بنالعياط
02-08-2012, 06:28 PM
قص على أبي الله يرحمه أنه كان أحد الشيوخ والي زاوية شهر ريعه بين الاعراش و الاحباش ..
بالتقى و الورع كل من زاره و جالسه تعلم منه الحكم و جميل الكلم..
كان ذا ريغة كلام و جسم..فكان الاخيار و التجار و الكبار الاحرار يتشاحنون بالود وكرم للحصول لمكانة لأفلاف أكبادهم ليحفظ و يتعلم على يده المباركة ..
لكنه كان يخفي شدة من الغيرة و الحسد و يخاف أن تضيع مكانته من أحد طلابه ...
فكان يختبر كل من حفظ و يبرق و حين يعرف أنه وصل قمة المعرفة يسمه يقتله..
فتنبه له احد الشيوخ من المعجبين به و كان إبنه عنده..
فأوصى أبنه أن لا يقرأ ما حفظ و حين يسألة الشيخ عن حفظه يقول له حفظة الكسرة والزيت..فيضربه الشيخ و يكمت آلامه..
و زاد من العطى للشيخ لكي لا يفرط في إبنه..
و كان الاستاذ يسأل التلميذ ..تعال أريني ما حفظت ..
فيقول له: الكسرة و الزيت ..فيظربه و يقول له :حفظت أمحي والكتب..المهم له أن يصل لأعلى قمة ليزداد ابيه عطاء و يختم الربع تلو الربع و في كل ختمة يأتيه بأموال الباروك..
و كان يقدمه أمام الناس و يدرسه أكثر من الاخرين لأنه لا يخاف منه و لا يفهم شئ و غير ذكي..
و يوم الختمة الكبيرة اجتمع الناس كبيرهم و صغيرهم و قدم الحفظة النجباء ..
و كان الطفل الغبي ينوب عليهم..
فنداه ابوه و عشيرته ...اتحفنا أنت يا فلان ..دورك يا فلان ...و اجلسوه بجانب المنبر بجانب الشيخ ..
و الشيخ يقول لهم اتركوه إنه غبر واجد الان خوفا أن يبخصة بالخبز و الزيت..
فعوذ و بسمل ولوى رأس البقرة حليب و تمر ربع ترتيل وربع تفسير تاريخ و اسباب و أحاديث بكت الناس و شاحت و دعت و تلاوحت حتى اذان الفجر..
فحرك الشيخ فصقط ميت يابس كابس ولا أنين..
...
بالتقى و الورع كل من زاره و جالسه تعلم منه الحكم و جميل الكلم..
كان ذا ريغة كلام و جسم..فكان الاخيار و التجار و الكبار الاحرار يتشاحنون بالود وكرم للحصول لمكانة لأفلاف أكبادهم ليحفظ و يتعلم على يده المباركة ..
لكنه كان يخفي شدة من الغيرة و الحسد و يخاف أن تضيع مكانته من أحد طلابه ...
فكان يختبر كل من حفظ و يبرق و حين يعرف أنه وصل قمة المعرفة يسمه يقتله..
فتنبه له احد الشيوخ من المعجبين به و كان إبنه عنده..
فأوصى أبنه أن لا يقرأ ما حفظ و حين يسألة الشيخ عن حفظه يقول له حفظة الكسرة والزيت..فيضربه الشيخ و يكمت آلامه..
و زاد من العطى للشيخ لكي لا يفرط في إبنه..
و كان الاستاذ يسأل التلميذ ..تعال أريني ما حفظت ..
فيقول له: الكسرة و الزيت ..فيظربه و يقول له :حفظت أمحي والكتب..المهم له أن يصل لأعلى قمة ليزداد ابيه عطاء و يختم الربع تلو الربع و في كل ختمة يأتيه بأموال الباروك..
و كان يقدمه أمام الناس و يدرسه أكثر من الاخرين لأنه لا يخاف منه و لا يفهم شئ و غير ذكي..
و يوم الختمة الكبيرة اجتمع الناس كبيرهم و صغيرهم و قدم الحفظة النجباء ..
و كان الطفل الغبي ينوب عليهم..
فنداه ابوه و عشيرته ...اتحفنا أنت يا فلان ..دورك يا فلان ...و اجلسوه بجانب المنبر بجانب الشيخ ..
و الشيخ يقول لهم اتركوه إنه غبر واجد الان خوفا أن يبخصة بالخبز و الزيت..
فعوذ و بسمل ولوى رأس البقرة حليب و تمر ربع ترتيل وربع تفسير تاريخ و اسباب و أحاديث بكت الناس و شاحت و دعت و تلاوحت حتى اذان الفجر..
فحرك الشيخ فصقط ميت يابس كابس ولا أنين..
...