المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزّيغ في تعريب الأمازيغ


أبو اسامة
27-01-2013, 11:03 PM
يقول تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام )
هذا لمن لم يلج الإسلام بعد، فما بالك بالعربي المسلم، حين يفتري على الله سبحانه وتعالى الكذب (عن قصد أو بدونه ) بكتم أياته التي جعلها في خلقه أو القول بعكس ما أنزلت لاجله؟
أيعقل أيها الأحبة القول بتعريب الإسلام لغير العرب كـ ( إخوتنا الأمازيغ مثلا) ونحن نتلوا قوله جلّ جلاله:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.).
وقوله الحق: ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ).
أوليس في هذا طمس لحقيقة الآيتين السالفتين:
* آية تباين أشكال الناس وما فيها من دليل على قدرة الله ووحدانية تدبير الكون والتصرف فيه.
* وآية بيان عظمة قدرته تعالى علي تخصيص كل أمة بلسان، لحكمة يعلمها سبحانه.
فمن أين لنا نحن ( العرب) أن نعمل بإسم الإسلام على قطع ألسن غيرنا وطمس هوياتهم التي حباهم الله بها وجعلها آية من آياته؟
أو من زيغ أكبر من هذا؟؟؟؟

عبد الوهاب طيباني

الأمازيغي52
28-01-2013, 06:40 AM
يقول تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام )
هذا لمن لم يلج الإسلام بعد، فما بالك بالعربي المسلم، حين يفتري على الله سبحانه وتعالى الكذب (عن قصد أو بدونه ) بكتم أياته التي جعلها في خلقه أو القول بعكس ما أنزلت لاجله؟
أيعقل أيها الأحبة القول بتعريب الإسلام لغير العرب كـ ( إخوتنا الأمازيغ مثلا) ونحن نتلوا قوله جلّ جلاله:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.).
وقوله الحق: ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ).
أوليس في هذا طمس لحقيقة الآيتين السالفتين:
* آية تباين أشكال الناس وما فيها من دليل على قدرة الله ووحدانية تدبير الكون والتصرف فيه.
* وآية بيان عظمة قدرته تعالى علي تخصيص كل أمة بلسان، لحكمة يعلمها سبحانه.
فمن أين لنا نحن ( العرب) أن نعمل بإسم الإسلام على قطع ألسن غيرنا وطمس هوياتهم التي حباهم الله بها وجعلها آية من آياته؟
أو من زيغ أكبر من هذا؟؟؟؟

عبد الوهاب طيباني



-----------------------------------------------------------------
صباحك خير يا أستاذنا الكريم .
الإسلام في أصله لاغ لكل عنصرية وإثنية ، فلا تفاضل بيننا إلا بالعمل الصالح والتقوى ، الأمويون بصبغتهم الأصلية ونسختهم الجديدة هي التي تسببت فيما يعرف با ( العروبية والشعوبية ) وهي التي فرخت لتواجد البعث العربي ( وليس الإسلامي ) على يد نصارى الشام ( ميشيل عفلق ) بمباركة من الذين يحلمون بتغليب العرق على الإسلام ( اقرا عن المؤتمر العربي الأول في باريس 1913)،
بل وجعلوا العرق(العربي) قائد للإسلام وذاك ما قرأته في بعض من كتب (محمد عمارة) الذي دأب على الربط بين الإسلام والعروبة .
استخلاصي :
°°°لو لم تكن العروبية بعنفها لما كانت الشعوبية المقارعة بفجاجتها.
°°°لو لم تكن الرغبة جامحة في طمس الآخر ، لما كانت الرغبة في إحياء المطموس ، ولو لم يكن التعالي المشرقي لما كان الرد المغاربي ولما قال ابن حزم الأندلسي : عيبي أن مطلعي الغرب ( يعني المغرب الإسلامي) ؟ فلكل فعل رد فعل ونتيجة ......
فما نعيشه اليوم من رغبة في استرجاع الذات الموهونة حق طبيعي للإنسان في معرفة ذاته ، فالأصباغ بدأت في التفسخ والإنحلال تدريجيا ، وبدأ فك الطلاسم والحروز ....
تحياتي على موضوعيتك التي أقدرها باعتبارك عربي متنور .
شكرا .