بذرة خير
14-07-2012, 10:06 PM
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/402816_248765741908047_2138986654_n.jpg
«لُو كَانْ اعْطَى رَبي مَانِيشْ هْنَا أو مَانِيشْ هَكْذَا»:
وهذه العبارة فيها عدة محظورات:
الأوَّل: أن قائلها مظلوم مسلوب الحق لا تليق به الحالة التي هو فيها من فقر أو حاجة أو مرض أو نحو ذلك، وفي هذا اعتراض على قضاء الله وقدره.
الثَّاني: تزكية نفسِه وأنه أهل للخير.
الثَّالث: سوء الظن بالله - عزَّ وجلَّ - واتهامه بأنه غير عادل وغير كريم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، قال الله تعالى: '' وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ'' [المائدة: 64]، ومهما أعطى سبحانه وأنفق وأحسن ورزق فإن ما عنده لا ينفد ولا ينقص، قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «يَمِينُ اللهِ مَلأى لاَ يغِيضُهَا نَفَقَةٌ سحَّاءُ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أنْفقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ ينْقصْ مَا فِي يَمِينِهِ»
لكنه - عزَّ وجلَّ - يعطي ويمنع وفق علمه وحكمته ومشيئته، ورحمته وفضله، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، قال الله تعالى: ''مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)'' [فاطر: 2].
«لُو كَانْ اعْطَى رَبي مَانِيشْ هْنَا أو مَانِيشْ هَكْذَا»:
وهذه العبارة فيها عدة محظورات:
الأوَّل: أن قائلها مظلوم مسلوب الحق لا تليق به الحالة التي هو فيها من فقر أو حاجة أو مرض أو نحو ذلك، وفي هذا اعتراض على قضاء الله وقدره.
الثَّاني: تزكية نفسِه وأنه أهل للخير.
الثَّالث: سوء الظن بالله - عزَّ وجلَّ - واتهامه بأنه غير عادل وغير كريم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، قال الله تعالى: '' وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ'' [المائدة: 64]، ومهما أعطى سبحانه وأنفق وأحسن ورزق فإن ما عنده لا ينفد ولا ينقص، قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «يَمِينُ اللهِ مَلأى لاَ يغِيضُهَا نَفَقَةٌ سحَّاءُ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أنْفقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ ينْقصْ مَا فِي يَمِينِهِ»
لكنه - عزَّ وجلَّ - يعطي ويمنع وفق علمه وحكمته ومشيئته، ورحمته وفضله، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، قال الله تعالى: ''مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)'' [فاطر: 2].