الوجبة الخاصة بل هي النكبة الخاصة

تصرفات يندى لها الجبين من أجل قرعة بيبسي وشوية سردين وحبة بنان

كانت قمة الرجلة عند بعضهم أنه يستحوذ على أكثر من نصيب

يا ليتهم كرمَّوا الطلاَّب في عيدهم بتظاهرات ثقافية وفنية وعلمية

ولكن الطالب الذي لا يكرِّم نفسه بحفظ كرامته لا يستحق أدنى تكريم

تحية على إبداعك في طرح الموضوع أخي يوسف

كما عهدناك دائما

Abd El Kader
23-05-2012, 09:17 AM
فما مصير هذا الأمل الذي أفل مع وجبة عشاء . .؟؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أخي يوسف

19 ماي، عند من اختاروه ووضعوه، رمز لتضحية هذه الشريحة من المجتمع في أحلك أيام الجزائر، أعني أيام التحرير
فما هو هذا اليوم عند كثير من طلبة الجزائر أيام التشييد والتسيير ؟
إنه وجبة عشاء تقام لها الحروب والنيران (كما وصفت)، وكرنفالات ماجنة لا ترضي إلا الشيطان !

أبقي أمل بعد هذا ام أفل ؟
أخي يوسف،
حقيقة إنه يكاد الامل ينعدم في حرب العشاء، وصخب الغناء!
كيف إذا أضيف له علم فرنسا المرفوع، في بعض الجامعات يوم السبت الماضي(بمناسبة إحياء ذكرى وقوف الطلبة ضد فرنسا!) كما ذكرت ذلك بعض الصحف !

لكن، صراحة لا أحب الآفلين ! مهما اشتد الظلام، ينبغي أن يبقى لنا امل في بزوغ الفجر قريبا، ومهما ضعف أملنا لابد أن نبقي منه شعلة لعلها توقد نارا ولو بعد حين

ولتلك الشريحة من الشباب ينبغي أن نقول ونكرر ونطرق أسماعهم كل حين، لعله تبلغ قلوبهم يوما :
إعلموا أنه بعد نحو عقدين من الزمان أو ثلاثة ربما :
لن نجد بوتفليقة، ولا أويحيى ولا بلخادم ولاعمار غول، ولن نجد قايد صالح ولا الهامل، ولن نجد أبا عبدالسلام ولافركوس، ولن نجد علي فوضيل ولا المقدم، ولن نجد ولن نجد
فستكونون أنتم وفقط أنتم
ولست أحلم، بل أنتم المخدرين الآن ! وستفيقون يوما على ما أقول، مما قد ترونه من المستحيل، ومن المستحيل ألا يكون ما أخبركم به!
فغدا : أنتم الرئيس وانتم الوزراء وانتم العلماء وأنتم الإعلاميون وانتم الإطارات السامية، وأنتم الجماعات المحلية، وانتم المسيرون المسؤولون وأنتم المهندسون وانتم الاطباء الخ
باختصار غدا أنتم الجزائر
فهلا كشفتم عن ساعد الجد من الآن، لبناء هذه الجزائر ! من تظنونه سيبنيها لكم ! الفرنسيون أم الصينيون أم غيرهم !
لذلك فاعلموا أنه
من يقيم حربا من أجل وجبة خاصة، نخشى منه أن يبيع بلده غدا من أجل صفقة خاصة ! فهلا تركتم هذا الطيش!
ومن عيد الطالب عنده هو الرقص والمغازلة، نخشى منه أن يبيع بلده ودينه من أجل متعة بلا حرب ولا منازلة! فهلا أفقتم وصححتم المسار !

هذه عبرة عيون، أرجو أن تكون لكم عبرة قلوب

نسال الله أن يصلح شبابنا، وأن يهيئ لهم أمر رشد، فينفعهم في دينهم، ويصلح بهم بلادهم

يوسف جزائري
24-05-2012, 05:49 PM
معا اسفي الشديد ذلك هم المستقبل

نعم اختي الفاضلة للأسف الشديد على كل نحن المستقبل نأمل التغيير من انفسنا وصولا للآخرين بإذن الله

يوسف جزائري
24-05-2012, 05:57 PM
آه يا أخي يوسف فتحت نافذة في سماء الذكريات

تقصد تلك الوجبة التي كان يحرمها تيار محسوب على الطلبة السلفيين في جامعتنا

الوجبة الخاصة بل هي النكبة الخاصة

تصرفات يندى لها الجبين من أجل قرعة بيبسي وشوية سردين وحبة بنان

كانت قمة الرجلة عند بعضهم أنه يستحوذ على أكثر من نصيب

يا ليتهم كرمَّوا الطلاَّب في عيدهم بتظاهرات ثقافية وفنية وعلمية

ولكن الطالب الذي لا يكرِّم نفسه بحفظ كرامته لا يستحق أدنى تكريم

تحية على إبداعك في طرح الموضوع أخي يوسف

كما عهدناك دائما



صديقي سليم أشرت إلى نقطة مهمة تتعلق بكرامة الطالب

هذا الذي أضاعها بنفسه قبل أن يضيعها القائمون عليه

بارك الله فيك على هذه المداخلة الجميلة

يوسف جزائري
24-05-2012, 06:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أخي يوسف

19 ماي، عند من اختاروه ووضعوه، رمز لتضحية هذه الشريحة من المجتمع في أحلك أيام الجزائر، أعني أيام التحرير
فما هو هذا اليوم عند كثير من طلبة الجزائر أيام التشييد والتسيير ؟
إنه وجبة عشاء تقام لها الحروب والنيران (كما وصفت)، وكرنفالات ماجنة لا ترضي إلا الشيطان !

أبقي أمل بعد هذا ام أفل ؟
أخي يوسف،
حقيقة إنه يكاد الامل ينعدم في حرب العشاء، وصخب الغناء!
كيف إذا أضيف له علم فرنسا المرفوع، في بعض الجامعات يوم السبت الماضي(بمناسبة إحياء ذكرى وقوف الطلبة ضد فرنسا!) كما ذكرت ذلك بعض الصحف !

لكن، صراحة لا أحب الآفلين ! مهما اشتد الظلام، ينبغي أن يبقى لنا امل في بزوغ الفجر قريبا، ومهما ضعف أملنا لابد أن نبقي منه شعلة لعلها توقد نارا ولو بعد حين

ولتلك الشريحة من الشباب ينبغي أن نقول ونكرر ونطرق أسماعهم كل حين، لعله تبلغ قلوبهم يوما :
إعلموا أنه بعد نحو عقدين من الزمان أو ثلاثة ربما :
لن نجد بوتفليقة، ولا أويحيى ولا بلخادم ولاعمار غول، ولن نجد قايد صالح ولا الهامل، ولن نجد أبا عبدالسلام ولافركوس، ولن نجد علي فوضيل ولا المقدم، ولن نجد ولن نجد
فستكونون أنتم وفقط أنتم
ولست أحلم، بل أنتم المخدرين الآن ! وستفيقون يوما على ما أقول، مما قد ترونه من المستحيل، ومن المستحيل ألا يكون ما أخبركم به!
فغدا : أنتم الرئيس وانتم الوزراء وانتم العلماء وأنتم الإعلاميون وانتم الإطارات السامية، وأنتم الجماعات المحلية، وانتم المسيرون المسؤولون وأنتم المهندسون وانتم الاطباء الخ
باختصار غدا أنتم الجزائر
فهلا كشفتم عن ساعد الجد من الآن، لبناء هذه الجزائر ! من تظنونه سيبنيها لكم ! الفرنسيون أم الصينيون أم غيرهم !
لذلك فاعلموا أنه
من يقيم حربا من أجل وجبة خاصة، نخشى منه أن يبيع بلده غدا من أجل صفقة خاصة ! فهلا تركتم هذا الطيش!
ومن عيد الطالب عنده هو الرقص والمغازلة، نخشى منه أن يبيع بلده ودينه من أجل متعة بلا حرب ولا منازلة! فهلا أفقتم وصححتم المسار !

هذه عبرة عيون، أرجو أن تكون لكم عبرة قلوب

نسال الله أن يصلح شبابنا، وأن يهيئ لهم أمر رشد، فينفعهم في دينهم، ويصلح بهم بلادهم




أخي الكبير عبدالقادر

فعلا هو ذاك القبس الذي يجب أن نتبعه

شكرا لهذه المداخلة القيمة التي أحاطت بجوهر الداء وطرحت له حلولا

لك كل شكري وامتناني

charifa benhami
26-05-2012, 09:58 AM
نحن نعيش ازمة اخلاق مع غياب المراقبة والمحاسبة ومعالجتها تبدأ من عقر ديارنا الى اعلى مسؤول

KARIMAJSK
26-05-2012, 07:18 PM
اوافقك في كل ما قلته و ربي يهديهم و يهدينا معهم

salam08
26-05-2012, 07:41 PM
السلام عليكم


لا تعجب اخي يوسف فتلك نتيجة حتمية لتصرف طلاب دخلوا للجامعة من نوافذها لا من ابوابها مقابل شهادات وزعت يمينا و شمالا كتب في وسطها تمتع مادام بن بن بوزيد و جمعاعتووو يمسكون شمعة العلم بالجزائر

تحية لك خيوووو

fatma1
26-05-2012, 08:23 PM
شكرا اخي يوسف على الموضوع بالمناسبه عنوانه كان بيلفت الانتبااه مشكوررررررر

يوسف جزائري
28-05-2012, 07:26 PM
نحن نعيش ازمة اخلاق مع غياب المراقبة والمحاسبة ومعالجتها تبدأ من عقر ديارنا الى اعلى مسؤول


نعم للأسف أختي شريفة

كلنا نتفق أن الأزمة عمت المجتمع وعلينا العلاج من القاعدة والأساس ثم إلا الأعلى تدريجيا

بوركت على رايك.

يوسف جزائري
28-05-2012, 07:38 PM
اوافقك في كل ما قلته و ربي يهديهم و يهدينا معهم

آمين يا رب العالمين

نسأل الله أن يعم الخير هذه البلاد

بارك الله فيك أختاه كريمة

يوسف جزائري
28-05-2012, 07:50 PM
السلام عليكم


لا تعجب اخي يوسف فتلك نتيجة حتمية لتصرف طلاب دخلوا للجامعة من نوافذها لا من ابوابها مقابل شهادات وزعت يمينا و شمالا كتب في وسطها تمتع مادام بن بن بوزيد و جمعاعتووو يمسكون شمعة العلم بالجزائر

تحية لك خيوووو


وهو كذلك للأسف

باختصار ما بني على باطل فهو باطل

بارك الله فيك أخيتي ليلى

يوسف جزائري
28-05-2012, 08:02 PM
شكرا اخي يوسف على الموضوع بالمناسبه عنوانه كان بيلفت الانتبااه مشكوررررررر

والشكر موصول إليك أخيتي

وما العنوان إلا اختصار لكل الموضوع

تحياتي.

Abdelbasset Kab
28-05-2012, 08:04 PM
هذه المرة ضاعت الحياة مرة واحدة في سبيل وجبة عشاء
والطالب هو الضحية هذه المرة
رحم الله ضحايا انفجار الاقامة الجامعية بتلمسان