ياسين جزائري
02-08-2012, 02:57 PM
مفهوم السلفية عند علماء الجمعية
فبهداهم اقتده
و خير الأمور في اتباع من سلف *** و شر الأمور في ابتداع من خلف
قال العلامة ابن باديس رحمه الله : الواجب على كل مسلم في كل مكانٍ و زمانٍ أن يعتقد عقدًا يتشرّبه قلبُه، و تسكن له نفسه، و ينشرح له صدرُه، و يلهج به لسانُه، و تنبني عليه أعمالُه، أنّ دين الله تعالى من عقائد الإيمان و قواعد الإسلام و طرائق الإحسان، إنّما هو في القرآن و السنّة الصحيحة و عمل السلف الصالح، من الصحابة و التابعين و أتباع التابعين، و أن كلّ ما خرج عن هذه الأصول و لم يحظ لديها بالقبول –قولًا كان أو عملاً أو عقدًا أو حالاً- فإنّه باطل من أصله ، مردود على صاحبه، كائنًا من كان، في كل زمان أو مكان.
من رسالة سؤال عن سوء مقال
قال العلامة الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله:الدعوة إلى الله وظيفة أهل الحقّ من أتباع محمد صلى الله عليه و سلم و هي أثمن ميراث ورثوه عنه، و هي أدقّ ميزان يوزن به هؤلاء الورثة ليتبيّن الأصيل من الدخيل، فإذا قصّر أهل الحقّ في الدعوة إليه ، ضاع الدين، و إذا لم يحموا سننه غمرتها البدع ، و إذا لم يجلوا محاسنه علتها الشوائب فغطّتها، و إذا لم يتعاهدوا عقائده بالتصحيح داخلها الشكّ، ثمّ دخلها الشرك، و إذا لم يصونوا أخلاقهم بالمحافظة و التربية أصابها الوهن و التحلّل، و كلّ ذلك لا يقوم و لا يستقيم إلاّ بقيام الدعوة و استمرارها و استقامتها على الطريقة التي كان عليها محمد عليه الصلاة و السلام و أصحابه الهداة من العلم و البصيرة في العلم، و البيّنة من العلم و الحكمة في الدعوة، و الإخلاص في العمل، و تحكيم القرآن في ذلك كلّه.
إن السلفية نشأة و ارتياض و دراسة، فالنشأة أن ينشأ في بيئة أو بيت كلّ ما فيه يجري على السنّة عملا و لا قولا، و الدراسة أن يدرس من القرآن و الحديث الأصول الإعتقادية، و من السيرة النبويّة الجوانب الأخلاقيّة و النفسيّة ، ثم يروّض نفسه بعد ذلك على الهدى المعتصر من تلك السيرة و ممّن جرى على
صراطها من السلف. الآثار 922/2
قال الشيخ العربي التبسي رحمه الله: وهذه الطائفة التي تعد نفسها سعيدة بالنسبة إلى السلف وأرجوا أن تكون ممن عناهم حديث مسلم ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ) الحديث. فقد وُفقوا لتقليد السلف في إنكار الزيادة في الدين ، وإنكار ما أحدثه المحدثون وما اخترعه المبطلون ، ويرون أنه لا أسوة إلا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، أو من أمرنا بالإتساء به، فلما شاركوا السلف وتابعوهم في هذه المزية الإسلامية نسبوا أنفسهم إليهم، ولم يدع أحد منهم أنه يدانيهم فيما خصهم الله به من الهداية التي لا مطمع فيها لسواهم.
وقال أيضا: أما السلفيون الذين نجاهم الله مما كدتم لهم فهم قوم ما أتوا بجديد، وأحدثوا تحريفا، ولا زعموا لأنفسهم شيئا مما زعمه شيخكم، وإنما هم قوم أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر في حدود الكتاب والسنة، ونقمتم منهم إلا أن آمنوا بالله وكفروا بكم. المقالات 1/109، 115
كانت جمعية علماء المسلمين تعتني أشد لاعتناء بالدعوة الى التوحيد و نبذ الشرك وكان أعضاء الجمعية يحاربون من قبإليه...
فبهداهم اقتده
و خير الأمور في اتباع من سلف *** و شر الأمور في ابتداع من خلف
قال العلامة ابن باديس رحمه الله : الواجب على كل مسلم في كل مكانٍ و زمانٍ أن يعتقد عقدًا يتشرّبه قلبُه، و تسكن له نفسه، و ينشرح له صدرُه، و يلهج به لسانُه، و تنبني عليه أعمالُه، أنّ دين الله تعالى من عقائد الإيمان و قواعد الإسلام و طرائق الإحسان، إنّما هو في القرآن و السنّة الصحيحة و عمل السلف الصالح، من الصحابة و التابعين و أتباع التابعين، و أن كلّ ما خرج عن هذه الأصول و لم يحظ لديها بالقبول –قولًا كان أو عملاً أو عقدًا أو حالاً- فإنّه باطل من أصله ، مردود على صاحبه، كائنًا من كان، في كل زمان أو مكان.
من رسالة سؤال عن سوء مقال
قال العلامة الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله:الدعوة إلى الله وظيفة أهل الحقّ من أتباع محمد صلى الله عليه و سلم و هي أثمن ميراث ورثوه عنه، و هي أدقّ ميزان يوزن به هؤلاء الورثة ليتبيّن الأصيل من الدخيل، فإذا قصّر أهل الحقّ في الدعوة إليه ، ضاع الدين، و إذا لم يحموا سننه غمرتها البدع ، و إذا لم يجلوا محاسنه علتها الشوائب فغطّتها، و إذا لم يتعاهدوا عقائده بالتصحيح داخلها الشكّ، ثمّ دخلها الشرك، و إذا لم يصونوا أخلاقهم بالمحافظة و التربية أصابها الوهن و التحلّل، و كلّ ذلك لا يقوم و لا يستقيم إلاّ بقيام الدعوة و استمرارها و استقامتها على الطريقة التي كان عليها محمد عليه الصلاة و السلام و أصحابه الهداة من العلم و البصيرة في العلم، و البيّنة من العلم و الحكمة في الدعوة، و الإخلاص في العمل، و تحكيم القرآن في ذلك كلّه.
إن السلفية نشأة و ارتياض و دراسة، فالنشأة أن ينشأ في بيئة أو بيت كلّ ما فيه يجري على السنّة عملا و لا قولا، و الدراسة أن يدرس من القرآن و الحديث الأصول الإعتقادية، و من السيرة النبويّة الجوانب الأخلاقيّة و النفسيّة ، ثم يروّض نفسه بعد ذلك على الهدى المعتصر من تلك السيرة و ممّن جرى على
صراطها من السلف. الآثار 922/2
قال الشيخ العربي التبسي رحمه الله: وهذه الطائفة التي تعد نفسها سعيدة بالنسبة إلى السلف وأرجوا أن تكون ممن عناهم حديث مسلم ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ) الحديث. فقد وُفقوا لتقليد السلف في إنكار الزيادة في الدين ، وإنكار ما أحدثه المحدثون وما اخترعه المبطلون ، ويرون أنه لا أسوة إلا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، أو من أمرنا بالإتساء به، فلما شاركوا السلف وتابعوهم في هذه المزية الإسلامية نسبوا أنفسهم إليهم، ولم يدع أحد منهم أنه يدانيهم فيما خصهم الله به من الهداية التي لا مطمع فيها لسواهم.
وقال أيضا: أما السلفيون الذين نجاهم الله مما كدتم لهم فهم قوم ما أتوا بجديد، وأحدثوا تحريفا، ولا زعموا لأنفسهم شيئا مما زعمه شيخكم، وإنما هم قوم أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر في حدود الكتاب والسنة، ونقمتم منهم إلا أن آمنوا بالله وكفروا بكم. المقالات 1/109، 115
كانت جمعية علماء المسلمين تعتني أشد لاعتناء بالدعوة الى التوحيد و نبذ الشرك وكان أعضاء الجمعية يحاربون من قبإليه...