محمد بوثران
18-11-2012, 04:45 PM
قصيدة لي بعنوان: تحت الحصار
يا قدس أين حجارتي في كومة
عند الرصيف عديدة الأحجار؟
يا قدس أين دفاتري ...حرقت معك
إني رأيت دفاترا في النار؟
ردّوا إلي دفاتري مثل التي
كانت وإلا لن يطيب قــــــــــــراري
لا تهدموا الجدران قبل رحيلكم
سأقيمها كي لا يميل جــــــداري
لا تغسلوا الشهداء من دمهم .بلى
كي يشهدوا بفضاعة الأقــــــــدار
أو تقتلوا الجرحى إذا استعصى الدواء
فبكاؤهم يغشى سواد نهاري
يا قدس أين قنابلي اليدوية
كي تنتقم من سادة الأشـــــــــــرار ؟
يا قدس لا تدع الحياة تدقّ بابي
فالحرب لم تقتل ليولد عـــاري
يا دهر لا تكتب روايتنا على
الجدران تمحوها سنين فــــراري
سل درب عيسى أين درب محمد؟
في كل هذا الدرب تاه قطاري
يا أم موسى كيف أسألك الرضى
وأنا أنام على صراخ صغاري
وأفيق من نومي لأسأل أيهم
ما زال حيا والحقد يشعل نــــــاري
و دمي يسيل من الجروح بلا ألم
حتى الصخور تئن تحت حصاري
من يشتري في العيد لعبة طفلي
أو يعتني بجراح كل جــــدار
يا سيدي محمود لم يرجع معك
أتراه ليس يعود مثل نــــزار؟
الموت مرتقب وإسرائيل لا
تنسى بأنه قــــــــــــــــائد الثوار
كم كان يوجعه تألم طفلة
هيهات يرجع من رثى الأشعار
في القلب أشجان تحنّ إلى الصباح
فالليل محترق بلا إنذار
لولا سقينا كل حبة رمل
من عين أرملة من الأبـــــــــــرار
ما كان نهر دمائنا يجري كما
نهر الفراة ودجلة الأحرار
دع عزّة الأيام ترو لغزّة
أو قلّب الصفحات والآثار
و اقرأ جرائد أمسنا أرشيفنا
و ارجع إلى النشرات والأخبار
ستهزّك الأنباء حين ترى
أبشع صورة رسمت يد الكفّار
يا قدس أين حجارتي في كومة
عند الرصيف عديدة الأحجار؟
يا قدس أين دفاتري ...حرقت معك
إني رأيت دفاترا في النار؟
ردّوا إلي دفاتري مثل التي
كانت وإلا لن يطيب قــــــــــــراري
لا تهدموا الجدران قبل رحيلكم
سأقيمها كي لا يميل جــــــداري
لا تغسلوا الشهداء من دمهم .بلى
كي يشهدوا بفضاعة الأقــــــــدار
أو تقتلوا الجرحى إذا استعصى الدواء
فبكاؤهم يغشى سواد نهاري
يا قدس أين قنابلي اليدوية
كي تنتقم من سادة الأشـــــــــــرار ؟
يا قدس لا تدع الحياة تدقّ بابي
فالحرب لم تقتل ليولد عـــاري
يا دهر لا تكتب روايتنا على
الجدران تمحوها سنين فــــراري
سل درب عيسى أين درب محمد؟
في كل هذا الدرب تاه قطاري
يا أم موسى كيف أسألك الرضى
وأنا أنام على صراخ صغاري
وأفيق من نومي لأسأل أيهم
ما زال حيا والحقد يشعل نــــــاري
و دمي يسيل من الجروح بلا ألم
حتى الصخور تئن تحت حصاري
من يشتري في العيد لعبة طفلي
أو يعتني بجراح كل جــــدار
يا سيدي محمود لم يرجع معك
أتراه ليس يعود مثل نــــزار؟
الموت مرتقب وإسرائيل لا
تنسى بأنه قــــــــــــــــائد الثوار
كم كان يوجعه تألم طفلة
هيهات يرجع من رثى الأشعار
في القلب أشجان تحنّ إلى الصباح
فالليل محترق بلا إنذار
لولا سقينا كل حبة رمل
من عين أرملة من الأبـــــــــــرار
ما كان نهر دمائنا يجري كما
نهر الفراة ودجلة الأحرار
دع عزّة الأيام ترو لغزّة
أو قلّب الصفحات والآثار
و اقرأ جرائد أمسنا أرشيفنا
و ارجع إلى النشرات والأخبار
ستهزّك الأنباء حين ترى
أبشع صورة رسمت يد الكفّار