مشاهدة النسخة كاملة : الحضارة الإسلامية ... أهي للدين أم للدنيا ؟؟؟


الأمازيغي52
17-09-2012, 08:31 PM
الحضارة الإسلامية ... أهي للدين أم للدنيا ؟؟؟ .

ما درسناه منذ أن كنا طلابا في المتوسط والثانوي والجامعة وترسخ في ألبابنا هو أن للمسلمين حضارة مزدهرة متفوقة خلال القرون الوسطى ، فكانت بغداد بدار حكمتها ، ومصر بأزهرها ،والأندلس بقرطبها ، والمغاربة بزيتونتهم، وتيهرتهم وقرويهم ، وكانت بجاية ( بقايث) الحمادية بمدارسها معبرا ( للصفر ) باتجاه أوروبا[1] ، هذا ( الصفر السحري) الذي خلق ثورة في الرياضيات عند المسلمين والغربيين على حد سواء .

°°° للحضارة الإسلامية أفذاذ ...

من منًّا لا يسمع بعباقرة الحضارة الإسلامية في مختلف التخصصات العلمية والدينية ، بدأ بعلماء الدين أمثال أبا حنيفة النعمان ، والإمام مالك ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وابن حزم الظاهري ، و الإمام أبو حامد الغزالي ، والطبري ، وابن تيمية وابن القيم ، ..... وغيرهم كثير ، وعلماء الدنيا من فلاسفة بعلومها المختلفة [2] ، كجابر بن حيان ،والخوارزمي ، الكندي ، وعباس بن فرناس ، البتاني ، الفارابي ، ابن سيناء ، ابن البيطار ، والإدريسي ، ابن رشد ( Averroès )، ابن جبير ،وابن خلدون .... وآخرون كثير .
لا أشك في أن كثيرنا يقدر جهد علماء الإسلام في وضع لبنات ضخمة في صرح بناء الحضارة الإنسانية ، وهذا باعتراف الغربيين المستشرقين وغير المستشرقين ، فهذا (توماس أرنولد): يقول [كانت العلوم الإسلامية وهي في أوج عظمتها تضيء ، كما يضيء القمر فتُبدد غياهب الظلام الذي كان يلف أوربا في القرون الوسطى.]، وهذا (جورج سارتون) يقول في كتابه [مقدمة في تاريخ العلم]: [إنّ الجانب الأكبر من مهام الفكر الإنساني اضطلع به المسلمون؛ فـ"الفارابي" أعظم الفلاسفة، و"المسعودي" أعظم الجغرافيين، و"الطبري" أعظم المؤرخين".]ويقول الدكتور (خوسيه لويس بارسلو) أحد الباحثين الأسبان: [يجب أن نقرر الأهمية الحقيقية لتأثير العلوم الإسلامية، فهي من الناحية الموضوعية قد ساعدت على وجود المعايير الطبية الحالية]. ويذكر من هذا المنطلق: [فقد أرسى الإسلام مدنية متقدمة تعد في الوقت الحاضر من أرْوع المدنيات في كل العصور] ، ويقول ( ريتشارد كوك) فى كتابه [مدينة السلام] [..إن أوروبا لتدين بالكثير لأسبانيا الإسلامية ، فقد كانت قرطبة سراجا وهاجا للعلم والمدنية ،فى فترة كانت أوروبا لا تزال ترزخ تحت وطاة القذارة والبدائية ، وقد هيأ الحكم الاسلامى فى أسبانيا مكانة جعلها الدولة الوحيدة التى افلتت من عصور الظلام ..]

°°° منجزات حضارية إسلامية رائدة :

مساهمات عديدة وعظيمة قدمها علماء الإسلام في مجال العلم والتكنولوجيا خلال العصر الذهبي للإسلام «ما بين القرن السابع والسابع عشر الميلاديين»، والتي ساعدت في تمهيد الطريق لعصر النهضة الأوروبية. وقد ازدهرت هذه الحضارة بفضل طلب العلم، وقادت إلى اختراعات واكتشافات وابتكارات حققت الرخاء والعمران. فقد اخترع علماء الرياضيات علم الجبر، والخوارزميات، التي مكنت لاحقاً من تطوير أجهزة الكمبيوتر، كما اكتشف الأطباء الدورة الدموية الصغرى، وأجروا عمليات جراحية مستخدمين أدوات جراحية تشبه إلى حد بعيد الآلات الجراحية الحديثة، وأنشأوا مستشفيات ( البيمارستانات )عامة تتسم بالكفاءة والفعالية ، راقب علماء الفلك السماوات، وطوّروا أدوات فلكية لحساب وضعهم على الأرض ( الإسطرلابات المختلفة)، وقاسوا الوقت وابتكروا ساعات جديدة كالتي أهداها هارون الرشيد لفرانسوا الأول فحسبها شيطانا ، ومهدوا الطريق للأقمار الصناعية وغزو الفضاء، وبرع ابن الهيثم في البصريات ، وتمكّن مهندسون مثل الجزري والأخوة بني موسى ،من وضع الأسس الهندسية الحديثة، وطوّروا أجهزة بارعة تعدّ أول روبوت في التاريخ.

الحضارة الإسلامبة [المقطع الأول ]
http://www.youtube.com/watch?v=5KmvQHgGuk0

الحضارة الإسلامية [المقطع الثاني ]

http://www.youtube.com/watch?v=irYJGqhGrSE


بالرغم من قوة وهج الحضارة الإسلامية طيلة قرون عدة خاصة فيما بين القرنين الثامن ، والثاني عشر ، الميلاديين ، فإن عوامل تظافرت و سهلت عملية الهدم الحضاري الإسلامي وانتكاسه عند الإجتياح المغولي والصليبي لبلاد الإسلام من جهة ، وغلبة الفكر الديني على الفكر العلمي من جهة أخرى بعد تصارع بين فطحلين من فطاحل علماء الإسلام هما أبا حامد الغزالي وابن رشد الإبن ، فقد صرع الأول ( بتهافت الفلاسفة ) خصمه العقلاني الذي رد عليه ( بتهافت التهافت ) غير أن الإستفتاء الشعبي بين الفطحلين راح لصالح تغليب النقل على العقل ، فانتقل العالم الإسلامي من بهرج الترجمة و الإبداع الحضاري منذ أيام حكم المأمون العباسي ، إلى أفوله بسبب غلبة فكر النكوص وخير القرون قرني ، وانتقل وهج الحضارة الإسلامية إلى أوربا عبر منافذ عدة منها منفذ الأندلس ، بحيث كان لأفكار الرشدية العاقلة وقع في بلاد الغرب التي عاشت نهضتها وتنويرها وثورتها الصناعية بتوجيه من فلسفة ابن رشد ، فضيع المسلمون فرصة الإستمرار الحضاري إلى يومنا هذا .

(السلفية ) و(أبو حامد الغزالي) سببٌ لإنهيار حضارة المسلمين .
http://www.youtube.com/watch?v=EcPJN8pz10M

°°°حلمنا الذي لن يتحقق ...

وأنا على مقاعد الدراسة كان الحلم يراودني بأن تستعيد أمة الإسلام مجدها الحضاري بنفس الطريقة التي استعاد بها الغرب مجد حضارة الإغريق والرومان ، لكن هيهات ... فقد تبين لي ولأمثالي بأن ذلك الحلم لم ولن يتحقق لوجود منغصات خاذلة ومانعة ومعرقلة ، منها ما قرأته هذه الأيام في كتاب ( حقيقة الحضارة الإسلامية )[3] ، فقد أصبت بالذهول وأنا أقرأه ، حيث هوت كل قناعاتي وقناعة كل التواقين اللحاق بالركب الحضاري الغربي المتسارع ، حتى لا تبقى الأمة على الهامش مستهلكة لا منتجة ، تابعة لا متبوعة ، منقادة لا قائدة ، ليس بمقدورها حتى إبعاد الكلاب النابحة على حدودها أو الذب عن رموزها الدينية والوطنية .
فقد ورد في الكتاب ذو التوجه السلفي الوهابي بأن العلم علمان ، علم ديني [4] شرعي نافع مرغوب ، وعلم دنيوي شيطاني منبوذ فاسد ضار ، فعلماء الطب والميكانيكا والصيدلة والبصريات والفلسفة والطبيعيات عدو فأحذروه، وعلماؤها زنادقة و كفرة فجرة ، ولتوضيح الفكرة سأنقل من ذلك الكتاب مقتطفات مما قيل في تلك العلوم وعلمائها :
[ ...فالفلسفة هي منبع الضلالة ، ومنجم الباطل ، قد عشّش به الشيطان وضرب فيه قباب ، حرّمه جميع المحققين من العلماء ، ومَنْ تعلمه وأدمن النظر فيه لم يسلم من الإلحاد ، ودين أهل هذا العلم هو الكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، أبطلوا النقول ، وخالفوا المعقول ، وأضلوا الأمم .]
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى بشأن علم الكيمياء ( 29 / 398 وما بعدها ) :
[...وحقيقة الكيمياء إنما هي تشبيه المخلوق ، وهو باطل في العقل ، والله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ، فهو سبحانه لم يخلق شيئاً يقدر العباد أن يصنعوا مثل ما خلق .. وأهل الكيمياء من أعظم الناس غشاً ، ولهذا لا يظهرون للناس إذا عاملوهم إن هذا من الكيمياء ... فجماهير من يطلب الكيمياء لا يصل إلى المصنوع الذي هو مغشوش باطل طبعاً ، محرم شرعاً بل هم يطلبون الباطل الحرام ... ولم يكن في أهل الكيمياء أحد من الأنبياء ، ولا من علماء الدين ،ولا من مشايخ المسلمين ، ولا من الصحابة ،ولا من التابعيين لهم بإحسان..]
[...فاعلم أن جميع علماء الفَلَكِ المسلمين الذين يفاخر بهم المُحَدثون –فيما أعلم – إنما هم منجمون كهان ،كالخوارزمي وابن البناء ،والطوسي ، وآل شاكر، والمجريطي وغيرهم – عافانا الله وإياكم مما ابتلاهم به – ].
[...أما العمارة فليست من الإسلام في شيء ، فقد روى البخاري وغيره عن خباب  مرفوعاً : ( إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفعه إلا في شيء يجعله في هذا التراب ] ، [...وأما ( قصور الزهراء ، وغرناطة ،وقرطبة ،ودمشق الفيحاء، وبغداد ،والقاهرة ،وزخرفة جوامعها ومساجدها ) فليست عمارة إسلامية ، بل إن من الإفتيات والكذب على الإسلام أن ينسب إليه ما نهى عنه وزجر ، ولكنه التعلق بزهرة الحياة الدنيا . والله المستعان...]
أما ما ورد في الكتاب من توصيفات للعلماء المسلمين بسندها فأمر جلل ، فقد ورد مثلا أن :
1) جابر ابن حيان : ت : 200 هـ :[...(كان)... ساحراً من كبار السحرة في هذه الملة ، اشتغل بالكيمياء ،والسيمياء ،والسحر ،والطلسمات ، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات..]
2) الخوارزمي : ت : 232 هـ [ ..وهو المشهور باختراع ( الجبر والمقابلة ) وكان سبب ذلك كما قاله هو المساعدة في حل مسائل الإرث ، وقد ردّ عليه شيخ الإسلام ذلك العلم بأنه وإن كان صحيحاً إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره .]
3 )الكندي : يعقوب بن اسحاق : ت : 260 هـ : [فيلسوف ، من أوائل الفلاسفة الإسلاميين ، منجّم ضال ، متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة ، بلغ من ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه .]
4) عباس بن فرناس : ت : 274 هـ : [..فيلسوف ، موسيقي ، مغنٍ ، منجّم ، نسب إليه السحر والكيمياء ، وكثر عليه الطعن في دينه ، واتهم في عقيدته ، وكان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء والموسيقى ..]
5) اليعقوبي : أحمد بن اسحاق 292 هـ : [..رافضي ، معتزلي ، تفوح رائحة الرفض والاعتزال من تاريخه المشهور ، ولذلك طبعته الرافضة..]
6) الرازي : محمد بن زكريا الطبيب : ت : 313 هـ :[.. من كبار الزنادقة الملاحدة ، يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرانيين الصابئة وهي ( الرب والنفس والمادة والدهر والفضاء ) وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك ، وصنّف في مذهبه هذا ونصره ، وزندقته مشهورة نعوذ بالله من ذلك ...]
7)البتاني : محمد بن جابر الحراني الصابئ : ت : 317 هـ :[كان صابئاً ، قال الذهبي : ( فكأنه أسلم ) ، فيلسوفاً ، منجّما.. ].
8) الفارابي : محمد بن محمد بن طرخان : 339 هـ [..من أكبر الفلاسفة ، وأشدهم إلحاداً وإعراضاً ، كان يفضّل الفيلسوف على النبي ، ويقول بقدم العالم ، ويكذّب الأنبياء ، وله في ذلك مقالات في انكار البعث والسمعيات ، وكان ابن سينا على إلحاده خير منه ، نسأل الله السلامة والعافية ..]
9)ابن سينا : الحسين بن عبد الله : ت : 428 هـ : [إمام الملاحدة ، فلسفي النحلة ، ضال مضل ، من القرامطة الباطنية ، كان هو وأبوه من دعاة الإسماعيلية ، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ..]

10)ابن الهيثم : محمد بن الحسن بن الهيثم : ت : 430 هـ : [...من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام ، من أقران ابن سينا علماً وفسقا وإلحاداً وضلالاً ، كان في دولة العبيديين الزنادقة ، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات ..]
11) ابن النديم : محمد بن اسحاق 438 هـ : [..رافضي ، معتزلي ، غير موثوق به ، قال ابن حجر : ومصنفه ( فهرست العلماء ) ينادي على مَنْ صنفه بالاعتزال والزيع نسأل الله السلامة ...].
12)الأدريسي : محمد بن محمد : ت : 560 هـ [كان خادماً لملك النصارى في ( صقليه ) بعد أن أخرجوا المسلمين منها ، وكفى لؤماً وضلالاً ، وفي الحديث ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) ].

13)ابن رشد الحفيد : : ت : 595 هـ : [فيلسوف ، ضال ، ملحد ، يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع ، ويقول بقدم العالم وينكر البعث ، وحاول التوفيق بين الشريعة وفلسفة أرسطو في كتابيه ( فصل المقال ) و ( مناهج الملة ) ، وهو في موافقته لأرسطو وتعظيمه له ولشيعته أعظم من موافقة ابن سينا وتعظيمه له ، وقد انتصر للفلاسفة الملاحدة في ( تهافت التهافت ) ، ويعتبر من باطنية الفلاسفة ، وإلحادياته مشهورة ، نسأل الله السلامة .]
) ابن بطوطة : محمد بن عبد الله : ت : 779 هـ : [الصوفي ، القبوري ، الخرافي ، الكذّاب ، كان جل اهتماماته في رحلته المشهورة زيارة القبور والمبيت في الأضرحة ، وذكر الخرافات التي يسمونها ( كرامات ) وزيارة مشاهد الشرك والوثنية ، ودعائه أصحاب القبور وحضور السماعات ومجالس اللهو ، وذكر الأحاديث الموضوعة في فضائل بعض البقاع ، وتقديسه للأشخاص ، والافتراء على العلماء ..]

°°°استنتاجات :

°°هؤلاء العلماء المسلمين الذين نتوق إلى تقليدهم وبعث مجدهم ، والسيرة على دربهم ونهجهم في الإبداع وإحياء مجالات البحث العلمي النافع لما يفيد الإنسان أصبحوا في منظور المتدين زنادقة وملاحدة لا يجوز التقرب من علمهم وفهمهم .
°° العلم عند الأسلاف هو علم برؤس ثلاثة : [القرآن ، السُّنة قولية وفعلية ، أفعال الصحابة والتابعين لهم بإحسان ] وكل علم خارج عن ذلك ، يُعد ساقطا ويحسب من البدع والضلالة .
°° الخيرية كلها في القرون الثلاثة الأولى لظهور الإسلام ، زمن الرسول والخلافة الراشدة ، وزمن حكم بني أمية وبني العباس . فهل لا خيرية في الأتباع المقلدين وغير المقلدين ممن عاشوا في أزمان أخرى إلى يومنا هذا ؟؟؟.
°° إن كان التقيد بالعلم الديني هو نشدان سعادة الآخرة ، [ الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر] ، فلماذا ينعم هؤلاء الشيوخ ومن سايرهم بانتاج العلم الدنيوي الطافح في سجنهم الدنيوي ؟ .
°° البحث وإعمال العقل في مجالات العلم الدنيوي مفسدة دينية ... ؟ والعقل سجين زمن ، وفهم جيل ، هذا هو نهج السلف الصالح ، وكل من تخطى ذلك التقليد بعقله وفعله فهو ضال مضلل ؟ .
°° هل الإسلام في جوهره يحمل غلا وحقدا دفينا للعلم الدنيوي الذي يُرى غالبا بأنه كفرا ؟؟ ... هل ينأى المسلم بنفسه عن العلوم الطبيعية لأنه يراها منافسة للعلم الإلهي ؟؟ ، ويعادي علم التاريخ باعتباره يحتفظ بضلالات الماضي ؟؟ . هل علماؤنا لا تنطبق عليهم صفة [علماءالإسلام] باعتبار أن نهجهم إغريقي غير إسلامي؟

°° الشواهد تقرأ الحضارة قرآتين مختلفتين :

فإن كان الشيخ - ناصر بن حمد الفهد - ركز في كتابه على تبيان الوجه القبيح للفلسة والعلوم الوضعية ، فإن مفكرين آخرين أبرزوا شواهد دالة على تشجيع العلم والعلماء في وسط المؤمنين منها ما ورد في سورة العلق من أمر القرا ءة والتعلم ، [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [العلق : 1]،ومنها ما ورد في آيات أخرى،[وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [طـه:114] وقوله تعالى:قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ [الزمر:9] وقوله تعالى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات [المجادلة:11] وقوله تعالى:شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ [آل عمران:18] وقوله تعالى:وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا [آل عمران:7] وقوله تعالى:إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28، قد يقول قائلُ بأن المقصود بتلك الآيات العلم الديني وليس الوضعي ، فهذه الآية تبين أن المقصود هي الإستعداد الدنيوي [وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ،وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ [[الأنفال:6] ، فكيف نرهبُ عدونا وعدو الله إذا لم نأخذ بالإساليب العلمية البدعية التي تخضع للتطور الدائم في زمننا على مدار الساعة الواحدة . فلو كنا أقوياء حضاريا لكنا في غنى عن تكنولوجيا الغرب وإبداعاتها ولرهبنا أعداءانا ضمنيا دون الحاجة إلى عنتريات زائفة ، فالأمم تقوى بإبداعاتها ومنتوجها الحضاري دون التنصل من دينها ، وليس بتقوقعها على الذات باجترار ما مضى من فعل السلف الصالح ، فقد خلقنا لزمن غير زمانهم ، فحري بنا أن نجابه اعداءنا بسلاحهم وليس بسلاح السلف الذي يعود للقرن الأول الهجري .

خاتمة القول : القرآن أشاد بالعقل وأهله ، وفضل الفطنة على البله ، ورفع من درجات أولوا العلم ، ووضح لنا بأن أهل العلم لا يمكنهم أن يتساووا مع الذين لا يعلمون ، والعلم المقصود العلم بشقيه الدنيوي والأخروي ، ولعل في تجربة ابن طفيل في ( حي بن يقظان ) ما يدعوا ليقظة المسلمين من فقه النكد ، لعل أجيال اليوم ستنهض من جديد لدراسة شتى العلوم دينية ودنيوية لبلوغ التوافق الرشدي بين النقل والعقل وبين العقيدة والحضارة .

الهوامش----------------------------------------
[1] سلفستر الثاني [ SILVESTER 2 ]، الذي ارتقى إلى منصب البابوية ، كان طالبا في مدارس بجاية ، نقل الأرقام العربية (الغبارية ) إلى أوروبا ومعها الصفر .
[2]قال الغزالي في الإحياء (1/22) : " وأما الفلسفة( علم الكلام ) فليست علما برأسها بل هي أربعة أجزاء : الهندسة والحساب ، المنطق ، الإلهيات ، والطبيعيات ..والفلسفة القديمة حسب ابن خلدون تحتوي على سبعة علوم هي على ترتيبهم : المنطق ثم الارتماطيقي ( علم العدد ) ثم الهندسة ثم الهيئة ( علم الفلك والنجوم ) ثم الموسيقى ثم الطبيعيات ثم الإلهيات ، ولكل واحدٍ فروع ، وانظر لتفصيل وشرح هذه العلوم ( مقدمة ابن خلدون ) صـ 478 وما بعدها ، ويرى الشافعي في المتكلمين حكما بقوله ..[. " حُكْمِي فِي أَصْحَابِ الْكَلامِ أَنْ يُضْرَبُوا بِالْجَرِيدِ ، وَيُحْمَلُوا عَلَى الإِبِلِ ، وَيُطَافُ بِهِمْ فِي الْعَشَائِرِ وَالْقَبَائِلِ وَيُنَادَى عَلَيْهِمْ هَذَا جَزَاءُ مَنْ تَرَكَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَأَخَذَ فِي الْكَلامِ "]
[3] كتاب حقيقة الحضارة الإسلامية ، لفضيلة الشيخ ناصر بن حمد الفهد .
[4]وقال ابن رجب رحمه الله تعالى: ( فالعلم النافع من هذه العلوم كلها ضبط نصوص الكتاب والسنة وفهم معانيها ، والتقيد بالمأثور عن الصحابة والتابعين وتابعيهم في معاني القرآن والحديث .. في ذلك غاية لمن عقل ، وشغل لمن بالعلم النافع اشتغل ) اهـ .

الأمازيغي52
18-09-2012, 07:54 AM
تعزيز التوجه للعلم الأخروي لا للعلم الدنيوي :

قال الشافعي رحمه الله تعالى :

كل العلوم سوى القرآن مشغلة ......إلا الحديث وإلا الفقه في الدين

العلم ما كان فيه قال : حدثنا ...... وما سوى ذاك وسواس الشياطين

بنت أبيها
18-09-2012, 11:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ،،سيدي المحترم أشكرك على مشاركتنا لأفكارك.
بدأت يمقدمة هي من المسلمات حتى لدى الغرب ،،و هو ما أكدته من خلال التسجيلين الأولين و قد سررت لحرص منتجي الفيلم الوثائقي على نطق أسماء الأعلام بصيغها العربية . لكنك قفزت إلى استنتاجات مغايرة تماما بناء على قراءة واحدة ..وأقصد الفقرات التي نقلتها عن كتاب (حقيقة الحضارة الإسلامية)
صاحب الكتاب وهم في أمور كثيرة وقع فيها بعض فقهائنا قديما ،وهذا أمر لا يشفع له إذ كان عليه ضبط المصطلحات قبل الحكم عليها (فالحكم على الشيء فرع عن تصوره)
الكيمياء و السيمياء التي نبذها بعض الفقهاء قديما ،، تختلف عن علم الكيمياء اليوم و إن كان المصطلح المقتبس هو ذاته.. فالسيمياء قديما لها علاقة بالسحر و الطلاسم خاصة،،وهناك من حصرها في تحويل المواد (المعدن إلى ذهب) .. و لتراجع مقدمة ابن خلدون فقد ذكر شيئا بخصوصها ،،
أما الفلسفة فهي إعمال للعقل المتجرد و التفكير المتحرر من كل (قيد) ديني ..في أمور الحياة و الموت و الخلق وحتى الخالق ...فقد حذر الإسلام من شطحات الفلاسفة لما قد تؤدي إليه من إلحاد ،،و إن كان هناك من العلماء المسلمين من ألف في الفلسفة بصبغة إسلامية و يندرج تحت هذا الباب علم الكلام .
وكذا إنكاره للتقدم العمراني فتلك مطبة أخرى وقع فيها من كان منهجه في فهم النصوص فهما حرفيا خاليا من كل فقه، وقد قرأت لنفس المؤلف تحريمه حتى اللباس الرياضي وربطة العنق لعلة التشبه بالكفار..
اتهمامته لعدد من الأعلام (الذين اقتبستهم) قد تكون ناشئة عن خلفية عَقَدية (نسبة إلى العقيدة) ..و لعمري محاولته لتحجيم دور هؤلاء الأعلام بسبب الخلاف العقدي ليست سببا لأن ينكر كيان حضارة بأكملها و يتملص من كل تلك الإنجازات كأنها تهم تمس بالإسلام مادامت تصب في غرض دنيوي !
فإن كان الشيخ - ناصر بن حمد الفهد - ركز في كتابه على تبيان الوجه القبيح للفلسفة والعلوم الوضعية ، فإن مفكرين آخرين أبرزوا شواهد دالة على تشجيع العلم والعلماء
وهذا ما ينبغي أن نؤكد عليه،،
حتى البيتين الذين أوردتهما للشافعي -إن صحت نسبتهما إليه - فيؤولان بنبذه للجدال الكلامي خاصة.. فالشافعي نفسه كان يشكو قلة اهتمام المسلمين بالتوجه نحو تعلم الطب و كرره في مواضع عدة بل جعله على رأس العلوم الدنيوية ،،و لعلنا ننبه هنا أن انصراف الشافعي عن الطب لسبب ذاتي و ليس نبذا له على الإطلاق.

الفيديو الأخير هل المحاضر عربي مسلم؟ ربط انهيار حضارة امتدت (من اسبانيا إلى الصين كما جاء في الفيديو قبله) بشخص أو اثنين أمر يبعث على التعجب..زد على ذلك جعل الغزالي مع السلفية في صف واحد !
لكن طرحه يدعو للتأمل حقيقة..

الخلاصة أن التعصب و الانغلاق و القصور الفكري لفئات من المسلمين هي التي شوهت صفحة الإسلام و كانت سببا في عمليات اغتيال (حقيقة و مجازا) لكثير من العقول التي سخرت نفسها لخدمة الإسلام و عرقلة سير التقدم الحضاري ،، ومؤلف كتاب (حقيقة الحضارة) عينة من هؤلاء..
النصوص القرآنية و النبوية أعلت من شأن العلم ، و حثت عليه،، فجعلت المسلم العالم و العامل أحسن من العابد...وأميل إلى أن المقصود بالعلم فيها الديني و الدنيوي معا،، حتى لو اتفقنا على أفضلية الأول.
حتى البحث في العلوم الشرعية لا ننكر أنه يعيش توجها نحو قراءة معاصرة وفق المعطيات الحديثة، و الدعوة إلى محاولة الدمج بين العلوم الدينية و الدنيوية في بعض المجالات و استثمار التقدم العلمي في خدمة النصوص التراثية ،
بل هناك من يسعى إلى توحيد اصول المذاهب الفقهية المتفق عليها لتضييق الخلاف في الفروع و تقريب الهوة بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم،،
أما اجترار جهود الأولين بخلافاتهم و صراعاتهم و إحيائها من جديد فنعرة منبوذة و تكثير غير مجد .

الأمازيغي52
18-09-2012, 01:47 PM
يقول صاحب كتاب ( حقيقة الحضارة الإسلامية ) قولا منكرا في العلماء المسلمين ، ولا أعتقد أن في قوله التعميم ، فهو قد يكون بفكر شاذ لا يوافقه إلا القليل منا .

فهو يقول :
[إن الحشرات لا تكثر إلا في مواضع الرمل والقمامات ، فإن هؤلاء العلماء لا يكثرون إلا في دويلات البدع والضلالات ، وإليك بعض الأمثلة التي تؤيد ما ذكرت :
فالخوارزمي وآل شاكر ظهروا في دولة المأمون المعتزلي ، وابن سينا وابن الهيثم ظهرا في دولة العبيديين الزنادقة ، والفارابي ظهر في دولة الحمدانيين الرافضية ، ومسكويه في دولة البوبهيين الرافضية ، وابن رشد في أول دولة الموحدين الأشعرية المهديّة ، وهكذا ..... ]

الأمازيغي52
18-09-2012, 02:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ،،سيدي المحترم أشكرك على مشاركتنا لأفكارك.
بدأت يمقدمة هي من المسلمات حتى لدى الغرب ،،و هو ما أكدته من خلال التسجيلين الأولين و قد سررت لحرص منتجي الفيلم الوثائقي على نطق أسماء الأعلام بصيغها العربية . لكنك قفزت إلى استنتاجات مغايرة تماما بناء على قراءة واحدة ..وأقصد الفقرات التي نقلتها عن كتاب (حقيقة الحضارة الإسلامية)
صاحب الكتاب وهم في أمور كثيرة وقع فيها بعض فقهائنا قديما ،وهذا أمر لا يشفع له إذ كان عليه ضبط المصطلحات قبل الحكم عليها (فالحكم على الشيء فرع عن تصوره)
الكيمياء و السيمياء التي نبذها بعض الفقهاء قديما ،، تختلف عن علم الكيمياء اليوم و إن كان المصطلح المقتبس هو ذاته.. فالسيمياء قديما لها علاقة بالسحر و الطلاسم خاصة،،وهناك من حصرها في تحويل المواد (المعدن إلى ذهب) .. و لتراجع مقدمة ابن خلدون فقد ذكر شيئا بخصوصها ،،
أما الفلسفة فهي إعمال للعقل المتجرد و التفكير المتحرر من كل (قيد) ديني ..في أمور الحياة و الموت و الخلق وحتى الخالق ...فقد حذر الإسلام من شطحات الفلاسفة لما قد تؤدي إليه من إلحاد ،،و إن كان هناك من العلماء المسلمين من ألف في الفلسفة بصبغة إسلامية و يندرج تحت هذا الباب علم الكلام .
وكذا إنكاره للتقدم العمراني فتلك مطبة أخرى وقع فيها من كان منهجه في فهم النصوص فهما حرفيا خاليا من كل فقه، وقد قرأت لنفس المؤلف تحريمه حتى اللباس الرياضي وربطة العنق لعلة التشبه بالكفار..
اتهمامته لعدد من الأعلام (الذين اقتبستهم) قد تكون ناشئة عن خلفية عَقَدية (نسبة إلى العقيدة) ..و لعمري محاولته لتحجيم دور هؤلاء الأعلام بسبب الخلاف العقدي ليست سببا لأن ينكر كيان حضارة بأكملها و يتملص من كل تلك الإنجازات كأنها تهم تمس بالإسلام مادامت تصب في غرض دنيوي !

وهذا ما ينبغي أن نؤكد عليه،،
حتى البيتين الذين أوردتهما للشافعي -إن صحت نسبتهما إليه - فيؤولان بنبذه للجدال الكلامي خاصة.. فالشافعي نفسه كان يشكو قلة اهتمام المسلمين بالتوجه نحو تعلم الطب و كرره في مواضع عدة بل جعله على رأس العلوم الدنيوية ،،و لعلنا ننبه هنا أن انصراف الشافعي عن الطب لسبب ذاتي و ليس نبذا له على الإطلاق.

الفيديو الأخير هل المحاضر عربي مسلم؟ ربط انهيار حضارة امتدت (من اسبانيا إلى الصين كما جاء في الفيديو قبله) بشخص أو اثنين أمر يبعث على التعجب..زد على ذلك جعل الغزالي مع السلفية في صف واحد !
لكن طرحه يدعو للتأمل حقيقة..

الخلاصة أن التعصب و الانغلاق و القصور الفكري لفئات من المسلمين هي التي شوهت صفحة الإسلام و كانت سببا في عمليات اغتيال (حقيقة و مجازا) لكثير من العقول التي سخرت نفسها لخدمة الإسلام و عرقلة سير التقدم الحضاري ،، ومؤلف كتاب (حقيقة الحضارة) عينة من هؤلاء..
النصوص القرآنية و النبوية أعلت من شأن العلم ، و حثت عليه،، فجعلت المسلم العالم و العامل أحسن من العابد...وأميل إلى أن المقصود بالعلم فيها الديني و الدنيوي معا،، حتى لو اتفقنا على أفضلية الأول.
حتى البحث في العلوم الشرعية لا ننكر أنه يعيش توجها نحو قراءة معاصرة وفق المعطيات الحديثة، و الدعوة إلى محاولة الدمج بين العلوم الدينية و الدنيوية في بعض المجالات و استثمار التقدم العلمي في خدمة النصوص التراثية ،
بل هناك من يسعى إلى توحيد اصول المذاهب الفقهية المتفق عليها لتضييق الخلاف في الفروع و تقريب الهوة بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم،،
أما اجترار جهود الأولين بخلافاتهم و صراعاتهم و إحيائها من جديد فنعرة منبوذة و تكثير غير مجد .


مداخلتكم سيدي جديرة بالتقدير ، فهي أبانت عمق التفكير وسلامة المنحى ، فما أدرج عن صاحب الكتاب في قضايا الحضارة ليس حكرا عليه ، بل في ما ذهب إليه قناعات متجذرة في طائفة من أبناء جلدتنا .

أنا مؤمن بأن العلم واحد سواء أكان للدين أم للدنيا .

محمد البليدة
18-09-2012, 05:31 PM
السلام عليكم

أخي الحبيب الأمازيغي52 ... أحييك على هذا الموضوع القيّم حقّا ... كما يجب أن نشكر الأُخية بنتُ بُيها على مداخلتها التي تبين بدون مجاملات مدى عمق التفكير والرؤية السوية .

أما بخصوص ما جاء في الموضوع حول العلم ... فلا بد من الإشارة إلى أن كل الحضارات التي قامت منذ آدم عليه السلام لم تكن لتقوم لولا الوحي الذي أنزل على الأنبياء والرسل عبر التاريخ وهذا الوحي تمت ترجمته على يد من إختارهم الله سبحانه وتعالى وإصطفاهم ... والعجيب في الأمر أن جل الأنبياء والرسل الذين ذكرهم القرآن الكريم يشتركون فيما بينهم في الموقع الجغرافي (المشرق العربي مهد الحضارات)

ولعل النظر إلى العلم إنطلاقا من هذه الزاوية يدرك مدى علاقة إنطلاق العقل البشري بالوحي . وأرى أنه لم يكن في إستطاعة أي بشري أن يقيم حضارة (بمفهومها الإجابي) من الحضارات في غياب تام لإتصال السماء بالأرض . ولنا في شعوب أدغال الأمازون آية إن صح التعبير .

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



حيّاكم الله .

الأمازيغي52
19-09-2012, 10:39 AM
يقول صاحب الكتاب ( حقيقة الحضارة الإسلامية ) :

[...فإن أصحاب هذه العلوم من ملاحدة المسلمين إنما استفادوها من اليونانيين ،

فإن كان في ملاحدة المسلمين ( المعلم الثاني ) الفارابي ، ففيهم ( المعلم الأول ) أرسطو ،

وإن كان في ملاحدة المسلمين ( الأب الثاني ) للطب ، ابن سينا ، ففيهم ( الأب الأول ) أبقراط ،
وإن كان في ملاحدة المسلمين ( بطليموس الثاني ) ابن الهيثم ، ففيهم (بطليموس الأول بطليموس ... وهكذا ...]

وهو ما يعني في استخلاصه أن علماء المسلمين هم خريجوا المدرسة اليونانية وليس المدرسة الإسلامية ، فعلماء الإسلام في تقديره هم نبتة اغريقية بلباس إسلامي .

Abd El Kader
19-09-2012, 11:14 AM
السلام عليكم
أهلا الطيب آيت حمودة !!

سؤال بسيط قبل الدخول : من هو صاحب الكتاب ناصر الفهد الذي أنت تناقش أفكاره؟
فحقيقة أنا لا أعرفه !

بنت أبيها
19-09-2012, 12:37 PM
السلام عليكم
أهلا الطيب آيت حمودة !!

سؤال بسيط قبل الدخول : من هو صاحب الكتاب ناصر الفهد الذي أنت تناقش أفكاره؟
فحقيقة أنا لا أعرفه !

أخي الكريم،، حتى أنا لم أكن أسمع عن صاحب الكتاب ، لكني بعد قراءتي لما كتبه الأمازيغي بحثت في قوقل ، اطلعت على الكتاب و كونت فكرة عن صاحبه من خلال بعض المواضيع...فلا يشترط أن يكون مشهورا لنناقش أفكاره .صح؟

وبخصوص هوية الأمازيغي فلا أحسب أن الأمر يخفى على الكثيرين ..حتى لو تهرب هو من التصريح بذلك بشيء من التورية! ردا على نفس الاستفسار من احد الأعضاء.

ملحوظة:
بتتبعي لكتابات (سي الطيب) الأمازيغي وجدت أنه يحمل همَّ فهم الإسلام،، و إرادة قوية لقراءة صحيحة لكل ما يتعلق به دينا وحضارة ..و إن كان لديه حساسية إتجاه ربط (الإسلام ) بما يسميه (العروبية) جنبا لجنب كثنائية ..
وأحيانا يبدو إلي أنه ينظر إلى الإسلام كجزء من إرث حضاري و جغرافي تماما كأمازيغيته ..خاصة حين يركز في طرحه على بعض السلبيات و إحياء بعض الشبهات بحجة النقد الداخلي و القراءة الموضوعية حتى لو كان على حساب ثوابت الإسلام و قدسيته...وإلا كيف تكون موضوعية و أكثر من يهلل لكتاباته هم العلمانيون؟ بل هناك ملحدون أيضا؟
لهذا من خلال ردي الأول أردت أن أبين للأمازيغي أن ما انتقده من خلال رؤية البعض التي خيبت أماله في إعادة بعث الحضارة الإسلامية من جديد ..قد نوافقه فيه لكن مع التوضيح بأنها رؤية "فردية" من منظور بعض المحسوبين على الفقهاء و الباحثين ،،
أما التعميم فهو اكبر خطأ فكري يقع فيه الواحد منا عند إطلاق الأحكام..
أردت التقاط الفكرة ومناقشتها بعيدا عن العدائية في الحوار،، مع أنه كان لي تحفظات على كثير من الأفكار التي مررها في مقاله كنتائج،،وإصراره على تهميش دور الفقه الإسلامي في البناء الحضاري للإسلام ،،أو كما سماه هو (فقه النكد) !
وأرحب كثيرا بمناقشة هادفة هادئة ..

الأمازيغي52
19-09-2012, 01:00 PM
يذكر ( ناصر الفهد في كتابه حقيقة الحضارة الإسلامية) قولا مشينا بشأن الهدم الحضاري باسم الإيمان والإسلام ...

يقول :

[ ..فإنه لما فتحت فارس وجد المسلمون فيها كتباً كثيرة فاستشاروا عمر فيها ، فأمرهم بإحراقها وقال قولته العظيمة : ( إن يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منه ، وإن يكن ضلالاً فقد كفاناه الله ) فأحرقت كلها أو طرحت في الماء . ] . .ي

ولا أدري ما موقف السلفية عندنا مما يذكره ؟

محمد البليدة
19-09-2012, 03:37 PM
السلام عليكم

أسجل حضوري ... وإهتمامي بمتابعة مجريات هذا الحوار .

وما يجب ملاحظته هو عدم إستساغتي للشطر الثاني لهذا العنوان ( ....... أهي للدين أم للدنيا ؟؟؟)

الدنيا يقابلها الأخرى على ما أظن ... الدين يقابله اللادين .

هل نفهم من قولكم أن الدين والدنيا لا يلتقيان وأن الحضارة الإسلامية لم تقم إلا بفصل الدين عن الحياة العامة للناس ؟

حيّاكم الله

محمد تلمساني
19-09-2012, 05:44 PM
مقال احتوى على الكثير من الاكاذيب والافتراءات والتلبيسات


اولا محاولة الكاتب حصر الحضارة الاسلامية في الشخصيات المذكورة ومن لف لفهم

دليل على جهل كبير بتاريح وحضارة هذه الامة

ثانيا خلط الكاتب بين العلم الشرعي والعلم الدنيوي

وحاول التلبيس بقلب الالفاظ وبتر النصوص والخلط في التعاريف والمفاهيم وسنبين شيئا من هذا

وزعم تلبيسا وجهلا كعادته ان العلماء السلفيين يحرمون العلم الدنيوي

وقال ملبسا
_فقد ورد في الكتاب ذو التوجه السلفي الوهابي بأن العلم علمان ، علم ديني شرعي نافع مرغوب ، وعلم دنيوي شيطاني منبوذ فاسد ضار ، فعلماء الطب والميكانيكا والصيدلة والبصريات والفلسفة والطبيعيات عدو فأحذروه، وعلماؤها زنادقة و كفرة فجرة

وهذا من الكذب والتلبيس

اولا


من الواجب على كلِّ مسلمٍ أن يتعلمَ ما تصحُّ به عقيدتُه وما تصح به عبادتُه .

وهذا واجبٌ على المهندسِ والطبيبِ والمتخصصِ في الرياضيات والكيمياء والمهندس المعماري والكمبيوتر وغيرها من الفنون.
وهؤلاء يتعلمونَ ما تصحُّ به عقيدتُهم وعبادتُهم



ثلنيا
العلوم الدنيوية لها احكامها وهي مطلوبة في الجملة

نقول مثلاً : أن الأصل في البيع الحل ، ولكن قد يكون واجباً أحياناً وقد يكون حراماً , وقد يكون مستحباً , وقد يكون مكروهاً , فإذا أراد شخص أن يشتري منك شيئاً ينقذ به حياته مثل الطعام والشراب فما حكم البيع ؟ الحكم واجب , وشخص آخر أراد أن يشتري منك عنباً ليجعله خمراً فهذا البيع حرام , وشخص آخر أراد أن يشتري ماءً ليتوضأ به وليس عنه ماء فالشراء واجب ؛ فعلى هذا نقول : إن المباح إذا كان وسيلة لأمر مشروع كان مشروعاً وإذا كان ذريعة لأمر محرم كان محرماً


وتحصيل هذه العلوم يدور بين الإباحة و الاستحباب و فرضِ الكفاية ، أي أنّه إذا قامَ به البعض سقَط الإثم عن الباقين ، و إن لم يقوموا به أثموا جميعاً .

ولا شك أن المسلمين يحتاجون إلى الأطباء وإلى المهندسين ونحوهم وإلى من يسد ثغور الإسلام وحاجة المسلمين في هذه التخصصات حتى لا يحتاجوا إلى غيرهم ، ومن درس هذه المعارف والفنون وأتقنها حتى يصلح للمسلمين أمورهم في معاشهم وكانت نيته صالحة فإن الله يأجره ويثيبه

فكل من حسنت نيته في الطب أو الهندسة أو أي دراسة أو أي تخصص فيه نفع للمسلمين في أموالهم أو في أجسادهم وفي أرواحهم وفي مصالحهم الدينية والدنيوية فهو مأجور على حسن النية في ذلك والإسلام لا يمنع المسلم أن يكون مهندساً ولا يمنعه أن يكون طبيباً ، ولذلك أثر عن الإمام الشافعي-رحمه الله- أنه كان يقول عن المسلمين : " ضيعوا ثلث العلم ووكلوه إلى اليهود والنصارى " ضيعوا ثلث العلم يقصد الطب ، وكذلك - أيضاً - أثر عنه أنه قال : لا أعلم علماً بعد الحلال والحرام أنبل من الطب ؛ وذلك لأنه ثلث العلم لأن العلم يكون للروح ويكون للجسد بنوعية ومن هنا كان الطب ثلثاً

قال الإمام القرافي_ رحمه الله تعالى _ في كتابه الذخيرة (5 / 502 ) : ( وكم يخفى على الفقهاء والحكام الحق في كثير من المسائل بسبب الجهل بالحساب والطب والهندسة ، فينبغي لذوي الهمم العلية أن لا يتركوا الإطلاع على العلوم ما أمكنهم ذلك .
فلم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام )


-حكم تعلم العلوم الدنيوية والصناعات العسكرية

ما حكم تعلم العلوم الدنيوية والصناعات العسكرية ، وهل هي فرض على المسلمين ، وهل يؤجر عليها المسلم الذي يتعلمها ؟.

الحمد لله

العلوم ( غير العلوم الشرعية ) أي من استخراج المعادن وشؤون الزراعة والفلاحة وسائر العلوم النافعة ، قد يجب منها ما يحتاجه المسلمون ، ويكون فرض كفاية ، ولولي الأمر فيها أن يأمر بما يحتاجه المسلمون ، ويساعد أهلها في ذلك ، أي بما يعينهم على نفع المسلمين ، والإعداد لعدوهم ، وعلى حسب نية العبد تكون أعماله : عبادة لله عز وجل متى صلحت النية ، وخلصت لله ، وإذا فعلها بدون نية تكون من المباحات : أعني أنواع الصناعات المباحة ، واستخراج المعادن والزراعة والفلاحة ، وغير ذلك .

وكلها أمور مطلوبة ومع صلاح النية تكون عبادة ، ومع خلوها من ذلك تكون أموراً مباحة ، وقد تكون فرض كفاية في بعض الأحيان إذا دعت الحاجة إليها ، ووجب على ولي الأمر أن يلزم بذلك من هو أهل لها ، فهي أمور لها شأنها ، ولها أحوالها الدّاعية إليها ، وتختلف بحسب النية ، وبحسب الحاجة .

من كتاب العلم وأخلاق أهله ص 15 للشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله .


التخصصات في العلوم والفنون ، حاجة الأمة لها ، وضوابط وفوائد فيها
في ظل ما نعيشه في هذا الزمان المتسارع ، وما تمر به الأمة من فتن وبلايا ، وما يتمناه كل مسلم من رفع الغمة عن الأمة ، ويحاول أن يقدِّم لها ما يرفع من مستواها ، وإيماننا بالتخصص ، وأهميته ، وكيف يكون بسبب تلك الأدوار الرقي بالأمة في شتى مجالاتها ، سؤالي : ما هي أهم التخصصات سواءً العامة أو الدقيقة التي تحتاجها الأمة خلال المرحلة القادمة ، أو كنظرة إستراتيجية خلال 20 سنة ؟ وما هي الكتب أو المواقع التي تكلمت في هذا الموضوع واستشرفت المستقبل ؟

الحمد لله
ينتظم الكلام عن التخصص في الدراسات التي تحتاجها الأمة الإسلامية في مسائل وأحكام ، منها :
1. لا شك أن الأمة الإسلامية تحتاج من أبنائها أن يكونوا قادة العالَم في العلوم النظرية والعملية ، وأن لا يكونوا عالَة على غيرهم من الأمم ، والإسلام دين العلم ، بدأ الله تعالى وحيه لنبيه صلى الله عليه وسلم بكلمة ( اقرأ ) ، وحثَّ على العلم ، ورفع من شأنه ، وأوجب تعلم العلوم التي تحتاجها أمة الإسلام وجوباً كفائيّاً .
2. ونوصي أن يكون أصحاب الاختصاص ممن لهم ميل لهذا العلم ، وذاك التخصص ، فمن المعلوم أن المسلمين يتفاوتون فيما بينهم في الميل نحو علوم دون أخرى ، ومن الأفضل أن نحث كل واحدٍ منهم نحو ما يميل له من العلوم ، لا أن نجبره على تعلم شيء لا يرغبه ، فضلاً عن المنع من إجباره نحو ما يكره .
وهذه المسألة عالجها أئمة الإسلام قديماً وحديثاً ، بل إنهم أوصوا بها أن تنمَّى مع الطفل في صغره ، دون الحاجة للانتظار لأن يكبر حتى يوجه لهذا العلم .
قال ابن القيم - رحمه الله - :
ومما ينبغي أن يعتمد : حال الصبي وما هو مستعد له من الأعمال ومهيأ له منها ، فيعلم أنه مخلوق له : فلا يحمله على غيره ، ما كان مأذوناً فيه شرعاً ؛ فإنه إن حمله على غير ما هو مستعد له : لم يفلح فيه ، وفاته ما هو مهيأ له ، فإذا رآه حسن الفهم ، صحيح الإدراك ، جيِّد الحفظ ، واعياً : فهذه من علامات قبوله ، وتهيؤه للعلم لينقشه في لوح قلبه ما دام خالياً ؛ فإنه يتمكن فيه ، ويستقر ، ويزكو معه .
وإن رآه بخلاف ذلك من كل وجه ، وهو مستعد للفروسية وأسبابها من الركوب ، والرمي ، واللعب بالرمح ، وأنه لا نفاذ له في العلم ، ولم يُخلق له : مكَّنه من أسباب الفروسية ، والتمرن عليها ؛ فإنه أنفع له ، وللمسلمين .
وإن رآه بخلاف ذلك ، وأنه لم يُخلق لذلك ، ورأى عينه مفتوحة إلى صنعة من الصنائع ، مستعداً لها ، قابلاً لها ، وهي صناعة مباحة نافعة للناس : فليمكِّنه منها .
هذا كله بعد تعليمه له ما يحتاج إليه في دينه ؛ فإن ذلك ميسر على كل أحد لتقوم حجة الله على العبد ، فإن له على عباده الحجة البالغة ، كما له عليهم النعمة السابغة .
" تحفة المودود في أحكام المولود " ( ص 243 ، 244 ) .
ومن تأمل في حال الصحابة ، ورأى تربية النبي صلى الله عليه وسلم لهم : علم مدى مطابقة ما قلناه لواقعهم رضي الله عنهم ، فقد كان منهم العالِم الفقيه ، ومنهم القارئ ، ومنهم المجاهد ، ومنهم الشاعر ، وكلٌّ يؤدي ما يتقنه ، ويساهم في بناء الدولة ، وكما يكون الدفاع عن الإسلام بالمناظرة والحجة : فإنه يكون بالسيف والرمح ، ولكل واحدٍ من هذه الفنون أهلها وأربابها ، وقد اشتركوا جميعاً في معرفة الإسلام ، ولم ينافِ ذلك أن يكون متخصصاً في فن ، أو صنعة .
3. يجب التفريق بين الرجال والنساء في التوجه نحو الاختصاص في العلوم والفنون ، فما يصلح للرجال ليس بالضرورة أن يصلح كله للنساء ، فالعلوم الصناعية الثقيلة ، والسياسية ، والعسكرية لا تليق بالمرأة ، ومما يليق بها وتشترك فيه مع الرجال : العلوم التربوية ، والصناعية الخفيفة ، والعلوم الطبية – وتختص عن الرجل بتوجيهها نحو طب النساء - .
4. ولا يجوز للرجال ولا للنساء مخالفة شرع الله تعالى في دراسة التخصصات ، وتعلمها ، فعليهم تجنب الاختلاط ، والسفر لدول الكفر ، وسفر المرأة وحدها دون محرمها ، ومن المخالفات الشرعية في ذلك : الذهاب لبلاد الكفر للدراسة مع وجود هذا العلم والتخصص في بلاد المسلمين .
وإذا احتاجت الأمة الإسلامية لعلم ضروري فينبغي أن يُحسن اختيار من يقوم به ، لا أن يفتح الباب على مصراعيه للجميع ، فيذهب للبلاد الكافرة الشاب المراهق الأعزب ، والضعيف في علمه الشرعي ؛ لأن هذا أدعى لوقوعه في الفتنة ، ونكون خسرناه وخسرنا ما ذهب من أجله ، ولم نستفد شيئاً .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
" إذا اقتضت الضرورة ابتعاث بعض الطلاب إلى الخارج ؛ لعدم وجود بعض المعاهد الفنية المتخصصة لا سيما في مجال التصنيع وأشباهه : فأرى أن يكوَّن لذلك لجنة علمية أمينة لاختيار الشباب الصالح في دينه وأخلاقه ، المتشبع بالثقافة والروح الإسلامية , واختيار مشرف على هذه البعثة ، معروف بعلمه ، وصلاحه ، ونشاطه في الدعوة ليرافق البعثة المذكورة , ويقوم بالدعوة إلى الله هناك , وفي الوقت نفسه يشرف على البعثة , ويتفقد أحوالها ، وتصرفات أفرادها , ويقوم بإرشادهم وتوجيههم , وإجابتهم عما قد يعرض لهم من شبه ، وتشكيك ، وغير ذلك .
وينبغي أن يُعقد لهم دورة قبل ابتعاثهم ، ولو قصيرة ، يدرَّسون فيها جميع المشاكل ، والشبهات ، التي قد تواجههم في البلاد التي يُبتعثون إليها , ويُبين لهم موقف الشريعة الإسلامية منها , والحكمة فيها ، حسب ما دل عليه كتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم , وكلام أهل العلم ، مثل أحكام الرق , وتعدد الزوجات بصفة عامة , وتعدد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بصفة خاصة , وحكم الطلاق , وحكمة الجهاد ابتداءً ودفاعاً ، وغير ذلك من الأمور التي يورد ها أعداء الله على شباب المسلمين حتى يكونوا على استعداد تام للرد على ما يعرض لهم من الشبه.
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 1 / 386 - 388 ) .
وقال علماء اللجنة الدائمة :
إذا كان الواقع كما ذكر من أن التخصص الذي تدرسه موجود في بلدك الإسلامي ، وأن الدراسة في الخارج مشتملة على مفاسد كثيرة في الدين والأخلاق وعلى الزوجة والأولاد - فإنه لا يجوز لك السفر لهذه الدراسة ؛ لأنها ليست من الضرورات ، مع وجودها في بلدك الإسلامي ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في التحذير من الإقامة في بلاد الكفار من غير مسوغ شرعي ؛ كقوله صلى الله عليه وسلم : " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين " وغيره من الأحاديث ، وما وقع فيه بعض المسلمين من السفر إلى بلاد الكفار من غير ضرورة هو من التساهل الذي لا يجوز في دين الله ، وهو من إيثار الدنيا على الآخرة ، وقد قال الله جل وعلا : ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا . وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) سورة الأعلى ، الآيتان ( 16، 17) ، وقال سبحانه : ( قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) سورة النساء ، الآية : (77) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من كان همه الآخرة جمع الله شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه فرق الله عليه ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له .
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، الشيخ عبد الله الغديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ بكر أبو زيد .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 26 / 93 - 96 ) .
5. وأخيراً : فإن العلوم كثيرة ، وفي كل علم وفن تخصصات ، فالطب تخصصاته كثيرة ، والعضو الواحد من الجسد يكون فيه تخصصات ، والأمة الإسلامية تحتاج لكل العلوم والفنون المباحة ، من الطب ، والهندسة ، والفيزياء ، والكيمياء ، وعلوم الذرة ، والنووي ، والعلوم العسكرية ، والصناعات الثقيلة ، وغير ذلك من العلوم والفنون ، على أن يكون ذلك بحسن اختيار ، ولمقصد شرعي أو مباح ، مع الالتزام بالشرع أثناء تحصيله ، ومع تحصيل قدرٍ كافٍ من العلوم الشرعية .
ولا نعلم – الآن – كتاباً معيَّناً نحيلك عليه .
ونسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين لما يحب ويرضى ، وأن يكتب لهم العز والتمكين .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب


فالعلوم الدنيوية فهي مطلوبة ولا يوجد من السلفيين من ذمها كما يحاول الكاتب ان يصور بالبتر والتحريف ..

وليست دراسة العلوم الدنيوية منافية للتفقه في الدين، والإسلام يدعو إلى الوسطية والاعتدال، فلا تترك العلوم الدنيوية بالانشغال في الدين، ولا تترك العلوم الشرعية بالانهماك في الدنيا، وكان في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ما يشير إلى هذه الوسطية يقول: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي... رواه مسلم.

والذي ينبغي فعله هو أن يتعلم كل أحد ما يحتاجه في فرض عينه كما تقدم ثم يتخصص بعد ذلك على حسب حاجة الأمة إلى ما يريد وما هو مهيأ له فطرة، فقد تكون حاجة المجتمع أشد إلى متخصصين شرعيين، وهذا هو الحاصل الآن.

و لا يختلف اثنان من أهل العلم على أن العلم في شرفه ونبله هو العلم الشرعي

شرف العلم وما ورد في النصوص في الكتاب والسُّنة في العلم المراد به العلم الشرعي المتعلق بالعقائد وعلم الأحكام الشرعية وهذا هو الذي نص عليه العلماء والمعروف في شروح الأحاديث ، و- أيضاً - تفاسير القرآن وهو الذي له شرف العلم والذي ورد برفعة درجة أهله في الدنيا والآخرة ،

العلم الذي مدح الله صاحبه في القرآن والسنة
ورد ذكر لفضل العلم في العديد من الأحاديث، وأن العلماء سينالون أجرا عظيما. فما هو المقصود بالعلم الوارد في تلك الأحاديث ؟ هل هو العلم الشرعي المذكور في الأحاديث, أم يمكن أن يكون أي نوع من أنواع العلوم الأخرى مثل علم الأحياء والفيزياء والإلكترونيات ..الخ؟.

الحمد لله
العلم الذي هنا هو علم الشريعة الذي هو مأخوذ من الكتاب والسنة ، فإنه ميراث الأنبياء ، والأنبياء لم يورّثوا درهما ولا دينارا إنما ورّثوا العلم ، من أخذه أخذ بحظ وافر ، فإذا جاءت النصوص تمدح العلم فإن المراد هو علم القرآن ، والسنة ، والشريعة فيدخل في ذلك علم النحو أي اللغة العربية لأنها لغة القرآن ، وعلم الفرائض ، والعبادات ، والمعاملات ، والحدود ، وعلم الأدب الشرعي ، والأدب اللغوي لأنها سيرة أولياء الله وعباده الصالحين ، وكذلك وسائل هذه العلوم كأصول الفقه ، والتوحيد ، والعقيدة ، والقواعد الإسلامية وما أشبه ذلك ، فأما العلوم الأخرى الدنيوية التي يحتاج إليها المسلمون فلا شك أنها من فروض الكفاية ، يفترض أن يتعلمها من تقوم بهم الحاجة وتحصل بهم الكفاية ، لأن الناس محتاجون إليها ، إذا لم تصدّ وتشغل عن العلوم الواجبة . لا شك أنه يُستفاد من علوم الأحياء والكيمياء وغيرها ، وقد ذهب كثير من العلماء على أنه يجب أن تُتعلم العلوم الصناعية التي يُحتاج إليها ، وأن يقوم بها من يكفي مثل الحدادة ، والخياطة ، والحلاقة وغيرها .

الشيخ عبد الله بن جبرين .

فالعلوم التي تنفع المسلمين كالعلوم الحربية أولى وأوجب . والله تعالى أعلم.

الشيخ محمد صالح المنجد


واما الفلسفة فالمقصود بها عند من ذمها من اهل العلم هو علم الكلام وهو مذموم عند السلف

وعند اهل السنة والجماعة

وهو استعمال علم الكلام للخوض في المسائل الشرعية من العقيدة والاحكام


أولا :

ينبغي التعريف بالفلسفة ، وأهم مبادئها قبل بيان حكم تعلمها ؛ لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره .

قال الغزالي في الإحياء (1/22) : " وأما الفلسفة فليست علما برأسها بل هي أربعة أجزاء :

أحدها : الهندسة والحساب ، وهما مباحان كما سبق ، ولا يُمنع عنهما إلا من يخاف عليه أن يتجاوز بهما إلى علوم مذمومة ، فإن أكثر الممارسين لهما قد خرجوا منهما إلى البدع ، فيصان الضعيف عنهما .

الثاني : المنطق ، وهو بحث عن وجه الدليل وشروطه ووجه الحد وشروطه وهما داخلان في علم الكلام .

الثالث : الإلهيات وهو بحث عن ذات الله سبحانه وتعالى وصفاته ، وهو داخل في الكلام أيضا ، والفلاسفة لم ينفردوا فيها بنمط آخر من العلم ، بل انفردوا بمذاهب بعضها كفر وبعضها بدعة .

الرابع : الطبيعيات ، وبعضها مخالف للشرع والدين والحق ، فهو جهل وليس بعلم حتى نورده في أقسام العلوم . وبعضها بحث عن صفات الأجسام وخواصها وكيفية استحالتها وتغيرها ، وهو شبيه بنظر الأطباء إلا أن الطبيب ينظر في بدن الإنسان على الخصوص من حيث يمرض ويصح ، وهم ينظرون في جميع الأجسام من حيث تتغير وتتحرك ولكن للطب فضل عليه وهو أنه محتاج إليه . وأما علومهم في الطبيعيات فلا حاجة إليها " انتهى مختصرا.

وجاء في "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة" (2/1118- 1121) :

" الفسلفة: كلمة يونانية مركبة من كلمتين "فيلا" بمعنى الإيثار وجعلها فيثاغورس بمعنى محبة ، و"سوفيا" ومعناها الحكمة. والفيلسوف مشتق من الفلسفة بمعنى "مؤثر الحكمة" إلا أن المصطلح تطور وأصبح يعني الحكمة.

ومن ثم أصبح يطلق على الفيلسوف الحكيم . وقد أطلقت الفلسفة قديماً على دراسة المبادئ الأولى ، وتفسير المعرفة عقلياً ، وكانت الغاية منها عند أصحابها البحث عن الحقيقة . والفلسفة عند أنصارها كما يعرفها د. توفيق الطويل هي "النظر العقلي المتحرر من كل قيد وسلطة تفرض عليه من الخارج ، وقدرته على مسايرة منطقه إلى أقصى آحاده، وإذاعة آرائه بالغاً ما بلغ وجه التباين بينها وبين أوضاع العرف ، وعقائد الدين ، ومقتضيات التقاليد ، من غير أن تتصدى لمقاومتها أو التنكيل بها سلطة ما ". والفيلسوف عند أرسطو أعلى درجة من النبي؛ لأنه النبي يدرك عن طريق المخيلة ، بينما الفيلسوف يدرك عن طريق العقل والتأمل. والمخيلة عندهم درجة أدنى من التأمل ، وقد تابع الفارابي أرسطو في جعل الفيلسوف فوق النبي .

الفلسفة بهذا التعريف تصادم الحكمة التي تعني في المصطلح الإسلامي السنة كما هو تعريف أكثر المحدثين والفقهاء ، وبمعنى القضاء والعلم والإتقان ، مع ضبط الأخلاق والتحكم في أهواء النفس وكفها عن المحارم . والحكيم من يتصف بهذه الصفات ، ولذلك فهي بهذا المعنى الفلسفي من أخطر الطواغيت وأشدها شراسة في محاربة الإيمان والأديان مستخدمة المنطق الذي يسهل تلبيسها على الناس باسم العقل والتأويل والمجاز الذي يحرف به النصوص.

يقول الإمام الشافعي : "ما جهل الناس واختلفوا إلا بتركهم مصطلح العرب وأخذهم بمصطلح أرسطو طاليس ". وعلى الرغم من وجود الفلسفات في الحضارات المصرية والهندية والفارسية القديمة، لكنها اشتهرت في بلاد اليونان بل وأصبحت مقترنة بها ، وما ذلك إلا لاهتمام فلاسفة اليونان بنقلها من تراث الشعوب الوثنية وبقايا الديانات السماوية مستفيدين من صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام بعد انتصار اليونانيين على العبرانيين بعد السبي البابلي، وبما استفادوه من دين لقمان الحكيم ، فجاءت خليطاً من نزعات التأليه وإثبات ربوبية الخالق جل وعلا ، مشوبة بالوثنية ، وعلى ذلك فإن الفلسفة اليونانية إحياءً أكثر منها اختراعاً...

ويلخص ابن أبي العز شارح الطحاوية مذهب الفلاسفة في خمسة أصول للدين عندهم فيما يلي:

أن الله سبحانه وتعالى موجود لا حقيقة له ولا ماهية ، ولا يعلم الجزئيات بأعيانها ولكنه يعلمها إجماليا ، وبالتالي أنكروا خلق أفعال عباده . كما ولا يؤمنون بكتبه حيث إن الله عندهم لا يتكلم ولا يكلم ، وأن القرآن فيض فاض من العقل الفعال على قلب بشر زكي النفس طاهر ، تعالى الله عن وصفهم علوا كبيرا ، ليست ذوات منفصلة تصعد وتنزل وتذهب ؛ إنما هي عندهم أمور ذهنية لا وجود لها في الأعيان . والفلاسفة أشد الناس إنكارا لليوم الآخر وأحداثه ، وما الجنة والنار عندهم إلا أمثال مضروبة لتفهيم العوام ولا حقيقة لها في الخارج .

ولا زالت للفلسفة اليونانية روافد في كافة الفلسفات والدعوات الغربية القديمة والحديثة، بل وتأثرت بها معظم الفرق الإسلامية الكلامية، ولم يظهر مصطلح الفلسفة الإسلامية كمنهج علمي يدرس ضمن مناهج العلوم الشرعية إلا على يد الشيخ مصطفى عبد الرزاق – شيخ الأزهر- كردة فعل للهجوم الغربي على الإسلام بحجة أنه يخلو من الفلسفة. والحق أن الفلسفة جسم غريب داخل كيان الإسلام، فليس في الإسلام فلسفة ، ولا بين المسلمين فلاسفة بهذا المعنى المنحرف، وإنما في الإسلام علم محقق وعلماء محققون، ومن أشهر الفلاسفة المنتسبين للإسلام: الكندي، الفارابي، ابن سينا، وابن رشد " انتهى باختصار.

ثانيا :

صرح جهور الفقهاء بتحريم تعلم الفلسفة ، ومن كلامهم في ذلك :

1- قال ابن نجيم (حنفي) في "الأشباه والنظائر" : " تعلم العلم يكون فرض عين , وهو بقدر ما يحتاج إليه لدينه . وفرض كفاية , وهو ما زاد عليه لنفع غيره . ومندوبا , وهو التبحر في الفقه وعلم القلب . وحراما , وهو علم الفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وعلم الطبيعيين والسحر " انتهى من "الاشباه والنظائر مع شرحها: غمز عيون البصائر للحموي" (4/125).

2- وقال الدردير (مالكي) في "الشرح الكبير" في بيان العلم الذي هو فرض كفاية: " : " ( كالقيام بعلوم الشرع ) غير العيني , وهي الفقه والتفسير والحديث والعقائد , وما توقفت عليه من نحو وتصريف ومعان وبيان وحساب وأصول ، لا فلسفة , وهيئة , ولا منطق على الأصح ".

قال الدسوقي في حاشيته (2/174) : " ( قوله : على الأصح ) فقد نهى عن قراءته الباجي وابن العربي وعياض ، خلافا لمن قال بوجوب تعلمه لتوقف العقائد عليه وتوقف إقامة الدين عليها . ورد ذلك الغزالي بأنه ليس عند المتكلم من عقائد الدين إلا العقيدة التي يشارك فيها العوام وإنما يتميز عنهم بصفة المجادلة " انتهى .

3- وقال زكريا الانصاري (شافعي) في "أسنى المطالب" (4/182) : " ( وأما علم ) أي تعلم علم ( الفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وعلم الطبائعيين والسحر فحرام ) " انتهى .



4- وقال البهوتي (حنبلي) في "كشاف القناع" (3/34) : " وعكس العلوم الشرعية علوم محرمة أو مكروهة ، فالمحرمة كعلم الكلام ) إذا تكلم فيه بالمعقول المحض , أو المخالف للمنقول الصريح الصحيح . فإن تكلم فيه بالنقل فقط , أو بالنقل والعقل الموافق له , فهو أصل الدين وطريقة أهل السنة ، وهذا معنى كلام الشيخ تقي الدين , وفي حاشيته : ما فيه كفاية في ذلك . ( و ) كعلم ( الفلسفة والشعبذة والتنجيم , والضرب بالرمل والشعير , وبالحصى , و ) كعلم ( الكيمياء , وعلوم الطبائعيين )" انتهى .

وينبغي أن يستثنى من التحريم دراستها لأهل الاختصاص ؛ لبيان ما فيها من الانحراف ، والرد على ما تثيره من الباطل .

http://islamqa.info/ar/ref/88184


وتحدث الامام ابن باديس عن آثار المنهج الكلامي المدمرة ، فأرجع ضلال الأمة وجهلها بحقائق العقيدة الإسلامية إلى رواج علم الكلام فقال رحمه الله:« أما الإعراض عن أدلة القرآن والذهاب مع أدلة المتكلمين الصعبة ذات العبارات الاصطلاحية ، فإنه من الهجر لكتاب الله وتصعيب طريق العلم على عباده وهم في أشد الحاجة إليه، وقد كان من نتيجته ما نراه اليوم في عامة المسلمين من الجهل بعقائد الإسلام وحقائقه » الآثار (1/142).

وقال «قلوبنا معرّضة لخطرات الوسواس بل للأوهام والشكوك، فالذي يثبتها ويدفع عنها الاضطراب ويربطها باليقين هو القرآن العظيم، ولقد ذهب قوم مع تشكيكات الفلاسفة وفروضهم ومماحكات المتكلمين ومناقضاتهم ، فما ازدادوا إلا شكا وما ازدادت قلوبهم إلا مرضا، حتى رجع كثير منهم في أواخر أيامهم إلى عقائد القرآن وأدلة القرآن فشفوا بعد ما كادوا كإمام الحرمين والفخر الرازي » الآثار (1/257) وقوله كادوا أي يهلكون ولعله سقط.

فهذا المقصوم بذم الفلسفة


فعلينا الفصل بين الامرين

ومن جهله زعمه ان هذا مذهب السلف الوهابي

ثم نقل كما عند الرقم 4 عن ابن رجب وابن رجب قبل ابن عبد الوهاب بقرون

فكيف يكون وهابيا ................

هذا دليل على الجهل

ومحاولة هذا الكاتب المعروف بحقده على اهل السنة وبكذبه وجهله

الاساءة بهذا التلبيس والخلط والبتر والاجتزاء ووضع الكلام في غير موضعه امر مكشوف

لا ينطلي الا على الجهلة نسال الله السلامة والعافية

amina 84
19-09-2012, 06:12 PM
الحضارة الإسلامية كانت للدين و الدنيا يوم كان إهتمامها الأول الإنسان و أصبحت للدنيا يوم أستبعد الإنسان و حل محله العمران الذي أصبح أولوية أولوياتنا في هذا الزمن المقيت الذي شوه و زيف و حرف فيه كل شيء
و بهذا نكون قد إنتقلنا من حضارة إنسانية نوعية عبقرية سادت و قادت و عمت وضع حجر أساسها الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و أتمها الصحابة رضوان الله عليهم و تابعيهم بإحسان إلى حضارة مادية أسس لها محدودو التفكير و الفهم إن لم أقل الجهلة بحقيقة هذه الحضارة الإسلامية المحاربين لها في السر و الإعلان من المولعين بالحضارة الغربية المادية
و هذا ما يفسر إنحطاطنا و إخفاقنا و تراجعنا و تأخرنا عن الركب

الأمازيغي52
20-09-2012, 03:03 PM
الحضارة الإسلامية كانت للدين يوم كان إهتمامها الأول الإنسان و أصبحت للدنيا يوم أستبعد الإنسان و حل محله العمران الذي أصبح أولوية أولوياتنا في هذا الزمن المقيت الذي شوه و زيف و حرف فيه كل شيء
و بهذا نكون قد إنتقلنا من حضارة إنسانية نوعية عبقرية سادت و قادت و عمت وضع حجر أساسها الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و أتمها الصحابة رضوان الله عليهم و تابعيهم بإحسان إلى حضارة مادية أسس لها محدودو التفكير و الفهم إن لم أقل الجهلة بحقيقة هذه الحضارة الإسلامية المحاربين لها في السر و الإعلان من المولعين بالحضارة الغربية المادية
و هذا ما يفسر إنحطاطنا و إخفاقنا و تراجعنا و تأخرنا عن الركب
سلام الله عليكم .......................
مع احترامي لرأيكم ... فرأيكم بنظرة سلفية ناكرة لكل تطور مادي ، والغريب أننا في حديقة المادة ، ومن ثمارها ننهل ، فلولا تلك الحضارة التي سميت بالمادية لبقينا نقرأ على ضوء الشموع ونركب الجمال ، ونرتع في صحراء الربع الخالي ...رأيك يعني أننا نأكل الغلة ونسب الملة ؟


تحياتي .

بنالعياط
20-09-2012, 04:31 PM
مفهومنا نحن المسلمين لدنيا مفهوم خاطئ أشبعه السلف حقد وكراهية ..
و فُهمت عندنا الدنيا و عزها و مجدها...رغم ما فيها من تحضير صناديق التوفير لشق الآخر ..
و نحن نحاسب على مرورنا في الدنيا السريع و ما ذخرنا منه و على ما عملت و ما ذخرت ..
..
..
الخطئ هو :أننا تركنا الدنيا و نحن غير قادرين عليها أو تظاهرنا بتركها ...
..
..
لكن المفهوم الاسلامي غير هذ..
هو ترك الدنيا لمن قدر عليها و كسبها و صد عنها و هو قادر..
..
..
هذ النوبة المفعولة زكمت معرفتنا و زيبقتها فصارت تتموج ..

amina 84
20-09-2012, 05:24 PM
سلام الله عليكم .......................
مع احترامي لرأيكم ... فرأيكم بنظرة سلفية ناكرة لكل تطور مادي ، والغريب أننا في حديقة المادة ، ومن ثمارها ننهل ، فلولا تلك الحضارة التي سميت بالمادية لبقينا نقرأ على ضوء الشموع ونركب الجمال ، ونرتع في صحراء الربع الخالي ...رأيك يعني أننا نأكل الغلة ونسب الملة ؟


تحياتي .

نظرتي ليست سلفية ناكرة يا أخي أمازيغي إنما هي نظرة واقعية بعيدة عن الخرافة و التزييف الذي يريد البعض أن يجعلنا نقبله و نقبل عليه كالعميان دون مناقشته
شخصيا أنا لا أعارض و لست ضد الحضارة المادية من حيث المبدأ و لكني أرفض قطعا أن نستثمر فيها و نعتمدها على حساب الإنسان صانعها
ثم ليتنا نكون في مستوى السلف الصالح الذين رباهم الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم في حياته و أقصد صحابته المجتبين رضوان الله عليهم جميعا و زوجاته الطاهرات أمهات المؤمنين و لا أستثني من هذا أيضا الذين تربوا على كتاب الله و سنة نبيه الكريم صلى الله عليه و سلم من التابعين و العلماء و الصالحين
حتى نعيد بعث حضارة الإسلام الحقه التي أساسها الإنسان المقدس للعلم المقدر المجل للعلماء المتفاني في عمله المتقن له الشامخ بأخلاقه
و ثق ثقة تامة أنه متى ما أوجدنا هذا الإنسان سمونا للعلياء و إنتفعنا منفعة عظيمة على مستوانا كأمة مسلمة و نفعنا خلق الله الذين كلفنا بتبليغهم و إيصال الهدى و النور الذي جاء به الرحمة المهداة محمد صلى الله عليه و سلم إليهم
و لكن هيهات أن يخرج من ولج ظلمات الجهل و وقع في أسر الشهوات و سلم إرادته طواعية أو مكرها لشذاذ الأفاق الذين ظلوا السبيل و توارثوا التزيف و التحريف من القساوسة و الحاخامات و عبدة العجول و الأبقار و الشيطان أيضا
صحيح أنه ليس بإستطاعة أحد هداية من أحب أو من أظل الله
و لكن ماذا لو سئلنا عن دورنا في التبليغ و جهودنا في سبيل ذالك ما سيكون ردنا
للتوضيح
نقبله بفتح النون
و نقبل بضم النون
كلفنا بضم الكاف
و شكرا على جميل التحية التي نسيتها سهوا في البداية
تحياتي

الأمازيغي52
23-09-2012, 09:12 PM
سؤال للأخت امينة :
هل أنت في صف ناصر الفهد صاحب (حقيقة الحضارة الإسلامية ) الذي هو ناكر للحضارة المادية الدنيوية ؟ .
أم أنك تؤيدين العلم الدنيوي " بإبداعاته وبدعه " ٌلإحداث التوازن بين العمل الأخروي والعمل الدنيوي ؟
أتنمنى أن تحددي موقفك بوضوح .


تحياتي .

Abd El Kader
24-09-2012, 12:16 PM
السلام عليكم أيتها الأخت المكرمة
حقيقة لا أدري لم تجاهل العضو توضيح ماطلبته منه، لكن !

أخي الكريم،، حتى أنا لم أكن أسمع عن صاحب الكتاب ، لكني بعد قراءتي لما كتبه الأمازيغي بحثت في قوقل ، اطلعت على الكتاب و كونت فكرة عن صاحبه من خلال بعض المواضيع...فلا يشترط أن يكون مشهورا لنناقش أفكاره .صح؟

صح من وجهة النظر التي طرحتيها
لكن هناك من المعادين للإسلام من المفكرين المنافقين (ولاأقصد العضو فوجب التنبيه) المنتمين جغرافيا لبلاد المسلمين، يجيدون أساليب اللف والدوران لخلط الحق بالباطل

وبخصوص هوية الأمازيغي فلا أحسب أن الأمر يخفى على الكثيرين ..حتى لو تهرب هو من التصريح بذلك بشيء من التورية! ردا على نفس الاستفسار من احد الأعضاء.

بحثت عن المقال الذي نشره العضو فوجدته منشورا بالإسم الذي ذكرته، فإما العضو هو الكاتب فخاطبته باسمه، وإما هو غيره فينبغي أن ينسب الكلام لقائله الأول.


ملحوظة:
بتتبعي لكتابات (سي الطيب) الأمازيغي وجدت أنه يحمل همَّ فهم الإسلام،، و إرادة قوية لقراءة صحيحة لكل ما يتعلق به دينا وحضارة ..و إن كان لديه حساسية إتجاه ربط (الإسلام ) بما يسميه (العروبية) جنبا لجنب كثنائية ..
وأحيانا يبدو إلي أنه ينظر إلى الإسلام كجزء من إرث حضاري و جغرافي تماما كأمازيغيته ..خاصة حين يركز في طرحه على بعض السلبيات و إحياء بعض الشبهات بحجة النقد الداخلي و القراءة الموضوعية حتى لو كان على حساب ثوابت الإسلام و قدسيته...وإلا كيف تكون موضوعية و أكثر من يهلل لكتاباته هم العلمانيون؟ بل هناك ملحدون أيضا؟
لهذا من خلال ردي الأول أردت أن أبين للأمازيغي أن ما انتقده من خلال رؤية البعض التي خيبت أماله في إعادة بعث الحضارة الإسلامية من جديد ..قد نوافقه فيه لكن مع التوضيح بأنها رؤية "فردية" من منظور بعض المحسوبين على الفقهاء و الباحثين ،،
أما التعميم فهو اكبر خطأ فكري يقع فيه الواحد منا عند إطلاق الأحكام..
أردت التقاط الفكرة ومناقشتها بعيدا عن العدائية في الحوار،، مع أنه كان لي تحفظات على كثير من الأفكار التي مررها في مقاله كنتائج،،وإصراره على تهميش دور الفقه الإسلامي في البناء الحضاري للإسلام ،،أو كما سماه هو (فقه النكد) !
وأرحب كثيرا بمناقشة هادفة هادئة ..

ماأجمل الحوار الهادف إلى الوصول إلى الحق، والهادئ لأن الحق حينئذ يعلو
لكن لاأدري أيقبل به صاحبنا، أم أنه يريد إرسال عشرات الأسطر دون الأخذ والرد البسيط كبساطة ثقافتي في هذه الميادين

عودا للمقال
العلم عند الإطلاق في لغة مصادر الشرع (الكتاب والسنة) يقصد بهم العالمون بالشرع، وهذه عليها أدلة يعرفها أهل العلم بالدين لا غيرهم ممن يفتات على غير تخصصه

كما أني لو ألفت كتابا في الطب وقلت رأي العالم فلان فلا أقصد أنه عالم في الجيولوجيا، أو البلاغة الخ ليس معنى هذا أن الفيزياء الرياضيات الخ ليست علوما

مثلا لما قال الشافعي ماقال فالرجل يتكلم عن علم الكتاب والسنة والفقه في دين الله فالفلسفة والكلام من ميراث الأمم كلها مما يجب أن تنبذ عندما نريد التفقه في الدين
ونفس الامر بالنسبة لأثر عمر

وبما أننا مسلمون فنعلم يقينا أنه ما خلق الخلق إلا لعبادة الله، ولاطريق لنا إليها إلا بعلم الكتاب والسنة، فكان بذلك هو أشرف العلوم إذ به تحقيق أشرف الغايات

ثم علماء التخصصات المادية يستفاد منهم في تخصصاتهم التي برعوا فيها سواء كانوا مسلمين أو عبدة فئران أو بقر أو صليب أو شيوعيين أو زنادقة منافقين كل ذلك لايؤثر في الإنتفاع بعلومهم المادية

لكن يبقى الملحد ملحدا والكافر كافر والمبتدع مبتدعا والمنافق منافق يعاملون وفق علم الكتاب والسنة الحاكم على تصرفاتنا كمسلمين

لذلك الإستفادة من اليونان سابقا ومن الغرب (الملحد او النصراني) والشرق (البوذي، الخ) حاليا لاغضاضة فيه في العلوم المادية لبلوغ حضارة مادية

ودائما الآخرة خير وأبقى

لكن العجيب أن العلمانيين واليساريين ونحوهم عندنا هم أصفار في الإضافة لأممهم من العلوم المادية واسترادها من غيرنا، بيد أنهم قمم في التأصيل لنبذ الكتاب والسنة بفلسفات غربية غريبة وحثال أفكار بشرية قاصرة تريد أن تصاور الوحي المنزل

هذه أفكار مبعثرة في رأسي بعثرتها في نصي كتبعثر بعض الأفكار التي أراها مكتوبة هنا

دمت بخير

بنالعياط
24-09-2012, 02:11 PM
فهمت كلام اخي الامزيغي لهو مسلم رغم شعيرات الاختلاف و أرى لا غبار عليه..
كما فهمت كلام اخي عبد القادر لهو مسلم كذلك ..لكن لم أفهم الطلي الذي على كلامه
و هذ الطلي يثير فيا شمئزيزة ويبعث على الدنيا السكينة ..و نضري يقول لي الدنيا لا تحتاج سكينة و إن كانت سكينة فبعدها زلزال عظيم ..
و هذ الزلزال هو الحساب و الحساب يتطلب نتيجة و النتيجة تجمعها بضرب الاركان الاربعة للمعمورة و حتى التعمق في السموات والاراضي و الزرع و الحصاد و أكثرنا حظا أكثرنا تعرظا..
و هنا يسقط من يدي عبد القادر و يبق الامزيغي ..
..
..
لكن كيف يوقع هذ ..؟
هل سبقة الدين مزورة ..؟
لا..أبدا ..بل ماذا ..؟
في ظني لحاجة واحدة ..هي أنها تعدت الوسطية (وجعلنا كل شئ وسط) أو أنها لا توجد وسطية كجمع الحسنات ملإ القفة أحسن من وسطها..
وفي هذ كل النظرتين صالحتين

لكن من جيهة أخرى علينا أن نحد بين التبهل والمطلوب والواقع يقول المطلوب هو الحي و التبهل حي جامد..
أوضع : كلنا نملك الدافع الديني لكنه ينطلق على ما يتغذا و ينتهي حسب لكلوري الدافعة ..
أن أكلت لحما و شعيرا فقوة الدفع أقوى ممن أكل الشعيرا و سنة الخلق تطلب منا أن نجمع بين هذوهذ و إن أختلفت المعاير فالهدف الغذاء السليم لنصل في صحة جيدة و نجتنب التهلوكة.

في ظني كل المعاير التي عليها طلاء لتبهيض الوقت و تزيده في صَعْره
...
تحية و سلام في الطرفين

بنت أبيها
24-09-2012, 07:51 PM
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
بشأن تجاهل الأستاذ الأمازيغي ،،فليست بأول مرة منه ..ولعل له سببه الخاص.

لكن العجيب أن العلمانيين واليساريين ونحوهم عندنا هم أصفار في الإضافة لأممهم من العلوم المادية واسترادها من غيرنا، بيد أنهم قمم في التأصيل لنبذ الكتاب والسنة بفلسفات غربية غريبة وحثال أفكار بشرية قاصرة تريد أن تصاور الوحي المنزل.
في مقال لشكيب أرسلان - أدرج في مقدمة كتاب (تحت راية القرآن) للرافعي ،يصف سلوك هؤلاء :
"فليس صواب الشيء وعدمه هو الحاكم عند هذه الفئة ، بل هو مصدر الشيء بدون نظر إلى أي اعتبار آخر ، فإن علموا كونه آتيا من طريق الدين أو ملائما لحكم وارد في الشرع استمرؤوا مذاقه قبل أن يذوقوه ."
طبعا ما قاله كان بعد تجربة عاشها بنفسه ساقها قبل هذا الكلام..
وأعتذر من الامازيغي أن لم يكن ردي في صلب الموضوع وإن كان يحوم حوله..فأصل المشكلة في التطرف من الجيهيتن على قولة بنلعياط:)..فلا تجدها إلا في ذهن هؤلاء وإلا فالتحدث عن اعتماد الحضارة الإسلامية على التقدم العلمي "الدنيوي" بالموازاة مع العلوم الشرعية كمقوم اساسي أمر مفروغ منه..و من أحسن من كتب عن هذه القضية المفكر الفذ مالك بن نبي رحمه الله تعالى.

بنت أبيها
24-09-2012, 08:08 PM
فهمت كلام اخي الامزيغي لهو مسلم رغم شعيرات الاختلاف و أرى لا غبار عليه..
كما فهمت كلام اخي عبد القادر لهو مسلم كذلك ..لكن لم أفهم الطلي الذي على كلامه
و هذ الطلي يثير فيا شمئزيزة ويبعث على الدنيا السكينة ..و نضري يقول لي الدنيا لا تحتاج سكينة و إن كانت سكينة فبعدها زلزال عظيم ..
و هذ الزلزال هو الحساب و الحساب يتطلب نتيجة و النتيجة تجمعها بضرب الاركان الاربعة للمعمورة و حتى التعمق في السموات والاراضي و الزرع و الحصاد و أكثرنا حظا أكثرنا تعرظا..
و هنا يسقط من يدي عبد القادر و يبق الامزيغي ..
..
..
لكن كيف يوقع هذ ..؟
هل سبقة الدين مزورة ..؟
لا..أبدا ..بل ماذا ..؟
في ظني لحاجة واحدة ..هي أنها تعدت الوسطية (وجعلنا كل شئ وسط) أو أنها لا توجد وسطية كجمع الحسنات ملإ القفة أحسن من وسطها..
وفي هذ كل النظرتين صالحتين

لكن من جيهة أخرى علينا أن نحد بين التبهل والمطلوب والواقع يقول المطلوب هو الحي و التبهل حي جامد..
أوضع : كلنا نملك الدافع الديني لكنه ينطلق على ما يتغذا و ينتهي حسب لكلوري الدافعة ..
أن أكلت لحما و شعيرا فقوة الدفع أقوى ممن أكل الشعيرا و سنة الخلق تطلب منا أن نجمع بين هذوهذ و إن أختلفت المعاير فالهدف الغذاء السليم لنصل في صحة جيدة و نجتنب التهلوكة.

في ظني كل المعاير التي عليها طلاء لتبهيض الوقت و تزيده في صَعْره
...
تحية و سلام في الطرفين

يا الشيخ بمناسبة اللحم و الشعير و الكالوري ... كلما قرأت لك أجد شرخا بين عمق الفكرة واللغة التي سيقت فيها وتذكرت المثل القائل "ألعبها مهبول.. تشبع كسور ! ":) أو بعبارة أخرى يضربو عليك النح!
لا أدري لم تتصنع هذا الاسلوب؟
لا تقل تواضعا!

أبوعبد
29-09-2012, 01:49 PM
الحضارة الاسلامية قامت على اسس دنيوية مثل غيرها من الحضارات السابقة كالاغريقية والرومانية والفرعونية والعراقية والفارسية
أكثر شيئ اشتهر فيه المسلمون هو التوسع والغزو وهذا لا يخلو من الدافع الدنيوي (جمع الغنائم)
أكثر الذين أثروا الحضارة الاسلامية بعلومهم لم يكونوا متدينين بل اتهموا بالردة والزندقة والشعوذة
أكثر صانعي الحضارة الاسلامية هم من غير العرب والذين اليوم تتهم أممهم بانها غير مسلمة كما ايران وأذربجان وغيرها والعرب لم يصنعوا شيئا بل صنعوا الفتن والفتاوى والتكفير
أن أي دولة تتوسع إلى ماتوسعت له الدولة الاسلامية وتحمل هذا العدد الكبير من الشعوب والثقافات المختلفة كانت ستفعل مثل الحضارة الاسلامية وربما أكثر منها لأنه مهما كان الحضارة الاسلامية كانت تضغط وتحاصر العلماء والمبدعين تحت دعاوى كثيرة

amina 84
29-09-2012, 03:24 PM
الحضارة الاسلامية قامت على اسس دنيوية مثل غيرها من الحضارات السابقة كالاغريقية والرومانية والفرعونية والعراقية والفارسية
أكثر شيئ اشتهر فيه المسلمون هو التوسع والغزو وهذا لا يخلو من الدافع الدنيوي (جمع الغنائم)
أكثر الذين أثروا الحضارة الاسلامية بعلومهم لم يكونوا متدينين بل اتهموا بالردة والزندقة والشعوذة
أكثر صانعي الحضارة الاسلامية هم من غير العرب والذين اليوم تتهم أممهم بانها غير مسلمة كما ايران وأذربجان وغيرها والعرب لم يصنعوا شيئا بل صنعوا الفتن والفتاوى والتكفير
أن أي دولة تتوسع إلى ماتوسعت له الدولة الاسلامية وتحمل هذا العدد الكبير من الشعوب والثقافات المختلفة كانت ستفعل مثل الحضارة الاسلامية وربما أكثر منها لأنه مهما كان الحضارة الاسلامية كانت تضغط وتحاصر العلماء والمبدعين تحت دعاوى كثيرة

يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام عليك كم أنت فهيم يا أخي أبو العبد
أنصحك بقراءة التاريخ الإسلامي جيدا ذاك التاريخ الذي صنعه الأبطال من الرجال و الفاضلات من النساء و أضاعه أشباه الرجال و النساء في زماننا هذا بعد أن وقعوا في أسر الشهوات و الملذات

أبوعبد
29-09-2012, 06:37 PM
يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام عليك كم أنت فهيم يا أخي أبو العبد
أنصحك بقراءة التاريخ الإسلامي جيدا ذاك التاريخ الذي صنعه الأبطال من الرجال و الفاضلات من النساء و أضاعه أشباه الرجال و النساء في زماننا هذا بعد أن وقعوا في أسر الشهوات و الملذات

منكم نتعلم وهات ماعندك وخلي كتب التاريخ لوقت آخر

Abd El Kader
30-09-2012, 12:40 PM
الحضارة الاسلامية قامت على اسس دنيوية مثل غيرها من الحضارات السابقة كالاغريقية والرومانية والفرعونية والعراقية والفارسية
أكثر شيئ اشتهر فيه المسلمون هو التوسع والغزو وهذا لا يخلو من الدافع الدنيوي (جمع الغنائم)
أكثر الذين أثروا الحضارة الاسلامية بعلومهم لم يكونوا متدينين بل اتهموا بالردة والزندقة والشعوذة
أكثر صانعي الحضارة الاسلامية هم من غير العرب والذين اليوم تتهم أممهم بانها غير مسلمة كما ايران وأذربجان وغيرها والعرب لم يصنعوا شيئا بل صنعوا الفتن والفتاوى والتكفير
أن أي دولة تتوسع إلى ماتوسعت له الدولة الاسلامية وتحمل هذا العدد الكبير من الشعوب والثقافات المختلفة كانت ستفعل مثل الحضارة الاسلامية وربما أكثر منها لأنه مهما كان الحضارة الاسلامية كانت تضغط وتحاصر العلماء والمبدعين تحت دعاوى كثيرة

أكثر شيئ اشتهر فيه المسلمون هو التوسع والغزو وهذا لا يخلو من الدافع الدنيوي (جمع الغنائم)

قصدك الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة التوحيد
فمن أسلم كان منهم، فأين الطمع المادي ؟
ومن دفع الجزية ترك، فأين الطمع المادي
ومن أبى وقاتل أحل دمه وماله بنص القرآن، أفتحرم ما أحل الله للمجاهدين ؟ ام أنك مطلع على مافي قلوبهم

أكثر الذين أثروا الحضارة الاسلامية بعلومهم لم يكونوا متدينين بل اتهموا بالردة والزندقة والشعوذة

الحضارة تقوم بآلاف العلماء المؤثرين في العمران والطب والهندسة الخ، فلنقل إنهم 10 آلاف عبر قرون الحضارة الإسلامية،
وقولك أكثرهم متهمون أنهم زنادقة الخ معناه نحو 60 إلى 95 في 100
فاذكر لنا ألف عالم أي 10 من 100 اتهم بالزندقة !!!؟؟؟؟

أكثر صانعي الحضارة الاسلامية هم من غير العرب

أكثر كلمة تحتاج كما نوهت إلى استقراء وتحديد نسبة لايقدر عليها الفارغون أمثالنا !!!

لكن، أليس هذا من محاسن الإسلام أن محى العصبية للجنس والعرق الخ بين أقوام كانت العصبية هي لحمتهم
فالمسلم في تل أبيب وبكين وأمريكا أخي والزنديق في الجزائر ومكة عدوي! الحمد لله على نعمة الإسلام

وهذه من محاسن العرب الأوائل إذ لم يانفوا من أخذ العلم عن غيرهم ولو كان عبدا حبشيا ! الحمد لله على نعمة الإسلام

والعرب لم يصنعوا شيئا بل صنعوا الفتن والفتاوى والتكفير

العرب من المسلمين الأوائل هم من أوصلوا دين الحق إلى الأقوام الأخرى، فأخرج الله بهم شعوبا من الظلمات إلى النور، وكتب الله لهم به الأجر الدائم، فجزاهم الله خيرا

ومن بطا به عمله لم يسرع به نسبه

بنالعياط
30-09-2012, 01:21 PM
قصدك الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة التوحيد
فمن أسلم كان منهم، فأين الطمع المادي ؟
ومن دفع الجزية ترك، فأين الطمع المادي
ومن أبى وقاتل أحل دمه وماله بنص القرآن، أفتحرم ما أحل الله للمجاهدين ؟ ام أنك مطلع على مافي قلوبهم



الحضارة تقوم بآلاف العلماء المؤثرين في العمران والطب والهندسة الخ، فلنقل إنهم 10 آلاف عبر قرون الحضارة الإسلامية،
وقولك أكثرهم متهمون أنهم زنادقة الخ معناه نحو 60 إلى 95 في 100
فاذكر لنا ألف عالم أي 10 من 100 اتهم بالزندقة !!!؟؟؟؟



أكثر كلمة تحتاج كما نوهت إلى استقراء وتحديد نسبة لايقدر عليها الفارغون أمثالنا !!!

لكن، أليس هذا من محاسن الإسلام أن محى العصبية للجنس والعرق الخ بين أقوام كانت العصبية هي لحمتهم
فالمسلم في تل أبيب وبكين وأمريكا أخي والزنديق في الجزائر ومكة عدوي! الحمد لله على نعمة الإسلام

وهذه من محاسن العرب الأوائل إذ لم يانفوا من أخذ العلم عن غيرهم ولو كان عبدا حبشيا ! الحمد لله على نعمة الإسلام



العرب من المسلمين الأوائل هم من أوصلوا دين الحق إلى الأقوام الأخرى، فأخرج الله بهم شعوبا من الظلمات إلى النور، وكتب الله لهم به الأجر الدائم، فجزاهم الله خيرا

ومن بطا به عمله لم يسرع به نسبه

لا تشهر باخيك عزيزي عبد القادر..
إمام و عالم المغرب العربي العياض قطع إربا إربا وهو يساوي الف عالم..
و علماء كثرون فعل بمثه..
ولو فضح لنا التاريخ لجمدت في مكانك..

بنالعياط
30-09-2012, 01:59 PM
يا الشيخ بمناسبة اللحم و الشعير و الكالوري ... كلما قرأت لك أجد شرخا بين عمق الفكرة واللغة التي سيقت فيها وتذكرت المثل القائل "ألعبها مهبول.. تشبع كسور ! ":) أو بعبارة أخرى يضربو عليك النح!
لا أدري لم تتصنع هذا الاسلوب؟
لا تقل تواضعا!

عزك الله يامن امجدنا و الطلع على أحوالنا...
يا إبنت بيها ما احسن الشعير و عظم البصل ..
كما ليس كل ما يخرج من الفم كطعم الآكل..
ووزن التعبير هو كلمح البصر ينفع و يضر و هو على حسب فتح العُقَدْ..
المصمم فتنة ..و المحلل فتنة ولا فتنة دونهم ولا وراهم..
وياك تدعي أنك تفهمي العقول بما أنكي شربت في الباقول (و الجيم كي جنان الرومي مصرية تجول )..
..
..
اقسم لك اني من البلاغة ..كالضفدعة مع السجارة..
ماذ تحب أن أقول لك يا إبنتاه ..فهاذي الحضارة طبعا حضارة اليوم و لومي على قومي..

كيف تريدين تحمليني أسفار لا طاقة لي بحملها...الم تري أن كل يد تنش ذبابها ولا تحملني الذباب حطتها..
إنها لغز من آللغاز الشيوخ لا نجد في متحف اللغات أمثالها ..
..
..
حتى لا يغير حالك في دسم المودة نحن نتكم عن الحضارة..
و الحضارة قول وقول...هل تذوقت طعم الحضارة أو شربت من مزابة البيت..؟؟

...شكرا على الرايب و الدقلة مرحلة ثانية لهي خبز الرقدة لهو أمه الشعير

بنت أبيها
30-09-2012, 02:13 PM
أعتذر يا شيخنا عن حدتي...بالاك كلمة (الشمئزيزة) هي السبب :)
أردت فقط أن تؤكد لي تخميني ..ولا خبرني برك كيفاش تتذوق العدنانيات (على وزن الدزيريات و القنيدلات )؟ هذو ما يقدرش يهضمهم من والا ؟
ولا وش قلت؟
أعلى الله مقامك في الدارين،،وأعتذر عن خروجي عن الموضوع مرة ثانية.

Abd El Kader
30-09-2012, 03:20 PM
لا تشهر باخيك عزيزي عبد القادر..
إمام و عالم المغرب العربي العياض قطع إربا إربا وهو يساوي الف عالم..
و علماء كثرون فعل بمثه..
ولو فضح لنا التاريخ لجمدت في مكانك..

(حقيقة جمدت في مكاني من عزتك لي (إذ قلت عزيزي) بعد أن أتلفتني بالضربة القاضية
من مزايا المنتدى أنني أتعرف مرة على مرة أشكالا من الناس في أخلاقهم وعقلياتهم الخ

سئمت من ترداد كلمتي : لاترد على مواضيعي (السامط يغلب القبيح)

أنت درة مفقودة
لست أهلا لمحاورتك
إبحث عن غيري
)

عذرا لصاحب الموضوع للخروج الإضطراري

المشرف العام
30-09-2012, 03:33 PM
السلام عليكم المكرم الامازيغي ..لا أريد أن أطيل الرد فنتوه في غياهيب الإستدلال و يمل القارئ و لكن ساجيبك على سؤالك الذي إتخذته عنوانا للموضوع ...الحضارة الإسلامية للدين و الدنيا و هذا يكمل ذاك و لا أحد يستطيع فصلهما ..بورك فيك

بنالعياط
30-09-2012, 06:09 PM
أعتذر يا شيخنا عن حدتي...بالاك كلمة (الشمئزيزة) هي السبب :)
أردت فقط أن تؤكد لي تخميني ..ولا خبرني برك كيفاش تتذوق العدنانيات (على وزن الدزيريات و القنيدلات )؟ هذو ما يقدرش يهضمهم من والا ؟
ولا وش قلت؟
أعلى الله مقامك في الدارين،،وأعتذر عن خروجي عن الموضوع مرة ثانية.

حقا يا إبنت الحسب والنسب دارنا صطحه مرفوع يعني قبة و ببانها كثيرة ..
و القبة أصلها جامعة يعني : إذا كانت دارك قبة أنت تخلصت من الركن و معنى الركن: الزاوية في للغت العصر و للغة الريضيات ..
وبما العدنانيات تعدد قنيدلات فمثلا المسافة بين الشمس و الارض 150مليوي سنة ضوئية و هذ ليس محسوب في سعر قبتي لكنه على ذروتي..هذ السنين الضوئية في 8 دقائق يصلها القنديل..
سقفي المقوس هذ تتخلله الشمس 365نافذة ولو منا يعلم نفخ الشمس هذ يوزن الارض 150مليون مرة ...
لنصر لهذ علينا نحسب حصير قبتنا فقط التي نقشتها و خطتها بنت الثّعلب لهي في صورة الشمس..
جزاك الله خيرا فنعمت الاظافر هي كذالك من الظفر

بنالعياط
30-09-2012, 06:28 PM
(حقيقة جمدت في مكاني من عزتك لي (إذ قلت عزيزي) بعد أن أتلفتني بالضربة القاضية
من مزايا المنتدى أنني أتعرف مرة على مرة أشكالا من الناس في أخلاقهم وعقلياتهم الخ

سئمت من ترداد كلمتي : لاترد على مواضيعي (السامط يغلب القبيح)

أنت درة مفقودة
لست أهلا لمحاورتك
إبحث عن غيري
)

عذرا لصاحب الموضوع للخروج الإضطراري

وياك تزرع في بيتك الشوك ..
و تموت بالخوف أكثر من ثلاثة..
فنبيل من تنبل و على دينه تكبل..
بسناسل تهبل ..
ولا تحرق الحضارة بافكار غدارة ..
فإنك تمسى مسخرة.

amina 84
30-09-2012, 06:33 PM
منكم نتعلم وهات ماعندك وخلي كتب التاريخ لوقت آخر
الحضارة الإسلامية يا سيد أبو العبد حضارة نورانية أسسها خير خلق الله و سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه و سلم و لا أظن أن المقام يتسع للحديث عن أخلاقه و فضائله التي أقر كبار مستشرقي الغرب بسموها و رفعتها و عظمة النبي الأمي الذي جاء بها و أتمها صحابته رضوان الله عليه و التابعين و تابعي التابعين كل على قدر إستطاعته و أعاد بعثها فينا رجال صالحون مصلحون منا من أمثال محي الأمة الجزائرية عبد الحميد إبن باديس و البشير الإبراهيمي و مالك إبن نبي و محمد عبده و عبد الرحمان الكواكبي و غيرهم كثير من الذين إصطفاهم الله ليتم بهم نوره الذي سعت القوى الإستخرابية المحتلة سعيا حثيثا لإنهائه لتحل محله ثقافتها المتطرفة العنصرية الحاقدة
الحضارة الإسلامية ياسيد أبو العبد إهتمت بالإنسان بالدرجة الأولى فهذبته وربته و شرعت له من الفضائل ما لم تسبقها إليه أي حضارة أخرى بفضل الله
ثم الإسلام لم ينتشر بالغزوات و التوسع إنما إنتشر في بقاع كثيرة من المعمورة بأخلاق المسلمين و لم يفرض على أحد و لم تكن الغنائم أولوية الأولويات لدى الفاتحين إنما كانت أولوية أولوياتهم تبليغ الشريعة الإسلامية السمحة للعالم و إخراج الناس من ظلمات الجهل و الضلال إلى نور العلم و الهداية زد على ذالك أنهم لم يرهبوا و لم يروعوا الساكنة و لم يسلبوهم ممتلكاتهم و لم يصادروا منهم شيئا كما فعل و يفعل غيرهم
الحضارة الإسلامية يا سيد أبو العبد حضارة قامت على العدل
أنصفت المستضعفين المظلومين المقهورين و ساوت بين الشريف و الفقير و فضلت بعضهم على بعض بالتقوى
و لهذه الحضارة الإسلامية الإنسانية السامية يا سيد أبو العبد من الفضل على الحضارات و الأمم الأخرى ما يشهد به كبار مؤرخيهم
أعرف أن حالنا اليوم صعب لا بل في منتهى الصعوبة في الوقت الراهن و لا يسر أحدا و كلنا نتحمل المسؤولية في هذا التراجع الرهيب الذي ألحق ضررا بالغا بهذه الأمة التي شرفها المولى عز وجل في كتابه العزيز بقوله كنتم خير أمة أخرجت للناس هذه الأمة التي أصبحت بسبب عجزنا و تكاسلنا و فسوقنا عن النهج القويم الذي شرعه العلي القدير و بلغه النبي الكريم أسوأ أمة تعيش بين الناس
لأن العيب ليس في الشريعة الربانية التي جاء بها خاتم المرسلين إنما فينا نحن
و لو أننا إلتزمنا بما شرع لنا لمكن الله لنا في الأرض
و لزوال الكون أهون عند الله من أن يوفي بوعوده للمؤمنين كما قال الشيخ العلامة محمد راتب النابلسي حفظه الله للأمة الإسلامية و نفعنا بعلمه
ثم الأمة الإسلامية على مر تاريخها لم تحارب الإبداع و التميز في شتى المجالات إنما حاربت الفساد و الإنحلال و المجون و العهر الثقافي الذي يروج له اليوم في ديارنا تحت مسميات كثيرة
و شكرا

المشرف العام
30-09-2012, 06:35 PM
الأخت أمينة الحضارة الإسلامية حضارة كل الانبياء من نوح إلى أبو الأنبياء إبراهيم خليل الرحمن كلهم جاؤو بالإسلام دينا لينضم أمور الدنيا و ما محمد عليه الصلاة و السلام إلا لبنة ختمت البنيان و لذلك كان جوابي أنفا أن لا يمكن القول أن الحضارة الإسلامية للدين أم الدنيا كما ورد في عنوان الموضوع ..تحية

amina 84
30-09-2012, 07:11 PM
الأخت أمينة الحضارة الإسلامية حضارة كل الانبياء من نوح إلى أبو الأنبياء إبراهيم خليل الرحمن كلهم جاؤو بالإسلام دينا لينضم أمور الدنيا و ما محمد عليه الصلاة و السلام إلا لبنة ختمت البنيان و لذلك كان جوابي أنفا أن لا يمكن القول أن الحضارة الإسلامية للدين أم الدنيا كما ورد في عنوان الموضوع ..تحية

هو كذالك أخي عبد الرحمان بوخاري أنا أوافقك تماما مئة بالمئة
و الحقيقة كنت على وشك إقتباس ردكم لأوضح أو بمعنى أصح لأشير لهذه النقطة و لكنك سبقتني
نعم محمد صلى الله عليه و سلم جاء ليتم ما بدأه إخوانه الأنبياء السابقين كما سبق و تفضلت مشكور
و الحضارة الإسلامية هي للدين و الدنيا متى ما أقمناها على أسس التشريع الرباني الذي جاء به النبي الكريم سعدنا في الدنيا و الآخرة و متى ما أثرنا الدنيا و فصلناها عن الدين شقينا في الدنيا و الآخرة و شكرا لك

المشرف العام
30-09-2012, 07:13 PM
هو كذالك أخي عبد الرحمان بوحبيلة أنا أوافقك تماما مئة بالمئة
و الحقيقة كنت على وشك إقتباس ردكم لأوضح أو بمعنى أصح لأشير لهذه النقطة و لكنك سبقتني
نعم محمد صلى الله عليه و سلم جاء ليتم ما بدأه إخوانه الأنبياء السابقين كما سبق و تفضلت مشكور
و الحضارة الإسلامية هي للدين و الدنيا متى ما أقمناها على أسس التشريع الرباني الذي جاء به النبي الكريم سعدنا في الدنيا و الآخرة و متى ما أثرنا الدنيا و فصلناها عن الدين شقينا في الدنيا و الآخرة و شكرا لك بوحبيلة :19::19::19::19:

amina 84
30-09-2012, 07:33 PM
بوحبيلة :19::19::19::19:
عفواااااااااااااااااااااااااااااااااا بوخاري هههههههههه

بنالعياط
30-09-2012, 08:11 PM
علينا أن نعرف بالحضارة ما هي ..
كاين من يفهمها قفة يتسوق بها للمرشي ..
يدير فيها بطاطس كرافس معدنوس بو زلوف ..
هي من حضارة صح
لكنها لا تساوي للأجندة.. كراس الخلق و هي قيمتها الجنة و النار الكل يحفظ فيها
تكتب الخير خير و الشر شرا لا يدخلها التزوير أبدا فهو يمح في ساعته..
..لكن نقول من يكتب ..لا أحد يكتب كل شيئ يشهد على نفسه و يكتب نفسه..
ام اللبنة النبوية ما هي إلا مصباح في زاوية مضلمة لكنها في منعرج ضروري كلنا نمر عليها..
ربما هذ أجهل تبسيط لفهم الحضاة ..
..
..
أما من يقول نحن لا نمثل شيئ من الحضارة هذ أخطء في فهم الحضارة ..
لو قال نحن نمثل مهسوستها أو هزيلتها كنا نتقبل منه هذ...
أما من يعتقد بإزدواج الحضارة هذ غير ممكن فالحضارة لحم ودم لا يمكن أن تكون واحد في زوج
و إن كانت فهي مركبة وسريعة الغدر و الانزلاق..و هي لا تصلح لا لدنيا والدين
.....ربما هذهي الحالة التي نعيشها اليوم هي نشوة أنزلاق رجحة ميزان ..
وهذ ما خل صديقنا يتساءل و يطرح السؤال ..
..
..
و أسرع جواب على هذ الحالة هي: لدنيا و دين...
..
..
لكن كيف ..؟
كل اعمي يعرف المال أو العمل لهو دنياوي يسبق الصدقة لهي آخروية ..
نتحصل على أن العمل فرض وواجب و الصدقة سنة
..
..
الحضارة الاسلامية ...هي لدين أو لدنيا ...؟؟
..
..
و بما قلنا الحضارة أجندة تكتب نفسها خير و شرو كلاهما خيران وشران ..
بمعناهم واحد أمامك وواحد خلفك أو حاضر و غائب ..
فلك الجواب : الحاضر تملكه و الغائب لا تملكه فهما كالحضارة يصعب عليك إعادتها...
لكن سهل عليك صنعها..
...وشكرا

algeroi
30-09-2012, 09:19 PM
تنبيهان مهمّان قبل تحرير مشاركة أعبّر فيها عن رؤيتي لهذه القضية :
1 - يرجى من جميع الكتّاب الكرام الإطّلاع على كتاب ناصر الفهد قبل التعقيب على المقال
2 - يرجى من صاحب الموضوع تحديد مفهوم - دلالة - مصطلح (الحضارة) عنده
وشكرا

الأمازيغي52
03-10-2012, 11:07 AM
أفضل رد على صاحب كتاب حقيقة الحضارة الإسلامية ناصر الفهد ما ذكره الإمام أبو حامد الغزالي في إحيائه قائلا
[...وظن من يظن أن العلوم العقليةمناقضة للعلوم الشرعيةوأن الجمع بينهما غير ممكن .
هو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة ،نعوذ بالله منه، بل هذا القائل ربما يناقض عنده بعض العلوم الشرعية لبعض فيعجز عن الجمع بينهما. فيظن أنه تناقض في الدين، فيتحير به فينسل من الدين انسلال الشعرة من العجين.
وإنما ذلك لأن عجزه في نفسه خيل إليه نقصاً في الدين وهيهات. وإنما مثاله مثال الأعمى الذي دخل دار قوم فتعثر فيها بأواني الدار فقال لهم: ما بال هذه الأواني تركت على الطريق لم لا ترد إلى مواضعها؟فقالوا له: تلك الأواني في مواضعها! وإنما أنت لست تهتدي للطريق لعماك فالعجب منك أنك لا تحيل عثرتك على عماك وإنما تحيلها على تقصير غيرك؟"]فهذه نسبة العلوم الدينية إلى العلوم العقلية.]

amina 84
03-10-2012, 04:32 PM
سؤال للأخت امينة :
هل أنت في صف ناصر الفهد صاحب (حقيقة الحضارة الإسلامية ) الذي هو ناكر للحضارة المادية الدنيوية ؟ .
أم أنك تؤيدين العلم الدنيوي " بإبداعاته وبدعه " ٌلإحداث التوازن بين العمل الأخروي والعمل الدنيوي ؟
أتنمنى أن تحددي موقفك بوضوح .


تحياتي .

أعتذر أخي أمازيغي لم أنتبه لأسئلتك قبل اليوم
و أريد التوضيح
أنا لم أقرأ مطلقا لناصر الفهد حتى أحسب نفسي عليه أنا فقط عبرت عن وجهة نظري و رؤيتي الشخصية لا عن الفكر الذي أفضله و أتبناه
و هو بكل فخر الفكر الباديسي الإبراهيمي و معجبة أيضا بفكر مالك إبن نبي كثيرا
لأني في الحقيقة لا أرى أشمل و أكمل من الحضارة التي أسسها خير الأنام عليه منا أزكى الصلاة و أتم السلام
تلكم الحضارة النورانية التي أساسها و صانعها الإنسان المسلم المتميز بأخلاقه المبدع المتقن لعمله المتعلم العالم المعلم الساعي في سبيل رقي و إزدهار أمته و كما تعلم و يعلم الجميع الحضارة الإسلامية في الأساس قامت على هذه الثلاث الخلق و العلم و العمل و لن أخوض في الآيات و الأحاديث النبوية الشريفة تجنبا للإطالة مع أنه يطيب لي كثيرا الإستدلال و تزيين تدخلي المتواضع بها و لكن أكتفي بالقول أنه متى ما حصلنا هذه الثلاث بإذن الله سنكون من الفائزين في الدنيا و الآخرة و نقيم حضارة إسلامية حقة سامية بسمو الإنسان
ثم أدعوك للتأمل جيدا في واقعنا الحاضر و البحث في الأسباب الحقيقية لتخلفنا و ضعفنا ستجد أن من جملة أسباب تخلفنا و ضعفنا و هواننا أيضا أننا هجرنا هذه المقومات الأساسية التي قامت عليها الحضارة الإسلامية و أقصد تخلينا عن الأخلاق السامية إضافة إلى عدم إتقاننا للعمل و مشاكل التعليم الكثيرة التي نعاني منها
و أشكر في الختام الأخ المتميز المميز المتألق صاحب جرة قلم الأخ عبد الرحمن على لفت إنتباهي لنقطة مهمة للغاية في الوقت الذي كدت أضيع وسط الجدلات المثارة حول الموضوع
صدقا مثل هكذا إخوة أحب كثيرا محاورتهم لأني أعلم جيدا أني سأظفر بإحدى الفائدتين
إما بتصويب نظرة أو فكرة خاطئة لدي أو بإضافة معلومة أو فكرة خلاقة مفيدة لرصيدي
و أنا أنتظر و أترقب بشوق كبير تدخل الرقم الصعب الآخر في النقاش و إدارة الحوار البناء الأخ ألجيروا

amina 84
03-10-2012, 04:53 PM
أفضل رد على صاحب كتاب حقيقة الحضارة الإسلامية ناصر الفهد ما ذكره الإمام أبو حامد الغزالي في إحيائه قائلا
[...وظن من يظن أن العلوم العقليةمناقضة للعلوم الشرعيةوأن الجمع بينهما غير ممكن .
هو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة ،نعوذ بالله منه، بل هذا القائل ربما يناقض عنده بعض العلوم الشرعية لبعض فيعجز عن الجمع بينهما. فيظن إنه تناقض في الدين، فيتحير به فينسل من الدين انسلال الشعرة من العجين.
وإنما ذلك لأن عجزه في نفسه خيل إليه نقصاً في الدين وهيهات. وإنما مثاله مثال الأعمى الذي دخل دار قوم فتعثر فيها بأواني الدار فقال لهم: ما بال هذه الأواني تركت على الطريق لم لا ترد إلى مواضعها؟فقالوا له: تلك الأواني في مواضعها! وإنما أنت لست تهتدي للطريق لعماك فالعجب منك أنك لا تحيل عثرتك على عماك وإنما تحيلها على تقصير غيرك؟"]فهذه نسبة العلوم الدينية إلى العلوم العقلية.]
الإسلام دعى إلى طلب العلم و الإستزادة من مختلف العلوم التي فيها منفعة و تعود بالنفع و الخير العميم على البشر كما تعوذ صلى الله عليه و سلم من العلم الذي لا نفع منه
و شخصيا لا أرى تناقضا بين العلوم العقلية و الشرعية على العكس تماما أرى أن أكثر العلوم العقلية أكدت بعض الحقائق المبهمة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية و كثير من العلماء الغربيين تحولوا للإسلام بعد إكتشافاتهم هذه و لله الحمد

بنالعياط
03-10-2012, 06:06 PM
هنا محاضرة لشيخ عدنان
في معالم الرشد الحضاري

http://www.youtube.com/watch?v=7cmm1k-I7Wo&feature=related

Abd El Kader
05-10-2012, 06:49 AM
أفضل رد على صاحب كتاب حقيقة الحضارة الإسلامية ناصر الفهد ما ذكره الإمام أبو حامد الغزالي في إحيائه قائلا
[...وظن من يظن أن العلوم العقليةمناقضة للعلوم الشرعيةوأن الجمع بينهما غير ممكن .
هو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة ،نعوذ بالله منه، بل هذا القائل ربما يناقض عنده بعض العلوم الشرعية لبعض فيعجز عن الجمع بينهما. فيظن أنه تناقض في الدين، فيتحير به فينسل من الدين انسلال الشعرة من العجين.
وإنما ذلك لأن عجزه في نفسه خيل إليه نقصاً في الدين وهيهات. وإنما مثاله مثال الأعمى الذي دخل دار قوم فتعثر فيها بأواني الدار فقال لهم: ما بال هذه الأواني تركت على الطريق لم لا ترد إلى مواضعها؟فقالوا له: تلك الأواني في مواضعها! وإنما أنت لست تهتدي للطريق لعماك فالعجب منك أنك لا تحيل عثرتك على عماك وإنما تحيلها على تقصير غيرك؟"]فهذه نسبة العلوم الدينية إلى العلوم العقلية.]

رحمك الله يا صاحب كتاب تهافت الفلاسفة !!!

كم من ملحد وكم منافق وكم متمركس إلى الحداثة منتكس، يزعمون أنه لا يمكن الجمع بين علم الكتاب والسنة وهذه العلوم العصرية من تكنولوجيا وطب الخ
إنهم يصرون على أن تكون ملحدا كالغربي أو ماركسيا منتكسا كالشرقي أو منافقا كالعربي حتى تكون رأسا في تلك العلوم الحديثة
بل لابد لمن أرادوا أن يبلغوا الطب الحديث والتكنولوجيا أن تترك كتاب ربك وسنة نبيك إلى فلسفة إغريق ومنطق يونان وزبالة أفكار الملاحدة والزنادقة
يا قوم ! إن الغزالي ينبهكم إلى أنكم أنتم العميان لا أن علمي الكتاب والسنة هي الحاجز الذي يمنع من بلوغ التطور المادي
فإلى كل من كسر أواني عقيدته وشريعته في هذه الدار الدنيا: لقد أرشد الغزالي أن دع تقصير غيرك وابحث طبا لعينيك !!

Abd El Kader
05-10-2012, 07:04 AM
صدقا مثل هكذا إخوة أحب كثيرا محاورتهم لأني أعلم جيدا أني سأظفر بإحدى الفائدتين
إما بتصويب نظرة أو فكرة خاطئة لدي أو بإضافة معلومة أو فكرة خلاقة مفيدة لرصيدي
و أنا أنتظر و أترقب بشوق كبير تدخل الرقم الصعب الآخر في النقاش و إدارة الحوار البناء الأخ ألجيروا

هذه خرجة الأخ ألجيروا، بعد أن تساءل عن مفهوم الحضارة
إضغط على الموضوع التالي
الحضارة في الإسلام وفي الغرب
(http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=205975)

بنالعياط
05-10-2012, 09:58 AM
المأمورية دائما المأمورية ...
على افواه هذ المتسلفين ...
و لم يفهموو أن المأمورية قبلها التحرك و بعدها التحرك ..
وأن الامر إلى حلقة من سلسلة طويلة من عمليات مصلحة أو مفسدة هي مكونة الحضارة البشرية ..
ولو كانت عبقريتهم صحيحة ..لجعل الله لنا عيوننا لسماء و ليس للأرض الخضرة على عكس السماء الزرقاء ..و قطف منها الوانها...
..
..
كل مغمض حيا أو ميتا أقصد فكريا لا يفهم أن الحضارة سلوك بشري و ليس حيواني رغم فجرها في بعض الاحيان..دمها الخلق و قلبها الضخ النبض العمل (التحرك)و هي مترجمة لنورانيت الخُلق
أحادي البشر و لها حرية تامة في التمسلك و ما يصلها الدين إلا في هذ اللحضة (لحضة التمسلك)
..
..
على فكرة التحرك هو الحرية نفسها التي أرزقنا الله وياها..
و لم يضبطله الله للإنسان و ترك له الحرية الكاملة إن يفسد أو يصلح..