جود الكلمات
09-03-2013, 05:18 PM
الســــــــلام عليــــــــــــــــــــــكم
http://i.imgur.com/ali6z.gif
كثيرا ما نعطي رأينا من ظاهر الأمور ولا ننتظر اكتمال الصورة فلذاك أردت أن أقدم هذا الموضوع , فمن الممكن أن أغير نظرة أحدهم , سأترككم مع هذه القصة ووالعبر , أرجو أن تملوا من البداية ........ تفضلوا
في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية ، حيث يكسو الجليد كل شيء بطبقة ناصعة البياض ، كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير ، التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة.
يبدو أنهما قد ضلا الطريق ، ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل ، وكان الرجل سائق العربة من الكرام ، حتى أركب الأرملة وابنها.
وفي أثناء الطريق ، بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة ، وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي.
وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة ، وألقى بالسيدة خارج العربة ، وانطلق بأقصى سرعة !!
تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ، ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث !
عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ، ويبعد عنها باستمرار ، قامت وبدأت تمشي وراء العربة ، ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها يتصبب ، وبدأت تشعر بالدفء ، واستردت صحتها مرة أخرى.
هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه ، وأوصلهما بالسلامة .
فلا تحكم على الامور بظاهرها بل انتظر لتكتمل لك الصور .....ثم أعطي رأيك
جـــــــــــــــــود الكلـــــــــــــــمات
~ْ ْْ ْ ْ أستغفر الله وأتوب اليه ْ ْ ْ ْ ~ ْ
http://i.imgur.com/ali6z.gif
كثيرا ما نعطي رأينا من ظاهر الأمور ولا ننتظر اكتمال الصورة فلذاك أردت أن أقدم هذا الموضوع , فمن الممكن أن أغير نظرة أحدهم , سأترككم مع هذه القصة ووالعبر , أرجو أن تملوا من البداية ........ تفضلوا
في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية ، حيث يكسو الجليد كل شيء بطبقة ناصعة البياض ، كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير ، التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة.
يبدو أنهما قد ضلا الطريق ، ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل ، وكان الرجل سائق العربة من الكرام ، حتى أركب الأرملة وابنها.
وفي أثناء الطريق ، بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة ، وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي.
وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة ، وألقى بالسيدة خارج العربة ، وانطلق بأقصى سرعة !!
تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ، ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث !
عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ، ويبعد عنها باستمرار ، قامت وبدأت تمشي وراء العربة ، ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها يتصبب ، وبدأت تشعر بالدفء ، واستردت صحتها مرة أخرى.
هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه ، وأوصلهما بالسلامة .
فلا تحكم على الامور بظاهرها بل انتظر لتكتمل لك الصور .....ثم أعطي رأيك
جـــــــــــــــــود الكلـــــــــــــــمات
~ْ ْْ ْ ْ أستغفر الله وأتوب اليه ْ ْ ْ ْ ~ ْ