عيـ القلب ــون
11-02-2008, 08:59 PM
لحظــات ضعــــف
قالَ تَعالى
إنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ إنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإنَّكَ أنْ تَالعَزيزُ الحَكيمُ
سورة المائدة الآية 18
هل تمر بك لحظــات ضعــــف وتشعر انك وحيد والعالم كله حولك
فيخيل إليك أن قواك قد خارت
وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة
والصبر ومواصلة العمل
فلا تستسلم لهذا الخاطر
فإن للنفوس إقبالاًوإدباراً
فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً
وقد تشعر أحياناً بإحباط
وقلة ثقة، وشعور بالنقص
وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال
فلا تستسلم لهذاالشعور
واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص
وتذكر بأنالمرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة
ويتخلى عن المحاولة
فحاول مرة بعدمرة
وأعد الكرة بعد الكرة
وستصل إلى مبتغاك بإذن الله
وقد يعتريكشعور بالزهو والإعجاب
فتشعر بأنك نسيج وحدك
وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلىناصحٍ أو مشير
فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له
ولا تركن إلى ما أوتيتمن ذكاء، وعلم
وانظر إلى ما فيك من نقص
وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك
وقد تهجم عليك الهموم
وتتوالى عليك الغموم
فيخيل إليك أنهاستلازمك طول عمرك
فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها
فلا تستسلم لهذاالخاطر
ولا تحسبن الشر لا خير بعده
أو أنه ضربه لازب لا تزول
فإن معالعسر يسراً، إن مع العسر يسراً.
وقد تتحرى الصواب
وتحرص كل الحرصعلى ألا تخطئ في حق أحد
ثم لا تلبث أن تقع في الهفوة والهفوة
فلا تظنن أنذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه
فمن الذي؟ وأي الرجال؟
وقد تقع فيالذنب إثر الذنب
فيلقي لشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد
وأنك ممن كتبتعليه الشقاوة
فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني
واستحضر بأن كل ابن آدمخطاء
وخير الخطائين التوابون
وإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ..
وبذلك تنقشع عنك غياهب اليأس
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاًمنقول للفائدة
وأخيراً
إذاأعجبك الموضوعفلا تقل شكـراً
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
وقال اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
و أدخلهم الفردوس الأعلى
من الانترنت
قالَ تَعالى
إنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ إنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإنَّكَ أنْ تَالعَزيزُ الحَكيمُ
سورة المائدة الآية 18
هل تمر بك لحظــات ضعــــف وتشعر انك وحيد والعالم كله حولك
فيخيل إليك أن قواك قد خارت
وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة
والصبر ومواصلة العمل
فلا تستسلم لهذا الخاطر
فإن للنفوس إقبالاًوإدباراً
فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً
وقد تشعر أحياناً بإحباط
وقلة ثقة، وشعور بالنقص
وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال
فلا تستسلم لهذاالشعور
واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص
وتذكر بأنالمرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة
ويتخلى عن المحاولة
فحاول مرة بعدمرة
وأعد الكرة بعد الكرة
وستصل إلى مبتغاك بإذن الله
وقد يعتريكشعور بالزهو والإعجاب
فتشعر بأنك نسيج وحدك
وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلىناصحٍ أو مشير
فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له
ولا تركن إلى ما أوتيتمن ذكاء، وعلم
وانظر إلى ما فيك من نقص
وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك
وقد تهجم عليك الهموم
وتتوالى عليك الغموم
فيخيل إليك أنهاستلازمك طول عمرك
فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها
فلا تستسلم لهذاالخاطر
ولا تحسبن الشر لا خير بعده
أو أنه ضربه لازب لا تزول
فإن معالعسر يسراً، إن مع العسر يسراً.
وقد تتحرى الصواب
وتحرص كل الحرصعلى ألا تخطئ في حق أحد
ثم لا تلبث أن تقع في الهفوة والهفوة
فلا تظنن أنذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه
فمن الذي؟ وأي الرجال؟
وقد تقع فيالذنب إثر الذنب
فيلقي لشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد
وأنك ممن كتبتعليه الشقاوة
فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني
واستحضر بأن كل ابن آدمخطاء
وخير الخطائين التوابون
وإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ..
وبذلك تنقشع عنك غياهب اليأس
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاًمنقول للفائدة
وأخيراً
إذاأعجبك الموضوعفلا تقل شكـراً
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
وقال اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
و أدخلهم الفردوس الأعلى
من الانترنت