مشاهدة النسخة كاملة : ما رايك جيل اليوم ام جيل الامس؟
charifa benhami
27-09-2012, 02:10 PM
السلام عليكم
كثيرا مانسمع جميعنا هذه المقولة :
السنين الماضية..... احسن بكثير من هذه السنين ....
وجيل الامس ناجح ومؤدب و يحب ان يعمل في اي مجال دون شروط ....
وليس كجيل اليوم رغم سهولة المعيشة وتطور التكنولوجيا ومع التطورات
الحديثة الا انه لا يحب ان يعمل الا بشروط....
وهل حقا شغلتنا التكنولوجيا عن امور مهمة مثل اجتماع العائلة مع بعض والتحاور فيما بينهم ......و ....و
وهل حقا جيل اليوم ...برغم التكنولوجيا والانترنت وكثرة استخدام الهواتف عودت هذا
الجيل عدم الاعتماد على نفسه ....اسئلة كثيرة هي اكثر ما نسمع به اليوم من الجيل
الماضي وكانهم يتهموننا باننا جيل فاشل......
قلم رسام
27-09-2012, 05:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا احتار من لوم هذا الجيل اوليسو اولادهم
يعني لو هم احسنو التربية لما كان حال الجيل هكذا
سلام
قلبي مثل قبري لا يسكنه غيري
zohier
27-09-2012, 06:56 PM
قرات مذكرات بابا عروج قبل 500سنة وقرات مذكرات كاتب فرنسي دخل مع الجيش الفرنسي في 1830 وقرات مذكرات المانى جاء الى الجزائر بعد الاستقلال لى كى يري هذا الشعب العظيم والان اعيش وسط هذا الشعب طباعهم لم تتغير جزائرين قاع نفس العقلية منذ500 سنة لهذا قلت مرة لايمكن اصلاح انسان يظن نفسه صالح وستستمر هاته العقلية الى يوم القيامة
سليم يلل
27-09-2012, 07:20 PM
قرات مذكرات بابا عروج قبل 500سنة وقرات مذكرات كاتب فرنسي دخل مع الجيش الفرنسي في 1830 وقرات مذكرات المانى جاء الى الجزائر بعد الاستقلال لى كى يري هذا الشعب العظيم والان اعيش وسط هذا الشعب طباعهم لم تتغير جزائرين قاع نفس العقلية منذ500 سنة لهذا قلت مرة لايمكن اصلاح انسان يظن نفسه صالح وستستمر هاته العقلية الى يوم القيامة
كلام حكيم :16:
بوركت
محمد 14104359
27-09-2012, 07:27 PM
أنت تتحدثين عن أجيال يا أختاه لأنه بين الجيل والجيل عشرين سنة
لست مقتنعا بهته الماقولة : لكن يقال :
جيل يمحي جيل ....والي ذهب خير من الذي أتى
معلومة نادرة :
يطلق على جيل الألفينات ....جيل بوضريس:5:
تعرفون لماذا لأن الضرس خرجت قبل السن في هذا الجيل بالذات
أن أرى أن الملاحم والتاريخ تساهم في الحكم على الاجيال
لربما ينصر جيل الألفينات الاسلام ويكسر أهم قاعدة عن ناس بكري
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
محمد البليدة
27-09-2012, 08:38 PM
السلام عليكم
لابد من التنبيه إلى بعض الحقائق التي عايشها الشعب الجزائري فجر الإستقلال .
نسبة الأمية 90% ... يعني جل الأسر الجزائرية (الأباء والأمهات) لم يدخلوا المدارس في حياتهم . ورغم أمية الوالدين فتمكن الكثير من الأبناء من الوصول إلى مستويات لا بأس بها ونفس هؤلاء الأبناء يعانون اليوم ويجدون صعوبة (رغم مستواهم)في متابعة أبنائهم الذين ربما لن يبلغوا المستوى الدراسي الذي بلغه آباؤهم .
أظن أننا أمام لغز يجب فك خيوطه (لماذا نجح الكثير من الأميين في تربية أولادهم وعجز الكثير من غيرهم في ذات المهمة نفسها)
ولعل هذا اللغز يكمن بلا أدنى شك في التربية بمفهومَيْها (الفزيائي والكميائيّ) عند العرب .
حياكم الله .
ياسين جزائري
27-09-2012, 08:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
مداخلة خفيفة ..أرى أن كل جيل يعيب الذي بعده فنحن نلوم الجيل الجديد ..و أباءنا كانوا يلومون جيلنا ..و هكذا ..أعجبتني مقولة للامام علي رضي الله عنه حيث قال ..علموا اولادكم غير ما علمتم فانهم خلقوا لزمان غير زمانكم
فلا يمكن أن نطلب من جيل اليوم أن يعيش كجيل الأمس ..
بارك الله فيك أختي على الموضوع الجميل
لغريب
27-09-2012, 09:00 PM
السلام عليكم
تذكرت مرة على إذاعة الزيبان بمناسبة ما إستظافوا عجوزا لتحدثهم عن الجيل السابق....
بعد حوار طويل جاء السؤال الذي أحرجت إجابته المذيعة..
سألتها:الحاجة بكري خير ولا هذا الوقت؟
العجوز:بكري كان الشر و الجوع و السكنى بالعذاب و الوسخ و ضرك الدنيا أطورت و رجعت الحياة مريحة و الناس تقرا........إلخ.
في نظري الجيل السابق كان في جهل وبالخصوص في مجال الدين...
فالكل يعتقد في الجن و الأولياء و الأموات...لكن اليوم تغير الأمر على الأقل في هذه الجوانب.
و بالنسبة للآفات الإجتماعية فهي هي .لكن ما وفر لها سرعة الإنتشار لتبدوا كثيرة هي وسائل الإتصال.
بالنسبة لجانب الكسل فهذه ةمشكلة الإنسان المعاصر عموما بسبب إتكاله على الآلات.و ما نعيشه اليوم في 2012 مرحلة مرت بها أوروبا في العشرينيات-مع بعض النقائص عندنا-...
بإختصار نحن أفضل حالا من الجيل السابق.
charifa benhami
27-09-2012, 09:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا احتار من لوم هذا الجيل اوليسو اولادهم
يعني لو هم احسنو التربية لما كان حال الجيل هكذا
سلام
قلبي مثل قبري لا يسكنه غيري
قرات مذكرات بابا عروج قبل 500سنة وقرات مذكرات كاتب فرنسي دخل مع الجيش الفرنسي في 1830 وقرات مذكرات المانى جاء الى الجزائر بعد الاستقلال لى كى يري هذا الشعب العظيم والان اعيش وسط هذا الشعب طباعهم لم تتغير جزائرين قاع نفس العقلية منذ500 سنة لهذا قلت مرة لايمكن اصلاح انسان يظن نفسه صالح وستستمر هاته العقلية الى يوم القيامة
[
أنت تتحدثين عن أجيال يا أختاه لأنه بين الجيل والجيل عشرين سنة
لست مقتنعا بهته الماقولة : لكن يقال :
جيل يمحي جيل ....والي ذهب خير من الذي أتى
معلومة نادرة :
يطلق على جيل الألفينات ....جيل بوضريس:5:
تعرفون لماذا لأن الضرس خرجت قبل السن في هذا الجيل بالذات
أن أرى أن الملاحم والتاريخ تساهم في الحكم على الاجيال
لربما ينصر جيل الألفينات الاسلام ويكسر أهم قاعدة عن ناس بكري
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
السلام عليكم
لابد من التنبيه إلى بعض الحقائق التي عايشها الشعب الجزائري فجر الإستقلال .
نسبة الأمية 90% ... يعني جل الأسر الجزائرية (الأباء والأمهات) لم يدخلوا المدارس في حياتهم . ورغم أمية الوالدين فتمكن الكثير من الأبناء من الوصول إلى مستويات لا بأس بها ونفس هؤلاء الأبناء يعانون ويجدون صعوبة (رغم مستواهم)في متابعة أبنائهم الذين ربما لن يبلغوا المستوى الدراسي الذي بلغه آباءهم .
أظن أننا أمام لغز يجب فك خيوطه (لماذا نجح الكثير من الأميين في تربيتة أولادهم وعجز الكثير من غيرهم في ذات المهمة نفسها)
ولعل هذا اللغز يكمن بلا أدنى شك في التربية بمفهومَيْها (الفزيائي والكميائيّ) عند العرب .
حياكم الله .
السلام عليكم
اتركوني اخوتي اقول رايي معكم باختصار لانه موضوع يطول شرحه
ورايي ان جيل الامس كانت تجمعهم البيئة مع اصالتها والتمسك بالعادات والعقيدة والدين اكثر من الحاضر ولميكن تواصل مع الشعوب الاخرى " الغرب" ولم يكن تلفاز
يوصل ايهم اكثر التفاهات والخرافات
اما جيل الحاضر كثير السفر والهجرة الى الغرب , كثرة الفضائيات -الانترنت - والهاتف (والشبكة العنكبوتية ) .....التكنولوجيا جميلة وانا لا انكر ذلك ولا اعمم اذ هناك الاكثرية من هذا الجيل من ساعد الاعلام في تكوين شخصيته والولياء ليس لهم اي ذنب
هناك من الفئة الواعية من استفادة استفادة ايجابية والكثير منهم لم يكتفوا بالتعرف اذ
قاموا بتقليدهم تقليد اعمى انظر ماذا قال رسولناصلى الله عليه وسلم : " حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه "والاكثر يفاخر بتقليده الاعمى ناسيا لمساوئ والعواقب لذلك ومع هذا التقليد الاعمى انخفض الوازع الديني وقلة التمسك بالاخلاق والعقيدة والمبادئ وتفش الانحلال الخلقي وهذا كله خطأ في فهم واستعمال التكنولوجيا وهذا التصرف لا يساعدنا ابدا في التقدم بل يساعد في مسح عقيدتنا وعندي سؤال اسمحوا لي بطرحه : هل رايتم يوما شباب من الغرب يقلد شاب عربي في طريقة مشيه وكلامه وقصة شعره وتقليده في فكره وعقليته هل رايتم هذا يوما ؟
واخيرا علينا ان نبادر بالاسراع بالغيير الجذري لانفسنا فان الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم ولا نصب سلبياتناعلى اوليائنا فلهم منا كل التقدير والاحترام سواء فعلوا او لم بفعلوا .
المشرف العام
27-09-2012, 09:09 PM
في نظري الجيل السابق كان في جهل وبالخصوص في مجال الدين...
فالكل يعتقد في الجن و الأولياء و الأموات...لكن اليوم تغير الأمر على الأقل في هذه الجوانب.
.
لست معك في هذه النقطة صديقي لغريب ..فجيل زمان رغم أميته إلا أنهم كانوا أدرى بشؤون الدين و أحرص على تطبيقه
charifa benhami
27-09-2012, 09:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا احتار من لوم هذا الجيل اوليسو اولادهم
يعني لو هم احسنو التربية لما كان حال الجيل هكذا
سلام
قلبي مثل قبري لا يسكنه غيري
قرات مذكرات بابا عروج قبل 500سنة وقرات مذكرات كاتب فرنسي دخل مع الجيش الفرنسي في 1830 وقرات مذكرات المانى جاء الى الجزائر بعد الاستقلال لى كى يري هذا الشعب العظيم والان اعيش وسط هذا الشعب طباعهم لم تتغير جزائرين قاع نفس العقلية منذ500 سنة لهذا قلت مرة لايمكن اصلاح انسان يظن نفسه صالح وستستمر هاته العقلية الى يوم القيامة
[
أنت تتحدثين عن أجيال يا أختاه لأنه بين الجيل والجيل عشرين سنة
لست مقتنعا بهته الماقولة : لكن يقال :
جيل يمحي جيل ....والي ذهب خير من الذي أتى
معلومة نادرة :
يطلق على جيل الألفينات ....جيل بوضريس:5:
تعرفون لماذا لأن الضرس خرجت قبل السن في هذا الجيل بالذات
أن أرى أن الملاحم والتاريخ تساهم في الحكم على الاجيال
لربما ينصر جيل الألفينات الاسلام ويكسر أهم قاعدة عن ناس بكري
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
السلام عليكم
لابد من التنبيه إلى بعض الحقائق التي عايشها الشعب الجزائري فجر الإستقلال .
نسبة الأمية 90% ... يعني جل الأسر الجزائرية (الأباء والأمهات) لم يدخلوا المدارس في حياتهم . ورغم أمية الوالدين فتمكن الكثير من الأبناء من الوصول إلى مستويات لا بأس بها ونفس هؤلاء الأبناء يعانون ويجدون صعوبة (رغم مستواهم)في متابعة أبنائهم الذين ربما لن يبلغوا المستوى الدراسي الذي بلغه آباءهم .
أظن أننا أمام لغز يجب فك خيوطه (لماذا نجح الكثير من الأميين في تربيتة أولادهم وعجز الكثير من غيرهم في ذات المهمة نفسها)
ولعل هذا اللغز يكمن بلا أدنى شك في التربية بمفهومَيْها (الفزيائي والكميائيّ) عند العرب .
حياكم الله .
السلام عليكم
اتركوني اخوتي اقول رايي معكم باختصار لانه موضوع يطول شرحه
ورايي ان جيل الامس كانت تجمعهم البيئة مع اصالتها والتمسك بالعادات والعقيدة والدين اكثر من الحاضر ولم يكن تواصل مع الشعوب الاخرى " الغرب" ولم يكن تلفاز
يوصل اليهم اكثر التفاهات والخرافات
اما جيل الحاضر كثير السفر والهجرة الى الغرب , كثرة الفضائيات -الانترنت - والهاتف (والشبكة العنكبوتية ) .....التكنولوجيا جميلة وانا لا انكر ذلك ولا اعمم اذ هناك الاكثرية من هذا الجيل من ساعد الاعلام في تكوين شخصيته والاولياء ليس لهم اي ذنب
هناك من الفئة الواعية من استفادت استفادة ايجابية والكثير منهم لم يكتفوا بالتعرف على الحضارات
بل قاموا بتقليدهم تقليد اعمى انظر ماذا قال رسولناصلى الله عليه وسلم : " حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه "والاكثر يفاخر بتقليده الاعمى ناسيا المساوئ والعواقب لذلك ومع هذا التقليد الاعمى انخفض الوازع الديني وقلة التمسك بالاخلاق والعقيدة والمبادئ وتفش الانحلال الخلقي وهذا كله خطأ في فهم واستعمال التكنولوجيا وهذا التصرف لا يساعدنا ابدا في التقدم بل يساعد في مسح عقيدتنا وعندي سؤال اسمحوا لي بطرحه : هل رايتم يوما شباب او شابات من الغرب يقلد شاب عربي او شابة عربية في طريقة مشيه(ها) وكلامه(ها) وقصة شعره(ها) وتقليده(ها) في فكره(ها) وعقليته(ها) هل رايتم هذا يوما ؟
واخيرا علينا ان نبادر بالاسراع بالغيير الجذري لانفسنا فان الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم ولا نصب سلبياتناعلى اوليائنا فلهم منا كل التقدير والاحترام سواء فعلوا او لم بفعلوا .
سليم يلل
27-09-2012, 09:14 PM
أظن أننا أمام لغز يجب فك خيوطه (لماذا نجح الكثير من الأميين في تربية أولادهم وعجز الكثير من غيرهم في ذات المهمة نفسها)
ولعل هذا اللغز يكمن بلا أدنى شك في التربية بمفهومَيْها (الفزيائي والكميائيّ) عند العرب .
قال أبو معاوية الضرير:استدعاني الرشيد إليه ليسمع مني الحديث، فما ذكرت عنده حديثا إلا قال: صلى الله وسلم على سيّدي، وإذا سمع فيه موعظة بكى حتى يبل الثرى، وأكلت عنده يوما ثم قمت لأغسل يديّ، فصب الماء علىّ وأنا لا أراه، ثم قال يا أبا معاوية: أتدري من يصب عليك الماء؟ قلت: لا. قال: يصب عليك أميرُ المؤمنين. قال: أبو معاوية فدعوت له.فقال: إنما أردت تعظيم العلم.
كان العالم المسلم (الكسائي) يربي ويؤدب ابني خليفة المسلمين في زمانه هارون الرشيد،وهما الأمين والمأمون وبعد انتهاء الدرس في أحد الأيام ، قام الإمام الكسائي فذهب الأمين والمأمون ليقدما نعلي المعلم له ، فاختلفا فيمن يفعل ذلك ، وأخيراً اتفقا على أن يقدم كلاً منهما واحدة ..ورفع الخبر إلى الرشيد ، فاستدعى الكسائي وقال له :من أعز الناس ؟ قال: لا أعلم أعز من أمير المؤمنين قال : بلى ،إن أعز الناس من إذا نهض من مجلسه تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين ، حتى يرضى كل منهما أن يقدم له واحدة فظن الكسائي أن ذلك أغضب الخليفة فاعتذر الكسائي ،فقال الرشيد : لو منعتهما لعاتبتك ، فإن ذلك رفع من قدرهما.
أبو محمود
27-09-2012, 09:19 PM
السلام عليكم
لابد من التنبيه إلى بعض الحقائق التي عايشها الشعب الجزائري فجر الإستقلال .
نسبة الأمية 90% ... يعني جل الأسر الجزائرية (الأباء والأمهات) لم يدخلوا المدارس في حياتهم . ورغم أمية الوالدين فتمكن الكثير من الأبناء من الوصول إلى مستويات لا بأس بها ونفس هؤلاء الأبناء يعانون اليوم ويجدون صعوبة (رغم مستواهم)في متابعة أبنائهم الذين ربما لن يبلغوا المستوى الدراسي الذي بلغه آباؤهم .
أظن أننا أمام لغز يجب فك خيوطه (لماذا نجح الكثير من الأميين في تربية أولادهم وعجز الكثير من غيرهم في ذات المهمة نفسها)
ولعل هذا اللغز يكمن بلا أدنى شك في التربية بمفهومَيْها (الفزيائي والكميائيّ) عند العرب .
حياكم الله .
السلام عليكم اخي محمد نعم هناك تحولان تحول فيزيائي بحيث الرجوع الى الحالة الابتدائية ممكن وتحول كميائي الرجوع الى الحالة الابتدائية غير ممكن عامة او يستعصى
وبذلك هذا الجيل يشبه التحول الكميائي بحيت تختفي مواد وتظهر مواد جديدة بمعنى اخر ان القيم اختفت عنده وضهرت امور جديدة حتى اصبح التحكم فيه بواسطة التليكوموند( وسائل الاعلام والاتصال) ولك في البنتلون وجيل عبرة
اقولها وبدون تحفظ الابتعاد عن الدين والتنازل عن القبم مشكلتنا مشكلة تربية واخلاق بالامس القريب وهذا ردا على ابني زوهير سخر الله لنا جيل نوفمبر جيل اتحد على كلمة الحق وحقق مبتغاه لا اضن ان يتكرر الا اذا اراد الله دلك
لغريب
27-09-2012, 09:24 PM
لست معك في هذه النقطة صديقي لغريب ..فجيل زمان رغم أميته إلا أنهم كانوا أدرى بشؤون الدين و أحرص على تطبيقه
لم أرى لليوم ضريح جديد يبنى أو شخص يقدس....
فمن أين جأت هذه الأضرحة المبنية؟:5::5::5:
و كنت حضرت في صغري ولائم تقام للجن و الأولياء من العجائز و الشيوخ و الحمد لله لم تعد موجودة....
هل تتكلم عن هذا الجيل أم جيل آخر..
إن قولي صدر عن موضوعية لا عن إنتقاص.فما كان كان،و لكن يمكن ملاحظة الفرق بين الجيلين .
أتحدث على حدود ما أعرف من حقائق و منطقة.بالنسبة لمنطقتكم فلك أن تخبرنا مشكورا.
بارك الله فيك
سليم يلل
27-09-2012, 09:30 PM
نبقى في قضية الحذاء
كان ذلك جيل هارون الرشيد
أما جيلنا
فأحمد عز فعل كما فعل الملك فاروق حيث أوجد لنفسه خادما يلبسه حذاءه
http://cdnlive.albawaba.com/sites/default/files/imagecache/article_headline_node//sites/default/files/im/satire_new/files.php.jpg
أما أوباما شاهدوه بكل رشاقة يخدم نفسه
http://2.bp.blogspot.com/_eeC7gKV6JmA/TP-6CeKb0eI/AAAAAAAADMM/rzeoF2PTlBw/s1600/izz7.jpg
محمد 14104359
27-09-2012, 09:32 PM
[
السلام عليكم
اتركوني اخوتي اقول رايي معكم باختصار لانه موضوع يطول شرحه
ورايي ان جيل الامس كانت تجمعهم البيئة مع اصالتها والتمسك بالعادات والعقيدة والدين اكثر من الحاضر ولميكن تواصل مع الشعوب الاخرى " الغرب" ولم يكن تلفاز
يوصل ايهم اكثر التفاهات والخرافات
اما جيل الحاضر كثير السفر والهجرة الى الغرب , كثرة الفضائيات -الانترنت - والهاتف (والشبكة العنكبوتية ) .....التكنولوجيا جميلة وانا لا انكر ذلك ولا اعمم اذ هناك الاكثرية من هذا الجيل من ساعد الاعلام في تكوين شخصيته والولياء ليس لهم اي ذنب
هناك من الفئة الواعية من استفادة استفادة ايجابية والكثير منهم لم يكتفوا بالتعرف اذ
قاموا بتقليدهم تقليد اعمى انظر ماذا قال رسولناصلى الله عليه وسلم : " حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه "والاكثر يفاخر بتقليده الاعمى ناسيا لمساوئ والعواقب لذلك ومع هذا التقليد الاعمى انخفض الوازع الديني وقلة التمسك بالاخلاق والعقيدة والمبادئ وتفش الانحلال الخلقي وهذا كله خطأ في فهم واستعمال التكنولوجيا وهذا التصرف لا يساعدنا ابدا في التقدم بل يساعد في مسح عقيدتنا وعندي سؤال اسمحوا لي بطرحه : هل رايتم يوما شباب من الغرب يقلد شاب عربي في طريقة مشيه وكلامه وقصة شعره وتقليده في فكره وعقليته هل رايتم هذا يوما ؟
واخيرا علينا ان نبادر بالاسراع بالغيير الجذري لانفسنا فان الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم ولا نصب سلبياتناعلى اوليائنا فلهم منا كل التقدير والاحترام سواء فعلوا او لم بفعلوا .
اذا على حسب رأيك : وجب شن حملة ذات منفعة عامة مهمتها توعية الشباب بالمحافظة على كل ما ورثناه من آباءنا مع العمل على تلميعه بما أكتسبناه من تعليمنا وثقافتنا.
هل حافظت الفتاة اليوم على الخلطة العجيبة بين الحايك (المرمرة) والمطلوع ؟
هل حافظ الفتى اليوم على تلك النخوة والحرمة تجاه أهله وجيرانه ؟
أنا اكتب وعيناي على مشهد وصلت اليه حالتنا اليوم شهدته بعد صلاة العصر :
قطيع اعزكم الله من الفتيان والفتيات (لم يبلغوا سن المراهقة) يسيرون 2/2 وكانهم في معرض أزياء
لا حول ولا قوة الا بالله
لا تربية (والكل مسؤول عن التربية بما فيها نحن)
لا حياء (جيل بوضريس - وسبق شرح الكلمة)
لا امن يعاقب ويشدد (بعد أن كان الفتى والفتاة يتعرضان حتى لتحويل القضية مثل هذه الى المحكمة في وقت مضى)
للأسف اختاه ....على الأقل اجيال مضت كانت تعصي الله في بعض الاحيان لكن لا تجهر بمعصيتها.
التكنولوجيا سلاح خطير في أيدي العرب .
الحلول :
في مغلب الاحيان ينتابني شعور بأن العصى انجبت اجيالا من ذهب.
أبو محمود
27-09-2012, 09:46 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=415687218480260&set=a.355746207807695.74344.263521393696844&type=1&ref=nf
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=526007357414097&set=a.197579193590250.55775.197577393590430&type=1&relevant_count=1&ref=nf
ورغم أمية الوالدين فتمكن الكثير من الأبناء من الوصول إلى مستويات لا بأس بها ونفس هؤلاء الأبناء يعانون اليوم ويجدون صعوبة (رغم مستواهم)في متابعة أبنائهم الذين ربما لن يبلغوا المستوى الدراسي الذي بلغه آباؤهم .
أظن أننا أمام لغز يجب فك خيوطه (لماذا نجح الكثير من الأميين في تربية أولادهم وعجز الكثير من غيرهم في ذات المهمة نفسها)
اقولها وبدون تحفظ الابتعاد عن الدين والتنازل عن القبم مشكلتنا مشكلة تربية واخلاق بالامس القريب وهذا ردا على ابني زوهير سخر الله لنا جيل نوفمبر جيل اتحد على كلمة الحق وحقق مبتغاه لا اضن ان يتكرر الا اذا اراد الله دلك
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أولا بارك الله في الاخت الكريمة على موضوعها القيم و المفيد..
استوقفني رد الاخ محمد البليدة الذي تضمن تساؤلا مهما جدا و لم ننتظر طويلا لنجد الجواب عند الاخ ملولي...
و اوافق على قوله بان الاباء تنازلوا عن قيمهم و أصالتهم و غرتهم مظاهر العالم الجديد...
ما يدهشني هو تنازلهم الذي لم يكلف الابناء عناءا طويلا ليتحصلوا عليه بفضل دهائهم و فطنتهم...
و علينا ان نعترف بان هذا الجيل فيه من الذكاء ما لم يكن متوفر في الاجيال السابقة و لكن للاسف الشديد استُغل في غير محله...
amine2009
27-09-2012, 10:11 PM
جيل السبعينات
salam08
27-09-2012, 10:13 PM
السلام عليكم
ارى ان لكل جيل مميزاته ..
و لو انني لا اريد الخول في تفاصيل ذكرها اخوة قبلي
لكنني ارى ان جيل اليوم يفتقد للطيبة بمعناها و للبركة بمعناها و للحياء بمعنااه مقارنة بالجيل الماضي
جيل الامس رغم ان اغلبهم اميّ لكن اذا كان فيهم متعلم فأول ما يجب تعلمه الخلق قبل الحرف
جيل اليوم ...رغم كل شيئ ...قلما تضع ثقتك في مثقفهم فمابالك بجاهلهم رغم مظاهر العلم و الثقافة التي تزينهم سطحيااا فقط احيانا
لا تلوموني فأنا مازلت تحت أثر الصدمة ):
charifa benhami
27-09-2012, 10:40 PM
اذا على حسب رأيك : وجب شن حملة ذات منفعة عامة مهمتها توعية الشباب بالمحافظة على كل ما ورثناه من آباءنا مع العمل على تلميعه بما أكتسبناه من تعليمنا وثقافتنا.
هل حافظت الفتاة اليوم على الخلطة العجيبة بين الحايك (المرمرة) والمطلوع ؟
هل حافظ الفتى اليوم على تلك النخوة والحرمة تجاه أهله وجيرانه ؟
أنا اكتب وعيناي على مشهد وصلت اليه حالتنا اليوم شهدته بعد صلاة العصر :
قطيع اعزكم الله من الفتيان والفتيات (لم يبلغوا سن المراهقة) يسيرون 2/2 وكانهم في معرض أزياء
لا حول ولا قوة الا بالله
لا تربية (والكل مسؤول عن التربية بما فيها نحن)
لا حياء (جيل بوضريس - وسبق شرح الكلمة)
لا امن يعاقب ويشدد (بعد أن كان الفتى والفتاة يتعرضان حتى لتحويل القضية مثل هذه الى المحكمة في وقت مضى)
للأسف اختاه ....على الأقل اجيال مضت كانت تعصي الله في بعض الاحيان لكن لا تجهر بمعصيتها.
التكنولوجيا سلاح خطير في أيدي العرب .
الحلول :
في مغلب الاحيان ينتابني شعور بأن العصى انجبت اجيالا من ذهب.
نعم اخي نحن امة تعاني ازمة اخلاق واذاصلحت اخلاقنا صلح حالنا وشكرا
انا هي
27-09-2012, 10:45 PM
السلام عليكم .
.
.
.
.
.
موضوع قيم بارك الله فيك على طرحه
يقول النبي عليه الصلاة و السلام ((.....انه لا يأتي على الناس زمان الا والله بعده اشر منه فاصبروا حتى تلقوا ربكم ...)) او كما قال
فالشاهد من الحديث ان هذه هي سنة الحياة كل جيل افضل من الذي بعده و هذا باجتماع الزمن لا الاحداث لأنه قد يقول قائل ان جيلنا مثقف و معاصر للتكنولوجيا .....و الجيل الماضي امي جاهل .... لكن هذا المثقف حاد عن دينه قليلا و تخلى كثيرا عن اخلاق الاسلام ..كالحياء و الامانة ....التي كان جيل الماضي يحافظ عليها .....
ففي كل زمن هناك الحسن و هناك السيء و لكن باجتماع الزمن نقول ان الماضي افضل من الحاضر ......فكما نرى كلما تقدمنا في دنيانا شبرا ابتعدنا عن ديننا ذراعا و هذه سنة الحياة ....
فعن مالك ابن انس رضي الله عنه قال: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات....
فلنتأمل.......
هذا انس فماذا نقول نحن ؟؟
لما نرى من كذب و نفاق و تبرج و سحر و غيبة و نميمة ....
و الجزء الثاني من الحديث يبين لنا كيفية التعامل مع سنة الحياة هذه بقوله ((فاصبروا حتى تلقوا ربكم ..)) اي فلتصبروا على دينكم بالرجوع اليه و الثبات عليه فكما قال الامام مالك رحمه (( لن يصلح امر هذه الامة الا بما صلح به أوله)).
.
.
.
.
لي تعقيب صغير على قول الاخ اننا لا نرى في زمننا من يبني القباب ....فهذا ليس مقياس لأن الواجب علينا هو تنقية القلوب من الشوائب فكم من عجوز زارت القباب و قلبها معلق بالله و رأينا الكثير من المثقفين يقدسون الاولياء و يخشونهم ....و يخافونم و ينذرون لهم
فالواجب علينا تصفية عقائدنا من الشوائب و تربيتها على الدين الحق .
.
.
.
.
.
عذرا على الاطالة
عمر القبي
28-09-2012, 05:20 AM
السلام عليكم
تذكرت مرة على إذاعة الزيبان بمناسبة ما إستظافوا عجوزا لتحدثهم عن الجيل السابق....
بعد حوار طويل جاء السؤال الذي أحرجت إجابته المذيعة..
سألتها:الحاجة بكري خير ولا هذا الوقت؟
العجوز:بكري كان الشر و الجوع و السكنى بالعذاب و الوسخ و ضرك الدنيا أطورت و رجعت الحياة مريحة و الناس تقرا........إلخ.
في نظري الجيل السابق كان في جهل وبالخصوص في مجال الدين...
فالكل يعتقد في الجن و الأولياء و الأموات...لكن اليوم تغير الأمر على الأقل في هذه الجوانب.
و بالنسبة للآفات الإجتماعية فهي هي .لكن ما وفر لها سرعة الإنتشار لتبدوا كثيرة هي وسائل الإتصال.
بالنسبة لجانب الكسل فهذه ةمشكلة الإنسان المعاصر عموما بسبب إتكاله على الآلات.و ما نعيشه اليوم في 2012 مرحلة مرت بها أوروبا في العشرينيات-مع بعض النقائص عندنا-...
بإختصار نحن أفضل حالا من الجيل السابق.
في نظري هذا عين الصواب و لا أملك تعليقا بعده بارك الله في هذا الشيباني الحكيم.
محمد 79
28-09-2012, 06:52 AM
السلام عليكم و رحمة الله
جيل الأمس يملك الصبر و الحياء و حسن الخلق مقارنة بجيل اليوم
charifa benhami
28-09-2012, 07:47 AM
لم أرى لليوم ضريح جديد يبنى أو شخص يقدس....
فمن أين جأت هذه الأضرحة المبنية؟:5::5::5:
و كنت حضرت في صغري ولائم تقام للجن و الأولياء من العجائز و الشيوخ و الحمد لله لم تعد موجودة....
هل تتكلم عن هذا الجيل أم جيل آخر..
إن قولي صدر عن موضوعية لا عن إنتقاص.فما كان كان،و لكن يمكن ملاحظة الفرق بين الجيلين .
أتحدث على حدود ما أعرف من حقائق و منطقة.بالنسبة لمنطقتكم فلك أن تخبرنا مشكورا.
بارك الله فيك
انا مثلا وهناك الكثير كبرت في بيئة لم اسمع من ابائي او اجدادي كلام او افعال عن هاته الولائم التي تتحدث عنها والاضرحة والجن الا عندما كبرت عرفتها من مطالعة الاخبار وهذا يقتصر على فئة معينة وليس كل جيل الامس.
اليوم فهم التكنولوجيا فهما خاطئا ادى الى تغيير العقلية و التفكير لهذا الجيل فأصبحت مصدر قدوتهم في حين كان المسجد و حلقات التدريس قدوة أجدادنا
وجيل اليوم هم جيل المستقبل ولن يفلح الا اذا تغير وتمسك بعقيدته الاسلامية واكمل مسيرة اجداده فإذا ما ضاعوا ضاعت أمتنا وشكرا
محمد 79
28-09-2012, 07:58 AM
السلام عليكم
لابد من التنبيه إلى بعض الحقائق التي عايشها الشعب الجزائري فجر الإستقلال .
نسبة الأمية 90% ... يعني جل الأسر الجزائرية (الأباء والأمهات) لم يدخلوا المدارس في حياتهم . ورغم أمية الوالدين فتمكن الكثير من الأبناء من الوصول إلى مستويات لا بأس بها ونفس هؤلاء الأبناء يعانون اليوم ويجدون صعوبة (رغم مستواهم)في متابعة أبنائهم الذين ربما لن يبلغوا المستوى الدراسي الذي بلغه آباؤهم .
أظن أننا أمام لغز يجب فك خيوطه (لماذا نجح الكثير من الأميين في تربية أولادهم وعجز الكثير من غيرهم في ذات المهمة نفسها)
ولعل هذا اللغز يكمن بلا أدنى شك في التربية بمفهومَيْها (الفزيائي والكميائيّ) عند العرب .
حياكم الله .
لم تكن هناك مؤترات خارجية مثلما هي موجودة الان تحول دون تربية أبناءهم بالرغم من الظروف الاقتصادية و الاجتماعية السائدة انذاك
أبوهبة
28-09-2012, 09:34 AM
السلام عليكم
...في الحقيقة يا أختي الكريمة هذه المقارنة نلمسها من عدة جوانب و أهمها أنا في نظري كان هناك فيما مضى الشخصية الجماعية أما اليوم ظهرت الشخصية الفردية أي بمعنى الكل كان متفق على كلمة سواء لان كبيرنا قال ممنوع أو حرام أو واجب التنفيذ وهذه هي الشخصية الجماعية، أما اليوم الكل جاءنا يعقلية وتسريحة الشعر وفكر غريبا عنا بحيث نجد الواحد منا حاضر معنا ولكن في الحقيقة هو غائب معنا بوجدانه وهذه هي الكارثة التي أحدثت مفارقات في مجتماعاتنا وصراعات لا نهاية لها كان هذا رأي و الله يصلح احوالنا و السلام عليكم .
بنت أبيها
28-09-2012, 11:38 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أولا بارك الله في الاخت الكريمة على موضوعها القيم و المفيد..
استوقفني رد الاخ محمد البليدة الذي تضمن تساؤلا مهما جدا و لم ننتظر طويلا لنجد الجواب عند الاخ ملولي...
و اوافق على قوله بان الاباء تنازلوا عن قيمهم و أصالتهم و غرتهم مظاهر العالم الجديد...
ما يدهشني هو تنازلهم الذي لم يكلف الابناء عناءا طويلا ليتحصلوا عليه بفضل دهائهم و فطنتهم...
و علينا ان نعترف بان هذا الجيل فيه من الذكاء ما لم يكن متوفر في الاجيال السابقة و لكن للاسف الشديد استُغل في غير محله...
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
أنا لا أراه ذكاء و إنما هو نضج مبكر على جميع المراحل، ذكاه هذا الزخم الإعلامي من قنوات فضائية و انترنت..فرق كبير بين أطفال و مراهقي اليوم و بين غيرهم بالأمس ..
هذا النضج إذا اقترن بالوعي(الديني و الاجتماعي و الأخلاقي) سيحسب نقطة إيجابية لهذا الجيل ،، وإلا كانت ستكون نتائجه وخيمة ..وهو من أسباب افتقادنا للحياء و الاحترام في طباع فئة معتبرة منهم..و أقولها عن تجربة و احتكاك..
أبو عبد الصّمد
28-09-2012, 06:18 PM
الفرق بين الجيلين الحياء .فالحياء و هو الإيمان كلّه كان يزيّن السابقين فكانوا يستحون من الجميع و يقدّرونهم أمّا اليوم ذهب الحياء فذهب معه كل شيء.فلا يصلح هذا الجيل إلاّ بما صلح به من سبقهم.
لغريب
28-09-2012, 08:35 PM
انا مثلا وهناك الكثير كبرت في بيئة لم اسمع من ابائي او اجدادي كلام او افعال عن هاته الولائم التي تتحدث عنها والاضرحة والجن الا عندما كبرت عرفتها من مطالعة الاخبار وهذا يقتصر على فئة معينة وليس كل جيل الامس.
اليوم فهم التكنولوجيا فهما خاطئا ادى الى تغيير العقلية و التفكير لهذا الجيل فأصبحت مصدر قدوتهم في حين كان المسجد و حلقات التدريس قدوة أجدادنا
وجيل اليوم هم جيل المستقبل ولن يفلح الا اذا تغير وتمسك بعقيدته الاسلامية واكمل مسيرة اجداده فإذا ما ضاعوا ضاعت أمتنا وشكرا
إن رأيي لا يعني أن جيل اليوم مثالي و خالي من العيوب...
ما نحن بصدد مناقشته هو مقارنة بين جيلين رغم الخلاف الذي قد يحصل في تحديد كلمة جيل...
ربما أننا هنا في المنتدى من أجيال مختلفة فهناك بقايا من جيل الأمس و كثير من جيل اليوم و بعض المخضرمين ....نقطة يجب الإنتباه لها جيدا.
كمثال فقط..
مدرس صديق لي يناقش موضوع في التاريخ يتحدث عن الإنتخابات و التحول الديمقراطي في الجزائر بشكل كان يعتقد فيه أنه يتحدث عن حقائق معاشة من الجميع....لكن بعد الأسئلة التي سمعها منهم إنتبه أن هذه المعلومات بالنسبة لهم تاريخ بينما بالنسبة له ماض.
تماما كما يحدثنا آبأنا عن الإستعمار الفرنسي...
هذه نقطة وجب التنبيه لها هي أننا من فترات مختلفة و الموضوع متعدد الزوايا.
فعندما كنت صغيرا (أواخر السبعينات بداية الثمانينات) كان كل شخص يسكن منزل جديد يقوم بالذبح على عتبة المنزل....
كانت تقام ولائم للجن بطبخ طعام وتركه في المنزل لمدة ....
كانت تقام الزيارات للأضرحة مع الذبح للولي تقربا له....
كثيرا ما تسمع كلمات التقرب من الأولياء و التسليم لهم....
أما اليوم فشبابنا بكل عيوبه (رغم بعض الإستثناءات و الكلام المخرج من الملة بشكل بين) لا يقوم بمثل هذه الممارسات و مسلم عاص....و بعيد نوعا ما عن الشرك الظاهر.
مجرد رأي
juste mirou
28-09-2012, 09:59 PM
لا يمكن المقارنة بين جيلين فمعاير المثالية اختلفت كما اختلفت الظروف....لدا لا يصح لنا غير
القول ان لكل جيل مميزاته...
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir