احمد عبد السلام
12-08-2012, 06:39 PM
العلاقات العاطفية قبل الزواج...
عرفت عن السيدة (حواء) البريئة انها تنجذب لمن يستميلها بكلمات عذبة رقيقة. وعبارات حب مجنونة تجعلها تضع لنفسها ولبلبلها المغرد عالما وهميا خاصا بهما..
تبني فيه وتهدم اخيتي كل ما يحلوا لها..من حرمات ومحرمات..
رغم ان الباري سبحانه امرها.الاتخضع لقول الذي في قلبه مرضا.وان تقل قولا معروفا.
وكما هو معروف عن السيد (ادم) هذ الذي لا يستطع ان يصبر على حواه ولو ادركه الغرق دون هواها..مادام يغار حتى على قلبه اذا هام للقياها.فكيف له ان يدعها في هذه الدنيا بخير او يعش بدونها او ينساها..
استغلاله لنقطة الضعف هذه.لدى الكثير من النساء والمراهقات.خاصة في رغبة الوصول للاغراض الدنيئة.والعبث بمشاعرهن.
واللهو بهن الى حين يرث القلب الصادقين عند الفراق..بالله غالب.والمكتوب.
بعد رحلة طويلة وهمية..تستمتع فيها مع هذا المحب بامل (توعدني).تتزوجني...تجي تخطبني.
وقد ساعدهن في هذا الزمان.(الجوال) بالعواطف المباشرة..احبك.اعشقك.هيمانة بحبك.مولعة بك.اخاف اموت عليك..
خاصة اذا كان وراء الرنة عبد ليل حليم.يمهد لها بكلمات اليل.وهمساته.لمسات صباحه..وتتعدد اللقاءات.ومواعيد المساكنة.
وهكدا يزرع الورد ويسقى لينموا في ربيع الحب والاشواق والدموع.دموع الاشتياق الدائم.
تجدها تحترق هما وغما وتموت كمدا..كلما زاد الهجر وطال الغياب..يلقى محبوبها ان لم يبالي بها الف عتاب..
اتصل بي.لما لا تسال عني.اهتم بي ارجوك.حتى تشعر بالحب والحنان المفقود والوفاء.في احلى اطباقه..وبكعكة اصبر يقلبي على محبوبي..انها لحظات منعشة.ووعودا لا تستند الى شئ.سوى اوهام الغرام..).فزين لهم الشيطان اعمالهم.(
تحمل في يوما ما على نعش الى مثواها التعيس..تستند فيه اخيتي الى التماس..
ويوفي الرجل بوعوده لاخرى.لم تذرف على نبض قلبه ولا دمعة شوق واحدة..ولم تصاحبه في الدنيا السابقة بمعروف.لانها في نظره الافضل والانسب له.
فالاخرى لا يامنها على نفسه.وعرضه وشرفه.وهي التي خانت واستغلت ثقة اهلها من اجله.
فكيف له ان يجعلها شريكة له.وياتمنها على بيته وتربية اولاده..
هكذا يتحول الوعد الى خيانة.. تكون هي من مهدت لها بانتهاك الحرية التربوية التي منحث لها..
وكثيرا ما تكون اخيتي قد.جادت عليه بدموع الشوق والسهر والارق.بطول التفكير فيه.بشكوى الغياب ورغبات الوصال..
ومنحته من كل هدا سنوات وشهورا..يطول الامد ويرق القلب..وتشيد قصور الاحلام..تجري من تحتها انهار الحب العذب الجميل.
وتجنى من ضفاف هذا التفاني في الحب.الرياح والعواصف.التي قد تدمرها وتحطمها وتتركها دون شرف او كرامة..
هن الكثيرات ممن يسرن باحلامهن في هدا العالم الخائن..الملئ بمتاهات الضياع.وظنن ان هوى الحب لا يمكنه ان يطعن قلب المحب.بطعنة الخيانة والغدر.يتعرضن فيه لخيبات المشاعر ولسعات الحب القاتلة..من ذاك الذي كان بالامس يلامس.
ويجد عليهن بالهدايا والكلام الحلو.الفاقد للسكر الحلال..انه حب الذوق والمتعة.. حب الجسد لا غير..
يعدها بالزواج القريب العاجل.فلتصبر عليه.ولا تحرمه منها.الى حين تسوية اوضاعه الاقتصادية.والاجتماعية والعقلية ايضا..
تصاحب الواحدة منهن حميمها سنينا لتتفاجا بسماع زغاريد خطوبته.وزواجه من اخرى.
من بنت العم.او الخالة او الجارة.بنت العائلة حسب تقديره وذوقه.كما يسميها هو بعد التسلية.بالماضيات.الراحلات عن حظه
بعد ما صدقن ما توفه به فمه.الدي اشبعها منه احلى القبل في الايام الخوالي والدكريات الجميلة..
ويفضل الجديدة العفيفة على القديمة.تلك التي لم يواعدها سرا.لدخول بيته وحمل امانته وتربية اولاده.
التي تثبت له براءتها التامة من السوابق العاطفية والجنايات الغرامية.والتجارب الحميمية المختلفة..
مقارنة بتلك الحواسة المهاجرة لعفتها التي داست معه برجليها جل بقاع الارض.واختلست معه واذاقته قبل تحت ظلال الاشجار.وحدائق الحب والازقة الفارغة وعبر الشواطئ ياموج البحر.وجلسات.بنات المقاهي واطباق بتزا الفاست فود.
عندما ترقص بخفقان قلبها كثيرا لانغام جواله.حينها تدرك انها اضاعت وقتها معه.وشوهت سمعة الاهل.
قد تكون سلمت له بعضا من عرضها ان لم يكن كله.وتنازلت له واستسلمت له في لحظة ضعف بدعوى اثبات صدق حبها له وكسب وده ورضاه.حتى لا يتخلى عنها.ان ابت.اشباعه.ويتركها لينطلق مواصلا رحلة الصيد لاخرى تعوضه.الكثير..
والمحب في غير معصية كما تعلمون لمن يحب مطيع.ومن ترك شيا لله عوضه الله خير منه.
هكدا تهدي السرير لعابر ليل.وتعرض كرامتها للقيل والقال.فلا المجتمع القناص للزلات يرحمها.ولا الارض تبتلعها.ولا بكر بعير الشرف للبيت والمودة والسكينة يرضاها.فتصبح المسكينة.حديث العام والخاص..يتناولون عليها الشاي في جلساتهم..ياللعار.بل الى بلوغ الشيب يعبها الناس بذاك العيب..
والمصير اما الانسحاب الكلي من قاموس العرف الشريف.يابنات.الاصول.اوالانهيار العصبي والعاطفي.اوالانتحار لغسل الالم والعار في كثير من الحالات..لانه بعدما غمرني بالدفء المزيف.اخذ شرفي ورحل...
فبكيت وصارت افكاري مشوشة.وفقدت الامل في الحياة.وصرت غارقة في بحر الضياع.اموت في صمت لا اعرف راسي من قدمي..فكيف لي ان استرجع ما ضاع مني وانا ارى احلامي تتلاشى امامي..واصبحت اعيش حياة ماسوية تعيسة.
احيانا نجد موقف الرجل معقولا.فكيف له ان يامنها على مستقبله وحياته وعرضه وماله.
وقد خانت اهلها.من اجل حبيب ولى ورحل واختفى للابد من حياتها.بعدما اطعمته من لذات الحنين والانين..خليل تخلى عن قلبي بعد الود يا املي.
وكبلت الاقدار يداه ان يخطبني.ان يسلم لها خاتم ولو من حديد.يا املي..خاب ظني فيه والمجتمع ابدا لن يرحمني...
قد تكون لا تدري ان كان بالفعل يستحق تضحياتها.والكذب على الاهل من اجل شحن هواه.والخروج والاختلاء.وتشابك القلوب بالايادي وفحص الاجساد باللمسات.لمعرفة المؤهلات وتكافؤ العقليات.بينهما..
واطفاء نيران الاثارة الهاتفية.والكبت والحرمان وكل الرغبات.التي تناقالوها عن بعد بالدراسة النظرية طبعا..
ثم الحاجة الى تطبيق كل قواعد الهمس بتمارين اللمس.قد يرضاها هدا الساموراي المجنون..التافه زوجة له بعد ان يشن عليها رقابة لما مثيل لها.في حراسة الحرمات..
ويحاصرها بالشكوك.مخافة ان تعود السيدة (حليمة) لعادتها القديمة.
هده نتائج حتمية من واقع مر معاش.لتلك التي اثرت ارضاء الحبيب الموعود على ثقل الاهل والمبادئ.والحياء والعفة.
فوعد الزواج هذا.ليس الا وسيلة مخدرة لقول الساذجات والنيات.وناب من ذهب لامع.
بين فكي ذئاب بشرية جائعة..تنتعل ارصفة الشوارع .تقتفي اثار ربات الحجال وقواتل الاحداق.
المميلات المائلات.الشقراوات الحمقاوات الهائمات.المتعطرات المتحررات السافرات المتخذات اخدان.
يستغلهن هؤلاء.الاغبياء.عاطفيا.الى ابعد الحدود.باسم الزواج.واستدراجهن بداية من نظرة بائسة وكلمة معسلة.وصولا للارتماء في احضانهن.
فتظل المسكينة.متمسكة بحبل وهمي.تدرك بعد شهور واعوام.انها ارتعشت في احضان النزوة.
وانها كانت مزحة ولعبة حب قذرة غير جادة.وتعاقد من اجل التسلية والمتعة بالمجان.
لا بيت ولا ولد ولا رضى ولا رضوان.وكل ما جادت به عليه راح خسارة.وبانها لم تكن الا حقلا للتجارب.
لانه ابدا لن يجعل لها مكانا في حياته المتبقية.ولن يسجل اسمها في دفتره العائلي.
فالمتنازلات عن شرفهن.والمتساهلات مع عفتهن وحيائهن.لهن من الرجال.وسام الغدر والخيانة.وكفن لمقبرة الحرمان الابدية والتعاسة الابدية.
فاحذري.ثم احذري.ان تجدي نفسك.بعد كل هده المخالفات. تائهة.وحيدة نادمة.ليس في يديك الامنديل مبتل بدموع الندم والحسرات..ربما تحملين من هدا الحب ولدا.بريئا.غير شرعيا تبحثين لتمنحينه اسم والده في سجلات الحالة المدنية فلا تجديه.
كما قيل لمريم.(يااخت هارون ماكان ابوك امرا سؤا وما كانت امك بغيا)..سورة مريم.الاية
وانك مغضوب عليها.
وعليك ان تتدكري قول ربنا تعالى-=.(فلا تخضعن بالقول فيطمع الدي في قلبه مرضا وقلن قولا معروفا..)
وذكري كل ذئب يحوم حول حمى عفتك وظهارتك.بقوله تعالى.=(ولا تواعدوهن سرا).
وانت ايها الذواق بلا هدف.تحكم في نزواتك.لا تنظر لاسفلك فقط.ولا تدس على عفة البنات.ولا تعبت بشرف العائلات.
فما لاترضاه لاختك لاترضاه لبنات غيرك..
فاياك ثم اياك.ان تستدرجها.وتجعلها.تحبك وتالفك.ثم تدعها لغيرك..وتنتقل في رحلتك من هاته لاخرى.
وانت تعلم=قوله.صلى الله عليه وسلم.=(واستحللتم فروجهن بكلمة الله).
فان الله ان امهلك لن يهملك.كما تدين تدان..وادخل البيوت من ابوابها..
وانت ايضا.كفي عن توزيع الابتسامات.فلا تزيني شفتيك بدم ضحاياك من اجل اغراء الاخرين.
تجملي بالعفاف.ولا تتبرجي لهم.فقد خدعوك بقولهم حسناء...
فلندرك جميعا...
ان طريق الحلال.يباركه الله.وعمر العبث قصير.والله يبارك الزواج الذي لم تسبقه المحرمات.
فلنتب اليه جميعا.حتى يوفقنا لما يحبه ويرضاه.ونتوقف معا.
ونسمع لقوله تعالى=(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)..سورة النور.الاية
فلا تصدقي وعودا لا يتحقق فيها الوفاء اخيتي.
فالحب صفاء النفس من حقد وبغض...وافئدة تهوى وتابى هتك عرض.
- تقبلوا دعواتي.لكم بالتوفيق والنجاح في حياتكم.ورزقكم الله الزوج الصالح الذي يعينكم على تقواه ورضاه..امين
بقلم / - اخوكم احمد بن عبد السلام. .اني احبكم في الله. دعواتكم.
لتمام الفائدة ننصح بقراة هاته الكتب القيمة.
.رياض الصالحين .الرحيق المختوم. الداء والدواء. جدد حياتك. تحفة العروس او الزواج الاسلامي السعيد.
منهاج المسلم. الفوائد لابن القيم.
عرفت عن السيدة (حواء) البريئة انها تنجذب لمن يستميلها بكلمات عذبة رقيقة. وعبارات حب مجنونة تجعلها تضع لنفسها ولبلبلها المغرد عالما وهميا خاصا بهما..
تبني فيه وتهدم اخيتي كل ما يحلوا لها..من حرمات ومحرمات..
رغم ان الباري سبحانه امرها.الاتخضع لقول الذي في قلبه مرضا.وان تقل قولا معروفا.
وكما هو معروف عن السيد (ادم) هذ الذي لا يستطع ان يصبر على حواه ولو ادركه الغرق دون هواها..مادام يغار حتى على قلبه اذا هام للقياها.فكيف له ان يدعها في هذه الدنيا بخير او يعش بدونها او ينساها..
استغلاله لنقطة الضعف هذه.لدى الكثير من النساء والمراهقات.خاصة في رغبة الوصول للاغراض الدنيئة.والعبث بمشاعرهن.
واللهو بهن الى حين يرث القلب الصادقين عند الفراق..بالله غالب.والمكتوب.
بعد رحلة طويلة وهمية..تستمتع فيها مع هذا المحب بامل (توعدني).تتزوجني...تجي تخطبني.
وقد ساعدهن في هذا الزمان.(الجوال) بالعواطف المباشرة..احبك.اعشقك.هيمانة بحبك.مولعة بك.اخاف اموت عليك..
خاصة اذا كان وراء الرنة عبد ليل حليم.يمهد لها بكلمات اليل.وهمساته.لمسات صباحه..وتتعدد اللقاءات.ومواعيد المساكنة.
وهكدا يزرع الورد ويسقى لينموا في ربيع الحب والاشواق والدموع.دموع الاشتياق الدائم.
تجدها تحترق هما وغما وتموت كمدا..كلما زاد الهجر وطال الغياب..يلقى محبوبها ان لم يبالي بها الف عتاب..
اتصل بي.لما لا تسال عني.اهتم بي ارجوك.حتى تشعر بالحب والحنان المفقود والوفاء.في احلى اطباقه..وبكعكة اصبر يقلبي على محبوبي..انها لحظات منعشة.ووعودا لا تستند الى شئ.سوى اوهام الغرام..).فزين لهم الشيطان اعمالهم.(
تحمل في يوما ما على نعش الى مثواها التعيس..تستند فيه اخيتي الى التماس..
ويوفي الرجل بوعوده لاخرى.لم تذرف على نبض قلبه ولا دمعة شوق واحدة..ولم تصاحبه في الدنيا السابقة بمعروف.لانها في نظره الافضل والانسب له.
فالاخرى لا يامنها على نفسه.وعرضه وشرفه.وهي التي خانت واستغلت ثقة اهلها من اجله.
فكيف له ان يجعلها شريكة له.وياتمنها على بيته وتربية اولاده..
هكذا يتحول الوعد الى خيانة.. تكون هي من مهدت لها بانتهاك الحرية التربوية التي منحث لها..
وكثيرا ما تكون اخيتي قد.جادت عليه بدموع الشوق والسهر والارق.بطول التفكير فيه.بشكوى الغياب ورغبات الوصال..
ومنحته من كل هدا سنوات وشهورا..يطول الامد ويرق القلب..وتشيد قصور الاحلام..تجري من تحتها انهار الحب العذب الجميل.
وتجنى من ضفاف هذا التفاني في الحب.الرياح والعواصف.التي قد تدمرها وتحطمها وتتركها دون شرف او كرامة..
هن الكثيرات ممن يسرن باحلامهن في هدا العالم الخائن..الملئ بمتاهات الضياع.وظنن ان هوى الحب لا يمكنه ان يطعن قلب المحب.بطعنة الخيانة والغدر.يتعرضن فيه لخيبات المشاعر ولسعات الحب القاتلة..من ذاك الذي كان بالامس يلامس.
ويجد عليهن بالهدايا والكلام الحلو.الفاقد للسكر الحلال..انه حب الذوق والمتعة.. حب الجسد لا غير..
يعدها بالزواج القريب العاجل.فلتصبر عليه.ولا تحرمه منها.الى حين تسوية اوضاعه الاقتصادية.والاجتماعية والعقلية ايضا..
تصاحب الواحدة منهن حميمها سنينا لتتفاجا بسماع زغاريد خطوبته.وزواجه من اخرى.
من بنت العم.او الخالة او الجارة.بنت العائلة حسب تقديره وذوقه.كما يسميها هو بعد التسلية.بالماضيات.الراحلات عن حظه
بعد ما صدقن ما توفه به فمه.الدي اشبعها منه احلى القبل في الايام الخوالي والدكريات الجميلة..
ويفضل الجديدة العفيفة على القديمة.تلك التي لم يواعدها سرا.لدخول بيته وحمل امانته وتربية اولاده.
التي تثبت له براءتها التامة من السوابق العاطفية والجنايات الغرامية.والتجارب الحميمية المختلفة..
مقارنة بتلك الحواسة المهاجرة لعفتها التي داست معه برجليها جل بقاع الارض.واختلست معه واذاقته قبل تحت ظلال الاشجار.وحدائق الحب والازقة الفارغة وعبر الشواطئ ياموج البحر.وجلسات.بنات المقاهي واطباق بتزا الفاست فود.
عندما ترقص بخفقان قلبها كثيرا لانغام جواله.حينها تدرك انها اضاعت وقتها معه.وشوهت سمعة الاهل.
قد تكون سلمت له بعضا من عرضها ان لم يكن كله.وتنازلت له واستسلمت له في لحظة ضعف بدعوى اثبات صدق حبها له وكسب وده ورضاه.حتى لا يتخلى عنها.ان ابت.اشباعه.ويتركها لينطلق مواصلا رحلة الصيد لاخرى تعوضه.الكثير..
والمحب في غير معصية كما تعلمون لمن يحب مطيع.ومن ترك شيا لله عوضه الله خير منه.
هكدا تهدي السرير لعابر ليل.وتعرض كرامتها للقيل والقال.فلا المجتمع القناص للزلات يرحمها.ولا الارض تبتلعها.ولا بكر بعير الشرف للبيت والمودة والسكينة يرضاها.فتصبح المسكينة.حديث العام والخاص..يتناولون عليها الشاي في جلساتهم..ياللعار.بل الى بلوغ الشيب يعبها الناس بذاك العيب..
والمصير اما الانسحاب الكلي من قاموس العرف الشريف.يابنات.الاصول.اوالانهيار العصبي والعاطفي.اوالانتحار لغسل الالم والعار في كثير من الحالات..لانه بعدما غمرني بالدفء المزيف.اخذ شرفي ورحل...
فبكيت وصارت افكاري مشوشة.وفقدت الامل في الحياة.وصرت غارقة في بحر الضياع.اموت في صمت لا اعرف راسي من قدمي..فكيف لي ان استرجع ما ضاع مني وانا ارى احلامي تتلاشى امامي..واصبحت اعيش حياة ماسوية تعيسة.
احيانا نجد موقف الرجل معقولا.فكيف له ان يامنها على مستقبله وحياته وعرضه وماله.
وقد خانت اهلها.من اجل حبيب ولى ورحل واختفى للابد من حياتها.بعدما اطعمته من لذات الحنين والانين..خليل تخلى عن قلبي بعد الود يا املي.
وكبلت الاقدار يداه ان يخطبني.ان يسلم لها خاتم ولو من حديد.يا املي..خاب ظني فيه والمجتمع ابدا لن يرحمني...
قد تكون لا تدري ان كان بالفعل يستحق تضحياتها.والكذب على الاهل من اجل شحن هواه.والخروج والاختلاء.وتشابك القلوب بالايادي وفحص الاجساد باللمسات.لمعرفة المؤهلات وتكافؤ العقليات.بينهما..
واطفاء نيران الاثارة الهاتفية.والكبت والحرمان وكل الرغبات.التي تناقالوها عن بعد بالدراسة النظرية طبعا..
ثم الحاجة الى تطبيق كل قواعد الهمس بتمارين اللمس.قد يرضاها هدا الساموراي المجنون..التافه زوجة له بعد ان يشن عليها رقابة لما مثيل لها.في حراسة الحرمات..
ويحاصرها بالشكوك.مخافة ان تعود السيدة (حليمة) لعادتها القديمة.
هده نتائج حتمية من واقع مر معاش.لتلك التي اثرت ارضاء الحبيب الموعود على ثقل الاهل والمبادئ.والحياء والعفة.
فوعد الزواج هذا.ليس الا وسيلة مخدرة لقول الساذجات والنيات.وناب من ذهب لامع.
بين فكي ذئاب بشرية جائعة..تنتعل ارصفة الشوارع .تقتفي اثار ربات الحجال وقواتل الاحداق.
المميلات المائلات.الشقراوات الحمقاوات الهائمات.المتعطرات المتحررات السافرات المتخذات اخدان.
يستغلهن هؤلاء.الاغبياء.عاطفيا.الى ابعد الحدود.باسم الزواج.واستدراجهن بداية من نظرة بائسة وكلمة معسلة.وصولا للارتماء في احضانهن.
فتظل المسكينة.متمسكة بحبل وهمي.تدرك بعد شهور واعوام.انها ارتعشت في احضان النزوة.
وانها كانت مزحة ولعبة حب قذرة غير جادة.وتعاقد من اجل التسلية والمتعة بالمجان.
لا بيت ولا ولد ولا رضى ولا رضوان.وكل ما جادت به عليه راح خسارة.وبانها لم تكن الا حقلا للتجارب.
لانه ابدا لن يجعل لها مكانا في حياته المتبقية.ولن يسجل اسمها في دفتره العائلي.
فالمتنازلات عن شرفهن.والمتساهلات مع عفتهن وحيائهن.لهن من الرجال.وسام الغدر والخيانة.وكفن لمقبرة الحرمان الابدية والتعاسة الابدية.
فاحذري.ثم احذري.ان تجدي نفسك.بعد كل هده المخالفات. تائهة.وحيدة نادمة.ليس في يديك الامنديل مبتل بدموع الندم والحسرات..ربما تحملين من هدا الحب ولدا.بريئا.غير شرعيا تبحثين لتمنحينه اسم والده في سجلات الحالة المدنية فلا تجديه.
كما قيل لمريم.(يااخت هارون ماكان ابوك امرا سؤا وما كانت امك بغيا)..سورة مريم.الاية
وانك مغضوب عليها.
وعليك ان تتدكري قول ربنا تعالى-=.(فلا تخضعن بالقول فيطمع الدي في قلبه مرضا وقلن قولا معروفا..)
وذكري كل ذئب يحوم حول حمى عفتك وظهارتك.بقوله تعالى.=(ولا تواعدوهن سرا).
وانت ايها الذواق بلا هدف.تحكم في نزواتك.لا تنظر لاسفلك فقط.ولا تدس على عفة البنات.ولا تعبت بشرف العائلات.
فما لاترضاه لاختك لاترضاه لبنات غيرك..
فاياك ثم اياك.ان تستدرجها.وتجعلها.تحبك وتالفك.ثم تدعها لغيرك..وتنتقل في رحلتك من هاته لاخرى.
وانت تعلم=قوله.صلى الله عليه وسلم.=(واستحللتم فروجهن بكلمة الله).
فان الله ان امهلك لن يهملك.كما تدين تدان..وادخل البيوت من ابوابها..
وانت ايضا.كفي عن توزيع الابتسامات.فلا تزيني شفتيك بدم ضحاياك من اجل اغراء الاخرين.
تجملي بالعفاف.ولا تتبرجي لهم.فقد خدعوك بقولهم حسناء...
فلندرك جميعا...
ان طريق الحلال.يباركه الله.وعمر العبث قصير.والله يبارك الزواج الذي لم تسبقه المحرمات.
فلنتب اليه جميعا.حتى يوفقنا لما يحبه ويرضاه.ونتوقف معا.
ونسمع لقوله تعالى=(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)..سورة النور.الاية
فلا تصدقي وعودا لا يتحقق فيها الوفاء اخيتي.
فالحب صفاء النفس من حقد وبغض...وافئدة تهوى وتابى هتك عرض.
- تقبلوا دعواتي.لكم بالتوفيق والنجاح في حياتكم.ورزقكم الله الزوج الصالح الذي يعينكم على تقواه ورضاه..امين
بقلم / - اخوكم احمد بن عبد السلام. .اني احبكم في الله. دعواتكم.
لتمام الفائدة ننصح بقراة هاته الكتب القيمة.
.رياض الصالحين .الرحيق المختوم. الداء والدواء. جدد حياتك. تحفة العروس او الزواج الاسلامي السعيد.
منهاج المسلم. الفوائد لابن القيم.