محي السنة
26-01-2008, 06:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فمن صفات أهل الأهواء الغلو المفرط في أحكامهم على الأمور والأشحاص ، ومن ذلك تجدهم يستدلون بالمتشابه من الآيات والأحاديث ونصوص العلماء ، التي توافق أهواءهم وإذا أحضرت لهم عكس ما تميل إليه أنفسهم ، من آية محكمة تقيد لهم ما أشكل عنهم ، وترفع ما التبس عليهم حاولوا جاهدين بكل ما كسبوا تأويلها على غير فهم السلف الصالح ، لكي تناسب منهجهم .
ومنها غلوهم في طلبة العلم والمشايخ من المعاصرين ، حتى أنك تلمس منهم أنهم يريدون أن يجعلون من بعض الذين يتعصبون إليهم في مرتبة شيخ الإسلام ، الذي هو شبه إجماع الأمة بتلقيبه ( بشيخ الإسلام ) ، ولا تجتمع الأمة على ضلالة ، حيث أن الذين لقبوه بهذا اللقب أكثر من أن يعدون من الأئمة ، قد عدهم صاحب " الردّ الوافي " في كتابه هذا ، أجزل الله له المثوبة .
أو كإمام أهل السنة صاحب المحنة ، أو كشيخ الإسلام والمجدد ( الثالث ) للدعوة السلفية محمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله - ومن قبلهم أو على شاكلتهم من الأئمة الذين جددوا الدين .
بخلاف السلفي ، فتلمس منه بأنه يضع الأمور في محلها ، وإنزال الألقاب على المشايخ فلا إفراط ولا تفريط عنده ، معتدلاً في أموره كلها .
لاتدفعه العصبية ولا الحمية الجاهلية بأن يسود ما هو نادر أومخالف للإجماع ، ولا أن يدافع عن باطل ، رجّاعاً إلى الحقّ إذا تبين له عكس ما كان يعتقده ويدين الله به .
فاللهم اجعلنا منهم .
فمن صفات أهل الأهواء الغلو المفرط في أحكامهم على الأمور والأشحاص ، ومن ذلك تجدهم يستدلون بالمتشابه من الآيات والأحاديث ونصوص العلماء ، التي توافق أهواءهم وإذا أحضرت لهم عكس ما تميل إليه أنفسهم ، من آية محكمة تقيد لهم ما أشكل عنهم ، وترفع ما التبس عليهم حاولوا جاهدين بكل ما كسبوا تأويلها على غير فهم السلف الصالح ، لكي تناسب منهجهم .
ومنها غلوهم في طلبة العلم والمشايخ من المعاصرين ، حتى أنك تلمس منهم أنهم يريدون أن يجعلون من بعض الذين يتعصبون إليهم في مرتبة شيخ الإسلام ، الذي هو شبه إجماع الأمة بتلقيبه ( بشيخ الإسلام ) ، ولا تجتمع الأمة على ضلالة ، حيث أن الذين لقبوه بهذا اللقب أكثر من أن يعدون من الأئمة ، قد عدهم صاحب " الردّ الوافي " في كتابه هذا ، أجزل الله له المثوبة .
أو كإمام أهل السنة صاحب المحنة ، أو كشيخ الإسلام والمجدد ( الثالث ) للدعوة السلفية محمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله - ومن قبلهم أو على شاكلتهم من الأئمة الذين جددوا الدين .
بخلاف السلفي ، فتلمس منه بأنه يضع الأمور في محلها ، وإنزال الألقاب على المشايخ فلا إفراط ولا تفريط عنده ، معتدلاً في أموره كلها .
لاتدفعه العصبية ولا الحمية الجاهلية بأن يسود ما هو نادر أومخالف للإجماع ، ولا أن يدافع عن باطل ، رجّاعاً إلى الحقّ إذا تبين له عكس ما كان يعتقده ويدين الله به .
فاللهم اجعلنا منهم .