zohier
02-08-2012, 08:40 PM
دائما كان شعوره.. انه لم يخلق لهذا. ملت من جلوسه عليها كراسي المقاهى.. وتقززت منه اكياس الشمة ورغم هذا مازل يشعر انه انسان عظيم لم تمنحه الدنيا مايريد.
ويظل يسرح مع بنات افكاره اليتيمة، بعيدا، في دنيا غريبة عن دنياه.
يتساءل بينه وبين نفسه، يطرح اسئلة كثيرة. وهو يعرف ان الجواب يزيد اضطرابه وتذمره، هذا ان وجد لها جوابا.
ويدرك ان الحياة ستقوده الى شيء افضل.. الى شيء لا يمكنه وصفه، مجهول وغريب.
مجرد التفكير في هذا يجعله يشعر بالراحة.. ويزداد اصراره لتحقيق حلمه دون ان يدرك ماهو، ورغم علمه انه مجرد انسان.
وبينما هو سارح في خياله لم يدرك ان قدميه قد قادته إلى تحت بيت كان في طور البناء.
وفجأة سقطت طوبة من اجر على رأسه....
جرب ان يقف على قدميه فلم يستطع، كمن أحس بشلل.
ثم وقع، كان ينزف دما، واثار التهشيم بادية بوضوح على رأسه.
وصل صاحبه البناء اليه، نظر ناحيته وقال :
"هذا واش جاب ناناه هنا ؟"
تنبيه
اتقدم باعتذاري للدارجة الجزائرية لانى كنت طنه وانتقي كلماتى بالفصحى يوم كتبت القصة
ويظل يسرح مع بنات افكاره اليتيمة، بعيدا، في دنيا غريبة عن دنياه.
يتساءل بينه وبين نفسه، يطرح اسئلة كثيرة. وهو يعرف ان الجواب يزيد اضطرابه وتذمره، هذا ان وجد لها جوابا.
ويدرك ان الحياة ستقوده الى شيء افضل.. الى شيء لا يمكنه وصفه، مجهول وغريب.
مجرد التفكير في هذا يجعله يشعر بالراحة.. ويزداد اصراره لتحقيق حلمه دون ان يدرك ماهو، ورغم علمه انه مجرد انسان.
وبينما هو سارح في خياله لم يدرك ان قدميه قد قادته إلى تحت بيت كان في طور البناء.
وفجأة سقطت طوبة من اجر على رأسه....
جرب ان يقف على قدميه فلم يستطع، كمن أحس بشلل.
ثم وقع، كان ينزف دما، واثار التهشيم بادية بوضوح على رأسه.
وصل صاحبه البناء اليه، نظر ناحيته وقال :
"هذا واش جاب ناناه هنا ؟"
تنبيه
اتقدم باعتذاري للدارجة الجزائرية لانى كنت طنه وانتقي كلماتى بالفصحى يوم كتبت القصة